Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: اغلبية الدول تخفف القيود.. والعودة إلى الحياة الطبيعية ما زالت صعبة.. 106000 مصاب في أسوأ أيام «كوفيد-19» بالعالم

 

كتبت الخليج: أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، تسجيل 106 آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم خلال 24 ساعة، في أسوأ يوم للعالم منذ بدء تفشي الجائحة. وعبرت المنظمة عن قلقها من الوضع في الدول الفقيرة في حين تواصل الدول الغنية الخروج من إجراءات العزل العام التي فرضتها، في ذروة تفشي الفيروس. وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي: «لا يزال أمامنا طريق طويل نقطعه مع تفشي هذا الوباء.. نحن قلقون للغاية من ارتفاع عدد الحالات في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط».

مازالت أغلبية الناس حول العالم تتخوف من انتشار موجة جديدة لفيروس كورونا،وما زالوا ملزمين وملتزمين باتباع قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات والتزام الحذر والتعقيم وغسل اليدين باستمرار،وهو أمز يشي بأن العالم لم يتعاف تماماً من الوباء،وأن الحياة تلونت بشكل جديد.

وفي الوقت الذي خففت كل الولايات المتحدة القيود،أعلنت جامعة جون هوبكنز عن تسجيل أكثر من 1570 حالة وفاة وما لا يقل عن 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة،ما يجعل العدد الإجمالي للإصابات في عموم الولايات المتحدة 568, 528. 1 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات 91921 حالة.

وحافظت ولاية نيويورك على صدارة قائمة أشد الولايات تأثرا بأكثر من 350 ألف إصابة و28558 حالة وفاة. وقال حاكم نيويورك، أندرو كومو، إن تفشي الفيروس تباطأ إلى مستويات «غير مسبوقة» حيث تستمر أعداد الوفيات ومعدل الإصابات الجديدة والعدد اليومي للعلاج في المستشفيات المرتبطة بالفيروس في الانخفاض.وأشار إلى أن نيويورك تعمل الآن على إعادة فتح مناطق الولاية على مراحل، حيث يسمح خلال المرحلة الأولى لمتاجر البيع بالتجزئة بمزاولة أعمالها بالإضافة إلى استئناف أعمال التصنيع والبناء. وذكر أن خمس مناطق من عشر مناطق في ولاية نيويورك استوفت شروط إعادة الفتح في حين أن مدينة نيويورك التي تضررت بشدة لا تزال تعمل على استيفاء شروط إعادة الفتح وتخفيف القيود المفروضة لمنع تفشي الجائحة.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق الولايات المتحدة وكندا على تمديد حظر السفر «غير الضروري» بين البلدين حتى 21 يونيو/‏‏‏حزيران المقبل لمنع تفشي الجائحة.وأعرب عن تطلعه إلى رفع حظر السفر حين تتحسن الأمور فيما يتعلق بالجائحة مضيفا: «نريد عودة كل شيء إلى طبيعته».

وفي سياق الإجراءات لاحتواء تداعيات الجائحة على الاقتصاد الأمريكي أعلن ترامب عن إطلاق إدارته مبادرة بقيمة 19 مليار دولار «لدعم المنتجين الزراعيين والحفاظ على صحة سلاسل الإمداد الغذائي الضرورية وتقديم المساعدات الغذائية للعائلات الأمريكية.»

وفي بريطانيا أعلن رئيس مجلس العموم أنه يتعين على النواب أن يعودوا إلى البرلمان في لندن في الثاني من يونيو المقبل،بعد أسابيع من العمل عن بعد.

وتوقع العالم البريطاني كارل هينيجان، مدير مركز الطب المبني على الأدلة بجامعة أكسفورد انخفاض عدد الوفيات اليومي بسبب كوفيد-19 إلى «الصفر تقريباً» بحلول نهاية شهر يونيو المقبل.وأضاف «أعتقد أنه بحلول نهاية يونيو سنجد صعوبة في العثور على أشخاص مصابين بهذا المرض، إذا استمرت الاتجاهات الحالية» في عدد الإصابات بالانخفاض.وتزامنت تصريحات هينيجان مع انخفاض عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في إنجلترا وويلز للأسبوع الثالث على التوالي، ما يعطي أملاً جديداً في أن الوباء يوشك على الاختفاء.وسجلت بريطانيا على مدار الأيام القليلة الماضية انخفاضاً في عدد الوفيات بسبب كورونا في المستشفيات والمنازل ودور الرعاية، مع 545 وفاة الثلاثاء الماضي، مقارنة مع 627 حالة وفاة في الأسبوع السابق. و قالت أنجيلا ماكلين، نائبة كبير المستشارين العلميين في بريطانيا، إن هناك «انخفاضاً مستمراً في عدد الوفيات في جميع أنحاء البلاد»، مشيرة إلى هبوط عدد المصابين الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفس اصطناعي.

وسجلت السلطات البريطانية حتى الآن 35 ألفاً و341 وفاة بسبب فيروس كورونا، في حين بلغ عدد الإصابات 248 ألفاً و181 إصابة، لتكون الثانية من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روت أمس الأربعاء عن مباشرة العمل بالخطط الخاصة بفتح المطاعم والمقاهي ودور السينما في الأول من شهر يونيو المقبل. وجاء إعلان رئيس الوزراء الهولندي بعد اجتماعه مع خبراء صحيين وأعضاء الفريق الاستشاري الخاص بالتعامل مع الأزمات والطوارئ.وقال إن جميع طلاب المدارس الثانوية سيعودون إلى مقاعد الدراسة في الأول من الشهر المقبل مع الالتزام ببعض الإجراءات لاسيما التباعد الاجتماعي. وأوضح أن مدارس الصغار والمدارس الابتدائية يمكن أن تفتح بصورة كاملة في الثامن من يونيو.

وسجلت هولندا 5715 حالة وفاة،فيما زاد إجمالي الإصابات إلى 44249 حالة.

وحثت وزارة الصحة الفرنسية على التزام أقصى درجات اليقظة والحذر إثر ورود أنباء عن إعادة انتشار جائحة كورونا في مناطق عدة بعد أسبوع من تخفيف الإغلاق في البلاد. ودعا المدير العام بوزارة الصحة جيروم سالومون الناس إلى «التصرف بمسؤولية مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع التي يزداد فيها الإقبال على السفر».

وتشير بيانات أولية إلى أن إجمالي الإصابات بكورونا في فرنسا تجاوز 181 ألف حالة، لكن توجد أعداد أخرى لم تظهر عليها حتى الآن أعراض الإصابة. وكانت الوزارة صححت الثلاثاء تقديراتها لأعداد الوفيات بسبب كورونا لتتراجع إلى 28022 من 28239 حالة يوم الاثنين.

وسجلت إيطاليا في ثالث أيام رفع الإغلاق العام أمس الأربعاء زيادة يومية محدودة في عدد الوفيات المتصلة بالفيروس مع استمرار انخفاض الإصابة مقابل زيادة المتعافين لنحو ضعف الإصابات الإيجابية.

كما أعلنت اليونان عن استمرار تراجع وتيرة الإصابات بالجائحة فيما لم تسجل حالات وفيات بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية عن تسجيل ارتفاع طفيف في العدد اليومي للوفيات بفيروس كورونا إلى 83 حالة بينما ارتفع عدد الإصابات الجديدة إلى 295 حالة. وعلى الرغم من الارتفاع الطفيف في عدد الوفيات المسجلة اليوم مقابل 59 وفاة مسجلة أمس، فإن هذا هو اليوم الرابع على التوالي الذي يبلغ فيه العدد أقل من 100 حالة. ومددت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية التي بدأت في 15 مارس الماضي لأكثر من 40 يوماً إضافياً أي حتى الخامس من شهر يوليو المقبل، لكنها ستضطر في نهاية الأمر لتمديدها مدة 15 يوما فقط أي لغاية منتصف الشهر المقبل، وذلك وسط المعارضة الشديدة لأحزاب اليمين والأحزاب القومية الكتالونية.

وفي أنحاء أخرى من أوروبا سجلت النرويج أمس الأربعاء 11 إصابة جديدة ووفاة واحدة،وسجلت بلجيكيا 42 حالة وفاة و 192 إصابة جديدة.وسجلت السلطات الألمانية 797 إصابة و83 وفاة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا.

من جهة أخرى أعلنت السلطات الروسية أمس الأربعاء عن ارتفاع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا إلى 2972 حالة وفاة بعد تسجيل 135 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة. وسجلت السلطات الصحية 8764 إصابة جديدة بالفيروس ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 308705 إصابة. ووفقاً لهذه المعطيات تحتل روسيا المرتبة الثانية بعدد المصابين بفيروس كورونا.

وفي الهند أعلنت السلطات الصحية أمس عن تسجيل 140 حالة وفاة و 5611 إصابة جديدة بالفيروس. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات إلى 106750 والوفيات إلى 3303 حالات.وكانت الحكومة المركزية قد مددت الإغلاق الكامل يوم الأحد الماضي وذلك للمرة الرابعة لمدة أسبوعين أضافيين للحد من تفشي الفيروس.

وفي باكستان توفيت مشرعة بمجلس محلي الأربعاء بعد إصابتها بكوفيد-19 لتصبح أول شخصية سياسية يودي تفشي الفيروس بحياتها في البلاد في وقت رفعت فيه إجراءات العزل العام. وسجلت باكستان 45898 حالة إصابة و985 وفاة حتى الآن جراء المرض الناتج عن تفشي فيروس كورونا.

وارتفعت الحصيلة بشكل مثير للقلق في البرازيل إذإذ تجاوز عدد الوفيات بكوفيد-19 خلال 24 ساعة الألف لأول مرّة، لكن الرئيس اليميني المتشدد جاير بولسونارو لا يزال معارضاً بشدة لتدابير الإغلاق التي قال إنها غير ضرورية أمام ما وصفه ب«مجرّد إنفلونزا صغيرة». ويسجل عدد الإصابات في البرازيل -- أعلى ثالث عدد بين دول العالم -- زيادة بالآلاف، ويرجّح أن يتسارع تفشي الوباء في سادس أكبر دولة في العالم بينما لا يتوقع أن يبلغ ذروته قبل مطلع يونيو.

ودفع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أمريكا اللاتينية بعض المناطق إلى تعليق خططها لتخفيف القيود، كما هي الحال في قرطبة ثاني مدن الأرجنتين، التي تراجعت عن خطتها لتخفيف تدابير الإغلاق جرّاء ارتفاع عدد الإصابات.

وصدرت تحذيرات من تداعيات الوباء على المجتمعات الأكثر فقراً إذ قال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس إنه قد يدفع بما يقارب من 60 مليون شخص «إلى الفقر الشديد».

 

البيان: السلطة تتحلل من الاتفاقيات والأمم المتحدة تحض إسرائيل على التراجع عن الضم

كتبت البيان: حض المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس، إسرائيل على التراجع عن تهديداتها بضم أجزاء من الضفة الغربية، والقادة الفلسطينيين على العودة إلى المحادثات مع أعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.

وقال ملادينوف خلال اجتماع لمجلس الأمن «أدعو زملائي في اللجنة الرباعية إلى العمل مع الأمم المتحدة والتوصل سريعاً لاقتراح يسمح للجنة بلعب دورها كوسيط، والعمل بصورة مشتركة مع دول المنطقة للتقدم في تحقيق السلام».

ويأتي تصريحه الذي حمل طابعاً مباشراً نادراً، غداة إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) التحلل من الاتفاقيات ووضع حد للتنسيق الأمني مع إسرائيل، التي تسعى إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس، أن القرار الفلسطيني بالتحلل من الاتفاقيات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية دخل حيز التنفيذ بشكل فوري. واعتبر عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن إسرائيل «لم تتنكر فقط للمفهوم الأساسي لاتفاق أوسلو، الذي يقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية، ووضع مفاوضات نهائية لقضايا الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات والمياه والأمن، إنما ألغت الاتفاقية، ولم تلتزم بتعهداتها».

وقال «إننا شعب تحت الاحتلال، وشخصيتنا القانونية حددها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، كدولة فلسطينية في الأمم المتحدة». وأضاف أن «الوضع القائم، لا يمكن أن يستمر، وعلى إسرائيل تحمل مسؤولياتها كافة، وفقاً للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة».

وجاءت تصريحات عريقات بعد ساعات من إعلان أبو مازن خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة برام الله ، أن السلطة الفلسطينية، أصبحت «في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية»، بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.

 

القدس العربي: عبّاس يعلن إلغاء الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل و«حماس» تطالب بتطبيق القرار على الأرض

كتبت القدس العربي: بينما التزمت إسرائيل الرسمية الصمت إزاء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير صارتا في حِلّ من كل الاتفاقات الموقعة معها والولايات المتحدة، كرد على برنامج حكومة بنيامين/ غانتس في ما يخص ضم أجزاء من الضفة الغربية، استبعدت مصادر في المنظومة الأمنية الاسرائيلية أن ينفذ الرئيس عباس قرار إلغاء الاتفاقيات، أو وقف التنسيق الأمني. ونقل موقع «والا» العبري، عن مصادر رفيعة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية قولها: «رغم تهديدات عباس، لن يطرأ أي تغيير على التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل».

ووفقا للموقع، أضافت المصادر: «أبو مازن لن يكسر قواعد اللعبة، واحتمالات ضعيفة جدا لوقف الاتفاقيات مع إسرائيل، خصوصا التنسيق الأمني، لأن الاتفاقيات الأمنية تخدم الطرفين».

لكن قناة «ريشت كان» العبرية، قالت مساء أول من أمس إن الرئيس عباس أمر بوقف التنسيق الأمني فورا. ونقلت القناة عن مسؤول فلسطيني كبير قوله، إن القرار صدر للجهات الأمنية لتنفيذه فور انتهاء خطاب الرئيس عباس.

واعتبرت قنوات عبرية أخرى منها «قناة 12» خطاب الرئيس عباس بمثابة قنبلة أسقطها في رام الله، موضحة أن خطابه يحمل رسائل واضحة عن إمكانية تفجر الأوضاع في حال أقدمت إسرائيل فعليًا على الضم.

وفلسطينيا وفي الوقت الذي أعلنت فيه حركة فتح دعمها للرئيس عباس، رفضت الجبهة الشعبية البيان الرئاسي، وانسحب ممثلها عمر شحادة من اجتماع القيادة الليلة قبل الماضية. وبرر انسحابه بما وصفها «بالاستفزازات الشخصيّة والألفاظ غير اللائقة» والمناوشات الكلامية ومطالبة الرئيس له بالسكوت.

أما حركة حماس فقد دعت الرئيس عباس إلى ترجمة حقيقية لأقواله على الأرض والتحلل من الاتفاقيات والتفاهمات مع إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان إن «تجديد إعلان التحلّل من اتفاقية أوسلو وما يترتب عليها من اتفاقيات أمنية وسياسية، توجّه يحتاج إلى ترجمة حقيقية على الأرض عبر خطوات واضحة ومحددة». وحثت على عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير أو أي اجتماع آخر يضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، لبحث استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات الخطيرة المحدقة بالقضية الفلسطينية.

ورد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بالقول إن قرار القيادة الفلسطينية دخل حيز التنفيذ بمجرد انتهاء خطاب الرئيس.

وعقدت الحكومة الفلسطينية اجتماع طارئا الليلة الماضية لبحث سبل تطبيق قرار الرئيس على الأرض، بينما قالت حركة فتح على لسان نائب رئيسها محمود العالول إن الحركة ستبحث اليوم الخميس تداعيات قرار الرئيس.

وعقد مجلس الأمن الدولي أمس اجتماعه الشهري حول فلسطين وبحث قرارات الرئيس عباس.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الفرنسية رفضها لمخطط الحكومة الإسرائيلية تحويل أراض فلسطينية إلى «سيادة» إسرائيل، وأكدت أن ذلك سيؤدي إلى تدهور العلاقات، كما ستكون له آثار سلبية على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية «إن مثل هذا القرار سيكون انتهاكا للقانون الدولي وسيقوض بشكل خطير حلّ الدولتين».

 

الشرق الاوسط: أميركا تُنهي الإغلاق... وتصعّد ضد الصين.. ترمب يدرس استضافة قمة غير افتراضية لـ«مجموعة السبع» الشهر المقبل

كتبت الشرق الاوسط: أنهت الولايات المتحدة الإغلاق جزئياً، حيث خففت كل الولايات الخمسين في البلاد، أمس، الإجراءات الاحترازية المتخذة منذ 8 أسابيع، في خطوة رحّبت بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقطاع الأعمال، بينما حذّر خبراء الصحة من التسرع فيها.

وظهر نائب الرئيس مايك بنس برفقة حاكم ولاية فلوريدا في أحد مطاعم أورلاندو التي أعادت فتح أبوابها أمس، وهو ما طمأن كثيرين وأثار انتقادات آخرين لتجاهله (بنس) ارتداء كمامة.

وفي خطوة أخرى تشجع العودة إلى الحياة ما قبل الوباء، يدرس الرئيس الأميركي استضافة قمة غير افتراضية لـ«مجموعة الدول الصناعية السبع» في منتجع كامب ديفيد، في شهر يونيو (حزيران) المقبل.

وقال ترمب في تغريدة على «تويتر»: «الآن بعدما بدأت أمتنا العودة إلى العظمة، أدرس تغيير ترتيبات (قمة) مجموعة السبع لتكون في الموعد ذاته أو موعد قريب، (...) بمنتجع (كامب ديفيد) الأسطوري». وأضاف: «الأعضاء الآخرون بدأوا كذلك العودة (للحياة الطبيعية)، ستكون إشارة عظيمة للجميع، العودة للحياة الطبيعية!».

في غضون ذلك، صعّد ترمب هجومه على الصين أمس، وقال إن «عدم كفاءتها» في إدارة أزمة فيروس «كورونا المستجدّ» تسبب في «قتل» عدد كبير من الأشخاص في العالم.

وكتب ترمب في تغريدة: «معتوه في الصين نشر بياناً اتهم فيه الجميع باستثناء الصين بنشر الوباء الذي أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص». وأضاف: «أكون ممتناً لو توضحون لهذا الأحمق أن عدم كفاءة الصين، ولا شيء آخر، تسبب في عملية القتل الجماعية العالمية هذه!».

في سياق متصل، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس، من أنه «لا يزال أمامنا الكثير لمواجهة وباء (كوفيد - 19)»، لافتاً إلى تسجيل المنظمة 106 آلاف إصابة جديدة خلال 24 ساعة، في أعلى زيادة يومية منذ بداية الجائحة. وتجاوز عدد الإصابات العالمية 5 ملايين حالة أمس، فيما يلامس عدد المتعافين عتبة المليونين. أما عدد الوفيات، فتجاوز 325 ألفا.

وفي أفريقيا، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الوباء ما زال في «أيامه الأولى»، داعيا إلى «تضامن عالمي» مع القارة.

 

"الثورة": موسكو تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري

كتبت "الثورة": جدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الدعوة إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري مؤكدا أنها تسببت بمعاناة السوريين في حياتهم اليومية كما أنها تعرقل مكافحة وباء كورونا.

وانتقد نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو أمس حول الوضع في سورية عدم تطرق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول عمليات المساعدة الإنسانية العابرة للحدود إلى المشكلات الناجمة عن الإجراءات القسرية المفروضة على سورية والاكتفاء فقط بالاشارة إلى "مشكلات اقتصادية" دون الحديث عن آثار هذه الإجراءات.

وأكد نيبينزيا أن أي عمليات إنسانية في سورية يجب أن تتم بالتعاون والتنسيق مع حكومتها معيدا إلى الأذهان أن روسيا طالبت على مدى سنوات بتحديد قائمة من الشركاء في عملية المساعدة الإنسانية بعلم الحكومة السورية لكن ذلك لم يحدث مشيرا إلى أن إرهابيي جبهة النصرة يعرقلون وصول أي مساعدات إنسانية إلى شمال غرب البلاد لأنهم يريدون الاستيلاء عليها وسرقتها.

ودعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إلى "التوقف عن الخيارات السياسية الفردية التي لا تمت للمبادئ الإنسانية بصلة" مشددا في الوقت ذاته على ضرورة إعادة جميع المناطق إلى سلطة الدولة السورية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

 

تشرين: وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش سيرافق ناقلات الوقود الإيرانية

كتبت تشرين: أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أن قوة من الجيش سترافق ناقلات النفط الإيرانية التي تحمل وقوداً إلى فنزويلا بمجرد دخولها إلى المنطقة الاقتصادية الحصرية للبلد.

وكانت القوة البحرية الأميركية أعلنت أمس عن توجيه 4 سفن حربية وطائرة “بي 8 بوسايدون” إلى البحر الكاريبي لاعتراض 5 ناقلات نفط إيرانية تنقل الوقود إلى فنزويلا.

ونقلت رويترز عن بادرينو قوله في مقابلة على التلفزيون الفنزويلي.. “عندما تدخل الناقلات منطقتنا الاقتصادية الحصرية سترافقها زواق وطائرات من القوات المسلحة الوطنية للترحيب بوصولها وتوجيه الشكر للشعب الإيراني على تضامنه وتعاونه” مضيفا أن الحكومة الفنزويلية على اتصال مع وزير الدفاع الإيراني وتحمل الناقلات الخمس نحو 5ر1 مليون برميل من الوقود.

وأعلنت إيران أمس في رسالة وجهتها إلى منظمة الملاحة البحرية الدولية “أي ام او” حول التهديدات الأميركية لناقلات النفط الإيرانية أنها سترد بالمثل على أي تهديدات.