Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: إقرار أوروبي بفشل «العصا والجزرة» مع تركيا.. وروسيا تطرح خطر المرتزقة.. أردوغان يؤجج صراع كاراباخ ويهدد اليونان بـ «رد تستحقه»

 

كتبت الخليج: قال دبلوماسيون ومسؤولون وخبراء: إن استراتيجية الاتحاد الأوروبي الأخيرة؛ لنزع فتيل التوتر مع تركيا بدأت تنهار بعد أسبوعين فحسب من إقرارها، الأمر الذي يثير خطر نشوب صراع في شرق البحر المتوسط.

فيما واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، تصريحاته المثيرة ضد اليونان؛ ولوح برد «تستحقه أثينا» على التوتر في شرق المتوسط؛ إذ يثير إرسال أنقرة سفينة بحث عن الغاز في مياه تطالب بها أثينا توتراً.

وعلى الرغم من الاتفاق في قمة الاتحاد الأوروبي في الثاني من أكتوبر الجاري على إقناع أنقرة بالتوقف عن التنقيب عن الغاز الطبيعي في مناطق بحرية محل نزاع مع اليونان وقبرص، فقد قالت تركيا، أمس الأربعاء، إنها استأنفت عملياتها بسفينة مسح.

تلاعب ببروكسل

وقال ثلاثة من الدبلوماسيين الأوروبيين: إن ذلك يعطي الانطباع بأن أنقرة تتلاعب ببروكسل. وقال الدبلوماسيون ومسؤول بالاتحاد الأوروبي: إن قادة دول الاتحاد تركوا أنفسهم مكشوفين؛ لأنهم عجزوا عن التوصل إلى حل للنزاع، واقترحوا بدلاً من ذلك أسلوب «العصا والجزرة» فعرضوا مساعدات عديدة، وهددوا في الوقت نفسه بعقوبات، ويبدو أن هذا الاقتراح فشل في تحقيق الهدف.

وقال دبلوماسي مشيراً إلى تقارير عن مناورات بحرية تركية ويونانية مقررة في أواخر أكتوبر «قادة الاتحاد أرجأوا حسم الأمر بقولهم إنهم سيعودون لبحث المسألة في ديسمبر. والآن عاد هذا الأمر ليقض مضاجعهم».

وقال الدبلوماسيون: إن اليونان وقبرص ستطرحان نزاع الغاز مرة أخرى؛ عندما يلتقي قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس وغداً الجمعة .

من جانبه، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، اليونان ولوح برد «تستحقه أثينا» على التوتر في شرق المتوسط. وقال أردوغان في خطاب أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان: سنواصل إعطاء اليونان والإدارة القبرصية اليونانية، اللتين تخفقان في الوفاء بوعودهما في محافل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، الرد الذي تستحقانه على الأرض.

«أوروتش ريس» تبدأ التنقيب

وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة التركي، فاتح دونميز: إن سفينة التنقيب «أوروتش ريس» وصلت إلى موقع عملياتها في شرق البحر المتوسط، وبدأت في تسجيل قراءات أمس.

أنشطة أنقرة تخالف ميثاق الأمم المتحدة

إلى ذلك، أكد وزير خارجية اليونان نيكوس ديندياس، أن أنشطة أنقرة بالبحر المتوسط وفي الجزء المحتل من قبرص تمثل خرقاً لميثاق وقوانين الأمم المتحدة.

وقال ديندياس، في مؤتمر صحفي أمس، مع نظيره العراقي فؤاد حسين ببغداد، إن اليونان كشفت عن إرادتها في بدء الحوار مع تركيا على أساس الجيرة الحسنة والسيادة بعيداً عن التهديدات.

وأكد أن أنقرة تتسبب باضطرابات في المنطقة، وكل المشاكل في كاراباخ وسوريا ومنطقة البحر المتوسط ناتجة عن تدخلات أنقرة.

 

القدس العربي: 500 شركة إسرائيلية في الإمارات مع نهاية العام… سفير فلسطين في باريس يصف بن زايد بـ«الديكتاتور الصغير»… والخارجية تتنصل

كتبت القدس العربي: اتخذت السعودية خطوات جديدة لتمهيد الطريق أمام التطبيع العلني مع دولة الاحتلال. فبعد الهجوم المفتوح الذي شنه الابن المدلل للأسرة المالكة ورئيس مخابراتها السابق وسفيرها الأسبق في واشنطن، بندر بن سلطان، تلقى مسؤولو التحرير في الإعلام السعودي تعليمات جديدة بتغيير خطهم التحريري إزاء دولة الاحتلال.

توجيهات لمسؤولي الصحف السعودية بتغيير خطهم التحريري ازاء إسرائيل

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن بعض كبار رؤساء التحرير القول «تلقينا أوامر بتغيير خطنا التحريري» إزاء إسرائيل.

وفي مقال رأي كتبه فيصل عباس رئيس تحرير صحيفة Arab News، أكبر صحيفة سعودية ناطقة بالإنكليزية، عبَّر فيه عن ترحيبه بالعلاقات الجديدة بين الإمارات وإسرائيل.

وتضمن المقال على غير المعتاد انتقادات قاسية للقادة الفلسطينيين؛ إذ سأل رئيس التحرير فيصل عباس: «متى سوف يتعلمون (الفلسطينيون) أن كل مرة يديرون فيها ظهورهم لطاولة المفاوضات، تصبح الفطيرة أصغر وحسب؟».

وقال إن الخطأ لم يكن «كله من جانب واحد» وإن إسرائيل هي الأخرى تصعّب التوصل إلى اتفاق لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

وعلى الصعيد العملي للتطبيع بين أبو ظبي وإسرائيل كشف مسؤول إسرائيلي أمس أنه من المرجح أن توقع إسرائيل والإمارات اتفاقية طيران تجاري في الأيام المقبلة في إطار عملية تطبيع أوسع.

وكشفت مصادر إسرائيلية من ناحية أخرى أن 500 شركة عبرية ستعمل داخل الإمارات قبيل نهاية العام الحالي.

وأكدت القناة العبرية ما نشرته صحيفة «الإمارات اليوم» الإماراتية، عن عدد الشركات الإسرائيلية المقرر أن تعمل في أبو ظبي مع نهاية 2020.

وأوضحت الصحيفة الإماراتية نقلا عن نائبة رئيس بلدية الاحتلال في القدس ورئيسة مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي (قيد التأسيس) فلور حسان ناحوم، قولها إن عدد الشركات الإسرائيلية المقرر أن تعمل في الإمارات سيصل إلى 500 شركة قبيل نهاية العام، دون أن تذكر عدد الشركات الإماراتية التي ستعمل داخل الأرض المحتلة. وأشارت في تصريحات للصحيفة الإماراتية إلى أن ما يصل إلى 250 شركة يملكها إسرائيليون تعمل في الإمارات حالياً.

وبالتزامن أعلنت شركة طيران مقيمة في دبي عن سعيها لاقتناء شركة طيران إسرائيلية تعاني صعوبات مالية.

وقالت شركة «ناي كوين» من مقر إقامتها في الإمارات عن سعيها لشراء شركة «يسرائير» الإسرائيلية الخاصة للرحلات الجوية. وتعتبر هذه ثالث شركات الطيران الإسرائيلية.

وأوضحت ناحوم أن مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي الذي يجري تأسيسه حالياً يضم 1000 عضو من رجال الأعمال من البلدين «ويسعى إلى بناء علاقات اقتصادية وثقافية وشعبية مميزة ليس لها مثيل في اتفاقيات التطبيع الأخرى».

وكشفت خلال حديثها، أن محادثات إنشاء مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي بدأت منذ نيسان/ أبريل الماضي»عندما تطورت كثيرا المحادثات بين البلدين».

الى ذلك ورغم حالة الرفض الرسمي والغضب على كافة المستويات الفلسطينية من اتفاقيتي التطبيع اللتين وقعاهما نظاما أبو ظبي والبحرين مع إسرائيل، ووصفهما بـ «العدائية والخيانة وطعنة في الظهر» إلا أن المستوى الرسمي الفلسطيني لم يجز لأحد أشهر السفراء الفلسطينيين توجيه انتقادات لشخصية ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، المعروف بأنه مهندس تلك الاتفاقيات.

وفي بيان رسمي اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية التصريحات التي نسبتها مجلة «لوبوان» الفرنسية الى سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي «لا تنسجم أبدا مع الموقف الرسمي الفلسطيني».

وقالت في بيانها «هذه التصريحات لا تتعدى أكثر من كونها تصريحات شخصية للسفير» موضحة أنها ستعمل على مراجعته بشأنها للتأكد منها، وتحديد الطريقة الانسب لمعالجتها في حال ثبوتها.

واتصلت «القدس العربي» بالسفير الهرفي الذي رفض التعليق. وقال إنه قال بما فيه الكفاية وليس لديه جديد يضيفه.

جاء ذلك بعدما نقلت المجلة الفرنسية عن السفير الفلسطيني تحديه لولي عهد أبو ظبي أن يذهب إلى الأمم المتحدة، ويعلن أن القدس «أرض محتلة» كما وصف محمد بن زايد بـ «دكتاتور صغير باحث عن الشهرة، ويلعب بالنار».

ونقلت المجلة عن الهرفي قوله إن الاتفاقية لم تكن مفاجئة، وقال «إن لدى الفلسطينيين معلومات محددة للغاية عن الاتصالات التي كانت قائمة بين الإمارات من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى».

ولما قال الصحافي الذي أجرى المقابلة إن الإماراتيين لم يعارضوا اتفاق السلام الموقع مع إسرائيل، قال الهرفي «عن أي سلام تتحدث» مضيفا «هل الدبابات الإماراتية في تل أبيب؟» لافتا إلى أن إسرائيل لا تحتل الإمارات ولا البحرين؛ بل فلسطين، وأضاف «قاومنا لمدة قرن ونحن مستعدون للمقاومة 100عام أخرى».

يشار إلى أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال في تغريدة له إنه لم يتفاجأ من حديث السفير الفلسطيني و«تناوله الجاحد للإمارات». وأضاف «تعودنا قلة الوفاء ونكران العرفان، ونمضي واثقين نحو المستقبل بخطواتنا وقناعاتنا» وكان بذلك يشير إلى مضي الإمارات في اتفاقيات التطبيع.

 

الشرق الاوسط: الفيروس ينتشر بسرعة في أوروبا... وتحذير من إغلاق تام.. المستشفيات أوشكت على بلوغ أقصى طاقاتها الاستيعابية

كتبت الشرق الاوسط: يعترف مسؤولون في المفوضية الأوروبية بأن إدارة الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة «كوفيد - 19» وما نشأ عنها من تداعيات اقتصادية واجتماعية هو التحدي الأكبر الذي يواجه القارة في زمن السلم منذ أكثر من ثلاثة قرون، ولا يخفون الصعوبة الفائقة التي تواجه معظم المؤسسات الأوروبية في التعاطي مع هذه «المعضلة الأخلاقية» التي أيّا كانت الخيارات في مقاربتها تبقى النتائج دائما سلبية.

ويقول مفوّض الشؤون الاقتصادية والرئيس السابق للحكومة الإيطالية باولو جنتيلوني «إن (مرض كوفيد - 19) بات حاضرا في كل اجتماع تعقده المؤسسات الأوروبية وفي كل قرار تتخذه أو خطوة تقدم عليها، حتى في المجال السياسي»، مشيرا إلى صعوبة تنسيق التدابير وتوحيد المعايير بين الدول الأعضاء في الاتحاد لاحتواء الوباء ومعالجة تداعياته الاقتصادية.

وينبّه خبراء المركز الأوروبي لمكافحة الأوبئة، من جهتهم، إلى أهمية استخلاص العِبَر من تجربة الأشهر الماضية وعدم الوقوع في نفس الأخطاء التي كان معظمها بسبب صعوبة التصدّي لوباء جديد ومجهول المواصفات ينتشر في كل أنحاء العالم بسرعة غير مسبوقة. ويشيرون إلى أن بلدانا كثيرة نجحت في إدارة الأزمة الصحية خلال المرحلة الأولى، تواجه اليوم وضعا وبائيا صعبا، وأخرى تمكّنت من احتواء الفيروس في تلك المرحلة وعادت اليوم لتشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات الجديدة.

والمثال الأوضح على الحالة الأولى هي بلدان أوروبا الوسطى التي بدت في الربيع الماضي كأنها خارج المشهد الوبائي وأصبحت اليوم تشكّل بؤرة الانتشار الرئيسية في القارة الأوروبية.

وتقول الباحثة الاجتماعية التشيكية دانا هامبلوفا: «وقعنا ضحيّة نجاحنا في إدارة الأزمة خلال المرحلة الأولى، حيث كان الكل يرى فينا قدوة يُحتذى بها، وها نحن اليوم نسجّل أعلى نسبة إصابات في العالم قياسا بعدد السكان». وكانت السلطات الصحية التشيكية قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن 8684 إصابة جديدة في يوم واحد، وهو أعلى رقم منذ بداية الجائحة يسجّله هذا البلد الذي لا يزيد تعداد سكانه على 10 ملايين نسمة.

ومنذ أواسط الشهر الماضي ينتشر الفيروس بسرعة غير معهودة في جميع بلدان أوروبا الشرقية والوسطى، ما دفع إلى فرض تدابير وقائية صارمة وقيود على الحركة في عواصم عدم مثل وارسو وبراغ وبودابست وبوخارست، فيما تحذّر الأجهزة الطبية من أن المستشفيات أوشكت على بلوغ أقصى قدرتها الاستيعابية. وفي بولندا أفادت وزارة الصحة بأن عدد المصابين بالفيروس الذين يعالجون في مستشفيات العاصمة قد تضاعف في الأيام الـ10 المنصرمة، وأنها وضعت خطة لإحالة المصابين الجدد إلى مدن أخرى.

وفي المجر التي كانت قد قررت إغلاق حدودها مطلع الشهر الماضي بلغت نسبة الزيادة في الإصابات الجديدة منذ ذلك التاريخ 276 في المائة، ومنذ بداية الأسبوع الفائت تحطّم الإصابات كل يوم رقما قياسيا جديدا.

ويقول الخبراء إن السبب في هذه الطفرة الوبائية في بلدان أوروبا الشرقية والوسطى يعود بالدرجة الأولى، على غرار ما حصل في الدول الأوروبية الأخرى، إلى الإفراط في الثقة والتراخي في تدابير الوقاية مع ما تبدّى للجميع بأنها نهاية الموجة الأولى التي كانت في الواقع نتيجة تدابير الإقفال التام وإجراءات الوقاية الصارمة. يضاف إلى ذلك أن هذه الدول التي تضررت اقتصاداتها بشكل كبير، اضطرت إلى استئناف نشاطها الاقتصادي بسرعة ودفعة واحدة، فضلا عن ضعف منظوماتها الصحية التي لم تتعرّض لضغط كبير في المرحلة الأولى وهي اليوم أمام امتحان عسير في مواجهة الموجة الثانية.

ومع التدهور السريع للوضع الوبائي في معظم البلدان الأوروبية تحذّر الأوساط العلمية من أن الموجة الثانية قد تكون أشد بكثير من الموجة الأولى، خاصة أنها ما زالت في بداياتها ولم تتزامن بعد مع فترة ظهور الفيروسات الموسمية، ناهيك أن الحكومات مصرّة على عدم العودة إلى تدابير الإقفال التام ومواصلة بعض الأنشطة الأساسية التي تعتبرها حيوية مثل التعليم الذي يجمع الخبراء على أنه من المصادر الرئيسية لعودة الوباء إلى الانتشار في هذه المرحلة.

وتعطي هذه الأوساط دليلا على خطورة المرحلة التي تشهد ارتفاعا غير مسبوق في أعداد الإصابات الجديدة على امتداد القارة الأوروبية، ما تعيشه منذ أيام إيطاليا التي ينوّه الجميع بإدارتها للأزمة في هذه المرحلة. فبعد شهر من التراجع في عدد الإصابات الجديدة إلى أدنى المستويات منذ بداية الجائحة، عادت الأرقام لترتفع منذ مطالع هذه الشهر لتقترب من تلك التي كانت تسجّلها في أبريل (نيسان) الفائت عندما كانت أقاليم الشمال الإيطالي بؤرة الوباء الرئيسية في العالم.

وبعد أن فرضت الحكومة الإيطالية استخدام الكمامات في الشوارع وأوصت باستخدامها حتى داخل المنازل خلال الاجتماعات العائلية وأعلنت سلسلة من القيود الجديدة على مواقيت المتاجر والمقاهي والمطاعم، تستعدّ لاتخاذ حزمة جديدة من التدابير ينتظر أن تعلن عنها قبل نهاية الأسبوع الجاري بعد ارتفاع عدد الوفيّات والحالات التي تستدعي العلاج في وحدات العناية الفائقة. وتقول أوساط وزارة الصحة إن الحزمة الجديدة قد تشمل تدابير العزل الجزئي لمناطق الانتشار الرئيسية.

وما يثير قلق السلطات الصحية الإيطالية أن المناطق التي كانت في منأى تقريبا عن الوباء في المرحلة الأولى، مثل جزيرة صقلية وأقاليم الجنوب وتوسكانة وروما، هي التي أصبحت اليوم مناطق الانتشار الرئيسية للوباء.

ويقول عالم الوبائيات الإيطالي المعروف آندريا كريزانتي إنه لا يستبعد اللجوء إلى الإقفال التام بحلول أعياد الميلاد ورأس السنة، ولا يتوقّع ظهور اللقاح قبل منتصف العام المقبل. ويضيف كريزانتي الذي وضع خطة احتواء الوباء الناجحة في إقليم «فينيتو» الشمالي خلال المرحلة الأولى: «هناك لقاح واحد نملك معلومات واضحة وشفافة عن مسار تطويره وإنتاجه، هو اللقاح الذي تطوره جامعة أكسفورد. لكن أعتقد أننا سنحتاج لأكثر من لقاح، لأني لا أتصوّر العالم في المستقبل من غير (كوفيد 19) كما لا نتصوره من غير فيروسات أخرى». ويعتبر كريزانتي أن خشبة الخلاص من فيروس «كورونا» المستجد لن تأتي من اللقاح في القريب المنظور، بل من العلاج بمضادات الأجسام.

 

الاهرام: «صندوق النقد»: تلقيح أعداد كبيرة من البشر ضد «كوفيد-19» يعزز النمو الاقتصادي العالمي

كتبت الاهرام: أعلن صندوق النقد الدولي أنّ تلقيح أعداد كبيرة من البشر ضدّ مرض كوفيد - 19 من شأنه أن يزيد النمو الاقتصادي العالمي بمقدار 9 تريليونات دولار بحلول عام 2025.

وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورجييفا خلال حوار أجرته على هامش الاجتماعات الخريفية للصندوق مع فاعلة الخير الأمريكية ميليندا جيتس إنّ "9 تريليونات دولار تحدث فرقاً كبيراً في أيّ مكان، سواء في البلدان الغنية أم الفقيرة".

وأضافت "لكن هذا مهمّ بشكل خاص للدول النامية"، داعية إلى "تعاون دولي قوي" لضمان أن يتمّ توزيع اللقاحات، عندما تصبح متوفّرة، بشكل عادل وعلى جميع البلدان.

وكان البنك الدولي أعلن الثلاثاء أنّ مجلس إدارته وافق على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار لضمان حصول الدول النامية على لقاحات كوفيد - 19 بسرعة عندما تصبح هذه اللقاحات متاحة.

وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إنّ هذا المبلغ سيستخدم "لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد - 19 لمواطني" الدول النامية، مشيرةً إلى أنّ هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم "ما يصل إلى مليار شخص".

وأوضح البنك الدولي أنّه يعتزم إرسال "إشارة إلى صناعة البحوث والصناعات الدوائية مفادها أنّه يجب على مواطني الدول النامية أيضاً الحصول على لقاحات ل كوفيد - 19 آمنة وفعّالة".

ونقل البيان عن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس قوله إنّ "الحصول على لقاحات آمنة وفعّالة وعلى أنظمة توزيع معزّزة هو أمر ضروري لتغيير مسار الجائحة ومساعدة البلدان التي تواجه آثاراً اقتصادية ومالية كارثية على المضي قدماً نحو انتعاش مرن".

 

تشرين: الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين

كتبت تشرين: تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها التعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلاتها ضاربة بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني وكل المناشدات الداعية لإطلاق سراح الأسير ماهر الأخرس بعدما دخل يومه الـ 80 على التوالي في الإضراب عن الطعام.

وفيما تستمر سلطات الاحتلال باعتقال الأسير الأخرس دون أي تهمة أو مسوغ قانوني رغم تردي وضعه الصحي الذي بات يهدد حياته ناشدت فصائل العمل الوطني الفلسطيني في جنين بالضفة الغربية اليوم الضمائر الإنسانية كافة إلى التحرك الفعلي والجاد من أجل نصرته حسبما أوردته وكالة وفا الفلسطينية.

الفصائل دعت الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم إلى التحرك الجاد من أجل مساندة الأخرس والضغط على الاحتلال لوقف ممارساته اللاإنسانية بحقه وإطلاق سراحه فوراً بعد التراجع الكبير في صحته جراء إضرابه المتواصل عن الطعام منذ 80 يوماً وذلك بتكثيف وقفات التضامن معه وكل الأسرى في معتقلات الاحتلال.

وفي ظل تلك الدعوات شهدت مدينة الخليل بالضفة الغربية اليوم وقفة تضامنية نظمتها”لجنة الدفاع عن الخليل”دعما للأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلى ولاسيما الأسير الأخرس حيث طالب المشاركون فيها المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته.

مدينة طولكرم شهدت أيضا وقفة تضامنية دعما للأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال إكراما لروح الشهيد سمير حميدي الذى تحتجزه سلطات الاحتلال منذ تسعة أيام طالب المشاركون فيها من أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الأخرس والضغط على الاحتلال للإفراج عن جثمان الشهيد حميدي مؤكدين أن احتجازه يعد مخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف.

ورافق الوقفات التضامنية وقفات احتجاجية كالتي نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس في مدينة البيرة بالضفة الغربية وشارك فيها عشرات الفلسطينيين احتجاجا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتأتي الجرائم ضد الإنسانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وسط صمت دولي وعجز منظمات حقوق الإنسان الدولية المعنية أمام المناشدات الشعبية وحتى الرسمية والتي كان آخرها مطالبة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسير الأخرس وجميع الأسرى في معتقلات الاحتلال بينما ناشدت الصحة الفلسطينية اليوم المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل.

وفي سياق الإجراءات التعسفية اللاإنسانية لم يكن وضع الأسير الأخرس بعيداً عن معاناة باقي رفاقه في معتقلات الاحتلال حيث نقلت وكالة وفا اليوم عن هيئة شؤون الأسرى دعوتها لخطوات تصعيدية تضامنا مع الأسرى عمر خرواط وحاتم القواسمي ووائل الجاغوب الذين عزلهم الاحتلال منذ عدة أشهر بظروف اعتقالية صعبة وقاسية ومنع تواصلهم مع العالم الخارجي.

وستبدأ تلك الخطوات حسب بيان للهيئة غدا بدخول 40 أسيراً إضراباً مفتوحاً عن الطعام في عدة معتقلات ستتبعها دفعات لاحقة بشكل تدريجي.

وتتمادى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بممارساتها الوحشية والتنكر لأبسط معاني الإنسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وما يشجعها على ذلك صمت المنظمات الدولية عن جرائمها.