Get Adobe Flash player

syr army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 305 مطلوبين سلّموا أنفسهم للجهات المختصة... الجيش يواصل ملاحقة فلول الإرهابيين ويقضي على العشرات منهم

كتبت تشرين: نفّذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس سلسلة عمليات مركزة في حلب وريفها قضت خلالها على أعداد من الإرهابيين ودمّرت أدوات إجرامهم وأوكارهم، فيما واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها في حمص وريفها وحماة وإدلب وريف دمشق حققت خلالها إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية.

وذكر مصدر عسكري لمراسلة «سانا» الميدانية أنه تمت السيطرة على عدد من كتل الأبنية والبيوت العربية والقضاء على من كان يتحصن بداخلها من إرهابيين على المحور الشمالي في جوبر في حين تم تدمير تجمع للإرهابيين قرب صالة زنوبيا ومحيط الجامع الكبير داخل بلدة زملكا بريف دمشق ومقتل وإصابة العديد منهم بعضهم مرتزقة من جنسيات غير سورية من بينهم الليبي محمد جواد وتدمير آلية مزودة برشاش ثقيل.

كما دكت وحدات أخرى من الجيش أوكاراً للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة في المدخل الجنوبي لبلدة عربين ومحيط جامع العبادة وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين وبالتوازي مع ذلك استهدفت وحدات من الجيش تجمعات للإرهابيين في محيط مبنى البلدية في عين ترما وقضت على عدد من الإرهابيين بينهم متزعم مجموعة إرهابية.

في موازاة ذلك اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين في مزارع الريحان وتل كردي على المحور الشمالي الشرقي لمدينة دوما وقرب قبان بدران وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم من بينهم الأردني عبد الرحمن عودات إضافة إلى مقتل آخرين من تنظيم ما يسمى «أجناد الشام».

كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عدداً من آلياتهم في جرود عرسال بالقلمون بينما تصدت وحدة ثانية من الجيش لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في جرود بلدة حلبون في الريف الشمالي لدمشق وأوقعت جميع أفرادها قتلى وصادرت أسلحتهم.

كما ألحقت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خسائر في صفوف الإرهابيين ودمرت سيارات كانت بحوزتهم في حلب وريفها، إذ قضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في أرض الملاح وظهرة عبدربه والسفيرة وغرب النيرب والراموسة وفي تل جبين وحلب القديمة والأنصاري، بينما أوقعت وحدات أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في خان السبل وحريتان وجنوب جسر شويلخ وفي شرق سيفات وبستان القصر وشرق باشكوي في ريف حلب.

المشهد ذاته تكرر في عدة مناطق بحمص حيث نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات أوقعت فيها عدداً من الإرهابيين قتلى.

وذكر مصدر عسكري أنه تم القضاء على العديد من الإرهابيين في سلسلة عمليات استهدفت فيها أوكارهم وتجمعاتهم في المشيرفة وأم صهريج وعنق الهوى ورحوم بريف حمص الشرقي وفي تل أبو السناسل وتل القناطر والمختارية وأم شرشوح.

وأضاف المصدر: إن وحدات أخرى من الجيش دمرت عدة آليات للإرهابيين بمن فيها في عب الغجر بالرستن وعين حسين بريف حمص.

كما دمرت وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة وكرين للإرهابيين بالكامل بمن فيهما في حي الوعر وأوقعت آخرين قتلى ومصابين في دير الغول وشمال شرق حقل الشاعر وجباب حمد إضافة إلى القضاء على أعداد من الإرهابيين في تلدو وكفرلاها بالحولة وفي أبو العنز بتلبيسة.

عمليات مماثلة نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة في ريف إدلب، حيث أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمّرت أوكاراً لهم شمال بسنقول وفي تفتناز ومعرتمصرين وقميناس والمجاص بريف المحافظة، بينما أوقعت وحدات أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أوكارهم في بلدة أبو الضهور وقرى حميمات الداير وطلب والقويطة والذهيبة في محيط المطار بريف المحافظة.

الاتحاد: نسبة التصويت تجاوزت 60٪ والنتائج اليوم أو غداً.. تونس تختار البرلمان وصيحات «ارحل» للمرزوقي

كتبت الاتحاد: صوت التونسيون بكثافة امس في انتخابات تشريعية، حاسمة هي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 2011 والأولى وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014، حيث أعلن عضو بهيئة الانتخابات أن نسبة الإقبال تجاوزت 60 بالمئة، متوقعا أن تصل نسبة الإقبال إلى 70 بالمئة. وكانت نسبة الاقتراع في المكاتب الخارجية بلغت في حدود 20 بالمئة بحسب ما أعلنت هيئة الانتخابات. وحتى الآن تعد النسبة إجمالا أعلى مما تم تسجيله في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011.

وأدلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بصوته في مركز اقتراع بمنتجع القنطاوي السياحي في مدينة سوسة، لكن بمجرد وصوله أطلق ناخبون صيحات «ارحل» بوجهه. واحتج ناخبون ضد تجاوز المرزوقي لطابور المنتظرين ودخوله مباشرة إلى مكتب الاقتراع. ورد الرئيس المؤقت على المحتجين «أنا عائد إليكم»، في إشارة الى استمراره في المنصب بعد الانتخابات الرئاسية المرشح إليها.

وقال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة لفرانس برس خلال وقوفه في طابور للناخبين أمام مركز اقتراع جنوب العاصمة تونس «التونسيون يصنعون اليوم لأنفسهم تاريخا جديدا ويصنعون للعرب تاريخا جديدا مع الديموقراطية، ويبرهنون أن الديمقراطية ممكنة في العالم العربي وان التونسيين الذين فجروا ثورة الربيع العربي متمسكون بالوصول بها الى غايتها في انتاج نظام ديمقراطي حديث».

من ناحيته قال الباجي قائد السبسي رئيس حزب نداء تونس للصحفيين بعد قيامه بالتصويت في مركز اقتراع شمال العاصمة «في انتخابات 2011 صوّتت لتونس، واليوم أصوّت لتونس. تحْيَا تونس».

وصرح مهدي جمعة رئيس الحكومة للصحفيين أثناء قيامه بالتصويت في مكتب اقتراع شمال العاصمة تونس أن «في نجاح هذه العملية (الانتخابية) ضمان للمستقبل وكذلك ضمان لانفتاحنا على الخارج، وبصيص أمل نعطيه للشباب في المنطقة الذي أوضاعه في كثير من البلدان صعبة».

وأضاف جمعة أن أنطار العالم منصبة على تونس وأن نجاح الانتخابات مرتبط بالإقبال المكثف على التصويت بمراكز الاقتراع. وقال إن الإقبال الواسع على مراكز الاقتراع «دليل على حماس التونسيين لإنجاح تجربتهم وحرصهم على متابعتها ولو كانت هناك بعض التضحيات». وأضاف أن حكومته «ستسلم الأمانة الى أياد أمينة وان الشعب سوف يحسن الاختيار» لممثليه المقبلين.

وبدت أغلب شوارع العاصمة وباقي المدن خالية بينما شهدت مراكز الاقتراع منذ الفترة السابقة لفتح مكاتب الاقتراع ازدحاما بشكل غير متوقع. وفي مركز اقتراع بمدرسة شارع الحبيب بورقيبة المحاذي لمقر البرلمان في منطقة باردو بالعاصمة، تقاطر الناخبون من مختلف الأعمار على مدرسة شارع الحبيب بورقيبة لاختيار أحد مرشحيهم. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في المدرسة أكثر من 3500 ناخب.

وأشار رئيس مكتب الاقتراع الى سلامة العملية الانتخابية. وقال ملاحظ بالمكتب يدعى محمد علي الاسطنبولي عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن مكتب الاقتراع شهد نقصا في عدد الأعوان وأدى ذلك الى ازدحام في بعض الأوقات. وأضاف الاسطنبولي أن توزيع الأعوان لم يكن محكما، وحتى تعويض الأعوان حدث بشكل متأخر.

وشهدت أغلب المدن التونسية إقبالا واسعا من الناخبين منذ الصباح الباكر غير أن بعض المكاتب شهدت تأخرا في فتح الّأبواب تحديدا في مدينة القصرين حيث أرجع الجيش ذلك إلى أسباب أمنية.

القدس العربي: ناشط يتحدث عن مشاركة «قوات أردنية» في القتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»... مقتل أول جندي أمريكي بالعراق يكشف عن وجود قوة قتالية خاصة في المنطقة

كتبت القدس العربي: كشف ناشط سياسي أردني مقرب من التيار السلفي الجهادي عن وجود نخبة من الجنود الأردنيين يقاتلون الآن في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محيط بعض مناطق شمالي العراق.

وشجب الناشط الشيخ محمد خلف الحديد ما وصفه بإرسال قوات أردنية لقتال «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، متمنيا إرسالها لتحرير الأقصى ومقاتلة الجيش الصهيوني.

وحسب بيان أصدره الشيخ الحديد وخص به «القدس العربي» فإن عديد القوات الخاصة الأردنية التي تقاتل فعلا في الاشتباك البري حاليا في محيط شمالي العراق قد وصل إلى 4000 جندي من نخبة القوات الخاصة مسلحة بأحدث الأسلحة وترتدي زي قوات البيشمركة الكردية للتمويه.

وتحدث بيان الحديد ايضا عن مشاركة سربين من الطائرات الأردنية وطائرات أباتشي وعن اشتباكات حصلت فعلا في جرف الصخر وعن جهود للقوات الأردنية في سقوط»زمار»التي كانت بيد قوات تنظيم الدولة وتسليمها للأكراد.

ولم تعلن السلطات الأردنية عن مشاركة بالقوات البرية،فيما لم تصدر تعليقات رسمية تصادق على ما ورد في بيان الحديد.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد اعتبر خلال لقاء الأسبوع الماضي بكتلة برلمانية الاشتباك البري واجب قوات الجيشين العراقي والسوري، مشددا على أن بلاده لن تكون جزءا من اي قوات برية ضمن عمليات التحالف تستهدف قوات تنظيم الدولة.

بيان الحديد تحدث عن قوات أردنية تقاتل إلى جانب الأكراد في كوباني عين العرب ايضا، معتبرا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي لعمان الاثنين هي لتقديم الشكر للأردن على دوره في القتال ضد تنظيم الدولة.

جاء ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع الامريكية وفاة أول جندي أمريكي في الحملة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» على البرحيث توفي عريف البحرية شون بي نيل (19 عاما) في بغداد،في حادث سمّاه البنتاغون «غير قتالي» لا يزال تحت التحقيق.

وينتمي الجندى الى كتيبة تم استدعاؤها الى الشرق الاوسط في الشهر الماضي كجزء من فرقة العمل الخاصة بالقوات البحرية والجوية والارضية في القيادة المركزية المركزية، وتتألف الكتيبة من حوالى 2300 من مشاة البحرية وعدة طائرات، وتم نشرها لدعم عمليات الامن في الشرق الاوسط والرد على حالات الطوارئ.

وكشف الاعلان عن مقتل نيل على ان الفريق يعمل في العراق التي شهدت معارك في الاونة الاخيرة حول المنطقة الخضراء في بغداد.

وفقد الجيش الامريكي جنديا آخر في عرض البحر في وقت سابق هذا الشهر بعد ان سقط من طائرة مقاتلة اثر وقت قصير من اقلاعها.

وأشار الرئيس الامريكي مرارا وتكرارا الى انه لن تكون هنالك قوات امريكية مقاتلة في العراق او سوريا لمحاربة «داعش». وقالت القيادة المركزية الامريكية ان ما يقارب من 150 من مشاة البحرية هم قوة مهمة في العراق لتوفير الامن الاضافي لموظفي الولايات المتحدة.

الحياة: توسيع العمليات في سيناء يبدأ بتدمير الأنفاق

كتبت الحياة: قرّر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر إطلاق العملية الموسعة في سيناء بالقضاء على الأنفاق في قطاع غزة، بعدما لمح الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تورط عناصر من قطاع غزة في الهجوم الدامي على مكمن «كرم القواديس» العسكري الذي قُتل فيه حوالى 30 جندياً. ويترافق التحرك الأمني مع تحرك ديبلوماسي يبدأ بزيارة يقوم بها اليوم وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى لندن للقاء نظيره البريطاني فيليب هاموند وسفراء عدد من الدول الغربية، فيما تتزامن الزيارة مع وصول أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني أيضاً إلى العاصمة البريطانية.

وعلمت «الحياة» أن السلطات المصرية بصدد إجراء عملية «إعادة توزيع» للسكان المقيمين على طول خط الحدود في رفح مع قطاع غزة الذين يعيشون في 680 منزلاً. وقال مصدر مسؤول لـ «الحياة» إن العملية ستكون «بمثابة إعادة توزيع للسكان، وليس تهجيراً، في إطار الإجراءات الخاصة باتخاذ التدابير الأمنية للحفاظ على الأمن القومي للبلاد خلال العمليات الأمنية المقرر تنفيذها وفقاً لخطة القوات المسلحة»، التي صادق عليها المجلس الأعلى للقوات المسلحة مساء أول من أمس.

وأوضح المصدر أن من المقرر القيام بعملية سمّاها «إعادة توزيع ديموغرافي موقت» بسبب العمليات الأمنية المتوقع القيام بها حفاظاً على أرواح المدنيين حتى يتم الانتهاء من عمليات تطهير المنطقة الحدودية من الجماعات الإرهابية المسلحة. وأشار المصدر إلى أن الحملة العسكرية ستستهدف «القضاء على الأنفاق مع قطاع غزة تماماً»، لافتاً إلى أن بعض الأنفاق «تتخفى فتحاته في الجانب المصري داخل بيوت على الحدود، ما يُصعّب من عملية رصدها».

وستعرض اللجنة المشكلة من كبار قادة الجيش على المجلس الأعلى للقوات المسلحة تقريراً مفصلاً عن الهجوم وتكتيكات الجماعات الإرهابية وطبيعتها. قال المصدر ذاته إنه سيتم رصد طبيعة الأسلحة والمواد الخطرة والمتفجرة التي استخدمها الإرهابيون لمواجهة قوات الجيش والشرطة ومدى تطور أجهزة الاتصال التي بحوزتهم وقدرتهم على المواجهة والتعامل مع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات المدرعة ومعدات القتال المتطورة التي تستخدمها الجيوش النظامية، وآلية تهريب الأسلحة، وكيفية قطع تلك الإمدادات.

وكانت القاهرة بدأت أمس تحركات دولية واسعة لحشد الدعم في مواجهة الإرهاب، وأفيد بأنها ستطلب من الدول المختلفة رفع حظر توريد السلاح الذي كان اتخذ في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، إذ قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريحات إنه سيتم الاتصال بجميع السفراء الدوليين في القاهرة «في إطار التواصل وليس الاستدعاء لمطالبتهم بتكثيف الجهود لموافاة مصر باحتياجاتها الأمنية كاملة، والعمل على دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسياً واقتصادياً إذا كان هناك صدق في النيات للتحالف لمقاومة الإرهاب».

إلى ذلك، أبلغ مصدر في الشرطة «الحياة» أنه تم توقيف أكثر من 50 شخصاً يُشتبه في أنهم على صلة بهجوم «القواديس»، مشيراً إلى أنه ليس كل الموقوفين بالضرورة متورطين في الاعتداء، لكن قد يكون بحوزة بعضهم معلومات تؤدي إلى الوصول إلى الجناة. ويأتي ذلك التحرك غداة تعديلات أجرتها الحكومة المصرية على قانون القضاء العسكري، أضافت بمقتضاها اختصاصات محاكمة المدنيين في قضايا «الإرهاب التي تهدد سلامة وأمن البلاد، والتي تتعلق بالاعتداء على منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمرافق والممتلكات العامة وإتلاف الطرق وقطعها».

البيان: مقتل مئات الإرهابيين وأردوغان يدق إسفيناً في عين العرب.. الجيش العراقي يتقدم وأكراد سوريا يصدّون «داعش»

كتبت البيان: شهد أمس انتكاساتٍ كبيرة لتنظيم داعش في سوريا والعراق، حيث لقي المئات من عناصره حتفهم بغارات التحالف واشتباكات مع القوات العراقية التي أحرزت تقدماً قرب كركوك، كما فشل مسلحو التنظيم في السيطرة على حي شمال مدينة عين العرب السورية ومعبرها الحدودي، في وقتٍ عمد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دق إسفين بين أكراد سوريا ونظرائهم في العراق، قائلاً إنهم يرفضون مساعدة البيشمركة.

وقال مسؤولون أمنيون عراقيون أمس إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على أربع قرى بالقرب من قمة جبلية تشرف على خطوط إمداد تنظيم داعش. وأفادوا أن الجيش العراقي سيطر على أربع قرى محيطة بجبال حمرين التي تعتبر بؤرة لنشاط المتشددين وتقع على بعد مئة كيلومتر إلى الجنوب من مدينة كركوك النفطية، مشيرين إلى أن «القوات الحكومية قررت التقدم ببطء، فهي تسيطر على الأرض وتقيم أبراج مراقبة وتزيل المتفجرات وتبني حواجز رملية لمنع المسلحين من العودة». وأضافت المصادر أن القوات العراقية حاولت التقدم باتجاه قرية قريبة من تكريت يسيطر عليها التنظيم، حيث اندلعت الاشتباكات في المنطقة.

كما تقدمت القوات الحكومية إلى مناطق الفاضلية باتجاه عامرية الفلوجة من جهة الشمال الغربي لملاحقة المتطرفين المنسحبين من جرف الصخر، حيث لقي 60 إرهابياً حتفهم في إطار العمليات المسلحة لاستكمال تحرير مناطق في الناحية.

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 300 من التنظيم وتحرير عدد من القرى قرب مدينة بيجي. وأفاد بيان الوزارة: «تمكنت قواتنا من تحرير قرية البوطعمة والحجاج وقتل أكثر من 300 إرهابي وتفكيك 112 عبوة ناسفة ومعالجة 18 عجلة مفخخة»، مشيراً إلى أن «العمليات العسكرية مستمرة باتجاه بيحي». وبالتوازي، أفادت تقارير إعلامية بمقتل 22 متطرفاً بقصف على منزل في بلدة الحجاج قرب بيجي. كما ذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية تمكنت من قتل 20 من مسلحي التنظيم من بينهم أجانب في مدينة كركوك.

ميدانياً أيضاً، قال مسؤول في محافظة صلاح الدين إن طائرات التحالف قتلت العشرات من مسلحي «داعش» ودمرت نحو 20 سيارة محملة بأسلحة مضادة للطائرات، إثر محاولتهم الهروب من داخل تكريت باتجاه جنوب كركوك.

كذلك، أفاد مصدر امني في محافظة ديالى بأن أبرز خبراء صناعة المتفجرات في التنظيم قتل بعملية نوعية شرق بعقوبة.

وفي سوريا، أفاد إحصاء للمرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 800 في مدينة عين العرب منذ بداية هجوم «داعش» قبل 40 يوماً. ومنذ 16 سبتمبر، لقي 481 إرهابياً من التنظيم حتفهم، كما أسفرت المعارك أيضاً عن مقتل 302 من «وحدات الحماية الشعبية» الكردية. وتحدث المرصد من جهة أخرى عن مقتل 21 مدنياً كردياً، فيما فرغت المدينة وضواحيها من معظم سكانها الذين لجأ القسم الأكبر منهم إلى تركيا.

كما أفاد المرصد بأن التنظيم فشل للمرة الرابعة في السيطرة على حي الجمرك شمال عين العرب. وأوضح أن ذلك «يأتي في محاولة من التنظيم لمحاصرة مقاتلي وحدات الحماية في المدينة، وقطع خطوط الإمداد ونقل الجرحى إلى الأراضي التركية».

الشرق الأوسط: تونس تنتخب بأمان.. ونسبة المشاركة تجاوزت 60 %

كتبت الشرق الأوسط: توجه التونسيون أمس في أمان إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية وسط توقعات بأن تصل نسبة المشاركة فيها إلى 70 في المائة. وأعلن عضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس مساء أمس أن نسبة الإقبال في كامل أنحاء البلاد تجاوزت 60 في المائة قبل نحو ساعة من انتهاء مدة الاقتراع أي قبل ساعة من نهاية التصويت.

وقالت السلطات الانتخابية إنه من إجمالي أكثر من 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد ظلت 5 مراكز فقط مغلقة لأسباب أمنية في القصرين, حيث تشن القوات التونسية حملة على إسلاميين متشددين قرب الحدود مع الجزائر. وجرى الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويبلغ عدد الناخبين التونسيين المسجلين 5 ملايين و285 ألفا و136 بينهم 359 ألفا و530 يقيمون في دول أجنبية، بحسب إحصائيات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وتنافست في اقتراع أمس 1327 قائمة (1230 قائمة في الداخل و97 في الخارج) موزعة على 33 دائرة انتخابية (27 في الداخل و6 في الخارج) بحسب هيئة الانتخابات.

وأدلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بصوته في مدينة سوسة صباح أمس لكن بمجرد وصوله أطلق ناخبون صيحات «ارحل» بوجهه.

واحتج ناخبون ضد تجاوز المرزوقي لطابور المنتظرين ودخوله مباشرة إلى مكتب الاقتراع. ورد الرئيس المؤقت على المحتجين «أنا عائد إليكم»، في إشارة إلى ترشحه لمنصب الرئاسة في الانتخابات القادمة.

من جهته، قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة خلال وقوفه في طابور للناخبين أمام مركز اقتراع جنوب العاصمة تونس: «التونسيون يصنعون اليوم لأنفسهم تاريخا جديدا ويصنعون للعرب تاريخا جديدا مع الديمقراطية، ويبرهنون أن الذين فجروا ثورة الربيع العربي متمسكون بالوصول بها إلى غايتها في إنتاج نظام ديمقراطي حديث».

الخليج: قوات يمنية وطائرات أمريكية بلا طيار تضرب مواقع ل”القاعدة” والقبائل

كتبت الخليج: شنت القوات اليمنية وطائرات أمريكية من دون طيار، أمس، ضربات استهدفت مواقع تسيطر عليها القاعدة والقبائل المتحالفة معها في محافظة البيضاء وسط اليمن ما أسفر عن مقتل نحو 20 مسلحاً، فيما ذكرت مصادر قبلية أن الحوثيين دخلوا معقل القاعدة الرئيسي في المحافظة نفسها وسط البلاد .

ويواجه الحوثيون مقاومة شديدة من قبل القاعدة والقبائل أثناء محاولتهم التقدم في محافظة البيضاء، بعد أن سيطروا على صنعاء ومدينة الحديدة على البحر الأحمر .

وكان القتال اندلع الجمعة عندما حاول الحوثيون السيطرة على الجبال المحيطة بمدينة رداع في البيضاء، وسط إذ صدت القاعدة مع حلفائها هجمات شنها الحوثيون ما أسفر عن مقتل العشرات . إلا أن الحوثيون تمكنوا أمس من السيطرة على عدة مناطق كانت تسيطر عليها القاعدة والقبائل بحسب مصادر قبلية . وقال مصدر قبلي أن "20 مقاتلاً من القاعدة" قتلوا في الضربات التي شنها الجيش اليمني وطائرات من دون طيار، إلا أنه تعذر تأكيد هذه الحصيلة من مصادر مستقلة .

وقال رجال قبائل محلية إن الحوثيين مدعومين بقوات حكومية دخلوا معقلاً للقاعدة وسط البلاد . ودخل الحوثيون منطقة المناسح في محافظة البيضاء تحت غطاء من صواريخ كاتيوشا أطلقها الجيش اليمني والحرس الجمهوري . وقالت مصادر قبلية إن مقاتلي أنصار الشريعة انسحبوا إلى منطقة أخرى تدعى بقلة على بعد ثلاثة كيلومترات . وتقدم المقاتلون الحوثيون صوب وسط وغرب اليمن منذ سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول ليدخلوا في صراع مع القبائل ومقاتلي القاعدة . وقال زعيم قبلي إن الحوثيين استغلوا الخصومة القديمة بين جناحي قبيلة آل الذهب وهي إحدى أكبر القبائل في المنطقة واستطاعوا دخول المنطقة التي كانت المعقل الرئيسي لأنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب .

syr army2

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مصدر عسكري: ما تروّجه بعض الفضائيات المعادية عن إدلب أكاذيب.. الجيش يحكم سيطرته على البويضة بحماة ويواصل تقدمه في الريف الشمالي

كتبت تشرين: بعد مورك، أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على قرية البويضة بريف حماة وواصلت تقدمها في الريف الشمالي للمحافظة، جاء ذلك في وقت أحبطت فيه وحدات من الجيش محاولات مجموعات إرهابية مما يسمى تنظيم «جبهة النصرة» التسلل إلى مدينة إدلب من اتجاهات عدة ، حيث تم القضاء على أعداد كبيرة من هذه المجموعات الإرهابية التي هدفت تحت غطاء إعلامي من فضائيات الكذب والتضليل لتعكير صفو المدينة وإعطاء دفع معنوي للإرهابيين بعد هزائمهم المتلاحقة.

وذكر مصدر عسكري أن وحدات من قواتنا المسلحة وبالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي أحبطت محاولة تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي إلى مدينة إدلب من اتجاهات عدة وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين.

وأضاف المصدر: لا صحة إطلاقاً لما تروجه بعض الفضائيات المعادية عن «سيطرة» الإرهابيين على المدينة أو أي حي منها، مشيراً إلى عودة الحياة الطبيعية في أرجاء المدينة.

ومع إخفاق المجموعات الإرهابية في التسلل إلى مدينة إدلب, دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً وآليات للإرهابيين في ريف المحافظة وأوقعت أعداداً كبيرة منهم قتلى ومصابين جنوب احسم وفي كفر سجنة وخان شيخون وتل العاس وتفتناز، بينما قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين بتدمير أوكارهم وآلياتهم في الهبيط ومعرة النعمان وحميش وقميناس وأبو الضهور ومعرتمصرين وكفر نبل.

بالتوازي مع ذلك واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدمها في الريف الشمالي لمدينة حماة وأحكمت سيطرتها على قرية البويضة وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين، في حين قضت وحدات أخرى على إرهابيين وأصابت العشرات منهم في كفر زيتا والصياد وشمال مورك واللطامنة والفاسدة وعطشان والقصابية ودكيلة الجنوبية بريف حماة ودمرت آلياتهم.

وفي حمص دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكرين لمتزعمي الإرهابيين بمن فيهما في السعن الغربي وعين حسين الجنوبي، في حين قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في الوعر القديم وفي منطقة طار الأشتر بالرستن وتلدو وكفرلاها في الحولة ومنطقة أم الدبابير بريف تدمر، إضافة إلى القضاء على آخرين وتدمير آلياتهم في تلبيسة والوعر وشمال حقل الشاعر وشرقه بريف المحافظة.

ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكراً وعدة آليات للتنظيمات الإرهابية شرق مهين وشرق مطار التيفور وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين، في حين دمرت وحدة ثانية شاحنة «قاطرة ومقطورة» محملة بالذخيرة بمن فيها من إرهابيين أثناء مرورها من محور حنورة «أم الدبابير» بريف حمص الشرقي قادمة من منطقة العقيربات بريف حماة.

عمليات مماثلة نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة في حلب إذ قضت على عدد من الإرهابيين في حريتان والراموسة وحلب القديمة والكلاسة وحيان والشيخ سعيد ومحيط القلعة وفي حيي العامرية والأعظمية، بينما أسفرت عمليات أخرى للجيش في عندان ودوار أغيور وغرب حندرات عن تدمير آليات عدة بمن فيها من إرهابيين، إضافة إلى تدمير عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة في كفر حلب وكفركرمين الجنية.

وفي سلسلة عمليات نفذتها ضد أوكارهم في الغوطة الشرقية ومناطق أخرى بريف دمشق، اشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيين شرق دوار الثانوية في حرستا وأوقعت عدداً منهم قتلى، في حين تم تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة على المحور الشمالي في جوبر، كما تم تنفيذ عدة عمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة خلف قسم الشرطة ومحيط البلدية في بلدة عين ترما، ترافق ذلك مع سقوط إرهابيين قتلى ومصابين شمال الجامع الكبير في زملكا وتدمير آليات مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل من فيها.

الاتحاد: تجاهل تهديدات «النصرة» ودعا المسلحين إلى الاستسلام وسط نزوح سكاني كثيف

الجيش اللبناني يدخل معاقل الإرهابيين في طرابلس

كتبت الاتحاد: سيطر الجيش اللبناني امس على منطقة باب التبانة في مدينة طرابلس بعد ثلاثة أيام من المعارك مع مسلحين إرهابيين يشتبه بتأييدهم جماعات متطرفة تقاتل في سوريا، حولت الحي الفقير الى منطقة منكوبة فر منها الاف المدنيين. وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس ان «الجيش سيطر على منطقة حي التبانة» السني الواقع في شمال المدينة، بعد معارك في طرابلس وجوارها قتل فيها 11 عسكريا وخمسة مدنيين.

وافاد مراسل فرانس برس في المدينة ان قوات من الجيش دخلت الحي وبدأت بتمشيطه وتنفيذ عمليات دهم وضبط اسلحة وتفكيك الغام تركها المسلحون. واصدرت قيادة الجيش من جهتها بيانا يؤكد ان وحدات من الجيش تستمر «في تنفيذ عملياتها العسكرية في مدينة طرابلس ومحيطها»، وقد «تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة».

وأشار البيان إلى أن الجيش اعتقل عددا من المسلحين «فيما تمكن آخرون من الفرار مستفيدين من طبيعة المباني السكنية، بعد أن أقدموا على زرع عبوات وتفخيخات في الأحياء السكنية وخصوصا في محيط مسجد عبدالله بن مسعود حيث يعمل الجيش على تفكيكها».

كما تمّ العثور في المنطقة، بحسب الجيش، «على مخازن أسلحة ومعمل لتصنيع المتفجرات»، مشيرا الى انه يجري استقدام تعزيزات اضافية وتعقب «بقايا المجموعات الإرهابية»، ويقوم بمداهمة المناطق المشبوهة كافة.

وأوضح المصدر العسكري ان عدد المسلحين الذين جرى اعتقالهم بلغ 162 شخصا. وقال مراسل فرانس برس إن عددا كبيرا من المسلحين اختفوا من الحي حيث كانوا يتحصنون. وسمعت اصداء اطلاق نار عشوائي صباحا.

وبعد نداءات من السكان العالقين في الحي ووساطة من كبار رجال الدين، سمح الجيش لآلاف المدنيين بالهرب مساء امس الأول. وحتى صباح امس، لم يكن هؤلاء المهجرون الذين لجأوا لدى اقارب او في مدارس عادوا إلى الحي الذي هجره 70% من سكانه.

وتحدث مراسل وكالة فرانس برس عن فوضى عمت لدى مغادرة الناس من كل الاعمار الحي، اذ شوهدت عشرات النساء بثياب النوم اللواتي يخرجن برفقة رجال يحملون أطفالا وآخرين يساعدون مسنين. وأعلنت السلطات أن المدارس والجامعات في طرابلس مغلقة امس بسبب المعارك. وتسببت عمليات القصف باحتراق عشرات المنازل والمتاجر في وسط المدينة وفي باب التبانة حيث يعيش اصلا مئة الف شخص.

وأصدرت «جبهة النصرة» خلال الساعات الماضية سلسلة بيانات هددت فيها، ردا على معارك طرابلس، بإعدام فجر امس احد الجنود اللبنانيين الذين تحتجزهم رهائن منذ اغسطس، لكنها لم تنفذ وعيدها.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدات الجيش مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية في طرابلس ومحيطها، ونفت حصول أي تسوية مع المجموعات الإرهابية ودعت المسلحين لتسليم أنفسهم للجيش.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش إن وحدات الجيش تستمر «في تنفيذ عملياتها العسكرية، حيث تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة». وأضاف البيان أن «قيادة الجيش تنفي حصول أي تسوية مع هذه المجموعات، وكل ما قيل يدخل في إطار الاستغلال السياسي لبعض السياسيين المتضررين من نجاح الجيش السريع والحاسم في استئصال هذه المجموعات التي طالما أسرت مدينة طرابلس وعاثت فيها تخريباً، وستواصل وحدات الجيش بعد أن تمّ تعزيزها باستقدام قوى جديدة، تنفيذ تدابيرها الأمنية، وتعقّب بقايا المجموعات الإرهابية، ومداهمة المناطق المشبوهة كافة».

ودعت قيادة الجيش في بيانها « فلول الجماعات المسلّحة الفارين، إلى تسليم أنفسهم للجيش اللبناني، الذي لن يتهاون في كشف مخابئهم أو يتراجع عن مطاردتهم حتى توقيفهم وسوقهم إلى العدالة، وتنبّه هؤلاء العناصر الذين باتوا معروفين لديها إلى أخذ العبرة ممّا حصل، حيث لا بيئة حاضنة لهم ولا غطاء للجميع سوى الدولة والقانون».

القدس العربي: تكهنات بصفقة بين «نداء تونس» و«النهضة» حول الحكومة والرئاسة.. في ظلّ النتائج الأولية وعلى ضوء التصريحات وما يدور في الكواليس

كتبت القدس العربي: إن كانت نتائج الانتخابات التشريعية قد بدت مفاجئة للمُتابعين من حيث انحصار اغلب الأصوات بين حزبي «نداء تونس» الليبرالي وحركة «النهضة» الإسلامية، فقد بدأ مبكرا الحديث عن ملامح الحكومة المقبلة، وما هي الأحزاب التي ستختار أن تكون جزءا من الائتلاف الحاكم الجديد والأخرى التي ستصطف في المعارضة.

وأولى المعطيات الواردة، تؤكد أن كل الاحتمالات تبقى واردة باعتبار أن حزب نداء تونس والمتحصل على الأكثرية بـــ 83 مقعدا حسب النتائج الأولية، قد أكد ناطقه الرسمي لزهر العكرمي «أننا في الحزب لن نتحدث عن تشكيل الحكومة رسميا إلا بعد توضح معالم الانتخابات الرئاسية». وهو تصريح يحمل أكثر من دلالة سياسية منها إمكانية عقد صفقات سياسية محتملة مع أطراف سياسية ومن بينها حركة «النهضة»، تربط تشكيل الحكومة وتركيبتها بدعم المرشح الرئاسي للنداء أي الباجي قايد السبسي. وينتظر أن يختار «النداء» أحد السيناريوهين التاليين:

أن يشكل حكومة وحدة وطنية موسعة أو بالأحرى حكومة تعايش مع صاحب الثلث المُعطل، أي حركة النهضة التي تحصلت موضوعيا على 75 مقعدا خاصة وان طبيعة الصعوبات والتحديات الاقتصادية كبيرة، وقد تستدعى الاطراف الاجتماعية وأحزاب سياسية أخرى بغض النظر عن نتائجها.

أن يختار النداء تشكيل الحكومة فقط مع حلفائه السابقين في المعارضة ممن لهم مقاعد في المجلس النيابي على غرار الجبهة الشعبية ( 9 مقاعد رغم حديث عن خلاف داخلها حول المسألة) وحزب «آفاق تونس» ( 7 مقاعد) وهو في هده الحالة مضطر للبحث عن حلفاء آخرين، لان تشكيل الحكومة يتطلب الأغلبية النسبية (51 بالمئة)، أي أنه في حاجة موضوعيا لأحزاب أخرى لها حوالى 8 مقاعد، وأكدت مصادر لـ«القدس العربي» أن حزب «الاتحاد الوطني الحر» بقيادة سليم الرياحي يرغب في البقاء ضمن المعارضة على المشاركة في الحكومة رغم تصريح القيادي فيه محسن حسن أن كل الاحتمالات تبقى واردة.

ويبدو أن الاحتمال الثاني أقرب موضوعيا بسبب خلافات داخل قيادة الحزب حول التعايش مع حركة النهضة، بسبب الاختلاف حول النمودج المجتمعي ومواقف البعض من القادة «اليساريين» من علاقات «النهضة بالتيار الإخواني، ولكن التمسك بهدا الخيار قد لا يكون نهائيا إذا ما عجز الحزب في الحصول على 108 مقاعد هو وحلفاؤه الموضوعيون للمصادقة على الحكومة الجديدة من طرف المجلس النيابي.

الحياة: «القاعدة» يهدّد الحوثيين بحرب في كل المدن ونواب الجنوب يؤيدون المطالبين بانفصاله

كتبت الحياة: في ظل مخاوف متفاقمة من إقدام جماعة الحوثيين في اليمن على خطوات من شأنها إطاحة الرئيس عبدربه منصور هادي وفرض واقع سياسي جديد، شن تنظيم «القاعدة» والقبائل المناصرة له في محيط مدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء (جنوب صنعاء) أمس هجوماً مضاداً على الجماعة، بعد ساعات على اقتحامها معقله الرئيس في منطقة «المناسح».

وفيما جدّد التنظيم تلويحه بـ «نهش أكباد الحوثيين» ونقل المعركة معهم إلى «كل مدينة وشارع وبيت وغرفة»، تراكمت نُذُر انفصال الجنوب عن الشمال، إذ عقد النواب الجنوبيون أمس اجتماعهم في عدن (كبرى مدن الجنوب) في موازاة الاجتماع الرسمي المنعقد في صنعاء، وأعلنوا تأييدهم مطالب المحتجين المعتصمين الداعين إلى انفصال جنوب اليمن.

وجاءت هذه التطورات في ظل طريق مسدود بلغة تشكيل الحكومة المرتقبة، إثر اعتراض أحزاب «اللقاء المشترك» على صيغة توزيع الحقائب، وغداة خروج الرئيس عبدربه منصور هادي عن صمته إزاء تمدد الحوثيين في المحافظات اليمنية ودعوته لانسحابهم فوراً منها ومن صنعاء، مشيراً ضمناً إلى تخلي المؤسسة العسكرية عنه.

ميدانياً، قالت مصادر قبلية لـ «الحياة» إن مواجهات عنيفة اندلعت فجر أمس بين مسلحي تنظيم «القاعدة» يدعمهم رجال القبائل المناصرون له وبين الحوثيين في محيط مدينة رداع، في سياق محاولة التنظيم استعادة معقله في منطقة المناسح التي اقتحمتها الجماعة الأحد، بعد معارك دامت أكثر من عشرة أيام، وواكبها قصف جوي للطيران اليمني وطائرات أميركية من دون طيار طاول مواقع التنظيم.

وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم فجروا سيارة مفخخة في تجمعٍ للحوثيين في أحد الحصون التي سيطروا عليها في المناسح، ما أدى إلى سقوط 30 قتيلاً بينهم قيادي قبلي ينتمي إلى المنطقة، التحق بجماعة الحوثيين مع عدد من أنصاره ويدعى ماجد الذهب، وهو أحد أقارب زعيم التنظيم في البيضاء، نبيل الذهب.

وتابعت المصادر أن «المواجهات شملت (أمس) مناطق خبزة والمناسح وسائلة الجراح ومحيط جبل الثعالب وسلسلة جبال «اسبيل» المطلة على المناسح، حيث يحاول التنظيم استعادة تلك المناطق من قبضة الحوثيين الذين انضم إلى جماعتهم مقاتلون من أبناء قبائل «قيفة»، يرفضون وجود «القاعدة» في مناطقهم وعلى رأسهم الزعيم القبلي أحمد سيف الذهب».

وتوعّد زعيم التنظيم نبيل الذهب «الحوثيين بـ «نهش أكبادهم»، مشيراً إلى أن انسحاب مسلحي «القاعدة» من «المناسح» كان تكتيكياً. وفي حين تحدث ناشطون مناهضون للحوثيين عن إسقاط التنظيم طائرة من دون طيار، هدد الذهب بنقل المعركة إلى كل مدينة ومنطقة وبيت قائلاً: «نعاهد الله أن ننهش أكبادهم بأظفارنا وأن نجعل الأرض ناراً تشتعل عليهم وحمماً من البراكين الملتهبة».

ودعا البرلمان اليمني الذي عاود عقد جلساته إلى الإسراع في تشكيل الحكومة، وتولّي الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولياتها في مواجهة «الأعمال الإرهابية واتساع المظاهر المسلحة».

وأكد مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر في بيان أنه كثّف مشاوراته مع قادة الأطراف السياسية والتقى السفيرين الأميركي والسعودي، مشدداً على «ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة مهمة للدفع بالعملية السياسية إلى أمام».

في غضون ذلك، عقد النواب المتحدّرون من الجنوب أمس اجتماعاً في عدن برئاسة نائب رئيس البرلمان محمد علي الشدادي، القريب من الرئيس هادي بالتزامن مع عودة جلسات البرلمان للانعقاد في صنعاء.

البيان: الأردن يلوّح بنسف اتفاقية السلام وعباس يطلب تدخلاً أميركياً.. الاحتلال يحقن القدس بـ 1000 وحدة استيطانية

كتبت البيان: في تحرك استفزازي يغلق كل أبواب المحاولات الرامية للتوصل إلى تسوية، وافقت الحكومة الإسرائيلية صباح أمس، على بناء نحو ألف وحدة استيطانية جديدة في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع بحث الكنيست مقترح سحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى.

وفيما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتدخل أميركي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي، هدد الأردن تل أبيب من أن ممارستها في الأراضي المحتلة قد تنسف اتفاقية السلام بين الجانبين.

وقال مسؤول إسرائيلي، طالباً عدم كشف هويته، «قررت الحكومة التسريع ببناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس، نحو 400 وحدة في هار حوما (جبل أبو غنيم) ونحو 600 وحدة في رمات شلومو، في القدس المحتلة دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ورفض المسؤول التعليق على الآثار السياسية والدبلوماسية لخطوة من هذا النوع، خصوصاً بعد غضب المجتمع الدولي والفلسطينيين من استيلاء مستوطنين على عقارات في حي سلوان في القدس المحتلة.

من جهته، قال ليئور اميحاي، من حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان، «لا يوجد وقت مناسب أبداً للقيام بأعمال مماثلة خصوصاً الآن بينما تشتعل القدس». وبحسب اميحاي، فإنه من غير الواضح ان كانت الحكومة الاسرائيلية ستصدر عطاءات للبناء قريبة او ترغب في تسريع تقدم خطط للبناء ما زالت في مراحلها الاولية. وأكد المسؤول الإسرائيلي أيضاً أنه سيتم تقديم «خطط لمشاريع بنى تحتية في الضفة الغربية تتضمن طرقاً للفلسطينيين».

ويأتي هذا الإعلان غداة تقرير نشرته القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي عن توصل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى صفقة مع وزير الاقتصاد اليميني المتطرف نفتالي بينيت لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، مقابل عدم حل الائتلاف الحكومي.

الشرق الأوسط: تونس: حزب الغنوشي يقر بالهزيمة ويدعو لحكومة وحدة.. فوز «النداء» يغير المشهد السياسي

كتبت الشرق الأوسط: بينما أقرت حركة النهضة المحسوبة على جماعة الإخوان التي يتزعمها راشد الغنوشي أمس بفوز خصمها العلماني حزب «نداء تونس» في الانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس، ودعت إلى تشكيل حكومة «وحدة وطنية»، بدا أن فوز «نداء تونس» الذي يتزعمه السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي سيؤدي إلى تبلور مشهد سياسي جديد في البلاد.

وقال زياد العذاري، المتحدث باسم {النهضة}: «لدينا تقديرات غير نهائية، أنهم (نداء تونس) في المقدمة.. سيكون لنا نحو 70 مقعدا في حين سيكون لهم نحو 80 مقعدا», ودعا إلى تشكيل «حكومة وحدة وطنية».

ومساء أول من أمس، أعلن الطيب البكوش الأمين العام لحزب نداء تونس (يمين وسط) فوز حزبه في الانتخابات. ونشر الحزب أمس على صفحته الرسمية في «فيسبوك» صورة مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي وكتب عليها: «انتصرنا والحمد لله.. تحيا تونس».

وستؤثر نتائج الانتخابات البرلمانية لا محالة على الانتخابات الرئاسية التي تجري في دورة أولى يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ذلك أن من تداعياتها إعلان رئيس {تيار المحبة} الهاشمي الحامدي أمس انسحابه من سباق الرئاسة. كما أن استحواذ {نداء تونس} على أغلبية مقاعد البرلمان وإمكانية تشكيلها الحكومة، قد يقلص من حظوظ قائد السبسي في منافسات الرئاسة وذلك وفقا للدستور.

الخليج: البرلمان الشرعي يخطط للانتقال من طبرق إلى بنغازي خلال 10 أيام... الجيش الليبي ينهي ترتيبات اقتحام طرابلس

كتبت الخليج: قال مصدر عسكري كبير إن الترتيبات لدخول العاصمة الليبية طرابلس انتهت وبات الأمر وشيكاً لتحريرها من ميليشيات فجر ليبيا المتشددة، فيما بحث عقيلة صالح رئيس البرلمان المنتخب مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناندينو ليون أمس الاثنين آخر مستجدات الحوار بين أعضاء مجلس النواب الحاضرين والمقاطعين، بينما يصل الخرطوم اليوم رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني في زيارة للسودان تستمر يوماً، يعقد خلالها مباحثات مشتركة مع الرئيس عمر البشير .

وقال المصدر العسكري إن مناطق ككلة والرابطة والمنافذ الحيوية بالجبل الغربي أحكم الجيش سيطرته عليها .

من جانب آخر، أفاد أهالي منطقة السواني أن عملية نوعية قام بها شباب العاصمة ليلة الأحد/ الاثنين جنوب غربي العاصمة تمكنوا خلالها من حرق سيارة وتدمير بوابة بالمنطقة، وجرى تبادل لإطلاق النار بمنطقة الكريمية المحاذية للسواني ما اضطر الخط الأمامي لميليشيا فجر ليبيا للتقهقر من كوبري الزهراء بورشفانة إلى السواني والكريمية داخل العاصمة .

إلى ذلك، قال ضابط بقوات الصاعقة إن الجيش صد هجوماً صباح أمس قامت به مجموعة تابعة لأنصار الشريعة على معسكر 17 فبراير "مديرية الامن" .

وأفاد بأن الجيش يخوض معارك الآن في أحياء الصابري واللثامة المحاذية لها .

على صعيد متصل أكد مصدر عسكري ليبي أن ضعف إمكانات الجيش يقف حائلاً دون قصف المعسكرات الرئيسية لقوات (فجر ليبيا) المتمركزة في مدينة مصراتة .

وأكد المصدر في بيان صحفي أن شن أي غارات جوية حالياً سيكون مستحيلاً نظراً لضعف إمكانات سلاح الجو الليبي لاسيما أن المسافة من مطار (بينيا) الواقع تحت سيطرة رئاسة الأركان ومدينة مصراتة تبلغ نحو 750 كيلومتراً .

وأكد أن قيادات الجيش "تدرس إمكانية البدء في تفكيك منظومة الدفاع الجوي التي حصلت عليها مصراتة .

وفي سياق متصل، أكدت مصادر برلمانية قرب انتقال مجلس النواب إلى بنغازي حيث سيكون مقر انعقاده في القرية السياحية المحمية بمقار أمنية والقريب من مطار بنينا، ورجحت المصادر أن الانتقال سيتم في ظرف 10 أيام على الأكثر .

في جانب آخر بحث عقيلة صالح رئيس البرلمان المنتخب مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناندينو ليون أمس آخر مستجدات الحوار بين أعضاء مجلس النواب الحاضرين والمقاطعين من أجل التعاون والتنسيق لإنجاح الحوار الوطني والوصول به إلى الأهداف المنشودة والتي أقيمت من أجلها . في الأثناء، وصل الخرطوم أمس رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني في زيارة للسودان تستمر يوماً، يعقد عبرها مباحثات مشتركة مع الرئيس البشير .

السؤال الأول..
أهم سؤال اليوم ما هو الوضع في سورية وما هي المناطق التي ما زالت تحت سيطرة المتمردين...
الرئيس.. القضية بالنسبة لنا ليست مناطق تحت سيطرة الإرهابيين ومناطق تحت سيطرة الجيش فما نواجهه ليس عدواً يحتل أرضنا لنفكر بهذه الطريقة.

Read more: النص الكامل لمقابلة الرئيس الأسد مع صحيفة ازفستيا الروسية