Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مخطط استيطاني لسلب وهدم أحياء مقدسية حول البلدة القديمة.. الاحتلال يوسع الاعتقالات ويبعد خطيب الأقصى 4 أشهر

 

كتبت الخليج: داهمت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، فجر أمس، مدناً عدة في الضفة الغربية، واعتقلت 19 مواطناً فلسطينياً من مناطق متفرقة، وعبثت بمحتويات العديد من المنازل، فيما قررت سلطات الاحتلال إبعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن المسجد لمدة أربعة أشهر، في وقت تسارعت خلال الأيام الأخيرة إجراءات سلطات الاحتلال، نحو تنفيذ مخطط لتهويد أجزاء واسعة من الأحياء المقدسية وادي الجوز والشيخ جراح والمصرارة، عبر تحويل مناطق شاسعة منها لمركز استثماري استيطاني.

وجمدت وزارة الحرب «الإسرائيلية» الأمر العسكري الذي صدر في إبريل الماضي ويقضي بملاحقة ومعاقبة كافة الأشخاص والمؤسسات والبنوك الفلسطينية التي تتعامل مع الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، وتقوم بفتح حسابات بنكية لهم، حيث أوقفت سلطات الاحتلال لمدة 45 يوماً الأمر العسكري الذي دخل حيز التنفيذ قبل أقل من شهر.

وقال الشيخ صبري في تصريحات صحفية: «اقتحمت قوة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية منزلي، أمس الخميس، وسلموني أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر». وأضاف: «هذه طبيعة الاحتلال، بكمّ الأفواه واستهدافهم لي هو استهداف للأقصى، لأنهم طامعون بالمسجد، وهذه أساليب الاحتلال غير القانونية وتتعارض مع حرية العبادة والادعاء بأنها دولة ديمقراطية». وتابع الشيخ صبري: «نحن سنبقى مع الأقصى، وسندافع عن الأقصى»، يذكر أن سريان قرار الإبعاد الجديد بدءاً من 29 مايو/أيار الماضي، وحتى 29 سبتمبر/أيلول المقبل.

من جهة أخرى، شرعت بلدية الاحتلال في القدس بتنفيذ المشروع عبر توزيع أوامر بإخلاء 200 منشأة تجارية وصناعية بالمنطقة الصناعية في الحي المقدسي وادي الجوز، يوم الأحد الماضي، لتعلن عن بدء المرحلة الأولى من المخطط الذي يستهدف أكثر من 2000 دونم من الأحياء المقدسية المحاذية للبلدة القديمة.

وكانت لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال قد أقرت في إبريل الماضي هذا المشروع الذي تم وضعه عام 1994 ضمن مخططات تهويد المدينة المقدسة، بدعوى استغلال جميع «المناطق الخالية» في الأحياء المقدسية. وأمهلت بلدية الاحتلال أصحاب المحال والورش في المنطقة الصناعية الوحيدة في شرقي القدس، ستة أشهر من أجل الإخلاء الكامل والنهائي للكراجات ومحال البناء والمطاعم وغيرها، والتي قدرت الغرفة التجارية الصناعية بالقدس عددها ب200 محل تجاري.

ومكمن خطورة هذا المخطط أنه يحول أجزاء واسعة من القدس إلى منطقة جذب واستثمار استيطانية بفعل المناطق التجارية والسياحية الضخمة التي ستقام، إضافة إلى استغلاله لربط شرق المدينة بجزئها الغربي لتحويل القدس تدريجياً «عاصمة موحدة لإسرائيل»، بموجب «صفقة القرن» الأمريكية.

 

البيان: الأمم المتحدة: من أجل لقاح للجميع

كتبت البيان: سارعت الأمم المتحدة ودول عدة إلى الاستجابة لدعوات دعم الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا (كوفيد 19) خلال القمة الافتراضية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين التي استضافتها الحكومة البريطانية أمس، حيث أعلنت المملكة العربية السعودية تخصيص المملكة مبلغ 150 مليون دولار كما تعهدت أستراليا بتقديم 207 ملايين دولار لبرنامج لقاحات إقليمي كما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يستعد لاستخدام صندوق للطوارئ تبلغ مخصصاته 2.7 مليار دولار في شراء كميات مسبقة من اللقاحات الواعدة لفيروس كورونا في ما دعت الأمم المتحدة إلى أن يكون اللقاح متاحاً لجميع البشر.

وأعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في القمة الافتراضية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر «تويتر»، أنه سيتم تخصيص 150 مليون دولار من المبلغ الذي أعلنته المملكة والبالغ 500 مليون دولار لدعم الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا، موضحاً أن المحافظة على صحة الإنسان هي في طليعة اهتمامات حكومة المملكة ومقدمة أولوياتها.

بدورها، أعلنت وزيرة الشؤون الخارجية الأسترالية ماريس بين عشية القمة أن بلادها ستتعهد بدفع 300 مليون دولار أسترالي (207 ملايين دولار) لتوفير لقاحات للأطفال في منطقة المحيطين الهندي والهادي. خلال القمة الافتراضية التي شارك فيها أكثر من 50 بلداً و35 رئيس دولة وحكومة، يأمل «التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتحصين» (غافي) جمع 7.4 مليارات دولار لمواصلة الحملات العالمية للتلقيح ضد الحصبة وشلل الأطفال وحمى التيفوئيد التي تأثرت نتيجة وباء كوفيد 19.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس خلال القمة أن أي لقاح مستقبلي ضد فيروس كورونا يجب أن يكون «منفعة عامة عالمية» متاحة للجميع. وقال إن «اللقاح ضدّ كوفيد 19 يجب أن يكون منفعة عامة عالمية، لقاحاً للشعوب»، مشيراً إلى إطلاق عدد من قادة الدول دعوة في هذا الاتجاه. وحضّ الحاضرين «علينا إيجاد وسائل مضمونة لمواصلة التلقيح رغم الوباء، وحين يتم التوصل إلى لقاح ضد كوفيد 19، يجب أن نضمن توفره للجميع».

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يستعد لاستخدام صندوق للطوارئ تبلغ مخصصاته 2.4 مليار يورو (2.7 مليار دولار) في شراء كميات مسبقة من اللقاحات الواعدة لفيروس كورونا المستجد.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى «حقبة جديدة من التعاون الصحي الدولي» وقال جونسون بحسب مقتطفات من خطابه وزعها مكتبه «آمل في أن تكون هذه القمة الوقت المناسب الذي سيجتمع فيه العالم لتوحيد البشرية في المعركة ضد المرض».

 

القدس العربي: في الذكرى الـ 53 لـ«نكسة حزيران»: القيادات الفلسطينية تؤكد التزامها بمقاومة الاحتلال

كتبت القدس العربي: بينما قام الفلسطينيون بإحياء الذكرى الـ 53 لـ «النكسة»، مؤكدين في فعالياتهم على تمسكهم بالمقاومة، خاصة في إطار خطط الضم الاحتلالية، نظمت القوى والفصائل الوطنية الإسلامية تظاهرة أمام المقر الرئيس للأمم المتحدة غرب مدينة غزة.

وأكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ورفض الصفقة، أن مشروع الاحتلال بضم الضفة، الذي يتزامن مع الذكرى الـ 53 لـ «النكسة» في تلك المرحلة التي تشبه الحالة الراهنة من الضعف والهوان لتمهد الطريق لاستكمال احتلال ما تبقى من أرض فلسطين «لن يقبل شعبنا بمعادلة الهزيمة».

وأكدت أن الشعب الفلسطيني سيبقى وقواه المقاومة «الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات بصموده وثباته واستمراره في نضاله وكفاحه وإيمانه العميق بزوال الاحتلال وبزوغ فجر الحرية على أسرانا وقدسنا وأرضنا».

إلى ذلك، أكد نواب حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، المنحل، الذين يعقدون اجتماعين في مقر المجلس في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس التجاوزات العلنية الفاضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني صباحا ومساءً وبشكل متعمد في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، في استهانة واضحة بالمجتمع الدولي. وقال رئيس الجلسة أحمد بحر إن «تهديدات قادة الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة ضد أبناء الشعب الفلسطيني لإجباره على القبول بمشروع الضم والاستكانة لمخطط تصفية القضية الفلسطينية لا قيمة او اعتبار لها في ميزاننا الوطني المقاوم»، مؤكداً أن أي حماقة يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني «ستقابل بمقاومة فلسطينية شرسة وغير مسبوقة».

وأكدت حركة فتح أن الشعب الفلسطيني الذي يواجه المشروع الصهيوني الاستعماري منذ أكثر من مئة عام «لن يسمح بتمرير مخطط الضم الإسرائيلي، وأنها ستواصل الكفاح والمقاومة حتى إنهاء الاحتلال بكل أشكاله، وتحقيق حرية شعبنا واستقلاله الوطني بإقامة دولته الحرة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين».

وفي سياق الهجمات الاستيطانية الجديدة التي تشهد أيضا تصعيداً كبيراً، اقتحم عشرات المستوطنين، فجر الخميس «مقام يوسف» شرق مدينة نابلس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصدى سكان نابلس لتلك العملية بمواجهات شعبية حامية.

إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال بهدم مسكن في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، وذلك بعد أن داهمت منطقة وادي الشيخ في بلدة بيت أمر المحاذية لشارع القدس ـ الخليل، وهدمت المسكن المقام من الصفيح، واستولت على محتوياته كافة، وهو منزل يعود للمواطن علي محمد علي العلامي ويؤوي عائلته المكونة من 10 أفراد.

وهذا المسكن أقيم على أنقاض منزل ذلك المواطن، الذي هدمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي، بحجة البناء في المناطق المصنفة «ج».

 

الشرق الاوسط: ترمب يلمّح للتراجع عن استخدام الجيش.. تأبين فلويد... واتساع الاحتجاجات... وبايدن يطلق حملة ضد العنصرية

كتبت الشرق الاوسط: لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التراجع عن استخدام الجيش لمواجهة المظاهرات الغاضبة في الشوارع احتجاجاً على وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد. وقال ترمب، في مقابلة مع تلفزيون «نيوز ماكس»: «لا أعتقد أننا سنضطر لذلك».

جاء هذا بعدما وجّه وزير الدفاع مارك إسبر، وسلفه جيم ماتيس، انتقادات علنية ضد تهديدات الرئيس باستخدام الجيش. وعقب تلك الانتقادات، اجتمع إسبر مع ترمب في البيت الأبيض، ثم ألغى البنتاغون قرار إرسال مئات من أفراد الجيش إلى منطقة واشنطن العاصمة.

ونُظمت أمس، مراسم تأبين لفلويد، قادها الناشط الحقوقي آل شاربتون، في نفس المكان الذي قضى فيه الرجل بمدينة مينيابوليس في ٢٥ مايو (أيار) الماضي. وتزامن التأبين مع اتساع الاحتجاجات في المدن الأميركية.

وبدا أن أزمة وفاة فلويد عزّزت انقسام الحزبين؛ حيث يعتزم الديمقراطيون، طرح مشاريع قوانين لمحاولة تقييد ردّ الإدارة على المحتجين. لكن استراتيجيتهم تعتمد على حثّ الناخبين على التصويت ضد ترمب لصالح مرشّحهم الرئاسي جو بايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتعززت حملة المرشح الديمقراطي بإطلاق حملة ضد العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

تشرين: سريع: العدوان السعودي يواصل تصعيده في مختلف الجبهات

كتبت تشرين: أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع أن قوى العدوان السعودي تواصل تصعيدها في مختلف الجبهات.

وأوضح العميد سريع في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن قوى العدوان شنت خلال الأسبوع المنصرم أكثر من 15 عملية هجومية وتسلل توزعت على جبهات الجوف ومأرب وتعز والضالع والبيضاء.

وأشار إلى أن الغارات الجوية لقوى العدوان خلال الأسبوع الماضي بلغت أكثر من 250 غارة توزعت على محافظات مأرب والجوف وصنعاء وعمران وصعدة وحجة والبيضاء مبيناً أن إجمالي غارات العدوان وعملياته العدائية منذ تاريخ 9 نيسان الماضي بلغت حتى اليوم أكثر من 135 عملية هجومية وتسلل وأكثر من ألف و836 غارة.