Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: أكبر نقابة بتونس تؤيده.. و«النهضة» محشورة في الزاوية.. المشيشـي: سأشكـل حكـومـة كفـاءات غيـر متحـزبـة

 

كتبت الخليج: أكد المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي، أمس الإثنين، خلال ندوة صحفية عقدها بقصر الحكومة بالقصبة، أن الوضعية الإقتصادية الصعبة والهشة التي تعيشها البلاد خلال هذه الفترة، إضافةً إلى الإختلافات الكبيرة بين الأحزاب السياسية، يقتضي تكوين حكومة إنجاز إقتصادي وإجتماعي يكون المواطن محور إهتمامها ولا تكون رهينة التجاذبات والخصومات السياسية،فيما حذرت أكبر منظمة نقابية في تونس، أمس ،المشيشي، من التباطؤ في تشكيل الحكومة، داعية إياه إلى الإسراع في اختيار فريقه بشكل مصغر، في حين أعلن حزب حركة النهضة «الإخواني» والذي ستحشره حكومة الكفاءات في الزاوية، أنه يعارض تشكيل حكومة مستقلين، داعياً المشيشي، إلى تشكيل حكومة تأخذ بالاعتبار «الموازين في صلب البرلمان».

كما أوضح المشيشي أن الصيغة الأمثل تكمن في تشكيل حكومة كفاءات مستقلة تماماً تتوفر في أعضائها شروط النجاعة والجاهزية والنزاهة، وتكون قادرة على العمل في تناغم لتحقيق أبرز نقاط برنامجها.

وفي هذا الإطار، أوضح المشيشي أن النقاط الرئيسية لبرنامج الحكومة تتمثل في إيقاف نزيف المالية العمومية والمحافظة على مكاسب القطاع العام والمؤسسات العمومية تعزيز مناخ الإستثمار والحد من تدهور القدرة الشرائية وتفعيل آليات التمييز الإيجابي بين الجهات وتكريس علوية القانون.

إلى ذلك ،حذرت أكبر منظمة نقابية في تونس، أمس ، المشيشي، من التباطؤ في تشكيل الحكومة، داعية إياه إلى الإسراع في اختيار فريقه بشكل مصغروقال الأمين العام لاتحاد الشغل في تونس، نور الدين الطبوبي، إثر لقائه مع المشيشي، إن الحل الأمثل هو تكوين حكومة لا تخضع للمحاصصة الحزبية.وتحدث الطبوبي عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، قائلاً «إنها خطيرة تهدد استقرار البلاد، وأنه من الضروري أن يتحمل المشيشي جميع مسؤولياته في إنقاذ البلاد.

في أثناء ذلك، أعلن حزب حركة النهضة «الإخواني» والذي لديه أكبر كتلة في البرلمان، أمس أنه يعارض تشكيل حكومة مستقلين، داعياً المشيشي، «وهو مستقلّ»، إلى تشكيل حكومة تأخذ بالاعتبار «الموازين في صلب البرلمان». وتخشى النهضة «54 مقعداً من أصل 217 في البرلمان»، استبعادها من حكومة المشيشي الذي عيّنه الرئيس قيس سعيّد أواخر يوليو/ تموز رغم طرح أسماء أخرى من جانب أحزاب رئيسية.

وقال رئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني في مؤتمر صحفي إنه بعد حوار حول الحكومة الجديدة خلال اجتماع لمجلس شورى الحزب عُقد أمس الأول الأحد، «نرفض تشكيل حكومة باسم كفاءات مستقلة».

ودعا أيضاً المشيشي إلى «تكوين حكومة وحدة وطنية سياسية ذات حزام سياسي واسع تستجيب للموازين في صلب البرلمان ولنتائج الانتخابات التشريعية». وأضاف الهاروني أن «اعتماد الكفاءات المستقلة هو ضرب للديمقراطية وللأحزاب» السياسية.

ورداً على دعوات إقصاء حركة «النهضة» من الحكومة المقبلة، قال الهاروني، إنه «لا يمكن لأحزاب أقلية أن تحدد مصير الحكم».

البيان: مبادرة أمريكية من 3 محاور لحل الأزمة الليبية

كتبت البيان: عرضت الولايات المتحدة مبادرتها لحل الأزمة الليبية، أمس، على البرلمان الليبي، حيث تضمنت المبادرة التي تعد الأولى من نوعها، ثلاثة محاور، هي إنشاء منطقة منزوعة السلاح، وإعادة توزيع الثورة، وسحب المرتزقة من ليبيا.

ونقل السفير الأمريكي في القاهرة، جوناثان كوهين، أمس، رسالة إلى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح خلال لقاء جمع بينهما بالعاصمة المصرية. وقال فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان الليبي، إن صالح ناقش مع السفير الأمريكي تفاصيل مبادرته للحل في ليبيا، وأكد ضرورة التوزيع العادل للثروة.

وذكرت مصادر سياسية ليبية لـ«البيان» أن واشنطن متمسكة بفرض منطقة منزوعة السلاح تشمل خط سرت الجفرة ومنطقة الهلال النفطي، بما يسمح بإعادة تدفق النفط الليبي إلى الأسواق العالمية.

الشرق الاوسط:تركيا تشعل التوتر مجدداً باستئناف التنقيب شرق المتوسط

كتبت الشرق االاوسط: صعدت تركيا مجدداً التوتر في منطقة شرق البحر المتوسط بإعلانها استئناف أنشطة المسح والتنقيب في منطقة تقع بين قبرص واليونان، وهو ما قابلته أثينا بوضع قواتها في حالة تأهب، بينما حث الاتحاد الأوروبي أنقرة على وقف تحركاتها التي وصفها بـ«المثيرة للقلق الشديد» بعد توقيع مصر واليونان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.

وأصدرت البحرية التركية، أمس (الاثنين)، «إخطاراً ملاحياً (نافتيكس)» يستمر حتى 23 أغسطس (آب) الحالي قالت فيه إن السفينة «أوروتش رئيس» ستجري عمليات مسح زلزالي شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع اليونانية أنها وضعت الأسطول البحري في حالة تأهب قصوى. كما أعلنت قيادة الجيش اليوناني إلغاء إجازات العسكريين.

القدس العربي: رئيس الحكومة التونسية المكلّف يتبنى خيار تكوين حكومة كفاءات مستقلة

كتبت القدس العربي:  أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلّف هشام المشيشي، اليوم الإثنين، عن خياره لتكوين حكومة كفاءات مستقلة بسبب الخلافات السياسية بين الأحزاب.

وبرر المشيشي هذه الخطوة المفاجئة للأحزاب، بالخلافات والتصدعات الكبيرة فيما بينها ما حال دون الوصول إلى توافق في حكومة سياسية.

ويتعارض هذا الخيار مع حزب حركة النهضة الإسلامية، الحزب الأكبر في البلاد، والتي أكدت قبل ساعات من إعلان المشيشي عن تمسكها بحكومة سياسية موسعة تجمع أكبر عدد ممكن من الأحزاب.

وتطالب حركة النهضة بأن يتم تكوين الحكومة وفق النظام السياسي ونتائج الانتخابات والتوازنات في البرلمان.

ويبدو أن الرئيس قيس سعيد لم يغفر للأحزاب فشلها في التوافق حول حكومة سياسية منذ انتخابات 2019 وقرر مرشحه المكلف هشام المشيشي وهو وزير داخلية في حكومة الياس الفخفاخ المستقيلة التوجه إلى تكوين حكومة خالية من الأحزاب.

وقال المشيشي للصحافيين في مؤتمر صحافي إن الحكومة الجديدة ستكون مهمتها “الإنقاذ”.

ويتعين على المشيشي تقديم حكومته إلى البرلمان لنيل الثقة قبل انقضاء الشهر الجاري. وفي حال فشله في نيل الثقة فإن الخطوة التالية في الدستور هي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ويمنح النظام السياسي في تونس (برلماني معدل) الحزب الفائز تقديم مرشح لتكوين حكومة. وكانت حركة النهضة قدمت مرشحها الحبيب الجملي بعد استنفاد الآجال الدستورية القصوى قبل أن تسقط حكومته في البرلمان في كانون الثاني/ يناير الماضي. وأصبح الرئيس هو المخول، بحسب الدستور، بتقديم مرشح بديل، وكان اختياره لإلياس الفخفاخ.

وقدمت حركة النهضة وأحزاب أخرى حليفة لها لائحة لوم لسحب الثقة من حكومة الفخفاخ المتهم بتضارب المصالح بعد نحو خمسة أشهر من نيله المنصب. ولكن استقالة الفخفاخ أبقت المبادرة دستوريا عند رئيس الجمهورية لاختيار مرشح آخر. ولا يلزم الدستور هشام المشيشي بتكوين حكومة أحزاب.

والخلاف قائم بين الرئيس سعيد وحركة النهضة لكنه غير معلن، بشأن طبيعة النظام السياسي وتلميح سعيد “بمراجعة الشرعية”.

وقال القيادي في حركة النهضة ورئيس الحكومة السابق علي العريض ردا على نوايا الرئيس سعيد تغيير النظام السياسي “سيكون هناك نضال من أجل تستمر الديمقراطية والتعددية”.

"الثورة": دياب يعلن استقالة الحكومة اللبنانية

كتبت "الثورة": أعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب اليوم استقالة حكومته بعد أسبوع من الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وما رافق ذلك من حملة استهدفت الحكومة وعدم تعاون من بعض القوى السياسية التي حاولت تحميلها مسؤولية الانفجار والوضع الاقتصادي المتردي الذي وصل إليه لبنان.

وأكد دياب في كلمة متلفزة أن الحكومة بذلت خلال الفترة الماضية كل الجهود “لوضع خريطة طريق وقاتلت بشراسة وشرف” من أجل لبنان لأنها أرادت العمل “لكن هناك من زور وشوه الحقائق لتحميلها المسؤولية” لافتاً إلى أنه كان يتوجب على القوى الحريصة على البلد التعاون لتجاوز المحنة” إلا أن البعض ممن يعيشون في زمن آخر لم يكن همهم من كل ما حصل إلا تسجيل النقاط السياسية وهدم ما بقي من مظاهر الدولة”.

واشار دياب إلى أن هناك قوى في لبنان تعمل على تزوير الحقائق وإذكاء الفتن وفق مصالحها وأهوائها وعلى حساب مصالح الناس معتبراً أن انفجار مرفأ بيروت هو أحد نماذج منظومة الفساد.

وتابع دياب: “اليوم وصلنا إلى هذا الزلزال الذي ضرب لبنان مع كل تداعياته الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والوطنية وهمنا الأول هو التعامل مع هذه التداعيات بالتوازي مع تحقيق سريع يحدد المسؤوليات ويحاسب المسؤولين ولا تسقط فيه الكارثة بمرور الزمن”.