Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

is jonod

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مخططات جديــدة للاستيلاء على أراضٍ لتوسـيع المستـوطـنات... الاحتلال يواجه طلبة المدارس في الضفة بالرصاص وقنابل الغاز

كتبت تشرين: استمراراً لنهجها وممارستها العنصرية نفذت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في عدد من بلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وذكرت وكالة «صفا» الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر أيوب العواودة 30 عاماً بعد اقتحام منزله في بلدة دورا جنوب الخليل كما اعتقلت فلسطينيين أحدهما في قرية شقبا والآخر في بلدة بيت عور برام الله، إضافة إلى فلسطينيين اثنين في قرية بدو بالقدس.

واعتقلت قوات الاحتلال أيضاً فلسطينيين اثنين في قرية بيت عنان وآخر في مدينة الخليل.

من جهة ثانية أصيب طلبة مدارس وفلسطينيون آخرون بحالات اختناق في الخليل بسبب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والرصاص الحي صوبهم قرب حاجز أبو الريش في البلدة القديمة وذلك خلال تدريبات عسكرية إسرائيلية.

من جانب آخر شرعت جرافات الاحتلال صباح أمس باقتلاع 300 شجرة زيتون في قرية سالم شرق نابلس بالضفة الغربية بمنطقة قريبة من البؤرة الاستيطانية «اسكالي» بحجة أن المنطقة محمية طبيعية.

كما هدمت جرافات الاحتلال التي رافقتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل القاضي الفلسطيني كفاح عبد الرحيم شولي بحجة البناء دون ترخيص في قرية الجاروشية شمال طولكرم.

في غضون ذلك، شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أمس بشق طريق ترابي قرب مطار قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، أعقبها اندلاع مواجهات.

وقال الناشط محمد مطير لوكالة «صفا»: إن جرافات مدعومة بقوة عسكرية هدمت جزءاً من الجدار الفاصل المحيط بمدينة القدس وشقت طريقاً ترابياً قرب المطار، لأسباب لم تعرف بعد، موضحاً أن مواجهات اندلعت في المكان بين عشرات الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة، فيما رد الجنود بالقنابل الغازية والرصاص المطاطي.

وإمعاناً بسياساتها التوسعية والاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير أهلها تخطط سلطات الاحتلال لتوسيع مستعمرة «معاليه أدوميم» المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس المحتلة.

وكشفت صحيفة «هآرتس» عن خديعة تعتزم السلطات الإسرائيلية تنفيذها بإقدامها على ما يطلق عليه مسؤولو كيان الاحتلال «بميادين إطلاق النار» في منطقة غور الأردن ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1948 كأداة للسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى وحدات لإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية وتوسيع مستوطنات إسرائيلية, مشيرة إلى أن القرار يشمل ميادين أخرى واسعة ضمن هذا التصنيف تسببت حتى بطرد مئات العائلات الفلسطينية من القسم الشرقي من جبل الخليل.

الاتحاد: مجلس الأمن يعلق قراره حول طلب ليبيا تسليح الجيش

كتبت الاتحاد: عارضت سبع دول في مجلس الأمن الدولي، طلب الحكومة الليبية رفع الحظر على الأسلحة استثنائياً، للسماح لها بمحاربة المجموعات المتطرفة بشكل أفضل، وفقاً لعدد من الدبلوماسيين.

ويتضمن الطلب الليبي لاستثناء الحظر مرة واحدة شراء المروحيات والمقاتلات والدبابات وآلاف البنادق الهجومية مع الذخيرة، على أمل شراء هذه الترسانة من أوكرانيا وصربيا وتشيكيا.

وأعطى المجلس نفسه مهلة حتى بعد ظهر الاثنين لاتخاذ قرار، لكن إسبانيا طلبت وضع القرار جانباً بانتظار نتائج جهود الوساطة التي يقوم بها موفد الأمم المتحدة برناردينو ليون، الذي يحاول إقناع الأطراف الليبية تشكيل حكومة وحدة وطنية.

في المقابل أيدت الطلب 6 دول، هي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وتشيلي ونيوزيلندا وليتوانيا. لكن تم تأجيل البحث في القرار إلى إشعار آخر، بحسب دبلوماسي في المجلس.

وتنوي الحكومة الليبية شراء 6 مروحيات هجومية و150 دبابة من نوع تي 72 وحوالي 30 مقاتلة من طراز سوخوي وميغ من أوكرانيا، وآلاف البنادق الهجومية ومدافع هاون وذخيرتها من صربيا وتشيكيا.

وكان السفير الليبي لدى الأمم المتحدة إبراهيم دباشي أعلن الخميس الماضي أمام مجلس الأمن أن "قيادة الجيش الليبي قدمت للجنة العقوبات طلبات محددة للحصول على استثناءات على حظر الأسلحة" المفروض على ليبيا.

وأضاف أن هذه "الطلبات تتعلق بتعزيز قدرات سلاح الجو الليبي لمراقبة أراضي البلاد وحدودها، ولمنع الإرهابيين من الوصول إلى الحقول والمنشآت النفطية، من أجل حماية ثروات البلاد".

وفي هذا الصدد أشار السفير الليبي إلى أن طلب الموافقة على الصفقات ترافق مع إجراءات لتشديد الرقابة، ومن بينها السماح لمراقب بالتواجد في مكان التسليم للتأكد من ألا تقع الحمولات في الأيدي الخطأ.

القدس العربي: ليبرمان يهدد بذبح أي فلسطيني يعادي إسرائيل... تسريبات عن مقترحات لهدنة طويلة بين حماس وتل أبيب

كتبت القدس العربي: هدد أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني المتطرف رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، في إطار محاولات كسب الأصوات الانتخابية، بقطع رؤوس من يعادي إسرائيل من فلسطينيي الداخل على طريقة تنظيم داعش. وأعلن عن استعداده للتبرع بمدينة أم الفحم العربية في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر للسلطة الفلسطينية للتخلص من العرب في إسرائيل.

إلى ذلك أكدت حركة حماس تلقيها مقترحات عبر وسطاء دوليين حول تهدئة طويلة تمتد لمدة خمس سنوات، مقابل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثماني سنوات والميناء والمطار. لكن حماس نفت على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في غزة، ان تكون بعثت برسائل الى إسرائيل عبر أطراف دولية.

وقال أبو زهري في تصريح صحافي، إن حركته تنفي أن تكون قد قدمت عرضاً للاحتلال بشأن اتفاق هدنة، مستطردا «الحقيقة أن بعض الأطراف الدولية قدمت مقترحاً للحركة بهذا الشأن». وأكد أن حماس «لم تعطِ رداً لأن هذا الموضوع يجب أن يعالج من خلال بحث وتوافق وطني».

ويرجح ان يكون روبرت سيري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، الذي ينهي مهامه نهاية هذا الشهر، والقنصل السويسري بول غرينير لدى السلطة الفلسطينية، هما من حملا هذه الرسائل. وقد زار الدبلوماسيان غزة مؤخرا والتقيا قادة حماس، من بينهم الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي، وغازي حمد وباسم نعيم.

وكان موقع «واللا» الإخباري قد نقل عمن وصفه بدبلوماسي إسرائيلي لم يسمه، القول إن حماس أرسلت مؤخرا سلسلة من الرسائل إلى إسرائيل، تقول فيها إنها معنية بالتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق نار طويل الأمد، لمدة خمس سنوات على الأقل، في مقابل إنهاء الحصار على قطاع غزة.

وحسب زعم الدبلوماسي الإسرائيلي فإن حماس بعثت بالعديد من الرسائل بهذا الشأن عبر دبلوماسيين أجانب، على علاقة وثيقة مع محادثات «التهدئة». لكن الدبلوماسي الإسرائيلي أشار إلى أن موقف بلاده من هذه المقترحات سيحدد بعد الانتهاء من إجراء الانتخابات البرلمانية.

الحياة: الجيش العراقي يُـحكِم الطوق على «داعش» في تكريت

كتبت الحياة: أكد رئيس هيئة الأركان في الجيش الأميركي مارتن ديمسي «هزيمة داعش»، فيما واصل الجيش العراقي هجومه على التنظيم من دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وسيطر على مدينة العلم، أهم نقاط الاتصال بين تكريت وجنوب الموصل.

والتقى ديمسي رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي حض العسكريين على أن يقاتلوا للحفاظ على «الهوية العراقية».

وأعدم «داعش» 20 عراقياً مناهضين له في كركوك، التي شهدت أمس بدء هجوم لقوات «البيشمركة» الكردية، بدعم من طيران التحالف.

وقال الناطق باسم «الحشد الشعبي» عباس النوري، إن «القوات العراقية نجحت في السيطرة على العلم التابعة لمحافظة صلاح الدين في شكل كامل، وبذلك تكون تكريت بحكم الساقطة». وأوضح أن «تحرير العلم يعني أن مقاتلي داعش ليست أمامهم فرصة للهرب إلى أي جهة».

في كركوك المحاذية لصلاح الدين، قال مدير شرطة الأقضية والنواحي سرحد قادر في بيان، إن «هجوم اليوم (أمس) لقوات البيشمركة على جنوب المحافظة ونجاحه جزء من عملية واسعة لحماية المدينة وأطرافها، وستستمر الحملة في ملاحقة فلول الإرهابيين في المنطقة».

إلى ذلك، ذكر الناطق باسم تنظيمات الحزب «الديموقراطي الكردستاني» في نينوى سعيد مموزيني، أن «مستشفيات الموصل استقبلت مئات الجرحى من عناصر داعش الذين أصيبوا في معارك الرمادي وكركوك وصلاح الدين، والتنظيم مربك في المدينة جراء الانكسارات التي لحقت به في تلك المعارك».

وفي بغداد، قال ديمسي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، إن «داعش سيُهزم»، وجدد تأكيده الحاجة لأن تكون الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي منذ أشهر «دقيقة جداً» لتفادي «معاناة المدنيين». واعتبر استعادة تكريت «مسألة وقت، نظراً إلى حجم القوات المهاجمة».

إلى ذلك، قال العبادي في كلمة وجّهها إلى المقاتلين: «أوصيكم بصفتي القائد العام للقوات المسلحة وجندياً من جنود العراق، بأن تكون العزيمة عراقية، والهوية عراقية، والغيرة عراقية». وأضاف: «حب العراق يجمعنا لأنه هويتنا، وليس انتماءاتنا الضيقة، فكونوا كما أنتم وكما عهدناكم، عراقيين أصلاء منتفضين لهذه البلاد العريقة».

ونُقلت عشرات العائلات أمس من مناطق القتال إلى سامراء، حيث قدمت لهم سلطات محافظة صلاح الدين معونات وأمنت إقامتهم في خيم.

من جهة أخرى، أفاد ضابط استخبارات في كركوك ومسؤولان محلّيان، بأن «داعش» أعدم 20 شخصاً في بلدة الحويجة لاشتباهه بأنهم ينوون الانضمام إلى «الحشد الشعبي» المكوّن من فصائل ومتطوعين يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية.

ونشر التنظيم صوراً تُظهر جثثاً بعضها بالزي العسكري، موضوعة في الجزء الخلفي لشاحنات من نوع «بيك أب» تتقدم في رتل طويل، كما أظهرت ثماني جثث متدلية الرجلين جنباً إلى جنب، ومعلقة في قوس كبير يحمل شعار التنظيم ورايته السوداء. وسبق للتنظيم أن نفّذ عمليات إعدام جماعية لمعارضيه أو لمن حملوا السلاح ضده.

البيان: «الجنائية الدولية» تحيل ملف البشير إلى مجلس الأمن

كتبت البيان: أحالت محكمة الجنايات الدولية ملف الرئيس السوداني عمر البشير إلى مجلس الأمن الدولي، بعد أن فشل السودان في توقيفه بناء على مذكرتي جلب بحقه، لاتهامه بالإبادة وبجرائم حرب في دارفور غربي البلاد.

وتطالب محكمة الجنايات بتوقيف البشير (71 عاماً)، بسبب دوره في النزاع الدائر في إقليم دارفور الذي يشهد حركة تمرد منذ 2003، أسفرت عن مقتل 300 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، وعشرة آلاف بحسب الخرطوم.

ويواجه البشير خمس تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما فيها القتل والتعذيب، وثلاث تهم بالإبادة، وتهمتين بجرائم حرب.

وبرغم إصدار المحكمة الجنائية الدولية في 2009 و2010 مذكرتي جلب بحق البشير، ظل بوسعه السفر عبر القارة الإفريقية التي وقعت بلدانها معاهدة روما التي أنشأت المحكمة. ولم يوقع السودان العضو في الأمم المتحدة منذ 1956 هذه المعاهدة. وأحال مجلس الأمن قضية دارفور إلى المحكمة الجنائية في قرار تبناه في 2005 حول السودان الذي يتعين عليه التعاون بوصفه عضواً في الأمم المتحدة وفق قضاة المحكمة.

واعتبرت المحكمة أن السودان لم يكتف بتجاهل مذكرتي الجلب، وإنما لم يرد على أسئلة المحكمة حول سبب عدم توقيف البشير الذي يتولى السلطة منذ 1989.

وحذر القضاة من أنه في غياب أي تحرك، لن يتمكن مجلس الأمن من إنهاء حالة الحصانة التي يتمتع بها أخطر مجرمي العالم.

والبشير الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسية الشهر المقبل، اتهم المحكمة الجنائية والغرب الشهر الماضي «بتلفيق التهم ضده».

وقال في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية إن «هذه المحكمة جزء من أدوات زعزعة استقرار السودان»، مؤكداً أنه «لم تحصل أي إبادة في دارفور».

الشرق الأوسط: قوى يمنية ترحب بمؤتمر الرياض.. ووساطة روسية لإقناع الحوثيين

كتبت الشرق الأوسط: بينما تنذر التطورات في اليمن بحرب أهلية وشيكة بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، رحبت القوى السياسية الرئيسية في اليمن، أمس، بمؤتمر الرياض للحوار تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي للتوصل إلى حل للأزمة.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعث برسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أول من أمس، يطلب فيها نقل الحوار اليمني إلى العاصمة السعودية ليكون بإشراف مجلس التعاون الخليجي، وبادر قادة الخليج بالاستجابة للطلب.

وجاء هذا، بينما أكد مجلس الوزراء السعودي، أمس، برئاسة الملك سلمان «استمرار مواقف المملكة الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، وأن أمن دول المجلس وأمن اليمن كل لا يتجزأ».

في المقابل، رفض الحوثيون إجراء الحوار في الرياض، واعتبر علي القحوم، القيادي في جماعة «أنصار الله» أنه ليس من حق الرئيس هادي الدعوة لنقل الحوار إلى خارج اليمن لأنه «فاقد للشرعية».

بيد أن الدكتور محمد علي مارم، المستشار السياسي في مكتب الرئيس هادي، كشف لـ«الشرق الأوسط»، عن مساع روسية لإقناع الحوثيين عبر طهران، بضرورة حضور مؤتمر الرياض.

إلى ذلك، أكدت الرئاسة اليمنية أن 20 وزيرا باشروا أعمالهم في عدن بعد إفلاتهم من قبضة الحوثيين، آخرهم وزير الداخلية، جلال الرويشان، مشيرة إلى أن الرئيس هادي سيجتمع بالحكومة اليوم لأول مرة.

الخليج: تحقيق: “ثغرات هائلة” في رسائل كلينتون الإلكترونية... الطيران الليبي يقصف مطار معيتيقة وحفتر يؤدي اليمين قائداً للجيش

كتبت الخليج: جدد الطيران الحربي الليبي أمس الاثنين قصفه لمطار معيتيقة في العاصمة طرابلس، في وقت أدى الفريق أول خليفة حفتر اليمين الدستورية قائداً عاماً للجيش الليبي . وقال مسؤولون إن طائرات حربية تابعة للحكومة الشرعية هاجمت أمس مطار معيتيقة الذي يعد آخر مطار يعمل في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الميليشيات المتشددة .

وقال عبد السلام بوعمود المتحدث باسم مطار معيتيقة إن طائرات حربية شنت غارات جوية صباح أمس على المطار لكن لم تقع أضرار . وأضاف أن الرحلات الجوية توقفت لمدة ساعة فقط لكن المطار يعمل الآن بشكل طبيعي .

وقال محمد الحجازي المتحدث باسم الجيش "نحن من ضربنا معيتيقة لأنه خارج شرعية الدولة ويأتي منه المقاتلون الأجانب والأسلحة إلى الميليشيات المتشددة في المنطقة الغربية" .

من جهة أخرى قال طارق صقر الجروشي نائب رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الشرعي إن حفتر أدى اليمين أمس في طبرق حيث يباشر المجلس عمله، فيما أكد فرج بوهاشم الناطق باسم المجلس أن حفتر أدى اليمين القانونية ومنحه البرلمان رتبة فريق أول، لافتاً إلى أنه سيباشر مهامه من اللحظة . على صعيد آخر لقي قائد القوات الخاصة البحرية في بنغازي العقيد إبراهيم الفطماني، مساء أول أمس الأحد، حتفه إثر حادث مروري مُروّع عند منطقة التميمي الساحلية 100 كم غرب طُبرق شرق ليبيا .

وعلمت "بوابة الوسط" من مصادر عسكرية مُقرّبة من الفطماني، أنَّ قائد القوات الخاصة البحرية ببنغازي، كان مُتجهًا إلى طُبرق، الجدير بالذكر أنَّ الفطماني كان يقود المعارك بمحور سوق الحوت، في بنغازي .

إلى جانب ذلك أعلن وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أول أمس الأحد أن اجتماعاً سيعقد اليوم الثلاثاء في الجزائر بين أطراف ليبيين في إطار المساعي لحل النزاع القائم في ليبيا، وقال العمامرة إن هذا الاجتماع التحاوري سيضم "نحو 15 شخصاً من القادة السياسيين الرئيسيين وزعماء أحزاب وناشطين معروفين على الساحة الليبية" .

من جانبه أعرب مقرّر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية أحمد عبد الحكيم حمزة عن امتعاضه من مجريات الحوار الليبي وقال إنه انتقص من قيمة مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وذلك بتعمّد تجاوز دورها في الإشراف والمراقبة على مخرجات الجولات الحالية والسابقة، متهما البعثة الأممية بسعيها لإيجاد مخرج لقادة الميليشيات المسلحة للإفلات من العقاب وعدم المساءلة المحلية والدولية من خلال ممثليهم السياسيين في جلسات الحوار .

في غضون ذلك أعلنت السلطات الفلبينية أمس أن أربعة فلبينيين وخمسة أجانب، اثنان من بنغلادش وغاني وتشيكي ونمساوي خطفوا خلال هجوم على حقل الغاني النفطي جنوبي ليبيا نسبته مصادر ليبية إلى مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي .

وفي سياق منفصل أفاد رئيس لجنة في الكونغرس الأمريكي تحقق في الهجوم الذي وقع عام 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي أول أمس الأحد أن هناك ثغرات هائلة في رسائل البريد الإلكتروني التي قدمتها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون إلى اللجنة عن الهجوم . وقال رئيس اللجنة النائب الجمهوري تري جاودي إن اللجنة لم تحصل على توثيق لزيارة كلينتون إلى ليبيا بعد الهجوم رغم أن هناك صورة شهيرة لها تظهر فيها ممسكة بجهاز كمبيوتر محمول خلال الزيارة . وأضاف جاودي في مجلس النواب "ليس لدينا رسائل بريد إلكتروني من ذلك اليوم" .