Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: استئناف انعقاد البرلمانات في أوروبا ودول آسيوية.. النمسا تخفف قيود «كورونا».. وإسبانيا في حداد

 

كتبت الخليج: اتشح الإسبان المكلومون بالسواد وخيم عليهم الصمت في أنحاء البلاد، أمس الأربعاء، في بداية حداد مدته عشرة أيام على أكثر من 27 ألف شخص فقدوا أرواحهم بسبب فيروس كورونا المستجد. وأعلنت النمسا تيسير المبادئ التوجيهية المفروضة بسبب «كورونا»، بينما أعلنت اليونان فتح المواقع الأثرية أمام الزوار والسياح، كما فتحت قبرص البلاد أمام الأفواج السياحية، لكن ألمانيا أعلنت تمديد الحظر في الأماكن العامة حتى 29 يونيو/حزيران المقبل، واستكملت كوريا الشمالية أمس فتح أبواب جميع المدارس، واستأنفت البرلمانات في أوروبا وتايلاند وإيران أعمالها.

وفي يوم سجلت فيه المملكة إصابة واحدة بالفيروس، وضع بعض الأشخاص كمامات سوداء مع توقف البرلمان دقيقة عن العمل. ووقفت الأسرة المالكة خارج قصر ثارثويلا في مدريد ونُكِّست الأعلام لتأبين أولئك الذين فقدوا أرواحهم خلال واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ إسبانيا الحديث. وقالت رئيسة البرلمان ماريتشيل باتيت: «نشعر اليوم وكأننا جميعاً أيتام محرومون من عدد كبير من شيوخنا، وكنا نتمنى لو استطعنا تقديم الشكر لهم نظير كل ما فعلوه من أجلنا».

وتعد فترة الحداد الرسمية التي تستمر حتى الخامس من يونيو، هي الأطول في تاريخ إسبانيا الديمقراطي منذ عهد الدكتاتور الراحل فرانثيسكو فرانكو الذي أعقب الحرب الأهلية 1936 1939. وتعد إسبانيا واحدة من أشد دول العالم تضرراً من جائحة «كوفيد 19»؛ إذ سجلت 27 ألفاً و117 وفاة، و236 ألفاً و259 إصابة بفيروس كورونا.

وكشف مكتب رئيس الوزراء النمساوي، المستشار سباستيان كورتس، الأربعاء، الحكومة تيسير المبادئ التوجيهية وتقليص التعليمات المشددة ذات الصلة بمكافحة وباء كورونا المستجد، بسبب انخفاض عدد الإصابات بالفيروس في أغلب مدن النمسا.

وقال كورتس، في بيان: «يجب ألا نفرط في تنظيم حياة الأفراد بسبب الفيروس»، ودعا إلى التركيز على المسؤولية الشخصية والالتزام بالحس السليم. وأكد بيان المستشارية، أن جهود الحكومة ستؤدي إلى خفض وتبسيط القواعد الحالية، وتطبيق أقل القواعد الضرورية، بعدما انحسر الوباء وتراجعت معدلات الإصابة اليومية مؤخراً إلى 0.1%، بواقع 23 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.

ألمانيا

وأعلنت الحكومة الألمانية تمديد إجراءات الحظر المفروضة في الأماكن العامة حتى 29 من يونيو المقبل، بعد مشاورات أجرتها الحكومة الاتحادية مع حكومات الولايات ال16. وفي المقابل احتفظت بعض الولايات بأحقيتها في تخفيف بعض الإجراءات المفروضة في محاولة للتخفيف على المواطنين.

استأنف البرلمان التايلاندي أمس الأربعاء، انعقاده بعد إجازة إجبارية استمرت ثلاثة أشهر بسبب تفشي جائحة كورونا. وبدأ النواب على الفور مناقشة خطة دعم حكومية لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن تفشي الفيروس في البلاد. وارتدى النواب الأربعمئة، كمامات، وجلسوا في ترتيب يكفل الاحتفاظ بمسافة آمنة بين كل نائب وآخر.

وتقضي الخطة التي قدمها رئيس الوزراء برايوث شان اوتشا وتصل قيمتها إلى 1.9 تريليون باهت (60 مليار دولار) بتوفير مساعدات للأفراد، وقروض للشركات، ومساعدات مالية للأعمال التي تأثرت بالإغلاق أثناء تفشي الفيروس.

وانخرطت وحدة التنظيف والتعقيم في البرلمان الأوروبي في بروكسل في تعقيم المقاعد والطاولات، تمهيداً لاستئناف المجلس التشريعي الأوروبي لأعماله، حيث أدرج على أجندته أمس، بحث خطة الدعم الأوروبية بعد جائحة كورونا.

وفي إيران استأنف البرلمان عمله، حيث دعا الرئيس حسن روحاني إلى التعاون بين الهيئتين التنفيذية (الحكومة) والتشريعية (مجلس الشورى) لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

كوريا الجنوبية

وسجلت 40 إصابة جديدة اعتبرت الأعلى من نوعها منذ 50 يوماً، وقال مسؤولون في وزارة الصحة إن هذا العدد يدق ناقوس الخطر وألمحوا إلى احتمال العودة إلى الإجراءات المشددة للفحص والتتبع والعزل. وأمس الأربعاء استكملت البلاد فتح جميع المدارس، بعودة مليوني تلميذ في المرحلة الأساسية إلى مقاعد الدراسة بعد أسبوع من عودة طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، غير أن السلطات قررت إبقاء 561 مدرسة مغلقة، من بينها 111 في العاصمة سيؤول نسبة لمخاطر منظورة.

الهند

وبينما تستعد الهند للمرحلة الرابعة من خطة عودة الحياة إلى طبيعتها، سجلت في البلاد أكثر من 6 آلاف إصابة في 24 ساعة بحيث تجاوز عدد الإصابات عتبة 150 ألفاً، والوفيات 4337.

وقررت الهند تمديد الإجراءات الاحترازية حتى الشهر المقبل، مع انتشار الوباء في 12 ولاية من ولايات البلاد ال28.

بريطانيا

وأعلنت الحكومة عن خطتها للفحوص والتتبع، حيث سترسل جيشاً من 25 ألف عنصر لتتبع المصابين والمخالطين.

بولندا

رفعت القيود على التجمعات العامة إلى 150 شخصاً في المحال والأماكن العامة.

وأعلنت قبرص أمس أنها ترحب بالسياح اعتباراً من التاسع من يونيو المقبل، وأعلنت الحكومة أنها ستتكفل بكل مصاريف إيواء وأكل وشرب وتطبيب أي سائح تظهر الفحوص إصابته بالفيروس هو وعائلته خلال زيارتهم إلى الجزيرة المتوسطية.

وأعلنت اليونان أمس فتح الكولوسيوم أيقونة السياحة الهيلينية الذي يعود إلى عهد عظماء الإغريق.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب الذي انخرط خلال الأيام الفائتة في جولات ولقاءات شعبية في البلاد، سيقيم احتفالاً جماهيرياً في العاصمة واشنطن احتفاء بيوم الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو/تموز المقبل.

وأعلن عمدة لاس فيجاس (نيفادا)، الاستعداد لافتتاح أكبر مدينة للقمار والكازينوهات والترفيه في العالم في الرابع من يونيو المقبل، وذلك بعد إغلاق استمر عشرة أسابيع.

وأشار عداد إحصاءات كورونا إلى ارتفاع معدل الإصابات اليومية بالفيروس المستجد في العالم إلى 94,8 ألف أمس الأربعاء، مقارنة مع 87,8 ألف في اليوم السابق. وحسب العداد، فإن إجمالي الإصابات بالفيروس في العالم وصل إلى 5 ملايين و593148، بينما بلغت حصيلة الوفيات 350509.

وتماثل أكثر من مليونين و288 ألفاً للشفاء منذ بداية الجائحة. وتعود معظم الإصابات إلى الولايات المتحدة (مليون و681,4 ألف حالة)، والبرازيل (391,2 ألف)، وروسيا (362.3 ألف)، وبريطانيا (266,5 ألف)، وإسبانيا (236,2 ألف)، وإيطاليا (230,5 ألف).

 

البيان: تركيا تنزف والجيش السوري يسيطر على مناطق

كتبت البيان: قُتل جندي تركي وأصيب آخر إثر انفجار لغم أرضي على طريق «إم 4»، حيث تسير الدوريات الروسية التركية المشتركة، وفي ما أفاد ناشطون سوريون في ريف إدلب الشمالي، فيما لم تصدر تأكيدات رسمية تركية.

إلى ذلك، بسط الجيش السوري، سيطرته على مناطق الجنوب السوري في ريف درعا، إذ أكّد ناشطون ميدانيون، أنّ الاتفاق الذي جرى بين الجيش وبعض أطراف المصالحات المحلية، يقضي بمنع الاشتباك مع الجيش السوري وعدم انتشار الميليشيات الإيرانية في المدينة وريفها.

وفي أعقاب اجتماعات أمنية مكثفة للأجهزة الأمنية السورية، وممثلين على الحراك الاجتماعي ووجهاء وأعضاء في المصالحة، دعا أهالي درعا لنبذ الوجود الإيراني، مؤكّدين التزامهم بحماية مقار الجيش السوري وعدم التعرض لها.

وتضمّن الاتفاق تولي الفرقة الرابعة مهمة الحفاظ على الأمن في المدينة وريفها، وعدم القيام بعملية عسكرية واسعة ضد المسلحين. في الأثناء، وقع انفجار في محيط قرية الغسانية بريف جسر الشغور في إدلب، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي الروسي في سماء المدينة، وسط تأكيدات ميدانية، بأنّ الطيران الروسي استهدف مستودعاً للذخيرة تابعاً لما يُسمى الحزب الإسلامي التركستاني المتحالف مع تنظيم القاعدة، والذي يتخذ من الغسانية أحد أبرز مقراته. ووقع الانفجار في أحد المنازل التابعة للحزب بالقرب من الطريق الدولي إم 4، فيما لم يصدر الحزب أو روسيا أية توضيحات حول الانفجار.

 

القدس العربي: مزاعم إسرائيلية عن تأييد دول عربية للضم الإسرائيلي… وخارجية الاحتلال تروّج لمصطلح «فرض القانون»

كتبت القدس العربي: في سياق سياسة دق مزيد من الأسافين بين الدول العربية المختلفة، زعمت صحيفة «إسرائيل اليوم» اليمينية الداعمة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه رغم ما تثيره خطة فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، من استنكار وغضب واسعين في العالم العربي، إلا أن ما يدور خلف الكواليس مختلف تماما، وأن السعودية، والأردن ومصر ودولا خليجية أخرى تبدي موافقتها على ضمّ أراض فلسطينية.

وزعمت الصحيفة أيضا أن حكاما عربا التقوا أخيرا مبعوثي إدارة دونالد ترامب، جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش، قد منحوا الضوء الأخضر لمواصلة عمل فريق ترسيم الخرائط الإسرائيلية – الأمريكية استعدادا للبدء بتنفيذ خطة الضم، رغم موقفهم الرسمي المعلن ضد الخطة.

غير أن الأردن حذر أمس من التبعات «الكارثية» في حال تنفيذ إسرائيل قرارها بضم أراض فلسطينية على أمن واستقرار المنطقة.

وجاء الموقف الأردني خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية أيمن الصفدي، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف.

ووفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية، أكد الجانبان أن قرار الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية «يمثل خرقا للقانون الدولي، ويقوض كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية».

وأطلع الصفدي المبعوث الأممي، حسب البيان، على «الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة الأردنية لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم».

وشدد على أن «إحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية يعد سبيلا وحيداً لحل الصراع».

وفي محاولة منها لكسب التأييد لمخطط الضم تستعد خارجية الاحتلال لتسويق الخطة دوليا عبر تسميات أقل وقعا على الآذان.

وحسب صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية فإن الخارجية الإسرائيلية بدأت مؤخراً بالاستعداد لعرض الخطة وتقديم إيجابياتها للدول الأجنبية، وعدم عرضها كخطة «ضم» أو «بسط للسيادة»، بل تقديمها على أنها سريان للقانون الإسرائيلي على تلك المناطق، وهو مصطلح فضفاض وأقل إثارة للدول الغربية.

لكن ليس معروفا ما إذا سيكون لها هذا التغيير وقع إيجابي على زعماء الدول الأوروبية الرئيسية، ومنهم الرئيس الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون ورؤساء وزراء بريطانيا بوريس جونسون، وإسبانيا، فيدرو سانشيز، وإيطاليا جوزيبي كونتي، الذين حذروا نتنياهو من أن الضم «وصفة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط».

وزادت باريس القول إن ضم أي أجزاء من الضفة الغربية «لا يمكن أن يبقى بدون رد».

وعلى صعيد ذي صلة أكد رئيس الإدارة العامة للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عمر عوض الله، أن وزارة الخارجية تلقت طلبا من المحكمة الجنائية الدولية بشأن إعلان الرئيس محمود عباس حلّ جميع الاتفاقيات مع اسرائيل.

ونقلت الوكالة الرسمية عن عوض الله قوله إن الولاية القانونية للمحكمة الجنائية الدولية في فلسطين لن تتغير بعد إعلان الرئيس.

وأضاف أن المحكمة طلبت من فلسطين «تقديم معلومات إضافية عن هذا الأمر، بما في ذلك ما يتعلق باتفاقيات أوسلو»، مشيرا إلى أن «المحكمة ستتحمل مسؤولياتها كجهة اختصاص في الجرائم الواقعة في فلسطين، وأن الإعلان لن يؤثر على مكانة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وما لحقها من اعتراف دول العالم بها، وتغيير مكانتها إلى عضو مراقب في الأمم المتحدة عام 2012».

 

تشرين: تحذير من تفاقم أزمة الغذاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كتبت تشرين: حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة الغذاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل استمرار وباء كورونا.

وجاء في بيان مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”: “على الرغم من جهود الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لحماية المجتمعات المحلية من فيروس كورونا إلا أن هناك آثاراً بالغة على سلاسل إمداد وتوريد الغذاء وعلى توافر وإمكانية الحصول على أنواع أفضل من الأطعمة الآمنة والمغذية والقدرة على تحمل تكاليفها”.

ولفت البيان إلى أن أكثر بلدان المنطقة تضرراً من جائحة كورونا هي البلدان التي تواجه أصلاً أزمة غذائية من حيث الكمية ووتيرة توافر وتنوع الطعام الذي يستهلكه الأطفال والعائلات وخاصة العائلات “الهشة” التي تكافح من أجل تأمين دخل لها وتوفير الغذاء محذراً من تفاقم الأزمات الحالية وخلق نوع جديد من الأزمات الغذائية.

ودعا البيان الحكومات وشركاء التنمية والجهات المانحة إلى توفير الغذاء وإتاحة القدرة على تحمل تكاليف الطعام الآمن والمغذي وتأمين تغذية للعائلات الأكثر هشاشة والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات ودعم خطط حماية وبرامج لمساعدة الفئات الذين فقدوا وظائفهم بسبب الحظر والإغلاق وذلك لكي يتمكنوا من الحصول على الطعام الكافي والآمن والمغذي.

وطالب البيان بإنشاء نظام للأمن الغذائي ومراقبة التغذية وذلك باستخدام مسح عبر الهاتف المحمول أو الانترنت لرصد نجاعة سوق الأغذية وآليات التكيف وأنماط استهلاك الأغذية والفقر متعدد الأبعاد وجمع المعلومات حول الأمن الغذائي والتغذية وتحديثها في الوقت المناسب لتحديد السكان المعرضين للخطر ورصد ومعالجة العوامل التي من المحتمل أن يكون لها تأثير سلبي على الحالة التغذوية للفئات الهشة.

 

الشرق الاوسط: السعودية تبدأ العودة التدريجية للحياة الطبيعية.. أوروبا تستعجل فتح الترفيه... وتخصص 826 مليار دولار لتجاوز تداعيات «كورونا»

كتبت الشرق الاوسط: تبدأ السعودية اليوم (الخميس) استعادة حياتها الطبيعية بشكل تدريجي، وفق الخطة المرحلية التي أعلنتها حتى 21 يونيو (حزيران) المقبل موعد رفع الحظر كلياً. والعودة اليوم تنطلق بمفهوم قائم على «التباعد الاجتماعي» واتباع الإرشادات الصحية، في حين ارتفع عدد المتعافين من وباء «كوفيد - 19» في المملكة إلى أكثر من 51 ألف شخص مع استمرار تناقص عدد المصابين مقارنة بالأيام الماضية.

دولياً؛ ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع حاكم ولاية نيويورك، آندرو مارك كومو، إعادة فتح مدينة نيويورك، مقترحاً رفع حظر السفر إلى دول تحرز تقدماً في مكافحة الفيروس، تزامناً مع انتعاش الأسهم الأميركية نتيجة أنباء عن قرب إيجاد لقاح لفيروس «كوفيد - 19».

بدورها؛ بدأت دول أوروبية عدة استعجال فتح قطاعات الترفيه إثر إعلانها عن خطط لعودة أنشطة الرياضة وخدمات السياحة.

كذلك؛ خطا الاتحاد الأوروبي خطوة تاريخية بموافقة المفوضية الأوروبية على خطة بقيمة 750 مليار يورو (826 مليار دولار) لتجاوز تداعيات وباء «كوفيد - 19».

في هذه الأثناء، واصل الفيروس غزو دول أميركا الجنوبية، خصوصاً البرازيل وبيرو وتشيلي. ودعت «منظمة الصحة العالمية» إلى عدم التراخي في تطبيق إجراءات العزل الهادفة إلى إبطاء الإصابات.