أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: فبراير شهر تركي أسود في إدلب.. سراقب ترفع حدّة المواجهة الروسية التركية

 

كتبت البيان: ما إن أعلنت فصائل المعارضة السورية، أنها سيطرت على مدينة سراقب الاستراتيجية، وتعليق الطريق الدولي (حلب – دمشق)، حتى شن الجيش السوري هجوماً معاكساً على الفصائل، فيما كثف سلاح الجور الروسي من هجماته على المسلحين، حيث أكد ناشطون، اتصلت بهم «البيان»، وقوع خسائر كبيرة في سراقب، إثر الضربات الروسية، في حين راكمت تركيا خسائرها البشرية في إدلب، مع إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس، مقتل 3 جنود آخرين، ليرتفع عدد القتلى من الجنود الأتراك إلى 21 منذ بداية الشهر الجاري.

وبالتزامن مع الخسائر التركية في إدلب، تلقى أردوغان صفعة جديدة من الكرملين، الذي أوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليست لديه خطط للقاء أردوغان في الخامس من مارس المقبل، بعد تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، والتي رجحت عقد مثل هذا اللقاء.

ويرى مراقبون أن الأهمية الاستراتيجية لسراقب، كونها تقع على الطريق الدولي (حلب- دمشق)، وهذا جعل الجيش السوري يولي هذه المدينة أهمية بالغة في المعارك الأخيرة. وفي هذا الإطار، أكد الخبير العسكري، أحمد حمادة، أن استعادة سيطرة الفصائل المسلحة على مدينة سراقب والقرى المحيطة بها، ستؤدي إلى قطع الطريق الدولي من جديد، وتراجع نفوذ القوات السورية في المنطقة، إلا أن المعارك بين الطرفين لا تزال قائمة، وسط ترجيح عودة سيطرة الجيش السوري. ويضيف حمادة، في السياق، تمكنت الفصائل المسلحة، من استعادة السيطرة على مدينة سراقب، حتى تقطع الطريق الدولي عن الجيش السوري، وتعمل على تأخير الاستفادة من هذا الطريق على المستوى الاقتصادي.

في غضون ذلك، علمت «البيان»، من مصادر مطلعة في الجيش السوري، أن وحدات قتالية خاصة توجهت إلى طريق (حلب – اللاذقية)، تزامن ذلك مع سيطرة الجيش السوري على مناطق وقرى في ريفي إدلب وحماة.وأكدت المصادر أن الجيش السوري عازم على فتح كل الطرق الدولية في مناطق الشمال السوري، لافتاً إلى أن روسيا تدعم توجه الجيش بالسيطرة على هذه الطرق في أسرع وقت، لمنع تنقل المسلحين بين مناطق الشمال، وقطع الطريق على نقاط المراقبة التركية.

وفي هذا الإطار، تحشد الفرقة 25، التابعة لقوات العميد سهيل الحسن، الملقب بالنمر، من أجل معارك ضارية على طريق حلب اللاذقية، فيما عزز الجيش هذه العملية، بوحدات عسكرية، انتقلت من مدينة حلب إلى معارك (حلب – اللاذقية). ويرى مراقبون أن معارك عنيفة ستدور في الأيام المقبلة بين تركيا والفصائل الإرهابية من جهة، وروسيا والجيش السوري من جهة أخرى، قبيل لقاءات منفصلة مرتقبة بين زعماء فرنسا وألمانيا وروسيا وتركيا، مؤكدين أن استراتيجية روسيا وتركيا الآن، ترتكز على تعزيز الأوراق التفاوضية، من خلال السيطرة على الأرض.

على صعيد آخر، قال الكرملين إن بوتين ليست لديه خطط للقاء ردوغان، في الخامس من مارس، لبحث الوضع في إدلب، وذلك على الرغم من تصريحات أردوغان التي ترجح عقد مثل هذا اللقاء.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف،«بوتين لديه خطط عمل أخرى ليوم الخامس من مارس».

 

 

بالمقابل، ذكر التلفزيون الروسي، أن خبراء عسكريين أتراكا في إدلب يستخدمون صواريخ محمولة على الكتف في محاولة لإسقاط طائرات حربية روسية وتابعة للجيش السوري.

يأتي هذا، في وقت أفادت مصادر سورية، أمس، بسيطرة الجيش على ريف إدلب الجنوبي.

 

الخليج: معارك ضارية في سراقب.. وخسائر فادحة لفصائل أنقرة.. تركيا تتكبد 34 جنديا في إدلب..وبوتين يستبعد لقاء أردوغان

كتبت الخليج: تواصلت المعارك العنيفة وعمليات الكر والفر، أمس، في مدينة سراقب، بعدما شنت الفصائل الموالية لأنقرة هجوماً كبيراً عليها، تحت ستار من القصف الصاروخي والمدفعي التركي، وبينما أعلنت فصائل أنقرة سيطرتها على المدينة، نفت موسكو صحة هذه الأنباء، مشيرة إلى أن الجيش السوري أحبط الهجوم وكبدها خسائر فادحة، واتهمت القوات التركية بإطلاق صواريخ محمولة في محاولاتها الرامية لإسقاط طائرات روسية وسورية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات الجوية أمس في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون شمال سوريا، أسفرت عن مقتل 34 جندياً تركياً على الأقل، وذلك بعدما أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمقتل ثلاثة من جنوده ،. وبموازاة ذلك، وضع الكرملين حدّاً لما أعلنه أردوغان عن لقاء سيجمعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في إسطنبول الأسبوع المقبل، مؤكداً أن بوتين ليس لديه خطط للقاء أردوغان

 

القدس العربي: منظمة الصحة العالمية: انتشار فيروس كورونا وصل إلى نقطة “حاسمة”

كتبت القدس العربي: قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسوس إن انتقال فيروس كورونا المتحور (كوفيد19-) داخل دول مثل إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية أوصل العالم إلى مفترق طرق حيث يمكن احتواء تفشي الفيروس أو خروجه عن السيطرة.

وقال جبريسوس في مؤتمر صحافي “إننا في مرحلة حاسمة”، مضيفا أن “هذا الفيروس له إمكانية انتشار وبائية”.

وعلى الرغم من أن عدد الحالات الجديدة التي ظهرت في اليومين الماضيين كان أعلى خارج الصين عن داخلها، إلا أن جبريسوس قال إن هذا ليس وقت الشعور بالذعر.

وأضاف مدير عام المنظمة “إنه وقت اتخاذ إجراء الآن، لمنع العدوى وإنقاذ الأرواح”، وحث جميع الحكومات على الاستعداد ليس فقط لاستقبال أول حالات (كوفيد19-) أو قطاعات العدوى، ولكن أيضا للانتشار الكامل للأوبئة في بلدانهم.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت، اليوم الخميس، من أن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19-) يمكن أن يذهب في أي اتجاه اعتمادا على طريقة رد الفعل والتعامل معه.

ووصفت المنظمة انتشار الفيروس في إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية بأنه “أخبار سيئة”.

 

"الثورة":  الجعفري: سورية تطالب مجلس الأمن بلجم السلوك العدواني للنظام التركي

كتبت "الثورة": جدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على رفض سورية القاطع لأي وجود تركي أو أجنبي غير شرعي على أراضيها مطالبا مجلس الأمن بلجم السلوك العدواني للنظام التركي وبوقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تكشف التحالف العدواني بينهما ضد سورية وفي دعم التنظيمات الإرهابية فيها.

وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الحالة في الشرق الأوسط أنه في ظل الرئاسة البلجيكية للمجلس للشهر الجاري برز بشكل كبير سعي بعض الدول الأعضاء إلى تحويله إلى منصة لحلف الناتو لدعم العدوان التركي وتوجيه تهديدات لسورية تنتهك أحكام الميثاق وتقوض دور مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين مشددا على أن قيام الجيش العربي السوري وحلفائه بكسر شوكة التنظيمات الإرهابية في إدلب ورعاتها سمح لملايين السوريين في حلب باستعادة الشعور بالأمان والفرح لخروج مدينتهم من مدى قذائف الحقد والإرهاب كما سمح بإعادة تشغيل مطار حلب الدولي وتسيير أول رحلة جوية إليه منذ ثماني سنوات مؤكدا أن ما قامت به سورية لمكافحة الإرهاب هو واجب وطني دستوري وتطبيق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وبين الجعفري أن سورية وحرصا منها على أمن وسلامة مواطنيها وبعد اتخاذها جملة مبادرات منها فتح عدد من الممرات الإنسانية وجهت الدعوة لأبنائها ممن غادروا مناطقهم ومنازلهم مؤخرا في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب في شمال غربي سورية إلى العودة لأماكن سكنهم وأكدت التزامها بضمان أمنهم وحمايتهم وتوفير كل مستلزمات الحياة الكريمة لهم.

وجدد الجعفري مطالبة سورية للدول ذات النفوذ على النظام التركي والتنظيمات الإرهابية التابعة له بإلزامهم السماح للمهجرين بالعودة إلى منازلهم وبعودة مليون سوري هجرتهم أعمال العدوان التركية من مدن منبج وعفرين وتل رفعت وجرابلس وعين العرب وغيرها وضرورة توفير منظمات الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية بشكل فوري لهؤلاء المواطنين بدلا من الاكتفاء بإصدار بيانات وتقديم إحاطات لا تعكس حقيقة الواقع ولم تساهم إلا في التغطية على ممارسات التنظيمات الإرهابية والدول الراعية لها.

واستغرب الجعفري تنصيب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك نفسه مروجا لأفلام تضليلية تهدف إلى الإساءة لسورية وتنتهك متطلبات ولايته مستغلا في ذلك العزلة التي فرضها البعض على نفسه بإغلاق سفاراته في دمشق والبعد الجغرافي للبعض الآخر عن منطقتنا وعدم معرفته الكافية في بعض الأحيان بالأدوار التدخلية الخارجية التي تلقي بآثارها الكارثية على منطقتنا منذ عقود.

وأشار الجعفري إلى أن لوكوك تجاهل في إحاطته أمام المجلس في التاسع عشر من الشهر الجاري أن العاملين الإنسانيين في منظمة أوكسفام الإنسانية البريطانية وسام هزيم وعادل الحلبي اللذين استشهدا قبل أيام خلال قيامهما بعملهما الإنساني في محافظة درعا هما مواطنان سوريان قتلتهما بدم بارد تنظيمات إرهابية تواصل عرقلة العمل الإنساني وجهود الدولة السورية وشركائها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وهذه التنظيمات لا يزال لوكوك يصر على وصفها بأنها “معارضة مسلحة من غير الدول” بينما يروج لها آخرون بأنها تنظيمات “جهادية”.

وأوضح الجعفري أن التعاون بين سورية وشركائها من المنظمات الأجنبية غير الحكومية الـ38 والجمعيات الأهلية الوطنية الـ1400 والأمم المتحدة ووكالاتها مكن على مدى سنوات الأزمة من مواصلة توفير المساعدات الإنسانية والدعم الاجتماعي والرعاية الصحية والخدمات الأساسية لملايين السوريين بمن فيهم أولئك الذين يقطنون في أماكن تصنفها الأمم المتحدة على أنها “خارج سيطرة الدولة السورية” وهو الأمر الذي تؤكد عليه الفقرة الـ22 من تقرير الأمين العام الـ65 حول تنفيذ القرارات المتعلقة بالشأن الإنساني والتي تشير إلى إيصال الدولة السورية والأمم المتحدة معا مساعدات غذائية إلى أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص شهريا في المناطق المسماة بأماكن سيطرة الدولة وإلى شمال شرق سورية ما يعني أنه من الممكن تغطية الوصول إلى مناطق شمال شرق البلاد من داخل الحدود وبالتعاون والتنسيق التامين مع الدولة السورية بعيدا عن محاولات الاستعداء وتسييس العمل الإنساني ومن دون الحاجة إلى المعابر التي أشار إليها القرار 2504 والتي حولها نظام أردوغان إلى معابر لآلياته وقواته العسكرية المعتدية والداعمة للإرهاب في ظل صمت مطبق من مجلس الأمن.

وأعرب الجعفري عن خيبة أمل سورية لتباطؤ منظمة الصحة العالمية في إدخال شحنة الأدوية العالقة في العراق رغم تلقيها قبل شهر موافقة الدولة السورية على إدخالها عبر معبر البوكمال حيث تم توجيه رسالة إلى المدير الإقليمي للمنظمة لإعلامه استعداد سورية للتعاون مع السلطات العراقية لنقل هذه المساعدات إلى سورية عبر معبر البوكمال أو أي معبر رسمي شرعي بما في ذلك المطارات وميناءا طرطوس واللاذقية لافتا إلى أن سورية أبلغت منظمة الصحة بموافقتها على نقل تلك المساعدات لمرة واحدة عن طريق مطار أربيل في العراق إلى مطار القامشلي على أن يتم توزيعها بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والجهات الحكومية السورية وبمشاركة الأمم المتحدة وتم إعلام الأمين العام ورئيس مجلس الأمن والدول الأعضاء في المجلس بذلك.

وبين الجعفري أن سورية وافقت على نقل المساعدات عبر خطوط التماس إلى مناطق الاحتياجات داخل سورية شريطة وصولها إلى المدنيين السوريين المستحقين لها حصرا وضمان عدم وصولها إلى أي مجموعات إرهابية أو تنظيمات سياسية غير شرعية أو ميليشيات عميلة للخارج بحيث يتم توزيعها بإشراف الدولة السورية والهلال الأحمر العربي السوري والشركاء من منظمات الأمم المتحدة المعنية مشيرا إلى إبلاغ المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية عمران رضا رسميا بالموافقة على نقل المساعدات الطبية عبر الطرقات البرية في جميع أنحاء البلاد ولا سيما في ضوء تحرير الطريق الدولي دمشق- حلب وطرق دولية أخرى من المجموعات الإرهابية حيث يمثل تحريرها إنجازا كبيرا يخدم العمل الإنساني وإيصال المساعدات إلى المدنيين المحتاجين في سورية وكل من يقدم صورة أو تفسيرا مغايرا لهذا الواقع إما جاهل بما يجري أو داعم للإرهاب.

 

تشرين: مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية

كتبت تشرين: أكد مصدر عسكري أن الإرهابيين في إدلب وبدعم تركي مباشر يستخدمون صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية وذلك خلال العمليات التي تنفذها ضدهم على محور سراقب.

وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن “الإرهابيين يستخدمون صواريخ كتف صناعة أمريكية وبدعم تركي لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية في الوقت الذي يقدم فيه النظام التركي دعما للإرهابيين بالمدفعية والصواريخ المحمولة على الكتف في المعارك الدائرة على محور سراقب”.

وتخوض وحدات الجيش اشتباكات عنيفة ضد إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي على محور سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي وبالتوازي مع تنفيذ ضربات صاروخية في مناطق انتشار المجموعات الإرهابية في المناطق والمزارع غرب مدينة سراقب ما أدى إلى تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.