Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: نتنياهو يتوعد القطاع ويهدم مبنى في القدس.. «بالونات غزة» تشعل حرائق المستوطنات

 

كتبت الخليج: طلق رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو ووزير جيشه بني جانتس التهديدات لقطاع غزة بعد قيام شبان فلسطينيين باستئناف إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات غلاف غزة رداً على جرائم الاحتلال وخرق «إسرائيل» اتفاقات التهدئة.

وهدمت قوات الاحتلال بناية من طابقين في بلدة سلوان في القدس المحتلة، فيما واصلت جرافات الاحتلال تدمير الاراضي الزراعية غرب سلفيت واقتلعت عشرات أشجار الزيتون لتوسيع مستوطنة، فيما قامت قوات الاحتلال بعملية دهم واعتقالات بالضفة.

وأعلنت «إسرائيل» إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة واستثنت المساعدات الإنسانية الأساسية والوقود.

وقال نتنياهو: لن نتسامح مع البالونات وسوف نفرض ثمناً باهظاً، فيما قال وزير الجيش «الإسرائيلي» بني جانتس إن الجيش سيرد بقوة إذا لم تتوقف البالونات الحارقة. «استمرار في إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة ولسنا مستعدين لقبول ذلك وأغلقنا معبر كيرم شالوم على أثر ذلك وإذا لم يتوقفوا فسيتعين علينا الرد».

وأوضحت قناة عبرية أن الحرائق اندلعت في مساحات زراعية في كيبوتس إيرز وفي منطقة أور هانر نتيجة سقوط بالونات حارقة وتعمل وحدات الإطفاء على إخمادها.

ويأتي التصعيد على حدود قطاع غزة بعد تنصل «إسرائيل» من تفاهمات التهدئة المبرمة مع قطاع غزة، وعدم توفير تحسينات للوضع الإنساني والاقتصادي وتشديد القيود على القطاع.

وفي القدس المحتلة أقدمت قوات الاحتلال على هدم بناية سكنية تتكون من طابقين وتضم خمس شقق تعود ملكيتها إلى عائلة الطحان المقدسية بحجة عدم الترحيص، ولتوسيع مرافق عامة تخدم الاحتلال في إطار تصعيد عمليات الهدم بحق المقدسيين ولتفريغ المدينة من سكانها العرب.

وفي الضفة واصلت قوات الاحتلال توسيع مستوطناتها على حساب أراضي الفلسطينيين حيث قامت جرافات الاحتلال باقتلاع المزيد من أشجار الزيتون، وتجريف أراض زراعية في بلدة بروقين المحاذية لمستوطنة «بروخين» المقامة على أراضي البلدة غرب سلفيت.

وقال رئيس بلدية بروقين «إن جرافات الاحتلال اقتلعت ما يقارب 120 شجرة زيتون معمرة في المنطقة الشمالية من البلدة، وأن الارض تقع بمحاذاة مستوطنة «بروخين»، ومنعت أصحابها من دخول أراضيهم وأغلقتها ببوابة حديدية. وإن جرافات الاحتلال تواصل أعمال التجريف لليوم الثالث على التوالي في عشرات الدونمات الزراعية في المنطقة. وفي الخليل أقدمت قوات الاحتلال وجرافاته على هدم خيام يسكنها الفلسطينيون قرب مدينة الخليل. وفي الضفة شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيشات تخللها اعتقال عدد من المواطنين. وأفاد نادي الأسير بأن معظم الاعتقالات تركزت في الخليل ورام الله المحتلة وينسب الاحتلال للمعتقلين المشاركة في أعمال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والمستوطنين وقوات الاحتلال.

 

البيان: هامش المراوغات التركية يتآكل في شرق المتوسط.. 3 خيارات أمام أنقرة.. والاتفاق المصري اليوناني يكبح جموح أطماعها

كتبت البيان: شكّل الإعلان المصري اليوناني عن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية ضربة قاصمة جديدة لطموحات تركيا في تلك المنطقة العائمة على بحيرة من الغاز.

وخلال الأيام القليلة الماضية صدرت من الجانب التركي عدّة ردود أفعال أظهرت حالة التخبط في ذلك الملف الذي يشكل أزمة كبرى للأتراك المحاصرة طموحاتهم في المتوسط؛ ففي البداية خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معلناً رفض بلاده لتلك الاتفاقية، وأرسلت بعد ذلك سفينة مسح اهتزازي لاستئناف التنقيب.

بينما في الوقت ذاته أعلنت تركيا، الاثنين، عن دعوتها لعقد اجتماع بين دول شرق المتوسط من أجل التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، وهو ما يُمكن وصفه بالتراجع الاستراتيجي للسياسة التركية.

يضع المشهد الحالي تركيا أمام ثلاثة خيارات رئيسية، حددها الباحث والخبير في الشأن التركي، كرم سعيد، في حديث مع «البيان»؛ الخيار الأول هو خيار الصدام وعسكرة الأزمة، وهو أول ما لوّحت به تركيا من خلال رد فعلها عشية الاتفاق المصري اليوناني عندما نعته بالبطلان، وأعلنت في الوقت ذاته عن استئناف عمليات التنقيب. الخيار الثاني مرتبط باللجوء إلى «التهدئة»، وفتح قنوات حوار مع اليونان، وذلك بسبب ضغوطات ممارسة على تركيا من الاتحاد الأوروبي الذي لوّح بفرض المزيد من العقوبات على أنقرة في ظل مواصلة التنقيب غير الشرعي.

بينما الخيار الثالث مرتبط بعملية محاولة تركيا إعادة صياغة تحالفاتها الخارجية، وهو ما يظهر من خلال محاولاتها لاستمالة دول متوسطية تواجه أزمات وتوظيف التفجيرات الأخيرة.

تتضح من الرسائل التركيّة الأخيرة ومحاولاتها رأب الصدع مع اليونان بدايةً، ثم دعوتها لاجتماع لدول المتوسط، نجاعة الضغوطات الأوروبية في كبح جموح أنقرة في المتوسط، ووضع حد لتحرشات الأخيرة بالدول المطلة عليه.

وسقطت تركيا في «المخنق» بالمتوسط، لاسيما في ظل عدم اعترافها بالقانون الدولي. وطبقاً لما يؤكده عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير رخا أحمد حسن، فإن «تركيا كمن يسبح عكس التيار»؛ ذلك على اعتبار أن أنقرة ليست منضمة للاتفاقية الدولية لقانون أعالي البحار، وبالتالي تريد تطبيق قواعد ما قبل التوصل لتلك الاتفاقية الدولية.

وتابع رخا في تصريح لـ «البيان»: «تركيا دولة لا تعترف بالقانون الدولي»، لكن السؤال: «على أي أساس يتم التفاوض بينما تركيا ليس لديها مرجعية قانونية محددة؟». وشدد على خطورة السيناريوهات المرتبطة بالتصرفات التركية في المتوسط، لاسيما بعد إرسال تركيا سفن المسح في المنطقة المتنازع عليها مع اليونان، بينما اليونان سبق وطالبت حلف الناتو الاستعداد والتدخل ضد تلك التصرفات التركية.

 

القدس العربي: إسرائيل تصعّد العقوبات على قطاع غزة والبالونات تتسبب بـ30 حريقا في يوم واحد

كتبت القدس العربي: يصعد جيش الاحتلال تهديداته لقطاع غزة ردا على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بعدد من الحرائق في مستوطنات غلاف غزة، أعلنت ما تسمى وزارة الاستيعاب الإسرائيلية عن تشغيل استوديو لتعليم اللغة العبرية في الخارج، من خلال تطبيق زوم، وذلك نظرا لزيادة الطلب على هجرة اليهود، حيث يشكل المهاجرون من الولايات المتحدة، موطن أكبر جالية يهودية في العالم.

ومع تصاعد لغة التهديد الإسرائيلية لم يكتف قادة جيش الاحتلال بالقرار الذي اتخذ ليل أول من أمس، بوقف إدخال مواد البناء إلى غزة، ردا على «البالونات الحارقة»، حيث قرروا إغلاق معبر «كرم أبو سالم» الوحيد الذي تمر منه البضائع بشكل كامل، وهو ما يعني أن أزمة نقص مواد تموينية وأخرى طبية تقترب، خاصة في ظل حاجة القطاع وافتقاره لمواد طبية ضرورية، مع بدء عودة العالقين في مصر أمس.

وقال جيش الاحتلال إنه سيستثني فقط من الإغلاق المعدات للحالات الإنسانية والوقود. وقال مكتب منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق «إن إطلاق البالونات وخرق الهدوء الأمني يمسان أولا بسكان غزة وبالمساعي لتحسين أوضاعهم».

وتوعد في بيان أصدره بأنه سيرد على «البالونات الحارقة» التي تسببت بنحو 30 حريقا أول من أمس، محملا حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في القطاع وينطلق منه.

ومن جديد كتب وزير الجيش بيني غانتس، تدوينة على موقع «تويتر» قال فيها «حماس تسمح باستمرار إطلاق البالونات الحارقة والبالونات المتفجرة تجاه إسرائيل، ونحن لسنا مستعدين لقبول ذلك وأغلقنا معبر كرم أبو سالم نتيجة لذلك».

وخلال الأيام الماضية، لجأت دولة الاحتلال للغارات جوية، بزعم إطلاق «البالونات الحارقة»، غير أنها قررت توسيع العقوبات.

وعلى صعيد تزايد الهجرة إلى فلسطين أعلنت منظمة «نيفش بنيفش» عن هجرة أكثر من 60 ألف يهودي من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا.

وتظهر بياناتها أنه منذ تفشي كورونا حدثت زيادة بنسبة 157٪ في التسجيل الأولي للهجرة. وفي 2019 تم تسجيل 2141 أسرة مقابل تسجيل 5494 في منتصف 2020. وفي 2019 هاجر فعلا 2283 (1450 أسرة)، مقابل 8306 مهاجرين جدد (3654 أسرة) في منتصف عام 2020.

وتتوقع إسرائيل أن تستمر الهجرة بمجرد أن تعيد اسرائيل فتح حدودها لغير مواطنيها، إذ يشعر العديد من اليهود في جميع أنحاء العالم أن إسرائيل ستكون دائما ملاذا آمنا عندما تسوء الأحوال في أماكن وجودهم، لكن معرفتهم بعدم إمكانية دخولهم إليها طالما لم يكونوا مواطنين، دفع البعض لاتخاذ قرار بالهجرة.

وصرحت مؤخرا وزيرة الهجرة الاسرائيلية بنينا تامانو شطا «نتوقع وصول 90 ألف مهاجر مع نهاية 2021 مقارنة بـ 35463 في2019».

 

الشرق الاوسط: تركيا تناكف على 3 جبهات.. تصعّد في شرق المتوسط والعراق… والخليج يتضامن مع الإمارات

كتبت الشرق الاوسط: دخلت تركيا في مناكفات على 3 جبهات في آن معاً، وتسبب تصعيدها المتزامن في بلورة مواقف عربية وأوروبية للتصدي لنهجها.

ففي شرق «المتوسط»؛ أعلنت أنقرة، أمس، أنها ستواصل أنشطة التنقيب بكل أنواعه في غرب «جرفها القاري»، وأنها ستطلق أنشطة تنقيب جديدة نهاية الشهر الحالي.

ودعت اليونان مجلس العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى اجتماع طارئ لبحث «الأنشطة التركية في شرق البحر المتوسط». وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تطورات الأوضاع في المتوسط، مؤكداً دعمه قبرص واليونان.

بدورها؛ فعّلت قبرص وفرنسا اتفاقية تعاون دفاعي استمرت عامين حيز التنفيذ بدءاً من 1 أغسطس (آب) الحالي.

بالتوازي؛ قتل ضابطان عراقيان وسائقهما، أمس، وفق ما أعلن الجيش العراقي، الذي ندد بـ«اعتداء تركي سافر من خلال طائرة مسيّرة». وأورد بيان للجيش أن الضابطين، وهما آمر لواء وآمر فوج في حرس الحدود، قتلا مع سائقهما فيما كانوا يستقلون «عجلة عسكرية». لكن إحسان شلبي، رئيس بلدية سيدكان في شمال محافظة أربيل، قال إن الطائرة المسيّرة التركية استهدفت «قادة في جهاز حرس الحدود العراقي، فيما كانوا يعقدون اجتماعاً مع مقاتلين في (حزب العمال الكردستاني)».

وعلى جبهة ثالثة؛ أبدى مجلس التعاون لدول الخليج العربية استنكاره التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع التركي وعدد آخر من المسؤولين، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال استقباله أمس إردوغان كوتش سفير تركيا لدى السعودية، استنكاره تهديدات وتصريحات بعض المسؤولين في تركيا، مؤكداً أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلٌ لا يتجزأ.

 

"الثورة": العراق يلغي زيارة وزير دفاع النظام التركي احتجاجاً على العدوان شمال البلاد

كتبت "الثورة": أعلنت وزارة الخارجية العراقية إلغاء زيارة وزير دفاع النظام التركي إلى العراق المقررة يوم الخميس المقبل احتجاجاً على العدوان التركي على شمال العراق.

وجاء في بيان للخارجية العراقية الليلة نقلته وكالة الأنباء العراقية واع أن “العراق يرفض رفضاً قاطعاً ويدين بشدة الاعتداء التركي السافر في منطقة سيدكان في محافظة اربيل شمالي البلاد ويعد هذا العمل خرقاً لسيادة وحرمة البلاد وعملاً عدائياً يخالف المواثيق والقوانين الدولية” مشيراً إلى عزم الوزارة على استدعاء سفير النظام التركي وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

ولفت البيان إلى أن تكرار مثل هذه الأفعال وعدم الاستجابة لمطالبات العراق مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين.

وكان نحو عشرين شخصاً على الأقل قتلوا وأصيبوا في وقت سابق اليوم جراء عدوان تركى استهدف محافظة اربيل شمال العراق.

ودعا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول في وقت سابق اليوم قوات النظام التركي إلى إعطاء توضيحات حول جريمة عدوانها على محافظة اربيل شمال العراق حفاظاً على حسن الجوار والعلاقات بين البلدين.

يشار إلى أن قوات النظام التركي أقدمت مراراً على انتهاك حرمة الأراضي العراقية وتمركزت أواخر عام 2015 في منطقة بعشيقة القريبة من مدينة الموصل شمال العراق وهو ما أكدت الحكومة العراقية أنه يشكل عدواناً وانتهاكا لسيادة العراق وخرقاً لقواعد القانون الدولي وطالبت بانسحاب القوات التركية.