Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: حذرت من انتكاسة خطرة لعملية السلام وتقويض حقوق الفلسطينيين.. الإمارات: حديث «إسرائيل» عن «الضم» يجب أن يتوقف

 

كتبت الخليج: أكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أي تحرك أحادي لضم «إسرائيل» أجزاء من الضفة الغربية المحتلة سيمثل انتكاسة خطيرة لعملية السلام في الشرق الأوسط، ودعا «إسرائيل» إلى التوقف عن الحديث حول ضم الأراضي الفلسطينية.

وقال قرقاش في حسابه على «تويتر» أمس الاثنين «الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم أراض فلسطينية لا بد أن يتوقف». وأضاف «أي تحرك إسرائيلي أحادي سيمثل انتكاسة خطيرة لعملية السلام وسيقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير وسيشكل رفضاً للإجماع الدولي والعربي بخصوص الاستقرار والسلام».

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» فجر أمس، 10 فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية بزعم تنفيذهم عمليات ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه، كما هدمت وصادرت منشآت زراعية في الأغوار، فيما توغلت عدة جرافات وآليات عسكرية «إسرائيلية» بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع إطلاق الاحتلال قنابل الغاز تجاه المزارعين في أراضيهم شرق خانيونس من دون إصابات، في حين استشهدت طفلة فلسطينية متأثرة بإصابتها برصاصة طائشة في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

وصادرت قوات الاحتلال، أمس، معدات زراعية وشبكات ري، واعتقلت عدداً من المواطنين في قرية الجفتلك بالأغوار، كما هدمت قوات الاحتلال، عدداً من بسطات الخضار قرب قرية عين البيضاء، وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال هدم خمس بسطات، مقامة بجانب الطريق السريع الرابط شمال الأغوار بجنوبها.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية الجفتلك شمال أريحا، حيث استولت على شبكات ري للمواطنين منير نصاصرة، وإبراهيم سالم، وهي تغذي 40 دونماً من الأشجار والعنب والنخيل. كما صادر الاحتلال معدات زراعية للعائلات في القرية، عقب فرض طوق عسكري على المنطقة بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت المواطنين جمعة جهالين، وأمين عنوز، ونادر جهالين، وأنور أبو جودة وولديه جهاد ورائد. وفي قرية التواني بمسافر يطا، جنوب الخليل، نصب المستوطنون خيمة وبيتاً متنقلاً على أراضي المواطنين. من جانب آخر، أعلن مستشفى «عين كارم» في القدس المحتلة عن وفاة الطفلة رفيف محمد قراعين (4 سنوات) من بلدة العيسوية، والتي وصلت إلى المستشفى بتاريخ 21 مايو، وهي بحالة حرجة وتعاني إصابة بطلق ناري بالرأس. وخلال مكوثها في المستشفى، أخضعت الطفلة للعلاج والجراحة وعولجت بشكل مكثف في وحدة العناية المركزة للأطفال، لكن إصابة الدماغ كانت شديدة للغاية.

 

البيان: الجيش السوداني: الأوضاع هادئة على الحدود الإثيوبية

كتبت البيان: قال الناطق باسم الجيش السوداني، العميد الركن عامر محمد الحسن، إن الأوضاع الآن هادئة على الحدود الإثيوبية، ولكنه لم يستبعد حدوث بعض الهجمات في أية لحظة.

وتابع الناطق الرسمي: إن هناك هدوءاً حذراً ونسبياً، على اعتبار أننا نتوقع بأية لحظة، أن تكون هناك بعض الهجمات، بسبب عدم السيطرة من جانب القوات الإثيوبية على تلك الميليشيات، ذاكراً أن معالجة المشكلة من جذورها، تكمن بالتزام القوات الإثيوبية بمنع تلك الميليشيات من الدخول إلى الأراضي السودانية لأي سبب من الأسباب، والالتزام كذلك بالقرارات والاتفاقات المشتركة.

ولفت المتحدث الرسمي إلى أن المسألة متروكة إلى إثيوبيا، وخياراتنا متاحة للتعامل مع تلك المسألة، لحفظ مواطنينا ولحماية ممتلكاتهم.

 

القدس العربي: نيران الغضب تصل البيت الأبيض… وترامب يحرّض حكام الولايات على قمع المتظاهرين

كتبت القدس العربي: تواصلت، أمس الإثنين، الاحتجاجات الغاضبة في مدن الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية مقتل الشاب الأسود جورج فلويد، وسط تحريض من الرئيس دونالد ترامب لحاكم الولايات لاستخدام الشدة.

وذكرت تقارير لوسائل الإعلام أن ترامب انتقد رد حكام الولايات على الاحتجاجات، معتبرا أن هؤلاء يجب عليهم اتخاذ موقف أكثر صرامة، وأن ردهم الحالي يجعلهم يبدون ضعفاء.

وقالت محطة (سي.بي.أس) التلفزيونية نقلا عن تسجيل صوتي لترامب حصلت عليه «عليكم السيطرة إذا لم تسيطروا على الوضع فإنكم تهدرون الوقت. سيسحقونكم وستظهرون كمجموعة من الحمقى».

وقبل هذا، دعا البيت الأبيض إلى الالتزام «بالقانون والنظام»، وحمّل المحرضين مسؤولية الاحتجاجات الأمريكية العنيفة في جميع أنحاء البلاد للّيلة السادسة على التوالي.

وقالت كايلي مكيناني المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبكة فوكس نيوز «نحتاج إلى القانون والنظام في هذا البلد». وقالت إن «أنتيفا»، وهي جماعة مناهضة للفاشية، كانت «بالتأكيد وراء هذا العنف».

وقضت مراكز الشرطة والإطفاء الليلة الماضية في إخماد حرائق متفرقة بالقرب من البيت الأبيض، وفوضى نهب المتاجر في نيويورك وساوث كاليفورنيا.

ونقلت شبكة «سي.أن.أن» عن مصادر أمريكية مسؤولة القول إن ترامب نُقل إلى قبو البيت الأبيض المُحصن (مركز عمليات الطوارئ)، وذلك مع تجمع المتظاهرين من أجل جورج فلويد خارج البيت الأبيض الجمعة الماضية.

ونشر الحرس الوطني قواته في 23 ولاية وواشنطن العاصمة. واندلعت حرائق قرب البيت الأبيض، وتعرضت متاجر للنهب، واخترقت شاحنة مسيرات في مدينة مينيابوليس الأمريكية.

وبدأت الاضطرابات باحتجاجات سلمية على وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود، أثناء احتجازه لدى الشرطة. وتوفي فلويد (46 عاما) يوم الإثنين 25 مايو/ أيار بعد أن أظهر مقطع فيديو ضابط شرطة أبيض في مينيابوليس وهو يجثو على رقبته لما يقرب من تسع دقائق.

وفي لويسفيل في ولاية كنتاكي، ذكرت قناة (دبليو.إل.كيه.واي تي.في) التابعة لشبكة سي.بي.أس أن الشرطة قتلت بالرصاص رجلا في وقت مبكر أمس الإثنين. ولم يتضح إن كان من المتظاهرين.

وأضافت القناة أن الشرطة قالت إنها تعرضت لإطلاق نار قبل الواقعة. كذلك أشارت وسائل إعلام إلى أن عدد القتلى وصل إلى 5.

وفي واشنطن العاصمة، أضرم محتجون النار قرب البيت الأبيض أول أمس الأحد.

واندلعت أعمال شغب متفرقة في بوسطن بعد احتجاجات سلمية، فيما ألقى متظاهرون زجاجات على أفراد الشرطة وأشعلوا النار في مركبة. وبعد ظهر الأحد، اخترقت شاحنة حشدا من المتظاهرين على الطريق السريع 35 في مينيابوليس، الذي كان مغلقا أمام حركة المرور، وسحب المتظاهرون السائق من الشاحنة وضربوه قبل أن تحتجزه شرطة مينيابوليس. ولم يبد أن الشاحنة أصابت أي متظاهرين.

وفي الساحل الغربي، وقعت اشتباكات في بورتلاند في ولاية أوريغون حيث أظهرت لقطات تلفزيونية حرائق صغيرة مستعرة، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أطلقوا ألعابا نارية.

وتعرضت المتاجر الفاخرة في سانتا مونيكا للنهب في شارع شهير للمشاة قبل أن تتدخل الشرطة وتعتقل بعض الأشخاص. وفي نيويورك اعتقلت الشرطة 350 شخصا وأصيب 30 شرطيا بجروح في اشتباكات، وقالت مصادر إعلامية إن عدد المعتقلين في عموم البلاد وصل إلى 4000.

إلى ذلك، أعلن حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية، تيم فالز، أن النائب العام في الولاية، كيث إليسون، وهو أول نائب ديمقراطي مسلم في الكونغرس، سيأخذ زمام المبادرة في محاكمة ديريك تشوفين، ضابط الشرطة المتهم بقتل جورج فلويد.

وجاء هذا القرار بعد أن فقد سكان الولاية ثقتهم بالمدعي العام في مقاطعة هينيين.

 

الشرق الاوسط: ترمب يتهم أنصار بايدن ويذكِّر بالحسم... في «3 نوفمبر».. الاحتجاجات على مقتل فلويد أمام البيت الأبيض... ومقتل متظاهر برصاص الأمن في كنتاكي

كتبت الشرق الاوسط: تحول مقتل الأميركي جورج فلويد في منيابوليس إلى قضية انتخابية، بعد أن أتت مشاهد النيران المستعرة أمام البيت الأبيض، والمتظاهرين الغاضبين المنتشرين في الشوارع، لتزيد من سخونة المشهد الانتخابي في عام مشبع بالاضطرابات من كل حدب وصوب.

تغريدة الرئيس دونالد ترمب، أمس، كانت خير دليل على ارتباط المشهد مباشرة بالانتخابات، إذ اقتصرت على تاريخ واحد بالخط العريض: «الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)!»، وهو موعد الانتخابات الرئاسية، وذلك في دعوة واضحة منه لمناصريه إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع لإعادة انتخابه، قبل أن يتبعها بتغريدات اتهم فيها أنصار منافسه جو بايدن من {اليسار الراديكالي} بتأجيج الاحتجاجات.

وكان بايدن قد زار، أول من أمس، موقعاً في ولاية ديلاوير يحتج فيه مناهضون للعنصرية، وقال إن الولايات المتحدة «تتألم». وكتب بايدن في «تويتر»: «نحن أمة تتألم الآن، ولكن يجب ألا نسمح لهذا الألم بتدميرنا».

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، في محاولة لتفريق متظاهرين أمام البيت الأبيض، في وقت متأخّر أول من أمس، فيما فرض حظر تجول في مدن أميركية كبرى، بما فيها واشنطن، لوقف أعمال الشغب والاحتجاجات على عنف الشرطة.

ولليلة السادسة على التوالي، حصلت مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة، إلى جانب أعمال نهب في أكثر من 20 مدينة. وأعلنت شرطة منيابوليس، في وقت لاحق، العثور على عبوات حارقة في مدينتي منيابوليس وسانت بول، حيث تجمع الآلاف قبل الانطلاق في مظاهرة على طريق سريع.

وفي لويسفيل بولاية كنتاكي، نقلت قناة «دبليو إل كيه واي» التلفزيونية، التابعة لشبكة «سي بي إس»، عن قائد الشرطة المحلية قوله إن عناصر أجهزة الأمن أطلقوا النار، وقتلوا رجلاً، في ساعة مبكرة أمس، خلال تفريق أحد الحشود.

 

تشرين: ترامب يجدد تهديداته باستخدام القوة القصوى ضد المتظاهرين

كتبت تشرين: جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستخدام القوة القصوى ضد المحتجين المشاركين في المظاهرات المناهضة لعنصرية الشرطة الأميركية والتي عمت مختلف المدن بعد جريمة قتل جورج فلويد المواطن الأميركي من أصول أفريقية خنقا على أيدي الشرطة.

وتوعد ترامب في تصريح مقتضب في حديقة الزهور بالبيت الأبيض أمس نقلته رويترز بإنهاء الاحتجاجات في مدن أميركية رئيسية مشيرا إلى أنه سيرسل الآلاف من الجنود المدججين بالسلاح وقوات إنفاذ القانون لإنهاء العنف في العاصمة ومدن أخرى إذا لم يستطع رؤساء البلدية والحكام استعادة السيطرة على الشوارع ورفضوا استدعاء الحرس الوطني.

وقال: “يتعين على رؤساء البلديات والحكام فرض وجود كبير لقوات إنفاذ القانون إلى أن يتم إخماد العنف .. وإذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ التحركات الضرورية للدفاع عن أرواح سكانها وممتلكاتهم فسأقوم بنشر الجيش الأميركي وحل المشكلة سريعاً.

وأضاف إن حظراً للتجول بدءا من الساعة السابعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة سيطبق بحزم.

وأطلقت الشرطة الأميركية الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين سلميين قرب البيت الأبيض خلال كلمة ترامب أمس وقال جوناثان إرنست مصور رويترز إن قوات إنفاذ القانون ومن بينهم أفراد يمتطون الجياد تصدوا للمحتجين في حديقة لافاييت على الجهة المقابلة للبيت الأبيض فيما أفاد مسؤول عسكري رفيع المستوى بانه تم نقل مجموعة عسكريين يخدمون في القوات المسلحة الأميركية إلى منطقة العاصمة واشنطن وتم وضعها في حالة التأهب القصوى.

وأشار المصدر إلى إشراك كامل قوات الحرس الوطني في دائرة كولومبيا التي تحتضن العاصمة واشنطن كما تم استنفار عناصر الشرطة العسكرية ووحدات الهندسة في المنطقة وإرسال عناصر لقوات الحرس الوطني من 5 ولايات إلى واشنطن لتعزيز وحداته هناك.

وقال المسؤول إن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي والمدعي العام وليام بار تابعوا تطورات مساء أمس من مقر وزارة العدل.

وخرجت مظاهرات مناهضة لوحشية الشرطة وتنديداً بجريمة قتل فلويد الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما جثم شرطي أبيض بركبته على عنقه لمدة تسع دقائق في مدينة منيابوليس وخلص تشريح رسمي إلى أن الوفاة جريمة قتل ناجمة عن الاختناق.

وفرض حظر التجول في عشرات المدن الأميركية وبمستويات لم تشهدها البلاد منذ أعمال الشغب التي أعقبت اغتيال مارتن لوثر كينغ عام 1968 وانتشر الحرس الوطني في 23 ولاية والعاصمة واشنطن.

كما اعتقلت السلطات أكثر من أربعة آلاف شخص منذ الـ 26 من الشهر الماضي أي بعد يوم من قتل فلويد فيما قتل متظاهران وأصيب ثلاثة آخرون برصاص الشرطة في لويزفيل أمس وانديانا بوليس أول أمس.

ويؤكد الكثيرون أن ترامب الذي يسعى للفوز بفترة أخرى في انتخابات مقررة في الثالث من تشرين الثاني مسؤول بشكل كبير عن إثارة النزاع والتوتر العرقي والعنصرية بتصريحاته ضد المهاجرين والأقليات في الوقت الذي من المفترض فيه أن يعمل على توحيد الأمة ومعالجة القضايا الرئيسية.

 

"الثورة": احتجاجات في باريس دعماً لمظاهرات الأمريكيين ضد جريمة قتل فلويد

كتبت "الثورة": تظاهر العشرات من المناوئين للعنصرية أمام السفارة الأمريكية في باريس اليوم دعما للمتظاهرين الأمريكيين ضد جريمة قتل جورج فلويد ضحية الفكر العنصري المستشري في المجتمع الأمريكي والذي أدت وفاته خنقا تحت أقدام الشرطة الأمريكية الأسبوع الماضي لاضطرابات في الولايات المتحدة.

وذكرت رويترز أن المتظاهرين تجمهروا أمام مبنى السفارة وحملوا لافتات تندد بالعنصرية وتطالب بإحقاق العدالة في قضية فلويد كتب على بعضها “العنصرية تخنقنا” و”العدالة لفلويد” و” لا أستطيع التنفس” وهي آخر كلمات رددها فلويد بينما كان أحد عناصر الشرطة البيض يضع ركبته على عنقه.

وقال دومينيك سوبو رئيس جماعة فرنسية لمكافحة العنصرية ساعدت على تنظيم الاحتجاج: “جورج فلويد كان ضحية لجريمة عنصرية وقتل عنصري في الولايات المتحدة”.

وحث المنظمون في بيان على تضامن واسع بين الجماعات المناهضة للعنصرية في فرنسا للتنديد “بجريمة شائعة للأسف في الولايات المتحدة”.

وجاء في البيان: “ندعو أيضا إلى أقصى قدر من الحزم في فرنسا بما في ذلك على مستوى الدولة حيث تم الإبلاغ في الآونة الأخيرة عن أعمال عنصرية للشرطة”.

وتتواصل الاحتجاجات على مقتل فلويد الأمريكي من أصول أفريقية الذي لفظ أنفاسه بعد أن قام أحد ضباط الشرطة بتثبيته على الأرض والضغط على عنقه لدقائق.