Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: عودة مشروطة لصلاة الجمعة والجماعة في السعودية.. العالم يقترب من «ساعة الصفر» لإعادة فتح الحدود

 

كتبت الخليج: تستعد الدول الأوروبية لرفع الإجراءات غير المسبوقة التي فرضتها بسبب تفشي وباء كوفيد-19، وأعلن مسؤولون في دول عدة إن الخامس عشر من الشهر المقبل يمكن أن يكون «ساعة الصفر» لإنهاء تدابير العزل والإغلاق، وسط دعوات ملحة لفتح الحدود في وقت تراجع فيه معدل الإصابات بفيروس كورونا في العالم الثلاثاء، إلى 87,8 ألف من 97,3 ألف في أمس الأول، لتبلغ الحصيلة 5 ملايين و497 ألفاً و532، بحسب ما أوردت بيانات لجامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية، التي ذكرت أيضاً أن إجمالي الوفيات بالفيروس ارتفع إلى 346 ألفاً و269، فيما تماثل مليونان و400 ألف شخص للشفاء من المرض.

وبعدما أعادت إيطاليا ثالث أكثر الدول تضرراً من كوفيد-19، أمس الأول فتح أحواض السباحة والصالات الرياضية، فتحت أمس موقع بومبيي الأثري الذي يعد جزءاً من التراث العالمي والوجهة السياحية الرئيسية في منطقة نابولي.

وتسعى إيطاليا لاستئناف منسّق للتنقل في أوروبا في 15 حزيران/يونيو. وقال وزير خارجيتها لويجي دي مايو إن «الخامس عشر من حزيران/يونيو هو أشبه بساعة الصفر لاستئناف السياحة».

ودعا رئيس البرلمان الفرنسي ريشار فيران ونظيره الألماني فولفغانغ شوبله، أمس، إلى فتح الحدود بين الدول الأوروبية بأسرع وقت ممكن، لاحتواء «التداعيات الثقيلة» للإغلاق.

أعادت النوادي الليلية ليل الاثنين/ الثلاثاء فتح أبوابها في آيسلندا التي احتذت بلاتفيا، أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فتح العلب الليلية.

وواصلت دول عدة تخفيف تدابير الإغلاق، بينها الولايات المتحدة حيث سجل إقبال كثيف للأمريكيين على الشواطئ والحدائق أمس الأول، للاستفادة من عطلة نهاية أسبوع ممددة لمصادفة ذكرى الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب في هذا اليوم.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن البلاد «تخطّت» ذروة جائحة كوفيد-19. واعتبر بوتين أن الأوضاع في ما يتّصل بالجائحة «مستقرة بشكل عام في البلاد، في المناطق وفي صفوف القوات المسلحة»، مضيفاً أنه «وفق الاختصاصيين، يمكن اعتبار أننا تخطّينا الذروة».

وسجّلت روسيا، أمس، 174 وفاة بكوفيد-19، وهي أدنى حصيلة يومية لوفيات الوباء على أراضيها، كما سجّلت أعلى حصيلة يومية للمتعافين الذين تخطى عددهم الإجمالي 131 ألفاً. وتوفي بالإجمال في روسيا 3807 أشخاص من بين 362 ألفاً و342 مصاباً بفيروس كورونا المستجد.

وتعتبر روسيا ثالث أكثر الدول تسجيلاً للإصابات بكوفيد-19، خلف الولايات المتحدة والبرازيل، علماً بأن موسكو تجري حالياً مراجعة لهذا الرقم.

وحتى قبل ظهر أمس، أوقعت جائحة كوفيد-19 ما لا يقل عن 346 ألفاً و296 وفاة في العالم منذ أول ظهور لفيروس كورونا المستجد في الصين في ديسمبر/ كانون الأول، وفق حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانب آخر، قالت منظمة الصحة العالمية، إن الدول التي تشهد تراجعاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد لا تزال تواجه خطر «ذروة ثانية فورية» إذا أوقفت إجراءات وقف تفشي المرض بشكل أسرع مما يلزم، مشيرةً إلى احتمال تزايد معدلات الإصابة بالفيروس بشكل أسرع.

وقال رئيس حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور مايك رايان، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى من تفشي فيروس كورونا.

وأشار رايان إلى أنه في الوقت الذي تنخفض فيه الإصابات في دول كثيرة، فإن الأعداد تتحرك باتجاه الصعود في أمريكا الوسطى والجنوبية وجنوب آسيا وإفريقيا، مضيفاً أن الأوبئة غالباً ما تأتي على موجات، وهو ما يعني أن موجات التفشي قد تعود في وقت لاحق هذا العام في الأماكن التي هدأت فيها الموجة الأولى. كما حذّرت من احتمال تزايد معدلات الإصابة مرة أخرى بوتيرة أسرع في حالة رفع التدابير الرامية لوقف الموجة الأولى في وقت أبكر مما يلزم.

بحسب رايان أيضاً، فإنه «عندما نتحدث عن موجة ثانية فإن ما نقصده في أغلب الأحيان أنه ستكون هناك موجة أولى قائمة بذاتها من المرض، ثم يعود (المرض) بعد أشهر. وقد تكون هذه حقيقة واقعة في بلدان كثيرة في فترة تقاس بالأشهر».

وأشار مسؤول الصحة العالمية أيضاً إلى ضرورة أن يكون العالم مدركاً لحقيقة أن «وتيرة المرض يمكن أن تزيد في شكل قفزة في أي وقت، لا يمكننا أن نضع افتراضات بأنه لمجرد أن المرض أصبح في اتجاه التراجع الآن فإنه سيستمر في النزول وأننا نحصل على عدد من الأشهر للاستعداد لموجة ثانية. قد نواجه ذروة ثانية في هذه الموجة».

البيان: تخفيف قيود في السعودية والأردن وفلسطين وتونس

كتبت البيان: تشهد السعودية والأردن وفلسطين وتونس تخفيفاً في الإجراءات المفروضة لمواجهة جائحة كورونا. وستبدأ السعودية تخفيف القيود على التنقل والسفر هذا الأسبوع.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بياناً أمس، جاء فيه أنه سيتم رفع القيود على ثلاث مراحل تبلغ ذروتها بإنهاء حظر التجول بشكل كامل باستثناء مدينة مكة، بدءاً من 21 يونيو. وستشهد المرحلة الأولى، التي بدأت أمس، تقليص حظر التجول من 24 ساعة ليسري بين الثالثة عصراً حتى السادسة من صباح اليوم التالي. وسيسمح باستئناف السفر بين المناطق وبعض أنشطة تجارة التجزئة والجملة، بما في ذلك مراكز التسوق. وسيسمح بحرية التنقل بين 6 صباحاً و8 مساء بدءاً من 31 مايو. وسيسمح باستئناف الرحلات الجوية الداخلية، ولكن حظر الرحلات الجوية الدولية سيظل سارياً.

كما ستسمح المملكة للعاملين في القطاعين العام والخاص بالعودة إلى أعمالهم. وستبقى اللقاءات الاجتماعية التي تضم أكثر من 50 شخصاً محظورة.

وأعلنت الحكومة الأردنية استئناف عمل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة بعد أكثر من شهرين من التوقف. وأشارت إلى أن الموظفين سيكونون من سكان المحافظة التي توجد فيها الدائرة الحكومية التي يعملون فيها. وفي حال تطلّبت احتياجات العمل ضرورة وجود موظفين من محافظات أخرى يتمّ إصدار تصاريح لهم.

ولكن، يستمر إغلاق المساجد والكنائس والمؤسسات التعليمية، وصالات المطاعم والمقاهي والمسابح والنوادي الرياضية وصالات الأفراح والحدائق العامة ومدن الألعاب والأماكن الترفيهية.

وفي فلسطين، يعود القطاع العام والخاص للعمل بعد إجازة العيد، فيما أعادت كنيستا المهد والقيامة فتح أبوابهما أمام المصلين والزائرين أمس، بعدما بدأت السلطات الفلسطينية والكنسية تخفيف القيود التي فرضتها جائحة كورونا.

وقصرت كنيسة المهد عدد الحاضرين داخلها على 50 شخصاً على ألّا يكون لديهم أي ارتفاع في درجات الحرارة وأن يلتزموا وضع الكمامات. وفتحت أيضاً كنيسة القيامة في القدس أبوابها ولكن سيكون على المصلين تنسيق زياراتهم مسبقاً.

ومن المتوقع أن يستأنف المسلمون أيضاً الصلاة في المسجد الأقصى بالقدس هذا الأسبوع. وأعلنت د. مي الكيلة وزيرة الصحة الفلسطينية عدم تسجيل أي إصابات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي تونس، فتحت المقاهي والمطاعم أبوابها أمس، بعد غلق استمر أكثر من شهرين منذ إعلان الحجر الصحي الشامل في 22 مارس الماضي.

الشرق الاوسط: «عزلة كورونا» تتفكك... واستعداد خليجي بـ«حزام وقائي».. السعودية تفتح المساجد لصلاة الجمعة... وعودة جزئية للقطاع العام والطيران الداخلي الأحد

كتبت الشرق الاوسط: بدأت «عزلة «كورونا» تتفكك في دول العالم، على الرغم من أن الإصابات بالفيروس ماضية في الارتفاع لتتجاوز حتى صباح أمس الـ5.5 مليون إصابة معظمها في أميركا وأوروبا، والوفيات بلغت نحو 346 ألفاً.

وبينما أظهر عقار «ريمديسيفير» نتائج واعدة في مواجهة الفيروس في الولايات المتحدة وإعلان بريطانيا أنها ستستخدمه لمعالجة المصابين، أعلنت دول الخليج العربي استعدادها لعودة تدريجية للحياة الطبيعية بـ«حزام وقائي».

وأعلنت السعودية خطة زمنية، يبدأ أولها غداً بتخفيف إجراءات منع التجول حتى 21 يونيو (حزيران) المقبل، موعد رفعه، مع إعادة فتح المساجد لصلاة الجمعة عدا مساجد مكة، وبدء عودة جزئية لموظفي القطاع العام واستئناف الرحلات الداخلية فقط الأحد المقبل، وإتاحة عودة الموظفين في القطاعات كافة، والتنقل بين المناطق، وإتاحة الطلبات الداخلية في المطاعم، مع منع تجمع أكثر من 50 شخصاً.

وبينما توافقت اليابان والاتحاد الأوروبي على ضرورة أن يكون لقاح «كوفيد - 19» المستقبلي سلعة عالمية مشتركة، أعلنت إسبانيا الحداد 10 أيام على ضحايا كورونا. وطالبت، بعد إعلانها فتح حدودها الخارجية مع بلدان الاتحاد الأوروبي ابتداء من يوليو (تموز) المقبل، شركاءها الأوروبيين الذين يستعدون لفتح حدودهم أمام مواطني الدول الأخرى «بالتوصّل إلى اتفاق أوروبي مشترك حول شروط السلامة الصحية وتعريف واضح لمفهوم البلد الآمن وقواعد موحّدة لمراقبة الحدود».

القدس العربي: مسؤول أمني إسرائيلي: الفلسطينيون يوقفون كل أشكال التواصل… بما فيها هواتفهم

كتبت القدس العربي: في الوقت الذي كشف فيه النقاب في إسرائيل عن وقف السلطة الفلسطينية لجميع أشكال التواصل مع سلطات الاحتلال، ردا على احتمالات تنفيذ عملية إلحاق أراض من الضفة الغربية بالسيادة الإسرائيلية في الأول من يوليو/ تموز المقبل، حسب تأكيدات ميكي زوهر رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، شكك مسؤولون في وزارة جيش الاحتلال في إمكانية تحقيق ذلك على أرض الواقع نظرا لقصر الفترة الزمنية، ولكنهم حذروا من تداعيات مثل هذه الخطوة إن تمت، مذكرين بكيف تطورت الأحداث في الضفة وغزة عندما وضعت اسرائيل بوابات للتفتيش في الأقصى عام 2017، وكذلك نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حيث استمرت تلك الأحداث شهورا.

وضم صوته للمحذرين من هذه الخطوة من يعرف بـ«منسق شؤون الحكومة في الضفة الغربية» الجنرال كميل أبو ركن، الذي قال إن ذلك سيؤدي لـ «موجة عنف».

وخلال حديث للإذاعة العامة وصف أبو ركن أمس الضمّ الأحادي بأنه خطوة من شأنها أن تدفع لموجة عنف متواصلة ولعمليات جديدة.

وتقدر مؤسسة الجيش من جانبها أن الرد في الميدان قد يكون غير متوقع. وحسب ما تقول فإن هذا يعتمد على كيفية عرض الخطوة وقبولها على التوالي في الشارع الفلسطيني، فضلاً عن احتمال تحريض مسؤولي السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل.

ووفقا للتقرير فإن هناك متغيرا آخر هو سلوك قوات الأمن الفلسطينية مع قرار وقف التنسيق مع اسرائيل، الأمر الذي قد يحفز على تنفيذ عمليات.

وكانت شخصية عسكرية أمنية اسرائيلية رفيعة المستوى قد كشفت لقناة «كان» الإخبارية العبرية عن أن «الفلسطينيين أوقفوا كل أنواع التنسيق معنا، وهذا أمر لم يفعلوه في السابق حتى الآن ولكنهم لم يكسروا كل الأواني بعد».

وحسب «كان» فإن شخصيات فلسطينية رفيعة نقلت رسائل للجانب الإسرائيلي مفادها أن السلطة الفلسطينية ستستمر في الحفاظ على حالة الاستقرار الأمني، ولن تسمح بتدهور الأوضاع.

وحسب الشخصية ذات المستوى الرفيع فإن الفلسطينيين «أوقفوا كل شيء، وهذا أمر لم يفعلوه في السابق، لا توجد محادثات معهم، والهواتف مغلقة، لم نصل في أي مرة الى ما هو عليه الأمر الآن، كل شيء مغلق».

وتابعت الشخصية العسكرية الإسرائيلية: «سنرى إلى أين ستتطور الأمور، هم يعلمون جيداً، كما نحن نعلم، لا يمكنهم العيش من دوننا، لا منظومتنا ولا منظومتهم يمكنهما العمل بدون التنسيق المدني والأمني، السؤال هو كيف سينزل الفلسطينيون عن الشجرة».