Get Adobe Flash player

syr army2

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مصدر عسكري: ما تروّجه بعض الفضائيات المعادية عن إدلب أكاذيب.. الجيش يحكم سيطرته على البويضة بحماة ويواصل تقدمه في الريف الشمالي

كتبت تشرين: بعد مورك، أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على قرية البويضة بريف حماة وواصلت تقدمها في الريف الشمالي للمحافظة، جاء ذلك في وقت أحبطت فيه وحدات من الجيش محاولات مجموعات إرهابية مما يسمى تنظيم «جبهة النصرة» التسلل إلى مدينة إدلب من اتجاهات عدة ، حيث تم القضاء على أعداد كبيرة من هذه المجموعات الإرهابية التي هدفت تحت غطاء إعلامي من فضائيات الكذب والتضليل لتعكير صفو المدينة وإعطاء دفع معنوي للإرهابيين بعد هزائمهم المتلاحقة.

وذكر مصدر عسكري أن وحدات من قواتنا المسلحة وبالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي أحبطت محاولة تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي إلى مدينة إدلب من اتجاهات عدة وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين.

وأضاف المصدر: لا صحة إطلاقاً لما تروجه بعض الفضائيات المعادية عن «سيطرة» الإرهابيين على المدينة أو أي حي منها، مشيراً إلى عودة الحياة الطبيعية في أرجاء المدينة.

ومع إخفاق المجموعات الإرهابية في التسلل إلى مدينة إدلب, دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً وآليات للإرهابيين في ريف المحافظة وأوقعت أعداداً كبيرة منهم قتلى ومصابين جنوب احسم وفي كفر سجنة وخان شيخون وتل العاس وتفتناز، بينما قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين بتدمير أوكارهم وآلياتهم في الهبيط ومعرة النعمان وحميش وقميناس وأبو الضهور ومعرتمصرين وكفر نبل.

بالتوازي مع ذلك واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدمها في الريف الشمالي لمدينة حماة وأحكمت سيطرتها على قرية البويضة وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين، في حين قضت وحدات أخرى على إرهابيين وأصابت العشرات منهم في كفر زيتا والصياد وشمال مورك واللطامنة والفاسدة وعطشان والقصابية ودكيلة الجنوبية بريف حماة ودمرت آلياتهم.

وفي حمص دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكرين لمتزعمي الإرهابيين بمن فيهما في السعن الغربي وعين حسين الجنوبي، في حين قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في الوعر القديم وفي منطقة طار الأشتر بالرستن وتلدو وكفرلاها في الحولة ومنطقة أم الدبابير بريف تدمر، إضافة إلى القضاء على آخرين وتدمير آلياتهم في تلبيسة والوعر وشمال حقل الشاعر وشرقه بريف المحافظة.

ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكراً وعدة آليات للتنظيمات الإرهابية شرق مهين وشرق مطار التيفور وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين، في حين دمرت وحدة ثانية شاحنة «قاطرة ومقطورة» محملة بالذخيرة بمن فيها من إرهابيين أثناء مرورها من محور حنورة «أم الدبابير» بريف حمص الشرقي قادمة من منطقة العقيربات بريف حماة.

عمليات مماثلة نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة في حلب إذ قضت على عدد من الإرهابيين في حريتان والراموسة وحلب القديمة والكلاسة وحيان والشيخ سعيد ومحيط القلعة وفي حيي العامرية والأعظمية، بينما أسفرت عمليات أخرى للجيش في عندان ودوار أغيور وغرب حندرات عن تدمير آليات عدة بمن فيها من إرهابيين، إضافة إلى تدمير عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة في كفر حلب وكفركرمين الجنية.

وفي سلسلة عمليات نفذتها ضد أوكارهم في الغوطة الشرقية ومناطق أخرى بريف دمشق، اشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيين شرق دوار الثانوية في حرستا وأوقعت عدداً منهم قتلى، في حين تم تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة على المحور الشمالي في جوبر، كما تم تنفيذ عدة عمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة خلف قسم الشرطة ومحيط البلدية في بلدة عين ترما، ترافق ذلك مع سقوط إرهابيين قتلى ومصابين شمال الجامع الكبير في زملكا وتدمير آليات مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل من فيها.

الاتحاد: تجاهل تهديدات «النصرة» ودعا المسلحين إلى الاستسلام وسط نزوح سكاني كثيف

الجيش اللبناني يدخل معاقل الإرهابيين في طرابلس

كتبت الاتحاد: سيطر الجيش اللبناني امس على منطقة باب التبانة في مدينة طرابلس بعد ثلاثة أيام من المعارك مع مسلحين إرهابيين يشتبه بتأييدهم جماعات متطرفة تقاتل في سوريا، حولت الحي الفقير الى منطقة منكوبة فر منها الاف المدنيين. وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس ان «الجيش سيطر على منطقة حي التبانة» السني الواقع في شمال المدينة، بعد معارك في طرابلس وجوارها قتل فيها 11 عسكريا وخمسة مدنيين.

وافاد مراسل فرانس برس في المدينة ان قوات من الجيش دخلت الحي وبدأت بتمشيطه وتنفيذ عمليات دهم وضبط اسلحة وتفكيك الغام تركها المسلحون. واصدرت قيادة الجيش من جهتها بيانا يؤكد ان وحدات من الجيش تستمر «في تنفيذ عملياتها العسكرية في مدينة طرابلس ومحيطها»، وقد «تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة».

وأشار البيان إلى أن الجيش اعتقل عددا من المسلحين «فيما تمكن آخرون من الفرار مستفيدين من طبيعة المباني السكنية، بعد أن أقدموا على زرع عبوات وتفخيخات في الأحياء السكنية وخصوصا في محيط مسجد عبدالله بن مسعود حيث يعمل الجيش على تفكيكها».

كما تمّ العثور في المنطقة، بحسب الجيش، «على مخازن أسلحة ومعمل لتصنيع المتفجرات»، مشيرا الى انه يجري استقدام تعزيزات اضافية وتعقب «بقايا المجموعات الإرهابية»، ويقوم بمداهمة المناطق المشبوهة كافة.

وأوضح المصدر العسكري ان عدد المسلحين الذين جرى اعتقالهم بلغ 162 شخصا. وقال مراسل فرانس برس إن عددا كبيرا من المسلحين اختفوا من الحي حيث كانوا يتحصنون. وسمعت اصداء اطلاق نار عشوائي صباحا.

وبعد نداءات من السكان العالقين في الحي ووساطة من كبار رجال الدين، سمح الجيش لآلاف المدنيين بالهرب مساء امس الأول. وحتى صباح امس، لم يكن هؤلاء المهجرون الذين لجأوا لدى اقارب او في مدارس عادوا إلى الحي الذي هجره 70% من سكانه.

وتحدث مراسل وكالة فرانس برس عن فوضى عمت لدى مغادرة الناس من كل الاعمار الحي، اذ شوهدت عشرات النساء بثياب النوم اللواتي يخرجن برفقة رجال يحملون أطفالا وآخرين يساعدون مسنين. وأعلنت السلطات أن المدارس والجامعات في طرابلس مغلقة امس بسبب المعارك. وتسببت عمليات القصف باحتراق عشرات المنازل والمتاجر في وسط المدينة وفي باب التبانة حيث يعيش اصلا مئة الف شخص.

وأصدرت «جبهة النصرة» خلال الساعات الماضية سلسلة بيانات هددت فيها، ردا على معارك طرابلس، بإعدام فجر امس احد الجنود اللبنانيين الذين تحتجزهم رهائن منذ اغسطس، لكنها لم تنفذ وعيدها.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدات الجيش مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية في طرابلس ومحيطها، ونفت حصول أي تسوية مع المجموعات الإرهابية ودعت المسلحين لتسليم أنفسهم للجيش.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش إن وحدات الجيش تستمر «في تنفيذ عملياتها العسكرية، حيث تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة». وأضاف البيان أن «قيادة الجيش تنفي حصول أي تسوية مع هذه المجموعات، وكل ما قيل يدخل في إطار الاستغلال السياسي لبعض السياسيين المتضررين من نجاح الجيش السريع والحاسم في استئصال هذه المجموعات التي طالما أسرت مدينة طرابلس وعاثت فيها تخريباً، وستواصل وحدات الجيش بعد أن تمّ تعزيزها باستقدام قوى جديدة، تنفيذ تدابيرها الأمنية، وتعقّب بقايا المجموعات الإرهابية، ومداهمة المناطق المشبوهة كافة».

ودعت قيادة الجيش في بيانها « فلول الجماعات المسلّحة الفارين، إلى تسليم أنفسهم للجيش اللبناني، الذي لن يتهاون في كشف مخابئهم أو يتراجع عن مطاردتهم حتى توقيفهم وسوقهم إلى العدالة، وتنبّه هؤلاء العناصر الذين باتوا معروفين لديها إلى أخذ العبرة ممّا حصل، حيث لا بيئة حاضنة لهم ولا غطاء للجميع سوى الدولة والقانون».

القدس العربي: تكهنات بصفقة بين «نداء تونس» و«النهضة» حول الحكومة والرئاسة.. في ظلّ النتائج الأولية وعلى ضوء التصريحات وما يدور في الكواليس

كتبت القدس العربي: إن كانت نتائج الانتخابات التشريعية قد بدت مفاجئة للمُتابعين من حيث انحصار اغلب الأصوات بين حزبي «نداء تونس» الليبرالي وحركة «النهضة» الإسلامية، فقد بدأ مبكرا الحديث عن ملامح الحكومة المقبلة، وما هي الأحزاب التي ستختار أن تكون جزءا من الائتلاف الحاكم الجديد والأخرى التي ستصطف في المعارضة.

وأولى المعطيات الواردة، تؤكد أن كل الاحتمالات تبقى واردة باعتبار أن حزب نداء تونس والمتحصل على الأكثرية بـــ 83 مقعدا حسب النتائج الأولية، قد أكد ناطقه الرسمي لزهر العكرمي «أننا في الحزب لن نتحدث عن تشكيل الحكومة رسميا إلا بعد توضح معالم الانتخابات الرئاسية». وهو تصريح يحمل أكثر من دلالة سياسية منها إمكانية عقد صفقات سياسية محتملة مع أطراف سياسية ومن بينها حركة «النهضة»، تربط تشكيل الحكومة وتركيبتها بدعم المرشح الرئاسي للنداء أي الباجي قايد السبسي. وينتظر أن يختار «النداء» أحد السيناريوهين التاليين:

أن يشكل حكومة وحدة وطنية موسعة أو بالأحرى حكومة تعايش مع صاحب الثلث المُعطل، أي حركة النهضة التي تحصلت موضوعيا على 75 مقعدا خاصة وان طبيعة الصعوبات والتحديات الاقتصادية كبيرة، وقد تستدعى الاطراف الاجتماعية وأحزاب سياسية أخرى بغض النظر عن نتائجها.

أن يختار النداء تشكيل الحكومة فقط مع حلفائه السابقين في المعارضة ممن لهم مقاعد في المجلس النيابي على غرار الجبهة الشعبية ( 9 مقاعد رغم حديث عن خلاف داخلها حول المسألة) وحزب «آفاق تونس» ( 7 مقاعد) وهو في هده الحالة مضطر للبحث عن حلفاء آخرين، لان تشكيل الحكومة يتطلب الأغلبية النسبية (51 بالمئة)، أي أنه في حاجة موضوعيا لأحزاب أخرى لها حوالى 8 مقاعد، وأكدت مصادر لـ«القدس العربي» أن حزب «الاتحاد الوطني الحر» بقيادة سليم الرياحي يرغب في البقاء ضمن المعارضة على المشاركة في الحكومة رغم تصريح القيادي فيه محسن حسن أن كل الاحتمالات تبقى واردة.

ويبدو أن الاحتمال الثاني أقرب موضوعيا بسبب خلافات داخل قيادة الحزب حول التعايش مع حركة النهضة، بسبب الاختلاف حول النمودج المجتمعي ومواقف البعض من القادة «اليساريين» من علاقات «النهضة بالتيار الإخواني، ولكن التمسك بهدا الخيار قد لا يكون نهائيا إذا ما عجز الحزب في الحصول على 108 مقاعد هو وحلفاؤه الموضوعيون للمصادقة على الحكومة الجديدة من طرف المجلس النيابي.

الحياة: «القاعدة» يهدّد الحوثيين بحرب في كل المدن ونواب الجنوب يؤيدون المطالبين بانفصاله

كتبت الحياة: في ظل مخاوف متفاقمة من إقدام جماعة الحوثيين في اليمن على خطوات من شأنها إطاحة الرئيس عبدربه منصور هادي وفرض واقع سياسي جديد، شن تنظيم «القاعدة» والقبائل المناصرة له في محيط مدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء (جنوب صنعاء) أمس هجوماً مضاداً على الجماعة، بعد ساعات على اقتحامها معقله الرئيس في منطقة «المناسح».

وفيما جدّد التنظيم تلويحه بـ «نهش أكباد الحوثيين» ونقل المعركة معهم إلى «كل مدينة وشارع وبيت وغرفة»، تراكمت نُذُر انفصال الجنوب عن الشمال، إذ عقد النواب الجنوبيون أمس اجتماعهم في عدن (كبرى مدن الجنوب) في موازاة الاجتماع الرسمي المنعقد في صنعاء، وأعلنوا تأييدهم مطالب المحتجين المعتصمين الداعين إلى انفصال جنوب اليمن.

وجاءت هذه التطورات في ظل طريق مسدود بلغة تشكيل الحكومة المرتقبة، إثر اعتراض أحزاب «اللقاء المشترك» على صيغة توزيع الحقائب، وغداة خروج الرئيس عبدربه منصور هادي عن صمته إزاء تمدد الحوثيين في المحافظات اليمنية ودعوته لانسحابهم فوراً منها ومن صنعاء، مشيراً ضمناً إلى تخلي المؤسسة العسكرية عنه.

ميدانياً، قالت مصادر قبلية لـ «الحياة» إن مواجهات عنيفة اندلعت فجر أمس بين مسلحي تنظيم «القاعدة» يدعمهم رجال القبائل المناصرون له وبين الحوثيين في محيط مدينة رداع، في سياق محاولة التنظيم استعادة معقله في منطقة المناسح التي اقتحمتها الجماعة الأحد، بعد معارك دامت أكثر من عشرة أيام، وواكبها قصف جوي للطيران اليمني وطائرات أميركية من دون طيار طاول مواقع التنظيم.

وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم فجروا سيارة مفخخة في تجمعٍ للحوثيين في أحد الحصون التي سيطروا عليها في المناسح، ما أدى إلى سقوط 30 قتيلاً بينهم قيادي قبلي ينتمي إلى المنطقة، التحق بجماعة الحوثيين مع عدد من أنصاره ويدعى ماجد الذهب، وهو أحد أقارب زعيم التنظيم في البيضاء، نبيل الذهب.

وتابعت المصادر أن «المواجهات شملت (أمس) مناطق خبزة والمناسح وسائلة الجراح ومحيط جبل الثعالب وسلسلة جبال «اسبيل» المطلة على المناسح، حيث يحاول التنظيم استعادة تلك المناطق من قبضة الحوثيين الذين انضم إلى جماعتهم مقاتلون من أبناء قبائل «قيفة»، يرفضون وجود «القاعدة» في مناطقهم وعلى رأسهم الزعيم القبلي أحمد سيف الذهب».

وتوعّد زعيم التنظيم نبيل الذهب «الحوثيين بـ «نهش أكبادهم»، مشيراً إلى أن انسحاب مسلحي «القاعدة» من «المناسح» كان تكتيكياً. وفي حين تحدث ناشطون مناهضون للحوثيين عن إسقاط التنظيم طائرة من دون طيار، هدد الذهب بنقل المعركة إلى كل مدينة ومنطقة وبيت قائلاً: «نعاهد الله أن ننهش أكبادهم بأظفارنا وأن نجعل الأرض ناراً تشتعل عليهم وحمماً من البراكين الملتهبة».

ودعا البرلمان اليمني الذي عاود عقد جلساته إلى الإسراع في تشكيل الحكومة، وتولّي الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولياتها في مواجهة «الأعمال الإرهابية واتساع المظاهر المسلحة».

وأكد مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر في بيان أنه كثّف مشاوراته مع قادة الأطراف السياسية والتقى السفيرين الأميركي والسعودي، مشدداً على «ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة مهمة للدفع بالعملية السياسية إلى أمام».

في غضون ذلك، عقد النواب المتحدّرون من الجنوب أمس اجتماعاً في عدن برئاسة نائب رئيس البرلمان محمد علي الشدادي، القريب من الرئيس هادي بالتزامن مع عودة جلسات البرلمان للانعقاد في صنعاء.

البيان: الأردن يلوّح بنسف اتفاقية السلام وعباس يطلب تدخلاً أميركياً.. الاحتلال يحقن القدس بـ 1000 وحدة استيطانية

كتبت البيان: في تحرك استفزازي يغلق كل أبواب المحاولات الرامية للتوصل إلى تسوية، وافقت الحكومة الإسرائيلية صباح أمس، على بناء نحو ألف وحدة استيطانية جديدة في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع بحث الكنيست مقترح سحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى.

وفيما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتدخل أميركي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي، هدد الأردن تل أبيب من أن ممارستها في الأراضي المحتلة قد تنسف اتفاقية السلام بين الجانبين.

وقال مسؤول إسرائيلي، طالباً عدم كشف هويته، «قررت الحكومة التسريع ببناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس، نحو 400 وحدة في هار حوما (جبل أبو غنيم) ونحو 600 وحدة في رمات شلومو، في القدس المحتلة دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ورفض المسؤول التعليق على الآثار السياسية والدبلوماسية لخطوة من هذا النوع، خصوصاً بعد غضب المجتمع الدولي والفلسطينيين من استيلاء مستوطنين على عقارات في حي سلوان في القدس المحتلة.

من جهته، قال ليئور اميحاي، من حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان، «لا يوجد وقت مناسب أبداً للقيام بأعمال مماثلة خصوصاً الآن بينما تشتعل القدس». وبحسب اميحاي، فإنه من غير الواضح ان كانت الحكومة الاسرائيلية ستصدر عطاءات للبناء قريبة او ترغب في تسريع تقدم خطط للبناء ما زالت في مراحلها الاولية. وأكد المسؤول الإسرائيلي أيضاً أنه سيتم تقديم «خطط لمشاريع بنى تحتية في الضفة الغربية تتضمن طرقاً للفلسطينيين».

ويأتي هذا الإعلان غداة تقرير نشرته القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي عن توصل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى صفقة مع وزير الاقتصاد اليميني المتطرف نفتالي بينيت لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، مقابل عدم حل الائتلاف الحكومي.

الشرق الأوسط: تونس: حزب الغنوشي يقر بالهزيمة ويدعو لحكومة وحدة.. فوز «النداء» يغير المشهد السياسي

كتبت الشرق الأوسط: بينما أقرت حركة النهضة المحسوبة على جماعة الإخوان التي يتزعمها راشد الغنوشي أمس بفوز خصمها العلماني حزب «نداء تونس» في الانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس، ودعت إلى تشكيل حكومة «وحدة وطنية»، بدا أن فوز «نداء تونس» الذي يتزعمه السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي سيؤدي إلى تبلور مشهد سياسي جديد في البلاد.

وقال زياد العذاري، المتحدث باسم {النهضة}: «لدينا تقديرات غير نهائية، أنهم (نداء تونس) في المقدمة.. سيكون لنا نحو 70 مقعدا في حين سيكون لهم نحو 80 مقعدا», ودعا إلى تشكيل «حكومة وحدة وطنية».

ومساء أول من أمس، أعلن الطيب البكوش الأمين العام لحزب نداء تونس (يمين وسط) فوز حزبه في الانتخابات. ونشر الحزب أمس على صفحته الرسمية في «فيسبوك» صورة مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي وكتب عليها: «انتصرنا والحمد لله.. تحيا تونس».

وستؤثر نتائج الانتخابات البرلمانية لا محالة على الانتخابات الرئاسية التي تجري في دورة أولى يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ذلك أن من تداعياتها إعلان رئيس {تيار المحبة} الهاشمي الحامدي أمس انسحابه من سباق الرئاسة. كما أن استحواذ {نداء تونس} على أغلبية مقاعد البرلمان وإمكانية تشكيلها الحكومة، قد يقلص من حظوظ قائد السبسي في منافسات الرئاسة وذلك وفقا للدستور.

الخليج: البرلمان الشرعي يخطط للانتقال من طبرق إلى بنغازي خلال 10 أيام... الجيش الليبي ينهي ترتيبات اقتحام طرابلس

كتبت الخليج: قال مصدر عسكري كبير إن الترتيبات لدخول العاصمة الليبية طرابلس انتهت وبات الأمر وشيكاً لتحريرها من ميليشيات فجر ليبيا المتشددة، فيما بحث عقيلة صالح رئيس البرلمان المنتخب مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناندينو ليون أمس الاثنين آخر مستجدات الحوار بين أعضاء مجلس النواب الحاضرين والمقاطعين، بينما يصل الخرطوم اليوم رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني في زيارة للسودان تستمر يوماً، يعقد خلالها مباحثات مشتركة مع الرئيس عمر البشير .

وقال المصدر العسكري إن مناطق ككلة والرابطة والمنافذ الحيوية بالجبل الغربي أحكم الجيش سيطرته عليها .

من جانب آخر، أفاد أهالي منطقة السواني أن عملية نوعية قام بها شباب العاصمة ليلة الأحد/ الاثنين جنوب غربي العاصمة تمكنوا خلالها من حرق سيارة وتدمير بوابة بالمنطقة، وجرى تبادل لإطلاق النار بمنطقة الكريمية المحاذية للسواني ما اضطر الخط الأمامي لميليشيا فجر ليبيا للتقهقر من كوبري الزهراء بورشفانة إلى السواني والكريمية داخل العاصمة .

إلى ذلك، قال ضابط بقوات الصاعقة إن الجيش صد هجوماً صباح أمس قامت به مجموعة تابعة لأنصار الشريعة على معسكر 17 فبراير "مديرية الامن" .

وأفاد بأن الجيش يخوض معارك الآن في أحياء الصابري واللثامة المحاذية لها .

على صعيد متصل أكد مصدر عسكري ليبي أن ضعف إمكانات الجيش يقف حائلاً دون قصف المعسكرات الرئيسية لقوات (فجر ليبيا) المتمركزة في مدينة مصراتة .

وأكد المصدر في بيان صحفي أن شن أي غارات جوية حالياً سيكون مستحيلاً نظراً لضعف إمكانات سلاح الجو الليبي لاسيما أن المسافة من مطار (بينيا) الواقع تحت سيطرة رئاسة الأركان ومدينة مصراتة تبلغ نحو 750 كيلومتراً .

وأكد أن قيادات الجيش "تدرس إمكانية البدء في تفكيك منظومة الدفاع الجوي التي حصلت عليها مصراتة .

وفي سياق متصل، أكدت مصادر برلمانية قرب انتقال مجلس النواب إلى بنغازي حيث سيكون مقر انعقاده في القرية السياحية المحمية بمقار أمنية والقريب من مطار بنينا، ورجحت المصادر أن الانتقال سيتم في ظرف 10 أيام على الأكثر .

في جانب آخر بحث عقيلة صالح رئيس البرلمان المنتخب مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناندينو ليون أمس آخر مستجدات الحوار بين أعضاء مجلس النواب الحاضرين والمقاطعين من أجل التعاون والتنسيق لإنجاح الحوار الوطني والوصول به إلى الأهداف المنشودة والتي أقيمت من أجلها . في الأثناء، وصل الخرطوم أمس رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني في زيارة للسودان تستمر يوماً، يعقد عبرها مباحثات مشتركة مع الرئيس البشير .