Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أمّن محيط المدينة الأثرية ومدينة تدمر بشكل كامل وأوقع العديد من إرهابيي «داعش» قتلى... الجيش يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة في ريفي إدلب وحمص ويقضي على العديد بينهم 4 متزعمين في أرياف درعا والقنيطرة والحسكة

Read more: من الصحافة العربية

arab

تشرين: أردوغان يتبجح بدعم التنظيمات الإرهابية... طهران: سورية في طليعة المتصدين للمؤامرات الغربية والصهيونية

كتبت تشرين: على خلفية قضية الشاحنات المتجهة إلى سورية برعاية المخابرات التركية كشفت شهادات أربعة من أعضاء النيابة العامة التركية السابقين المعتقلين في سجون النظام التركي عن تورّط مسؤولين بحكومة «العدالة والتنمية» في إمداد تنظيم «داعش» الإرهابي بالأسلحة إلى جانب علاقات مشبوهة بتنظيم «القاعدة».

هذه العلاقة لم تعد سراً ولا طلسماً بحاجة إلى حل بعد أن تكشف الكثير منها في الآونة الأخيرة، حتى إن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان نفسه أعلنها بصراحة ووقاحة متبجحاً بلا أدنى خجل بعلاقته هو وجهاز مخابراته بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيما «القاعدة» و«داعش» الإرهابيان، وأن الإرهابيين الذين يسميهم «معارضة سورية» حققوا «مكاسب» بفضل الدعم التركي بالتعاون مع السعودية وقطر، ليأتي ذلك متناقضاً تماماً مع نفي الخارجية التركية أي تعاون مع السعودية لدعم ما يسمى «المعارضة» في سورية، فبدا الأمر كحفلة تكاذب، إذ تقول الخارجية التركية شيئاً ثم يأتي أردوغان ليكذّبها.

على النقيض من ذلك جدّدت طهران تأكيدها أن تقديم الدعم الكامل لسورية في تصديها للإرهاب من أجل تجاوز الأزمة المفروضة عليها قرار استراتيجي بالنسبة لإيران، مبينة أن الشعب السوري في طليعة المتصدين لمؤامرات الغرب والكيان الصهيوني، إذ أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن تقديم الدعم الكامل لسورية في تصديها للإرهاب من أجل تجاوز الأزمة المفروضة عليها هو قرار استراتيجي لإيران.

ونقلت «سانا» عن عبد اللهيان قوله خلال لقائه في طهران أمس عدداً من الشخصيات السورية: إن مقاومة الشعب والجيش السوري وحكمة القيادة السورية هي من العوامل الرئيسية لصمود سورية أمام الحجم الهائل من المؤامرات التي تحاك ضدها، مؤكداً أن الشعب السوري وكما استطاع أن يحبط مؤامرات الأعداء على الصعيدين السياسي والميداني فإنه قادر أيضاً على إفشال مخططات الأعداء ومؤامراتهم المتمثلة بإثارة حرب نفسية في المجتمع السوري.

وأشاد مساعد وزير الخارجية الإيراني بالانتصارات العظيمة والمتلاحقة التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات في مواجهة التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

من جانبه عبّر عضو اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ كميل نصر نيابة عن الوفد المرافق له عن شكر الشعب السوري لإيران قيادة وحكومة وشعباً لوقوفها إلي جانب الشعب السوري في محنته، مشدداً على أن إيران ومن خلال مواقفها تجاه قضايا المنطقة تحمل لواء الإسلام الأصيل.

بالتزامن أكد العميد حسين سلامي مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني أن الشعب السوري في الطليعة وعلى خط المواجهة أمام مؤامرات الغرب والكيان الصهيوني ويتعرض اليوم إلى التدخل والتآمر من قبل الدول الغربية بدعم من الرجعية العربية.

ووصف سلامي هذه المؤامرات بأنها ترمي لإضعاف شوكة المسلمين واستنزاف طاقاتهم من أجل القضاء عليهم، حيث يعد ذلك من بين الأهداف والمؤامرات التي تنفذها أمريكا والصهيونية العالمية والدول الأوروبية باستخدام قصارى إمكاناتها.

في هذه الأثناء أقرّ أردوغان بدعم إرهابيي تنظيم «القاعدة» في سورية بالتعاون مع السعودية وقطر، مشيراً إلى أنه لولا هذا الدعم لما كانوا حققوا ما سماها «مكاسب» في محافظة إدلب.

ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن أردوغان زعمه في تصريح للصحفيين بأن الإرهابيين في سورية يكتسبون قوة إضافية ويحققون «مكاسب» ولولا دعم الدول الصديقة لما تمكنوا من مواصلة ذلك.

في هذه الأثناء أكد رئيس حزب الشعوب الديمقراطية في تركيا صلاح الدين دميرتاش أن نظام أردوغان وحكومة «العدالة والتنمية» أرسلا مئات الشاحنات المحملة بالأسلحة إلى إرهابيي تنظيم «القاعدة» في سورية.

ونقلت صحيفة «زمان» التركية عن دميرتاش قوله: لقد أرسلت حكومة «العدالة والتنمية» مئات الشاحنات المحملة بالأسلحة من تركيا إلى تنظيم «القاعدة» في سورية وحينها كان أحمد داود أوغلو وزيراً للخارجية وكان على رأس تلك العمليات، ويا للغرابة فقد أوقفت الشاحنات في أضنة وإسكندرون وكانت معها سيارة مدنية فيها عناصر من المخابرات وكانت رخصة القيادة مسجلة بشكل صريح وواضح باسم أحد عناصر «القاعدة».

في المقابل أكد وكيل النيابة العامة السابق الذي يحاكم على خلفية توقيف شاحنات تابعة لجهاز المخابرات التركي كانت تنقل السلاح و المعدات العسكرية للتنظيمات الإرهابية في سورية عزيز تاكجي أنه فتش تلك الشاحنات ورأى بأم عينيه الأسلحة والمعدات العسكرية الموجودة بداخلها بينها صواريخ مضادة للطائرات وقذائف مدفعية وذخيرة بأحجام مختلفة وطلب من عناصر الدرك إعداد محضر حولها وتصويرها وتسجيل أرقامها.

الاتحاد: مقتل 8 مدنيين و35 من «داعش» بمعارك العراق... الأنبار تطالب التحالف بمضاعفة الغارات.. ووزراء الصدر يتنحون

كتبت الاتحاد: طالبت محافظة الأنبار غرب العراق أمس، التحالف الدولي بمضاعفة ضرباته الجوية لمواقع تنظيم «داعش» في المحافظة وقطع طرق الإمدادات التي تأتيه من سوريا عابرة للحدود العراقية، فيما قتل 35 من عناصر «داعش» في جبهات المعارك، بينهم 9 قتلوا بقصف طيران التحالف، وسط بوادر تفتت الحكومة العراقية التي يعتزم وزراء التيار الصدري التنحي منها بأمر من رئيس التيار مقتدى الصدر.

ففي الأنبار دعا فالح العيساوي نائب رئيس مجلس المحافظة أمس التحالف الدولي إلى مضاعفة ضرباته الجوية على مواقع تنظيم «داعش» في مناطق المحافظة وقطع إمداداته. وقال: «على التحالف الدولي أن يكون أكثر فاعلية من خلال قصف مواقع داعش، خاصة على الحدود مع الأراضي السورية لوقف إمدادات التنظيم».

وأضاف العيساوي: «المئات من المسلحين يلتحقون بالتنظيم يومياً، ناهيك عن إمداده بالأسلحة المختلفة والمعدات العسكرية من داخل المحافظة ومن المدن الأخرى، وهذا يتطلب جهداً كبيراً من التحالف لوقف الإمدادات وإضعاف مقدرات التنظيم». وأكد أن «أداء التحالف الدولي ليس بالمستوى المطلوب، وقلت فعاليته بشكل ملحوظ، خاصة في الشهر الحالي».

من جهة أخرى، قتل 9 من عناصر «داعش» في قصف نفذه طيران التحالف الدولي على منزل يتحصن به عناصر من التنظيم في حي المعلمين وسط الفلوجة. كما أحبطت القوات الأمنية هجوماً انتحارياً على تجمع أمني شمال الرمادي، شنه انتحاري يستقل مركبة مفخخة، حاول تفجير نفسه في نقطة للجيش والشرطة قرب منطقة ألبوفراج، مما أسفر عن مقتل الانتحاري.

وفي ديالى قالت مصادر بالشرطة أمس: «إن قوة أمنية تابعة لعمليات دجلة تدعمها مروحيات الجيش العراقي ومليشيات (الحشد الشعبي) قتلت 25 مسلحا من (داعش) في منطقة جبال حمرين بعملية أمنية شمال بعقوبة. فيما أطلق مسلحون مجهولون النار من أسلحة كاتمة للصوت على مدنيين بمناطق متفرقة من المحافظة، فقتلوا 4 منهم».

وفي كركوك قتل ضابط برتبة لواء في قوات البيشمركة، و3 من أفراد حمايته، وأصيب 5 آخرون، بانفجار عبوة ناسفة جنوب المدينة.

وفي صلاح الدين أكد المحافظ رائد الجبوري، أن عمليات عسكرية انطلقت جنوب تكريت وصولاً إلى شمالها لتحرير بيجي. وقال: «إن العملية تشمل مناطق غرب الدجيل والنباعي والجزيرة، وصولاً إلى بيجي والصينية». وبدأت القوات العراقية بالتقدم من محور جنوب بيجي شمالي تكريت، وتشتبك بعد أن حذر قائمقامها محمد محمود من استمرار المعارك الشديدة على بقاء بيجي تحت سيطرة الحكومة العراقية.

وأفاد مصدر أمني مسؤول، أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير منطقة «تل أبو جراد» غرب بيجي بعد معارك مع «داعش».

وأشار المصدر إلى مقتل عشرات الإرهابيين، بينهم مسؤول تنظيم «داعش» في بيجي المدعو «أبو عبدالله»، ومعالجة عجلتين مفخختين عندما حاولت استهداف القطعات الأمنية. وتابع المصدر أن قوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب تحقق تقدماً كبيراً في بيجي.

من جهة أخرى، أفادت مصادر من داخل التيار الصدري أن رئيس التيار مقتدى الصدر طلب من وزيري الصناعة والموارد المائية تقديم استقالتيهما، وعدم المشاركة في اجتماعات الحكومة العراقية المقبلة. وأضافت أن وزيري الصناعة والموارد المائية لم يحضرا جلسة الحكومة الأخيرة ولا الجلسة السابقة، كاشفة عن طلب مصادر وسيطة في كتلة «المواطن» النيابية في وقت سابق من التيار الصدري تأجيل إجراء تنحي وزرائه.

القدس العربي: واشنطن تسعى لطمأنة حلفائها الخليجيين والعرب قلقون من «عدوانية» إيران... القمة الأمريكية ـ الخليجية تبدأ أعمالها اليوم وسط تشكيك في نتائجها

كتبت القدس العربي: يعقد الرئيس الأمريكي باراك اليوم الأربعاء اجتماع قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الذين حضروا إلى واشنطن.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس أوباما الزعماء في البيت الأبيض، ومنتجع كامب ديفيد اليوم الأربعاء وغدا الخميس.

إلاّ أن إعلان المملكة العربية السعودية عدم نية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، المشاركة في القمة المرتقبة، وإيفاد ولي العهد نيابةً عنه، إضافةً إلى تغيب سلطان عمان، والرئيس الإماراتي، وملك البحرين وإيفاد نواب عنهم، ألقى بظلاله على القمة، والنتائج المرجوة منها.

وحاول مسؤولون أمريكيون إرسال تطمينات إلى أنه لا توجد خلافات خليجية أمريكية حول القضايا التي سيتم بحثها، وخاصة في ما يخص المخاوف من إيران.

ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأن يؤكد لدول مجلس التعاون الخليجي هذا الأسبوع التزام الولايات المتحدة بعلاقاتها الاستراتيجية مع حلفائها الرئيسيين في العالم العربي، حتى وهو منهمك في صياغة صفقة حول البرنامج النووي الإيراني، والذي تخشى دول الخليج من أنه قد يعزز من قدرات منافس إقليمي بارز لها.

ومن المقرر أن تبدأ المباحثات بين الجانبين بغداء عمل في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، يعقبه يوم كامل من الاجتماعات في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.

وقال بن رودس نائب مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي للصحافيين «إن الهدف من هذه الاجتماعات هو الجلوس مع مجموعة من شركائنا في منطقة الشرق الأوسط، ومراجعة السياسة الأمريكية وسياسات مجلس التعاون الخليجي المتعلقة بالوضع في المنطقة، وتحديد السبل التي يمكن بها تعزيز المشاركة والتعاون الأمني بيننا».

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله إن القمة بين زعماء الدول الخليجية العربية والرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع ستركز على «التحركات العدوانية من جانب إيران» في المنطقة.

ونقلت الوكالة عنه قوله «نرى دعما إيرانيا لمنظمات إرهابية وتسهيلا لأعمال منظمات إرهابية لذلك سيكون التحدي هو في كيفية تنسيق الجهود الأمريكية الخليجية بشكل جماعي من أجل مواجهة هذه التحركات العدوانية من جانب إيران.»

وقال الجبير إن القمة ستركز على الصراع في سوريا والصراع في العراق وأيضا على القتال في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا يشن ضربات جوية على جماعة الحوثي المدعومة من إيران والتي تسيطر على أجزاء كبيرة في اليمن.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة ستعمل على تعزيز القدرات العسكرية لدول المنطقة لمواجهة الإرهاب والهجمات الإلكترونية والتهديدات البحرية، إلى جانب تدعيم البنية التحتية للطاقة، بالإضافة إلى مساعدة الدول على العمل معا حول قضايا مثل الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

ومن المتوقع أن تطالب دول الخليج الإدارة الأمريكية بإتخاذ موقف أكثر صرامة إزاء نظام الأسد، يشمل إمكانية فرض منطقة حظر جوي في سوريا.

ومن المتوقع أن تركّز دول الخليج على تعزيز التعاون في عدد من المجالات، أبرزها: المطالبة بإعداد نظام دفاعي صاروخي مشترك في المنطقة، وزيادة عدد المناورات العسكرية المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والقرصنة الإلكترونية، والملاحة، وأمن الحدود.

الحياة: البنتاغون يحذّر إيران من تهديد وقف النار في اليمن

كتبت الحياة: حذّر البنتاغون إيران من أي «لعبة خطرة» قد تهدّد وقف النار في اليمن، والذي كان مفترضاً سريانه قبيل منتصف ليل أمس، بموجب هدنة إنسانية أعلنتها قوات التحالف بقيادة السعودية، ولمدة خمسة أيام.

وجاء تحذير وزارة الدفاع الأميركية مساء أمس، بعدما أعلن قائد في البحرية الإيرانية أنها سترسل سفناً حربية لمواكبة سفينة محمّلة مساعدات إيرانية لليمن.

معروف أن التحالف لوّح باعتبار الهدنة ملغاة إذا لم يلتزم بها الحوثيون وحلفاؤهم. وقبل ساعات من بدء سريانها سادت مخاوف من تداعيات محتملة لمحاولة إيران «كسر» الحظر البحري والجوي المفروض على اليمن، لمنع تزويد الحوثيين أسلحة. وحض البنتاغون طهران على تسليم أي مساعدة إنسانية لليمنيين إلى مركز تابع للأمم المتحدة في جيبوتي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قائد في البحرية الإيرانية أن سفناً حربية إيرانية سترافق سفينة مساعدات متجهة إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وقال الأميرال حسين أزاد: «الأسطول الرابع والثلاثون الموجود في خليج عدن، عليه مسؤولية خاصة بحماية سفينة المساعدات الإنسانية الإيرانية».

وفي الرياض نقلت وكالة «فرانس برس» عن الناطق باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري أن سقوط المُقاتلة المغربية من طراز «أف 16» في اليمن يعود إلى خلل فني أو خطأ بشري، نافياً أن يكون الحوثيون أسقطوها.

في غضون ذلك، وصل الى اليمن أمس، المبعوث الجديد للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد قبل ساعات من بدء سريان الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها السعودية لمدة خمسة أيام.

وقال ولد الشيخ إنه وصل إلى صنعاء للإعداد للهدنة وإطلاق المحادثات المتعثرة بين أطراف الصراع اليمني.

وهذه هي المهمة الأولى في اليمن للديبلوماسي الموريتاني الذي حلّ نهاية نيسان (أبريل) الماضي محل المغربي المستقيل جمال بنعمر. وقبل وصوله الى صنعاء زار المبعوث الدولي الجديد السعودية، والتقى الجمعة الماضي في الرياض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يسيطر عليها الحوثيون عن ولد الشيخ قوله: «مقتنعون بأن ليس هناك حل للمشكلة اليمنية إلا من خلال الحوار الذي يجب أن يكون يمنياً».

ودانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» أمس، تكثيف الحوثيين مساعيهم لتجنيد الأطفال خلال الأشهر الماضية.

وفي جنيف قال أدريان إدواردز الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن طائرات تستعد للإقلاع من دبي محمّلة 300 طن من الأغطية ومواد الخيام. وأضاف أن المفوضية بدأت الترتيبات الأخيرة لإغاثة إنسانية جوية ضخمة إلى صنعاء، تقرر أن تُنفّذ خلال الأيام المقبلة إذا سرى اتفاق وقف النار وصمد.

وأكد برنامج الغذاء العالمي استعداده لـ «تقديم حصص غذائية لأكثر من 750 ألف شخص في المناطق المتضررة بالنزاع». ورست السبت سفينة محمّلة بـ250 ألف ليتر من المحروقات والتجهيزات، في ميناء الحديدة غرب اليمن، وهناك سفينة ثانية موجودة في المياه الدولية محمّلة 120 ألف ليتر من المحروقات، وتنتظر أن ترسو في الميناء.

ميدانياً شنت طائرات التحالف ثلاث غارات على مواقع للحوثيين شمال صنعاء واستهدفت الغارات صباح امس ومساء الإثنين مخزن أسلحة للحوثيين في جبل نقم الذي يشرف على شرق العاصمة، ما أدى إلى انفجارات. وفي عدن لم تنقطع المعارك بين الحوثيين ومناصري الرئيس عبدربه منصور هادي ليل الثلثاء. وأعلن مصدر في أجهزة الإغاثة مقتل 6 اشخاص، بينهم 5 مدنيين، وجرح 52.

البيان: إيران تتذرع بسفينة مساعدات و«البنتاغون» تحذر من «لعبة خطرة».. الهدنة الإنسانية تدخل حيز التنفيذ أمام اختبار التزام الحوثيين

كتبت البيان: دخلت الهدنة الإنسانية التي اقترحتها السعودية في اليمن حيز التنفيذ مساء أمس، وسط مخاوف من عدم صمودها بسبب عدم التزام الحوثيين بها.

وحذرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» من أن أي «لعبة خطرة» من إيران قد تهدد وقف إطلاق النار في اليمن، وطالبتها بتوجيه سفينة شحن إيرانية تقول طهران إنها تحمل مساعدة إنسانية لليمن إلى مركز توزيع تابع للأمم المتحدة في جيبوتي، وذلك بعد إعلان طهران إرسالها السفينة برفقة سفن حربية.

وسبق الهدنة تصاعد الاشتباكات على الأرض وتزايد اعتداءات المتمردين الذين استمروا بقصف منازل المدنيين، كما قصفوا مدينة جازان، وهو ما ردت عليه المدفعية السعودية، وحققت المقاومة تقدماً في بعض المناطق الجنوبية مدعومة بغارات التحالف.

ووصل مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى صنعاء في زيارة تستمر لعدة أيام، من أجل بحث الهدنة وإجراء الحوار، في حين سمحت الحكومة اليمنية لأكثر من 30 سفينة، تحمل مواد غذائية ومشتقات نفطية بالوصول إلى موانئ الحُديدة وعدن والمكلا والمخا، بينما تستعد منظمات أممية لإطلاق جسر جوي ضخم من المساعدات الإنسانية.

إلى ذلك أكدت مصادر سياسية يمنية لـ«البيان» اتجاه قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام نحو إبعاد الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن رئاسة الحزب.

الشرق الأوسط: الجيش الليبي متهما تركيا: تقفون وراء تجنيد المتطرفين... حكومة الثني تطالب أنقرة باحترام المواثيق الدولية

كتبت الشرق الأوسط: اتهم الجيش الليبي، أمس، تركيا رسميا بالمسؤولية «عن جميع عمليات التجنيد والدعم للجماعات المتطرفة في ليبيا وسوريا».

وجاءت الاتهامات غداة قصف الجيش الليبي سفينة شحن تابعة لشركة تركية وتحمل علم جزر الكوك، كانت في طريقها من إسبانيا إلى سواحل ليبيا، مما أدى إلى مقتل القبطان الثالث للسفينة الذي يحمل الجنسية التركية، وإصابة عدد من طاقمها.

وقال الجيش الليبي، إن سلاح الجو كان بإمكانه تدمير سفينة الشحن التركية، لكنه اكتفى فقط بقصفها، بعد أن تجاهلت كل التحذيرات التي وجهها لها بالتوقف لتفتيش الحمولة أو مغادرة المياه الإقليمية الليبية.

من جانبها، رأت الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني، أن اختراق الناقلة التركية للمياه الإقليمية، شكل «خرقا صريحا للأعراف الدولية ولكل المواثيق المنظمة لاحترام سيادة الدول». ودعت إلى «احترام السيادة الليبية».

الخليج: الاحتلال يرتكب 70 مذبحة ويدمر 531 قرية خلال النكبة... تقرير حكومي: 12,1 مليون تعداد الفلسطينيين في العالم في 2014

كتبت الخليج: أعلن مركز الاحصاء الفلسطيني أمس الثلاثاء، أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ حتى نهاية 2014 حوالي 12,1 مليون بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين التي تصادف يوم الخامس عشر من مايو/ أيار.

وقالت رئيسة مركز الاحصاء الفلسطيني علا عوض في بيان إن «نكبة فلسطين كانت عملية تشريد وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه» في 1948. وأضافت «تم تهجير وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال «الإسرائيلي»، وذلك من أصل 1,4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة فلسطينية».

وأضافت أن «البيانات الموثقة تشير إلى أن الاحتلال سيطر خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قام بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات «الإسرائيلية» أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني خلال مدة النكبة».

ويعني تقدير عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2014 بحوالي 12,1 مليون أنهم تضاعفوا 8,6 مرة منذ 1948.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المقيمين حالياً في فلسطين حوالي 4,6 مليون نسمة منهم 2,8 مليون في الضفة الغربية وحوالي 1,8 مليون في قطاع غزة.

ويشكل اللاجئون الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة 43,1% من مجمل السكان. وبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأول من يوليو/ تموز للعام 2014، حوالي 5,49 مليون لاجئ يعيش حوالي 29% منهم في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و12 مخيماً في لبنان و19 مخيماً في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.

كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين قدر عددهم بحوالي 1,5 مليون نسمة نهاية عام 2014.

armyyy1

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: وجّه ضربات مركزة لتجمعات «داعش» و«النصرة» بأرياف حمص ودرعا والقنيطرة... الجيش يحكم سيطرته على كامل جرود رأس المعرة وتلة موسى في القلمون ويقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين

Read more: من الصحافة العربية

arab

تشرين: كبّد مرتزقة «داعش» خسائر فادحة في بئر حوايا ومحيط آبار شاعر بحمص

الجيش يحكم سيطرته على معبر الخربة في جرود القلمون ويقضي على 36 إرهابياً في منطقة دوما بينهم متزعم

كتبت تشرين: أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على معبر الخربة في جرود القلمون في وقت تتابع فيه الوحدات العاملة في الغوطة الشرقية عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية موقعة عشرات القتلى في صفوفها بينهم متزعم إحدى المجموعات الإرهابية التكفيرية، في حين كبدت وحدات أخرى من الجيش مرتزقة ما يسمى تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» في ريفي حمص ودرعا خسائر فادحة في العديد والعتاد.

فقد أعلن مصدر عسكري عن إحكام السيطرة على معبر الخربة في جرود القلمون بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد.

وقال المصدر في تصريح لـ«سانا»: إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحكمت السيطرة الكاملة على معبر الخربة وقضت على العشرات من الإرهابيين ولاحقت فلولهم في المنطقة.

ويأتي إحكام السيطرة على معبر الخربة بعد ساعات من القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في معسكر المعيصرات الذي كان يستخدمه تنظيم «جبهة النصرة» لتدريب مرتزقته إضافة إلى قرنة المعيصرة وتلة الدورات وعقبة أم الركاب في جرود بلدة الجبة.

إلى ذلك تأكد سقوط العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى خلال العمليات المتواصلة في جرود القلمون من بينهم عماد دياب الملقب بـ«العمدة» متزعم إحدى المجموعات وناهل علي يزبك وناصر طه ومحمود سلمان وعماد بتوز ومحمد البراقي وحسين الرفاعي.

وفي منطقة النشابية على الأطراف الجنوبية للغوطة الشرقية تكبد إرهابيو «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال اشتباكات مع وحدات من الجيش في مزارع قريتي الزمانية ودير سلمان.

ووجهت وحدة من الجيش ضربات دقيقة لبؤر إرهابيي ما يسمى «جيش الإسلام» و«أجناد الشام» و«فيلق الرحمن» على محور مزارع تل كردي والريحان إلى الشمال الشرقي من مدينة دوما ما أدى إلى مقتل 36 من أفرادها من بينهم عز الدين السعيد متزعم إحدى المجموعات الإرهابية ومازن النزال وفارس النجار ووليد العمر ومحمود الدقي.

وفي حمص أفاد مصدر عسكري إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري استهدف تجمعات وأوكاراً لتنظيم «داعش» الإرهابي في بئر حوايا ومحيط آبار شاعر بريف المحافظة ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آليات ومعدات لهم.

وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش أوقعت عدداً من أفراد تنظيم «داعش» الإرهابي قتلى ومصابين ودمرت لهم عربة مصفحة بمن فيها خلال عملية نوعية شمال غرب حقل الشاعر للغاز الذي استعاد الجيش السيطرة عليه في 6 تشرين الثاني الماضي.

ولفت المصدر العسكري إلى سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي «داعش» وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات متنوعة في عملية مركزة لوحدة من الجيش على أوكارهم في قرية رحوم شرق حمص بنحو 105 كم عن الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر في قرى السلطانية وتلة المدراجة وسلام غربي وشرقي ورجم العالي والمشيرفة الشمالية وخطملو في ريف حمص الشرقي.

وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين ودمرت آلياتهم في بلدتي كفر شمس وزمرين إلى الشرق من تل الحارة الاستراتيجي الذي يتخذه إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» منطلقاً لتنفيذ أعمال إجرامية بتنسيق مع كيان الاحتلال على القرى المجاورة.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في بلدة الفقيع بريف درعا الشمالي.

وأكد المصدر العسكري تدمير ذخيرة وأسلحة ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين خلال عمليات دقيقة للجيش في منطقة المنشية بحي درعا البلد حيث تنتشر تنظيمات إرهابية تكفيرية معظم أفرادها تسللوا من الخارج بعد تدريبهم في معسكرات يشرف عليها النظام الأردني وأجهزة استخبارات لدول إقليمية بتمويل من أنظمة خليجية.

وأضاف المصدر: إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات للتنظيمات الإرهابية في البعيات بريف المحافظة وحي الحمادين بدرعا البلد ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير جرافة لهم.

ونفّذت وحدة من الجيش عملية دقيقة على بؤرة لإرهابيي «جبهة النصرة» قرب تجمع مدارس المخيم في درعا نجم عنها تحقيق إصابات مباشرة بين الإرهابيين وتدمير آلية بما فيها من أسلحة وذخيرة.

الاتحاد: طعن مستوطن قرب القدس والاحتلال يتوغل في غزة... «السلطة»: محامون دوليون يعدون ملفات ضد إسرائيل

كتبت الاتحاد: أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ، أن السلطة الفلسطينية تعاقدت مع محامين دوليين لإعداد ملفات ستحيلها للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.

وقال عريقات، الذي يرأس اللجنة الفلسطينية المكلفة بإعداد الملفات التي سيتم إحالتها للجنائية الدولية، إن هذه الخطوة تستهدف تسريع الجاهزية الفلسطينية لبدء إحالة ملفات ضد إسرائيل لدى المحكمة الدولية. وذكر عريقات أنه «تم التوقيع مع مجموعة من المحامين الدوليين للمساعدة في استكمال كل ما هو مطلوب في ملفي الاستيطان والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة». وتابع «نبذل كل جهد ممكن بهدف تقديم الملفات قريباً على أن يكون ما نقدمه جيداً وخالياً من الثغرات لأننا نريد عملا احترافياً على أعلى مستوى ولا يحتمل وجود أي أخطاء». وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر تحديد موعد من قبل المحكمة الجنائية لإرسال وفد يمثلها إلى الأراضي الفلسطينية للبحث في الإجراءات اللازمة عند بدء إحالة ملفات ضد إسرائيل.

وأعلنت الجنائية الدولية مطلع أبريل الماضي بدء سريان العضوية الفلسطينية لديها وذلك بعد ثلاثة أشهر من توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ميثاق روما الممهد لعضوية المحكمة.

ويهدد الفلسطينيون بالتوجه للجنائية الدولية في ملفي الاستيطان والهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في شهري يوليو وأغسطس الماضيين الذي أدى إلى مقتل أكثر من 2200 فلسطيني.

وأطلق الفلسطينيون حملة لنيل عضوية الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية منذ أربعة أعوام ردا على استمرار تعثر عملية السلام مع إسرائيل.

وبهذا الصدد جدد عريقات التأكيد على أن الجانب الفلسطيني «لن يعود إلى مفاوضات من أجل المفاوضات»، معتبراً أن تركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة «أنهت كل النقاش حول من يحاول تصدير الوهم واستمرار الحديث عن السلام». وقال «الآن هو وقت محاسبة ومساءلة الحكومة الإسرائيلية، الآن هو وقت المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية». وطالب عريقات المجتمع الدولي بأن يواجه الحكومة الإسرائيلية «فهي حكومة العنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء وهي حكومة ضد خيار الدولتين». وتابع قائلا:على جميع دول العالم أن تكف عن التعامل مع هذه الحكومة كحكومة فوق القانون إن فعلا أرادوا إنهاء التطرف في المنطقة لأن الحكومة الإسرائيلية المعلن عنها تشكل منبعاً للتطرف في هذه المنطقة.

الى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة جراء تعرضه للطعن في مستوطنة ميشور ادوميم قرب القدس.

وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية أمس بشكل محدود شرق قطاع غزة.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن مصادر محلية القول إن «هذه الآليات تقوم بأعمال تمشيط شرق حي الشجاعية وسط إطلاق نار متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات». وفي خانيونس، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لبلدة القرارة نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين دون إصابات.

القدس العربي: الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مغربية مشاركة في طلعات «التحالف» وتشكيك في أسباب سقوطها... قصف مخازن أسلحة شرق صنعاء والشظايا تعم شوارع العاصمة

كتبت القدس العربي: أعلن المتمردون الحوثيون أمس الاثنين إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف بعد ان أعلن المغرب فقدان احدى مقاتلاته خلال مهمة في هذا البلد.

واوضحت قناة المسيرة ان «مضادات القبائل» اسقطت الطائرة في منطقة وادي النشور في صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن، كما بثت القناة صورا لمسلحين يحتفلون قرب حطام طائرة.

وفي الرباط، اعلنت القوات المسلحة الاثنين ان طائرة من طراز اف 16 كانت تعمل ضمن التحالف فقدت مساء الاحد.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن بيان للقوات المسلحة ان «طائرة ثانية قامت باستطلاع ولم تتأكد ما اذا كان قائد الطائرة تمكن من قذف نفسه».

كما أكد مصدر رسمي في الرياض فقدان طائرة مغربية مشيرا الى إجراء تحقيقات «للتأكد من موقعها».

وبحسب المصدر، فان الطائرة «موجودة بالتأكيد» في الأراضي اليمنية وكان على متنها طيار واحد.

وشككت مصادر مغربية في مزاعم الحوثيين إسقاط طائرة حربية مغربية في اليمن، في الوقت الذي رفض فيه مسؤول بوزارة الخارجية المغربية الإدلاء بتصريحات حول سقوط الطائرة الحربية التابعة لقوات التحالف باليمن.

وقصف طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مساء أمس الإثنين، مخازن أسلحة تخضع لسيطرة جماعة «الحوثي»، غربي العاصمة اليمنية صنعاء، قبل يوم من بدء الهدنة الإنسانية، بحسب سكان محليين.

وأفاد سكان محليون، بأن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية قصفت مخازن أسلحة للحوثيين في جبل نُقُم غربي صنعاء بستة صواريخ.

وأضاف السكان أنهم شاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد من مكان القصف مع سماع انفجارات في مخازن الأسلحة بسبب القصف الجوي.

وأشار الشهود إلى أن شظايا الأسلحة التي تم تفجيرها تطايرت إلى معظم شوارع العاصمة وأحدثت رعبًا كبيرًا وسط السكان.

ولم يعرف على الفور ما إذا كان القصف قد خلّف ضحايا أم لا، كما لم يصدر حتى الآن أي تعقيب رسمي من قبل الحوثيين حول هذا القصف.

إلى ذلك، وصلت طلائع «القوة الضاربة» التابعة للقوات البرية السعودية إلى نجران، جنوبي المملكة، على الحدود مع اليمن، معززة بعدد كبير من الدبابات والمدرعات والآليات، بحسب قناة فضائية سعودية.

ويأتي وصول التعزيزات العسكرية بعد ساعات من قصف للحوثيين على المدينة، أسفر عن مقتل مقيم باكستاني، وقبل يوم من بدء هدنة إنسانية متوقعا أن تبدأ مساء اليوم الثلاثاء.

وبثت وسائل إعلام سعودية صوراً لوصول طلائع القوة الضاربة إلى نجران، مشيرة إلى أن ما اسمتها «القوة الضاربة» تتميز بأنها «مدربة على أعلى مستوى عسكري»، و»تسليحها عالٍ»، و»خبيرة بحرب الجبال والتضاريس القاسية»، و»بارعة في استخدام الكر والفر».

وأظهرت الصور أرتالا كبيرة من المدرعات والآليات والدبابات والمدافع في طريقها إلى نجران.

من جانبه أعلن المقدم علي الشهراني المتحدث باسم الدفاع المدني السعودي أن أحد العاملين الباكستانيين قتل وأصيب أربعة أشخاص نتيجة قيام مليشيا الحوثي بإطلاق قذائف هاون على مدينة نجران (جنوب غرب) المملكة على الحدود مع اليمن.

الحياة: السعودية ترسل «قوة ضاربة» إلى الحدود وتشدّد على الهدنة اليوم

كتبت الحياة: أكدت السعودية ضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية التي قررت قوات التحالف بقيادة المملكة تطبيقها في اليمن قبيل منتصف الليل اليوم، على أن تسري لخمسة أيام قابلة للتجديد. في غضون ذلك استُشهد شخصان وجُرِح 8 مدنيين بينهم طفلة، نتيجة مقذوفات أطلقتها الميليشيات الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على منطقتي نجران وجازان (جنوب السعودية)، وردّت مروحيات سعودية من طراز «أباتشي» على مصادر النيران.

وأعلن مصدر في قوات التحالف فقدان الاتصال ليل الأحد بمُقاتلة مغربية أثناء عودتها من قصف أهداف حوثية، وقال إن البحث لا يزال جارياً عن الطائرة المفقودة. ووصلت إلى نجران (جنوب المملكة) أمس طلائع قوات الإسناد القتالي التي قال قائدها العميد زايد عسيري إنها مدربة جيداً على القتال في المناطق الوعرة.

ودان مجلس الوزراء السعودي الاعتداء الذي تعرّضت له نجران وجازان من الميليشيات الحوثية بصواريخ «كاتيوشا»، وراجمات استهدفت المساكن والمزارع والمدارس، منوّهاً بالعمليات التي نفّذتها القوات المسلّحة السعودية بمشاركة قوات التحالف، رداً على التهديد الذي تعرّضت له الحدود السعودية. وأكد المجلس ضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية التي ستبدأ اليوم، لضمان استعجال تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

وأُفيد مساء أمس، بأن غارة للتحالف استهدفت مخزناً للسلاح في جبل نقم في صنعاء، في حين نقلت «قناة العربية» عن الناطق باسم عملية «إعادة الأمل» مستشار وزير الدفاع السعودي العميد أحمد عسيري، أن مصير الطيار المغربي غير معروف و «نُحمِّل الحوثيين مسؤولية سلامته». وكرّر أن نجاح الهدنة الإنسانية في اليمن اليوم «يتوقّف على التزام ميليشيات الحوثيين». وأشار إلى أن «قصر المخلوع (علي صالح) في صنعاء كان تحوَّل إلى مركز قيادة يتم فيه التخطيط لعمليات»، لذلك استهدفته غارات التحالف.

ميدانياً، سيطر مسلحو القبائل الموالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس على بلدة المصينعة في محافظة شبوة الجنوبية، بعد ثلاثة أيام من المعارك مع مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم التي تسيطر على عاصمة المحافظة عتق، في وقت تواصلت الاشتباكات في تعز والضالع ومأرب، والقصف الجوّي لطيران التحالف على مواقع الجماعة ومعسكرات الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

في غضون ذلك، أكدت الجماعة أنها أسقطت مقاتلة مغربية من طراز «إف 16» وبثت صوراً لحطامها في منطقة نشور التابعة لمديرية الصفراء في محافظة صعدة، وسط أنباء عن مقتل قائدها والعثور على جثته. ولم يُعرف إن كان سقوط المقاتلة ناجماً عن خلل فني أو نتيجة تعرضها لنيران مضادات أرضية.

البيان: الاحتلال يعتقل 7 ويفرج عن عميد الأسرى الإداريين... محامون دوليون لمقاضاة إسرائيل

كتبت البيان: أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أمس، أن السلطة الفلسطينية تعاقدت مع محامين دوليين لإعداد ملفات ستحيلها للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.. في وقت أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عميد الأسرى الإداريين، محمود شلاتوة، واعتقلت سبعة فلسطينيين آخرين.

وقال عريقات، الذي يرأس اللجنة الفلسطينية المكلفة بإعداد الملفات التي سيتم إحالتها للجنائية الدولية، إن هذه الخطوة تستهدف تسريع الجاهزية الفلسطينية، لبدء إحالة ملفات ضد إسرائيل لدى المحكمة الدولية.

وذكر عريقات للإذاعة الرسمية، أنه «تم التوقيع مع مجموعة من المحامين الدوليين للمساعدة في استكمال كل ما هو مطلوب في ملفي الاستيطان والعدوان على قطاع غزة».

وتابع قائلاً: «نبذل كل جهد ممكن بهدف تقديم الملفات قريباً».

وأشار عريقات إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر تحديد موعد من قبل المحكمة لإرسال وفد يمثلها إلى الأراضي الفلسطينية، للبحث في الإجراءات اللازمة عند بدء إحالة ملفات ضد إسرائيل.

من جهة ثانية، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن عميد الأسرى الإداريين، محمود أحمد شلاتوة (32 عاماً)، بعد اعتقال استمر ثلاثة أعوام.

واستقبل شلاتوة استقبالاً حاشداً في قريته عابود إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله.

في موازاة ذلك، اعتقل جيش الاحتلال، سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات جاءت على خلفية طعن مستوطن شمال شرقي القدس المحتلة.

الشرق الأوسط: تصعيد حوثي عشية الهدنة.. والتحالف: أي خرق سيلغيها

كتبت الشرق الأوسط: شهدت مدن يمنية عدة تصعيدا في العمليات القتالية من قبل المتمردين الحوثيين سبق الهدنة الإنسانية المؤقتة المرتقب انطلاقها مساء اليوم لوقف المعارك وإدخال المساعدات الانسانية.

وكثف الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من هجماتهم في مدن عدن وتعز والضالع، التي شهدت معارك عنيفة مع القوات الموالية للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، في وقت واصلت فيه قوات التحالف ضغطها العسكري على الحوثيين، وقصفت معاقلهم في صعدة بشكل خاص لليلة الثالثة على التوالي. كما استهدفت مخازن أسلحة في جبل نقم المطل على العاصمة صنعاء من الجهة الشرقية.

من جانبه, قال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، لـ«الشرق الأوسط» إن الميليشيات الحوثية، أمامها فرصة 24 ساعة، كي تبدي الحد الأدنى من المسؤولية تجاه المواطن اليمني، والتجاوب مع الهدنة، محذرا من أن أي خرق سيؤدي إلى إلغائها.

في غضون ذلك, أكد مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض أمس أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية لضمان تكثيف العمليات الإغاثية.

ومن المقرر أن يرعى خادم الحرمين الشريفين غدا حفل افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الخاص باليمن.

إلى ذلك، أعلن المغرب أن التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات فقدان طائرة مقاتلة في اليمن من طراز «إف - 16» تابعة لسرب القوات المسلحة الملكية. وفي وقت لم يتضح فيه مصير الطيار، أعلنت جماعة الحوثي أن مسلحيها أسقطوا الطائرة في صعدة.

الخليج: «داعش» يستغل الهجرة غير الشرعية لتسريب عناصره إلى أوروبا... الطيران الليبي يقصف سفينة تركية ويقتل أحد ضباطها قبالة درنة

كتبت الخليج: قصف سلاح الجو الليبي أمس الاثنين سفينة شحن تركية دخلت المياه الليبية «دون إذن» ما أدى إلى مقتل أحد بحارتها بحسب أنقرة، وطالبت الأمم المتحدة بالتحقيق في الموضوع، فيما كشفت تقارير أمنية عن أن تنظيم «داعش» الإرهابي يعمد إلى إرسال مقاتليه إلى أوروبا عبر دسهم بين صفوف المهاجرين غير الشرعيين.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، الرائد محمد حجازي، إن القوات قصفت سفينة الشحن للصب الجاف على بعد 10 أميال من درنة في المياه الإقليمية الليبية، وذلك إثر عدم استجابتها للإنذار.

وعمدت القوات الحكومية الليبية، إثر ذلك، إلى قطر السفينة « دانوب-1» إلى مرفأ مدينة طبرق التي تخضع لسيادة الحكومة، وفقاً لحجازي، الذي أكد مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة آخر بجروح.

ونفى حجازي بذلك ما كان قد ورد في بيان وزارة الخارجية التركية بشأن تعرض السفينة لهجوم بري وجوي، حين كانت في المياه الدولية تحاول الاقتراب من ميناء طبرق، شرقي طرابلس.

من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية مطلعة أن التنظيم الإرهابي يستخدم الهجرة غير الشرعية لتسريب عناصره إلى أوروبا، وأضافت أن عناصر التنظيم المتشدد يندسون بين صفوف المهاجرين، مؤكدة تسليم الجانب المصري بناء على طلب المخابرات العامة أحد المقاتلين بحي الصابري بمدينة بنغازي.

وفي السياق ذاته، أفصح مسؤول بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية -فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية- لـ«بوابة الوسط» بمدينة شحات، أن من بين المهاجريين غير الشرعيين عدداً من المقاتلين المنتسبين للتنظيم المتشدد، وذكر المسؤول أنه ضبط 28 شخصاً من جنسيات متعددة كانوا يقاتلون بين صفوف الجماعات المتشددة ببنغازي، ومن خلال الاستجوابات تبين أنهم دخلوا إلى ليبيا عبر الحدود الشرقية، منتحلين صفة المهاجرين غير الشرعيين، كما أشار المسؤول إلى ضبط 14 فلسطينياً اعترفوا بانضمامهم إلى جماعات إرهابية.

على صعيد آخر، انتقدت منظمة «العفو الدولية» أمس «الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون في ليبيا»، واعتبرت أن هذه الانتهاكات تدفع المهاجرين إلى المخاطرة بحياتهم وعبور البحر المتوسط.

وحمل التقرير الذي نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني عنوان: «ليبيا تحفل بالقسوة: قصص عن الاختطاف والعنف الجنسي وسوء المعاملة يرويها مهاجرون ولاجئون».

وقال فيليب لوثر مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة إن «الظروف المروعة التي يعيش فيها المهاجرون بالتضافر مع تفشي انعدام القانون والنزاعات المسلحة المستعرة في البلاد، تجعلهم مضطرين، مع غياب أي طرق قانونية للهرب طلباً للسلامة، إلى وضع حياتهم في أيدي مهربين يبتزونهم ويسيئون معاملتهم». في الأثناء، قـــال رئيس وزراء حكومة الميليشيات في طرابلس خليفة الغويل إن حكومته مع أي حوار يؤدي إلى تهدئة الفتنة بين الليبيين ووقف نزيف الدماء والاقتتال.