Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

asef demashk

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: استشهاد 6 مواطنين وجرح 53 باعتداءات إرهابية... الجيش يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة في أرياف دمشق وحمص والحسكة ويبسط الأمن في 16 قرية ومزرعة بريف القامشلي

Read more: من الصحافة العربية

kasasba

تشرين: مقتل وإصابة أكثر من مئة إرهابي في دوما... الجيش يقضي على العشرات من «داعش» في حمص ودير الزور والرقة والحسكة بينهم «مسؤول التسليح»

كتبت تشرين: بينما واصلت عملياتها المكثفة ضد تجمعات الإرهابيين في إدلب وحماة، وجّهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات محكمة لمرتزقة «داعش» في حمص ودير الزور والرقة والحسكة وقضت على العشرات بينهم ما يسمى «أمير التسليح في داعش» ودمرت أوكارهم وأدوات إجرامهم، كما تم رصد مكالمات هاتفية لمجموعات من التنظيم الإرهابي تطلب الإغاثة والنجدة لكثرة أعداد القتلى والمصابين في صفوفهم.

ففي ريف دمشق أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين ودمرت أوكارهم وآلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في جرود القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، بينما قضت وحدة ثانية على عدد من الإرهابيين عرف من بينهم علاء سباع وأحمد عبد العزيز ومحمد بله وراشد عواد وذلك خلال عمليات الجيش ضد أوكارهم غرب دوار البلدية وقرب البرج الطبي وحي الحجازية وجانب الملعب البلدي في مدينة دوما.

وأقر ما يسمى تنظيم «جيش الإسلام» على صفحته في موقع «تويتر» مقتل أكثر من عشرين من أفراده وإصابة ثمانين آخرين خلال عمليات الجيش في دوما.

وفككت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ثلاث عبوات ناسفة زرعها إرهابيون على إحدى الطرق المؤدية إلى مزارع الريحان وأوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب، كما تم القضاء على الإرهابي الليبي حمزة ولد عجيلة والعراقي سعيد البيجاوي وتامر السيد وفراس الدالي وبهاء طيفور وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عمليات للجيش شمال المول التجاري في بلدة زملكا ومحيطها.

كذلك قضت وحدة من الجيش في عملية دقيقة شرق الجامع القديم في قرية مرج السلطان على عدد من إرهابيي «جبهة النصرة» منهم مفتاح الدرباسي تونسي الجنسية ومحمد قصقص وفراس الحسين، بينما دمرت وحدات أخرى آلية مزودة برشاش ثقيل وقضت على عدد من الإرهابيين في نزلة السيلان داخل مدينة الزبداني.

وفي حمص دمرت وحدات من الجيش آلية مزودة برشاش ثقيل وأوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى خلال عمليات نوعية نفذتها ضد أوكارهم شرق قرية المشيرفة وذلك بالتوازي مع القضاء على أفراد في التنظيمات التكفيرية بقرية أم الريش، في حين واصلت وحدات أخرى عملياتها المركزة ضد معاقل الإرهابيين وكبدتهم خسائر فادحة في الذخيرة والعتاد في قرى مسعدة وأم صهيريج والمشيرفة الشمالية والجنوبية وعنق الهوى وأبو جريص والطفحة والمنوخ وأبو طرحة.

وأوقعت وحدة من الجيش قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي «داعش» ودمرت لهم آليات بمن فيها في قرية رحوم، كما سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير جرافة كانوا يستخدمونها بأعمالهم الإجرامية وذلك خلال سلسلة عمليات مركزة ودقيقة لوحدات من الجيش في تل أبو السناسل وحوش جبورين والهلالية والوعرة قرب قرية أم شرشوح، بينما دمرت وحدة ثانية آلية مزودة برشاش ثقيل وقضت على العديد من أفراد التنظيمات التكفيرية ومنها «جبهة النصرة» وما يسمى «فيلق حمص» و«كتائب الفاروق» وغيرها في قريتي الغنطو وكيسين.

وفي ريف اللاذقية دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً وآليات للإرهابيين في سلمى ومرج خوخة ومجدل كيخا وشمال كنسبا.

الاتحاد: عمّان: الطيار استشهد قبل شهر وإعدام ساجدة الريشاوي اليوم... «داعش» يحرق الكساسبة حياً والأردن يتوعد برد مزلزل

كتبت الاتحاد: في جريمة فاقت كل التصورات في وحشيتها أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً داخل قفص حديدي في مشهد صدم العالم وحمل الأردن على التلويح برد مزلزل معلنا العمل لتنفيذ حكم الإعدام بحق العراقية ساجدة الريشاوي فجر اليوم.

وبث التنظيم الإرهابي شريط فيديو علي الإنترنت امس يظهر عملية إحراق الكساسبة حيا في مشهد تقشعر له الأبدان داعيا في في الشريط نفسه إلى قتل كل الطيارين المشاركين في حملات القصف الجوي على مواقع التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، موردا أسماء قال إنها لطيارين أردنيين مع عبارة «مطلوب للقتل».

وتضمن الشريط الذي نشر على منتديات الإرهابيين على شبكة الإنترنت مشاهد مروعة للرجل الذي البس لباسا برتقاليا وقدم على انه الطيار، وهو محتجز في قفص كبير اسود، قبل أن يقدم رجل ملثم بلباس عسكري قال إنه «أمير احد القواطع التي قصفها التحالف الصليبي»، على غمس مشعل في مادة سائلة هي وقود على الأرجح، قبل أن يضرم النار فيها. وتنتقل النار بسرعة نحو القفص ليشتعل الرجل في ثوان، يتخبط أولا، ثم يسقط أرضا على ركبتيه، قبل ان يهوى متفحما وسط كتلة من اللهيب. وفي لقطات لاحقة، يمكن رؤية جرافة ضخمة ترمي كمية من الحجارة والتراب على القفص، فتنطفئ النار ويتحطم، ولا يشاهد أي اثر لجثة الرجل. وتم التقاط المشاهد وسط ركام انتشر بينه عدد من المسلحين الملثمين بلباس عسكري واحد.

كما التقطت صور للطيار معاذ الكساسبة باللباس البرتقالي إياه وهو يجول بين الركام، قبل صور الحرق.

وينتهي الشريط بنشر صور وأسماء يقول إنها لطيارين أردنيين، مع عناوين سكنهم، بحسب ما يدعي، وتحديد هذه العناوين على صور عبر الأقمار الصناعية. وفوق كل صورة كتبت عبارة «مطلوب للقتل»، قبل بث لائحة طويلة من الأسماء والرتب العسكرية التي لا يمكن التحقق من صحتها.

وقال أحد أفراد عائلة الطيار الأردني إن قائد القوات المسلحة الأردنية أبلغ العائلة بأن الطيار قتل.

واعلن الأردن أن الطيار الكساسبة «استشهد» منذ الشهر الماضي. وبث التلفزيون الرسمي الأردني خبرا عاجلا اعلن فيه «استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة منذ الثالث من الشهر الماضي، إنا لله وإنا إليه راجعون».

ووضع التلفزيون شريطا اسود في زاوية الشاشة مع صورة للطيار القتيل، فيما يبث أغاني وطنية وبرامج تتعلق بالجيش وتضحياته. وفي ديوان عشيرة الكساسبة غرب عمان ساد الحزن والبكاء في المكان قبل أن يهم والد الطيار، الذي رفض التصريح للصحفيين، وعائلته بمغادرة المكان.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية العقيد ممدوح العامري في بيان تلاه على التلفزيون الرسمي، إن «القوات المسلحة تؤكد أن دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدرا وان قصاصها من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على أياديهم سيكون انتقاما بحجم مصيبة الأردنيين جميعا».

وأضاف العامري أن الأردن بذل «جهودا مضنية لتخليص الطيار من قوى الشر والظلام، غير أن هذه العصابة المجرمة أبت إلا أن تضع نهاية مأساوية لحياته، نهاية ترفضها كل الأديان والشرائع السماوية».

وأشار الى ان «طيارنا الباسل اغتيل يوم 3 يناير، اي قبل شهر من اليوم ليختاره الله شهيدا إلى جواره في عليين».

من جهتها أكدت الحكومة الأردنية أن رد الأردنيين سيكون «حازما ومزلزلا وقويا».

القدس العربي: ليبيا: عشرات القتلى والجرحى في معارك للسيطرة على موانئ نفطية

جنود حفتر ضايقوا رئيس الوزراء

كتبت القدس العربي: أسفر تجدد المعارك المسلحة بمنطقة «الهلال النفطي» التي تحوي منشآت نفطية شرقي ليبيا، الثلاثاء، عن سقوط 12 قتيلا و43 مصابا على الأقل، وذلك بعد شن قوات «فجر ليبيا» الإسلامية هجمات جديدة على المنطقة.

وقال مسؤول ضمن «عملية الشروق» التي أطلقتها قوات فجر ليبيا للسيطرة على موانئ النفط شرقي البلاد للأناضول إن «قواته تشن منذ صباح أمس الثلاثاء هجمات قوية على منطقة السدرة»، مشيراً إلى أن «قوات الشروق تتقدم تجاه منطقة السدرة رغم القصف الجوي ضدهم».

المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أكد أن « المعركة التي أعقبت الهجوم، والمستمرة حتى مساء الثلاثاء أسفرت عن سقوط سبعة قتلى و30 مصابا حتى الآن ضمن قوات عملية الشروق».

وعلى الجانب الآخر، قال علي الحاسي الناطق باسم حرس المنشآت النفطية التابعة لرئاسة أركان الجيش المنبثقة عن البرلمان المنعقد في طبرق (شرق) إن «حرس المنشآت النفطية بالتعاون مع كتائب الجيش الليبي المساندة له تمكنوا اليوم من صد هجوم عنيف لقوات فجر ليبيا على المنشآت النفطية بمنطقة».

وأوضح الحاسي للأناضول عبر الهاتف أن «المعارك دارت على مشارف منطقة بن جواد التي تتمركز بها قوات فجر ليبيا».

الحاسي أوضح للأناضول عبر الهاتف أن «قوات فجر ليبيا هجمت من أربعة محاور، مما أدى إلى سقوط 5 قتلى ضمن صفوف حرس المنشآت النفطية بالجيش الليبي إضافة إلى 13 مصابا».

وبحسب المسؤول الليبي فإن «طائرات سلاح الجو الليبي شاركت في صد الهجوم على منشآت النفط»، مشيراً في الوقت ذاته إلى مقتل اثنين من قادة فجر ليبيا في الهجوم.

من جهة أخرى حاول جنود موالون للواء الليبي خليفة حفتر منع رئيس الوزراء المعترف به دوليا عبدالله الثني من زيارة مدينة بنغازي في شرق ليبيا في مطلع الأسبوع.

وقال وزير ومسؤولون عسكريون إن أفرادا بالجيش يعملون تحت سيطرة حفتر حاولوا منع إعطاء إذن لطائرة الثني للهبوط يوم الأحد، وأوقفوا قافلته لفترة وجيزة في وقت لاحق أثناء الزيارة.

وقال وزير الداخلية عمر السنكي إنه بينما كانت طائرة الثني تقترب من بنغازي جاء ضابط وقال إنه لم يصدر لها إذن بالهبوط. وأضاف أن الثني تمكن من الهبوط رغم هذا وعقد اجتماعا لمجلس الوزراء في بنغازي بعد أن زار قادة عسكريين.

وأكد مسؤول كبير رافق الثني في الزيارة أن مجموعة مسلحة من 70 جنديا أوقفت قافلة السيارات التي كانت تقل المسؤولين، عندما حاولت مغادرة المرج وهي مدينة قريبة من بنغازي توجد فيها قاعدة التأييد الرئيسية لحفتر.

الحياة: «داعش» أحرق الطيار الأردني حياً... وأوباما «يدين ويتوعد»

كتبت الحياة: دان الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء غربيون احراق «داعش» الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة وهو حي... وقال اوباما اذا ثبت صحة شريط تم بثه «يتأكد شر وبربرية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وايديولوجيته المفلسة». وشدد على أن هذا العمل الوحشي «سيضاعف يقظة وتصميم التحالف الدولي لضمان الهزيمة الكاملة للتنظيم». وقطع الملك عبدالله الثاني الذي كان في واشنطن زيارته وعاد الى بلاده لمواجهة المستجدات. وذكر ليلة أمس انه سيتم فجر اليوم اعدام ساجدة الريشاوي.

وقال التلفزيون الأردني ان «القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبد الله الثاني قطع زيارته الى الولايات المتحدة وعاد الى أرض الوطن بعد نبأ استشهاد الطيار الاردني البطل معاذ الكساسبة».

وتسبب إعدام الطيار، بصدمة كبيرة وحالة من الذهول والغضب الشديد في الاْردن، من عائلة الطيار الى الرأي العام بالاضافة الى الحكومة التي اعلنت عبر التلفزيون الرسمي ان الطيار أُعدم منذ الثالث من كانون الثاني (يناير) الماضي.

وسيطرت حالة الذهول على والد الكساسبة وأشقائه الذين عبروا عن استيائهم وغضبهم من خلال مهاجمتهم النظام ومشاركته بالتحالف الدولي. وغادرت العائلة فور صدور الاعلان عمان الى مدينتها الكرك، التي دخلت في حالة احتجاجات ساخطة على مقتله. وامام ديوان العائلة في عمان، هتف شبان غاضبون من عشيرة الكساسبة ضد مؤسسات الحكم وضد تنظيم «الدولة الاسلامية» وضد التحالف الدولي.

وقال النائب السابق في البرلمان علي الضلاعين من أمام الديوان «ان النظام الاردني يتحمل مسؤولية إعدام معاذ». وأشار الى ان مشاركة الاْردن في التحالف الدولي يعني الذهاب بالاردن نحو المجهول.

وكان التنظيم أعلن في شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية على شبكة الانترنت بعد ظهر أمس انه أحرق حياً الطيار الاردني الذي يحتجزه منذ 24 كانون الاول(ديسمبر) الماضي.

ودعا التنظيم في الشريط الى «قتل كل الطيارين المشاركين في حملات القصف على مواقع التنظيمات الجهادية في سورية والعراق، مورداً اسماء قال انها لطيارين اردنيين مع عبارة «مطلوب للقتل».

وتضمن الشريط مشاهد مروعة للرجل الذي ارتدى لباساً برتقالياً وقدم على انه الطيار، وهو محتجز في قفص كبير أسود، قبل ان يقدم رجل ملثم بلباس عسكري وصف نفسه بانه «امير احد القواطع التي قصفها التحالف الصليبي»، على غمس مشعل في مادة سائلة هي وقود على الأرجح، قبل ان يضرم النار فيها. وتنتقل النار بسرعة نحو القفص حيث يشتعل الرجل في ثوان، يتخبط أولاً، ثم يسقط ارضا على ركبتيه، قبل ان يهوى متفحماً وسط كتلة من اللهيب. وفي لقطات لاحقة، يمكن رؤية جرافة ضخمة ترمي كمية من الحجارة والتراب على القفص، فتنطفىء النار ويتحطم، ولا يشاهد اي اثر لجثة الرجل.

وتم التقاط المشاهد وسط ركام انتشر بينه عدد من المسلحين الملثمين بلباس عسكري واحد. كما التقطت صور للطيار الكساسبة باللباس البرتقالي اياه وهو يجول بين الركام، قبل صور الحرق.

وقال صوت مسجل في الشريط في بدايته بعد بث صور للملك عبدالله الثاني، ان اعدام الطيار جاء رداً على مشاركة الاردن في التحالف الدولي ضد التنظيم.

وهددت القوات المسلحة الاردنية ليل أمس بالقصاص من قتلة الطيار وقال الناطق الرسمي العقيد ممدوح العامري في بيان تلاه على التلفزيون ان «القوات المسلحة تؤكد ان دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدراً وان قصاصها من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على اياديهم سيكون انتقاما بحجم مصيبة الاردنيين جميعا».

البيان: عبدالله بن زايد: جريمة بربرية بشعة تؤكد صوابية موقف الامارات والتحالف ضد الارهاب... وحشية «داعش» تحرق الطيار الأردني حيّاً

كتبت البيان: ارتكب تنظيم داعش الإرهابي جريمة بشعة إذ أعلن حرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حياً، في جريمة ندد بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووصفها بالبربرية البشعة والمقززة، واثر الجريمة التي لاقت إدانات عربية ودولية واسعة، قطع العاهل الأردني زيارته إلى الولايات المتحدة عائداً إلى المملكة، فيما توعدت المملكة برد حازم ومزلزل ضد التنظيم، وأعدمت السجينة العراقية ساجدة الريشاوي التي كان «داعش» طالب بإطلاق سراحها مقابل رهينة ياباني.

وأمعن «داعش» أكثر في الإجرام من خلال بث عملية الحرق في شريط فيديو، وذلك في يوم شهد العديد من الجرائم التي ارتكبها هذا التنظيم حيث أعدم عشرين شخصاً في مدينة الفلوجة وألقى بجثثهم في نهر الفرات، لكنّه تلقى في الوقت ذاته العديد من الضربات الموجعة من طيران التحالف الدولي والقوات العراقية.

وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الجريمة البربرية البشعة والمقززة التي اقترفها التنظيم الإرهابي «داعش» بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة.

قال سموه إن هذه الجريمة النكراء والفعل الفاحش يمثل تصعيدا وحشيا من جماعة إرهابية انكشفت مآربها واتضحت أهدافها الشريرة. وأضاف سموه أنها لحظة فارقة تؤكد من جديد صواب موقف الامارات والتحالف الدولي الواضح والحاسم في التصدي للتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله ودون تردد وبأقصى قوة وحزم.

تابعت الصحيفة، وأعلن التلفزيون الرسمي الأردني أن الملك عبد الله الثاني قطع زيارته للولايات المتحدة التي توجه إليها الاثنين. وقال التلفزيون إن «القائد الاعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبد الله الثاني قطع زيارته إلى الولايات المتحدة وعاد إلى ارض الوطن بعد نبأ استشهاد الطيار الأردني البطل معاذ الكساسبة».

وبث التلفزيون خبراً عاجلاً أعلن فيه «استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة منذ الثالث من الشهر الماضي». ووضع شريطاً أسود في زاوية الشاشة مع صورة للطيار، فيما بث أغاني وطنية وبرامج تتعلق بالجيش وتضحياته.

وهددت القوات المسلحة الأردنية بالقصاص من قتلة الكساسبة. وقال الناطق الرسمي العقيد ممدوح العامري في بيان تلاه على التلفزيون الرسمي إن «القوات المسلحة تؤكد أن دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدراً وأن قصاصها من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على أياديهم سيكون انتقاماً بحجم مصيبة الأردنيين جميعاً».

وأعلنت الحكومة الأردنية ان رد الأردنيين على التنظيم سيكون «حازماً ومزلزلاً وقوياً».

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني للتلفزيون الرسمي ان «من كان يشكك ان رد الأردن سيكون حازماً ومزلزلاً وقوياً، فلسوف يأتيهم البرهان وسيعلمون ان غضب الأردنيين سيزلزل صفوفهم».

وأضاف ان «من كان يشكك بوحشية تنظيم داعش الإرهابي فهذا هو البرهان ومن كان يعتقد انهم يمثلون الاسلام السمح فهذا هو البرهان، ومن كان يشكك بوحدة الأردنيين في وجه هذا الشر فسنريهم البرهان».

وقال مصدر عسكري أردني إن «عائلة الطيار أبلغت من قبل الجيش باستشهاده». وفي ديوان عشيرة الكساسبة غرب عمان، ساد الحزن والبكاء في المكان قبل أن يهم والد الطيار، الذي رفض التصريح للصحافيين، وعائلته بمغادرة المكان.

وأفاد مصدر امني أردني مسؤول انه سيتم اعدام الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان «داعش» طالب بإطلاق سراحها مقابل رهينة ياباني. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن تنفيذ حكم الاعدام سيتم فجر الاربعاء.

الشرق الأوسط: صدمة عالمية بعد حرق الكساسبة حيا

كتبت الشرق الأوسط: صدم العالم برمته أمس من المشاهد المروعة التي بثها تنظيم داعش لعملية حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا.

وبث «داعش» مقطع فيديو للكساسبة، الأسير لدى التنظيم منذ أواخر العام الماضي، وهو يقف بملابس برتقالية في قفص أسود قبل إضرام النار فيه. وكشفت السلطات الأردنية عن أن الكساسبة قتل في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي أي بعد 10 أيام من أسره.

وقطع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زيارته إلى واشنطن فور تلقيه النبأ. وقال في بيان وجهه للشعب الأردني «في هذه اللحظات الصعبة، فإن من واجب جميع أبناء وبنات الوطن الوقوف صفا واحدا، وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن، والتي لن تزيدنا إلا قوة وتلاحما ومنعة».

كما توعدت بلاده برد «حازم ومزلزل وقوي».

وقررت السلطات الأردنية إعدام العراقية ساجدة الريشاوي، التي سعت الحكومة لمبادلتها بالطيار الأردني، وآخرين محكومين بالإعدام بتهم الإرهاب، «خلال ساعات».

وأثار الحادث جملة من ردود الفعل الدولية والعربية. فقد قدمت السعودية العزاء الى الأدرن حكومة وشعبا وأدانت على لسان مصدر مسؤول {الجريمة الوحشية البشعة بحق الشهيد الطيار العربي الأردني المسلم معاذ الكساسبة في عمل بربري جبان لا تقره مبادئ الإسلام الحنيفة}, مؤكدة انه {لا يمكن أن يقدم على ارتكابه إلا ألد أعداء الإسلام}. وأكد المصدر أن {حكومة المملكة العربية السعودية وإذ تعبر عن موقفها هذا، لتؤكد مجدداً على عزمها وتصميمها في المضي قدماً في محاربة هذا الفكر الضال}.

من ناحيته, قدم الرئيس الأميركي باراك أوباما تعازيه لأسرة الطيار، وتعهد بأن يواصل التحالف الذي تقوده بلاده قتال تنظيم داعش.

الخليج: احتدام الجدل في ليبيا حول الغاء قانون العزل السياسي... 5 قتلى من الميليشيات بتجدد المعارك قرب ميناء السدرة

كتبت الخليج: تجدد القتال أمس الثلاثاء قرب أكبر مرفأ نفطي في ليبيا، فيما تتواصل مساعي مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون، "لترتيب وقف لإطلاق النار" يسبق الجولة الجديدة من الحوار الوطني المرتقب عقدها خلال أيام داخل ليبيا .في الأثناء ثار جدل حول قرار البرلمان الليبي الشرعي بإلغاء قانون العزل السياسي بين مختلف أطراف الأزمة الليبية .

وقالت الحكومة الليبية الشرعية وحكومة الميليشيات إن اشتباكات جديدة اندلعت أمس الثلاثاء بين الجيش الوطني والميليشيات المتشددة التي تسعى للسيطرة على ميناء السدرة وهو أكبر مرفأ نفطي في البلاد مما أسفر عن مقتل بعض الأشخاص .

وقال متحدث باسم القوات الموالية لحكومة الثني إنها شنت غارات جوية أمس لوقف هجوم جديد للميليشيات المتشددة على الميناء،مضيفاً "يشنون هجوما من جميع الجهات على مرافئ النفط . لكننا أوقفناهم" .

وأكدت ميليشيا فجر ليبيا أن القتال يدور في المنطقة، وأن خمسة منهم قتلوا في المعارك . وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون، قال، إن مباحثات "لترتيب وقف لإطلاق النار" ستسبق الجولة الجديدة من الحوار الوطني المرتقب عقدها خلال أيام داخل ليبيا . وعقب لقاء مع مسؤولين في برلمان الميليشيات، في طرابلس، قال ليون لصحفيين "اتفق على عقد الجولة القادمة من محادثات السلام في ليبيا خلال أيام" .

من جهة آخرى حاول جنود موالون للفريق أول خليفة حفتر منع رئيس الوزراء عبدالله الثني من زيارة بنغازي في مطلع الأسبوع .

وقال وزير ومسؤولون عسكريون إن أفرادا بالجيش يعملون تحت سيطرة حفتر حاولوا منع إعطاء إذن لطائرة الثني للهبوط يوم الأحد وأوقفوا قافلته لفترة وجيزة في وقت لاحق أثناء الزيارة .