british newspaper

تعددت الموضوعات التي تابعتها الصحافة البريطانية صباح اليوم ، وابرزها اعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الغارة التي استهدفت قافلة تابعة لتنظيم "داعش" شمال العراق استهدفت بالفعل "قادة ميدانيين"، ولكن ليس قادة كبار مثل أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم المتشدد ، وأضافت أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد التقارير عن مقتل أو إصابة البغدادي .

وعلى صعيد آخر ، أشارت صحيفة "الفاينانشال تايمز" إلى أن الحكومة السويدية الجديدة اعترفت بفلسطين، لافتة إلى ان الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا يعتزم القيام بطرح الامر امام البرلمان، كما أعلنت فيدريكا موغريني مسؤولة الشؤون الخارجية الجديدة في الاتحاد الاوربي أنها تريد ان يعلن عن قيام دولة فلسطينية قبل نهاية دورة رئاستها للشؤون الخارجية في اوروبا. واعتبرت انه "من المرجح ان يتزايد الاعتراف بفلسطين، وان اسرائيل قد تواجه عزلة دولية متزايدة إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن دولة فلسطينية".

الاندبندنت:

-         لا تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران

-         البنتاغون: لا يمكننا تأكيد إصابة أو مقتل البغدادي

-         السودان يدخل على خط الوساطة بين أطراف النزاع في ليبيا

-         شفاء الطبيب الذي كان يعالج في نيويورك من إيبولا

الغارديان:

-         الأمم المتحدة تحقق في عدد من الأحداث خلال الحرب الأخيرة في غزة

-         البنتاغون: وصول 50 جنديا أميركيا إلى الأنبار

-         بيونغ يانغ تفرج عن أميركيين محتجزين بتهمة التجسس

-         الحكم على قبطان عبارة كوريا الجنوبية الغارقة بالسجن 36 عاما

أشارت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية في مقال تحت عنوان "نتانياهو يدفع الود الاوروبي صوب النفاد" إلى أن الحكومة السويدية الجديدة اعترفت بفلسطين، لافتة إلى ان "الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا يعتزم القيام بطرح الامر امام البرلمان، كما أعلنت فيدريكا موغريني مسؤولة الشؤون الخارجية الجديدة في الاتحاد الاوربي أنها تريد ان يعلن عن قيام دولة فلسطينية قبل نهاية دورة رئاستها للشؤون الخارجية في اوروبا.وتساءلت الصحيفة "هل نفد صبر أوروبا نتيجة للتعنت الاسرائيلي إزاء الفلسطينيين؟ هل ادت خيبة الآمال الاوروبية ازاء التوسع في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة اثناء تولي بنيامين نتنياهو لرئاسة الوزراء في اسرائيل الى السعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية؟"، معتبرة ان "علاقة اوروبا باسرائيل كانت دائما اكثر تعقيدا من علاقة الولايات المتحدة بها".وأضافت أنه "بينما اقرت اوروبا بحق في الفلسطينيين في ان يكون لهم دولتهم منذ نحو اربعة عقود، تعاملت اسرائيل مع اوروبا على انها كتلة اقتصادية ليست ذات ثقل سياسي، وان بعض دولها، التي تضم ألمانيا وتاريخ الحقبة النازية، لديها ماض معاد للسامية يجب ان تكفر عنه"، لافتة إلى انه "حتى فترة قريبة تمكنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة من اقناع اوروبا أن أي ضغط سياسي سيؤدي الى ابعادها عن محادثات السلام التي لا ظلت ترواح مكانها ولا تكاد تحرز تقدما".ورأت أن "اسرائيل لم تدرك بالسرعة الكافية تغيير المشاعر في اوروبا ازاء مشروعيتها. ويأتي التغيير اثر زيادة حادة في العداء لاسرائيل في اوروبا الغربية، حيث كشف استطلاع للرأي أجرته غالوب لصالح بي بي سي ان ثلاثة ارباع الشعب في بريطانيا واسبانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا لديهم رأي سلبي عن السياسة الاسرائيلية".واعتبرت انه "من المرجح ان يتزايد الاعتراف بفلسطين، وان اسرائيل قد تواجه عزلة دولية متزايدة إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن دولة فلسطينية".