أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: منشأ كورونا منطقة آمنة بعد فحص 11 مليون شخص.. باريس تستعيد الحياة.. وإسبانيا بلا وفيات

 

كتبت الخليج: دخلت فرنسا، أمس الثلاثاء، المرحلة الثانية من الرفع التدريجي للحجر الصحي، في خطوة كبيرة نحو العودة إلى حياة شبه طبيعية. وفتحت المقاهي والمطاعم أبوابها أمام الزوار ضمن شروط صحية صارمة حيث يسمح باستقبال عشرة أشخاص كحد أقصى على كل طاولة ومسافة متر واحد على الأقل بين كل مجموعة أو وجود حاجز يفصل بينهم، كما ستكون الكمامات إلزامية للنادلين. كما افتتحت البلاد معظم الشواطئ الفرنسية.

وأعلنت إسبانيا، تسجيل صفر وفيات لليوم الثاني على التوالي، تأكيداً لتراجع الجائحة في البلاد التي كانت تعتبر سابقاً من أكبر بؤر التفشي في العالم، ليبقى العدد الإجمالي للمتوفين جراء الجائحة عند مستوى 21127 شخصا.

وأعاد أصحاب الفنادق اليونانية فتح مؤسساتهم بعد إغلاق استمر عشرة أسابيع إلا أنهم قلقون بشأن مدى سرعة عودة الزبائن وانتعاش الأعمال مجددا. وقال الناطق باسم الحكومة ستيليوس بيتساس إن الصحة والسلامة ستبقيان الأولوية حتى لو أن اليونان بدأت بالانفتاح على السياحة العالمية مجددا. وسيخضع السياح الآتون من مناطق أوروبية متضررة جداً من الجائحة لفحوصات إلزامية فيما ستجرى فحوصات عشوائية لمسافرين وافدين من مناطق أخرى.

وتدرس الحكومة البريطانية خططاً تسمح للمسافرين القادمين إلى المملكة المتحدة بتفادي الحجر الصحي. وباشرت المملكة المتحدة تلييناً تدريجياً وحذراً للحجر المنزلي الذي فرضته في نهاية مارس، وهي مرحلة دقيقة اعتبرها بعض الاختصاصيين سابقة لأوانها. ويناقش الوزراء إقرار إعفاءات إضافية تتعلق بالمسافرين القادمين من بعض الدول، على أن يتم اختيار هذه الدول على أساس أهميتها الاقتصادية للمملكة المتحدة ومستوى مخاطر انتقال الفيروس وعدد المسافرين المعنيين والتدابير المعتمدة في المطارات. وفي مؤشر على بدء مرحلة إعادة الإنعاش في ايطاليا، أجرى فريق الاستعراض البهلواني في القوات الجوية «السهام ثلاثية الألوان»، عرضاً فوق روما، ورسمت طائراته ألوان العلم الإيطالي في السماء. وكان الفريق قد أجرى عرضاً مطلع الأسبوع، لتقديم «رسالة أمل ووحدة»، فوق مدن شمال إيطاليا، الأكثر تضرراً من الوباء. لكن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا حذر من أن الأزمة «لم تنته بعد»، وذلك في كلمة بمناسبة العيد الوطني، مثنياً على «وحدة» بلاده في مواجهة الوباء. واعتبر ماتاريلا أن «إيطاليا أظهرت في هذه الأزمة وجهها الأفضل»، معرباً عن «فخره» ببلده ومثنياً على «الوحدة المعنوية» بين الإيطاليين في مواجهة الفيروس. وتعهد بأن تكون روح الوحدة تلك «محركاً للنهضة».

من جانب آخر، قالت منظمة الصحة العالمية إن معدلات الإصابة آخذة في الانخفاض بشكل مطرد في مناطق غرب أوروبا دون المناطق التي تمثل بؤراً ساخنة للمرض في روسيا وأوروبا الشرقية. وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارجريت هاريس «نشهد تراجعاً مطرداً في غرب أوروبا في الوقت الحالي. ورغم أنه لا يحدث بوتيرة سريعة إلا أنه مطرد في الحالات الجديدة التي يجري تسجيلها يومياً، أي أن عدد الحالات الجديدة لا يزال كبيرا لكنه آخذ في التناقص باستثناء روسيا وأوروبا الشرقية حيث لا نزال نشهد ارتفاعاً هناك».

 

البيان: وزير الدفاع السوداني الجديد يؤدي القسم أمام البرهان

كتبت البيان: تعهد وزير الدفاع السوداني الجديد، ياسين إبراهيم ياسين، أمس الثلاثاء، بالعمل على تحقيق أهداف الوثيقة الدستورية الانتقالية والوصول بالفترة الانتقالية إلى غاياتها ومقاصدها.

وجاءت تصريحات ياسين عقب أداء القسم أمام رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وزيرا للدفاع خلفا للوزير السابق جمال عمر، الذي توفي بشكل مفاجئ، في مارس الماضي، أثناء مشاركته في مفاوضات السلام السودانية بجوبا عاصمة جنوب السودان.

ويرى مراقبون أن اختيار ياسين في هذه المرحلة يلقى ترحيبا، نظرا لتمتعه بخبرة كبيرة في شؤون التفاوض والترتيبات الأمنية والاحترام الواسع الذي يحظى به في أوساط ضباط القوات المسلحة.

ويقول المرحبون بتعيين ياسين إنه يتميز  بالهدوء والميل نحو العمل الجماعي والتخطيط والتنظيم الدقيق، وفق "سكاي نيوز عربية".

وعمل ياسين في عدد من الوحدات العسكرية قبل إقالته في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير، وشملت الوحدات التي عمل بها المشاة والأركان المشتركة والأكاديمية العسكرية، وتولى العديد من المهام العسكرية في جنوبي وغربي البلاد.

 

القدس العربي: «النهضة»: الدعوة لحل البرلمان انقلاب على الشرعية… وأحزاب تونسية تدعو لمؤتمر لـ«إنقاذ» البلاد

كتبت القدس العربي: دعت أربعة أحزاب تونسية إلى عقد مؤتمر وطني للحوار بهدف «الإنقاذ السياسي والاقتصادي» والحفاظ على استقرار البلاد.

وأكدت أحزاب الحركة الديمقراطية والأمل ومشروع تونس وبني وطني، ضرورة العمل على عقد مؤتمر وطني للحوار في أقرب وقت ممكن، بهدف «الإنقاذ السياسي والاقتصادي للحفاظ على استقرار البلاد ومكتسباتها السّياسية وتحصين المجتمع بمزيد من التماسك والتضامن».

وأضافت في بيان مشترك «يجب أن تشارك في هذا المؤتمر القوى السياسية الوطنية والمجتمع المدني وفي مقدمتها المنظمات الاجتماعية الكبرى كاتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة الأعراف). ومن أولى المهام المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، تذليل العقبات أمام إرساء المحكمة الدستورية في أقرب الأوقات والنظر في التعديلات الدستورية الخاصة بالنظام السياسي وتعديل النظام الانتخابي، إلى جانب وضع برنامج للإنقاذ الاقتصادي، ورؤية تنموية لما بعد كورونا وتجديد العقد الاجتماعي ووضع أسس استراتيجية تونس الديبلوماسية إزاء التحديات الجديدة التي تواجهها البلاد».

وأشارت هذه الأحزاب إلى «تدهور الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بسبب ما تعيشه البلاد من أزمة ثقة داخل الطبقة السياسية ومؤسسات الدولة، مع حالة التعفن السياسي (خطابا وممارسة) وطغيان سلطة الأحزاب على منطق الدولة والمصلحة العليا للبلاد، الى جانب ما يعانيه الشعب من فقر وبطالة وغلاء للمعيشة وترد بالخدمات التعليمية والصحية والنقل، فضلا عن تفاقم المديونية وصعوبة تعبئة الموارد المالية وعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها إزاء الدائنين والمزودين والأجراء في ظرف يتهدد الاقتصاد بالانكماش وقطاعات حيوية بالانهيار جراء جائحة كورونا، وخاصة منها قطاعي السياحة والصناعات المعملية المصدرة».

كما انتقد البيان ما سماه «استفحال صراع النفوذ بين رئيس الدولة ورئيس البرلمان وتصاعد النداءات الى تنظيم اعتصام جديد للرحيل أمام مبنى البرلمان والصراع العلني بين مكونات الائتلاف الحكومي بما يهدد استقرار الحكومة ويحول دون تمكنها من معالجة آثار جائحة كورونا ورسم خريطة طريق لإنقاذ الاقتصاد وإنعاشه».

وحذر من محاولة «دفع البلاد للانزلاق في سياسة المحاور الإقليمية والدولية، بما يهدد سيادتها واستقلال قرارها الوطني، فضلا عن تهديد مستقبل العلاقة مع الشقيقة ليبيا، ثاني شريك للبلاد في مبادلاتها الخارجية بعد الاتحاد الأوروبي».

وتزامن البيان مع محاولة بعض الأطراف السياسية تنظيم تحركات احتجاجية أمام البرلمان التونسي ضمن ما أسمته «اعتصام باردو 2»، والذي يدعو منظموه إلى حل البرلمان وتنظيم انتخابات برلمانية جديدة وتعديل النظام السياسي في البلاد.

يُذكر أن حركة النهضة اعتبرت أن الدعوات المطالبة بحل البرلمان، هي محاولة للانقلاب على الشرعية، كما أكدت أن تونس لا تعاني أي أزمة سياسية، مشيرة إلى أن مؤسسات لدولة متماسكة خلافا لما تحاول بعض الأطراف الإيهام به.

وأكدت أيضا رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا، مشيرة إلى أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون في إطار سلمي.

واستنكرت حركة «النهضة» التونسية الدعوات المطالبة بحل البرلمان، معتبرة أنها محاولة للانقلاب على الشرعية، كما أكدت أن تونس لا تعاني أي أزمة سياسية، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة متماسكة خلافا لما يحاول بعض الأطراف الإيهام به. وأكدت أيضا رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا، مشيرة إلى أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون في إطار سلمي.

وخلال ندوة صحافية لكتلة «النهضة» في البرلمان، قال عماد الخميري، الناطق باسم الحركة، إن الدعوات الأخيرة لحل البرلمان هي «دعوات انقلاب على الشرعية واستهداف للمؤسسات الدستورية وعلى رأسها مجلس نواب الشعب. فهذه الدعوات بلغت حد استهداف المجلس والمطالبة بحله واستهداف رئيسه. وهذه الدعوات لا تُعبر عنها قوى اجتماعية وازنة في البلاد، كما أنها صادرة عن أطراف سياسية ليس لها تمثيلية في الشارع التونسي».

وكانت بعض الأطراف السياسية دعت لتحركات احتجاجية أمام البرلمان التونسي ضمن ما أسمته «اعتصام باردو 2»، والذي يدعو منظموه إلى حل البرلمان وتنظيم انتخابات برلمانية جديدة وتعديل النظام السياسي في البلاد، لكنها قامت لاحقا بتأجيل هذه الاحتجاجات إلى ما بعد فترة الحجر الصحي، وخاصة في ظل تواضع عدد المشاركين فيها.

وقال الخميري إن مؤسسات الدولة التونسية متماسكة، ولا وجود لأزمة سياسية في البلاد، مشيرا إلى أن حركة النهضة «تُجدد دعوتها للمصالحة الوطنية الشاملة وللتهدئة بين كل الأطراف السياسية والاجتماعية، وتشدد على ضرورة الاستثمار في الوحدة الوطنية، فالأولويات الوطنية اليوم هي استكمال المسار الديمقراطي وتركيز المحكمة الدستورية».

من جانب آخر، أكد الخميري التزام حركة النهضة بالموقف الرسمي التونسي حول الأزمة الليبية، مشيرا إلى أن الحل في ليبيا «يجب أن يكون سلميا، ونحن نرفض أي تدخل أجنبي في هذا البلد»، نافيا وجود جلسة برلمانية لـ«مساءلة» رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

يُذكر أن تهنئة رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، لرئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، بمناسبة تحرير قاعدة الوطية، أثارت جدلاً سياسياً في تونس، حيث اعتبر البعض أن الغنوشي يخلط بين موقفي البرلمان وحركة النهضة، عبر دعم طرف ليبي دون آخر، فيما أكدت الحركة أن موقفها منسجم مع موقف الرئيس قيس سعيد الذي سبق أن أكد دعمه للشرعية في ليبيا، والتي تمثلها حالياً حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً.

كما أشارت الحركة إلى أن الغنوشي لم يحاول المس بصلاحيات الرئيس قيس سعيد عندما هنأ فائز السراج بتحرير قاعدة الوطية، مشيرة إلى أن الحركة ورئيسها ملتزمان بالموقف الرسمي التونسي.

 

الشرق الاوسط: المانحون يتعهدون مساعدات لليمن تتجاوز 1.3 مليار دولار.. السعودية تسهم بـ500 مليون دولار... و126 جهة شاركت في المؤتمر «الافتراضي»

كتبت الشرق الاوسط: أثمر مؤتمر المانحين لليمن، الذي عقد برعاية سعودية - أممية في الرياض أمس، عن إعلان مساهمات إغاثية وإنسانية تجاوزت 1.35 مليار دولار.

وشارك في المؤتمر الذي عقد في الرياض افتراضياً، أكثر من 126 جهة، منها 66 دولة و15 منظمة أممية و3 منظمات حكومية دولية و39 منظمة غير حكومية، إضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وجاءت أبرز المساهمات من السعودية بتقديم 500 مليون دولار، والنرويج 195 مليون دولار، وبريطانيا 200 مليون دولار، والسويد 30 مليون دولار، واليابان 41 مليون دولار للمؤسسات الإغاثية اليمنية و7.3 مليون دولار لمواجهة فيروس كورونا، وكوريا الجنوبية 18.4 مليون دولار، وكندا 40 مليون دولار، في حين قدمت المفوضية الأوروبية 80 مليون دولار، وهولندا 16.7 مليون دولار.

وسعى المؤتمر لتوفير نفقات العملية الإغاثية في اليمن وركز على دعم وتنسيق الجهود الأممية والدولية لتحسين الوضع الإنساني في اليمن الذي يواجه أزمة إنسانية كبيرة مع انتشار فيروس «كورونا» وأمراض أخرى.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، في كلمة خلال المؤتمر، الموقف الثابت لحكومة بلاده في دعم ومساندة اليمن وشعبه الشقيق، وتقديرها البالغ لما تقدمه الأمم المتحدة من عمل إنساني عبر وكالاتها العاملة في شتى أنحاء العالم وفي اليمن على وجه الخصوص.

وجدد الوزير السعودي حرص بلاده على دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية. وناشد الوزير السعودي، المجتمع الدولي ممارسة الضغوط كافة على الميليشيات الحوثية للسماح لموظفي مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS بالوصول إلى موقع خزان النفط العائم (صافر) الذي يوجد فيه أكثر من مليون برميل، والمهدد بالانفجار منذ سيطرتهم على ميناء الحديدة في 2015 لتفادي حدوث أكبر كارثة بيئية في البحر الأحمر حال تسرب النفط، وتأثير ذلك على الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، وكذلك تدمير الألغام البحرية المزروعة التي تمنع وصول السفن التي تحمل المساعدات، وعدم فرض الرسوم عليها، والتوقف عن استهداف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة.

من جانبه، شكر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته، السعودية على رعايتها المؤتمر الحيوي ومساعداتها الدائمة لليمن، لافتاً إلى أن اليمن يواجه ظروفاً اقتصادية وإنسانية صعبة، ويحتاج إلى مساعدات في هذه الأزمة.

كما شدد مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، على أن الوضع الإنساني في اليمن بالغ الصعوبة مع انهيار القطاع الصحي وتدهور الأوضاع المعيشية وانتشار المجاعة والنزوح والأمراض، خصوصاً مع تفشي جائحة كورونا مؤخراً.

 

تشرين: لليوم الثامن .. تواصل الاحتجاجات في أمريكا

كتبت تشرين: تظاهر عشرات الآلاف في شوارع مدن أمريكية رئيسية اليوم وذلك لليوم الثامن على التوالي من الاحتجاجات التي تتصاعد تعبيراً عن الغضب على جريمة قتل جورج فلويد الأمريكي من أصول أفريقية من قبل الشرطة أثناء اعتقاله.

ووفقاً لرويترز فقد خرجت مظاهرات حاشدة في لوس انجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا ونيويورك وكذلك في العاصمة واشنطن قرب المتنزه الذي أجلي المتظاهرون عنه أمس لإفساح الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب حتى يسير من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صورة.

وجثا متظاهرون على ركبهم خارج مبنى الكونغرس مرددين هتاف “الصمت هو العنف” و”لا عدالة.. لا سلام” وقابلهم أفراد الشرطة بالقمع والتنكيل قبل بدء حظر التجول الذي فرضته الحكومة.

وظل الحشد في متنزه لافاييت وغيره بعد حلول الليل رغم حظر التجول وتعهدات ترامب بالتصدي لمن وصفهم بأنهم “قطاع طرق” و”بلطجية” باستخدام الحرس الوطني بل وقوات الجيش عند الضرورة وذلك في تحد لكل الدعوات التي وجهها أيضا رؤساء البلدية ولحظر التجول الصارم ولإجراءات أخرى تهدف إلى وقف الاحتجاجات.

وفي نيويورك وبعد أن بدأ حظر التجول سار آلاف المحتجين من مركز باركليز باتجاه جسر بروكلين فيما حلقت طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة فوقهم.

وملأ مئات المحتجين شارع هوليوود بمدينة لوس انجلوس وتجمع آخرون أمام مقر إدارة شرطة المدينة.

وكانت لوس أنجلوس مسرحاً لأعمال شغب عنيفة في ربيع عام 1992 بعد تبرئة ساحة أربعة ضباط متهمين بضرب السائق الأسود رودني كينغ وأسفرت الأحداث عن مقتل أكثر من 60 شخصاً وتسببت في أضرار تقدر بنحو مليار دولار.

من جهتها وفي محاولة للضغط على المحتجين وترهيبهم نقلت وزارة الدفاع الأمريكية نحو 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن بسبب الاحتجاجات التي تجتاح البلاد.

وقال جوناثان راث هوفمان المتحدث باسم البنتاغون في بيان إن القوات “في حالة تأهب قصوى” زاعما أنها “لا تشارك في الدعم الدفاعي لعمليات السلطة المدنية”.

وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن معظم الأمريكيين يتعاطفون مع الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها بلادهم.

وأجري الاستطلاع يومي الاثنين والثلاثاء وأظهر أن 64 بالمئة من الأمريكيين يتعاطفون مع من يخرجون للتظاهر في الوقت الحالي موضحا أن أكثر من 55 بالمئة من الأمريكيين لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات بما في ذلك 40 بالمئة قالوا إنهم يرفضون ذلك بشدة.

إلى ذلك دعت حكومة غامبيا إلى تحقيق شفاف في مقتل أحد مواطنيها برصاص الشرطة الأمريكية في ولاية جورجيا يوم الجمعة الماضي.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في غامبيا في بيان إنها طلبت من سفارتها في العاصمة واشنطن التواصل مع السلطات الأمريكية المعنية بما في ذلك وزارة الخارجية للمطالبة بتحقيق شفاف وموضوعي في مقتل مواطنها مومودو لامين سيساي برصاص الشرطة الأمريكية.

وتشهد أغلب المدن الأمريكية احتجاجات واسعة مستمرة ضد عنف قوات الأمن والعنصرية التي أشعلها مقتل فلويد من قبل عناصر شرطة مينيابوليس في الـ 25 من أيار الماضي.

 

"الثورة": الآلاف يتظاهرون في العاصمة الفرنسية دعماً للاحتجاجات في الولايات المتحدة

سياسة دولي 03 حزيران/يونيو 2020

كتبت "الثورة": شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين عقب تواصل المظاهرات لليوم الثاني على التوالي دعماً للاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وعرضت وسائل الإعلام عناصر الشرطة الفرنسية وهي تطلق قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه آلاف المتظاهرين من المناوئين للعنصرية في ساحات وشوارع باريس وأمام السفارة الأمريكية للتنديد بجريمة قتل المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد مرددين عبارة “لا أستطيع التنفس”.

ورفع المتظاهرون لافتات طالبوا فيها بمحاربة الفكر العنصري المستشري في المجتمع الأمريكي وإحقاق العدالة للمظلومين محذرين من مغبة تفشي العنصرية في فرنسا ولا سيما بعد الإبلاغ في الآونة الأخيرة عن أعمال عنصرية للشرطة.

ولليوم السابع على التوالي تستمر موجة الاحتجاجات العارمة في الولايات المتحدة الأمريكية وما لحق بها من فوضى وأعمال عنف بعد مقتل جورج فلويد المواطن من أصول إفريقية اختناقاً بعدما جثم الشرطي ديريك شوفين بركبته على عنقه في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا حيث شملت المظاهرات نحو 140 مدينة أمريكية كما امتدت إلى خارج الولايات المتحدة.