Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: دول تلغي الطوارئ الصحية وتفتح المدارس.. الوباء يتراجع.. والعالم يتنفس

 

كتبت الخليج: انخفض عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم، أمس الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، وإن كانت بعض الدول شهدت زيادة ملموسة في عدد الإصابات والوفيات مثل البرازيل والمكسيك والهند، فيما شهدت دول أخرى تراجعاً قياسياً في الوفيات والإصابات مثل إسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وروسيا، بفضل الإجراءات الاحترازية التي بدأتها مبكراً مع اتباع خطوات الاختبارات والتتبع والعزل، وشهد المزيد من الدول تخفيفاً للقيود وفتح الاقتصاد وفق خطط المراحل المتدرجة.

فقد أفاد عداد جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية ووكالة «فرانس برس»، بأن عدد الوفيات بفيروس كورونا في العالم أمس الاثنين، بلغ 345064، بينما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 5 ملايين و408301. وحسب العداد فإن معدل الإصابات اليومية حافظ على استقراره مع انخفاض طفيف، بعد تسجيل 97,3 ألف حالة الاثنين مقابل 99,5 ألف في اليوم السابق. وبلغ إجمالي عدد المتعافين من المرض مليونين و168605.

من جهة أخرى، بدأت دول عدة بتخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضها تفشي فيروس كورنا ، حيث عادت بعض المرافق للعمل تدريجياً، فيما فتحت بعضها الآخر الأجواء وسمحت بلدان لمواطنيها بالخروج إلى المتنزهات والشواطئ. ومع أن بعض الدول لم تخفف الإجراءات إلى الحد الذي يبغيه المواطنون، فإنها تظل خطوة جيدة تبعث على التفاؤل، وتمنح أملاً للدول الأخرى بأنه يمكن مكافحة الفيروس.

تشكل واحدة من أفضل قصص النجاح في مجال مكافحة كورونا، إذ كانت قد وضعت خطة صارمة من 4 مستويات لمكافحة الوباء، وساعد الشعب في تحقيق هذا النجاح من خلال الالتزام بالخطة. وأمس الاثنين، أعلنت نيوزيلندا أنها تعتزم تخفيف القيود المتعلقة بمكافحة الوباء من خلال زيادة الحجم الأقصى للتجمعات من 10 أشخاص إلى 100 شخص. وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن،إن التغييرات ستدخل حيز التنفيذ بدءاً من منتصف نهار يوم الجمعة المقبل.

أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي، الاثنين، أنه سيتم رفع حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وأن طوكيو نجحت في السيطرة على انتشار الفيروس خلال أقل من شهرين.

بدأت العديد من نواحي الحياة تعود إلى طبيعتها، اقتصادياً واجتماعياً وأعلنت عن عودة نشاط الأندية الليلية، وسط شعور أصحابها وروادها بارتياح بشكل متزايد حتى مع استخدام المطهرات والكؤوس التي تستخدم لمرة واحدة والكمامات.

استؤنفت الرحلات الجوية الداخلية جزئياً في الهند، ما خفف من تدابير الإغلاق المتعلقة بفيروس كورونا رغم تسجيل البلاد أكثر من 6000 إصابة جديدة. ففي مطار «إنديرا غاندي الدولي» بالعاصمة نيودلهي، وقف ركاب ارتدوا كمامات أو بزات حماية كاملة في صفوف طويلة لإظهار بطاقات الهوية لأفراد الأمن الذين وقفوا خلف حواجز بلاستيكية، وجاء ذلك بعد أن أمرت المحكمة العليا في الهند بتطبيق معايير التباعد الاجتماعي في المطارات، وخلال الرحلات الجوية.

سجلت الولايات المتحدة 638 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة وهو معدل منخفض بنسبة الثلثين عن الوفيات في أوج الجائحة.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الرحلات الجوية من البرازيل التي تحولت إلى مركز جديد لتفشي فيروس كورونا المستجد حسب ما أعلن البيت الأبيض.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه سيتم رسمياً الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إعادة الحياة إلى طبيعتها من خلال السماح بعودة المدارس الابتدائية للعمل بدءاً من الأول من يونيو المقبل. وأكد أنه سيتم أيضاً منتصف الشهر المقبل السماح لبعض قطاعات التعليم الثانوي بالعودة للدراسة وفق شروط معينة قبل نهاية الموسم الدراسي الحالي، وذلك بعد فترة التوقف القسرية التي فرضها انتشار فيروس كورونا.

استأنفت اليونان، الاثنين، خدمات العبارات المنتظمة من وإلى الجزر، بينما عادت المطاعم والحانات إلى العمل مرة أخرى، حيث قامت الدولة بتسريع الجهود لإنقاذ موسمها السياحي. وكانت السلطات اليونانية حظرت السفر إلى الجزر منذ تدابير الإغلاق التي فرضتها في أواخر مارس لاحتواء فيروس كورونا. وأعلنت اليونان أيضاً إعادة افتتاح جميع المدارس بما فيها المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال والتعليم الخاص ودور الحضانة اعتباراً من الاثنين المقبل.

وفي ظل الرفع التدريجي للقيود المفروضة لإبطاء تفشي فيروس كورونا، يبدو أن الحكومة الاتحادية الألمانية توصي بأن تخفف الولايات بعض قواعد التباعد الاجتماعي اعتباراً من 6 يونيو، مع الاستمرار بوضع قيود على حجم التجمعات، بحيث لا تزيد على 20 شخصاً في الهواء الطلق و10 في الأماكن المغلقة، كما أفادت صحيفة بيلد الألمانية.

عادت الشواطئ الإسبانية لاستقبال الرواد، كما بدأ تخفيف تدابير الإغلاق في مدريد وبرشلونة اعتباراً من أمس الاثنين.

وتوصي وزارة الصحة الإسبانية بالحد من عدد رواد الشواطئ وفرض مسافة بينهم وإبعاد المظلات بفارق 4 أمتار.

أما في مدريد وبرشلونة، فأصبح بإمكان السكان اعتباراً من الاثنين، الالتقاء في مجموعات من 10 أشخاص في منازلهم أو على أرصفة الحانات والمطاعم.

قال وزير الداخلية البلجيكي إن بلاده لن تفرض مرة أخرى الإجراءات الصارمة التي استمرت شهرين لمكافحة تفشي فيروس كورونا حتى إذا حدثت موجة ثانية من حالات الإصابة. وقال بيتر دي كريم «الإغلاق الأول تعامل مع الوضع الذي وصلنا إليه. كانت هذه ظروفاً استثنائية لكن لم نكن أبداً في وضع إيطاليا أو إسبانيا».

أعادت إيران أمس الاثنين فتح مزارات رئيسية في أنحاء البلاد، بعد أكثر من شهرين من إغلاقها،مع إلزام الزوار بوضع كمامات والسير عبر نفق للتطهير وفحص درجة حرارتهم. واتّباع بروتوكولات صحية صارمة.

قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إن فيروس كورونا المستجد قد يكلف البلاد مليون وظيفة مع استمرار إغلاق صناعات كثيرة تعد غير أساسية. ووفقاً لمنظّمة العمل الدوليّة واللجنة الاقتصاديّة لأمريكا اللاتينيّة ومن بينها المكسيك، من المتوقّع أن تُسبّب الأزمة الاقتصاديّة الناتجة عن الوباء، خسارة 11,5 مليون شخص لوظائفهم في المنطقة هذا العام.

 

البيان: الجيش الليبي يعتقل قيادياً «داعشياً» موالياً لتركيا

كتبت البيان: كشف اعتقال الجيش الوطني الليبي، الإرهابي أبو بكر البويضاني في محيط طرابلس، عن مستوى القيادات الإرهابية التي يعتمد عليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تنفيذ أجنداته الإقليمية.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الاسم الحقيقي للإرهابي، هو محمد البويضاني، في السادسة والأربعين من عمره، وهو من سكان باب عمرو بمحافظة حمص السورية، التحق بتنظيم داعش في سبتمبر عام 2014، قبل أن ينضم لميليشيا فيلق الشام، الذي تم تشكيله برعاية تركية، وهو فصيل إخواني، وتلقى تدريبات متقدمة في بلدة تل رفعت، نهاية 2014.

كما شارك في معارك الجيش التركي ضد الأكراد شمالي سوريا.

كما عرف عنه خطف النساء، واغتصابهن، ما جعل منه أحد أهم المطلوبين جنائياً في الداخل والخارج.

وفي مارس الماضي، انتقل إلى ليبيا، برعاية المخابرات التركية، كمسؤول ميداني لقيادة عناصر مرتزقة (فيلق الشام)، في الجبهة الغربية الليبية، وشارك في معارك عدة بمحاور طرابلس، قبل الإعلان عن اعتقاله أثناء كمين نفذه الجيش في معسكر اليرموك، جنوبي العاصمة.

 

القدس العربي: نتنياهو يبلور «خطة لتعزيز تهويد القدس»… واشتية: صمود أهلنا في المدينة سيسقط المخطط

كتبت القدس العربي: تتسارع الإجراءات الاحتلالية التهويدية في مدينة القدس، بينما تزداد حدة اعتداءات قطعان المستوطنين على البشر والحجر والشجر في الضفة الغربية المحتلة لغرض حمل الفلسطينيين على مغادرة قراهم وبلداتهم المتاخمة للمستوطنات.

وتشهد مدينة القدس المحتلة هجمة استيطانية كبيرة، تشرف عليها عدة مؤسسات حكومية في إسرائيل، إلى جانب اعتداءات استيطانية تنفذها جماعات متطرفة، بهدف تهويد المدينة، التي يزعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنها ستكون «العاصمة الأبدية والموحدة» لإسرائيل، وأن حكومته لن تنحسب منها رغم مخالفة هذا القرار الواضحة لقرارات الشرعية الدولية.

وتأكيدا على هذه السياسات الإسرائيلية التهويدية كتب نتنياهو في تغريدة جديدة على حسابه في تويتر، أمس «أنه أصدر تعليماته ببلورة خطة لتعزيز مكانة القدس لدى اليهود بتكلفة تصل إلى 200 مليون شيكل» (الدولار يعادل 3.5 شيكل). وأضاف «من المهم في زمن كورونا أن تبقى القدس على سلم أولوياتنا».

ورد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، على تغريدة نتنياهو، بالقول «مهما قامت إسرائيل من تهويد لن تستطيع تهويد الإنسان الفلسطيني». وقال في تصريح صحافي «إن برنامج تهويد القدس ليس بالأمر الجديد»، مضيفا «هذا التهويد نراه كل يوم، وهذا يضع العالم العربي في تحدٍ».

وأكد أن الفلسطينيين يعولون على سكان القدس المحتلة في إسقاط هذا المخطط، مؤكدا «نعول على أهلنا في القدس الذين أسقطوا البوابات الإلكترونية، وصمودهم هو الأساس، ومهما قامت إسرائيل من تهويد لن تهود الإنسان الفلسطيني، كما جرى عقد عدة مؤتمرات لدعم القدس، ولكن لم تترجم بشكل جدي وعملي».

وعبر كذلك اشتية عن أمله بأن تكون هناك «وقفة عز عربية» تجاه مدينة القدس، وتجاه كل ما يحاك من مؤامرات تجاه المدينة.

وفي السياق قال نتنياهو أمس حول مخطط ضم أجزاء من الضفة المحتلة، إن هناك تاريخا، مطلع يوليو/ تموز، وإنه لا نّية بتغييره. وأضاف قبيل الاجتماع الأسبوعي لكتلة «الليكود» البرلمانية، أمس، إن إحالة السيادة ستتم في موعدها. وتابع «لن نقوم بتعديل الموعد المحدد لشهر يوليو ونحن ننوي العمل بحكمة وسط تعاون كل القوى»، لافتا لوجود «فرصة تاريخية» غير مسبوقة منذ عام 1948 وتتجسد في إحالة السيادة بشكل عقلاني وحكيم كخطوة سياسية وسيادية داخل الضفة الغربية. وأضاف «هذه فرصة ولا يمكن تفويتها».

وميدانيا أطلقت شرطة الاحتلال مساء أمس الإثنين، النار على فلسطيني في الأربعينات من العمر، قرب جبل المكبر جنوب شرق القدس. وزعمت شرطة الاحتلال أن شرطيا احتلاليا أطلق النار على الشاب بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن، وفق الادعاءات الاسرائيلية.

كذلك أصيب شابان برصاص مستوطنين صباح أمس الإثنين، في سهل قرية المغير شمال رام الله.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» عن الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان كاظم حج محمد، قوله إن عددا من المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في السهل الواقع بين المغير وقرية ترمسعيا، وأسفر الاعتداء عن إصابة شابين بجروح، أحدهما إصابته في البطن والآخر في القدم.

وأقدم المستوطنون على حرق ما يزيد عن 30 دونما مزروعة بالقمح والشعير والبرسيم في مسافر يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية. وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور، إن مستوطني «خافات ماعون» أحرقوا ما يزيد عن 30 دونما مزروعة بالمحاصيل في منطقة واد المشخا الواقعة بين قريتي التوانة وطوبا شرق يطا.

 

"الثورة": أكثر من 345 ألف وفاة بكورونا في العالم وعدد الإصابات يتجاوز 5,4 مليون

كتبت "الثورة": أفادت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، بأن عدد الوفيات بفيروس كورونا في العالم بلغ 345064، بينما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 5 ملايين و408301.

وحسب عداد الجامعة، التي تعتبر مرجعا في تتبع انتشار جائحة كورونا، فإن معدل الإصابات اليومية حافظ على استقراره مع انخفاض طفيف، بعد تسجيل 97,3 ألف حالة اليوم مقابل 99,5 ألف في اليوم السابق.

وحسب إحصائية الجامعة، فإن إجمالي المتعافين من المرض بلغ مليونين و168605.

وتم تسجيل أكبر عدد من الإصابات في الولايات المتحدة (مليون و643,5 ألف) ثم البرازيل (363,2 ألف) وروسيا (344,4 ألف).

 

الشرق الاوسط:  مخاوف من إرهاب بيولوجي بعد «كورونا».. السعودية تعود إلى الحياة الطبيعية تدريجياً الخميس... و«الصحة العالمية» تعلّق التجارب على عقار تعاطاه ترمب

كتبت الشرق الاوسط: حذّر خبراء في لجنة مكافحة الإرهاب في المجلس الأوروبي من إمكانية لجوء جماعات إرهابية إلى نشر فيروسات في المستقبل، كسلاح جديد، بعد أن أظهر فيروس كورونا «ضعف المجتمعات الحديثة» في التعاطي مع هذا النوع من الأوبئة.

وقال الخبراء، في تقرير أمس: «ليس هناك سبب للاعتقاد بأن الجماعات الإرهابية ستضيع درساً كهذا»، حول قدرة الفيروسات على إحداث اضطرابات في المجتمعات. وأشاروا إلى أن جماعات إرهابية بدأت أصلاً تجرب مدى قدرتها على شنّ هجمات بيولوجية، وأن استخدام هذه الأسلحة الفيروسية قد يثبت «فعالية عالية، ويسبب أضراراً بشرية واقتصادية على نطاق أكبر بكثير من الهجمات الإرهابية التقليدية».

يأتي ذلك فيما أعلنت السعودية خطة العودة للحياة الطبيعية تدريجياً بدءاً من الخميس المقبل، فيما تستعد دول عربية لتخفيف القيود على الحركة التي فرضتها الجائحة، واستئناف حياتها الطبيعية بحذر. فقد أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، عودة الحياة إلى طبيعتها في الأراضي الفلسطينية بعد انحسار موجة كورونا، منهياً بذلك نحو 3 أشهر من القيود التي طالت مناحي الحياة. وفي الأردن، يعود اليوم نحو 250 ألف موظف حكومي إلى عملهم بعد انقطاع استمر أكثر من 60 يوماً.

على صعيد متصل، أعلن تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تعليق التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكين، بعد نشر دراسة طبية اعتبرت اللجوء إليه أو مشتقاته للتصدي لـ«كوفيد - 19» ليس فاعلاً، وقد يكون ضاراً. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن تعاطيه لهذا العقار من باب الوقاية.