Get Adobe Flash player

assad russia

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: استقبل المبعوث الخاص كولمحمدوف وأشار إلى ثقة الحكومة والشعب السوري بالقيادة الروسية... الرئيس الأسد يؤكد حرص سورية على مواصلة العمل لإنجاح جهود موسكو الحثيثة لإيجاد حلٍّ للأزمة

كتبت تشرين: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس المبعوث الخاص الروسي عظمة الله كولمحمدوف والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة من روسيا الاتحادية لعقد الجولة الثانية من الحوار السوري ـ السوري في موسكو حيث تم تأكيد أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين موسكو ودمشق بغية إنجاح هذه الجهود.

وأكد الرئيس الأسد حرص سورية على مواصلة العمل لإنجاح الجهود الروسية وأن الخطوة الأهم في تحقيق ذلك هي الاتفاق على جدول أعمال يحدد منهجية العمل وأسس الحوار والآليات الكفيلة بتحقيق أهدافه، مشيراً إلى ثقة الحكومة والشعب في سورية بالقيادة الروسية وبجهودها الحثيثة لإيجاد حل في سورية على الرغم من المعوقات التي تضعها بعض الدول الإقليمية والغربية في طريق إيجاد ذلك وخاصة ما يتعلق بمواصلة دعمها للتنظيمات الإرهابية على جميع الصعد.

من جانبه ثمّن كولمحمدوف انفتاح الحكومة السورية على المبادرات السياسية في سورية والخطوات التي تتخذها لإنجاح هذه المبادرات وفي مقدمتها المصالحات التي تقوم بها والتي تؤكد حرص القيادة السورية على حقن الدماء في سورية بكل الطرق الممكنة.

كما تم التأكيد على أن نجاح أي عملية سياسية يقترن مع العمل على المستوى الدولي للضغط على الدول الرافضة للحل والداعمة للتنظيمات الإرهابية بغية تغيير موقفها ووقف كل أشكال دعمها للإرهابيين.

حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية فيما حضر عن الجانب الروسي ألكساندر كينشاك سفير روسيا الاتحادية بدمشق وفيتالي نعومكين مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

وكان اللقاء التشاوري السوري ـ السوري الأول عقد في موسكو في الفترة ما بين السادس والعشرين والتاسع والعشرين من كانون الثاني الماضي.

الاتحاد: مقتل 100 متشدد والتنظيم الإرهابي يعدم 5 عراقيين.. «داعش» يستخدم سكان مدن بالأنبار كدروع بشرية

كتبت الاتحاد: في تتابع للمشهد الدموي في العراق، منع تنظيم «داعش» أمس سكان مدن عنه وهيت والقائم غرب محافظة الأنبار، من مغادرة مدنهم لغرض استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً لمصادر محلية. في حين صدت القوات الأمنية ومقاتلي العشائر هجوماً جديداً للتنظيم بقذائف الهاون على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط الرمادي.

وأعدم التنظيم الإرهابي خمسة جنود عراقيين كانوا احتجزوا منذ شهور في الموصل بمحافظة نينوى التي يسيطر عليها التنظيم، فيما تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالثأر من إعدام التنظيم قبل ثلاثة أيام، ثلاثة من عناصر البيشمركة الكردية.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 100 مسلح من «داعش» في مختلف جبهات محافظة صلاح الدين.

وذكرت مصادر محلية أمس أن «داعش» أعدم 5 جنود عراقيين كانوا قد احتجزوا منذ أشهر وأعلنوا التوبة عن العودة للجيش العراقي، في مبنى مديرية شرطة الزهور شرق الموصل، وسلم جثثهم للطب العدلي بالمدينة.

وفي شأن متصل، تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالثأر لقيام «داعش» بذبح 3 عناصر من قوات البيشمركة ضمن 21 أسيراً منهم لديه، بحسب ما أعلن في بيان صادر أمس الأول. وقال بارزاني «نعاهد عائلات هؤلاء الشهداء على أن دماءهم لن تذهب هدراً وسوف نثأر لهم، ولن نسمح للإرهابيين بأن تمر عليهم هذه الجريمة، ويجب أن يدفعوا ثمنها وثمن جميع الجرائم الوحشية الأخرى».

وأضاف وفقاً لبيان نشر على موقع رئاسة الإقليم، أن «الذين يقتلون البيشمركة بهذا الشكل، سابقاً وحالياً وفي المستقبل، سيرون كيف أن يد البيشمركة ستطالهم». وكان «داعش» هدد بإعدام المزيد من الأسرى الكرد إذا واصلت البيشمركة قصف مناطق يسيطر عليها.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس أن قواتها قتلت 100 عنصر من «داعش» في قصف جوي واشتباكات في مواقع عدة من العراق. وذكرت الوزارة في بيان أن سلاح طيران الجيش نفذ عدداً من الضربات الجوية ضد «داعش» في مناطق متفرقة ضمن قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين، تم خلالها تدمير عدد من أوكار المسلحين وعشر عجلات مسلحة تابعة لهم، وقتل أكثر من 70 من عناصر التنظيم، بينما قتل الباقي بمناطق متفرقة في ديالى ونينوى.

وذكرت أن قوات أمنية ومليشيات «الحشد الشعبي» عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات 27 مدنياً قتلوا بأيدي التنظيم في إحدى القرى بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

وفي الأنبار، منع تنظيم «داعش» أمس سكان مدن عنه وهيت والقائم غرب الأنبار، من مغادرة مدنهم لغرض استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً لمصادر محلية. في حين صدت القوات الأمنية ومقاتلي العشائر هجوماً جديداً للتنظيم بقذائف الهاون على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط الرمادي.

وفي السياق، طالب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن الأنبار محمد الكربولي أمس، الحكومة العراقية بإسناد ودعم عشائر الأنبار التي تقاتل تنظيم «داعش» في مختلف مدن المحافظة بالذخيرة والمؤن، كما ناشد التحالف الدولي بضرورة نشر قوات برية دولية لمسك الشريط الحدودي مع سوريا.

القدس العربي: العراق: تفاقم النزاع بين «الحشد الشعبي» والحكومة... بعد ازدياد تمرد قياداته على قرارات الجيش

كتبت القدس العربي: أعربت مصادر عن القلق من تصاعد مظاهر تمرد بعض قادة الحشد الشعبي على قرارات وتحركات الحكومة العراقية للسيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد.

وأشار مصدر في الجيش العراقي لـ»القدس العربي» إلى أن بعض القيادات في الحشد تحاول التفرد بالقرارات المتعلقة بالوضع الأمني في البلاد وسير المعارك في مناطق النزاعات دون العودة الى الحكومة أو القادة العسكريين في الجيش والشرطة اللذين تتحمل عناصرهما العبء الأكبر من المعارك وخسائرها.

وذكر المصدر وهو ضابط طلب عدم ذكر اسمه، إن الحشد الشعبي وبعض ميليشيات البصرة تسعى لإفشال قرار وزير الدفاع بجعل المحافظة منزوعة السلاح في أعقاب تزايد الاشتباكات المسلحة بين عشائر البصرة وسقوط العديد من الضحايا وغلق الطريق الدولي لعدة مرات وتضرر محطة كهرباء.

وفي هذا السياق رفضت لجنة الحشد الشعبي في مجلس محافظة البصرة، قرار وزارة الدفاع بنزع السلاح من سكان المحافظة بعد تزايد النزاعات العشائرية الدموية مؤخرا، مما تسبب بوقوع إصابات عديدة بين المدنيين، وإيقاف العمل بمحطة كهربائية بعد تضرر أجزاء منها.

وكان وزير الدفاع خالد العبيدي قد زار البصرة وأعلن أن الحكومة ستنزع السلاح من كل شخص يحمله خارج إطار القانون، وستتبع إجراءات صارمة بحق المخالفين في مسعى من الحكومة للحد من تكرار النزاعات المسلحة بين العشائر.

وانتقد القيادي في منظمة بدر نائب رئيس لجنة الحشد الشعبي في مجلس محافظة البصرة أحمد السليطي في بيان له ، قرار وزارة الدفاع ، مدعيا أن «الظروف الأمنية والتهديدات الإرهابية والمؤامرات الاقليمية التي يواجهها البلد حالياً لا تسمح بالتخلي عن أية قطعة سلاح، ومن يدعو لذلك فهو جزء من هذه المؤامرات بقصد أو من دون قصد».

وأضاف السليطي أن «قرار نزع السلاح من أهالي البصرة لا يتخذه إلا أهل البصرة أنفسهم عندما يكون الوقت مناسباً».

وبدوره ، رفض عضو مجلس محافظة البصرة حسام ابو الهيل المنصوري (من التحالف الوطني) قرار وزير الدفاع خالد العبيدي أن تكون المحافظة منزوعة السلاح . وأكد المنصوري أن قرار سحب السلاح وحصره بيد الأجهزة الأمنية هو قرار سابق لأوانه وعلى الحكومة الاتحادية توفير البدائل المناسبة بدلا عن سحب السلاح من العشائر.

وأكد المصدر أن قرار وزير الدفاع خالد العبيدي، بنزع الأسلحة وتنظيم حيازتها في محافظة البصرة، جاء بعد تفاقم الانفلات الأمني فيها واندلاع الكثير من الاشتباكات العشائرية الدامية وانتشار تجارة السلاح المهرب من إيران إلى المحافظة.

وضمن السياق ذاته أكد نفس المصدر أن بعض قيادات الميليشيات المسيطرة على الحشد الشعبي ، تسعى لفرض آرائها وطريقتها على سير المعارك في تكريت وغيرها من مناطق المعارك، ومن ذلك إصرارها على عدم مشاركة طيران التحالف الدولي في ضرب مواقع تنظيم داعش في تكريت رغم تأكيد القادة العسكريين على أهمية تلك الضربات في حسم المعارك بوقت أسرع وبخسائر أقل .

كما أشار المصدر الى رفض بعض قادة الحشد لعودة كتائب سرايا السلام التابعة للتيار الصدري للمشاركة في معركة تكريت، وذلك بسبب إصرار السيد مقتدى الصدر على أن تعمل تلك الكتائب تحت توجيه قيادة الجيش، وليس تحت أمرة المستشارين الإيرانيين، حسب المصدر.

وضمن أمثلة التفرد بقرارات الحرب، قال المسؤول العسكري لعصائب أهل الحق جواد الطليباوي «نحن أعددنا الخطط الأمنية اللازمة لدخول المدينة مع مراعاة تحقيق النصر بأقل الخسائر»، متوقعا أن «تبدأ عملية تحرير مركز مدينة تكريت خلال 4- 5 أيام القادمة».

وأشار إلى أن «قيادات لتنظيم داعش تتواجد داخل مدينة تكريت، كما أن هناك عددا من عناصر التنظيم انضموا إلى داعش تكريت بعد هروبهم من ناحيتي العلم والدور وقرية البو عجيل».

ويلاحظ المراقبون أن معركة تكريت شهدت وجود ناطق إعلامي لكل تشكيل عسكري ضمن الحشد الشعبي، إضافة إلى الناطقين باسم وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وقيادة عمليات صلاح الدين، حيث غالبا ما تكون التصريحات متضاربة أو غير دقيقة لعدم وجود قيادة موحدة للمعركة والإعلام نتيجة تفرد الميليشيات والحشد في اتخاذ القرارات وإطلاق التصريحات .

الحياة: الحوثيون في تعز يمهّدون لتشديد الخناق على عدن

كتبت الحياة: سيطرت جماعة الحوثيين في اليمن على مطاري تعز المدني والعسكري، وعلى مرافق حكومية، وواصلت حشد قوات باتجاه عدن جنوباً، وفتحت أمس باب التجنيد غداة إعلانها «التعبئة العامة» وتكليفها وزارة المال توفير نفقات المجهود الحربي.

وفي مقابل التعزيزات الحوثية، سُجِّل تقدُّم مسلّح باتجاه الشمال في محافظة لحج والمناطق الحدودية مع تعز والضالع لقوات الجيش ومليشيا «اللجان الشعبية» الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، بقيادة وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة محمود الصبيحي.

وكان متوقعاً أن يعقد مجلس الأمن جلسة لدرس الأزمة اليمنية استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ونقلت وكالة «رويترز» عن زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي أنه سيلاحق المسؤولين عن الهجمات الانتحارية، معتبراً ان اليمن يواجه السيناريو الليبي.

وذكر في خطاب تلفزيوني ان قراره تعبئة مقاتليه يستهدف «داعش» و «القاعدة»، علماً أن «داعش» تبنّى تفجيرات المسجدين في صنعاء.واعتبرت طهران أن بإمكان مجلس التعاون الخليجي «أن يقدّم دعماً» جدّياً للحوار اليمني، مشيرة إلى أهميته «في صنعاء أو أي مكان آخر». وكان مجلس التعاون قَبِل طلب الرئيس عبدربه منصور هادي استضافة الأمانة العامة للمجلس، الحوار في الرياض.

ويعزز تسارع الأحداث في اليمن توقّعات بمواجهات واسعة بين القوات الموالية لهادي ومعها ميليشيا «اللجان الشعبية» ومسلحو «الحراك الجنوبي» من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية لها وللرئيس السابق علي صالح.

وفضّت قوات الأمن في تعز تظاهرة حاشدة ترفض تعزيزات الحوثيين التي استُقدِمت إلى المدينة، وأطلقت النار وقنابل غاز على المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتيل وجرحى. كما فرّقت تظاهرة مؤيدة للحوثيين، تجمَّع المشاركون فيها أمام مبنى محافظة تعز.

مصادر أمنية قالت لـ «الحياة» إن مسلحي «اللجان الشعبية» و «الحراك الجنوبي» الموالين لهادي سيطروا على كتيبة عسكرية تابعة للواء 201 في منطقة الحبيلين التابعة لمحافظة لحج الجنوبية، كما سيطروا على كتيبة تابعة للواء المدرّع 39 في مديرية تبن في المحافظة ذاتها واستولوا على ثلاثين دبابة. وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة اندلعت في محافظة الضالع المجاورة بين مسلحي «الحراك» وقوات اللواء المدرّع 33 في محاولة للسيطرة على قواته التي يقودها أحد العسكريين الموالين لعلي صالح. وروى شهود لـ «الحياة» أن الحوثيين أرسلوا أمس تعزيزات عسكرية من صنعاء وذمّار باتجاه تعز، شملت ناقلات تحمل دبابات وأخرى تقلّ جنوداً، وسط أنباء عن تعزيزات أخرى وصلت جواً إلى مطار تعز، وقوات توجهت من الحديدة بمحاذاة الشريط الساحلي الغربي، يُعتقد بأنها تستهدف السيطرة على ميناء المخا التابع لمحافظة تعز، في سياق تضييق الخناق على محافظة عدن من جهة الغرب.

وتجدّدت المواجهات أمس في محافظة البيضاء وعلى أطراف محافظة مأرب بين مسلّحي جماعة الحوثيين وعناصر قبلية يدعمها مسلّحون من تنظيم «القاعدة»، غداة إعلان التنظيم قتل 30 حوثياً في هجوم على موقع لهم في محافظة البيضاء. وتردّدت أنباء عن تراجع الحوثيين من منطقة «قانية» الحدودية بين البيضاء ومأرب، نتيجة مواجهتهم مقاومة شديدة من قبائل مراد.

البيان: القوات العراقية تصد هجمات في قضاء سنجار والرمادي... «داعش» يتلقى ضربات تُكبده العشرات من مسلحيه

كتبت البيان: قُتل العشرات من مسلحي تنظيم داعش على يد القوات العراقية، في مناطق متفرقة شمالي وغربي البلاد، في حين أحبطت قوات البيشمركة ثاني أعنف هجوم يشنه التنظيم على قضاء سنجار غربي الموصل، بينما صدت القوات العراقية هجوماً على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط مدينة الرمادي، في وقت لا يزال الموقف العسكري في محيط تكريت يشوبه الغموض، بين الكر والفر.

ولاسيما بعد عودة «داعش» الى مناطق مهمة في قضاء بيجي، شمال تكريت، بينما عثر على اربع مقابر جماعية لضحايا قاعدة سبايكر، في ناحية البوعجيل قرب تكريت، تزامناً مع العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 27 مدنياً بمدينة بعقوبة.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن نحو 70 مسلحا في التنظيم المتشدد قتلوا في ضربات جوية في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، أدت أيضا إلى تدمير مقار تابعة لـ«داعش». وذكر بيان صادر عن الوزارة امس ان« سلاح طيران الجيش نفذ عددا من الضربات الجوية المؤثرة ضد عناصر داعش، في مناطق متفرقة ضمن قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين».

كما أحبطت قوات البيشمركة ثاني أعنف هجوم يشنه «داعش» على قضاء سنجار غربي الموصل بمحافظة نينوى. وقال مصدر عسكري كردي إن «التنظيم شن هجوما امس بالقذائف الصاروخية والمدفعية على المناطق المحررة في القضاء، الا ان قوات البيشمركة أجبرت مسلحي التنظيم على الانسحاب، وقتلت العشرات منهم».

وفي محافظة الأنبار أفاد مصدر أمني، أن قوات عراقية صدت هجوما آخر لتنظيم «داعش» على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط مدينة الرمادي، مشيرا إلى أن التنظيم أطلق عدة قذائف على «قصر العدالة» المجاور للمديرية، مبينا ان «مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين ادت الى سقوط اعداد كبيرة من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح».

واضاف ان «التنظيم الإرهابي اطلق عدة قذائف هاون بالتزامن مع هجومه على مجمع قصر العدالة المجاور للمديرية، من دون وقوع خسائر بشرية».

في الأثناء دعت إدارة قضاء بيجي، شمال تكريت، الحكومة المركزية الى الإسراع بإرسال التعزيزات العسكرية الى القضاء للمحافظة على منع سيطرة تنظيم داعش على القضاء بالكامل من جديد، وبينت أن التنظيم يحاول فك الحصار عن تكريت، بعد قيامه بمحاصرة قرية المزرعة، في المحور الجنوبي للقضاء باتجاه مدينة تكريت.

الى ذلك عثر على اربع مقابر جماعية لضحايا قاعدة سبايكر، منذ استعادة ناحية البوعجيل قرب مدينة تكريت من قبل القوات العراقية قبل أيام. وذكرت تقارير ان الجثث فيها لأشخاص يرتدون الزي البرتقالي الذي يجبر «داعش» أسراه على ارتدائه قبل إعدامهم.

الشرق الأوسط: مجلس الأمن يلوح بإجراءات ضد الحوثيين.. وبنعمر يشكر السعودية

كتبت الشرق الأوسط: أدان مجلس الأمن الدولي في جلسة عقدها مساء أمس لبحث الوضع في اليمن سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء وتمددها لمدن أخرى، ولوح باتخاذ إجراء ضد جماعة «أنصار الله» الحوثية، إذا لم تتوقف الأعمال العسكرية في البلاد.

وعقدت الجلسة استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي كان دعا أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات لوقف «عدوان» الحوثيين وحلفائهم على المحافظات اليمنية، وبالأخص مدينة عدن، وفرض عقوبات «مشددة» بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على الحوثيين والمتحالفين معهم.

وفي ختام جلسة أمس تلا مندوب فرنسا، الرئيسة الحالية للمجلس، بيانا أكد فيه دعمه للرئيس هادي، وجدد التزامه بوحدة اليمن.

من جهته، حذر جمال بنعمر، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، خلال الجلسة، عبر الفيديو من الدوحة، من أن الأحداث التي يشهدها اليمن تدفعه أكثر نحو شفير الحرب الأهلية، محذرا من سيناريو عراقي أو سوري أو ليبي في اليمن. وخص بنعمر المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بشكر خاص على المساعدة التي قدمها لضحايا العنف في اليمن.

الخليج: ترحيب باستئناف الحوار وبروكسل تستضيف عمداء البلديات... انفجار مفخخة أمام مقر أمني في مصراتة بليبيا

كتبت الخليج: رحبت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة، باستئناف الحوار السياسي بين الفرقاء في ليبيا، فيما انفجرت سيارة مفخخة أمام مبنى أمني تابع لميليشيا فجر ليبيا المتشددة في مصراتة، وتستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم اجتماع رؤساء البلديات الليبية برعاية الامم المتحدة للبحث في الأزمة .

وجاء في بيان مشترك نشرته أول أمس السبت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة: "ندعو المسؤولين السياسيين الليبيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإعلان بوضوح عن دعمهم للحوار، ونحن ندعوهم إلى ممارسة سلطتهم على قادة القوات والميليشيات".

ودعا البيان المشاركين في الحوار إلى "بدء محادثات بشكل بناء وبنية حسنة، من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن" .وأضاف: "نحن قلقون جدا من التهديد المتزايد للمجموعات الإرهابية في ليبيا، بما فيها تنظيم "داعش" الإرهابي الذي وسع وجوده في ليبيا بسبب غياب حكومة مركزية قوية وموحدة في البلاد" . من جانبه وجه الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى أطراف الأزمة الليبية للتوصل سريعاً إلى اتفاق يضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية لإخراج ليبيا من حالة الانقسام السياسي الحاد والفوضى الأمنية المستمرة .

وجاء في بيان صدر أمس الأحد عن الاتحاد، أن الحل السياسي سيكون الطريق نحو التحول الديمقراطي في هذا البلد، مؤكداً استعداد الدول الأوروبية لدعم حكومة وحدة وطنية .

ولم تتوصل أطراف النزاع المشاركة في المفاوضات، إلى أي اتفاق حول النقطتين المدرجتين في جدول الأعمال" وقف القتال وتكوين حكومة وحدة وطنية، لكنها تقول إنها متشبثة بالحوار باعتباره السبيل "الوحيد" للتوصل إلى حل "حقيقي" للنزاع في ليبيا . وفي تطور جديد قال برلمان الميليشيات إن الأمم المتحدة "تماطل" في إيجاد حل للأزمة، مناشداً المنظمة الأممية بفرض "وقف فوري لإطلاق النار" غداة تقدم كبير لقوات الجيش الوطني الليبي نحو العاصمة طرابلس .

وأوضح صالح المخزوم نائب رئيس برلمان الميليشيات ورئيس لجنة الحوار ل"العربية .نت": لقد طلبنا من الأمم المتحدة فرض وقف لإطلاق النار وسعينا مراراً لكي تضغط على الطرف الآخر للقبول بقرار كهذا، وأن يقف هذا العدوان الداخلي والخارجي وقصف المطارات المدنية، بهدف تعطيل الحوار، على حد قوله .

واعتبر أن "الطرف الآخر يرفض الجلوس معنا على طاولة الحوار وجها لوجه" .

على صعيد آخر ينطلق اليوم الاثنين في بروكسل اجتماع عمداء المجالس البلدية الليبية كجزء من الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة بهدف التهدئة وعودة المهجرين في ليبيا . ويشارك في الاجتماع 34 عميد بلدية بحضور المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني . وقال عميد بلدية المرج (شرق) مسعود أدم عمر في تصريح عشية الاجتماع إن هناك خطوطاً حمرا وثوابت لا يمكن التفاوض بشأنها من بينها شرعية مجلس النواب ودعم وتسليح الجيش الوطني الليبي ومحاربة الإرهاب .

ميدانيا،أفادت مصادر ل"سكاي نيوز عربية"، بانفجار سيارة مفخخة، أمس، أمام البوابة الرئيسية لمبنى جهاز "أمن المعلومات"، في مدينة مصراتة، شمال غربي ليبيا . ويقع المبنى تحت سيطرة ميليشيا "فجر ليبيا" المتشددة .

كما وقعت اشتباكات بمنطقة الظهير غرب سرت، بين قوات الكتيبة 166 وتنظيم "داعش" الإرهابي، وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الاشتباكات قد أدت إلى مصرع عنصرين من افراد الكتيبة ،166 ومجموعة من المسلحين، ووقعت أضرار على شبكة الكهرباء أدت لقطعها عن المدينة .