Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الجامعة والبرلمان العربي يطالبان بإنهاء الاحتلال «الإسرائيلي».. شهيد في الخليل وتظاهرات رقمية في ذكرى النكبة

 

كتبت الخليج: استشهد شاب فلسطيني، أمس الخميس، برصاص قوات الاحتلال، بذريعة تنفيذه عملية دهس، أسفرت عن إصابة جندي «إسرائيلي»، قرب مستوطنة «نجوهوت»، غربي بلدة دورا جنوب غرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، في وقت أحيا الفلسطينيون الذكرى 72 للنكبة والثانية لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بتظاهرات رمزية ورقمية عبر الإنترنت، محل مسيرات العودة التي يُلَوِّحُ فيها المشاركون بالأعلام الوطنية، في حين دعت الجامعة العربية والبرلمان العربي إلى إنهاء الاحتلال «الإسرائيلي» للأراضي الفلسطينية، واعتبرا أن ضم أراض جديدة في الضفة الغربية لدولة الاحتلال يمثل «جريمة حرب».

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد هو بهاء الدين عواودة (19 عاماً) من قرية دير سامت، وهي إحدى قرى منطقة دورا في محافظة الخليل جنوبي الضفة. ولفتت تقارير صحفية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وأوضحت أن العملية وقعت قرب بلدة بيت عوّا غرب الخليل، وأغلقت قوات الاحتلال مدخل البلدة ومنعت المركبات من التوجه إلى المداخل الغربية لبلدة دورا.

من جهة أخرى، تعد تطبيقات الهواتف المحمولة ومحادثات الفيديو عبر برنامج زوم من بين الأدوات الإلكترونية الأخرى التي يستخدمها الفلسطينيون لإحياء ذكرى النكبة، عندما هُجِّروا هم وأحفادهم من قراهم عن طريق القوة الغاشمة والمذابح الجماعية. وذكر نشطاء أن المبادرات الجديدة تسلط الضوء على «مجتمع رقمي» تشكل أيضاً حول الثقافة والطعام والأزياء الفلسطينية. وفي قطاع غزة، أكد قادة الفصائل في كلمات لهم بالمناسبة، أن إحياء ذكرى النكبة يتزامن مع مرور عامين على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هذا القرار الأمريكي رد عليه الشعب الفلسطيني بانتفاضة غضب عارمة ارتقى خلالها 72 شهيداً وما يزيد على 3200 جريح في قطاع غزة. وأوضحوا أن الشعب الفلسطيني الذي يعاني يومياً نتائج النكبة الكبرى يؤكد للعالم اليوم أن حق عودته لأرضه التي شرد منها، حق لا يسقط بالتقادم، ولا يملك أحد تفويضاً بالتنازل عنه.

في غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية، في بيان، بمناسبة الذكرى 72 للنكبة، أن إقدام سلطات الاحتلال على تنفيذ مخططاتها الاستعمارية بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستوطنات، يمثل جريمة حرب، لافتة إلى أن الشعب الفلسطيني لن يكون وحيداً في التصدي لهذا العدوان.

إلى ذلك، طالب رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، في بيان بالمناسبة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل المسؤولية، واتخاذ موقف دولي حازم لإنهاء احتلال القوة القائمة بالاحتلال «إسرائيل» لفلسطين، ووقف ضم الأراضي الفلسطينية، ومخطط ضم الأغوار إلى السيادة «الإسرائيلية»، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

البيان: 36 مليار تفاعل مع الدعوة عبر المنصات الإعلامية.. الملايين حول العالم يصلون من أجل إنقاذ البشرية من وباء كورونا

كتبت البيان: شهد العالم يوم أمس الخميس 14 مايو ما يمكن وصفه بمشهد تاريخي غير مسبوق، حيث توحد ملايين البشر في كل أنحاء العالم بالدعاء والصلاة والتضرع لله من أجل أن يرفع وباء كورونا، وأن يلهم العلماء والباحثين للوصول إلى دواء ولقاح لإنقاذ البشرية من هذا الوباء، وذلك تلبية للنداء الإنساني الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، والذي دعمه وباركة وشارك فيه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وعدد من رؤساء وملوك العالم، ورجال الدين والسياسيين والإعلاميين والمؤثرين، والأفراد والجمعات من كل الديانات والأعراق والبلدان، الصغار والكبار.

ومنذ اللحظة الأولى التي أطلقت فيها اللجنة المبادرة من خلال البيان الذي صدر بـ 14 لغة، لاقت الدعوة تفاعلا واقبالا كبيرا للمشاركة في الصلاة من أجل الإنسانية، وقد نقل الموقع الرسمي  للدعوة pray.forhumanfraternity.org وصفحات اللجنة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المشاركات من جميع أنحاء العالم قبل وأثناء وبعد المبادرة، كما انطلق البث المباشر يوم 14 مايو لمدة 24 ساعة والذي نقل للعالم تفاعل ومشاركات الافراد والجماعات في جميع أنحاء المعمورة، حيث بلغ حجم التفاعل أكثر من 36 مليار تفاعل على جميع المنصات منذ انطلاق الدعوة في ٢  مايو الجاري وحتى صباح الخامس عشر من الشهر ذاته .

وتكلل النجاح الكبير مع مشاركة الملايين في كل أنحاء العالم في هذا اليوم الإنساني، بتصدر وسم المبادرة #صلاة_من_أجل_الإنسانية و #prayforhumanity منصات التواصل الاجتماعي ليصبح الأكثر تداولا في العديد من البلدان حول العالم مثل فرنسا، ألمانيا، الهند، السعودية، الإمارات، إسبانيا، مصر، إيطاليا، إلى جانب الاهتمام الكبير من آلاف من وسائل الإعلام التقليدية والرقمية بكل اللغات لمواكبة وتغطية الحدث الذي قد يكون الأهم في تاريخ البشرية الحديث.

ومن جانبها توجهت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بالشكر لجميع القيادات والمؤسسات الدينية ‏والسياسية والشعبية والشخصيات الفاعلة والمؤثرة وجميع المشاركين في اليوم ‏العالمي من أجل الإنسانية في جميع أنحاء العالم .

وأكد الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت، أمين سر المجلس البابوي للحوار ، ‏رئيس جلسات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، أن انضمام الناس من جميع أنحاء العالم ومشاركتهم في هذه الدعوة يؤكد أن الجميع ‏يدركون بالفعل خطورة هذه الجائحة، وضرورة التوجه إلى الله في هذا التوقيت من ‏أجل أن يخلص البشرية من هذا الوباء، سنواصل الدعاء والتضرع إلى الله حتى زوال ‏هذه الجائحة ، وعودة السلام والطمأنينة للعالم أجمع .

وأشاد القاضي محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، بما ‏حققته هذه الدعوة من نجاحات غير متوقعة من شأنها أن تسهم في خلق حالة ايجابية إنسانية عالمية في ظل ظروف الجائحة التي تؤرق العالم، موضحا أن أصوات التضرع إلى الله التي انطلقت من جميع قارات العالم متوجهة إلى الله عز وجل أن يرفع عن العالم هذا الوباء في مشهد حضاري انساني، تبعث الأمل وتدعو للتفاؤل، في أن يوفقنا الله لتجاوز هذه المحنة ونحن أكثر أخوة وتماسكا من أي وقت مضى.

وأوضح د. محمد المحرصاوي ، رئيس جامعة الأزهر عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ‏، أن يومَ الرابعَ عشرَ من مايو يومٌ توحدت فيه الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الإنسان ، وما شاهدناه جميعًا اليوم من الترحيب العالمي بالدعوة إلى الصلاة يمثل بادرةَ أملٍ على إمكانية تحقيق وحدة إنسانية عالمية، مشيرا إلى أن دعوةَ الناس باختلاف عقائدهم للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية هي دعوةٌ إنسانيةٌ متحضرةٌ تعزز قيمَ التآلف والأخوة الإنسانية ، وتمثل فرصةً حقيقية لتكاتف الشعوب وتآزرها ، لافتا  إلى أن المؤسساتُ التعليميةُ ستعمل خلال الفترة القادمة من أجل غرس قيم الأخوة الإنسانية بين شباب اليوم وقادة الغد وأمل المستقبل، موضحا أن جامعة الأزهر تدعو كلَّ منتسبيها إلى الصلاة والدعاء ليكشف الله هذه الغمة .

‏ ‏وذكر محمد خليفة المبارك ، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عضو اللجنة ‏العليا للأخوة الإنسانية، أن هذا الوباء الصحي الذي يحيط بالإنسان من كل ناحية، جاء ليؤكد أن عالمنا اليوم لم تعد تنفعه العزلة ولا تجدي معه قواعد التمييز، ولن يكن هناك نجاة إلا بالاصطفاف والوحدة خلف قيم الأخاء والمحبة التي تفرضها .

وقال المونسينيور يوأنس لحظي، السكرتير الشخصي للبابا فرنسيس عضو اللجنة ‏العليا للأخوة الإنسانية، إن مشاركة جميع الديانات والمعتقدات في هذه المبادرة والتجاوب العالمي معها  يدفعنا قدماً نحو مواصلة ‏العمل من أجل الإنسانية، خاصة في مواجهة هذا الوباء، سنواصل التضرع إلى الله ‏والعمل مع إخواننا من جميع الديانات والعقائد الأخرى من أجل تحويل فاجعة الوباء إلى فرصة لمزيد من التضامن والاخوة .‏

وأوضح الحاخام بروس لوستيج, كبير حاخامات المجمع العبري بواشنطن وعضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية أن اليهود من جميع أنحاء العالم قد شاركوا في تلك المبادرة، والتي نالت اجماعا واهتماما دوليا كبيرا، لذا شارك الجميع بالصلاة وأفعال الحب والعطف مع غيرهم لحماية الإنسانية من هذا الوباء الخطير.

وقال د. سلطان الرميثي ، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية: تمر الأنسانية بلحظة فارقة في تاريخها الطويل، ويوم الخميس ١٤ مايو اجتمع الناس من جميع أنحاء العالم والتقت قلوبهم بمختلف أعراقهم وجنسياتهم ودياناتهم وثقافاتهم في مبادرة للجنة العليا للأخوة الإنسانية، من خلال هذه المبادرة نحن ننظر للمستقبل بعيون الأخوة والمحبة ونرجو من الخالق عز وجل أن ينجي هذا العالم من كل الشرور والأوبئة.

وأكد ياسر حارب، الكاتب والإعلامي، عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، أن العالم اتحد في هذا اليوم للصلاة من أجل الإنسانية، ومن أجل أن يمنحنا الله القوة لمواجهته، والإيمان بأننا سننتصر عليه، فكان مشهدا متفردا لاجتماع الأسرة البشرية خلف هذا النداء الإنساني.

وكان الملايين حول العالم ،على اختلاف ألسنتِهم وألوانهم ومعتقداتهم، قد شاركوا ‏يوم الخميس 14 مايو الجاري في الدعوة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ‏للصلاة والصوم والتضرع والدعاء وعمل الخير والتوجه إلى الله الخالق من أجل أن ‏يرفعَ الله وباء كورونا، وأن يُغيثَ العالم من هذا الابتلاء، وأن يُلهمَ العلماءَ اكتشافَ ‏دواء يقضي عليه، وأن يُنقذ العالمَ من التبعاتِ الصحية والاقتصاديةِ والإنسانية، ‏جراء انتشار هذا الوباء الخطير، وأن يصبحَ عالمنا- بعد انقضاء هذه الجائحة- أكثر ‏إنسانيةً وأخوة من أي وقت مضى، وهي الدعوة التي لاقت ترحيباً ومشاركة عالمية ‏غير مسبوقة .‏

الجدير بالذكر أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية هي لجنة دولية مستقلة تضم مجموعة من الخبراء والقادة في مجال حوار الأديان والثقافات، بهدف تحقيق الغايات السامية لوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي في فبراير 2019 ، وذلك برعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، راعي وثيقة الأخوة الإنسانية.

 

القدس العربي: صدام بين الحكومة السودانية ومجلس السيادة على خلفية محاولة إقالة وزير الصحة

كتبت القدس العربي: تمسك مجلس الوزراء السوداني ببقاء وزير الصحة أكرم علي التوم في منصبه، معتبرأ أن إقالة الأخير من صلاحياته وفق الوثيقة الدستورية، ولا شأن لمجلس السيادة في هذا الأمر، فيما نشطت وساطات من شخصيات وطنية وأعضاء في التحالف الحاكم لإصلاح العلاقة بين الطرفين، (مجلس الوزراء والمجلس السيادي)، بعد التراشق الذي حدث بينهما نتيجة إقالة التوم. فقد أعلن مجلس السيادة توافقه مع الحكومة على إقالة وزير الصحة، على منصاته الرسمية ووكالة الأنباء الرسمية، ومن ثم سحب الخبر وأعاد نشره في وقت لاحق، فيما أصدر تحالف «الحرية والتغيير» بيانا ينفي فيه صحة بيان مجلس السيادة.

وخرجت تظاهرات محدودة ترفض إقالة التوم، في ظل اتهامات طالت عضوي مجلس السيادة، صديق تاور وشمس الدين كباشي بالوقوف وراء الأزمة، لكن تاور نفى ذلك، مؤكداً أن لا علاقة له بتوصية إقالة وزير الصحة على خلفية الخلاف بينها بخصوص العمل في اللجنة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا التي يرأسها تاور.

وكشفت متابعات «القدس العربي» عن تحركات لأعضاء من مجلسي السيادة والوزراء وشخصيات وطنية لاحتواء الأزمة السياسية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، عن أحد الوسطاء دون ذكر اسمه، إعرابه «عن ثقته بحس المسؤولية السياسية والوطنية لدى كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز هذه الخلافات حول تفاصيل يمكن ويجب التوافق عليها».

وكان وزير الإعلام، فيصل محمد صالح، الناطق باسم الحكومة، أكد، في بيان أمس الأول، «عدم وجود أي اتفاق أو توصية أو إقرار من أي جهة بإقالة وزير الصحة»، بعد إعلان مجلس السيادة التوافق على إقالة التوم.

وخلال تداخله مع إحدى الصحافيات في حسابه الشخصي على «فيسبوك» اتهم صالح، الفريق كباشي بالوقوف خلف إزمة أقالة وزير الصحة.

إثر ذلك أعاد مجلس السيادة نشر الخبر من جديد في خطوة تدل على رفضه لتصريح صالح، وهو الأمر الذي دعا المجلس المركزي لتحالف «الحرية والتغيير» إلى عقد اجتماع طارئ صدر عنه بيان في وقت متأخر من ليل أمس الأول، جدد خلاله تأكيده على صحة رواية وزير الإعلام حول ما جرى في الاجتماع الثلاثي. وأوضح مصدر قيادي في تحالف «الحرية والتغيير» لـ«القدس العربي»، أن «المشكلة بين تاور والتوم مركبة من عوامل عدة».

وقال، رافضاً الكشف عن هويته، «هناك عامل التغاضب الشخصي بين الإثنين بعدما فتح تاور المجال الجوي لدخول عالقين أول أيام الحظر، ورفض التوم هذا التصرف وحصلت بينهما مشاحنات».

 

الشرق الاوسط: ترمب يلوّح بقطع العلاقات مع الصين.. «كورونا» للتحوّل إلى «فيروس مستوطن»... وتحذير من أزمة «صحة نفسية» عالمية

كتبت الشرق الاوسط: صعَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه الصين أمس، ولوَّح بقطع جميع العلاقات معها، بسبب إدارتها لأزمة فيروس «كورونا المستجد}، مؤكداً أنه لم يعد يريد التحدث إلى رئيسها شي جينبينغ.

وترى الإدارة الأميركية أنه كان بالإمكان تجنب حصيلة الوفيات الثقيلة التي قاربت 300 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم، في حال تصرفت الصين بمسؤولية عند ظهور الفيروس في مدينة ووهان.

وفي مقابلة مع «فوكس بزنس» بُثت أمس، قال ترمب إنه يشعر «بخيبة أمل كبيرة» من موقف بكين، ورفض فكرة التحدث مباشرة مع الرئيس شي لتخفيف التوتر. وقال ترمب: «لدي علاقة جيدة جداً (مع شي)؛ لكن في الوقت الحالي لا أريد التحدث إليه».

ولدى سؤاله عن التدابير الانتقامية التي قد يتخذها، قال ترمب: «هناك كثير من الأمور التي يمكن أن نقوم بها. يمكننا قطع كل علاقة» مع الصين. وأضاف: «إذا فعلنا ذلك، فماذا سيحدث؟ سنوفِّر 500 مليار دولار إذا قطعنا كل علاقة لنا» مع الصين.

وتابع الرئيس الأميركي: «ما حدث للعالم ولبلدنا أمر محزن للغاية، كل هذه الوفيات... إنه لأمر محزن للغاية لعديد من الأسر التي عانت كثيراً».

في سياق متصل، حذَّرت منظمة الصحة العالمية من أن فيروس «كورونا»: «قد يصبح مستوطناً» في مجتمعاتنا، وقد لا يختفي أبداً حتى بعد اكتشاف لقاح له.

وحذرت منظمة الصحة من أي محاولة للتنبؤ بالوقت الذي سيستمر إليه انتشاره، ودعت إلى بذل «جهود هائلة» لمكافحته.

وقال مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة: «أرى أنه من الضروري أن نكون واقعيين، ولا أتصور أن بوسع أي شخص التنبؤ بموعد اختفاء هذا المرض. هذا المرض قد يستقر ليصبح مشكلة طويلة الأمد، وقد لا يكون كذلك».

من جهة أخرى، أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً من أن «كوفيد- 19» قد يثير أزمة عالمية كبرى في مجال الصحة النفسية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال رسالة عبر الفيديو: «بعد عقود من الإهمال وقلة الاستثمار في خدمات الصحة العقلية، فإن وباء (كوفيد- 19) يثقل الآن كاهل العائلات والمجتمعات بضغوط نفسية إضافية».

 

تشرين: إلغاء حظر التنقل بين المحافظات اعتباراً من الثلاثاء القادم لغاية 30 الجاري

كتبت تشرين: أكد الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لوباء كورونا استمرار إغلاق المنافذ الحدودية مع إمكانية اللجوء إلى فرض “حظر التجول التام” تبعاً للمتغيرات المتعلقة بالفيروس مجدداً تأكيده على أهمية الوعي من قبل المواطنين والتصرف بأعلى درجات الحرص والمسؤولية لناحية الالتزام باشتراطات السلامة الصحية خارج المنزل وداخله.

وخلال اجتماعه اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء قرر الفريق الحكومي الاستمرار بحظر التجول الليلي المفروض خلال فترة عيد الفطر من الساعة السابعة والنصف مساء حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي على أن يتم تعديل أوقات الحظر الليلي بعد العيد مباشرة لتصبح من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباح اليوم التالي.

وقرر الفريق الحكومي أيضاً إلغاء حظر التنقل المفروض بين المحافظات اعتبارا من صباح يوم الثلاثاء القادم الـ 19 ولغاية الـ 30 من أيار الجاري ومع الالتزام بحظر التجول الليلي.

وتقرر منع وجود أي مظاهر تجمعات تتعلق بالعيد وخاصة العاب الأطفال بكل مكوناتها وصالات الألعاب على مستوى جميع الوحدات الإدارية بالمحافظات وتم الطلب من وزارتي الداخلية والإدارة المحلية التشدد بمنع الألعاب وإنزال العقوبات بحق المخالفين.

وشدد الفريق الحكومي على الاستمرار بمنع إقامة المناسبات الاجتماعية “الأفراح والتعازي” وتكليف نواحي الشرطة ولجان الأحياء في جميع القرى والبلدات منع تنظيم أي مناسبات اجتماعية.

وتقرر الاستمرار بإغلاق المنشآت السياحية والمتنزهات والمطاعم والمقاهي والحدائق العامة خلال فترة العيد.

وتمت الموافقة على كتاب وزارة الإدارة المحلية المتعلق باستمرار عمل اللجان المشكلة في المحافظات للتأكد من التزام مقدمي الخدمات باشتراطات السلامة الصحية والحد من الازدحام في الأسواق.

وفي إطار إجراءات استعادة النشاط الاقتصادي والمالي تمت الموافقة على إعادة افتتاح تداولات سوق دمشق للأوراق المالية على مدار الأسبوع.

 

"الثورة": موسكو: دول الغرب وحظر الأسلحة الكيميائية تخشى إجراء مناقشة مهنية حول نشاط وأهداف ومهمة لجنة التحقيق في سورية

كتبت "الثورة": أكدت وزارة الخارجية الروسية أن دول الغرب ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تخشى مناقشة نشاط وأهداف ومهام ما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” والتي تجري برمجة استنتاجاته المعادية لسورية بصورة مسبقة.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي عبر الفيديو اليوم كان يجب أن تنعقد يوم 12 من أيار الجاري جلسة لمجلس الامن عبر تقنية “فيديو كونفرنس” حول سورية بمشاركة المدير العام للامانة الفنية للمنظمة وكانت البلدان الغربية تنوي في هذه الجلسة الاستمرار في فرض الاستنتاجات المفبركة التي تضمنها التقرير الأول للجنة التحقيق وتحديد الهوية التي شكلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مجلس الأمن.

وأشارت زاخاروفا إلى أن روسيا تريد الحصول من أمانة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على إيضاحات دقيقة حول جميع الملابسات المشكوك فيها جدا لجمع وتخزين العينات حتى لحظة تقديمها إلى لجنة التحقيق المتعلقة باستخدام السلاح الكيميائي في سورية لافتة إلى أنه من المهم إظهار الأسباب الفعلية وليس المختلقة لامتناع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن قبول دعوة سورية لإرسال خبراء إلى بلدة اللطامنة التي زعم استخدام السلاح الكيميائي فيها في آذار 2017 وإلى قاعدة الشعيرات الجوية التي ادعي أنه تم شن الهجوم المزعوم منها.

وقالت زاخاروفا إن روسيا وإدراكا منها لحيوية قضية استخدام السلاح الكيميائي من قبل الإرهابيين كانت على استعداد لإجراء حديث صريح وغني المضمون ولذلك طلبت بأن ترتدي الجلسة طابعا علنيا ما يسمح باستيضاح الجوانب المبدئية من المدير العام مباشرة والتي تتعلق بعمل لجنة التقصي وتحديد الهوية والبعثة الخاصة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بوجه عام ولكن بلدان الغرب وخلافا لمزاعمها بصدد ضرورة زيادة الشفافية في عمل مجلس الأمن رفضت بكل بساطة إجراء مناقشة علنية لقضايا غير مريحة بالنسبة لها.

وكانت روسيا والصين قاطعت الليلة قبل الماضية اجتماعا مغلقا عبر الفيديو في مجلس الأمن حول المزاعم الغربية باستخدام أسلحة كيميائية في سورية.

وأضافت زاخاروفا أن “قيادة اللجنة الفنية لمنظمة الأسلحة الكيميائية وبلدان الغرب التي تعلن على الملأ دوما ثقتها المطلقة بهذه اللجنة تخشى بكل بساطة إجراء حديث ملموس ومهني حول نشاط ما يسمى لجنة التحقيق التي شكلتها هي نفسها وأهدافها ومهماتها الاساسية والتي تجري برمجة استنتاجاتها المعادية لسورية بصورة مسبقة كما تدل الوقائع”.

وأكدت زاخاروفا أن تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتسم بازدواجية المعايير تجاه سورية وتتضمن من جهة اتهامات بالامتناع عن التعاون وتظهر من جهة أخرى استهتارا سافرا بالأدلة حول الطابع المفبرك للأحداث الكيميائية.

وبينت زاخاروفا أن الأمانة الفنية للمنظمة تتجاهل وقائع تقديم السوريين بصورة منتظمة إلى مجلس الأمن وإلى المنظمة ذاتها معلومات حول الاستفزازات الكيميائية التي يعدها الإرهابيون مشيرة إلى أنه من الضروري إزالة الهفوات الممنهجة في العمل وتحديدا التحقيق عن بعد بدلاً من التواجد الإلزامي في مكان الحادثة المزعومة وانتهاك المبدأ الأساسي لتتابع الأعمال في ظل ضمان الأدلة المادية واستخدام شهادات يتم الحصول عليها بالأساس من جهات معارضة للحكومة السورية.

وفيما يتعلق بنشاط ما يسمى لجنة “فريق التحقيق وتحديد الهوية” المشار إليها قالت زاخاروفا إن قوام خبراء اللجنة المنحدرين في أغلبيتهم العظمى من دول المعسكر الغربي جرى انتقاؤهم على نحو يسمح بقمع الآراء غير المناسبة للدول الغربية وهذا ما يتعارض بالمطلق مع الممارسة التي تزعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية انها تتبناها لمراعاة التمثيل الجغرافي العادل ولا تتوافق أبدا مع التصريحات حول الطابع الموضوعي غير المتحيز للتحقيقات الجارية.

وأضافت زاخاروفا أن “قلقا بالغا يساور روسيا جراء عدم استعداد الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لأن تقر وثائقيا الاستنتاجات التي تم استخلاصها في سير التحقيقات التي أجرتها البنى التابعة لها” مؤكدة أن “الاستناد إلى معطيات استخبارية غير موثقة وخبرات جانبية غير معروفة لا يمكن أن تكون أدلة كافية في هذا المجال الحساس”.