1528

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: بتوجيه من الرئيس الأسد.. وبمناسبة ذكرى ثورة الثامن من آذار.. العماد الفريج يزور قطعات ووحدات مقاتلة في المنطقة الجنوبية والعماد أيوب يتفقد القوات العاملة في حقل جزل النفطي

كتبت تشرين: بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد وبمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لثورة الثامن من آذار قام العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة- وزير الدفاع يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة بزيارة ميدانية إلى عدد من القطعات والوحدات المقاتلة في المنطقة الجنوبية التقى خلالها المقاتلين في مواقعهم ونقل لهم محبة وتحيات الرئيس الأسد بهذه المناسبة.

واطلع العماد الفريج في أثناء جولته على التدابير والإجراءات التي تتخذها الوحدات والنقاط العسكرية في التصدي للعصابات الإرهابية وملاحقة فلولها وفي حماية المواطنين من أعمالها الإجرامية.

وأكد العماد الفريج للمقاتلين اعتزاز الشعب السوري والقيادة العسكرية بتضحياتهم وبطولاتهم في التصدي للعدوان الإرهابي الذي يتعرض له الوطن، مشيداً بالروح القتالية والمعنوية العالية التي يتمتعون بها والانتصارات التي يحققونها.

وأشار العماد الفريج إلى أن العدو الصهيوني لن ينجح في تحقيق أهدافه الخبيثة بالتنسيق مع العصابات الإرهابية التي تتكبد أفدح الخسائر أمام الضربات المتتالية التي تتلقاها على أيدي رجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين سيواصلون عملياتهم القتالية في المنطقة الجنوبية وجميع المناطق التي دخل إليها الإرهاب وسيحققون المزيد من الإنجازات المهمة بعزيمتهم الصلبة وإرادتهم القوية والتفاف أبناء شعبنا الأبي حولهم في مواجهة الإرهاب الصهيوني التكفيري.

وفي نهاية جولته زوّد العماد نائب القائد العام وزير الدفاع القادة بتوجيهاته في متابعة تنفيذ مهامهم الوطنية المقدسة وصولاً إلى اجتثاث الإرهاب من جذوره وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من ربوع الوطن.

كما قام العماد علي عبد الله أيوب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة بزيارة تفقدية لقواتنا العاملة في حقل جزل النفطي بريف حمص الشرقي نقل من خلالها تحية ومحبة الرئيس الأسد واعتزازه بجنودنا البواسل الذين يسطّرون بعزيمتهم وإصرارهم الانتصار تلو الآخر على عصابات الإجرام والتكفير.

واطلع العماد أيوب على جاهزية قواتنا المسلحة العاملة في المنطقة وتفقد أوضاعها، مشيداً بالروح المعنوية والقتالية العالية التي تتحلى بها في تنفيذ مهامها الوطنية.

واستمع العماد أيوب إلى شرح تفصيلي عن الأعمال القتالية المنفذة، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت هي نتيجة التضحيات التي يبذلها رجالنا البواسل في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يستهدف اقتصاد سورية ومقدرات أبنائها.

وفي نهاية جولته زوّد العماد أيوب القادة بتوجيهاته في متابعة بذل الجهود وصولاً إلى تأمين المنطقة بالكامل والقضاء على الوجود الإرهابي فيها، بدورهم أكد المقاتلون التزامهم بتنفيذ واجباتهم الوطنية وعزمهم على بذل الغالي والنفيس صوناً لعزة الوطن ودفاعاً عن كرامته.

في غضون ذلك احتفلت قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها بالذكرى الثانية والخمسين لثورة الثامن من آذار وتحدث القادة عن معانيها ودلالاتها، مشيرين إلى أن هذه الذكرى تأتي اليوم ووطننا يتعرض لعدوان إرهابي تقوده دول الاستعمار القديم/ الجديد في محاولة لإضعاف سورية خدمة لمصالح الكيان الصهيوني، مؤكدين أن الشعب العربي السوري الذي انتصر في الثامن من آذار على الرجعية والتخلف سينتصر اليوم على الإرهاب وأدواته وداعميه.

وأقيمت العروض العسكرية والرياضية في القطعات والثكنات العسكرية، كما نفذ المسرح العسكري جولة على عدد من الوحدات والمنشآت قدّم خلالها عروضاً مسرحية.

الاتحاد: تحرير ألبو عجيل بالكامل ومقتل 150 من «داعش»... القوات العراقية تنتظر «ساعة الصفر» لاقتحام تكريت

كتبت الاتحاد: أكدت مصادر أمنية عراقية أمس، أن قوات الجيش والأمن العراقية، باتت على مشارف مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين وتنتظر «ساعة الصفر» لاقتحامها، وتحريرها من قبضة «داعش» رغم مواجهتهم دفاعات محكمة من التنظيم المتطرف، بعدما أعلنت القوات العراقية أنها أكملت تحرير منطقة ألبو عجيل، وأن الطيران الحربي نجح في القضاء على 150 من عناصر «داعش» في معارك صلاح الدين بينهم قيادي بارز.

وأكد مسؤول كردي أن عملية تحرير تكريت تتم تحت إشراف مباشر من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بينما أكد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي الذي يتوقع زيارته بغداد لصحيفة «واشنطن بوست» أن ما يحدث في تكريت اختبار لدور الميليشيات، ولابد من السيطرة التامة على تصرفاتها لتجنب مأزق طائفي جديد.

وأشارت المصادر إلى أن المعارك في صلاح الدين اقتربت من حسمها بتطهير تكريت، خصوصا عقب السيطرة الكلية على نحو 16 وحدة إدارية في المحافظة، وذكرت أن الخطوط الدفاعية لـ «داعش» في قرى ألبو عجيل انهارت بشكل سريع.وأكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة سيطرة القوات العراقية على كامل ناحية ألبو عجيل.

وتحاول قوات الأمن العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي» التقدم في بلدتي العلم والدور قرب تكريت، لكنهم يواجهون دفاعات محكمة من المتطرفين، وقال المسؤول الأمني في العلم ليث الجبوري إن قوات الجيش تحاول محاصرة التنظيم داخل بلدتي العلم والدور وقطع جميع طرق الإمدادات عنهم.

من جهة أخرى أكدت مصادر أمنية مقتل أحد قادة «داعش» المسؤول عن بلدة العلم في ضربات جوية، كما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مقر لإحدى سرايا الميليشيات في منطقة مكيشيفة شمال سامراء، فقتل 4 من الميليشيات بينهم قيادي في «الحشد»، وأصاب 3 آخرين.

ولقى مدني مصرعه وأصيب 5 آخرون بانفجار سيارة مفخخة داخل مرآب للسيارات قرب المجمع الحكومي في قضاء المحمودية جنوب بغداد، وانفجرت عبوة ناسفة في منطقة الحسينية فقتلت شخص وأصابت 3 آخرين.

وفي شأن متصل أكد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قبيل لقائه مسؤولين عراقيين في بغداد أمس، أنه سينقل رسالة واضحة مفادها أن ما سيحدث في تكريت سيكون اختبارا لدور الميليشيات، ولابد من السيطرة التامة على تصرفاتها لتجنب مأزق طائفي جديد.

وقال الجيش الأميركي إن التحالف الدولي نفذ 12 ضربة جوية ضد مقاتلي «داعش» خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة. وأضاف أن ضربتين استهدفتا منطقة قرب الحويجة ودمرتا ستة حفارات وقصفتا وحدة تكتيكية.

وقرب الفلوجة نفذ التحالف الدولي أربع ضربات ضد وحدتين تكتيكيتين وموقع قتالي ودمر ثلاث مركبات. واستهدفت ضربات أخرى قرب حديثة وكركوك والموصل وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وحفارت ومركبات وأهدافا أخرى. وقال البيان إن ضربتين نفذتا قرب تلعفر وقصفتا مصنعا لتجميع العبوات المتفجرة بدائية الصنع.

وفي محافظة الأنبار في غرب العراق، هاجم انتحاري موقعا للشرطة قرب المعبر الحدودي مع الأردن، فقتل 3 من الشرطة. وأعلن مصدر في قيادة عمليات البادية والجزيرة إصابة قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي العميد الركن عبد المجيد اللهيبي في معارك مع تنظيم «داعش» في منطقة ألبو حياة غرب المحافظة.

وفي بغداد قتل شخصان وأصيب 10 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في ساحة 83 بمنطقة جميلة شرق العاصمة. وفي مدينة الصدر القريبة تم اختطاف 20 مدنيا من قبل مسلحين مجهولين. وأعلن مصدر بقيادة عمليات بغداد أمس تفكيك سيارتين مفخختين من أصل 11 سيارة مفخخة دخلت الى العاصمة خلال الـ24 ساعة الماضية.

إلى ذلك وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه من «سرايا السلام» بالاستعداد لتحرير الموصل بمحافظة نينوى، وقال «صار لزاما علينا بعد قرار الحكومة العراقية بالحشد لتحرير الموصل، بإعطاء الأمر لمسؤول سرايا السلام بالعمل على التنسيق مع الجيش العراقي والحكومة العراقية على إنهاء التجميد والعمل على التحشيد الشعبي».

القدس العربي: العراق: حرب على أربع جبهات ضد «الدولة» وتسعة قتلى إثر تفجيرات ضربت بغداد

كتبت القدس العربي: أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة، أن «القوات الأمنية تشن عمليات متزامنة في أربع جبهات قتالية في صلاح الدين وسامراء وغرب الأنبار وشرق الفلوجة»، مبيناً أن «العمليات العسكرية لتحرير صلاح الدين تسير وفق الخطط المرسومة»، وذلك خلال تفقده أمس الأول قيادة العمليات المشتركة. وأشار إلى تصاعد وتيرة الانتصارات على تنظيم «الدولة». و أعلن الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن «أن عملية أمنية كبيرة باسم الشهيد اللواء نجم السوداني انطلقت لتحرير مناطق شرق الكرمة من براثن داعش الارهابي» . وأوضحت قيادة عمليات بغداد في بيان «تمكن القوات العراقية من إلحاق هزيمة واضحة بالإرهابيين، خلال عملية الشهيد «نجم السوداني»، إذ تمكنت من قتل ‏73 إرهابياً، وتفكيك 71 عبوة ناسفة، ومعالجة 13 منزلا وبناية مفخخة، وتدمير 3 عجلات تحمل إرهابيين، وعجلة أخرى تحمل أسلحة أحادية، وقتل من فيها

« . وفي غضون ذلك قتل 9 أشخاص وأصيب 27 آخرون جراء 4 تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.

وقال المصدر، وهو ضابط برتبة نقيب إن سيارة مفخخة متوقفة إلى جانب الطريق فجرها مجهولون عن بعد في منطقة «جميلة» شرقي بغداد.

وأضاف أن الانفجار أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين، مرجحا ارتفاع حصيلة الضحايا جراء شدة التفجير.

وانفجرت سيارة مفخخة أخرى على مقربة من مديرية الجوازات في قضاء المحمودية جنوبي بغداد، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 7 آخرين.

وبحسب المصدر، قتل 3 أشخاص وأصيب 5 آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة محلية الصنع على مقربة من سوق لبيع الخضار والفواكه في منطقة الجعارة بقضاء المدائن جنوبي بغداد.

وذكر ضابط الشرطة أن قنبلة ثانية انفجرت في منطقة الحسينية شمالي بغداد، ما أدى لمقتل شخص وإصابة 4 آخرين.

الحياة: الصدر« يحيي» ذراعه العسكرية لدعم الجيش العراقي

كتبت الحياة: عاد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر عن قراره تجميد الجناح العسكري لتياره «سرايا السلام» وأمر أنصاره بالتعاون مع الجيش «لإنجاح الحكومة»، والمشاركة في تحرير الموصل، فيما واصلت القوات العراقية تقدُّمها في اتجاه تكريت فسيطرت على عدد من القرى، وكان متوقعاً أن تدخل مدينة العلم لقطع الإمدادات عن مسلحي «داعش».

إلى ذلك، نقلت وكالتا «مهر» و «ارنا» عن رئيس الأركان الإيراني اللواء حسن فيروز آبادي، وقائد القوات البرية الجنرال أحمد رضا بوردستان قولهما أمس أن العراق يشكّل «عمقنا الإستراتيجي... ومن الطبيعي مساعدته في حربه على الإرهاب».

وقال الناطق باسم الهيئة السياسية لتيار الصدر جواد الجبوري لـ «الحياة» إن «قرار تجميد نشاط مقاتلي سرايا السلام كان لإعطائها إجازة، فضلاً عن إعادة هيكلة التنظيم بما ينسجم ومتطلبات المواجهة مع عصابات داعش الإرهابية». وأضاف: «إلغاء قرار التجميد فيه رسائل إلى الشركاء وإلى سرايا السلام أيضاً، مفادها أن الهمّ الأكبر هو إسناد الحكومة وإنجاحها لا البقاء مدججين بالسلاح، إلى جانب التزامنا الكامل أوامر المرجعية الدينية فضلاً عن تقوية ذراع الجيش والشرطة في ضرب عصابات داعش الإرهابية».

وأشار إلى أن «السرايا كان لها الدور الأبرز في تحرير مناطق مهمة، مثل سامرّاء والبحيرات، وسلمتها بعد تحريرها إلى السلطات الرسمية، وها هي السرايا تعود اليوم لممارسة نشاطها في تحرير المناطق والمدن التي تسيطر عليها العصابات، وذلك بالتنسيق مع الجيش والشرطة وفصائل المقاومة الشريفة».

وقال الصدر في قرار إعادة نشاط مسلحيه: «بعد قرار الحكومة البدء بحشد (القوات) لتحرير محافظة الموصل الحبيبة، وبعد تراخي أهاليها والرضوخ النسبي لشذّاذ الآفاق، صار لزاماً علينا إعطاء الأمر إلى مسؤول سرايا السلام للتنسيق مع الجيش والحكومة بعد إنهاء التجميد، والعمل وفقاً لما يرضي الله والمرجعية والشعب المظلوم». واعتبر أن «اشتراك السرايا في القتال سيُقلّل حدة التصاعد الطائفي والاحتقان ضد السنّة غير الدواعش». وجدّد انتقاده تصرفات «الميليشيات الوقحة التي تسيء إلى سمعة الإسلام والمذهب».

في غضون ذلك، أكد مصدر عسكري أن «قوات الأمن العراقية اقتحمت الجهة الشرقية لأبو عجيل، وتحديداً قضاء الدور الذي تسيطر عليه أربعة أرتال للحشد الشعبي والجيش». وأضاف أن «قوة أخرى من فوج الشهيدة أمية الجبارة وعمليات دجلة المدرعة والحشد الشعبي ما زالت متمركزة في أطراف ناحية العلم استعداداً لاقتحامها».

وأوضح مصدر آخر أن «طيران الجيش شنّ فجراً (أمس) غارات على مواقع داعش في بلدة العلم شرق تكريت، أدت إلى قتل الوالي العسكري للتنظيم في المدينة». وفي الأنبار أعلنت وزارة الداخلية إحباط هجوم لـ «داعش» على مخفر أركبان الحدودي، غرب المحافظة».

ومن على متن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في مياه الخليج، نقلت وكالة «اسوشييتدبرس» عن رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي قوله أن لا حاجة لإرسال مزيد من الخبراء الأميركيين الذين يدربون الجيش العراقي أو من المستشارين. وانتقد جهوزية بعض وحدات الجيش. وفنّد انتقادات لعدم كفاية غارات التحالف على «داعش»، مشيراً إلى أن التنظيم طوّر تكتيكاته ومشدداً على ضرورة تفادي طيران التحالف المدنيين. وكان متوقعاً أن ينتقل ديمبسي إلى العراق، للبحث في حملة التحالف على التنظيم.

في دبي (رويترز) أعلنت شركات طيران الإمارات و «فلاي دبي» و«الإتحاد» الإماراتية في بيانات منفصلة أمس أنها علّقت رحلاتها إلى إربيل بسبب الأوضاع الأمنية.

البيان: «داعش» يخسر مواقع ومئات المقاتلين

كتبت البيان: باتت القوات العراقية على مشارف مدينة تكريت أمس، بانتظار الأوامر لاقتحامها وطرد تنظيم داعش الإرهابي منها. وأكد قائد شرطة محافظة ديالى جميل الشمري أن القوات الأمنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي باتت على مشارف تكريت، وهي تنتظر ساعة الصفر لاقتحامها من عدة محاور.

وأعلنت قيادة عمليات دجلة أن القوات العراقية استعادت 70 قرية في محافظة صلاح الدين، كما أكد مصدر أمني أن نحو 650 إرهابياً قتلوا في محافظة صلاح الدين خلال أقل من أسبوعين. وأفاد مصدر أمني بأن القوات الأمنية المشتركة دخلت قرية البوعجيل، شرقي تكريت، من محورين، توازياً مع إعلان القوات الحكومية تمكنها من تحرير منطقة الرشاد شرقي قضاء الفلوجة.

وفي سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 40 عنصراً من التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردية في 24 ساعة من المعارك، في محيط بلدة تل تمر، شمال شرقي سوريا. وبالتوازي، ذكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن 10 آلاف أوروبي قد ينضمون إلى المجموعات الإرهابية في سوريا والعراق بحلول نهاية 2015.

الشرق الأوسط: بطلب من هادي.. الرياض تستضيف حوارا يمنيا تحت مظلة {التعاون الخليجي}

كتبت الشرق الأوسط: وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بنقل رغبة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى قادة دول مجلس التعاون، باستضافة العاصمة السعودية الرياض لمؤتمر الحوار اليمني تحت مظلة مجلس التعاون، وفقاً لبيان صدر مساء أمس من الديوان الملكي السعودي. وأشار البيان الى ان دول المجلس أبدت ترحيبها واستجابتها لطلب الرئيس اليمني بعقد المؤتمر بالرياض، على أن تتولى أمانة المجلس وضع كافة الترتيبات اللازمة لذلك.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز تلقى رسالة من الرئيس اليمني طلب فيها عقد مؤتمر بالرياض تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.

من جهة ثانية تلقى الحوثيون صفعة جديدة أمس بعد تمكن وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي من الإفلات من قبضتهم والفرار من منزله المحاصر من قبل عناصرهم في صنعاء منذ أكثر من شهر، ووصوله إلى مدينة عدن الجنوبية ومنها إلى منطقة صبيحة، مسقط رأسه في محافظة لحج. ونفذت عملية الهروب بتنسيق من قبل تحالف موسع لقبائل في شمال اليمن وجنوبه وشرقه، وذلك بعد نحو أسبوعين من فرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من صنعاء إلى عدن.

الخليج: خطة “إسرائيلية” لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس... الاحتلال يعتقل 6 فلسطينيين بينهم سيدتان في الضفة والقطاع

كتبت الخليج: اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الأحد، مواطنين فلسطينيين من مدينة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية . وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال داهمت مدينة دورا، واعتقلت مواطنين اثنين ونقلتهما إلى جهة غير معلومة .

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية ونصبت حواجز عسكرية مفاجئة على مداخلها، وداهمت منزل مواطن وفتشته، من دون أن يبلغ عن وقوع اعتقالات .

من جهة أخرى، شرعت جرافات الاحتلال في تجريف أراض في قرية (كيسان) شرق بيت لحم . وأفاد رئيس المجلس القروي لكيسان حسين غزال بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان اقتحمت قرية (كيسان) وشرعت في تجريف أراض على المدخل الشمالي للقرية تعود لمواطنين من بلدة سعير .

وأشار إلى أن أعمال التجريف تأتي بهدف إقامة مصانع "إسرائيلية"، مؤكداً أن هذا الإجراء سيؤدي إلى عزل القرية عن محيطها الخارجي . يذكر أن قرية (كيسان) تتعرض منذ مدة إلى انتهاكات احتلالية من خلال الاقتحامات المتكررة وتجريف الأراضي وسلبها .

واعتقلت شرطة الاحتلال فتاة وسيدة أثناء خروجهما من المسجد الأقصى، وقالت المصادر ان سلطات الاحتلال اعتقلت الفتاة سجى الرازم (16 عاماً) فور خروجها من باب المجلس، كما اعتقلت عبيرة عودة فور خروجها من المسجد الأقصى بعد احتجاز هويتها، وكان 37 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح الأحد، فيما اقتحم 5 منهم المنطقة بعد الظهر .

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق مخيم (البريج) وسط قطاع غزة، شابين فلسطينيين اقتربا من الشريط الحدودي .

كما أطلقت أبراج المراقبة العسكرية "الإسرائيلية" شرق مخيم (المغازي) وسط القطاع، النار صوب منازل المواطنين القريبة من الحدود، من دون وقوع إصابات .

وكان قد أعلن في غزة السبت، عن استشهاد صياد فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها، بعد إطلاق بحرية الاحتلال النار صوب قوارب الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة .

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" أن قائد المنطقة الوسطى لقوات الاحتلال نيتسان الون وقع أمراً عسكرياً يلغي المنطقة المخصصة للتدريبات العسكرية الممتدة من القدس حتى البحر الميت والتي قامت "إسرائيل" بهدم منازل الفلسطينيين لأجلها .

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل" أعدت لهذه المنطقة خطة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في إطار مخطط لتوسيع مستوطنة (معاليه ادوميم) التي تفصل القدس عن الضفة الغربية وأن المصادقة عليها تمت في عام 2013 .

وبينت أن أعمال تمشيط تجري في المنطقة تمهيدا لبناء الوحدات السكنية ووضع لافتة قربها باسم المشروع الاستيطاني (نوفي ادوميم) الذي يشمل بناء 88 وحدة سكنية في المرحلة الأولى . وأعطت سلطات الاحتلال العائلات التي تسكن المنطقة المذكورة العام الماضي مهلة مدتها 48 ساعة لإخلائها "بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة" .