Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: السلطة الفلسطينية تشرع بمحاسبة شركات المستوطنات.. نتنياهو يستعين بـ«صفقة القرن» لضم الضفة

 

كتبت الخليج: شرعت جرافات الاحتلال «الإسرائيلي»، صباح أمس، بشق طريق استيطاني جديد يربط تجمعات استيطانية تقع جنوبي مدينة نابلس، بمنطقة غور الأردن. والطريق الاستيطاني يصل طوله إلى 8 كلم، ويهدف إلى ربط المستوطنات الواقعة في نابلس بمنطقة الغور، ما يعني ربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، وفتح طريق جديدة خاصة بالمستوطنين.

في الأثناء، شارك موظفو مديرية الأوقاف في طوباس، في وقفة احتجاجية ضد القرار «الإسرائيلي» بضم غور الأردن، في منطقة المالح بالأغوار الشمالية. وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي: «إننا الآن في مرحلة خطرة تحتاج إلى تكاتف الجهود، والوحدة، والبدء بالعمل على تعزيز المواطنين في الأغوار المستهدفة». وأضاف: إن الكل الفلسطيني أجمع على موقف القيادة الفلسطينية الثابت، الرافض ل«صفقة القرن» وقرار الاحتلال بضم الأغوار.

وفي خطوة جديدة نحو فرض «السيادة الإسرائيلية» على الضفة، أعلنت ما تُسمى «سلطة الطاقة الإسرائيلية» توسيع شبكة الكهرباء؛ لخدمة المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة.

وتعمل «إسرائيل» منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «صفقة القرن»، في جميع الاتجاهات؛ لتنفيذ ما ورد في بنودها؛ وهي: «تطبيق السيادة «الإسرائيلية» على جميع مناطق ونفوذ المستوطنات القائمة في الضفة مع تواصل جغرافي يربط ما بين معظم هذه المستوطنات بما يشمل 97% من المستوطنين، وأن المستوطنات المعزولة التي تؤوي ال3% المتبقية ستكون مرتبطة بشبكة مواصلات من الأنفاق والجسور يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حصراً». وقال مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد الأبحاث التطبيقية «أريج» سهيل خليلية: إن خطة الكهرباء التي وضعتها «إسرائيل» ليست عشوائية؛ بل تأخذ بعين الاعتبار زيادة المستوطنين المتوقعة على مدار الثلاثين عاماً المقبلة؛ حيث تشتمل على إنشاء خطوط ضغط عال، ومراوح، وحقول ألواح شمسية، ومحطات للطاقة، بميزانية تقدر بأكثر من مليار دولار.

وهدمت سلطات الاحتلال، منزلاً في حي الثوري بالقدس المحتلة، يعود للمواطن إياد شويكي؛ لإقامة مدرسة تابعة لبلدية الاحتلال مكان المنزل.

وقال الشويكي: إنه تسلم إخطاراً بعدم دخول أرضه مطلقاً، وإخلائها خلال يومين، وإخراج معداته الخاصة الموجودة في الأرض؛ وذلك بعد أن تم هدم منزله الذي يؤوي 6 أفراد من عائلته إضافة له ولزوجته.

 

البيان: الدفاعات الجويّة السورية "تتصدّى لأهداف معادية" فوق سماء دمشق

كتبت البيان: أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنّ الدفاعات الجويّة السورية تصدّت مساء أمس الخميس "لأهداف معادية" فوق سماء العاصمة دمشق، في هجوم أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه قصف إسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام وحلفائه.

وقالت سانا في نبأ عاجل "وسائط دفاعنا الجوي تتصدّى لأهداف معادية فوق سماء دمشق"، مؤكّدة ورود "أنباء عن إسقاط عدد من الأهداف المعادية".

وفي حين أفاد مراسل وكالة فرانس بس عن سماع دويّ انفجارات في أنحاء دمشق، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الانفجارات ناجمة عن "قصف إسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق".

 

القدس العربي: ليبيا: حفتر يتحدى القرار الأممي بوقف النار ورئيس مجلس الأمن يدعوه إلى الالتزام

كتبت القدس العربي: دعا رئيس مجلس الأمن الدولي السفير البلجيكي مارك بيكستين، الخميس، خليفة حفتر إلى الالتزام بقرار المجلس الذي يدعو الفرقاء الليبيين لوقف إطلاق النار.

جاء ذلك في تصريحات لبيكستين أمام الصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أجاب خلالها عن أسئلة بشأن موقفه من قيام ميليشيات حفتر بمواصلة الهجوم على جنوب العاصمة طرابلس.

وقال بيكستين: «يحدوني الأمل بأن يكون خرق وقف إطلاق النار مؤقتا.لقد اطلعت على تلك الأنباء للتوا، لكنني أذكّره (حفتر) بأن قرار مجلس الأمن الذي صدر الأربعاء، طالب بوقف إطلاق النار».

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، صد هجوم لميليشيات حفتر على محور المشروع جنوب العاصمة طرابلس، بعد ساعات من تبني مجلس الأمن قرارا يدعم وقف إطلاق النار.

والأربعاء، صدّق مجلس الأمن على مشروع قرار بريطاني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، ضمن نتائج مؤتمر برلين الدولي.

وبمبادرة تركية روسية، بدأ في 12 يناير/ كانون الثاني 2019، وقف لإطلاق النار بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وحصل مشروع قرار مجلس الأمن، وهو برقم 2510، على موافقة 14 دولة من إجمالي أعضاء المجلس (15)، فيما امتنعت روسيا (تمتلك حق النقض) عن التصويت.

وجدّد حفتر هجومه على طرابلس أمس الخميس، مما تسبب بمقتل مدني على الأقل، وفق شهود وقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني.

وأفادت المصادر نفسها أنه تم تعليق الرحلات في مطار معيتيقة بعد سقوط صاروخ، فيما اندلعت معارك مجددا في جنوب طرابلس بين قوات حكومة الوفاق وتلك التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقالت سلطات مطار معيتيقة إن المطار، وهو الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، أُغلق الخميس بعد تعرضه لقصف صاروخي أثار فزع المسافرين.

وسمع شهود دوي انفجار صواريخ في منطقة مشروع الهضبة الزراعية على بعد حوالى ثلاثين كلم جنوب وسط العاصمة.

وسقطت صواريخ أخرى في أحياء سكنية، أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة أربعة مدنيين آخرين، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق أمين الهاشمي.

وأعلنت قوات حكومة «الوفاق الوطني» الليبية، الخميس، أنها استهدفت تجمعات تتبع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وتمكنت من اغتنام مدرعتين إماراتيتين و3 آليات مسلحة أخرى، وذلك ردا على خروقات لوقف إطلاق النار ارتكبتها قوات حفتر.

جاء ذلك في بيان للناطق باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، نشره المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب» أمس .

وقال قنونو في البيان الذي اطلعت عليه الأناضول، إن قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، تعاملت اليوم مع عدد من الآليات المسلحة وتجمعات للمشاة، بعد تكرار الخرق لوقف إطلاق النار، وتهديد حياة المدنيين في الأحياء السكنية خلف خطوط القتال في العاصمة طرابلس (غرب).

وأوضح أن ميليشيات حفتر حاولت تعويض خسائرها بقصف الأحياء السكنية، حيث استهدفت عددا من الأحياء المكتظة بالسكان وجامعة طرابلس ومطار معيتيقة.

وأشار قنونو إلى أن القيادة العسكرية لقوات الوفاق سترد بكل قوة على أي خرق لميليشيات حفتر، معتبرا أن الأخيرة «امتهنت الغدر والخيانة واستهدفت المدنيين الآمنين».

وتبنى مجلس الأمن الدولي الأربعاء، للمرة الأولى منذ بدأت قوات حفتر هجومها على طرابلس بداية نيسان/ابريل، قرارا يطالب بـ«وقف دائم لإطلاق النار» استكمالا للهدنة التي أعلنت في كانون الثاني/يناير.

وطالب القرار بمواصلة المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة التي شكلت في كانون الثاني/يناير، وتضم ممثلين لطرفي النزاع، سعيا إلى «وقف دائم لإطلاق النار» يشمل آلية مراقبة وفصلا للقوات وإجراءات لبناء الثقة.

وعقدت اللجنة سلسلة اجتماعات في جنيف أنهتها السبت من دون أن تتوصل إلى اتفاق، واقترحت الأمم المتحدة استئناف المحادثات اعتبارا من 18 شباط/ فبراير الجاري.

على الصعيد الميداني قالت سلطات مطار معيتيقة إن المطار، وهو الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، أُعيد فتحه أمس الخميس بعد أكثر من ثلاث ساعات من الإغلاق إثر تعرضه لقصف صاروخي أثار فزع المسافرين، وأحدث حالة من الفوضى.

ولم يتوفر بعد المزيد من التفاصيل، ولم يتضح إن كان أي من المقذوفات قد أصاب منشآت أو مدارج المطار ذاته الذي يقع على الأطراف الشرقية للعاصمة.

وأصبح معيتيقة المطار الوحيد للرحلات المحلية والدولية في منطقة شمال غرب ليبيا التي تشمل العاصمة، بعد تدمير مطار طرابلس الدولي جنوبي المدينة في 2014 في معارك بين كتائب مسلحة متناحرة.

 

الاهرام: المجلس الشعبي الوطني الجزائري يوافق على مخطط عمل حكومة "جراد"

كتبت الاهرام: صادق المجلس الشعبى الوطني الجزائري، مساء الخميس على مخطط عمل حكومة عبد العزيز جراد بعد ثلاثة أيام من المناقشة في انتظار عرضها على مجلس الأمة الأحد المقبل، في الوقت الذي تحفظ فيه البعض على مدة مناقشته.

وكان قد انعقد بمقر البرلمان الجزائري، الخميس، لقاء جمع رئيس المجلس الشعبي سليمان شنين ورؤساء المجموعات البرلمانية مع الوزير الأول عبد العزيز جراد قبيل انعقاد الجلسة الموسعة للمجلس الشعبى الوطني.

وحرص الوزير الأول خلال لقائه مع رؤساء المجموعات البرلمانية على إعطاء تطمينات لأخذ ثقة النواب خلال التصويت، تفاديا لسيناريو إسقاط الحكومة من خلال رفض مخطط عملها.

وللإشارة، يفرض دستور البلاد، بأن الوزير الأول يُقدم مخطط عمل الحكومة إلى المجلس الشعبي الوطني لمناقشته والموافقة عليه.

كما تنص المواد" على أنه في حال عدم موافقة المجلس الشعبي الوطني على مخطط عمل الحكومة، يرشح رئيس الجمهوريّة من جديد وزيرا أول حسب الكيفيات نفسها".

 

"الثورة": وحدات الجيش تواصل تقدمها بريف حلب الغربي وتحرر قرية كفرجوم ومنطقتي جمعية المهندسين الأولى والثانية

كتبت "الثورة": حررت وحدات من الجيش العربي السوري قرية كفرجوم ومنطقتي جمعية المهندسين الأولى والثانية بريف حلب الغربي بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به موسعة بذلك نطاق سيطرتها في الجهة الغربية لطريق حلب دمشق الدولية.

وأفاد مراسل سانا في حلب بأن وحدات من الجيش واصلت عملياتها العسكرية وضرباتها الصاروخية ضد تحصينات وخطوط تحرك التنظيمات الإرهابية غرب حلب في قرية كفرجوم ومنطقتي جمعية المهندسين 1و2 جنوب غرب مدينة حلب ودحرت الإرهابيين منها.

وأشار المراسل إلى أن وحدات الجيش لاحقت فلول المجموعات الإرهابية باتجاه قريتي أورم الكبرى وأورم الصغرى حيث دارت اشتباكات عنيفة على أطرافهما أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وحررت وحدات الجيش أمس قرى الشيخ علي وعرادة وأرناز غرب الطريق الدولية بعد تدمير نقاط الإرهابيين وتحصيناتهم والقضاء على عدد منهم.

 

تشرين: الجعفري: سورية ترفض محاولة تسخير آليات الأمم المتحدة لتصبح أداة ضغط على دول بعينها

كتبت تشرين: أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري رفض سورية محاولة بعض الدول تسخير آليات الأمم المتحدة القانونية لتصبح أداة للضغط السياسي على دول بعينها ورفضها أيضا تدخل هذه الدول بشكل سلبي في مسار العملية السياسية في سورية وفرض الحصار الاقتصادي على شعبها وعرقلة عملية إعادة الإعمار فيها.

وأوضح الجعفري خلال جلسة نقاش مفتوح في مجلس الأمن اليوم تحت عنوان “العدالة الانتقالية حجر الزاوية نحو الحفاظ على السلام” أن سورية تؤكد على أن العدالة كانت وستبقى حجر الزاوية الذي أقره مؤسسو الأمم المتحدة منذ خمسة وسبعين عاما سعيا إلى خير ورفاه وسلام شعوب العالم دون تمييز أو انتقائية لافتا إلى أن مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2282 لعام 2016 الذي تستند إليه المذكرة المفاهيمية الخاصة بهذه الجلسة أكدت أن “الحفاظ على السلام” هو هدف وعملية لبناء رؤية مشتركة للمجتمع بما يشمل الأنشطة الهادفة لمنع نشوب النزاعات وتصعيدها واستمرارها وتجددها ومعالجة أسبابها الجذرية والمضي قدما صوب التعافي وإعادة الإعمار والتنمية.

وأشار الجعفري إلى أن القرار 2282 شدد على المسؤولية الأساسية للحكومات والسلطات الوطنية في تحديد الأولويات والاستراتيجيات والأنشطة المنفذة للحفاظ على السلام والدفع بها وتوجيهها غير أن هناك حكومات تتمتع بالنفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري تمارس اليوم نزعة غير مسبوقة نحو إساءة تفسير أحكام الميثاق وقواعد العمل والإجراءات وخرقها في محاولة فرض رؤى أحادية على أطر العمل الأممية وتوجيهها في مسارات تخدم قدرة هذه الحكومات على التدخل في شؤون دول أخرى إلى جانب سعي هذه الحكومات إلى إقحام مفاهيم خلافية بشكل يؤثر سلبا على مستقبل المنظمة الدولية وعلى مركزها ويعمق الخلافات ويفرض أجواء من الفرقة والعداء على العلاقات بين الدول.

ولفت الجعفري إلى أن سورية ومعها عدد كبير من الدول الأعضاء تحذر من لحظة تاريخية فارقة تتمكن فيها هذه الحكومات من تسخير آليات الأمم المتحدة القانونية لتصبح أداة للضغط السياسي على دول بعينها وذلك عبر ربط مبادئ العدالة بمفاهيم خلافية مثل الولاية القضائية العالمية والمسؤولية عن الحماية.

وقال الجعفري: فيما يخص الحديث المضلل لبعض مندوبي الدول الأعضاء حول ما تسمى “آلية تحقيق دولية مستقلة ومحايدة في سورية آي آي آي إم” فإن سورية تؤكد مجدداً وبالأدلة القانونية أن هذه الآلية كانت وستبقى نموذجا صارخا لخرق الميثاق وقواعد العمل والإجراءات وذلك حين اعتدت الجمعية العامة على صلاحيات مجلس الأمن وخرقت المادة 12 من الميثاق وتبنت قرارا بإنشاء “آي آي آي إم” رغم معرفة الجمعية مسبقا بأن مجلس الأمن هو المعني حصريا بالتعامل مع الوضع في سورية بل وتجاهلت أن ولاياتها المحددة في المواد 10 و11 و12 و22 من الميثاق لا تمنحها أي حق أو سلطة لإنشاء جهاز تحقيق أو جهاز قضائي أو آلية كهذه.

وشدد الجعفري على أن سورية وهي البلد المعني لم تطلب أي مساعدة تقنية أو فنية من الأمم المتحدة لتأسيس مثل هذا الجهاز فهي تملك مؤسسات وأجهزة قانونية وقضائية وطنية عريقة لديها القدرة والإرادة لتحقيق العدالة والمساءلة في منأى عن هذه التدخلات السافرة التي تسعى إلى عدالة مشوهة وانتقامية وليست انتقالية.

وجدد الجعفري دعوة سورية لتخصيص جلسة لمجلس الأمن للنظر في سبل تحميل حكومات بعينها المسؤولية المباشرة أو غير المباشرة عن تدفق آلاف الإرهابيين الأجانب إلى سورية من أكثر من مئة دولة ومن ضمنها دول الاتحاد الأوروبي ووجوب تحمل هذه الحكومات مسؤولياتها في استعادة إرهابييها الذين عاثوا قتلاً وتدميراً في سورية مطالبا النظر بجدية في مسألة خطيرة تتعلق بمحاولة بعض أعضاء مجلس الأمن تسخيره كمنبر إعلامي لصالح أحلاف عسكرية مثل الناتو وإطلاق تهديدات باستخدام القوة العسكرية ضد دول أعضاء في الأمم المتحدة من على منبر مجلس الأمن المعني بصون السلم والأمن الدوليين.