Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مشاورات نيابية وتنفيذية لتحديد ملامح الحكومة الكويتية

 

كتبت الخليج: أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي حمد العلي، أن المهام والواجبات الملقاة على عاتق القوة الجوية اليوم تتطلب بذل المزيد من الجهود لمواكبة عمليات التحديث والتطوير الجارية، ودخول منظومات طيران جديدة، سوف تحدث تحولاً وتقدماً في كفاءة وقدرات القوة الجوية الكويتية. جاء ذلك خلال قيامه بزيارة تفقدية للقوة الجوية شملت قاعدة نواف الأحمد الجوية، وقاعدة علي السالم الجوية، رافقه فيها رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الصالح.

وأضاف أن وزارة الدفاع حريصةٌ كل الحرص على ترجمة توجيهات القيادة السياسية، من خلال تسخير مختلف الإمكانات وتذليل كل العقبات في سبيل إعداد وتأهيل منتسبي الجيش الكويتي على مثل هذه المنظومات الحديثة والمتطورة لكي يواصلوا مسيرة التضحية والبذل والفداء في الدفاع عن هذا الوطن المعطاء. ودعا منتسبي القوة الجوية إلى المحافظة على درجة جاهزيتهم والعمل على تحقيق التطور والارتقاء في أدائهم، حتى يكونوا دائماً على أتم الاستعداد لتنفيذ مختلف المهام والواجبات التي توكل إليهم، لحفظ أمن وسلامة الوطن.

كما أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي أن التاريخ يسجل بأحرف من نور إنجازات القوة الجوية المشرفة، ودورها الوطني المشهود، طوال تاريخها الزاخر بالبطولات، من خلال مشاركتها في العديد من الحروب إلى جانب الأشقاء في الدول العربية، ومنتسبو القوة اليوم يستكملون سلسلة هذه الإنجازات المضيئة، ويقفون جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قوات التحالف لدعم الشرعية في عملية «إعادة الأمل»، بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدين بذلك على مفهوم الأمن المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبأن أمن وسلامة المملكة جزء لا يتجزأ من أمن وسلامة دولة الكويت.

على صعيد آخر، تتواصل المشاورات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من اجل تحديد ملامح الحكومة الجديدة في الكويت. ويأمل مراقبون أن تؤدي المشاورات إلى انفراجة فى حال انحاز الطرفان إلى التهدئة، خصوصاً أن ثمة مساعي ولقاءات بدأت منذ أيام تهدف إلى خلق أرضية مشتركة للتعاون، ويبدو أن حصيلة هذه المساعي وعناوينها العريضة هي التي ستحدد شكل حكومة صباح الخالد المقبلة. وكان أمير دولة الكويت، الشيخ نواف الأحمد، أصدر أمراً أميرياً بقبول استقالة رئيس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والوزراء، وطلب أمير الكويت أن تستمر الحكومة في تصريف العاجل من الأعمال لحين تشكيل الوزارة الجديدة.

 

القدس العربي: الإرهاب يضرب قلب بغداد… عشرات الضحايا بتفجير مزدوج واتهامات لقوات الأمن بالتقصير

كتبت القدس العربي: أفاق سكّان العاصمة العراقية بغداد، صباح أمس الخميس، على نبأ مقتل32 شخصا وإصابة 110 آخرين بجروح، إثر تفجيرين انتحاريين وقعا وسط سوقٍ لبيع الثياب المستعملة، في منطقة الباب الشرقي وسط العاصمة العراقية بغداد.

أحد أصحاب المحال التجارية القريبة من موقع الحادث، روى لـ”القدس العربي” تفصيلات التفجيرين قائلاً: “أقدم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً على تفجير نفسه في سوق البالات (الثياب المستخدمة) قرب ساحة الطيران في منطقة الباب الشرقي”، مبيناً أن “الانتحاري حاول تفجير نفسه أول مرة، لكن يبدو إنه لم ينجح، فصدر صوت من حزامه يشبه صوت اشتعال الألعاب النارية الصغيرة”. وأضاف شاهد عيان فضّل عدم الإشارة إلى هويته: “ما إن سقط الانتحاري على الأرض بدأ يصيح من الألم في معدته. لم نكن نعرف إن كان يتظاهر أم إنه كان يتألم بالفعل. بعض أصحاب البسطات هربوا واختبأوا، فيما تجمّع المارة لنجدته، قبل أن يُفجر نفسه عندما تجمّع الناس حوله”.

وزاد: “بعد مرور نحو 10 دقائق، تفاجأنا بتفجير انتحاري آخر لنفسه على بعد بعد نحو 10 أمتار من موقع التفجير الأول”، لافتاً إلى أن “عدد الضحايا كبير بعد تجمّع الناس في مكان التفجير”.

وأصدر الكاظمي قرارات بإقالة عدد من قادة الأجهزة الأمنية، حيث تمت إقالة وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق الركن عامر صدام من منصبه وتكليف الفريق أحمد أبو رغيف وكيلاً لوزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات.  كما جرت إقالة عبد الكريم عبد فاضل (أبو علي البصري) مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية (خلية الصقور) من منصبه وتكليف نائب رئيس جهاز الأمن الوطني حميد الشطري بمهام إدارة خلية الصقور وربط الخلية بالقائد العام للقوات المسلحة. وتم نقل قائد عمليات بغداد الفريق قيس المحمداوي إلى وزارة الدفاع وتكليف اللواء الركن أحمد سليم قائدا لعمليات بغداد.

وجرت إقالة قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن جعفر البطاط من منصبه وتكليف الفريق الركن رائد شاكر جودت بقيادة الشرطة الاتحادية،

كما أقيل مدير قسم الاستخبارات وأمن عمليات بغداد اللواء باسم مجيد من منصبه.

وقال وزير الصحة، حسن التميمي، إن عدد القتلى 32، مشيرا إلى إصابة 110 أشخاص آخرين بجروح، وقد غادر معظمهم المستشفيات.

وبين الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، أن “اعتداءً إرهابياً مزدوجاً بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي في بغداد”. عضو مفوضية حقوق الإنسان (خاضعة لسلطة البرلمان)، علي البياتي، أوضح أن “تفجير ساحة الطيران مؤشر لعودة الإرهاب من جديد”.

وأشار معلّقاً على تصريح اللواء رسول “الجهد الاستخباري هو لمنع وصول الانتحاري إلى المواطن، وليس ملاحقته قرب المنطقة الشعبية”.

وحمّلت المفوضية الحقوقية “الأجهزة الأمنية مسؤولية الخرق والانتكاسة الأمنية التي حصلت”، ودعت لـ” معاقبة المقصرين من منتسبيها”.

ووجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بإجراء تغييرات في أجهزة الأمن وفتح تحقيق “فوري” في التفجير. وقال في بيان “سنعمل على تنفيذ تغييرات أمنية بحسب ما تقتضيه الضرورات الميدانية”، مشيرا إلى أن تلك التغييرات “لن تخضع للضغوطات والإرادات السياسية”.

في الموازاة، طالب حسن كريم الكعبي، النائب الأول لرئيس البرلمان، الأجهزة الأمنية بتزويد مجلس النواب بما سجلته كاميرات المراقبة من مكان التفجيرين. ودعا في بيان صحافي الحكومة إلى “تحقيق عاجل”.

أما رئيس مجلس النواب، زعيم تحالف “القوى العراقية”، محمد الحلبوسي، فعدّ التفجيرات محاولة لـ”الإرهاب” لزعزعة الاستقرار، بينما اعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح، أن انفجاري بغداد يستهدفان “الاستحقاقات الوطنية الكبيرة”، مشدداً على وجوب الوقوف بوجه “المحاولات المارقة” لزعزعة استقرار العراق.

 

الشرق الاوسط: «انتحاريا الطيران» يوقظان كوابيس بغداد.. تفجير مزدوج يسقط عشرات القتلى والجرحى... وتعهدات بالقصاص

كتبت الشرق الاوسط: استيقظت العاصمة العراقية بغداد، أمس، على وقع تفجير انتحاري مزدوج مفاجئ، أيقظ أسوأ كوابيس البلاد التي شهدت هدوءاً نسبياً لسنوات وجدد المخاوف من عودة العنف. وأعلنت السلطات سقوط 32 قتيلاً على الأقل وأكثر من 110 جرحى.

ورغم أن أي جهة لم تتبن الهجوم، فإن الطريقة التي تمت بها عملية الهجوم وشرحها المسؤولون الأمنيون في وزارتي الدفاع والداخلية تحمل بصمات تنظيم «داعش»، إذ ادعى الانتحاري الأول أنه مريض فتجمع الناس حوله لمساعدته، ففجر نفسه فيهم. وحين تجمع الناس بأعداد أكبر لينتشلوا الضحايا، فجر الانتحاري الثاني نفسه فيهم.

التفجير الذي استهدف ساحة الطيران الأكثر اكتظاظاً بالمارة والمتسوقين وعمال اليومية، هي ذاتها الساحة التي كانت لها حصة الأسد من الضحايا أيام التفجيرات الضخمة التي كانت تشهدها بغداد والتي كانت أحياناً تشمل تفجيرات عدة في اليوم الواحد.

ورغم استمرار العمليات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم «داعش» في مناطق مختلفة من العراق، لا سيما في غرب البلاد، فضلا عن قيامه قبل نحو ثلاثة أيام بتفجير محطات طاقة كهربائية بالقرب من منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل (100 كلم جنوب بغداد)، فإن الأسلوب الذي اتبع في تفجير أمس لم يكن متوقعاً حدوثه، خصوصاً بعد سريان الهدوء الأمني في العاصمة لنحو 5 سنوات.

وزار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي موقع الهجوم، وأمر بإجراء تغييرات في المفاصل الأمنية التابعة لقيادة عمليات بغداد، كما دعا الأجهزة المسؤولة إلى تكثيف الجهد الاستخباراتي. وعقد اجتماعاً أمنياً موسعاً ضم وزراء الدفاع والداخلية والأمن الوطني وقيادة عمليات بغداد ورؤساء الأجهزة لمناقشة تداعيات الاعتداء.

وأكد الكاظمي أن «الاستهداف الإرهابي للمدنيين من أبناء شعبنا، يؤكد أن معركتنا ضد الإرهاب مستمرة وطويلة الأمد، وأنه لا تراجع ولا تهاون في محاربته والنيل من بقاياه في كل شبر من أرض العراق».

وأضاف خلال الاجتماع الذي عقد في مقر قيادة عمليات بغداد: «لقد وضعنا كل إمكانات الدولة وجهود قطاعاتنا الأمنية والاستخبارية، في حالة استنفار قصوى، للاقتصاص من المخططين لهذا الهجوم الجبان وكل داعم لهم، وسنقوم بواجبنا لتصحيح أي حالة تهاون أو تراخٍ أو ضعف في صفوف القوات الأمنية التي أحبطت خلال الأشهر الماضية المئات من العمليات الإرهابية المماثلة».

وشدد على «عدم السماح بتشتت الجهد الاستخباري أو تعدد مصادر القرار في القوى الأمنية والعمل على تنفيذ تغييرات أمنية بحسب ما تقتضيه الضرورات الميدانية، وأن هذه التغييرات لن تخضع للضغوطات والإرادات السياسية». وأكد أن «هذا ليس وقت المزايدات السياسية، بل وقت توحد العراقيين ورص الصفوف وشد أزر جيشنا الباسل وقواتنا الأمنية بمختلف صنوفها، لحماية استحقاقات شعبنا الوطنية وفي مقدمتها سعيه إلى انتخابات نزيهة وعادلة».

وقال الرئيس العراقي برهم صالح عبر حسابه على «تويتر»: «الانفجاران الإرهابيان ضد المواطنين الآمنين في بغداد، وفي هذا التوقيت، يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة وتطلعات شعبنا في مستقبل يسوده السلام. نقف بحزم ضد هذه المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا».

وطالبت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق، أمس، الأجهزة الأمنية بالقيام بواجباتها في حماية الأرواح والممتلكات ومعاقبة المقصرين من منتسبيها. وحملت الأجهزة الأمنية مسؤولية الخرق والانتكاسة الأمنية التي حصلت، محذرة من تكرارها لما فيها من انعكاسات سلبية على حياة وأمن المواطنين. وقال أستاذ الأمن الوطني في جامعة النهرين الدكتور حسين علاوي لـ«الشرق الأوسط» إن «تنظيم داعش هو من يقف خلف هذه العملية الإرهابية»، معتبراً أنه «أراد بعمليته هذه في ساحة الطيران ببغداد إرسال ثلاث رسائل تتعلق بأنشطته الإرهابية التي لم تتوقف وإن اختلفت الأساليب والصيغ».

وأضاف أن «داعش يريد استثمار التشاحن السياسي في البلاد والفوضى التي تولدت نتيجة التسابق على ما هو سياسي بحيث أصبح متقدماً على كل ما عداه من قضايا تمس الناس والمجتمع، إذ يراد لذلك أن يكون تحدياً لحكومة الكاظمي».

وأشار علاوي إلى أن «هذا التنظيم الإرهابي يريد أن يعلن أنه لا يزال يمثل خطراً أمنياً عالمياً، وبالتالي فإنه يتعين على الإدارة الأميركية الجديدة التعامل معه ضمن مسار التهديدات المستمرة في الأمن العالمي». أما الرسالة الثالثة فهي «إنهاء تكتيك السبات في ظل كورونا وعودة الأنشطة الإرهابية في العراق استثماراً للمناخ المساعد».

ورأى أستاذ الإعلام في الجامعة العراقية الدكتور فاضل البدراني في الاعتداء «رسالة تحذير للطبقة السياسية من أن جماعات العنف تتربص بالعراق في أي وقت وفي مختلف الأماكن، فيما هذه القوى الحزبية تتعالى على الشعب والحكومة، بل وتتعامل بترف اقتصادي وفساد مالي وإداري». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه التفجيرات يجب أن تكون درساً للعراقيين بضرورة معالجة الأخطاء وأيضاً رسالة للعالم بأهمية الوقوف بجانب العراق ومعالجة أوضاعه لكيلا يعود العنف له بعد غياب دام أربع سنوات».

 

"الثورة": دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط حماة وتسقط معظم الصواريخ المعادية

كتبت "الثورة": تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري فجر اليوم لعدوان جوي إسرائيلي من اتجاه الأراضي اللبنانية على محيط محافظة حماة وأسقطت معظم الصواريخ المعادية.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أنه “حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفا بعض الأهداف في محيط محافظة حماة .. وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها”.

وتصدت وسائط دفاعنا الجوي لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية حيث كان العدو الإسرائيلي داعما أساسيا للتنظيمات الإرهابية.