Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 39 قتيلاً وعشرات الجرحى حصيلة العدوان السعودي على اليمن

كتبت تشرين: واصل الطيران الحربي السعودي لليوم الثاني على التوالي عدوانه على الشعب اليمني، حيث شنت طائرات آل سعود ودول أخرى سلسلة غارات موقعة المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين اليمنيين.

الغارات السعودية استهدفت أمس سوقاً شعبية في محافظة صعدة شمال البلاد، بينما أعلنت وزارة الصحة اليمنية أن حصيلة هذه الاعتداءات وصلت إلى 39 شهيداً.

وأفادت مصادر بأن انفجارات قوية هزت صنعاء، بينما قامت المضادات الأرضية اليمنية بالرد على الغارات التي استهدفت قاعدتي الاستقبال العسكري عند المدخل الغربي للعاصمة، وقال شهود: إن غارة استهدفت قاعدة عسكرية شمال صنعاء، كما شنّ الطيران السعودي غارات على قاعدة تابعة لوحدة من القوات الخاصة في منطقة قعطبة شمال محافظة عدن، إضافة إلى قاعدة العند العسكرية جنوب البلاد.

وقالت مصادر خاصة: إن الدفاعات الجوية اليمنية واصلت خلال ساعات الفجر الأولى من يوم أمس تصديها للطيران الحربي السعودي الذي واصل التحليق على علو مرتفع في سماء العاصمة التي قضت ليلة كاملة مع أصوات المضادات الكثيفة التي توزعت على أحياء وأرجاء المدينة في الوسط والأطراف والمحيط في محاولة للتصدي للقصف السعودي الذي استهدف خلال يومين مواقع عسكرية في خمس محافظات يمنية.

وفي سياق متصل تعرضت مناطق يمنية أخرى محاذية للسعودية لهجمات مكثفة من الطيران السعودي ودول أخرى.

إلى ذلك أكدت مصادر محلية معلومات سابقة حول غارة استهدفت بالقصف موقعاً إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، مشيرة إلى أن موقعاً في منطقة «سنع» التابعة لـ«حدة» جنوب العاصمة تعرض للقصف خلال الغارات الجوية التي تواصلت إلى ما بعد صلاة الفجر.

الاتحاد: «عاصفة الحزم» تضرب بقوة والمتمردون في الرمق الأخير... مقاتلات الإمارات تدمر مواقع الحوثيين في 4 مدن يمنية

كتبت الاتحاد: دمرت المقاتلات الإماراتية أمس في ضربات جوية ناجحة، مواقع عدة للمتمردين الحوثيين في اليمن، حيث استهدفت منظومات الدفاع الجوي في صنعاء وصعدة والحديدة إضافة إلى منظومة صواريخ «أرض- أرض»، ومراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات إمداد ومركز إمداد فني بمنطقة مأرب في إطار «عاصفة الحزم» التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. وقد عادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. ووسع التحالف أمس غاراته ضد الحوثيين والقوات المتحالفة معهم، ودمر أهدافاً جديدة وسط وغرب وشرق البلاد، إضافة إلى صنعاء وصعدة ودمر القصف خطوط الإمداد الحوثي بين صنعاء وصعدة ومنصات الصواريخ البالستية وتحركات للميليشيات بين شمال وجنوب اليمن، وتجمعات برية حاولوا حشدها جنوب الحدود السعودية. ووسط ضربات جوية حصدت العشرات من المتمردين، خسرت الميليشيات المتمردة وحلفاؤها موقع الهضبة ومواقع أخرى على الحدود بين مأرب والبيضاء، إثر اشتباكات مع مسلحي القبائل سيطروا خلالها على معظم معسكرات الحوثيين في منطقة قانية بين المحافظتين. وجرت مشاورات خليجية في الأمم المتحدة لاستصدار قرار دولي بموجب الفصل السابع يمهل جماعة الحوثي 3 أيام للانسحاب من صنعاء والمدن التي احتلوها، وأعلن مسؤولون أميركيون أن بلادهم تدرس تزويد السعودية بطائرات رادار للإنذار المبكر وتوفير عمليات تزويد بالوقود في الجو. وكشف نائب مبعوث الرئيس باراك أوباما لقوات التحالف بريت ماجيرك، أن واشنطن أقامت مركز قيادة، وتنسق مع دول التحالف في الحملة الجوية، مع تأكيد واشنطن أنها ستحارب بكل قوتها من يعتدي على السعودية «أياً كان الثمن».

وطرح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ما سماها مبادرة لحل الأزمة تنص على وقف الضربات العسكرية ووقف العمليات العسكرية الحوثية، والنهب لمؤسسات الدولة، والعودة الى الحوار، ونقل مقره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

القدس العربي: اليمن: خسائر جسيمة للحوثيين… والتحالف يهدد: «لن نسمح لأحد بإمدادهم»... إيران: نار الحرب ستحرق السعودية... المغرب يدخل المعركة وتركيّا جاهزة للدعم

كتبت القدس العربي: ذكرت مصادر محلية أن العشرات من المسلحين الحوثيين سقطوا في كمائن ومواجهات مسلحة في أكثر من منطقة جنوبية، الجمعة، فيما تستمر الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف العربي ضد مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في وقت أكد فيه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد أحمد العسيري على أن التحالف لن يسمح لأحد «كائناً من كان بإمداد الحوثيين بأي نوع من الإمداد»، كما اكد وجود قوات برية عربية على الحدود مع اليمن لمساندة القوات السعودية في تنفيذ عمليات خاصة وخاطفة.

وأكدت لـ»القدس العربي» مصادر موثوقة في محافظة لحج أن المسلحين الحوثيين تكبدوا خسائر بشرية كبيرة في منطقة صبر القريبة من محافظة عدن، حيث وصل عدد قتلاهم إلى 24 مسلحاً.

في غضون ذلك لقي 12 مسلحا حوثيا على الأقل مصرعهم وجرح ستة جرحى آخرون خلال اشتباكات مسلحة عنيفة منذ مساء أمس الأول في منطقة مُكيْراس الفاصلة ببين محافظتي البيضاء الشمالية وأبين الجنوبية وسط اليمن.

وبدأت أمس عمليات نهب لبعض المواقع العسكرية في محافظة عدن على يد بعض المسلحين إثر حالة الفوضى التي تمر بها المدينة، بعد مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني ومقاتلين موالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وعلى الصعيد السياسي، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن العمليات ستستمر» أياما. لا أعتقد أنها ستطول».

واتهم ياسين إيران والنظام السوري بمحاولة تجنيد مرتزقة حتى يدخلوهم لليمن ولكن اليمن لن يسمح لهم بنقل هؤلاء الناس.

وكان هادي قد وصل في وقت سابق أمس إلى منتجع شرم الشيخ المصري للمشاركة في اجتماع القمة العربي الذي سيعقد في المنتجع، ويناقش الوضع في اليمن.

وبدوره، حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني السعودية من مغبة الحرب ضد جماعة «أنصار الله» الحوثية، وقال إن نار الحرب في اليمن ستحرق المملكة، مؤكدا أن الرياض تعمل على إجهاض الثورة الإسلامية في اليمن.

وفي السياق، أكدت باكستان أنها مستعدة للدفاع عن «وحدة وسلامة أراضي» السعودية «أيا يكن الثمن» لكن ليس بالضرورة التدخل في اليمن ضد المقاتلين الحوثيين في إطار التحالف الذي تقوده الرياض».

وأكد المغرب رسميا مشاركته بالحرب التي تشنها العربية السعودية على اليمن منذ يوم الخميس الماضي بعد تمدد جماعة الحوثي التي تدعمها إيران لأن الأمر يتعلق أساسا بالدفاع عن السعودية وأمنها، وأيضا درء «أي سوء قد يطال الحرم الشريف».

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيلتقي مسؤولين خليجيين من أجل تحديد نوع الدعم التركي، مؤكداً أن بلاده مستعدة لتقديم جميع أنواع الدعم بما فيها المعلومات الاستخباراتية، عدا الدعم العسكري.

وأضاف جاويش أوغلو في تصريحاته لقناة «NTV» التركية، أن «دول الخليج سترسل مسؤوليها من أجل أن نكون في صورة الدعم الذي تنتظره من تركيا»، مشيراً إلى موقف تركيا الواضح والمؤيد للعملية.

ونفت جماعة الحوثيين على لسان عضو مكتبها السياسي محمد البخيتي في صنعاء أمس صحة الأنباء التي تحدثت عن توجه القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني إلى اليمن.

إلى ذلك طرح على عبد الله صالح، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام والرئيس السابق لليمن، مبادرة «عاجلة» لحل الأزمة الراهنة في البلاد.

المبادرة، نصّت على «وقف كافة الأعمال العسكرية فوراً من قبل التحالف الجديد بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالتزامن مع وقف العمليات العسكرية فوراً من قبل أنصار الله (الحوثيين) وميليشيات (الرئيس اليمني عبد ربه منصور) هادي وتنظيم القاعدة»، ونقل الحوار إلى الإمارات العربية المتحد، أو في أي مقر من مقرات الأمم المتحدة.

الحياة: قمة شرم الشيخ تدعم الشرعية في اليمن... وبوادر مصالحات

كتبت الحياة: على خلفية عملية «عاصفة الحزم»، تلتئم اليوم القمة العربية في مدينة شرم الشيخ الساحلية، وسط توقعات بحدوث مصالحات بين أطراف عربية، ظلت مواقفها متضاربة تجاه قضايا عدة، وجمعها تحالف «دعم الشرعية في اليمن»، وأبدت مصادر عربية تحدثت إلى «الحياة» تفاؤلاً بـ «تطورات إيجابية» في العلاقات المصرية – القطرية، علماً أن الأمير تميم بن حمد سيترأس وفد بلاده، وينتظر أن يخرج عن القمة قرار بدعم عملية «عاصفة الحزم». (

وتبحث القمة 11 بنداً، إضافة إلى ما يستجد من أعمال، وتبدأ بعرض تقرير عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وما يستجد من أعمال إضافة الى تقرير الأمين العام نبيل العربي عن العمل العربي المشترك، كما تناول القضية الفلسطينية، ومستجدات الصراع العربي- الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية ودعم موازنة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني والجولان المحتل والتضامن مع لبنان ودعمه.

كما سيعتمد الزعماء تعديل ميثاق الجامعة، والنظام الأساسي المعدل لمجلس السلم والأمن العربي. وتتضمن مشاريع القرارات المعروضة على القمة بنداً يتعلق بصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية، وما يرتبط به من مشروع إنشاء «قوة عسكرية مشتركة»، الذي سبق أن أقره وزراء الخارجية العرب.

ومن المقرر أن يشارك في القمة ١٤ ملكاً ورئيساً وأميراً، من إجمالي 22 دولة عربية، وسيظل المقعد السوري شاغراً. وكان بدأ أمس توافد الزعماء العرب على شرم الشيخ، اذ كان السيسي في مقدم مستقبلي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قادماً من الرياض، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، كما عقد قمة ثنائية بحثت في تطورات عملية «عاصفة الحزم»، كما كان في استقبال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد، ورؤساء العراق وتونس والصومال والسودان وموريتانيا.

ومن المقرر أن يلقي هادي كلمة أمام القمة اليوم، يشرح فيها تطورات الأوضاع في اليمن والحصار والضغوط نتيجة الانقلاب الحوثي، كما سيطالب بتوفير «حزمة من الدعم السياسي والمالي»، وفقاً لوزير الخارجية اليمني رياض ياسين الذي قال لـ «الحياة»: «في الوقت الذي بدأت فيه الحملة العسكرية تحصد نتائج إيجابية على الأرض، يحتاج اليمنيون إلى دعم اقتصادي ومالي ليقفوا على المسار الصحيح»، مشيراً إلى أن الأشقاء العرب «رحبوا بإخراج اليمن من أزمته». ووفقاً لمصادر مطلعة تحدثت إلى «الحياة» سيعقد هادي لقاء قمة مع زعماء الدول المشاركة في التحالف الداعم للشرعية في اليمن، بحضور الأمين العام للجامعة العربية، على هامش القمة.

وكان الرئيس المصري أشاد خلال جلسة مباحثات جمعته بملك البحرين في مطار شرم الشيخ، بـ «التقدم المحرز على صعيد عملية عاصفة الحزم، منوهاً إلى أنه «لم يكن من الممكن الصمت إزاء ما يتعرض له اليمن وشعبه الشقيق من تهديد لمقدراته، خصوصاً عقب التطورات الأخيرة وتوسع الحوثيين ومحاولتهم السيطرة على عدن بعد صنعاء». ونبه السيسي إلى أن ما تتعرض له دول المنطقة «يستدعي إقامة قوة عربية موحدة، يكون هدفها الأساسي الدفاع عن الدول العربية ومصالح شعوبها، وفقاً لأحكام ميثاق جامعة الدول العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك، وبما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة». ونوه إلى أن قوة العرب تكمن في «تكاتفهم وتعاونهم وتوحيد صفوفهم لمواجهة المخاطر الجسيمة التي تهدد أمن واستقرار الشعوب العربية».

وشدد على ضرورة تفويت أي محاولات لبث الفرقة والتشرذم بين الدول العربية، حيث تستهدف تلك المحاولات البغيضة إضعافها والحيلولة دون وحدتها.

ميدانياً أنهت شرم الشيخ استعداداتها لاستقبال الزعماء العرب، وكثفت أجهزة الأمن من إجراءاتها، وأفيد أنه سيتم إغلاق الطرق المؤدية إلى شرم الشيخ ليلة الجمعة لمزيد من التأمين، فيما بدا أن تقسيماً للأدوار الأمنية جرى، فعهد إلى قوات الشرطة تأمين المنتجع السياحي من الداخل، فيما انتشر الجيش مدعوماً بالمروحيات القتالية في الخارج، وجرت عمليات تمشيط للجبال والدروب الصحراوية المحيطة بالمنتجع السياحي.

البيان: التحالف يشن 16 غارة على مواقع التنظيم الإرهابي... عشائر الأنبار تصد هجوماً لـ«داعش»

كتبت البيان: شنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة 16 غارة جوية على مقاتلي «داعش» في العراق وسوريا، فيما أحبط رجال العشائر في الأنبار (118 كيلومتراً) غربي بغداد هجوماً للتنظيم المتشدد وسط استمرار المواجهات العنيفة بين التنظيم الإرهابي والقوات الأمنية في تكريت.

وقال بيان للتحالف إن «ثلاثاً من الغارات في العراق وقعت قرب تكريت ودمرت مركبات وسيارة تبدو ملغومة». وتابع أن «الغارات في العراق استهدفت أيضاً مواقع لتنظيم داعش في بيجي والفلوجة والموصل وسنجار». وأشار البيان إلى أن «الغارات في سوريا تركزت قرب مدينة عين العرب ودمرت خمسة مواقع قتالية».

يأتي ذلك في وقت صد رجال العشائر هجوماً للتنظيم المتشدد شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنباز.

وذكرت مصادر أمنية «قوة من العشائر أفشلت هجوماً لتنظيم داعش للسيطرة على مناطق البو غانم والبومرعي شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار وكبدوا عناصر التنظيم خسائر فادحة بالأرواح والمعدات وأجبروهم على الانسحاب لشدة المعارك التي جرت بين الطرفين».

يذكر ان مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار تقع نصف مناطقها في قبضة داعش المتطرف في حين النصف الآخر من مناطقها تقع بيد القوات الأمنية والعشائر من ضمنها المجمع الحكومي الذي يضم مجلس المحافظة ومبنى المحافظة ومديرية الشرطة.

وفي تكريت، تواصلت المواجهات العنيفة بين «داعش» والقوات الأمنية المتمثلة بـ «قوات الشرطة الاتحادية ولواء الرد السريع وقوة من العمليات الخاصة وقوة من مغاوير الداخلية» حصرا، بعد انسحاب ميليشيات محسوبة على الحشد الشعبي اعتراضا على الدعم الجوي الأميركي.

وبرغم نفي الناطق باسم الحشد الشعبي احمد الأسدي انسحاب تلك القوات إلا أن مصادر مسؤولة في قيادة عمليات صلاح الدين أكدت ان الشرطة الاتحادية مدعومة بلواء الرد السريع وقوة من العمليات الخاصة ومغاوير الداخلية هي التي تقاتل في تكريت، بعد ان توغلت عدة كيلومترات من محورين.

وأعلن مجلس محافظة صلاح الدين، أن المرحلة الثانية من عملية تحرير تكريت بدأت بعد وصول تعزيزات بلغت عشرة أفواج، فيما أعرب عن أمله في «تسوية» انسحاب بعض فصائل الحشد الشعبي من المعارك، بسبب تأثيره على الخطة العسكرية والوضع العام.

وتؤكد قيادة قوات الشرطة الاتحادية، أن الهجوم البري على تكريت بدأ عصر الخميس، من محورين، الأول انطلق من منطقة العوجة ووصلت قوات الشرطة الاتحادية إلى بعد 500 متر عن مستشفى تكريت العام، أما المحور الثاني فقد انطلق من قاعدة سبايكر، لافتة إلى أن «القوات المشتركة تواجه مقاومة عنيفة وحرب شوارع من مسلحي داعش».

وبحسب مصدر رفيع في قيادة الشرطة، فإن «المحور الأول تسيطر عليه قوات الشرطة الاتحادية وانطلقت من منطقة العوجة ووصلت إلى بعد 500 متر عن مستشفى تكريت العام وسلكت القوة المقتحمة طرقاً غير مباشرة تفادياً للعبوات الناسفة التي زرعها عناصر داعش على طول الطريق الرابط بين العوجة وتكريت».

وبيّن المصدر أن «القوة المهاجمة جوبهت بهجوم من قبل عناصر داعش تخللته اربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، إضافة إلى تفجير آلية مفخخة ومدرعة يقودها انتحاري حاول فتح ثغرة في صفوف القوات الأمنية».

وتابع المصدر أن «المحور الثاني بدأ من قاعدة سبايكر وشاركت به قطعات من لواء الرد السريع وقوة من العمليات الخاصة وقوة من مغاوير الشرطة الاتحادية ولا تزال القطاعات الأمنية تشتبك مع مسلحي داعش بحرب شوارع مستمرة ».

إلى ذلك،ألقت طائرة أميركية في مدينة الرقة السورية، معقل تنظيم الدولة، نحو 60 ألف منشور دعائي يحمل كل منها رسما كاريكاتوريا لتخويف الراغبين بالانضمام إلى التنظيم المتطرف.

الشرق الأوسط: «عاصفة الحزم» تستهدف مدرج «قاعدة العند» ومنصات «الباليستية» وسيطرة على سماء اليمن

كتبت الشرق الأوسط: أعلنت قوات التحالف في عمليات «عاصفة الحزم»، استهدافها لمدرج قاعدة العند التي كانت الميليشيات الحوثية تسيطر عليها خلال الفترة الماضية، وذلك لمنع استخدامها، واستهداف أحد الجسور البرية التي يستخدمها المتمردون خلال نقلها منصات صواريخ الباليستية وعربات التموين، من محافظة صعدة باتجاه صنعاء أو العكس، مؤكدة أن العمليات (عاصفة الحزم)، حصلت على تفوق شامل جوي على كامل أراضي اليمنية، لا سيما أن هناك دوريات جوية على مدار الـ24 ساعة تجول في سماء اليمن.

وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي، خلال الإيجاز اليومي، أن عمليات «عاصفة الحزم» مستمرة لليوم الثاني، وتمكنت قوات التحالف الجوية أمس، من استهداف قاعدة العند الجوية التي سيطرت عليها الميليشيات الحوثية خلال الفترة الماضية، ووجدت فيها بكثافة، كما تم استهداف مدرج القاعدة، من أجل منع الميلشيات من استخدامها، وكذلك استهداف تحركات للميليشيات الحوثية بين شمال وجنوب اليمن لنقل الإمداد والتموين لقطع طرق الإمداد لهم.

وقال العميد العسيري، إن الحملة الجوية استهدفت أمس أحد الجسور على أحد الطرق البرية، التي تستخدمها الميليشيات الحوثية بشكل مكثف لنقل الإمداد والتموين وتحريك المنصات والصواريخ الباليستية، كاشفا أن الميلشيات الحوثية تحاول نقل التعزيزات من محافظة صعدة باتجاه صنعاء أو العكس، حيث كانت أحد الأهداف التي تمت باختلاف العمليات التي نفذت في اليوم الأول من عمليات التحالف.

الخليج: أعلنت التعبئة لإنجاح المسيرة الدولية ضد الإرهاب... تونس: السجن لـ 15 متهماً في الهجوم على باردو

كتبت الخليج: أطلقت السلطات التونسية حملة تعبئة وطنية ودولية وبشكل حثيث لتنظيم مسيرة دولية مناهضة للإرهاب، وحثت التونسيين وقادة العالم للمشاركة فيها في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف متحف باردو، فيما أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية أمراً بإيداع 15 متهماً في الهجوم السجن (من بينهم امرأة) .

وأمس الجمعة دعت وزارة الشؤون الدينية كافة الوعاظ والأئمة والخطباء إلى حث المواطنين في خطبهم ودروسهم على المشاركة بكثافة في المسيرة المقررة غدا الأحد تحت شعار "بوحدتنا ننتصر على الإرهاب" .

وحث الرئيس الباجي قايد السبسي ورئيس البرلمان محمد الناصر التونسيين على المشاركة بكثافة في المسيرة، كما وجه وزير الخارجية الطيب البكوش دعوات لدول العالم للمشاركة في المسيرة عبر السفراء المعتمدين في تونس .

وعلى المستوى الداخلي ستشارك أغلب الحساسيات السياسية في المسيرة غير أن حزبي المسار والجبهة الشعبية المحسوبة على التيارات العلمانية واليسارية، أعربت عن تحفظها بسبب مشاركة حركة النهضة الاسلامية . وسيكون الرئيس الفرنسي ورئيس البرلمان أيضاً من بين الحاضرين، إلى جانب الرئيس البولندي والغابوني والرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإيطالي ورئيس الوزراء الجزائري ووزير داخلية المانيا ووزير خارجية إسبانيا والمفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية .

وستشهد مراسم الدخول إلى المتحف تدشين تمثال يخلد ذكرى ضحايا الهجوم .

من جهة أخرى، أحالت الوحدات الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب "المباحث" بتونس أول أمس الخميس، 18 متهماً إلى قاضي التحقيق بقضية الهجوم الارهابي على متحف باردو، فيما ساد توتر خلال أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي التي تحتضنه العاصمة التونسية بسبب خلافات حول قضية الصحراء .

وصرح الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي، بأن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية أصدر بعد استجواب المتهمين 15 بطاقة ايداع بالسجن " من بينهم امرأة (مع إبقاء 3 بحالة سراح) . وأضاف أنه تم الإبقاء على 5 عناصر أخرى تحت التحفظ على ذمة الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب .

على صعيد آخر، ساد توتر خلال أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي الذي تحتضنه العاصمة التونسية بسبب خلافات حول قضية الصحراء .