Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: السعودية والأردن تخفّفان القيود ومصر مطمئنة

 

كتبت البيان: جددت المملكة العربية السعودية تأكيدها استمرار تعليق العُمرة وزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالتزامن مع تخفيفها القيود، فيما بدأت الأردن العودة التدريجية للعمل، في وقت جددت مصر التأكيد أنها غير قلقة إزاء الوضع الصحي لديها.

وبدأ أمس، تخفيف القيود والإجراءات بالمملكة العربية السعودية على مراحل، للحد من تفشي فيروس كورونا، حيث سيسمح للمواطنين والمقيمين التجوال في جميع المناطق عدا مكة المكرمة والأحياء المعزولة صحياً، لكن وزارة الحج والعمرة أكدت استمرار تعليق العمرة والزيارة في الفترة الحالية».

وقالت وزارة الداخلية إنه خلال المرحلة الأولى التي تبدأ الأحد سيتم رفع منع التجول جزئياً من السادسة 6 حتى 3 مساءً، والسماح بالدخول والخروج من وإلى مكة المكرمة.

كما سيتم استمرار السماح بممارسة رياضة المشي طوال اليوم داخل الأحياء. وفي المرحلة الثانية التي سوف تبدأ في 21 يونيو، سيرفع منع التجول جزئياً من 6 صباحاً حتى 8 مساءً، مع استمرار تطبيق إجراءات التباعد في الأماكن العامة في جميع الأوقات، ومنع التجمعات لأكثر من 50 شخصاً.

إلى ذلك، قال مسؤول بوزارة الصحة المصرية إن الوضع الخاص بفيروس كورونا في مصر مطمئن، موضحاً أن 80 % من حالات المصابين بسيطة. وكشف د.مصطفى غنيمة رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة في تصريحات صحافية أن 10 % فقط من المصابين هم من الحالات الحرجة.

وفي الأردن، تعود عيادات الاختصاص بالمراكز الصحية والعيادات الخارجية في المستشفيات التابعة لها للعمل الأحد المقبل، باستثناء مستشفى الأمير حمزة، الذي خصص لعلاج وعزل الحالات المصابة بـ «كورونا». وأعلن مستشفى الجامعة الأردنية أنه سيستأنف استقبال مراجعي العيادات الخارجية تدريجياً من صباح الأحد.

 

القدس العربي: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ خطوات عملية لضمّ الأغوار… نتنياهو: «الدولة الفلسطينية» ستبقى حبرا على ورق… ولا نأبه بـ«الضجيج» الأردني

كتبت القدس العربي: بدأت حكومة الاحتلال مبكرا بتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية لا سيما في منطقة الأغوار، فيما قال رئيسها بنيامين نتنياهو إنه ماض نحو القيام بمخطط الضم في موعده، غير آبه باحتجاجات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبـ«الضجة المرافقة « لها.

وحسب قناة بي بي سي البريطانية فقد أزالت السلطات الإسرائيلية أمس لافتات تحذيرية للإسرائيليين من الدخول الى ثلاث قرى فلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية، كما زادت «الإدارة المدنية» في الضفة الغربية المحتلة عدد موظفيها للتعامل مباشرة مع الفلسطينيين بعيدا عن السلطة. وحسب وزير الحكم المحلي الفلسطيني مجدي الصالح، فإن سلطات الاحتلال تتواصل مع البلديات في مناطق (ج) بشكل مباشر للالتفاف على المؤسسات الرسمية، بينما تعمل على تجاوز السلطة الفلسطينية اقتصاديا، لكن القطاع الخاص الفلسطيني يرفض التعامل المباشر مع سلطات الاحتلال.

ورغم تشكيك جهات إسرائيلية بإقدام نتنياهو على فرض السيادة في الضفة الغربية المحتلة، كرّر أمس تفاخره بقيامه شخصيا بدفع الولايات المتحدة نحو «صفقة القرن» وبنيته تطبيق بنودها القاضية بالضمّ.

وأمام تساؤلات ومزايدات أوساط اليمين الصهيوني عن احتواء الخطة الأمريكية على فكرة دولة فلسطينية قال نتنياهو في حديث لصحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة منه، أمس، إنها ستبقى حبرا على ورق لرفض الفلسطينيين شروطها، مشيرا في الوقت نفسه الى استمرار إخضاع كل الضفة الغربية لسيطرة الاحتلال الأمنية.

وردا على سؤال قال نتنياهو إنه لا يكترث لـ«الضجيج المرافق» لعملية الضم، وإنه غير آبه باحتجاجات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على مخطط الضمّ، معتبرا الضم فرصة تاريخية غير مسبوقة منذ عام 1948. وقال إنها «تحقق لنا أحلاما لطالما راودتنا»، موضحا أن إسرائيل لن تضم مدينة أريحا لكنها ستبقي بقية سكان الأغوار من الفلسطينيين رعايا فيها، داعيا الجانب الفلسطيني للتنازل والتسليم بالسيادة الأمنية.

وفي هذا السياق كشف أمس عن قيام «الإدارة المدنية» التابعة لجيش الاحتلال بزيادة عدد موظفيها للتعامل مباشرة مع الفلسطينيين بدلا من السلطة الفلسطينية.

جاءت هذه الأنباء عن الإدارة المدنية رغم تقارير إسرائيلية كثيرة عن عدم تبليغ المستوى السياسي في إسرائيل للجيش بأي شيء يتعلق بـ «مخطط الضم» من خرائط ومعطيات وتوجيهات.

وأشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بهذا الخصوص إلى استمرار التعاون بين قادة جيش الاحتلال والجيش الأردني على مستوى جيد، لكن الطرف الأردني أعرب عن قلقه من مخطط الضم عدة مرات.

وتابعت «صحيح أن الجيش شرع في الشهور الأخيرة بعمليات تخطيط واستخلاص دلالات ميدانية لإحالة السيادة في مناطق داخل الضفة الغربية، لكنه يفعل ذلك بشكل مستقل وعام دون أن يتلقى أي تعليمات بهذا المضمار من الحكومة ولا حتى جدول زمني لطرح الخطة».

وبالتزامن دعت السفارة الأمريكية في القدس المحتلة أمس رعاياها لعدم زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة القريبة، خوفا من تبعات تطبيق إحالة السيادة الإسرائيلية في مناطق داخل الضفة الغربية المحتلة. وفي خلفية ذلك تواصل جهات أمنية إسرائيلية رسمية وغير رسمية التحذير من التبعات الأمنية والسياسية لخطوة الضم الاستعمارية في الضفة الغربية المحتلة، منبهة من احتمال اندلاع انتفاضة جديدة وتضرر العلاقات الاستراتيجية مع الأردن، كما أكد رئيس معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب الجنرال عاموس يادلين، وهو رئيس الاستخبارات العسكرية سابقا، وتبعه الجنرال بالاحتياط شاؤول أرئيلي الخبير الإسرائيلي الأول بالخرائط، الذي حذر من ولادة مشاكل خطيرة ومتنوعة جراء خطوة الضم.

 

الخليج:السعودية تسجل حصيلة شفاء قياسية.. وفرنسا تخفف إجراءات العزل... العالم يواجه «كوفيد - 19» بالمرحلة الرابعة للتعافي

كتبت الخليج: لا تزال معظم دول العالم تحارب انتشار فيروس «كورونا» المستجد، إلا أنه يفتك بشكل خاص بالبرازيل، أحدث بؤره الساخنة، وأكثرها تضرراً في أمريكا الجنوبية؛ حيث تجاوز عدد الوفيات 25 ألف حالة، فيما تم تسجيل أكثر من 20 ألف إصابة بيوم واحد،ما يرفع إجمالي المصابين بالفيروس الى أكثر من 400 ألف شخص.

كما شهدت العديد من الدول الآسيوية حالات إصابة جديدة، أثارت المخاوف من حدوث «موجة جديدة» من الوباء.

عالمياً أودى فيروس «كورونا» بما لا يقل عن 355736 شخصاً منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، ورصد ما يزيد على 5,705,890 إصابة رسمياً في 196 بلداً ومنطقة ، فيما شفي ما لا يقل عن 2,280,300 مريض.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً؛ من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 100,442 وفاة من أصل 1,699,933 إصابة. وتعافى ما لا يقل عن 391508 أشخاص وأعلنت كازينوهات كبرى في لاس فيجاس أنها ستعيد فتح أبوابها الأسبوع المقبل بعد إغلاقها لأكثر من شهرين؛ بسبب جائحة «كوفيد 19»، وهي أنباء سارة لنيفادا التي تعتمد بشكل كبير على هذه الصناعة؛ من أجل رفاهها الاقتصادي.

وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي بريطانيا (37460 وفاة من أصل 267,240 إصابة)، وإيطاليا (33072 وفاة من أصل 231,139 إصابة)، وفرنسا (28596 وفاة من أصل 182,913 إصابة)، وإسبانيا (27118 وفاة من أصل 236,769 إصابة).

وأحصت أمريكا اللاتينية والكاريبي 45,358 وفاة من أصل 842,826 إصابة، وآسيا 14060 وفاة من أصل 488,379 إصابة، وأوقيانيا 132 وفاة من أصل 8517 إصابة.

أعلنت عن تسجيل 79 حالة جديدة، في أعلى زيادة منذ نحو 8 أسابيع. ودفعت هذه الأحداث، السلطات ، إلى إعادة فرض قواعد التباعد الاجتماعي الصارمة، في البلد الذي نال استحساناً؛ لاحتوائه التفشي الأول، تحسباً من موجة وبائية ثانية في البلاد. .

وقال وزير الصحة بارك نيونغ «قررنا تشديد إجراءات الحجر في منطقة العاصمة لمدة أسبوعين اعتباراً من 29 مايو/‏أيار وحتى 14 يونيو/‏حزيران». وتابع: إن «الأسبوعين القادمين حاسمان لتجنّب انتشار العدوى في المنطقة المدنية»، مشيراً إلى ضرورة «العودة إلى التباعد الاجتماعي الصارم في حال فشلنا في ذلك» وإذا سجلت أكثر من 50 إصابة جديدة يومياً خلال سبعة أيام متتالية على الأقل.

قدمت الحكومة الفرنسية، أمس الخميس، المرحلة الجديدة من تخفيف إجراءات العزل الذي بدأ في 11 مايو/‏أيار، التي قد تشمل إمكانية إعادة فتح الحانات والمطاعم والحدائق العامة مع تحسن الوضع الصحي. وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي وحكومته الإجراءات الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الثاني من يونيو/‏حزيران، الموعد المحدد لبدء المرحلة الثانية من تخفيف تدابير الحجر الصحي في بلد أودى فيه فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 28 ألفاً و500 شخص.

وقال مصدر حكومي: إن السلطة التنفيذية تنوي أن تعيد فتح الفنادق والمقاهي والمطاعم في المناطق الخضراء؛ أي تلك التي تشهد انتشاراً ضعيفاً للفيروس وضغطاً ضئيلاً على المستشفيات. في المقابل في المنطقة الحمراء، أي في باريس ضمناً، لا يمكن أن تفتح هذه الأماكن أبوابها قبل الأول من يوليو/‏تموز.

والأماكن الأخرى المطروحة هي الحدائق والمحميات في كل مكان مع فرض ارتداء أقنعة واقية في المنطقة الحمراء. وتشكل هذه المسألة محور مواجهة بين الحكومة ورئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو التي تدعو بشدة إلى إعادة فتحها.

وأعلنت الحكومة البريطانية أن نظاماً جديداً لتعقب المصابين المحتملين بفيروس كورونا المستجد دخل الخدمة في إنجلترا ابتداء من أمس الخميس. وأوضح رئيس الوزراء بوريس جونسون: إن أي شخص تثبت التحاليل إصابته بالعدوى سيطلب منه تحديد الأشخاص الذين اتصل بهم خلال الأيام السبعة الماضية؛ ليتم تعقبهم ومطالبتهم بعزل أنفسهم لمدة أسبوعين. وذكر جونسون أن النظام يعتمد على التصريح الطوعي للمصابين بالأماكن التي زاروها والأشخاص الذين التقوا بهم محذراً من أن القوانين والغرامات ستكون صارمة ضد كل من يرفض التعاون مع السلطات المعنية.

أعلنت بلجيكا عن تراجع تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19 ) بها بعدما سجلت خلية إدارة الأزمة التابعة لوزارة الصحة خلال 24 ساعة ماضية 31 حالة وفاة ليرتفع بذلك عدد الوفيات الكلي إلى 9388 حالة .

بدأت تركيا تشغيل خدمة القطارات بين المدن الخميس بعد وقفها لشهرين بينما تخفف تدريجياً القيود التي فرضتها لاحتواء تفشي كورونا؛ وذلك في محاولة لاستعادة الحياة الطبيعية ومعاودة فتح الاقتصاد الذي يواجه شبح الركود. وكانت تركيا أصدرت أمراً للمواطنين بالبقاء في المنازل في عطلات نهاية الأسبوع، وأوقفت معظم السفر بين المدن الكبرى وأغلقت المطاعم والمدارس وأغلقت حدودها في إطار جهود مكافحة الفيروس.

وبدأت الحكومة بدأت التراجع عن بعض هذه الإجراءات مع تباطؤ انتشار الفيروس، مستهدفة عودة الحياة لطبيعتها بحلول أغسطس/‏آب.

سجلت رقماً قياسياً جديداً في الإصابات؛ حيث شهدت البلاد 6566 إصابة، و194 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.

سجلت 3771 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح العدد الإجمالي 379 ألف حالة، مما يضعها بعد الولايات المتحدة والبرازيل في عدد الحالات. كما سجلت 174 حالة وفاة جديدة ليصل العدد الإجمالي إلى 4142 حالة؛ لكن السلطات الروسية قالت: إن عدد الإصابات الجديدة مستقر، ما يدل على أن منحنى الإصابات توقف عن التصاعد وهو في طريقه إلى الهبوط.

 

"الثورة": الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية يكشف زيف مواقف وتصريحات مسؤوليه حول تخفيف العقوبات عن سورية

كتبت "الثورة": أكدت سورية أن قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية المفروضة عليها يكشف زيف مواقف وتصريحات مسؤوليه ويفضح النفاق الذي أصبح سمة أساسية للسياسات الأوروبية مشيرة إلى أن هذه العقوبات انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لسانا اليوم: ليس مستغرباً قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية المفروضة على سورية ولا سيما أنه جاء بعد القرار الأمريكي بهذا الخصوص ما يؤكد فقدان هذا الاتحاد استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية.

وأضاف المصدر أن هذا القرار يؤكد مجدداً الشراكة الكاملة للاتحاد الأوروبي في الحرب على سورية ودعمه اللا محدود للمجموعات الإرهابية وبالتالي فإنه يتحمل مسؤءولية أساسية في سفك دم السوريين وكذلك في معاناتهم جراء العقوبات الظالمة التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم ولقمة عيشهم وإعاقة الجهود لتوفير الوسائل والإمكانيات والبنية الطبية اللازمة

لمواجهة وباء كورونا ما يجعل من هذه العقوبات انتهاكا سافرا لأبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة.

وختم المصدر بالقول إن قرار الاتحاد الأوروبي يكشف زيف مواقف وتصريحات مسؤءوليه حول تخفيف العقوبات فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية لمواجهة وباء كورونا ويفضح النفاق الذي أصبح سمة أساسية للسياسات الأوروبية وأفقدها أدنى درجات الصدقية وجعل الاتحاد الأوروبي مجردا من أي اعتبار على الساحة الدولية ولدى الرأي العام الأوروبي على حد سواء.

 

تشرين: مجلس الشعب بمناسبة الذكرى الـ75 للعدوان الفرنسي الغاشم على البرلمان السوري: شعبنا الأبي أظهر بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر وتحقيق التطلعات الوطنية في الاستقلال الكامل والسيادة التامة

كتبت تشرين: أصدر مجلس الشعب بياناً بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لعدوان المستعمر الفرنسي الغاشم على البرلمان السوري في 29 أيار 1945، مؤكداً أن الشعب السوري أظهر بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر الفرنسي وتصفية قواعده بالكامل وتحقيق كل التطلعات الوطنية في نيل الاستقلال الكامل والسيادة التامة على أرضه.

وجاء في البيان الذي حصلت “تشرين” على نسخة منه: نستذكر الأمثلة الوطنية الرائعة التي سطرتها حامية البرلمان مساء يوم الـ29 من أيار عام 1945، عندما رفضوا أداء التحية لعلم الاحتلال الفرنسي، مؤكدين الولاء لوطنهم سورية وأنهم تحت راية العلم الوطني السوري, فتذرع الفرنسيون بهذا الرفض وبدؤوا بإطلاق النار على المجلس النيابي وتهديم واجهته وقتل جميع من كان بداخله من الحامية، وصبوا جام غضبهم على مدينة دمشق، إذ تعرضت بعدها لقصف مدفعي وهجوم بالقنابل رافقته أعمال النهب والإرهاب التي استمرت حتى يوم الحادي والثلاثين من أيار أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى.

وأضاف: كان للصمود السوري في هذه المواجهة دور رئيس في قهقرة الوضع الفرنسي وتراجعه في سورية والمنطقة بأكملها وكذلك جعل الموقف الدولي يتحرك باتجاه إنهاء الوجود الفرنسي؛ حيث أظهر الشعب السوري في هذه المواجهة بسالة منقطعة النظير بإصراره على طرد المستعمر وتصفية قواعده بالكامل وتحقيق كل التطلعات الوطنية في نيل الاستقلال الكامل والسيادة التامة على أرضه.

وقال مجلس الشعب في بيانه: إن شعبنا العربي السوري عبر تاريخه الطويل يتميز بميزات خاصة لعل أهمها ثقافته الكفاحية وتقاليده النضالية وفي مركز هذه الثقافة والتقاليد تشغل الشهادة موقعاً ودوراً محورياً، مشيراً إلى أنه كان لمجلس الشعب شرف الإسهام في هذه التقاليد الوطنية الرفيعة، تقاليد التضحية حتى الشـهادة؛ فالتاسع والعشرون من أيار جاء حدثاً رمزياً كبيراً في إطار هذه التقاليد..

وقال المجلس: هنا نذكر ما قاله الشهيد يوسف العظمة حين أجاب المندهشين من ذهابه إلى ميسلون في معركة غير متكافئة مع عدو شرسٍ إذ قال: “أعلم أننا نذهب إلى معركة خاسرة عسكرياً ولكنها رابحة تاريخياً، ولا أريد أن يكتب التاريخ أن مستعمراً دخل دمشق من دون مقاومة؛ مؤكداً أن حامية البرلمان في التاسع والعشرين من أيار كانت تفكر بالطريقة نفسها.

وأضاف البيان: اليوم نرى في جباه أفراد جيشنا العربي السوري البطل، جباه صناديد ميسلون والتاسع والعشرين من أيار وأبطال حرب تشرين التحريرية الذين تمكنوا بإصرارهم وبطولاتهم وتضحياتهم من صون الاستقلال والسيادة والمحافظة عليه، وإننا في مجلس الشعب وفي ذكرى التاسع والعشرين من أيار نوجه تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهداء سورية الأبرار ولرجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين كرسوا قيم الشهادة والشهداء من خلال تصديهم الأسطوري لقوى الشر والعدوان دفاعاً عن كرامة الوطن وعزته إلى جانب أبناء شعبنا الصامد.

وختم المجلس: نقول لشهداء التاسع والعشرين من أيار لتخلد أرواحكم بسلام، فأبناؤكم وأحفادكم يحملون الراية نفسها في وجه المستعمر ذاته، وكما انتصرتم بالجلاء سننتصر اليوم في معركة تاريخية يخوضها شعبنا الأبي وقواتنا المسلحة الباسلة بقيادة السيد الرئيس المفدى بشار الأسد هذا القائد الذي لا يليق بحكمته وشجاعته إلا النصر المؤزر.

تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهداء التاسع والعشرين من أيار وشهداء سورية الأبرار

وكل عام وسورية شعباً وجيشاً وقائداً بألف ألف خير

 

الشرق الاوسط: هونغ كونغ تسرّع «الحرب الباردة الجديدة».. اصطفاف غربي وعقوبات في الأفق ضد الصين بعد تمريرها «الأمن القومي» في المقاطعة

كتبت الشرق الاوسط: تعززت فرضية اندلاع «حرب باردة جديدة» بين الولايات المتحدة مدعومة من الغرب، والصين، بعد إقرار الهيئة التشريعية الصينية أمس «قانون الأمن القومي» المثير للجدل في هونغ كونغ بما يقوض الحريات المدنية في المقاطعة الإدارية، ويطلق يد بكين في قمع واعتقال المعارضين المطالبين بالديمقراطية والحكم الذاتي. وجاءت هذه القضية بعد التوتر المتصاعد أصلا بين واشنطن وبكين على خلفية أزمة انتشار فيروس «كوفيد-19».

واصطفت دول غربية تنديداً بالخطوة الصينية، حيث عبرت حكومات الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وبريطانيا في بيان مشترك عن قلقها من أن يؤدي قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، إلى تفاقم الانقسامات العميقة في المقاطعة، وطالبت بالسماح لشعب هونغ كونغ بالتمتع بالحريات والحقوق كسبيل وحيد للابتعاد عن التوترات والاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي.

وتلوح في الأفق عقوبات أميركية محتملة ضد الصين، حيث قدم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو توصيته للكونغرس تعتبر هونغ كونغ غير مستقلة عن الصين، وعليه يتعين على المشرعين الأميركيين الحسم حول ما كانت المقاطعة تتلقى معاملة اقتصادية وتجارية تفضيلية.

وتتنوع خيارات الإجراءات الأميركية ضد الصين بين عقوبات اقتصادية وتقييد منح التأشيرات لكبار المسؤولين.