Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: السلطة تحمّل «صفقة القرن» مسؤولية التصعيد.. ونتنياهو يهدد عباس.. ثلاثة شهداء.. وفلسطيني يدهس 14 «إسرائيلياً» في القدس

 

كتبت الخليج: استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الخميس، بينما أسفرت المواجهات مع قوات الاحتلال عن إصابة العشرات بينهم صحفي ومسعف، في جولة من الغضب الفلسطيني الرافض للخطة الأمريكية للسلام والمعروفة ب«صفقة القرن»، في حين أصيب 16 جندياً «إسرائيلياً» بثلاث عمليات دهس وإطلاق نار، بمدينتي القدس ورام الله بالضفة الغربية المحتلة، بينما اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، تسعة مواطنين من الضفة، بينما قصفت طائراته الحربية قطاع غزة، وأعلنت «إسرائيل» تعزيز قواتها بالضفة.

واستشهد فلسطينيان خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال إثر اقتحامها حي البساتين في مدينة جنين بالضفة، فيما استشهد ثالث برصاص الاحتلال «الإسرائيلي» في القدس، بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار، وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال تركته ينزف على الأرض، حتى ارتقى شهيداً.

وذكرت وسائل الإعلام «الإسرائيلية»، أن منفذ العملية في القدس هو فلسطيني (40 عاماً) من مدينة حيفا، وقد أصاب جندياً «إسرائيلياً» بجروح طفيفة.

وكانت المصادر المحلية في مدينة القدس، قد ذكرت أن عناصر من شرطة الاحتلال الموجودة عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى، في منطقة باب الأسباط، قد أطلقوا النار على فلسطيني. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلقت عدداً من البوابات المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، واقتحمت ساحات الحرم القدسي وسط استدعاء المزيد من التعزيزات العسكرية إلى محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وفي وقت سابق من يوم أمس، وفي القدس نفسها، أصيب 14 جندياً «إسرائيلياً» من لواء «غولاني» بعملية دهس بسيارة. وأضافت وسائل إعلام الاحتلال أن سائق المركبة الذي نفذ العملية انسحب من المكان، وسط فوضى بين الجنود. وأعلنت شرطة الاحتلال في وقت لاحق بأنه جرى العثور على السيارة التي نفذت بواسطتها عملية «دهس الجنود» قرب مدينة بيت لحم.

وذكرت القناة العبرية «13»، أن هيئة الإسعاف نقلت 14 مصاباً من مكان العملية، مضيفة أن إحدى تلك الإصابات في حالة خطرة، وأخرى في حالة متوسطة. وتابعت القناة أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى «هداسا» عين كارم بالقدس المحتلة.

وأشارت إلى أن قوات من الشرطة والجيش «الإسرائيليين»، أجريا عمليات تفتيش بحثاً عن منفذ العملية، الذي لاذ بالفرار، والذي تم اعتقاله لاحقاً. وكان هؤلاء الجنود في جولة بالقدس في طريقهم نحو حائط البراق.

واستشهد الشرطي الفلسطيني طارق بدوان (25 عاماً) من قلقيلية، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في مدينة جنين، فجراً، عقب اقتحام المدينة لتنفيذ أمر هدم منزل أسير فلسطيني. والشاب بدوان أصيب بجروح خطرة برصاص قوات الاحتلال، لدى تواجده داخل مقر الشرطة الخاصة في حي البساتين، ونقل إلى مستشفى جنين الحكومي، وأعلن فيما بعد عن استشهاده متأثراً بجروحه.

كما استشهد الشاب يزن منذر أبو طبيخ (19 عاماً) من مخيم جنين، وهو طالب في كلية الاستقلال العسكرية في مدينة أريحا، خلال مواجهات اندلعت عقب هدم قوات الاحتلال منزل الأسير أحمد القمبع، كما أصيب 7 آخرين.

وقال شهود إن المواجهات في جنين اندلعت حين تصدى شبان بالحجارة لقوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة، وردت قوات الاحتلال بالرصاص الحي والمطاطي لتفريق الشبان. وهدم الاحتلال منزل القمبع للمرة الثانية، بعد أن أعيد بناؤه مؤخراً؛ حيث هدم في عام 2018. ويتهم القمبع بالمشاركة في تنفيذ عملية قُتل فيها مستوطن في يناير عام 2019.

وأصيب 79 شخصاً، بجروح وحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت جالا بمحافظة بيت لحم، جنوبي الضفة؛ حيث حاصر الاحتلال المدينة بحثاً عن منفذ عملية الدهس في القدس.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان: إن طواقمها تعاملت مع أربعة مصابين بالرصاص المطاطي، أحدها بالرأس وآخر مصور تابع لوكالة «رويترز» برصاصة في بطنه ومسعف في قدمه، و75 مصاباً بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، أغلبيتهم أطفال، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة بيت جالا. واندلعت المواجهات إثر اقتحام جيش الاحتلال للبلدة، وتفتيش منازل ومحال تجارية، ومصادرة أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة. وأوضح الشهود، أن القوات صادرت مركبة فلسطينية بدعوى استخدامها بعملية القدس.

وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة جيش الاحتلال بإصابة جندي من قوات الاحتلال بجروح متوسطة في عملية إطلاق نار غربي مدينة رام الله. وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال أغلق حاجز «العنب» ومدخل قرية رأس كركر ببوابات حديدية عقب عملية إطلاق النار.

واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال قرب مدخل البيرة الشمالي، وعلى حاجز ال17 في بلدة بيتونيا غربي رام الله. وأفادت مصادرة محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي صوب المتظاهرين، فيما اندلعت المواجهات في بيتونيا بعد إغلاق الاحتلال للطريق المؤدية إلى قرية عين عريك القريبة.

وتزامن التصعيد في الضفة، مع الغارات شنّتها طائرات الاحتلال، على مدينة غزة ومحافظة رفح جنوبي القطاع. حيث قصفت طائرات حربية «إسرائيلية» بعدة صواريخ أرضاً زراعية جنوب شرقي رفح، وهدفاً في مخيم الشاطئ الشمالي غرب مدينة غزة، ما أدى إلى أضرار مادية في الأماكن المستهدفة وفي بعض منازل المواطنين، بزعم الرد على قذيفتي هاون أطلقتا على مستوطنات غلاف غزة.

هدمت شرطة الاحتلال «الإسرائيلية» قرية العراقيب في النقب للمرة 174 على التوالي، أمس الخميس. وهذه هي المرة الرابعة التي تهدم فيها خيام أهالي العراقيب المتواضعة منذ مطلع العام الجاري 2020، لكن الأهالي يعيدون نصبها كل مرة، من بضع أخشاب وغطاء من النايلون لحمايتهم من البرد القارس.(وفا)

اقتحم 58 مستوطناً، أمس، ساحات المسجد الأقصى المبارك. وأفادت مديرية الأوقاف الإسلامية بأن المستوطنين اقتحموا المسجد من باب المغاربة، وتجولوا في ساحات المسجد بشكل استفزازي بحماية شرطة الاحتلال. وأخطرت قوات الاحتلال، بهدم بركس ومخزنين في بلدة جبل المكبر، جنوبي القدس المحتلة.

 

البيان: مبادرة جزائرية مرتقبة لحل الأزمة في ليبيا

كتبت البيان: تمثل زيارة وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى ليبيا حدثاً استثنائياً، باعتبار ما شهدته من نشاط تضمّن توجيه دعوة رسمية للقائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، لزيارة الجزائر.

سعى بوقادوم للاستماع لمختلف وجهات النظر، حيث اجتمع مع نظيره في الحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج، ورئيس الحكومة عبد الله الثني، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر وعدد من أعيان ووجهاء القبائل، ليعود إلى بلاده بصورة مكتملة عن موقف الطرف الفاعل على الأرض من خلال سيطرته على أكثر من 90 في المئة من البلاد.

رئيس مجلس النواب الليبي ثمّن اهتمام الجزائر ومساعيها لِلم شمل الليبيين ومساعدتهم في الوصول إلى حل ينهي الأزمة التي تمر بها بلادهم، مشدّداً على ضرورة تفهم الجزائر طبيعة الأزمة في ليبيا باعتبارها أزمة أمنية وليست سياسية، وأن مساعدة الليبيين تقتضي ضرورة نزع سلاح الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة المسيطرة على طرابلس، وبأن القوات المسلحة قادرة على استكمال تطهير البلاد من الجماعات المتطرفة والميليشيات وبسط الأمن والاستقرار في البلاد.

وخلال اجتماع مع أعيان ووجهاء القبائل قدّم وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المنبثقة عن البرلمان، عبدالهادي الحويج، شرحاً مستفيضاً لحقيقة الأزمة التي تمر بها ليبيا والجرائم والانتهاكات التي قامت بها الميليشيات بحق الليبيين من انتهاك لحرياتهم وحرماتهم، وتقويض العملية السياسية بانقلابهم على صندوق الانتخابات، وأنّ عمليات القوات المسلحة الليبية جاءت تلبية لنداءات الشعب الليبي لتخليصه من سيطرة وهيمنة الميليشيات.

كما نقل الزعماء القبليون للوزير الجزائري، حقيقة الوضع الراهن ومعاناة سكان ليبيا من الجرائم التي اقترفتها الميليشيات، مؤكدين أنّ إقدام القبائل الليبية على إقفال النفط جاءت من إرادة شعبية بسبب سيطرة الميليشيات على مقدرات الشعب وصرفها على جلب المرتزقة والإرهابيين. وأشار زعماء القبائل، إلى أنّهم يقفون في خندق واحد مع مؤسساتهم الحكومية المتمثلة بمجلس النواب الليبي والحكومة المنبثقة عنه والقوات المسلحة العربية الليبية.

وشدد بوقادوم على أنّ وحدة وسلامة الأراضي الليبية من وحدة وسلامة الأراضي الجزائرية، متعهداً بنقل كل ما طرح خلال اللقاء للرئيس عبدالمجيد تبون وتضمينها في أي مبادرة مستقبلية ترعاها الجزائر.

وتناول لقاء بوقادوم مع حفتر، الأوضاع في ليبيا، حيث استمع الوزير الجزائري إلى مواقف ورؤى الجيش الليبي، وآخر التطورات الميدانية والسياسية، وتم التطرق إلى ما يمكن أن تقوم به الجزائر، واختتم اللقاء بنقل دعوة من القيادة الجزائرية إلى المشير حفتر لزيارة الجزائر.

ووفق ما أكدته مصادر دبلوماسية لـ«البيان»، فإنّ زيارة وزير الخارجية الجزائري لشرق ليبيا جاءت لبلورة مشروع مبادرة جزائرية لحل الأزمة الليبية ينطلق من مبدأ وقف دائم لإطلاق النار، ورفض التدخل الخارجي، والدخول في حوار شامل بمسارين سياسي واجتماعي يكون للقبائل والفعاليات الشعبية دور مهم فيه.

ويرى مراقبون، أن زيارة بوقادوم لبنغازي تمثل تحولاً مهماً في الموقف من الوضع الليبي، وتشكل اختراقاً دبلوماسياً مهماً انطلاقاً من موقعها المؤثر في المنطقة وعلاقاتها المتميزة مع مختلف الأطراف، وقدرتها على ضمان مسار سياسي للحل يشمل كل الفرقاء.

 

القدس العربي: يوم غضب فلسطيني: عمليات دهس وإطلاق نار تسفر عن إصابة 17 جنديا… 3 شهداء وإشادة من حماس والجهاد والشعبية

كتبت القدس العربي: دفع تصاعد العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى توجيه رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو القول أثناء جولة تفقدية في تكتل مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم جنوب الضفة، « يا أبو مازن إن عمليات الطعن والدهس والقنص والتحريض لن تجدي لك نفعا». وأضاف «سنفعل كل ما بوسعنا من أجل الدفاع عن أمننا وتحديد حدودنا وضمان مستقبلنا… سنقوم بذلك معك او من دونك».

تعكس هذه الرسالة القلق الذي ينتاب المؤسسة الإسرائيلي من احتمال انفجار الأوضاع خارج حدود السيطرة. وتحسبا لأي تطورات عزز جيش الاحتلال أمس وجوده في الأراضي الفلسطينية.

وانفجرت الضفة الغربية بيوم غضب حقيقي أمس من شمالها إلى وسطها وحتى جنوبها، مقاومة بجميع أشكالها من دهس وطعن وإطلاق نار، وودعت خلالها 3 من شبابها الثائر الرافض للاحتلال والاستيطان ولما تسمى «صفقة القرن» الأمريكية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، ليصل عدد الشهداء في غضون 48 ساعة إلى أربعة شهداء، بينما أصيب نحو 16 جنديا إسرائيليا، أحدهم جروحه خطرة، والغالبية بين متوسطة وطفيفة.

ورغم ضعف الإصابات في جيش الاحتلال إلا أنها أثارت تخوفات إسرائيلية كبيرة من فقدان السيطرة الأمنية على الضفة، واتساع دائرة الغضب الشعبي والمواجهات الرافضة للمخطط الأمريكي، ولخطط الاستيطان ومصادرة الأراضي خلال الفترة المقبلة.

ونفذ شاب فجر أمس عملية دهس قرب مجمع المحطة في مدينة القدس المحتلة، طالت عددا من الجنود، جروح أحدهم خطيرة، قبل أن يلوذ قائدها بالفرار، لكن جيش الاحتلال زعم انه تمكن من إلقاء القبض عليه لاحقا.

وأصيب جندي احتلالي بجروح متوسطة في عملية إطلاق نار غرب مدينة رام الله، قام جيش الاحتلال على أثرها بإغلاق حاجز العنب ومدخل قرية رأس كركر ببوابات حديدية.

وأدى ذلك إلى مواجهات مع جنود الاحتلال قرب المدخل الشمالي، وعلى حاجز الــ17 في بلدة بيتونيا غرب رام الله، وأطلق الجنود القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي صوب المتظاهرين.

واستشهد شابان خلال مواجهات في مدينة جنين شمال الضفة برصاص جنود الاحتلال، وهما يزن منذر أبو طبيخ (19 عاما) طالب جامعي، وطارق لؤي بدوان (25 عاما) ويعمل في جهاز الشرطة، وأصيب سبعة آخرون خلال مواجهات شهدتها مدينة جنين، اندلعت في المدينة خلال هدم منزل الأسير أحمد جمال القنبع للمرة الثانية.

وفي مدينة القدس المحتلة، استشهد شاب فلسطيني بنيران جيش الاحتلال، بعد أن نفذ عملية إطلاق نار، طالت أحد جنود الاحتلال وأصابته بجروح متوسطة. وتمت العملية قرب «باب الأسباط» أحد أبواب المسجد الأقصى. وذكرت مصادر من القدس أن قوات الاحتلال أغلقت كافة المناطق المحيطة بالبلدة القديمة، وخاصة سلوان ورأس العامود، كما أغلقت حاجزي زعيم وبيت حنينا شمال شرق القدس.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن منفذ عملية إطلاق النار فلسطيني من سكان مدينة حيفا (شمال). وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية فإن التحقيق الأولي أظهر أن المسلح « هو من مدينة حيفا الشمالية، وقد اعتنق الإسلام أخيراً».

أما القناة الإسرائيلية 12 فقد أشارت إلى أن المهاجم الذي لم تذكر اسمه، كان مسيحيا، قبل اعتناقه الإسلام. وأضافت المحطة ذاتها أن عمره 40 عاما. وكشف لاحقا أن الشهيد هو شادي بنا.

وأشادت حركة حماس بالعمليات، وقال الناطق باسمها حازم قاسم في تصريح صحافي «إن الفعل المقاوم الممتد على طول الضفة الغربية، والاشتباكات بين جماهير شعبنا من أقصى جنوب الضفة إلى شمالها، والفعل المقاوم في قلب القدس المحتلة، هي رد شعبنا العملي على إعلان صفقة ترامب التصفوية «. وأضاف «في مقابل وهم الضم الذي يتحدث عنه قادة الاحتلال والإدارة الأمريكية، هناك قرار من كل شعبنا الفلسطيني بطرد المحتل من الضفة الغربية وقلع مستوطناته».

وأكدت الجبهة الشعبية أن الوفاء للشهداء ومواجهة «صفقة القرن»، والرد على جرائم الاحتلال «يتطلب تصعيد المقاومة الشعبية الشاملة وعلى رأسها المسلحة في وجه الاحتلال».

ودعت حركة الجهاد الإسلامي الشعب الفلسطيني لـ «التصدي بكل قوة وبسالة لقوات الاحتلال التي تستبيح مدن وقرى ومخيمات الضفة، وتمارس العربدة والإجرام دونما رادع».

يشار إلى أنه كشف النقاب قبل أيام عن أن قيادة السلطة الفلسطينية هددت بقطع العلاقات ووقف التعامل بالاتفاقيات الموقعة، في وقت ذكرت فيه تقارير إسرائيلية أن هناك قرارا فلسطينيا رسميا بعدم اعتراض المسيرات الشعبية الغاضبة التي تنطلق صوب مناطق التماس والاستيطان.

 

الاهرام: مسئول في حكومة السراج يعترف: كل الجنود المتواجدين في ليبيا يتبعون الدولة التركية

كتبت الاهرام: اعترف محمد القبلاوي الناطق باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية التي يرأسها فايز السراج أن تركيا هي التي تغذي الحرب في ليبيا، قائلا: : "اتفاقنا مع الدولة التركية لإرسال خبراء، وهم يتواجدون في طرابلس بهدف تدريب عناصرنا، وبالتالي كل الجنود يتبعون للدولة التركية، وحتى الآن نسير بخطوات تابثة لتحقيق كل ما جاء في مذكرة التفاهم لتفعيلها بشكل كامل"، بحسب ما نقلت الصفحة الرسمية لـ "عملية بركان الغضب".

 

"الثورة": وحدات الجيش تدخل مدينة سراقب وتبدأ تمشيطها من مخلفات الإرهابيين

كتبت "الثورة": دخلت وحدات الجيش العربي السوري مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب الشرقي من عدة محاور وبدأت عملية تمشيط واسعة للأحياء والشوارع من الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في البلدة وذلك بعد ساعات من تحرير بلدة آفس شمال المدينة وعدة قرى بالريف الشرقي للمحافظة.

وذكر مراسل سانا أن الوحدات العسكرية دخلت المدينة بعد ظهر اليوم من المحاور الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية بعد تطويق المدينة من جميع الجهات وباشرت تمشيط الأحياء وإزالة المفخخات والألغام التي زرعها الإرهابيون قبل فراراهم من المدنية.

من جهة ثانية لفت المراسل إلى أن وحدات الجيش تصدت لهجوم عنيف شنته التنظيمات الإرهابية على محور النيرب شمال غرب سراقب ومحور داديخ جنوب غرب البلدة لإحداث خرق في الطوق الذي فرضته القوات على بلدة سراقب لكن وحدات الجيش أفشلت الهجوم وكبدت الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وكانت وحدات الجيش حررت بلدة آفس إلى الشمال من سراقب وقرى الذهبية وجديدة طلافح وطلافح جلاس على محور أبو الضهور الغربي وأحكمت طوقها بالكامل على البلدة الاستراتيجية.

وأشار المراسل من منطقة العمليات إلى أن استعادة هذه البلدات والقرى أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وفرار أعداد أخرى أمام تقدم وحدات الجيش وسط حالة من التخبط والانهيارات في صفوف الإرهابيين.

وحررت وحدات الجيش العاملة في ريف إدلب أمس خلال تقدمها باتجاه مدينة سراقب بريف المحافظة الشرقي بلدة تل طوقان الاستراتيجية وقريتي اسلامين والريان بعد دحر تجمعات الإرهابيين فيها.