أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: مهاجمو الكونغرس تحدثوا عن “الموت لأجل الرئيس” وشنّ حرب”… وترامب: جهود عزلي ستتسبب بـ”غضب واسع”

 

كتبت القدس العربي: وصف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في أولى تصريحاته أمام الإعلام، أمس الثلاثاء، بعد اقتحام مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي، الجهود لعزله بأنها “سخيفة للغاية”.

وفيما التقى ترامب بنائبه مايك بنس، بعد أن توترت علاقتهما عقب رفض بنس عرقلة عملية المصادقة على نتائج الانتخابات، وأكدا على وحدة صفهما، اتهم وزير الخارجية مايك بومبيو إيران بأنها باتت “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة.

وحذر ترامب أمس الثلاثاء من أن محاولات عزله ستتسبب بـ”غضب واسع”.

وجاء ذلك في أولى تصريحات له أمام الصحافيين، بعد حادثة اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن” الأمريكية. وقال ترامب حول العزل: “إنه امتداد لأكبر عملية مطاردة ساحرات في تاريخ السياسة، إنها سخيفة، إنها حقا سخيفة، عملية العزل هذه ستتسبب بغضب واسع، وأنتم تفعلونها، إن ما يفعلونه أمر سيىء”. وتابع: “من أجل أن تُكمل نانسي بيلوسي وتشاك شومر الطريق، أعتقد أن الأمر يتسبب بغضب واسع لبلادنا، يتسبب بغضب واسع، ولا أريد العنف”، حسب قوله. ولم يتحدث الرئيس الأمريكي عن دوره في أحداث الأربعاء في الكونغرس التي تسبب بها أنصاره، لكنه قال: “لا نريد العنف، لا نريده أبدا، لا نريد العنف مطلقا”.

ورأى ترامب أنّ خطابه الأسبوع الماضي أمام أنصاره قبيل الاعتداء على مقرّ الكونغرس كان “مناسبا تماما”. وقبيل توجهه إلى تكساس، أشار إلى خطابه في ذاك اليوم وبالأخص “الجملة الأخيرة” منه، معتبراً أنّها “مناسبة تماماً”. وقال إنّ قرار وسائل تواصل اجتماعي على غرار تويتر بوقف حسابه “خطأ كارثي”.

ومساء الإثنين، التقى ترامب بنائبه مايك بنس في البيت الأبيض، ما يعكس نيتهما في تشكيل جبهة موحدة في مواجهة الديمقراطيين الذين يطالبون برحيل الرئيس فورا. والرجلان اللذان عقدا أول لقاء بينهما منذ خلافاتهما وأعمال العنف في مبنى الكابيتول، أجريا “محادثة جيدة” حسب مسؤول أمريكي.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي اليوم الأربعاء حول ما إذا كان سيبدأ إجراءات مساءلة ثانية للرئيس، لكن هذه المرة بتهمة التحريض على التمرد.

وقال المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن اسمه، إن ترامب وبنس “تعهّدا بمواصلة عملهما في سبيل البلاد حتى نهاية ولايتهما”. وعمليا هذا يعني أن ترامب لا يعتزم الاستقالة قبل انتهاء ولايته في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، موعد تنصيب الديمقراطي جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة. كما يعني اللقاء أن بنس لا يعتزم تنحية الرئيس بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور الذي يجيز لنائب الرئيس بالاتفاق مع أغلبية أعضاء الحكومة تنحية الرئيس إذا ما ارتأوا أنّه “غير مؤهل لتحمل أعباء منصبه”.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أمس الثلاثاء أن مكتباً تابعاً لمكتب التحقيقات الاتحادي في فرجينيا أصدر تحذيراً داخلياً، في اليوم السابق لاقتحام مثيري شغب من أنصار الرئيس دونالد ترامب لمبنى الكابيتول (الكونغرس)، من أن متطرفين يخططون للحضور إلى واشنطن ويتحدثون عن شن “حرب”.

وقالت الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة إن المكتب “ناقش موضوع دعوات محددة للعنف على الإنترنت تشمل القول “كونوا مستعدين للقتال”، “الكونغرس في حاجة لسماع صوت تحطم زجاج وركل أبواب وإراقة دماء من جنودهم العبيد أتباع مبادرة حياة السود مهمة والحثالة”، وكذلك: “كونوا عنيفين. توقفوا عن تسمية ذلك مسيرة أو تجمعا حاشدا أو احتجاجا. توجهوا إلى هناك وأنتم على استعداد للحرب. إما أن نعيد رئيسنا أو نموت. لن يحقق شيء آخر هذا الهدف”.

كما أكد متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي أمس الثلاثاء أن المحققين في مدينة نيويورك اعتقلوا أرون موستوفسكي فيما يتعلق بالهجوم على مقر الكونغرس الأسبوع الماضي، ليضاف إلى قائمة كبيرة من المشتبه بهم الذين يواجهون اتهامات.

واعتبر زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر أمس الثلاثاء أنه من الضروري منع أنصار الرئيس دونالد ترامب الذين اقتحموا مبنى الكونغرس من السفر لما يمثلونه من تهديد للأمن القومي. وقال شومر إن على المسؤولين الأمريكيين أن يضعوا المقتحمين على قائمة “حظر سفر” اتحادية. وأضاف في إفادة صحافية “لا يمكننا السماح لدعاة التمرد هؤلاء باستقلال طائرة والتسبب في مزيد من العنف والدمار”.

وفي سياق آخر، اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في خطاب ألقاه الثلاثاء قبل ثمانية أيام من انتهاء ولاية ترامب، إيران بأنها باتت “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة.

وأكّد بومبيو تقريرا نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في تشرين الثاني/نوفمبر ذكر أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عبد الله أحمد عبد الله قُتل في طهران في آب/أغسطس على أيدي إسرائيليين، لكنه لم يقل إن الاحتلال نفذ العملية.

وقال بومبيو في كلمة ألقاها في نادي الصحافة الوطني: “تنظيم القاعدة لديه مقر جديد. إنه جمهورية إيران الإسلامية”. وأضاف: “أود أن أقول إن إيران هي بالفعل أفغانستان الجديدة، كمركز جغرافي رئيسي للقاعدة، لكنها في الواقع أسوأ”.

وتابع: “على عكس أفغانستان، عندما كانت القاعدة مختبئة في الجبال، فإن القاعدة اليوم تعمل تحت حماية النظام الإيراني”.

وطالب بمزيد من الضغط الدولي، واصفا التحالف المزعوم بأنه “قوة هائلة للشر في كل أنحاء العالم”. وقال “إذا تجاهلنا محور الشر هذا إيران/القاعدة، فسنكون مسؤولين عن ذلك. علينا أن نواجهه، علينا أن ننتصر عليه”.

 

الخليج: «الإنتربول» يعمّم النشرة الحمراء بحق مرتبطين بانفجار بيروت

كتبت الخليج: أصدر الإنتربول النشرة الحمراء لصاحب وقبطان سفينة نيترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت، في وقت طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه، توجيه رسالة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، لإدانة ما ترتكبه إسرائيل من اعتداءات وخروقات جوية لسيادة لبنان وللقرار 1701، وذلك بعدما ازدادت الانتهاكات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.

فقد أصدر «الإنتربول» النشرة الحمراء لصاحب وقبطان سفينة روسوس التي نقلت شحنة نيترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت (بوريس بروكوشيف) ولتاجر النيترات البرتغالي الجنسية أنطونيو مورا فييرا الذي كشف على النيترات في العنبر رقم 12 في عام 2014، وذلك بناء على طلب المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري، وبالتالي الطلب إلى الأجهزة الأمنية لإنفاذ القانون في كل أنحاء العالم، وذلك لتحديد مكان المتهم واعتقاله مؤقتاً في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل من قبل السلطة المحلية في أي دولة من الدول الأعضاء في المنظمة.

من جهة أخرى، قدم الوزير وهبه عبر مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي، بناء لطلب عون، شكوى إلى مجلس الأمن وإلى الأمين العام للمنظمة الدولية انطونيو جوتيريس ضد الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية عبر الخروقات الجوية المستمرة والخطيرة منذ بضعة أيام والتي تعتبر خرقاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701، ما يستوجب من مجلس الأمن إدانة إسرائيل على هذه الاعتداءات، ووضع حد لها فوراً حفاظاً على الاستقرار والأمن والسلم في المنطقة. وفي هذا السياق خرق الطيران الحربي الإسرائيلي حرمة السيادة اللبنانية أمس، وحلّق على علو متوسط فوق بيروت وجبل لبنان وصولاً إلى المتن وكسروان. وكذلك، أقدمت دورية إسرائيلية عصر أمس على خطف راعي لبناني في محلة بسطرة في كفرشوبا الحدودية، واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة، فيما عمل الجيش اللبناني على متابعة الحادث مع قوات «اليونيفيل».

إلى جانب ذلك، دخل الملف الحكومي في المأزق من جديد وبات التصعيد سمته الأساسية بعدما تعرض لضربة قاضية، عندما سرّب حديث لعون مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب قبل انعقاد المجلس الأعلى للدفاع أمس الأول، يتهم فيه الحريري بالكذب، الأمر الذي استجر المزيد من التعليقات والسجالات بين تيار «المستقبل» والتيار «الوطني الحر»، خاصة مع رفع سقف المطالب لدى الطرفين ورفض التنازل أو البحث عن حل وسطي، في وقت ذكرت مصادر مواكبة أن عون ثابت على موقفه لجهة رفض تجاوز موقعه وصلاحيته وشراكته الكاملة في تأليف الحكومة، وهو لن يوقّع أي مسودة حكومية خارجة على المعايير المطلوبة، واضعاً الكرة في ملعب الحريري ومنتظراً منه أن يطلب موعداً معه للتفاهم من جديد على مسودة حكومية، فيما الحريري هو الآخر باق على موقفه لجهة تأليف حكومة اختصاصيين غير حزبيين من دون أي ثلث ضامن لأي فريق، معتبراً أنه يعرض للعرقلة بهدف دفعه للاعتذار وهو ليس في هذا الوارد إطلاقاً، ما يؤشر أن التأزم بات يحكم العلاقة بينهما وباتت الوساطة أمراً ملحاً لجمعهما كما سبق ودعا البطريرك بشارة الراعي إلى مصالحة شخصية بينهما وتشكيل حكومة إنقاذ.

 

الشرق الاوسط: ترمب: عزلي سيقابل بغضب عارم.. الرئيس الأميركي يتبرأ من «شغب الكونغرس»

كتبت الشرق الاوسط: قبل سفره إلى مدينة تكساس ظهر أمس دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تصريحاته وخطابه المثير أمام مناصريه قبل اندلاع أعمال الشغب واقتحام مبنى الكابيتول مقر الكونغرس، قائلا إنها كانت تصريحات «مناسبة تماما»، وذلك في مواجهة تحركات الكونغرس باعتبارها أساسا لتحريض المناصرين ولمساءلة الرئيس عن التحريض على العنف. وفي تصريحات مقتضبة للصحافيين في البيت الأبيض قبل مغادرته إلى قاعدة أندروز العسكرية، قال ترمب: «لا نريد عنفا على الإطلاق، وما يتعلق بالمساءلة فإنها في الحقيقة استمرار لأكبر مطاردة للساحرات في تاريخ السياسة، إنها أمر سخيف للغاية، وهذا العزل سيسبب غضباً هائلاً، وهم يفعلون ذلك وهو فعلا شيء فظيع أن يفعلوه».

وأضاف ترمب «بالنسبة لنانسي بيلوسي وتشاك شومر للاستمرار في هذا الطريق أعتقد أنه يسبب غضباً هائلاً في بلدنا، أنا لا أريد العنف». وانتقد ترمب وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «إنها قامت بتحليل كلماتي في نهاية الخطاب، رغم أن جملتي الأخيرة كانت ملائمة تماما». وأشار إلى ما يقوله سياسيون آخرون وآثار الشغب في مدن مثل بورتلاند وسياتل وأماكن أخرى مختلفة قائلا إن ذلك كان مشكلة حقيقية. وتفاخر ترمب بإنجازاته وقال: «نحن ذاهبون إلى تكساس وإلى الحدود الجنوبية، وقد أكملنا الجدار ونرغب في توسعته وحققنا نجاحا هائلا يتجاوز ما يعتقده أي شخص، ونوقف بأعداد كبيرة دخول المخدرات إلى البلاد، ونوقف الهجرة غير الشرعية، وقد أحدث الجدار فارقا كبيرا على الحدود الجنوبية».

وقد تم الترويج لزيارة ترمب إلى الجدار الحدودي في محاولة للتغلب على الدعوات المطالبة باستقالته خاصة من الديمقراطيين وقطع الطريق أمام إقناع الجمهوريين من الانضمام إلى تنظيم محاكمة تاريخية لترمب. ولم يعترف الرئيس الأميركي بالضلوع في إثارة حماس مناصريه بما أدى إلى اقتحامهم لمبنى الكونغرس في محاولة لوقف نائب الرئيس على التصديق على تصويت الهيئة الانتخابية بانتخاب جو بايدن. ولأول مرة منذ أحداث الهجوم على الكابيتول وتحت ضغط من مستشاري ترمب وحلفائه، التقى ترمب مع نائبه مايك بنس في البيت الأبيض مساء الاثنين، في انفراجة جاءت بعد أيام من الصمت والغضب المكتوم وتوجيه أصابع الاتهام، وهو اللقاء الأول بين الرجلين منذ صباح الأربعاء الماضي قبل ساعات من قيام أنصار ترمب باقتحام مبنى الكابيتول.

ووصف مسؤولو البيت الأبيض الذين اطلعوا على الاجتماع بأنه كان وديا بطبيعته، وقالوا إن الاجتماع ركز على إنجازات إدارة ترمب وأجندة الأسبوع المقبل، وما الذي سيقومان به من مهام في منصبيهما، وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن كلا من ترمب وبنس «تعهد بمواصلة العمل لمصلحة البلاد فيما تبقى من أيام في فترة ولايتهما». وهو ما يشير إلى أن نائب الرئيس مايك بنس لن يواصل الجهود لتفعيل التعديل الخامس والعشرين لإقالة ترمب من منصبه. ومع ذلك لم يستبعد المتحدث باسم بنس بشكل قاطع لجوء نائب الرئيس إلى تفعيل التعديل 25 إلا أنه أشار إلى أنه في الوقت الحالي لا ينوي بنس المضي قدما في هذا المسار.

وقالت مصادر إن جهود الديمقراطيين لجر نائب الرئيس إلى المعركة ومطالبته بتفعيل التعديل 25 من الدستور، تعد تكتيكا للإضرار بمستقبل بنس السياسي. وأبدى حلفاء بنس غضبهم مما وصفوها بأنها محاولة خبيثة لوضع بنس ككبش فداء من خلال الضغط عليه لدعوته لجمع تسعة وزراء بالإدارة لتفعيل تلك المادة. وفيما لم يبد وزراء بإدارة ترمب حماسا أو ميلا لتأييد تفعيل التعديل 25 أعلن وزير الأمن الداخلي ديفيد برنهارت أنه لا يريد خطوة تفعيل هذه المادة وكتب بن كارسون وزير الإسكان على تويتر أنه لم يناقش احتمال تفعيل تلك المادة مع أي شخص. ورفض أليكس عازار وزير الصحة القول ما إذا كان ترمب مؤهلا للقيام بواجباته كرئيس للبلاد، وتهرب من الأسئلة المتعلقة بصلاحية النفسية والعقلية للرئيس ترمب؛ وفقا لنصوص التعديل 25 الذي يسمح لنائب الرئيس وأغلبية مجلس الوزراء بتجريد الرئيس من سلطته التنفيذية إذا وجدوا أنه غير لائق، ويعد بنس هو الذي قام باستدعاء الحرس الوطني أثناء اقتحام المبنى، وهو الذي اتصل لتقديم التعازي لأسرة ضابط شرطة الكابيتول برايان سيكنيك الذي توفي خلال الهجوم على الكابيتول.

وقد أعلن حضور حفل تنصيب بايدن يوم 20 يناير (كانون الثاني) وضمان الانتقال السلمي للسلطة للإدارة القادمة، بينما لن يشارك الرئيس ترمب في هذا الاحتفال البروتوكولي، وسيكون أول رئيس لا يشارك في الاحتفال منذ عهد الرئيس أندرو جونسون عام 1869. وكان الرئيس ترمب قد أجرى عدة اتصالات مع عدد من المشرعين الجمهوريين بالكونغرس الذين يحاولون التوصل إلى حل وسط ما بين إصرار الديمقراطيين على التصويت لعزل الرئيس اليوم (الأربعاء) وبين المخاوف من اندلاع أعمال عنف مسلحة من أنصار ترمب في حال صدور القرار بالعزل وإثارة غضب المناصرين.

وأبدى الرئيس ترمب في اتصال هاتفي مع زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي بعض المرونة في المسؤولية عن أعمال العنف التي وقعت في مبنى الكابيتول في السادس من الشهر الجاري، والذي أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. وأشارت مصادر بالبيت الأبيض إلى أن الرئيس حاول في البداية التأكيد أن نشطاء تيار أنتيفا اليساري وليس أنصاره هم المسؤولون عن الموت والدمار الذي وقع في المبنى، ورد مكارثي محاولا إقناع ترمب بحقيقة ما جرى وقال «إنها ليست أنتيفا، إنهم أنصارك وأنصار اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى، أنا كنت هناك وأعلم هذا جيدا».

 

"الثورة": الجعفري: ضرورة مساءلة الدول الداعمة للإرهاب في سورية وإلزامها بوقف انتهاكاتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

كتبت "الثورة": جدد نائب وزير الخارجية والمغتربين مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على ضرورة مساءلة الدول الداعمة للإرهاب في سورية وإلزامها بوقف انتهاكاتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مشددا على أن عدم اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته بهذا الشأن يشجع الإرهابيين ورعاتهم على التمادي في جرائمهم.

وأشار الجعفري في بيان قدمه لرئاسة مجلس الأمن خلال جلسة اليوم حول “تهديد الأعمال الإرهابية على الأمن والسلم الدوليين” إلى أن اعتماد المجلس القرار رقم 1373 بالإجماع في الـ 28 من أيلول 2001 مثل علامة فارقة في صكوك مكافحة الإرهاب والجهود الجماعية الدولية الرامية لمكافحته عبر جملة من الإجراءات مبينا أنه بعد عشرين عاما على اعتماد القرار المذكور ومع التطورات الكبيرة التي شهدتها البشرية خلال هذه الفترة وعلى مختلف الأصعدة فلا بد من الاعتراف بأن الإرهاب أيضا قد اتخذ أشكالا عديدة وحديثة واختلف بوسائله وطرق انتشاره عما عهدناه سابقا وخاصة مع تسخير التطور التكنولوجي في عملية نشر “خطاب الحقد والكراهية” والتأثير في عقول الشباب وجذبه نحو الكراهية والتطرف والتمييز وإلغاء الآخر وتكفيره.

وأوضح الجعفري أنه منذ ما يسبق أحداث أيلول عام 2001 وإلى اليوم انتشرت ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف في معظم دول العالم دون استثناء ولعل أحدث نسخة من انتشار الإرهاب والإرهابيين المعدلين وراثيا تجلى في سورية وهو إرهاب تعددت أشكاله وتسمياته حيث بدأ مع ما يعرف بـ “جبهة النصرة” و”جيش المهاجرين والأنصار” و”مجموعة السلطان مراد” و”فجر الإسلام” و”جند الأقصى” و”حركة نور الدين الزنكي” و”لواء التوحيد” وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي بلغت سقف إرهابها بتنظيم “داعش” الذي لم يقتصر إرهابه على الشعب السوري بل طال شعوب المنطقة والعالم أيضا.

وشدد الجعفري على أن سورية تقوم بمسؤءولياتها لحماية شعبها وثقافتها المنفتحة وحضاراتها المتعددة والغنية من محاولات القتل والإلغاء على يد الإرهاب وبعد عشرة أعوام على بدء الحملة الإرهابية ضدها تواصل حمل راية مكافحة الإرهاب بلا هوادة نيابة عن العالم أجمع وتسعى على الدوام إلى تعزيز الجهود الدولية المشتركة الرامية للقضاء على التهديد الذي يمثله الإرهاب للأمن والسلم الدوليين ولسلامة واستقرار الدول وتقدم ورفاه الشعوب مشيرا إلى أن الوعي المبكر والسباق لسورية حكومة وشعبا لمخاطر تفشي الإرهاب وأدواته في المنطقة والعالم كان البينة الأساسية التي قامت عليها الجهود التي انخرطت فيها حكومات لا تزال تحترم الميثاق والقانون الدولي من أجل الوقوف في وجه هذا المد التكفيري والتطرف الأعمى القائمين على إقصاء الآخر وتكفيره واستئصاله وهي تجدد دعوتها الجميع إلى مشاركتها الرؤية ذاتها والتي دأبت حكومات عديدة مصدرة للإرهابيين على الاستثمار فيها لسنين حتى ذاقت شعوب العالم أجمع دون استثناء الطعم المرير للإرهاب والتطرف العنيف.

وأكد الجعفري أن تغليب مصالح وطنية ضيقة من قبل بعض الدول وفي مقدمتها دول الاتحاد الأوروبي دفعها إلى ابتكار حلول أنانية كانت في محصلتها قائمة على العقلية ذاتها التي تسببت بنشوء وانتشار ظاهرة “الإرهابيين الأجانب” وجاءت هذه الحلول على شكل سياسات منفردة تهدف إلى التخلي عن المسؤوليات الحكومية في منع توجه الإرهابيين إلى سورية والعراق من جهة ومنع عودة هؤلاء الإرهابيين وعائلاتهم إلى مواطنهم أو بلدان الإقامة من جهة ثانية ومن ذلك إقرار قوانين تنص على سحب الجنسية من الإرهابيين وعائلاتهم أو إلغاء إقاماتهم وذلك ظنا من هذه الحكومات أنها تدرأ بذلك خطر الإرهاب وتبقي سيف الإرهاب مسلطا على الشعب السوري.

وأوضح الجعفري أنه إلى اليوم توجد في سورية أعداد كبيرة من الإرهابيين الأجانب وعائلاتهم وهم موجودون في عدد من المخيمات التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة انفصالية تابعة لقوات الاحتلال الأمريكية وأهمها مخيم الهول في محافظة الحسكة حيث تستمر داخل هذه المخيمات عملية إنشاء جيل جديد من الإرهابيين والمتطرفين على يد رجال ونساء وشباب انخرطوا في الإرهاب ولذلك لا يمكن النظر إليهم على أنهم ضحايا له أو للتطرف العنيف وهو الأمر الذي يستدعي معالجة هذا التهديد بشكل حازم وعاجل.

وشدد الجعفري على أن سورية لم ولن تتنصل من التزاماتها الدولية تجاه عملية ملاحقة ومحاسبة الإرهابيين وإعادة تأهيل عائلاتهم القائمة في الأساس على مسؤولية دول العالم أجمع في استعادة إرهابييها مع أفراد عائلاتهم من سورية مجددا دعم سورية مساعي وجهود الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وهي ستقدم كل مساعدة مطلوبة للقضاء على فلوله كما تشدد على موقفها الداعم لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة فقد آن الأوان للخروج من الإطار النظري في محاربة الإرهاب إلى الإطار الواقعي وترجمة تصريحات دول بعينها على أرض الواقع وتحمل مسؤءوليتها تجاه انتشار الإرهاب في العالم بشكل عام وفي سورية بشكل خاص.

 

الاهرام: العدل الأمريكية: العقوبات على مقتحمي الكونجرس قد تصل إلى السجن 20 عاما

كتبت الاهرام: أعلنت وزارة العدل الأمريكية اليوم الثلاثاء إنها تتوقع توجيه اتهامات بالعصيان والتآمر على خلفية اقتحام الكونجرس من أنصار الرئيس المنتهية ولايته ترامب أثناء التصديق على فوز جو بايدن فى انتخابات الرئاسة الأمريكية .

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالى فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزارة العدل : مازلنا نحقق بالجهة التى وضعت قنابل خلال اقتحام الكونجرس وفقا لسكاى نيوز.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إن التهم الموجهة للمقتحمين هي" السرقة والاعتداء على مبنى فيدرالي"، وأكدت أن العقوبات على مقتحمي الكونجرس قد تصل إلى 20 عاما بالسجن.

بينما قال الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من أمام الجدار الحدودى مع المكسيك : أنهينا الفوضى في الهجرة وأعدنا السيادة الأمريكية ، موضحا أنه حان الوقت لإنهاء الانقسامات.