Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الأردن ينشر الجيش ويعطل القطاعين العام والخاص.. وعزل أهالي قرية في مصر.. السعودية تعلق صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد باستثناء الحرمين

 

كتبت الخليج: أعلنت السلطات السعودية أمس الثلاثاء، إيقاف الصلاة في كافة المساجد فيها، باستثناء المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية. وقالت الوكالة إن هيئة كبار العلماء في المملكة قررت أنه «يسوغ شرعاً إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، ويستثنى من ذلك الحرمان الشريفان». وبحسب القرار «تكون أبواب المساجد مغلقة مؤقتاً، وعندئذ فإن شعيرة الأذان ترفع في المساجد، ويقال في الأذان: صلوا في بيوتكم». وسجلت السعودية حتى الآن 171 إصابة بالفيروس، بحسب وزارة الصحة.

أعلنت وزارة الصحة العمانية شفاء ثلاث حالات مصابة بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19). ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزارة الصحة أن «إجمالي عدد حالات الشفاء وصل الى 12 حالة من أصل 24 حالة إصابة. كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية تعافي 4 حالات إضافية من الفيروس وإخراجهم من مركز العزل والعلاج وذلك بعد تلقيهم الرعاية اللازمة تحت إشراف الطاقم الطبي المتخصص. وقالت الوزارة في بيان صحفي عبر حسابها الرسمي على شبكة مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن «العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين بلغ 81 حالة حتى الآن».

من جانبها أعلنت الحكومة الأردنية تعطيل القطاعين العام والخاص باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين، بينما انتشر الجيش لمكافحة فيروس كورونا في بلد سجلت فيه 36 إصابة شفيت إحداها. وقال أمجد العضايلة، الناطق باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي إن الحكومة قررت «تعطيل جميع المؤسسات والدوائر الرسميّة، باستثناء قطاعات حيويّة يحدّدها رئيس الوزراء»، إضافة إلى «تعطيل القطاع الخاص باستثناء القطاع الصحي» مدة أسبوعين اعتباراً من صباح اليوم الأربعاء. وأكد ضرورة «عدم مغادرة المنزل إلا في الحالات الضروريّة القصوى» و«منع التجمّع لأكثر من 10 أشخاص ومنع التنقل بين المحافظات وتعليق وسائل النقل الجماعي». وقررت الحكومة كذلك «وقف طباعة الصحف الورقية كونها تسهم في نقل العدوى»، و«إغلاق المولات والتجمعات التجارية والسماح فقط بفتح مراكز التموين والصيدليات» والمخابز.

وكشفت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد أن أكثر من 300 أسرة وضعت في العزل في قرية بمحافظة الدقهلية في دلتا النيل، وفرض عليها الحجر الصحي بعد مخالطتهم حالات إيجابية. وفي سياق متصل، أعلن مكتب محافظ البحر الأحمر أنه «في إطار الإجراءات الاحترازيةلمواجهة فيروس كورونا المستجد تقرر عدم مغادرة العاملين في المنشآت السياحية في المحافظة فنادقهم وأماكن عملهم لمدة 14 يوما بعد مغادرة آخر سائح منها». وقال مجلس الوزراء إنه تقرر اتخاذ إجراءات إضافية لدعم القطاع الصناعي والبورصة في مواجهة تداعيات الأزمة.

وذكرت وسائل إعلام سودانية، أن النائب الأول لرئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو، خضع لفحوص مخبرية مع الوفد المرافق له بعد عودتهم من زيارة خارجية. وأكدت الحكومة السودانية تصميمها على مواجهة أي تفشٍّ محتمل للفيروس والاستفادة من تجارب الدول الأخرى من أجل تعزيز الوقاية، فيما ناشد رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، المسؤولين بفتح المطار والمنافذ لمدة (48) ساعة لإعطاء المواطنين والمواطنات العالقين في بلدان مختلفة وفي مطارات مختلفة، الفرصة للعودة للوطن ثم يستأنف القفل.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية تسجيل إصابتين جديدتين لمواطن فلسطيني قادم من ألمانيا وتم إخضاعه للحجر الصحي في أريحا ولطالب من رام الله قادم من الخارج ويخضع للحجر الصحي في رام الله ما يرفع عدد حالات الإصابة في فلسطين إلى 41. وقررت الجزائر اغلاق جميع حدودها البرية مع الدول المجاورة وغلق مجالها الجوي كما قررت اغلاق المساجد وتعليق صلوات الجماعة بما فيها صلاة الجمعة فيما تزايدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتعليق مسيرات الحراك الأسبوعية، ما يدفع المتظاهرين للبحث عن وسائل أخرى للاحتجاج تمكنّهم من تفادي خطر العدوى.

 

البيان: الشارع العراقي يرفض تكليف الزرفي

كتبت البيان: ما إن انتشر خبر تكليف محافظ النجف الأسبق، عدنان الزرفي لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة خلفا لعادل عبد المهدي، كالنار في الهشيم، حتى انتشرت علامات الذهول في أوساط الشعب العراقي، فمنهم من راجع ذاكرته عن الزرفي الذي أقصي من منصبه كمحافظ بقضية فساد.

فيما أكد البعض أن رئيس الحكومة المكلف لا يمتلك الخبرة والقوة لإدارة شؤون العراق، الذي يحتاج إلى مواصفات لا يمكن للزرفي أن يملكها، وهذه القناعة أتت من فترات تسلمه إدارة محافظة النجف، قبل أن يقال.

وكلف أمس الرئيس العراقي برهم صالح رسميا عدنان الزرفي رئيس كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة مع انتهاء الفترة الدستورية المحددة لذلك برغم خلافات أعاقت التكليف الليلة الماضية. وسيكون أمام الزرفي الذي خلف محمد توفيق علاوي بعد اعتذاره عن التكليف 30 يوماً لتشكيل حكومته.

وقبل إعلان التكليف ناقش الرئيس صالح مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بحضور الزرفي وعدد من رؤساء الكتل السياسية تكليف الزرفي والمهام التي ستكلف بها حكومته حتى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تطالب القوى السياسية بإجرائها أواخر العام الحالي.

وعلى الفور أعلن محتجو الحراك الشعبي رفضهم لتكليف الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة متهمينه بالفساد، وأكدوا ان المعتصمين سيعملون على إسقاطه. وأعلنت «اللجنة المنظمة لمظاهرات اكتوبر» في بيان صحافي رفضها القاطع لما قالت انه «مرشح أحزاب المحاصصة المعروف لأهالي مدينة النجف بفساده وولائه لحزب الدعوة ومشاركته في دورتين انتخابيتين في عضوية البرلمان المزور».

إلى ذلك، أعلنت واشنطن أن الجيش الأمريكي سينسحب في الأسابيع المقبلة من قاعدة القائم إضافة إلى قاعدتين عسكريتين أخريين له في العراق. ويشير القرار بالانسحاب من 3 من أصل 8 قواعد لها في العراق، إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تقليص حضورها بشكل كبير في البلاد.

ويأتي ذلك وسط توترات متزايدة مع الحكومة العراقية وإيران. وسيقام احتفال هذا الأسبوع في القائم، حيث ستسلم الولايات المتحدة رسمياً التجهيزات إلى الجيش العراقي لمساعدته على ضمان الأمن في المنطقة.

عليه سينتهي أي تواجد أمريكي على طول الجانب العراقي من الحدود مع سوريا.

 

القدس العربي: كوفيد 19: ارتفاع حاد ومتصاعد في عدد الإصابات عالمياً وأوروبا تغلق حدودها الخارجية

كتبت القدس العربي: 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19، خلال يوم واحد، ليصل عدد الإصابات المسجلة عالمياً إلى حوالى 197 ألفا، وذلك إلى جانب أكثر من 1000 حالة وفاة عالمياً، ليصبح المجموع حوالى 8000.

واستمرت إيطاليا بتسجيل أعلى نسب بالإصابة اليومية والوفيات، إذ سجلت حوالى 3526 إصابة، ليصبح المجموع (31506 )، و345 وفاة ليصبح العدد(2503). وتبعتها كالعادة إيران بـ1178 إصابة جديدة و135 وفاة، إلا أن الوفيات في اسبانيا، أمس الإثنين، فاقت العدد الذي تم تسجيله في إيران، إذ وصل إلى 165 شخصا. كما سجلت كل من ألمانيا، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة مئات الإصابات الجديدة وعشرات الوفيات.

وأعلن القادة الأوروبيون أمس الثلاثاء عن إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بعد اجتماع عبر الفيديو، في محاولة لاحتواء وباء «كورونا» المستجد الذي صارت أوروبا بؤرته.

ووافقت الدول الـ27 على اقتراح المفوضية الأوروبية بمنع الرحلات «غير الضرورية» في اتجاه الاتحاد الأوروبي لمدة ثلاثين يوما. والاجتماع هو الثاني الذي يجري عبر الفيديو في ظرف أسبوع.

وهناك بعض الاستثناءات للغلق، أبرزها دخول المواطنين الأوروبيين وعائلاتهم والمقيمين لمدة طويلة والبريطانيين والدبلوماسيين والطواقم الطبية والباحثين.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قرر مساء الإثنين فرض حجر على السكان في فرنسا، أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ ظهر الثلاثاء.

ورفع معهد «روبرت كوخ» الألماني تقييمه حاليا للتهديد الناتج عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بالنسبة لصحة المواطنين في ألمانيا إلى مستوى «مرتفع».

وأرجع رئيس المعهد لوتار فيلر أمس الثلاثاء في العاصمة برلين التقييم إلى زيادة عدد حالات الإصابة، وكذلك إلى الإشارات التحذيرية الصادرة من الهيئات الصحية العامة والمستشفيات. وناشد فيلر المستشفيات زيادة قدراتها في وحدات الرعاية المركزة. ويذكر أن معهد «روبرت كوخ» كان يقيم خطورة الفيروس قبل ذلك بمستوى «معتدل».

وناشد عدد من الدول الأوروبية، وبريطانيا، مواطنيها بملازمة منازلهم، خوفاً من الإصابة ونشر الفيروس، ما قد يعرض المسنين والمرضى وذوي المناعة الضعيفة للخطر غير المباشر، وإن لازموا بيوتهم. أما في بريطانيا فاعتبرت الحكومة البريطانية، أمس الثلاثاء، أن «من المنطقي» تقدير عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد حاليا بحوالى 55 ألفا»، معتبرة ان حصيلة نهائية للوفيات جراءه تناهز عشرين ألفا او اقل ستشكل نتيجة مقبولة.

وفي حين باتت أوروبا البؤرة الجديدة للوباء الذي ظهر في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بدأت فرنسا وسكانها البالغ عددهم 67 مليون نسمة ظهر الثلاثاء فترة حجر شامل، على غرار ما فرض في إسبانيا وإيطاليا.

وغادر العديد من سكان باريس المدينة مساء الإثنين استباقاً للحجر الذي فضلوا قضاءه في الريف، حيث كانت الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة مكتظة بالسيارات والصفوف أمام محطات الوقود طويلة.

أما في الشرق الأوسط، فسجلت إيران 135 حالة وفاة جديدة، بينما سجلت كل من قطر ثلاث إصابات، والبحرين (13 إصابة)، ومصر (30 إصابة)، والسعودية (38 إصابة)، والكويت (7) ولبنان (11).

وأعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، الإفراج المؤقت عن أكثر من 85 ألف سجين، في إطار تدابير منع انتشار فيروس كورونا في البلاد. وأوضح المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي، في تصريح متلفز، أن نحو 50 في المئة من المفرج عنهم سجناء لأسباب أمنية. ونقلت مصادر طبية إيرانية أن عدد الإصابات والوفيات يفوق ما تنقله الحكومة، وأن نسبة الوفيات من عدد الإصابات باتت بين 15٪ و17٪.

أما الإمارات فأعلنت تعليق الصلاة في المساجد والمصليات ودور العبادة لغير المسلمين ومرافقها في جميع أنحاء الدولة، لمدة 4 أسابيع، كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «وام»، أن القرار جاء تطبيقا للإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الإمارات في مواجهة فيروس كورونا. كما قررت هيئة كبار العلماء السعودية تعليق إقامة صلوات الجماعة والجمعة في مساجد البلاد، باستثناء الحرمين الشريفين، ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا.

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن تخوفه من أن يؤدي وباء فيروس كورونا إلى تدمير اقتصادات الدول النامية، داعيا إلى اللجوء إلى تدابير شطب الديون. جاء ذلك في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أوضح فيها خان أن تفشي كورونا قد يجر اقتصاد باكستان الذي خرج حديثًا من أزمة إلى تراجع لا يمكن إيقافه.

وأضاف: «أخشى أن يدمر فيروس كورونا الجديد اقتصادات الدول النامية، وما يقلقني هو الفقر والجوع، وعلى المجتمع الدولي تقييم تدابير شطب الديون من أجل البلدان الهشة مثلنا، وعلى الأقل عليها أن تساعدنا بخصوص مكافحة الوباء».

وأشار إلى أن البلدان النامية تمر حاليًا بصعوبات اقتصادية، قائلًا:» لا أتحدث عن باكستان فقط، فالهند وشبه القارة الهندية والبلدان الأفريقية تواجه الوضع نفسه، فإذا انتشر فيروس كورونا المستجد سيواجه نظامنا الصحي مشكلات، وليس لدينا هذه القدرة، ولا نملك الموارد» . كما دعا خان إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، التي تعتبر مركز تفشي الفيروس في الشرق الأوسط.

وارتفع عدد الوفيات في إيران جراء احتساء مشروبات كحولية مغشوشة، إلى 159 شخصاً، خلال 10 أيام. ونقلت وكالة «فارس» للأنباء شبه الرسمية في إيران، الثلاثاء، عن رئيس مركز الطوارئ في محافظة فارس، محمد جواد مراديان، أن 330 شخصاً راجعوا المشافي منذ السادس من مارس/آذار الحالي، بسبب شكاوى تسمم إثر احتسائهم مشروبات كحولية مغشوشة. وأضاف «مراديان» أن 44 شخصاً من المتسممين، فقدوا أرواحهم حتى الآن. ووفقاً لهذا ارتفع إجمالي أعداد الوفيات في إيران بسبب احتساء الكحولات المغشوشة إلى 159 شخصا.

وكان وكيل النائب العام في أهواز، علي بيرانفند، أعلن في وقت سابق توقيف 17 شخصاً ضمن إطار التحقيقات الجارية حول المشروبات الكحولية المغشوشة، والترويج بأن هذا النوع من المشروبات يقضي على فيروس «كورونا» المستجد.

ويشار إلى أن تعاطي الكحول ممنوع في إيران، ويلجأ البعض إلى إنتاجه سراً بطرق بدائية. وبحسب القانون الإيراني، يسجن المتاجر بالمشروبات الكحولية بين 6 أشهر إلى عام واحد، ويجلد 74 جلدة، فيما يجلد شاربه 80 جلدة.

وحثت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المصلين، أمس الثلاثاء على الامتناع عن عادة تقبيل الصليب في نهاية صلواتهم وطلبت من موظفيها تطهير الرموز الدينية التي يقبلها رواد الكنيسة في بعض الأحيان ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا. ووافق البطريرك كيريل على مجموعة من الإرشادات الصحية الجديدة بعد أن ذكرت صحيفة نوفايا غازيتا قبل أيام أن مئات المصلين في سان بطرسبرغ كانوا يقبلون أحد هذه الرموز المقدسة أثناء مسحها بقطعة قماش على الرغم من المخاوف بشأن الفيروس الجديد. وسجلت روسيا 114 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. وارتفع هذا العدد بشكل حاد في الأيام الماضية، على الرغم من عدم وجود وفيات مؤكدة جراء الإصابة به. وقال مسؤولو الكنيسة في موسكو إنهم سيبقون أبوابها مفتوحة للجمهور مع الاستجابة لتوصيات مسؤولي المدينة والصحة.

 

"الثورة": الخارجية: التباكي الكاذب والنفاق الذي يتسم به خطاب الغرب الاستعماري عن حقوق الإنسان في سورية يدعو للاشمئزاز

كتبت "الثورة": أكدت سورية أن المشروع التآمري عليها فشل في تحقيق أهدافه ويسير نحو السقوط المحتم مع تطهير القسم الأعظم من الأراضي السورية من الإرهاب وأن المواقف الغربية التي تستهدفها لن تزيدها إلا إصراراً على الاستمرار في وأد المؤامرة عليها بشكل كامل والحفاظ على سيادتها أرضاً وشعباً.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم.. ليس غريباً ولا مستغرباً ما ورد في البيان الأمريكي البريطاني الفرنسي الألماني بمناسبة مرور تسعة أعوام على المؤامرة الكونية التي تستهدف سورية والتي تراكم يومياً الفشل والإخفاق أمام صمود السوريين والإنجازات المتتالية للجيش العربي السوري.

وأضاف المصدر.. لقد أثبتت تطورات الأحداث أن ما تعرضت له سورية وبعض الدول العربية هو سيناريو محكم من قبل قوى الهيمنة والاستعمار القديم المتجدد لإعادة فرض سيطرتها على العالم للتحكم بمقدراته ومصادرة القرار الوطني بما يخدم أجنداتها الاستعمارية ويمكن “إسرائيل” من أن تكون لها اليد العليا في المنطقة العربية.

وأشار المصدر إلى أن هذه الدول الاستعمارية لم تتوان لتنفيذ مشروعها عن استخدام أقذر الأدوات من المجموعات الإرهابية التي قدمت لها مختلف أشكال الدعم.. والفكر الظلامي.. والنظام الإخواني في تركيا وخوض الحرب ضد السوريين بالأصالة والوكالة وبالتالي فإنها تتحمل المسؤولية الأساس عن سفك الدم السوري لتدمير إنجازات السوريين ومكتسباتهم.

وقال المصدر إن أكثر ما يدعو للاشمئزاز هو ذاك التباكي الكاذب والنفاق الذي يتسم به خطاب الغرب الاستعماري عن حقوق الانسان في سورية وهو الذي يديه ملطختان بدم السوريين.. والسبب في معاناتهم جراء الحرب الظالمة والعقوبات الجائرة التي تمس حياة المواطن السوري ولقمة عيشه.. وتهجير الملايين بفعل الإرهاب وآثار العدوان على سورية.

وتابع المصدر.. ورغم شراسة الحرب على سورية التي استعملت فيها كل الأسلحة وأقذرها من الإرهاب والضغط السياسي والحصار الاقتصادي والتضليل الإعلامي.. إلا أن المشروع التآمري على سورية فشل في تحقيق أهدافه ويسير نحو السقوط المحتم مع تطهير القسم الأعظم من أراضي الجمهورية العربية السورية من الإرهاب.. والسير بخطا واثقة وعزيمة لا تلين نحو القضاء على الإرهاب بشكل كامل وإنهاء أي وجود أجنبي غير مشروع على الأراضي السورية.

وأضاف المصدر.. لقد شكل العدوان الاستعماري الغربي على سورية انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي من خلال انتهاكه السيادة السورية والتدخل في الشؤون الداخلية.. وكذلك خرقاً سافراً للقانون الدولي الإنساني من خلال مسؤوليته عن آثار هذه الحرب الظالمة على حياة السوريين الأمر الذي يستوجب من المجتمع الدولي إدانة هذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عنها.. وهذه الجرائم التي اقترفها ساسة الغرب الاستعماري واضحة للعيان والأدلة الدامغة عليها توفرها خطاباتهم وتصريحاتهم العلنية باستمرار.

وختم المصدر بالقول إن الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً أن مثل هذه المواقف الغربية لن تزيدها إلا اصراراً على الاستمرار في وأد المؤامرة على سورية بشكل كامل والحفاظ على سيادتها أرضاً وشعباً وقرارها الوطني المستقل وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب وأن مستقبل سورية حق حصري للسوريين وعلى قادة الغرب أن يدركوا أنهم كما طردوا بالأمس مع تحقيق الاستقلال الوطني فإن مشروعهم التآمري يسير نحو الفشل الذريع وسيطردون مجدداً من سورية والمنطقة محملين بأذيال الخيبة والهزيمة.

 

تشرين: منظمة الصحة العالمية تؤكد عدم رصد أي إصابات بفيروس كورونا في سورية

كتبت تشرين: أكدت منظمة الصحة العالمية عدم رصد أي حالة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في سورية، ونقل موقع روسيا اليوم عن المتحدث الإعلامي باسم المنظمة قوله في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في جنيف إنه لم يتم رصد أي حالة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في سورية.

وكان الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية الدكتور نعمة سعيد نوه في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الصحة الدكتور نزار يازجي قبل أيام بجهود الحكومة السورية والإجراءات التي اتخذت في مختلف القطاعات للتصدي لانتشار فيروس كورونا واصفا إياها بالمهمة جدا لجهة الوقاية وتقليل الخسائر في حال حدوث إصابات مؤكدا أن المخبر المرجعي في وزارة الصحة قادر على تشخيص إصابات الفيروس لناحية المستلزمات وخبرة الكادر الطبي.

واتخذت الحكومة في الأيام الماضية سلسلة من الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا وهي تعليق الدوام في الجامعات والمدارس والمعاهد التقانية العامة والخاصة لدى كل الوزارات والجهات المعنية لغاية الثاني من نيسان المقبل وتعقيم وحدات السكن الجامعي وتخفيض حجم العاملين في مؤسسات القطاع العام الإداري إلى حدود 40 بالمئة.