Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: عباس يرفض تلقي مكالمة من بومبيو.. والمداهمات مستمرة في الضفة والقدس.. خلافات عميقة بين كوشنر وفريدمان قد تؤجل الضم

 

كتبت الخليج: مع اقتراب العد العكسي لخطة الضم «الإسرائيلية» لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، رشحت الأنباء عن تفجر خلافات عميقة بين مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، والسفير الأمريكي في «إسرائيل»، ديفيد فريدمان.

في وقت رفض الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الرد على مكالمة هاتفية من قبل وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، حيث أجرى وفد من (السي آي إيه) مباحثات في رام الله أخفقت في إقناع عباس بقبول خطة ترامب، أو التباحث بشأنها.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن الموقف الوطني، الذي اتخذته الأطر القيادية الفلسطينية كافة، واضح وثابت. وقال أبو ردينة رداً على ما أشاعته مصادر «إسرائيلية» حول وجود اتصالات فلسطينية- أمريكية، إن «الموقف الفلسطيني يرفض مخططات الضم والخرائط الأمريكية - «الإسرائيلية»، من حيث المبدأ، سواء كانت مخططات الضم كاملة، أو جزئية».

وحول خلافات كوشنر، وفريدمان، كشفت «القناة 20» ، نقلاً عن مصادر «إسرائيلية» رفيعة وقريبة من الولايات المتحدة، قولها إن هذه الخلافات من المتوقع أن تؤجل خطة الضم لأسابيع، أو أشهر قادمة. وذكرت أن كوشنير طلب التأجيل خشية أن يقوم الفلسطينيون بإعلان دولة، ونيل اعتراف دولي، بينما يضغط فريدمان على نتنياهو، بجنون، لتنفيذ فوري للضم.

من جانب آخر، كشفت مصادر «إسرائيلية» النقاب عن اعتزام السلطة الفلسطينية الرد على مخطط الضم باللجوء ل«سلاح يوم القيامة»، وأنها ستقوم بتسليم ذخيرة وسلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمقر جيش الاحتلال، وحل الحكومة الفلسطينية، ومنظمة التحرير، ونقل المسؤولية الأمنية بالضفة إلى «إسرائيل».

وبحسب قناة كان ، فإن الأوروبيين والأمريكان يأخذون تهديدات السلطة على محمل الجد هذه المرة.

في الأثناء.. تواصل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» حملات المداهمة والاعتقال اليومية، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والقدس المحتلتين. ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين بلال أبو الزكي، وقسام حلبية من بلدة أبو ديس شرق القدس، بعد مداهمة منزليهما، والعبث في محتوياتهما.

وشهدت بلدة العيسوية، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، أطلق خلالها الشبان المفرقعات النارية، والزجاجات الحارقة، وتركزت المواجهات في حي عبيد الذي تمر عليه الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشاب محمد عبيد. واعتدت قوات الاحتلال على المقدسية، عايدة الصيداوي، أمام باب المجلس، في القدس القديمة.

وفي أبو ديس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين بلال أبو الزكي، وقسام حلبية، عقب دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، شاباً من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وسلمت اثنين آخرين بلاغين لمراجعة مخابراتها، وسط اندلاع مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال أثناء اقتحام للمخيم، من دون أن يبلغ عن إصابات. واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد محمد حماد، بعد دهم وتفتيش منزل ذويه في مخيم عايدة، قضاء بيت لحم. وفي بلدة تقوع، سلمت قوات الاحتلال بلاغين للشابين علي يوسف جبرين، وأحمد صباح، لمراجعة مخابراتها.

البيان: سد النهضة.. تطورات نوعية ترفع سقف التفاؤل

كتبت البيان: بعد 10 أعوام من من الشد والجذب، التقارب والتباعد، في ملف سد النهضة تقف الأطراف الثلاثة أمام مفترق طرق، فبعد وصول الملف إلى مجلس الأمن الدولي، دخل الاتحاد الأفريقي على خط الأزمة، ونجح في حل 90 % من القضايا العالقة. وتفتح المباحثات التي عقدها الاتحاد الأفريقي، عبر الـ(فيديوكونفرانس)، التي وصفت بـ«المُثمرة»، الباب أمام اتفاق وشيك خلال أسبوعين، بعد أن تم الاتفاق على تشكيل لجنة حكومية من الخبراء القانونيين والفنيين من الدول الثلاث، إلى جانب الدول الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي، وممثلين عن جهات دولية لمراقبة التفاوض من أجل بلورة اتفاق قانوني «نهائي وملزم» لجميع الأطراف، بخصوص قواعد ملء وتشغيل السد.

يصف خبير الشؤون الأفريقية في الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، د. رمضان قرني، لـ«البيان»، التطورات الأخيرة بـ«النوعية»، وأولها انضمام السودان إلى مصر في مجلس الأمن، بتقديم شكوى يعارض فيها الملء الأحادي للسد، وتحرك فرنسا والإعلان عن موعد مناقشة المذكرة المصرية السودانية، ودخول الاتحاد الأفريقي على خط الأزمة، ثم انعقاد قمة برئاسة مفوضية الاتحاد. وأشار قرني إلى أنّ مصر كسبت إلى جانبها شهوداً دوليين جدداً على عدالة القضية المصرية وحقوق مصر التاريخية في ما يتعلق بمياه النيل.

سقف تفاؤل

ولفت إلى أهمية دخول الاتحاد الأفريقي على الخط، وأهمية كسب الشركاء الإقليميين، مبيناً أنّ توكيل الأزمة للجان فنية وقانونية هو مسألة في غاية الأهمية، ولا سيما القانونية، باعتبار أنّ المسائل الفنية تم الاتفاق عليها في مفاوضات واشنطن، ولا سيّما في ما يتعلق بفترات الملء الأولي وتحديد التعريفات القانونية للجفاف والجفاف الممتد وطول الأمد والسياسات التشغيلية، بينما كان الخلاف على الأبعاد القانونية للاتفاق وكونه ملزماً من عدمه، وآلية حل النزاعات. ووفق قرني، فإنّ المفاوض المصري يدخل الجولة الجديدة معززاً بشهود دوليين وإقليميين، وبحجج واتفاقيات دولية قوية، مستدركاً: «نحن لا نرفع سقف التفاؤل للدرجة التي نتوقع فيها حل المشكلة نهائياً، وخاصة أننا خلال السنوات الماضية أمام مفاوض مراوغ ويستغل الوقت بدرجة كبيرة، ولكن الأهم أننا أصبحنا أمام رأي عام دولي ضاغط ورافض للملء الأحادي».

ضرورة التزام

بدوره، يشير أستاذ الموارد المائية في جامعة القاهرة، نادر نور الدين، إلى ضرورة الالتزام بمطالب القاهرة الأربعة وعدم تعديلها بعد التوصل إلى أي اتفاق، والمتمثّلة في عدد سنوات ملء السد

وكمية المياه التي سيتم تخزينها، وتحديد الأولويات في سنوات الجفاف، والتوافق على حجم المياه عبر تدفقات النيل الأزرق عبر سد النهضة سنوياً. ولفت نور الدين في تصريحات لـ«البيان»، إلى أنّه تم الاتفاق على أكثر من 90 %من الأمور العالقة، إلّا أنّ من الضروري التأكيد على التزام إثيوبيا ما يتم التوصل إليه خلال المفاوضات، وأن يكون ما يتم التوقيع عليه ملزماً، ولا سيما أنّ إثيوبيا تطلب أن يكون لها الحق في التراجع من دون اتفاق.

القدس العربي: تحركات دولية للحيلولة دون «الانفجار الكبير»… وعريقات: تراجع إسرائيل عن الضم لا يبرر التطبيع

كتبت القدس العربي:  فيما يشير إلى وجود صفقة بين دول عربية ودولة الاحتلال توقف بموجبها اسرائيل الضم على الأقل مؤقتا، مقابل خطوات تطبيعية معها، ما يعني دق المسمار الأخير في نعش ما ظلت تسمى لنحو 8 سنوات «مبادرة السلام العربية»، حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، في وقت متأخر من أول من أمس، من الإقدام على مثل هذه الخطوة.

وكان عريقات قد قال في حديث لتلفزيون فلسطين «هناك من يتحدث أنه إذا تراجعت إسرائيل عن الضم، سنطبع العلاقات معها».

وأضاف: «هذا خطأ، لأن لدينا مبادرة السلام العربية، التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، وتنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل الاعتراف بها وليس العكس».

وقال مسؤول فلسطيني لـ«القدس العربي» معلقا «إن ما قاله عريقات ليس غير تحذير فقط، فدول عربية ولنكن أكثر وضوحا دولة عربية بعينها وهي الإمارات، أعربت عن هذا الموقف وترجمته عمليا باتفاق شراكة وتعاون طبي مع إسرائيل لمحاربة فيروس كورونا الذي تتخذه كغطاء، والمخاوف من ان تتبنى دول عربية كبيرة في منطقة الخليج هذا الموقف».

في غضون ذلك يعمل كثير من الوسطاء حاليا، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة، للحيلولة دون وقوع الانفجار الكبير في الضفة مع تصاعد الأوضاع الميدانية.

وتركز الوساطات في هذا الوقت كما علمت «القدس العربي»، على منع حدوث «صدامات مسلحة» بين قوات الأمن الفلسطينية وجيش الاحتلال، في حال تصاعد التوتر بشكل أكبر، على غرار أحداث في بدايات «انتفاضة الأقصى» عام 2000 .

وبحثت الوساطات التي التقت بأعلى المستويات العسكرية لدى الطرفين، تفاصيل المخاوف من الانفجار، أو من احتكاك بين الأمن الفلسطينية وقوات الاحتلال التي تقوم بين الحين والآخر باقتحامات لمناطق السلطة، خاصة وأنه لم تعد بين الطرفين قنوات اتصالات أمنية.

ويفترض وفقا لاتفاق الائتلاف الحكومي بين بنيامين نتنياهو وبديله بيني غانتس، ان تبدأ حكومة الاحتلال في عملية الضم التي ستشمل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، بعد غد، وسط رفض فلسطيني وعربي ودولي، لكن يبدو ان الاختلافات بين الفريق الأمريكي المسؤول عن هذا الملف الذي وصل إلى إسرائيل يوم الجمعة الماضي لمتابعة الأمر عن كثب، تعرقل الوصول إلى اتفاق حتى اللحظة، وقد تؤجل التنفيذ الفوري للمخطط.

الى ذلك نفى مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية عن إعداد الفلسطينيين لوائح بكل قطع الأسلحة والذخيرة التي بحوزة قوات الأمن الفلسطينية تمهيدا لنقلها في شاحنات إلى مستوطنة بيت إيل التي يوجد فيها مقر القيادة العسكرية الاحتلالية، وتسليمها للجهات الإسرائيلية لتتحمل إسرائيل المسؤولية الأمنية ميدانيا.

وقال المسؤول إن السلطة الفلسطينية لا تعمل عند أحد حتى تسلم سلاحها له، والشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية هم أصحاب الولاية والقرار بتحديد مصير السلطة الفلسطينية، في حال أقدمت حكومة الاحتلال على قرار الضم.

وأضاف أن هذه السلطة والحكومة المنبثقة عنها جاءت نتاج نضال وطني كبير عمد بدماء وتضحيات عشرات الآلاف من الشهداء، والجرحى والأسرى على طول سنوات النضال الفلسطيني.

وقالت الإذاعة نفسها إن الرئيس محمود عباس رفض تلقي مكالمة هاتفية من بومبيو.

وذكرت أن عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التقوا هذا الأسبوع مسؤولين في السلطة في رام الله في محاولة للترتيب لمحادثات مع البيت الأبيض حول «خطة السلام»، لكن هذه الجهود باءت بالفشل. لكن مصدرا فلسطينيا مسؤولا رفض في تصريحات لـ «القدس العربي» هذه المزاعم، مؤكدا أنه لا لقاءات تمت بين المخابرات المركزية الأمريكية والمسؤولين الأمنيين الفلسطينيين للترتيب للقاء بين الرئيس عباس ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وقال المسؤول الفلسطيني إن سياسة فبركة وسائل الإعلام الإسرائيلية للأخبار ممنهجة ومدروسة، وتقوم بها دوائر أمنية بالتعاون مع بعض عملاء اﻻحتلال وأذنابه، بهدف خلق البلبلة في الشارع الفلسطيني، وحرف أنظار أبناء شعبنا الفلسطيني عن التصدي لمخططات الضم .

وفي قطاع غزة اتفقت الفصائل الوطنية التي اجتمعت في مدينة غزة بمشاركة حركة فتح، على تحويل بعد غد الأربعاء، الأول من يوليو/ تموز، إلى يوم غضب في وجه محاولات الضم.

الشرق الاوسط: ميليشيات «الوفاق» تستعجل مهاجمة سرت والجفرة.. شركة مؤسسها مستشار عسكري لإردوغان تدرّب ميليشيا يقودها «إخواني» ليبي

كتبت الشرق الاوسط: تصاعدت أمس حالة التعبئة العسكرية من طرفي النزاع في ليبيا، على الرغم من دعوة بعثة الأمم المتحدة لضرورة وقف إطلاق النار. واستعجلت الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج حشد قواتها حول مدينة سرت الساحلية الاستراتيجية، فيما عزّز الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر قواته في المدينة لحمايتها.

وقال محمد قنونو، المتحدث باسم قوات الوفاق، إن تحرير مدينة سرت ومنطقة الجفرة، الخاضعتين لسيطرة الجيش الوطني أصبح «أمراً ملحاً أكثر من أي وقت مضى».

في المقابل، أعلنت شعبة الإعلام الحربي في الجيش الوطني عن تحرك مزيد من قواته البرية لتعزيز تمركزاته في المنطقة الوسطى، مشيرة إلى تحرك سرايا من الكتيبة 128 مشاة، بالإضافة إلى السرية الثانية بالكتيبة 166 مشاة إلى تلك المنطقة. كما بثّت لقطات مصورة لجولة استطلاعية لقواته داخل حقل الشرارة النفطي وبمحيطه، لنفي ما وصفته بـ«شائعات القنوات الإخوانية».

من جهة أخرى، كشف موقع «أفريكا إنتليجنس» الاستخباراتي الفرنسي أن شركة «سادات» شبه العسكرية التركية وقّعت شراكة مع شركة أمنية ليبية، يرأسها القيادي «الإخواني» الليبي، فوزي أبو كتف، لتدريب القوات التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق.

وأوضح الموقع أن «سادات» أسسها الجنرال السابق في الجيش التركي عدنان تانري فيردي، الذي يعمل مستشاراً عسكرياً للرئيس رجب طيب إردوغان، مع عدد من الضباط السابقين في 2011.