أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: موسكو وأنقرة تتقاسمان حراسة الطريق السريع «إم 4».. تركيا تعزز قواتها بـ 100 آلية عسكرية في إدلب

 

كتبت الخليج: استقدمت القوات التركية تعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة إدلب؛ حيث دخل، صباح أمس الثلاثاء إلى إدلب، رتل تركي مؤلف من نحو 100 آلية عسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء الإسكندرون شمالي إدلب، وفق المرصد السوري، فيما اتفق الجانبان (الروسي والتركي) على تقاسم حراسة الطريق السريع «إم4»؛ بحيث تتولى القوات الروسية تأمين ستة كيلومترات جنوبي الطريق، فيما تتولى القوات التركية حراسة الكيلومترات الستة شمالي الطريق، في حين بحث وزيرا الدفاع الروسي سيرجي شويجو والتركي خلوصي آكار الوضع في إدلب خلال اتصال هاتفي.

وأوضح المرصد: إنه مع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت إلى الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 750 آلية، إضافة إلى مئات الجنود. ويرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت إلى منطقة «خفض التصعيد» خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الماضي، وحتى الآن إلى أكثر من 4150 شاحنة وآلية عسكرية تركية، دخلت إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و«كبائن حراسة» متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 9200 جندي تركي.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن روسيا حذرت الحكومة السورية بصرامة، بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في محافظة إدلب. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن جاويش أوغلو، قوله: «الاثنين حدث خرق من قبل الجيش السوري وروسيا حذرته بصرامة». وأكد وزير الخارجية التركي أن «الجنود الأتراك سيقومون بما قاموا به سابقاً، في حال حاولت القوات الحكومية التقدم على الرغم من وقف إطلاق النار في إدلب». وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع وكالة أنباء «الأناضول» الحكومية: إن وفداً عسكرياً روسياً وصل، أمس الثلاثاء، إلى أنقرة؛ لإجراء محادثات حول تفاصيل الاتفاق. ومن المقرر الاتفاق على تفاصيل الممر الأمني الذي يمتد ستة كيلومترات شمالي الطريق السريع «إم4»، ومثلها جنوبه خلال سبعة أيام من إبرام الاتفاق. وبمقتضى الاتفاق، سيبدأ تسيير دوريات تركية روسية مشتركة على امتداد الطريق السريع نفسه في 15 مارس/آذار الجاري. وقال جاويش أوغلو: إن الولايات المتحدة عرضت على تركيا معلومات استخباراتية برية وبحرية وجوية تتعلق بإدلب. وأضاف: إن شراء تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس-400» ليس عقبة في سبيل نشر أنقرة نظام «باتريوت» الأمريكي.

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، مساء أمس الثلاثاء، إن شويجو وآكار ناقشا «القضايا المتعلقة بتطبيق البروتوكول الملحق بمذكرة إعادة الاستقرار إلى منطقة إدلب؛ لخفض التصعيد». وتم تبني البروتوكول الملحق في ختام محادثات أجراها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، أثناء لقائهما في موسكو، في 5 مارس/آذار. ونصت هذه الوثيقة، التي أكد الطرفان فيها تمسكهما ب«مسار أستانا» الثلاثي (روسيا وتركيا وإيران) حول سوريا، ومحاربة الإرهاب، على إجراءات عدة هادفة إلى إنهاء المواجهات بين القوات التركية والسورية في منطقة إدلب.

البيان: السودان: اعتقال أجانب في محاولة اغتيال حمدوك

كتبت البيان: على ضوء التحقيقات التي باشرتها السلطات الأمنية في السودان بعد محاولة الاغتيال التي تعرّض لها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قال مصدر أمني مطلع في السودان، أمس:

إن السلطات الأمنية أوقفت عدداً من المشتبه بهم بمحاولة اغتيال حمدوك. بينهم أجنبيان دون أن تحدد جنسيتهما، فيما اتخذت السلطات الأمنية السودانية، إجراءات جديدة ومشددة، بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير.

وقال مصدر أمني إن التحقيق يجري مع المعتقلين منذ ليلة الاثنين ويوجد بينهم أجنبيان مرجحاً أن يكون التفجير ناجماً عن عبوة يتم التحكم فيها عن بعد.

وحسب معلومات فإن السلطات أخضعت مكان التفجير إلى عمليات مسح جنائي واسعة امتدت إلى أسطح عمارات ومسجد كان يعمل أجانب على صيانته لكنهم غابوا ليوم أمس، فضلاً عن الأماكن القريبة من الموقع، وأخذت عينات عديدة من بقايا المتفجرات ونقلت سيارة رئيس مجلس الوزراء والسيارات الأخرى إلى المعامل الجنائية لفحصها.

وكشفت المصادر أن مؤشرات التخطيط المبكر للمحاولة تمثلت في مراقبة مسار موكب حمدوك، واختيار تنفيذ العملية عند انحناءة تتطلب التمهل في القيادة.

تنفيذ التفجير عن بعد بواسطة عبوة ناسفة تحوي شظايا حادة مثل تكتيكاً متطوراً، فيما كانت العملية دقيقة من حيث اختيار المسرح المناسب قرب المدخل الشمالي لجسر كوبر الذي يتطلب تهدئة سرعة الموكب تمهيداً للانعطاف أسفل الجسر الطائر، فضلاً عن تمويه المتفجرات، أما من حيث التوقيت تزامنت العملية مع زيارة مسؤول بالخزانة الأمريكية أعلن فيها أن رفع السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب بات مسألة وقت.

إلى ذلك، اتخذت السلطات الأمنية السودانية، إجراءات جديدة ومشددة، بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير، على خلفية تعرض رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، لمحاولة اغتيال، وكثفت السلطات الأمنية من تواجدها حول منطقة سجن كوبر، مكان احتجاز البشير، وذلك عقب محاولة اغتيال حمدوك.

وقالت مصادر أمنية، إن التشديد الأمني حول السجن المحبوس فيه البشير وعدد من عناصر تنظيم الإخوان، بعد تعرض حمدوك لمحاولة اغتيال فاشلة في الخرطوم.

من جهة أخرى أقر إجتماع طارئ ضم مجلس السيادة والوزارء في السودان بجانب قوى الحرية والتغيير إتخاذ حزمة من الاجراءات الامنية على خلفية محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك صباح الاثنين في الخرطوم، وأكد على ضرورة سرعة الوصول الى الجناة وتقديمهم للعدالة .

وقال عضو مجلس السيادة الانتقالي المتحدث الرسمي باسمه محمد الفكي سليمان في تصريح صحفي أن الاجراءات التي قررها الاجتماع تتمثل في التشديد على مراقبة المنافذ والمداخل واتخاذ إجراءات استبقاية لعدم تكرار ما حدث من محاولة لاغتيال حمدوك.

 

القدس العربي: الرئيس الصيني يؤكد أن ووهان احتوت فيروس كورونا

كتبت القدس العربي: أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، الثلاثاء، أن ووهان تمكنت من “السيطرة عمليا” على فيروس كورونا المستجد وذلك بعد أول زيارة له إلى المدينة التي ظهر فيها الوباء قبل أن ينتشر في أنحاء العالم.

وجاءت زيارة شي في وقت تبدو إجراءات الحجر الصحي غير المسبوقة التي عزلت مدينة ووهان وباقي أنحاء مقاطعة هوباي وسط الصين منذ أواخر كانون الثاني/ يناير وقد أتت بثمارها، مع انحسار عدد الإصابات الجديدة بشكل كبير في الأسابيع القليلة الماضية.

وخلال زيارته أعلنت هوباي عن تخفيف قيود السفر للسماح للأشخاص الأصحاء في مناطق منخفضة الخطر، بالتنقل في أنحاء المقاطعة.

لكن التدابير لم تخفف على ما يبدو القيود على ووهان، كما لم تشر حول ما إذا كان باستطاعة الناس مغادرة المقاطعة البالغ عدد سكانها 56 مليون نسمة.

وأكدت وسائل إعلام حكومية أنه تم إغلاق آخر المستشفيات الميدانية البالغ عددها 16 والتي أقيمت في ذروة تفشي الوباء في المدينة.

وقال شي “تمت السيطرة عمليا على انتشار مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مقاطعة هوباي وعاصمتها ووهان” وفق ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عنه. وأضاف “تم تحقيق نجاح أولي نحو استقرار الوضع وتحسنه في هوباي وووهان”.

والتقدم الذي حققته الصين في مكافحة الفيروس يقف على نقيض الأزمة العالمية المتصاعدة، مع ارتفاع الحالات بوتيرة أسرع في الخارج وقيام إيطاليا بفرض قيود على السفر على مستوى البلاد.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام رسمية صورا للرئيس شي الذي وصل بالطائرة إلى عاصمة هوباي، واضعا على وجهه قناعا واقيا وهو يتحدث عبر الدائرة المغلقة في قاعة مؤتمرات مع عمال الصحة في الخطوط الأمامية ومع مرضى. ثم توجه إلى حي سكني في ووهان حيث تحدث إلى أشخاص يخضعون لحجر صحي ومع متطوعين محليين.

وتجنب الرئيس الذي يعد أقوى زعيم في الصين منذ ماو تسي تونغ، الظهور في وسائل الإعلام خلال معظم فترة الأزمة وكلف رئيس الوزراء لي كه تشيانغ الإشراف على تدابير الرد على الوباء.

لكن مع تراجع عدد الحالات الجديدة في الأسابيع الماضية، سلطت وسائل الإعلام الضوء على الدور الذي لعبه شي في مكافحة الفيروس، وبثت خطابا من الشهر الماضي قال فيه إنه يوجه التعليمات منذ مطلع كانون الثاني/ يناير.

وقال هوا بو، المحلل السياسي المستقل في بكين، إن توقيت الزيارة يشير إلى “نصر مرحلي” للصين. وأضاف أن “زيارته هي للإعلان أن الوباء تمت السيطرة عليه فعليا، وهي محاولة لإخماد الانتقادات الخارجية له لعدم توجهه إلى الخطوط الأمامية”.

وتعرضت السلطات لانتقادات حادة قل مثيلها على الإنترنت، على خلفية تعاطيها مع الفيروس. وواجه المسؤولون المحليون انتقادات بشكل خاص لمعاقبة مبلّغين سعيا على ما يبدو للتستر على الوباء في مطلع كانون الثاني/ يناير.

وقال المحاضر في الصحافة في جامعة هونغ كونغ بابتيست بروس: “خلال أسوأ فترات التفشي، تجنب شي بؤرة الفيروس لأنه لا يريد أن يتعرض للوم، لكن عندما يتحسن الوضع يتوجه إلى هناك لينال المديح”.

ارتفاع الحالات في العالم

أثارت وفاة الطبيب لي وينليانغ بفيروس كوفيد-19 في شباط/فبراير حزنا وغضبا على الإنترنت. وكان هذا الطبيب من الذين دقوا ناقوس الخطر مطلع كانون الأول/ ديسمبر.

وقوبلت زيارة نائبة رئيس الوزراء سون شونلان إلى حي سكني في ووهان، الأسبوع الماضي، بغضب من الأهالي عندما اشتكى البعض من أن ما يعرض أمامها هو عملية تسليم “زائفة” لمواد غذائية، وهو ما يظهر أن جهود الدعاية الرسمية يمكن أن تأتي برد فعل عكسي بسهولة.

ويعتقد أن الفيروس ظهر في كانون الأول/ ديسمبر في سوق لبيع الحيوانات البرية في ووهان، قبل أن يصبح أزمة وطنية ومن ثم عالمية.

توفي أكثر من 4 آلاف شخص بالفيروس وأصيب أكثر من 110 آلاف في أنحاء العالم، غالبيتهم في الصين.

لكن الصين أفادت، الثلاثاء، عن 17 حالة جديدة فقط في ووهان، في أدنى رقم منذ أن بدأت نشر البيانات في 21 كانون الثاني/ يناير، إضافة إلى حالتين جاءتا من الخارج.

وقال الباحث لدى مركز السياسة الصينية في كانبرا آدم ني “شي لا يريد أن يقترن بالكارثة وإنما بالشفاء”. وأضاف “الصين طوت صفحة مع كوفيد-19، والحزب يريد الآن أن يوجه أكثر الخطابات إيجابية رغم هفوات مبكرة”.

 

"الثورة": الصحة: لا إصابات بفيروس كورونا في سورية.. نتائج التحليل للحالة المشتبهة الموجودة بالعزل في المواساة سلبية

كتبت "الثورة": أعلنت وزارة الصحة أن نتيجة التحليل المخبري للحالة المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا الموجودة بالعزل في مشفى المواساة الجامعي كانت سلبية.

وأوضحت الوزارة في بيان توضيحي خاص لـ سانا أن التحاليل التي أجريت في مخبرها المرجعي أظهرت أن الإصابة هي ذات رئة جرثومية.

وفي تصريح صحفي أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي “أن لا إصابات بفيروس كورونا المستجد في سورية حتى اليوم” وأي حالة مشتبهة ترسل إلى مخابر الصحة العامة التي باتت تمتلك مستلزمات اختبار الفيروس لتأكيد أو نفي أي إصابة.

وبين وزير الصحة أن الحالة الموجودة في مشفى المواساة لديها ذات رئة مزدوجة وهي من الحالات التي تشابه أعراضها علامات فيروس كورونا ما استدعى إرسال مسحات منها إلى المخبر المرجعي واجراء التحليل الذي جاءت نتيجته سلبية.

وذكر يازجي أن الوزارة اتخذت منذ بداية الإعلان عن انتشار فيروس كورونا في الصين الاحتياطات والإجراءات الوقائية اللازمة على المنافذ الحدودية والمطارات للتأكد من سلامة القادمين إلى البلاد مع تجهيز مركز حجر صحي في منطقة الدوير بريف دمشق.

ولفت وزير الصحة إلى أن الوزارة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية جهزت مخبرا بكل المستلزمات لاختبار الحالات المشتبهة بفيروس كورونا مبينا أن 1126 مركزا صحيا موزعين على مساحة سورية ومجهزين لرصد الأمراض السارية وأخذ مسحات للحالات المشتبهة.

وأشار يازجي إلى إحداث غرف عزل في مشافي الصحة ووزارة التعليم العالي وإدارة الخدمات الطبية من أجل الحالات المشتبهة وتم الطلب حاليا من المشافي الخاصة إحداث غرف مماثلة مؤكدا أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن أي حالة مثبتة بفيروس كورونا.

وفي تصريح مماثل أوضح مدير المخابر العامة بوزارة الصحة الدكتور شبل خوري أن المخابر أجرت حتى اليوم اختبارات لـ40 حالة مشتبها بإصابتها بفيروس كورونا وأثبتت التحاليل أنها سلبية ولا توجد أي إصابة.

وعن الحالات التي تجرى لها التحاليل بين خوري أن اختبار هذه الحالات يعتمد على معايير تعلنها منظمة الصحة العالمية ومنها انتان تنفسي حاد وحرارة وسعال أو تسرع وقصر تنفس أو حالة على تماس مع حالة مثبتة مخبرياً أو حالة تنفسية شديدة ليس لها مبرر.

وأكد خوري مجانية التحاليل التي تجرى في المخبر المرجعي المجهز بالتعاون مع خبراء من منظمة الصحة العالمية.

وعن حالة السيدة الموجودة في مشفى المواساة أوضح مدير المشفى الدكتور عصام الأمين أنها في الخامسة والسبعين من العمر تشكو من إصابة ذات رئة مزدوجة جرثومية وأزمة قلبية ووضعت في غرفة عزل حتى إجراء مسح لاختبار فيروس كورونا مشيرا إلى أنها ليست أول حالة تراجع المشفى ويجرى لها اختبار.

وبين الدكتور الأمين أن السيدة تتلقى العلاج بالمشفى حاليا ووضعها مستقر ويمكن أن تخرج غدا.

وحول إجراءات مشفى المواساة الاحترازية بين مديرها أنه تم تجهيز غرفة عناية معزولة لاستقبال أي حالة مشتبهة وتأمين منافس مؤكدا أن عددا كبيرا من المرضى يراجع المشفى بحالات ذات رئة فيروسية أو جرثومية.

وكانت بعض صفحات التواصل الاجتماعي تداولت معلومات حول وجود حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” لسيدة بمشفى المواساة الجامعي بينما نفت إدارة المشفى وجود أي حالة مثبتة.

 

تشرين: إزالة السواتر والعوائق عن أجزاء من الطريق الدولي اللاذقية ـ حلب

كتبت تشرين: بدأت الورش الفنية بمحافظة اللاذقية إزالة السواتر والعوائق على مدخل الطريق الدولي اللاذقية “حلب المعروف بطريق “ام فور” من جهة اللاذقية والتي تترافق بأعمال تأهيل العقد المرورية وتعزيل قنوات المياه على جانبي الأوتستراد تمهيدا لوضعه بالخدمة.

محافظ اللاذقية إبراهيم السالم أوضح في تصريح للصحفيين خلال متابعة الأعمال أن الأعمال وصلت إلى مسافة 40 كم تقريبا من مدخل اللاذقية وبقي نحو 7 كم ضمن الحدود الإدارية للمحافظة والتي سيتم الانتقال إليها خلال الأيام القادمة في حال سمحت الظروف بذلك.

وبين مدير فرع مؤسسة المواصلات الطرقية المهندس مطيع سلهب أن الورشات انتهت من إزالة السواتر والعوائق عن محور الطريق حتى جسر قرية كفريا وتتابع اعمالها حتى عقدة العوينات التي تبعد تقريبا نحو 37 كم عن مدخل اللاذقية من اجل اعادة تأهيل الطريق وفتحه بالكامل أمام حركة السير.

وأشار إلى أن الأعمال تتضمن أيضا إعادة تنظيف الطريق بشكل كامل وفتح قنوات التصريف المائي والريكارات وتجهيز عوامل السلامة المرورية من خلال إعادة تزويد الطريق بالإشارات التعريفية اللازمة التي تم تخريبها مع إعداد الكشوف التقديرية للجسور المتضررة والتي ستتم مباشرة العمل فيها خلال الفترة القادمة.

وأكد سلهب أنه تمت إعادة فتح مسرب الإياب إلى اللاذقية من عقدة العوينات والتي تم إغلاقها نتيجة الاعتداءات الإرهابية مشيرا إلى أن إعادة فتح الأوتستراد أمام حركة السير ستكون لها نتائج ايجابية خاصة من الناحية الاقتصادية لما تمثله حلب من ثقل اقتصادي لجهة ربطها بمرفأ اللاذقية.

وأشار مدير الخدمات الفنية المهندس وائل الجردي إلى أن وجود هذه الورشات لإعادة فتح الطريق يمثل ترجمة لانتصارات الجيش في إدلب لفتح أهم محور رئيس يربط المحافظة بإدلب ومنها إلى حلب مبينا أن المديرية ومن خلال الياتها وورشاتها تسهم بتعزيل الطريق وفتح المصارف المطرية من جسر البصة حتى عقدة العوينات كمرحلة أولى إضافة إلى تعزيل جوانب الطرقات وترقيع الاوتستراد في الاماكن المخربة جراء اعتداءات الإرهابيين بالقذائف لافتا إلى أنه تم الكشف حاليا على مواقع بعد عقدة العوينات لبيان الحالة الفنية للطريق وإعادة استخدامها بشكل آمن.

يشار إلى أن أوتستراد “ام فور” يربط محافظتي اللاذقية وحلب عبر إدلب وتقدر المسافة الفاصلة بين الحدود الادارية لمحافظة إدلب ومركز مدينة اللاذقية عبر الاوتستراد بنحو 47 كم تمت اليوم إزالة عوائق عدة منها تحت جسر قرية الزوبار وعند جسر قرية الكفريا إضافة إلى سواتر ترابية.