Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «الكنيست» يمنح ثقته للحكومة الجديدة ونتنياهو يشهر ورقة الضم.. تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة

 

كتبت الخليج: تصاعدت الجرائم والاعتداءات التي تنفذها جماعات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والأغوار، ولم تعد تقتصر على مزارعين أو قرى نائية، بل وصلت التجمعات السكنية، وتتسم هذه الجرائم ب«المنظمة والممنهجة»، فيما استباحت أبقار المستوطنين في منطقة الأغوار، الأراضي والحقول الزراعية في منطقة أم القبا الواقعة في الأغوار الشمالية، في وقت وافق «الكنيست» (البرلمان) على الحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني جانتس، في حين واصل نتنياهو تحديه للمجتمع الدولي معلناً قبيل أداء اليمين القانونية، أنه حان الوقت لضم المستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وذكر عارف دراغمة الناشط في مجال مقاومة الاستيطان، أنّ المستوطنين القاطنين في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بالأغوار، قاموا بإطلاق العنان لقطيع الأبقار للرعي في مزروعات المواطنين وأوقعت خسائر فادحة بمحاصيل القمح والخضار. وأشار دراغمة إلى أن هذه الاعتداءات باتت تتم بشكل ممنهج من قبل المستوطنين الذين يتعمدون ترك أغنامهم وأبقارهم ترعى في أراضي الفلسطينيين وحقولهم، لتكبيدهم خسائر في محاصيلهم الزراعية.

ومنعت قوات الاحتلال، المزارعين وأصحاب منطقة الكرم الغربي من حراثة أراضيهم في منطقة قريوت جنوبي نابلس، ولأول مرة منذ أعوام طويلة. وأوضح الناشط في رصد انتهاكات المستوطنين بشار القريوتي، أن الاحتلال منع أصحاب أراضي قريوت من دخولها هذا العام، باستثناء مناطق معينة، لافتًا أن المستوطنين نصبوا خيامهم بالمنطقة، تمهيدًا للسيطرة عليها بالكامل. وتقدر مساحة المنطقة المستهدفة 200 دونم، مزروعة بأشجار الزيتون الرومية، وهي قريبة من مستوطنة «عيليه»، جنوبي شرقي مدينة نابلس. واعتدت مجموعة من مستوطني مستعمرة «يتسهار»، على مواطن من قرية عينابوس إلى الجنوب من مدينة نابلس. وتسببت قنابل الاحتلال باحتراق أراض زراعية شرق مدينة يطا جنوب محافظة الخليل. وقالت مصادر محلية، إن القنابل الضوئية التي أطلقتها قوات الاحتلال، تسببت باحتراق ما يزيد على دونمين من أراضي المواطنين المزروعة بالقمح والشعير في منطقة «منيزل» شرق يطا.

من جهة أخرى، منحت غالبية من 73 نائباً في «الكنيست» الحكومة الائتلافية التي ستعمل لمدة ثلاث سنوات الثقة، في حين عارضها 46 نائباً، وتغيب عضو واحد عن التصويت. وأكد نتنياهو في خطابه أمام «الكنيست» المضي قدماً في مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، قبيل أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية. وأكد أن على الحكومة الجديدة العمل على تطبيق السيادة «الإسرائيلية» على مستوطنات الضفة الغربية. وقال بعد أن أتى على ذكر تلك المستوطنات «حان الوقت لتطبيق القانون «الإسرائيلي» وكتابة فصل آخر في تاريخ الصهيونية»، زاعماً أن الضم «لن يبعدنا عن السلام، بل سيجعلنا أقرب أكثر إليه».

وفي خطابه أمام البرلمان الأحد، لم يأت جانتس على ذكر خطوة الضم. وتناول جانتس مسألة الانتقادات الموجهة إلى الائتلاف مع نتنياهو، وهي الخطوة التي قسّمت تحالف «أزرق أبيض» الوسطي الذي يتزعمه. وأضاف: «لقد اخترت وأصدقائي الوحدة من أجل الدفاع عن «الإسرائيليين»، ليس فقط في مواجهة تحديات الخارج ولكن في مواجهة الكراهية التي تأكلنا من الداخل وتضر بصمودنا».

 

البيان: المنطقة تستبق عيد الفطر بتدابير احترازية

كتبت البيان: أعلنت مصر والعراق وفلسطين عن سلسلة من الإجراءات خلال عيد الفطر المبارك وما بعده في إطار تدابير مواجهة فيروس كورونا.

وأعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أمس، سلسلة إجراءات احترازية خلال فترة عيد الفطر، كما كشف عن خطة البلاد لتخفيف القيود لاحقاً.

وقال إنه تقرر فرض حظر التجول خلال أسبوع العيد (من الأحد وحتى الجمعة المقبلين)، وغلق المحال التجارية والترفيهية والشواطئ، مع إيقاف كافة وسائل النقل الجماعي وحافلات الرحلات. كما شدد على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، محذراً من «فرض عقوبات» على غير الملتزمين. ومن جهة أخرى، قررت الحكومة، عودة مظاهر الحياة العامة لمختلف القطاعات بعد عيد الفطر، ولمدة أسبوعين.

من جهتها، أعلنت السلطات العراقية، فرض حظر تجول شامل لمدة 8 أيام، اعتباراً من يوم الجمعة المقبل.

ويستمر الحظر بالأيام الأخيرة من شهر رمضان، وخلال أيام عطلة عيد الفطر.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الفلسطينية، أمس، تقييد الحركة بالكامل في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، عشية وخلال عطلة عيد الفطر، كإجراء وقائي.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، : «بداية من مساء الجمعة المقبل، ستمنع الحركة بشكل كامل في جميع المدن والمخيمات والقرى، وحتى نهاية الاثنين 25 مايو الجاري»، لافتاً إلى أنه سيسمح للمحال التجارية بكاملها بفتح أبوابها حتى الجمعة، قبل بدء سريان الإغلاق.

 

القدس العربي: الأردن وإسرائيل: موقف «لعوب» من بومبيو… و«الصراع» الذي أشار إليه «الملك» يشغل المحللين والسفراء

كتبت القدس العربي: يدخل القيادي في حركة حماس خالد مشعل، على خطوط دعم وإسناد الموقف الأردني الملكي العلني من مشاريع الضم الإسرائيلية غربي نهر الأردن، في الوقت الذي يتوسع فيه القلق وسط نخبة عمان بعنوان البحث عن «خيارات التحرك» إذا فرضت إسرائيل مجدداً «أمراً واقعاً».

قبل مشعل، أصدرت حركة حماس رسمياً تصريحاً توجه فيه التحية للموقف الأردني. وعبر لقاء إلكتروني عن بعد، وجّه مشعل تحيته متمنياً على مصر أن تتحرك بمعية السلطة الفلسطينية. وفي الأثناء، تحاول الصحافة الإسرائيلية البحث عن آلية تفسر كلام الملك عبد الله الثاني العلني الخاص بـ»صراع كبير مع الأردن» إذا ما نفذت إسرائيل وعيدها.

تفتح صحافة الليكود مجدداً بالتوازي ملفات الأردن، وتبدأ سلسلة طويلة من التحرشات، ويؤكد مرجع في الدولة الأردنية قريب جداً من مكاتب الملك لـ»القدس العربي» بأن الحديث الإسرائيلي المجنون عن ضم الأغوار والضفة الغربية قد يؤدي إلى تقويض شرعية اتفاقية وادي عربة، وهو نفسه الموقف الذي أبلغ للأمريكيين. و حسب الشروحات، اتفاقية وادي عربة تنص على عدم وجود تماس لحدود محاذية مع إسرائيل. وبالتالي، الخوف لا علاقة له بما وصفه الرئيس طاهر المصري وهو يتحدث مع «القدس العربي» بتصفية القضية الفلسطينية فقط وفقاً لمخطط ليكودي مرسوم وجد في الإدارة الأمريكية الحالية فرصة للاستثمار وفرض حلول أحادية، بل له علاقة بحالة «استهداف» للأردن.

الخيارات غير معروفة في جبهة التصدي، والعمل الدبلوماسي فعال في غرفة القرار الأردنية لمنع الإسرائيليين من تنفيذ خطتهم، والأمر لا يقتصر على تقويض محتمل للإطار القانوني والنصي لاتفاقية وادي عربة بقدر ما يتعلق بخوف عمان من أن يؤدي المساس الجارح بوادي عربة إلى إعلان «حالة عداء مجدداً» مع الأردن، بحيث يصبح الدفاع عن الاتفاقية بعد مخالفة إسرائيل لها عشرات المرات وبقضية مهمة جداً مثل حدود الأغوار.. مستحيلاً أمام الرأي العام.

في تل أبيب طلب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من بنيامين نتنياهو التريث وانتظار خطة سلام أشمل وتفاوض مع الفلسطنيين.لكن لا يوجد أدلة على أن تحذيرات بومبيو ستؤخذ بجدية على الإطلاق في المرحلة الحالية. وما تقوله عمان خلف الستارة أهم مما تقوله أمامها، خصوصاً للأصدقاء الأوروبيين، حيث تساؤلات عن إعلان حالة عداء على الحدود مع إسرائيل في حال ضم الأغوار بعد خروج اتفاقية وادي عربة عن سكتها.. ما المطلوب منا في هذه الحالة؟.. يسأل مسؤولون أردنيون سفراءَ الدول الغربية.

إسرائيل أوفدت مجدداً من يحاول «طمأنة» الأردنيين عبر رسائل من قناة أمريكية فلسطينية، وتم التقاط الرسالة على أنها «تخدير» وليس طمأنينة، وعلى أساس أن الصراع هو مع الجانب الفلسطيني وليس الأردني. لكن الأردن قرر أن لا يشتري هذه البضاعة على أساس أن السلطة الفلسطينية أساسية في المشهد.

على الأقل، خيارات العداء بمعناها العسكري وليس الحربي أصبحت بالأفق، خصوصاً إذا ما قاد الضم الإسرائيلي لخنق أهل الضفة الغربية، وبالتالي دفعهم قسراً وببطء إلى شرقي نهر الأردن وتحت يافطة اقتصادية، كما حذر السياسي عدنان أبو عودة. الموقف جدي في الأردن، وعندما تعلق الأمر بالترانسفير أعادت صحافة إسرائيل التذكير بأن الملك الأردني وقف بصلابة ولوح بوجود الجيش العربي، كما رفض طوال سنوات وبصلابة أيضاً منح أي خطوة لليمين الإسرائيلي في القدس تحديداً أفضلية الصمت الأردنية بأي حال.

السيناريو نفسه يتكرر الآن. وما يقال في أوساط السياسة الأردنية هو أن حكومة الأردن قررت وفي أرفع المستويات أن لا تضفي أي شرعية من أي نوع، بما في ذلك شرعية الصمت على أي اتجاه يقوض عملية السلام ويريد حسم المسائل في الضفة الغربية والأغوار على أساس «الضم».

سأل عضو البرلمان الأردني النشط محمد ظهراوي «القدس العربي» مباشرة: علينا أن نفهم -شعباً ودولة- ما هي خطتنا إذا فعل العدو الإسرائيلي ذلك.. أليس كذلك؟ وسأل ظهراوي مجدداً: ماذا سيحصل؟..هل نسكت؟

لا أحد يمتلك الإجابة. لكن القيادة الأردنية وحدها التي تعترض وتناور في كل المساحات الضيقة والعلنية ومن دون سند عربي بوضوح.

في الأثناء ليس سراً أن مسألة الضم تنتج تشويشاً وحيرة حتى في واشنطن، فالمعطيات تستفسر عن موقع جاريد كوشنر الآن وسبب غيابه بصورة مريبة عن المشهد، والفلاتر الأردنية التقطت «رسائل مضللة وسامة» عبر أحد المبعوثين.

والإدارة الأمريكية لا يبدو أنها «موحدة» خلف اقتناص إسرائيل لفرصة الضم على حساب خطة الرئيس ترامب، فالبنتاغون يحذر وله موقف، وبومبيو -حسب معلومات خاصة – حذر من خطوات متسرعة دون تقييم أثرها الإقليمي. لكن عواصم العرب والاعتدال لم تحصل من الوزير الأمريكي أكثر من قوله للإسرائيليين..»قد لا نكون معكم تماماً إذا فعلتموها الآن». ذلك بحد ذاته، بالقياسات الأردنية، موقف «لعوب» ولا مجال إلا للاستثمار فيه بالتوازي.

 

الشرق الاوسط: تدابير خليجية لـ«استمرار الحياة» بعد الوباء.. «نقص المناعة» يهدد الصين بموجة «كورونا» ثانية... وأوباما يهاجم تعامل ترمب مع الأزمة

كتبت الشرق الاوسط: أصدر مجلس الصحة لدول التعاون الخليجي إرشادات وتوصيات وقائية لاستمرار الحياة ما بعد وباء «كوفيد - 19»، مشدداً على ضرورة الاستمرار في ممارسة سلوكيات الوقاية الشخصية من الأمراض المعدية، واعتمادها أسلوباً للحياة.

ووضع المجلس 5 نقاط أساسية، تهدف إلى استئناف آمن للحياة الطبيعية بعد «كورونا»، وتشمل تدابير خاصة بممارسات الحياة اليومية، والعملية، والدراسية، وقطاع السياحة، ودور العبادة.

وفيما تستعد مدن أوروبية لاستئناف حياة شبه طبيعية اليوم، بعد أسابيع من الإغلاق الصارم، حذّر مستشار صحي رفيع للحكومة الصينية من أن بلاده تواجه موجة إصابات ثانية محتملة بـ«كوفيد - 19» جرّاء نقص المناعة في أوساط سكانها. وقال تشونغ نانشان، لشبكة «سي إن إن»، إن «غالبية الصينيين حالياً لا يزالون عرضة للإصابة بـ(كوفيد - 19) جرّاء نقص المناعة». وأضاف: «نواجه تحدياً كبيراً».

من جهته، خرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن صمته، ووجّه انتقاداً مباشراً نادراً لإدارة الرئيس دونالد ترمب. وقال أوباما لطلاب في حفل تخريج افتراضي، مساء أول من أمس: «قضى هذا الوباء (...) على فكرة أن كثيراً من مسؤولينا يعرفون ماذا يفعلون». وأضاف أن «عدداً منهم لا يحاولون حتى التظاهر بأنهم مسؤولون». ووصل إجمالي الوفيّات جراء وباء كورونا في الولايات المتحدة إلى 88.730، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز، فيما أصبح عدد الإصابات يناهز مليوناً ونصف مليون.

 

"الثورة": 4.6 ملايين إصابة بفيروس كورونا حول العالم و319 ألف حالة وفاة

كتبت "الثورة": تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد اليوم عتبة النصف مليون في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي إضافة إلى 28463 وفاة.

وحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية بالاستناد إلى مصادر رسمية فقد أحصت السلطات البرازيلية البلد الأكثر تضرراً ما يقرب من 15 ألف إصابة جديدة و 816 وفاة أمس ما رفع عدد الإصابات الإجمالي للبلاد إلى 233142 إصابة و15633 وفاة منذ بدء ظهور الوباء في الصين في كانون الأول.

وتأتي البيرو في المرتبة الثانية بين الدول الأكثر تضرراً في المنطقة بـ 88541 إصابة و2523 وفاة تليها المكسيك حيث بلغ عدد الإصابات 47144.

وتحتل المكسيك المرتبة الثانية في عدد الوفيات الذي بلغ 5045 حالة وفي تشيلي التي تم فرض “حجر صحي كبير” على عاصمتها أمس بعد الارتفاع المفاجئ في عدد الإصابات والوفيات سجلت 41428 إصابة و421 وفاة.

وفي الإكوادور بلغ عدد الإصابات 32723 والوفيات 2688 ومن بين البلدان الأخرى الأكثر تضرراً في المنطقة كولومبيا ب 143939 إصابة و 562 حالة وفاة وجمهورية الدومينيكان 11739 إصابة و424 وفاة.

أما بنما فسجلت 9449 إصابة و 69 وفاة والأرجنتين 7979 إصابة و363 وفاة.

وفي العالم تم تسجيل نحو 6ر4 ملايين إصابة منذ بداية الوباء بينها 319 ألف وفاة ويعتبر أكثر من 6ر1 مليون إصابة من بين الحالات المسجلة متعافية الآن.

وسجلت البرازيل حتى مساء أمس 14919 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد إضافة إلى 816 وفاة.

وبحسب بيانات لوزارة الصحة البرازيلية فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة في البلاد منذ بدء الجائحة 233142 بينما بلغ عدد الوفيات 15633.

وفي ألمانيا أعلن معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية عن تسجيل 583 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 174355 بالإضافة إلى تسجيل 33 حالة وفاة جديدة جراء المرض ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 7914 وفاة.

وفي المكسيك قالت السلطات الصحية إن حالات الإصابة بالفيروس زادت إلى 47144 بينما ارتفع عدد حالات الوفاة إلى 5045.

ويقول الخبراء إن المكسيك شهدت زيادة طفيفة في معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا مقارنة بالمتوسط العالمي حتى الآن بسبب الانتشار الواسع لأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

وفي كوريا الجنوبية تم تسجيل 13 حالة إصابة جديدة اليوم بينها سبع حالات وافدة من الخارج فيما لم تسجل أي حالة وفاة جديدة خلال يوم أمس ليبقى عدد الوفيات عند 262 حالة.

وفي الصين أعلنت اللجنة الوطنية للصحة اليوم أن البر الرئيسي الصيني سجل 5 حالات إصابة جديدة بمرض كوفيد 19 أمس نزولاً من ثماني حالات في اليوم السابق.. وكانت حالتان من الخمس لشخصين قادمين من الخارج بينما تم تسجيل الحالات الأخرى في إقليم جيلين شمال شرق البلاد.

وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة في البر الرئيسي حتى الآن 82947 بينما وصل عدد الوفيات إلى 4634.

وفي باكستان أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 39 وفاة و 1313 إصابة بكورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 873 والإصابات إلى 40112.

وفي نيبال أكدت وزارة الصحة والسكان تسجيل أول حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد وهي لامرأة بينما وصلت حالات الإصابة في البلاد إلى 281 حالة.

وفي هذا السياق وخلال الاحتجاجات التي جرت في عدد من البلدان بينها بريطانيا على إجراءات الحجر اعتقلت شرطة لندن أمس 19 شخصاً كانوا ضمن حشد تجمع في هايد بارك وسط العاصمة البريطانية احتجاجاً على استجابة الحكومة لجائحة كوفيد 19.

 

تشرين: الاحتلال الأمريكي يدخل تعزيزات لقواعده غير الشرعية بريف الحسكة

كتبت تشرين: جددت قوات الاحتلال الأمريكي انتهاكها المبادئ والقوانين الدولية وأدخلت قافلة تعزيزات لوجستية وأسلحة جديدة إلى الأراضي السورية قادمة من العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي.

وذكرت مصادر أهلية لمراسلة سانا في الحسكة أن قوات الاحتلال الأمريكي أدخلت مساء اليوم 50 آلية تضم شاحنات وبرادات وعدداً من المدرعات محملة بمعدات لوجستية وأسلحة باتجاه منطقة رميلان عبر طريق حقول نفط السويدية.

وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن تتجه هذه الشحنة إلى المقرات والقواعد غير الشرعية في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

وأدخلت قوات الاحتلال الأمريكي في الثالث عشر من الشهر الجاري رتلاً من العربات المحملة بتعزيزات عسكرية ومواد لوجستية إلى الأراضي السورية قادمة من العراق إلى قواعدها غير الشرعية شرق ناحية الهول ومحيط مدينة القامشلي بريف الحسكة.