Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الشرق الاوسط: ليبيا: نجاة باشاغا من «محاولة اغتيال».. السلطة الجديدة تباشر عملها في طرابلس... والبرلمان يجهز لمنح الثقة لحكومة دبيبة

 

كتبت الشرق الاوسط: فيما بدأت، أمس، وللمرة الأولى، السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا ممارسة مهام عملها رسمياً، بسلسلة اجتماعات في العاصمة طرابلس، نجا وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا من محاولة اغتيال على الطريق السريع في جنزور غرب طرابلس.

وأفاد مقربون من باشاغا لوكالة «الصحافة الفرنسية» بأن موكب الوزير تعرض للرصاص الذي أطلق من سيارة مصفحة. وأضافوا أن «موكب الشرطة الذي كان يتبع الوزير قام بالرد. لقد تم توقيف اثنين من المهاجمين، والثالث أدخل المستشفى. الوزير بخير».

من جهتها، أشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى مقتل أحد المهاجمين والقبض على بقية الأفراد في السيارة المهاجمة «التي تتبع وزارة الداخلية وتحمل ملصق قسم الدعم والاستقرار التابع للوزارة».

وجاء ذلك فيما بدأت السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا ممارسة مهام عملها بسلسلة اجتماعات في طرابلس لكامل مجلسها ورئيس وزرائها المكلف، بينما طلب مجلس النواب الليبي رسمياً من اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، والتي تضم ممثلي قوات «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بحث إمكانية استضافة مدينة سرت جلسة يعقدها المجلس لمنح الثقة لحكومة الوحدة الجديدة.

وتعهدت اللجنة في بيان لها بتهيئة الظروف الأمنية وتحديد موعد رسمي لعقد هذه الجلسة وأن تكون مدينة سرت، الخاضعة حتى الآن لسيطرة قوات الجيش الوطني، جاهزة لاستقبال كافة النواب لتوحيد المجلس، مشيرة إلى أنها تشاورت مع رئيس بعثة الأمم المتحدة يان كوبيش بشأن إنهاء خلاف النواب وعقد جلسة البرلمان.

وكان المجلس الرئاسي الجديد دخل على خط الجدل المصاحب لعقد هذه الجلسة المرتقبة، باجتماع عقده رئيسه محمد المنفي ورئيس الحكومة المكلف عبد الحميد دبيبة بحضور عضوي المجلس عبد الله اللافي وموسى الكوني مع أعضاء لجنة 5+5، عقب أول اجتماع رسمي للمجلس بكامل أعضائه، للمرة الأولى بمقره المؤقت في طرابلس، منذ الإعلان في ملتقى الحوار السياسي الذي رعته بعثة الأمم المتحدة مؤخراً عن تشكيل السلطة الجديدة.

ناقش الاجتماع، بحسب بيان رسمي، آخر ما توصلت إليه اللجنة العسكرية بشأن تنفيذ كافة بنود وقف إطلاق النار الموقع في جنيف، وعلى رأسها فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب والجنوب، ورحيل كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، إلى جانب سبل توحيد المؤسسة العسكرية.

وكان المنفي أعلن في تغريدة عبر «تويتر»: «نحن في انتظار لجنة 5+5 العسكرية للتواصل مع كل أعضاء مجلس النواب، لتسلم وتأمين عقد جلسة رسمية وبنصاب قانوني في مدينة سرت، لاعتماد حكومة الوحدة الوطنية وتغيير رئاسة المجلس حسب المتفق عليه في جنيف، وتضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري».

وقال إن الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة، الذي يربط شرق البلاد بغربها، سيعاد فتحه قريباً، لافتا إلى «أنه من أولوياتنا بعد اعتماد حكومة الوحدة الوطنية».

واستباقاً لجلسة البرلمان، أجرى المنفي محادثات مع وفد ضم بعض النواب حول آلية تشكيل الحكومة المرتقبة والمهام المناطة بها وسبل نجاحها في الفترة القادمة.

كما بحث المنفي، خلال اجتماعه مساء أول من أمس بطرابلس مع رئيس أركان قوات الوفاق الفريق محمد الحداد، سبل توحيد المؤسسة العسكرية بالبلاد، وبعض العوائق التي تمر بها رئاسة الأركان العامة بطرابلس، وآليات دعم لجنة 5+5.

وأدرج المنفي الاجتماع بالإضافة إلى لقائه مع بعض القيادات العسكرية الموجودة في طرابلس في إطار سعيه لتوحيد المؤسسة العسكرية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

بدوره، أعلن المجلس التسييري لبلدية سرت، الذي رحب بعقد مجلس النواب جلسته لمنح الثقة للحكومة الجديدة في المدينة، عن وصول اللجنة المشكلة بقرار رئيس ديوان المجلس قادمة من طبرق للتحضير والاستعداد والتجهيز لعقد هذه الجلسة.

وقال ناطق باسم المجلس في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الجلسة ستعقد في مجمع قاعات واغادوغو بمدينة سرت، لافتاً إلى عقد اجتماعات تمهيدية لمتابعة وبحث الاستعدادات لاستقبال أعضاء مجلس النواب.

لكن بعض أعضاء المجلس المناوئين لرئيسه عقيلة صالح، اعترضوا على اختيار سرت وقالوا في المقابل إنها ما زالت غير آمنة لاستضافة الجلسة التي دعوا إلى عقدها في المقابل بمدينة صبراتة (غرب طرابلس) بنصاب مكتمل يوم الثلاثاء المقبل.

وفى محاولة لحل الخلافات بين رئيس المجلس وبعض أعضائه الساعين للإطاحة به، اقترح يوسف العقوري رئيس لجنة الخارجية بالمجلس، أن يقتصر جدول أعمال جلسة المجلس في سرت على مسألة منح الثقة للحكومة وتأجيل جميع المواضيع الخلافية ومنها انتخاب رئاسة جديدة للمجلس إلى جلسات قادمة. وأكد في بيان أهمية توفير السند الشرعي للحكومة لتتمكن من القيام بعملها.

إلى ذلك، وفي سابقة من نوعها، طلب أحمد معيتيق نائب السراج والمكلف بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، من عقيلة صالح خلال اجتماعهما مساء أول من أمس بمدينة القبة في شرق البلاد موافقة مجلس النواب على اعتماد ميزانية 2021 الموحدة، التي أكد صالح، من جهته، أن تمريرها اختصاص أصيل للمجلس الذي يصدر قانون الميزانية بعد عرضها عليه. وأكد معيتيق الاستمرار في توحيد مؤسسات الدولة لحين تسلم السلطة الجديدة مهامها.

بموازاة ذلك، أعلن العميد عبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات سرت والجفرة التابعة لقوات حكومة الوفاق، تفجير حوالي طنين من مخلفات الحرب غرب مدينة سرت، مشيراً إلى أن قواته دخلت ما وصفه بالمرحلة الخطيرة لإزالة الألغام. ودعا مجدداً إلى «رحيل المرتزقة الروس والجنجويد عن الأراضي الليبية»، موضحا أنه سيتم لاحقا فتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها بعد نزع الألغام بالكامل وسحب المرتزقة من سرت والجفرة.

القدس العربي: محاولة اغتيال وزير الداخلية الليبي: صراع أجهزة أم خطأ أمني؟

كتبت القدس العربي:  أدانت سفارة واشنطن في طرابلس، أمس الأحد، الهجوم على موكب وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، غربي طرابلس.

جاء ذلك في بيان للسفارة الأمريكية نشرته عبر موقعها الإلكتروني، بعد ساعات من تعرض موكب باشاغا لإطلاق نار في منطقة “جنزور”، ما أدى لإصابة أحد عناصر الحماية المرافقة له.

ونقل البيان عن السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند إعرابه عن “غضب بلاده إزاء الهجوم، وتعاطفه مع المصاب في فريق حمايته”.

وكان مصدر أمني في شرطة طرابلس أفاد لمراسل الأناضول بأن “موكب باشاغا تعرض لإطلاق النار أثناء عودته من مقر المعلومات والتوثيق التابع للوزارة في جنزور إلى مكان إقامته في قرية بلم سيتي في المنطقة ذاتها”. وأوضحت الداخلية في بيان نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك” لاحقا، تعرض الموكب إلى إطلاق نار باستخدام أسلحة رشاشة، مؤكدة سلامة الوزير، ومقتل أحد المهاجمين والقبض على اثنين آخرين.

وذكر مصدر قريب من وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، أن مسلحين أطلقوا النار على موكبه من سيارة مصفحة على الطريق السريع قرب العاصمة طرابلس أمس الأحد، لكنه لم يصب بسوء، كما صرح مقربون منه.

وأضاف المصدر أن حراس باشاغا تبادلوا إطلاق النار مع المهاجمين قبل أن يلاحقوهم ويقتلوا واحدا منهم ويصيبوا آخر ويلقوا القبض على اثنين.

ونفى “جهاز دعم الاستقرار” التابع لحكومة الوفاق تعرض المفوض بوزارة الداخلية فتحي باشاغا لمحاولة اغتيال في الطريق الساحلي غربي العاصمة طرابلس .

وقال الجهاز في بيان في بيان نشره أمس الأحد عبر صفحته بموقع فيسبوك، إن ما حدث هو “سوء تنسيق وتصرف من حراسات” باشاغا، نافيا أي محاولة لاغتياله. وحسب بيان الجهاز، فقد “تزامن وتصادف مرور سيارة تابعة للجهاز مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية”.

وأضاف البيان أنه حدث إطلاق نار من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق، مما أدى الى مقتل أحد منتسبي الجهاز وأصيب أحد رفاقه.ويطرح الهجوم والتوضيح الذي صدر عن “جهاز دعم الاستقرار” أسئلة حول طبيعة ما حصل، فهل كان فعلا “سوء تنسيق وتصرّف” من قبل حراسات باشاغا، أم أن السيارة المصفحة التابعة للجهاز بادرت بالهجوم؟

ويأتي الحدث بينما تستعد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا لإفساح المجال لحكومة انتقالية جديدة اُختيرت من خلال عملية تقودها الأمم المتحدة تستهدف توحيد فصائل ليبيا المتحاربة.

وباشاغا شخصية قيادية من مدينة مصراتة في غرب ليبيا. وترشح لرئاسة حكومة الوحدة دون أن يفلح في مسعاه هذا، لكنه أعرب علنا عن دعمه للإدارة الجديدة.

وقال المصدر إن التحقيقات الأولية تظهر على ما يبدو أن منفذي هجوم اليوم من الزاوية، وهي مدينة أخرى ذات نفوذ تبعد 45 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس.

وكان باشاغا قد تعهد بكبح جماح المجموعات المسلحة التي تمسك بزمام السلطة على الأرض في غرب ليبيا منذ انتفاضة 2011 وتحظى غالبا بوضع رسمي في إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

وكانت هذه المجموعات المسلحة متحدة إلى حد بعيد في الدفاع عن طرابلس من هجوم شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر بين نيسان/أبريل 2019 وحزيران/يونيو 2020.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية هدوءا نسبيا، لكن سمع دوي إطلاق نار كثيف الليلة الماضية.

الخليج: التلقيح يتسارع عالمياً في ظل غياب التكافؤ بين الأغنياء والفقراء

كتبت الخليج: تتسارع حملات التلقيح ضد كورونا على المستوى العالمي في ظل شكوى من غياب التكافؤ في حملات التطعيم بين الدول الغنية والفقيرة، فيما أعلنت بريطانيا البدء بالحد من انتشار طفرات كورونا الجديدة في وقت بشر فيه خبير أمريكي باختفاء فيروس كورونا في إبريل القادم، وانضمت استراليا ونيوزيلندا إلى حملات التطعيم.

 وتم إعطاء أكثر من 204,88 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا فيما لا يقل عن 109 دول ومنطقة في العالم، وبدأت استراليا حملة التطعيم التي دشنها أعضاء في الحكومة الأستراليّة على رأسهم رئيس الوزراء سكوت موريسون الذي تلقى جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك في مركز طبّي بشمال غربي سيدني. لكن الثمانينيّة جين ماليسياك التي تعيش في دار لرعاية المسنّين، كانت أوّل من تلقّى اللقاح في البلاد. كما تلقّى اللقاح بعد ذلك طواقم الرعاية الصحّية ومسؤولون كبار في هذا البلد.

وبدأت نيوزيلندا أيضاً حملة التطعيم التي ستشمل أولاً المواطنين المعرضين لمخاطر عالية والعائدين من الخارج، إلى جانب الموظفين العاملين على الحدود وفي الحجر الصحي. وفي رومانيا، تم تطعيم حوالى 300 من المشردين. وهي واحدة من أوائل الدول التي تستهدف هذه الفئة الهشة.

غياب التكافؤ

 وتجري حملات التلقيح في غياب تكافؤ بين الدول الغنية والفقيرة في توزيع اللقاحات. وقد تعهدت دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا) بتقاسم اللقاحات بشكل أكثر عدلاً مع الدول ذات الدخل المنخفض.

في الوقت نفسه يدعو مشروع قرار بريطاني وزع على مجلس الأمن الدولي الدول الغنية إلى إعطاء جرعات من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 إلى هذه البلدان».

 خارطة الطريق

ووعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن يحصل جميع الراشدين على الجرعة الأولى من اللقاح بحلول نهاية تموز/يوليو، ومن تزيد أعمارهم على الخمسين عاما بحلول منتصف نيسان/إبريل ومن المقرر أن يعلن جونسون، خارطة الطريق اليوم الاثنين للتعامل مع الوباء في الفترة المقبلة، وذكر وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، أنّ التدابير الحدودية الأكثر صرامة وإجراءات تعزيز تتبع المخالطين نجحت على ما يبدو في الحد من انتشار سلالتي فيروس كورونا المكتشفتين في البرازيل وجنوب إفريقيا.

 وأضاف أن خارطة طريق لتخفيف العزل العام الثالث في إنجلترا، والمقرر نشرها اليوم الاثنين، يجب أن تتيح الوقت لتحليل البيانات لأن الحكومة لا تزال تشعر بالقلق من أن تقوض السلالات طرح اللقاحات.

وأضاف «شهدنا سلالات جديدة أخرى، ولحسن الحظ هناك عدد قليل جداً من الإصابات بها الآن». وأشار «إلى أن البيانات الأولية تظهر أن معدل انتشار العدوى انخفض وأن عدد المصابين الذين يدخلون المستشفيات آخذ في التراجع بشدة».

 أخبار سارة

 من جانبه قال أستاذ وجراح في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إن فيروس كورونا قد «يختفي في الغالب» بحلول إبريل. ووفقا ل«فوكس نيوز» الأمريكية. قال مارتي مكاري، الأستاذ في كلية الطب في الجامعة وكلية بلومبيرج للصحة العامة، إن الإصابات اليومية انخفضت بنسبة 77 في المئة منذ يناير.

 وكتب مكاري يقول: «هناك سبب للاعتقاد بأن البلاد تتسابق نحو مستوى منخفض للغاية من العدوى، مع إصابة المزيد من الأشخاص، ومعظمهم يعانون أعراضاً خفيفة أو من دون أعراض، هناك عدد أقل من الأمريكيين المصابين».

وأضاف: «وفي المسار الحالي، أتوقع أن يختفي كوفيد في الغالب بحلول إبريل، ما يسمح للأمريكيين باستئناف حياتهم الطبيعية»

"الثورة": وكالة الطاقة الذرية: حل مؤقت مع إيران بشأن تفتيش منشآتها النووية

كتبت "الثورة": أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي اليوم التوصل إلى”حل مؤقت”مع إيران لمدة ثلاثة أشهر يسمح بمواصلة عمليات تفتيش وصفها بـ “المرضية”لمنشآتها النووية.

ونقلت اف ب عن غروسي قوله خلال مؤتمر صحفي مقتضب عقب عودته من زيارة للعاصمة الإيرانية طهران:”ستكون إمكانية الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية محدودة لكن سيكون بإمكاننا الإبقاء على المستوى الضروري من المراقبة والتحقق”.

وكان غروسى وصل إلى طهران مساء الجمعة فى ثانى زيارة له إلى طهران بعد تسلمه منصبه مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتى هذه الزيارة في الوقت الذى بدأ فيه العد العكسي لانتهاء المهلة المحددة من جانب طهران وهى الـ 23 من شباط الجاري لوقف تنفيذ البروتوكول الإضافي ووقف عمليات التفتيش الإضافية من الوكالة للمنشآت النووية الإيرانية.