UN 1 685940 large

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: اليونيسكو تطلب اجتماعا لمجلس الأمن بعد تدمير متحف الموصل... «داعش» في البغدادي مجدداً ويتحصن في الموصل

كتبت الاتحاد: عاد تنظيم «داعش» الارهابي الى منطقة البغدادي واحتجز عشرات الاسر في المجمع السكني واستخدمهم دروعاً بشرية، فيما أشار مصدر امني الى أن طيران التحالف الدولي بدأ بقصف عنيف استهدف عناصره حول المجمع وعند مدخله وألحق به خسائر بشرية ومادية كبيرة .

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أعلن، امس عن «تمدد» تنظيم «داعش» في ناحية البغدادي واقتحامه المجمع السكني، مشيراً إلى انسحاب قوات الشرطة وابناء العشائر وحدوث خسائر بينهم، وطالبا زيادة الطلعات الجوية لطيران الجيش والتحالف الدولي لقصف مواقع التنظيم.

وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن عناصر «داعش» فجروا مدرج مطار الموصل الدولي، فيما أشار إلى قيام عناصر التنظيم بتفخيخ عدد من الجسور الرئيسة في المدينة تمهيداً لتفجيرها، بهدف فصل الساحلين الأيمن عن الأيسر عند بدء الهجوم على الموصل.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي امس مقتل عشرة عناصر من تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار، بينهم خمسة انتحاريين بناحية البغدادي مشيراً إلى

أن «الجهاز تمكن، من قتل خمسة انتحاريين في منطقة شارع عشرين التابع لمدينة الرمادي»، وأضاف أنه تمكن أيضاً من قتل خمسة إرهابيين كانوا يتحصنون في أحد منازل المجمع السكني في ناحية البغدادي».

في تطور آخر أفاد مصدر امني في محافظة الأنبار، بأن تنظيم «داعش» أعدم طفلة عمرها 5 سنوات بعد أن تركها ذووها وفروا عقب اقتحام عناصر التنظيم المجمع الحكومي. وفي سياق متصل أوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «طفلا آخر في السادسة من عمره توفي نتيجة حالة الهلع والذعر التي أصيب بها بعد اقتحام عناصر داعش للمجمع الحكومي».

وافاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، بأن العشرات من عناصر تنظيم «داعش» سقطوا بين قتيل وجريح بقصف للتحالف الدولي في الشرقاط شمال تكريت.

وقالت قوة المهام المشتركة في بيان امس إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 11 ضربة ضد التنظيم في العراق. وذكر أن الغارات أعقبت 14 ضربة جوية نفذت بين الساعات الأولى من يوم الأربعاء والخميس في سوريا والعراق.

وقالت مصادر طبية وأخرى في الشرطة إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات بقنابل وصواريخ بالعاصمة العراقية بغداد.

الى ذلك، طلبت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو»، عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي اثر نشر «داعش» شريط فيديو يظهر فيه عناصر من التنظيم المتطرف وهم يدمرون آثاراً في مدينة الموصل.

وقالت مديرة المنظمة ايرينا بوكوفا في بيان ان «هذا الاعتداء هو اكثر بكثير من مأساة ثقافية، هذا ايضا شأن امني يغذي الطائفية والتطرف العنيف والنزاع في العراق» قائلةً:«لهذا تواصلت مع رئيس مجلس الامن الدولي لاطلب منه عقد جلسة طارئة لمجلس الامن حول حماية الارث الثقافي العراقي، كمكون اساسي من امن البلاد». واعتبرت ان عملية التدمير تخالف قرار مجلس الامن الرقم 2199 الصادر قبل نحو اسبوعين، والذي يهدف الى تجفيف الموارد المالية للتنظيم ومنها تهريب الآثار.

القدس العربي: «الناتو» يستعد لإرسال طائرات بدون طيار فوق ليبيا... خبراء: تحتاج قوة بحرية دولية لمنع تدفق الأسلحة ‏

كتبت القدس العربي: أعلن حلف شمال الأطلسي «ناتو» استعداده لإرسال طائرات استطلاع بدون طيار فوق ليبيا بداية من العام المقبل، فيما قال مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة إن السلطات الليبية غير قادرة على وقف التجارة غير المشروعة في النفط أو وقف تدفق الأسلحة إلى داخل وخارج البلاد وإنها تحتاج إلى المساعدة من قوة بحرية دولية .

فقد أعرب الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ عن قلقه «إزاء الوضع الرهيب في ليبيا»، معلنا عن استعداده لمساعدة ليبيا لاستعادة أمن البلاد وإيقاف حالة الفوضى.

وقال الأمين العام للحلف، في بيان صحافي عقب اجتماعه في روما مع رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي، «نحن قلقون بشكل خاص حول الوضع الرهيب في ليبيا، و»ناتو» مستعد لدعم أمن ليبيا لأمنها تلبية لطلب الحكومة الليبية المدعوم من قبل المجتمع الدولي، الأمر الذي يزيد من أهمية الدور الإيطالي في جاهزية الحلف».

وقال ستولتنبرغ إن «طائرات الاستطلاع بدون طيار ستكون جاهزة للتحرك بداية من العام المقبل وستنطلق من قاعدة الحلف في سيغونيلا (صقلية) جنوب إيطاليا».

وأشار إلى أن «ناتو على استعداد لدعم ليبيا في مجال الدفاع والأمن وبناء المؤسسات». وأضاف أنه «من خلال مساعدة دول في شمال أفريقيا والشرق الأوسط على بناء قدراتها الدفاعية، يمكننا ان نحقق استقرار المنطقة».

وأكد رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي، الذي تستضيف بلاده عشرات الآلاف من اللاجئين من ليبيا، دعم بلاده لحكومة طبرق (شرق)، على أمل أن تحقق جهود وساطة الأمم المتحدة «سلاما دائما».

وأضاف «نعتقد أننا بحاجة إلى حكومة قوية في طبرق، ونأمل في أن تحقق جهود الأمم المتحدة «سلاما دائما على أساس حكومة منتخبة ديمقراطيا».

وكان التلفزيون الإيطالي الحكومي نقل عن ستولتنبرغ القول خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع رينزي، «نشعر بالقلق بشأن الوضع في ليبيا وتدفق عدد كبير من المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط».

وأضاف: «حلف شمال الأطلسي، بناء على طلب الحكومة الليبية، مستعد لتقديم الدعم لها في بناء مرافق للدفاع خاصة بها»، دون أن يقدم تفاصيل أخرى.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإيطالي، إن بلاده تعلق أهمية كبيرة على حلف شمال الأطلسي باعتبارها واحدة من المساهمين الرئيسيين فيه.

من جهة أخرى قال مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة في تقرير جديد إن السلطات الليبية غير قادرة على وقف ‏التجارة غير المشروعة في النفط أو تدفق الأسلحة إلى داخل وخارج البلاد وانها تحتاج إلى المساعدة من قوة بحرية دولية.‏

واطلعت رويترز الخميس على التقرير السري للجنة خبراء مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا والذي من المرجح أن يزيد ‏الضغط على القوى العالمية الكبرى للنظر في التدخل للحيلولة دون خروج الأمور عن السيطرة على نحو أكبر في ليبيا.‏

وقالت اللجنة في التقرير «قدرة ليبيا على المنع الفعلي لنقل (الأسلحة) ليست موجودة تقريبا ولا يوجد تفويض لفرض حظر ‏للسلاح في أعالي البحار أو في الجو مثلما كان الحال خلال ثورة 2011».

وفرض مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 دولة حظرا للسلاح على ليبيا في عام 2011 لمنع وصول الأسلحة إلى حكومة ‏معمر القذافي خلال حملته ضد المظاهرات المطالبة بالديمقراطية. وتستطيع الحكومة بموجب قرار الحظر استيراد ذخائر ‏بموافقة لجنة تابعة للمجلس.‏

وقال التقرير إن «غياب التطبيق الشامل للحظر والطلب المرتفع للغاية على المواد (الأسلحة) والموارد والدعم المتاح ‏للأطراف المتحاربة لشراء المواد يشير إلى حتمية الاستمرار في التهريب غير المشروع على نطاق كبير».

وحثت اللجنة مجلس الأمن على تشكيل قوة بحرية دولية «لمساعدة الحكومة الليبية في تأمين مياهها الدولية لمنع دخول ‏السلاح إلى ليبيا أو خروجه منها… والتصدير غير المشروع للنفط الخام ومشتقاته والموارد الطبيعية الأخرى».‏

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من البعثة الليبية لدى الامم المتحدة. ولم تستطع رويترز التحقق بشكل مستقل مما ‏جاء في التقرير.‏

وكانت ليبيا ومصر طلبتا من مجلس الأمن الدولي في وقت سابق هذا الشهر رفع حظر السلاح عن ليبيا وفرض حصار ‏بحري على المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة والمساعدة في بناء الجيش الليبي للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية ‏والجماعات المسلحة الأخرى.‏

الحياة: من «الخلافة» إلى الحرق... «بوكو حرام» على خطى «داعش»

كتبت الحياة: في الوقت الذي يتسبب تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق «داعش»، في قتل وتشريد عدد كبير من سكان منطقة الهلال الخصيب منذ حزيران (يونيو) 2014، أسفر تمرّد جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا وقمعها عن سقوط أكثر من 13 ألف قتيل، ونزوح 1.5 مليون شخص في البلاد منذ 2009.

انتصارات «بوكو حرام» وفظاعاتها أدت إلى إرجاء الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى 28 آذار (مارس) المقبل، فيما استنفرت دول وسط أفريقيا وعقدت أخيراً قمة رئاسية في ياوندي؛ عاصمة الكاميرون، لإعداد استراتيجية مشتركة ترمي إلى استئصال هذه الجماعة التي يؤرق وجودها المنطقة.

وإذا كان التحالف الدولي الذي يضمّ ما يقرب من 60 دولة لمواجهة «داعش»، يقف عند حده الأدنى، ويبقى عاجزاً عن قضم التنظيم، فإن تشاد والنيجر والكاميرون ونيجيريا وبنين التي حشدت ما يقرب من 8700 جندي في إطار قوة متعددة الجنسيات لمكافحة «بوكو حرام»، لا تزال هي الأخرى متعثّرة في كبح جماح الجماعة التي أعلن زعيمها أبو بكر شيكاو في 24 آب (أغسطس) الماضي، إقامة الخلافة الإسلامية في ولاية «بورنو» شمال شرق نيجيريا على غرار الخليفة «البغدادي».

وفشل الجيش النيجيري طوال سنوات، في كبح جماح «بوكو حرام» التي اخترقت دول الجوار، وتمكنت خلاياها النائمة من استهداف مقرات ومنشآت مدنية وعسكرية. ويعكس تدخل تشاد والنيجر عسكرياً في الأراضي النيجيرية، القلق المتزايد لدى الدول المجاورة لنيجيريا من الجماعة، التي تسعى إلى توسيع مناطق نفوذها الجغرافية لإقامة «الخلافة الإسلامية». والأرجح أن ثمة تربة خصبة وعوامل عدة منحت «بوكو حرام»، التي ترتكز قاعدتها شمال شرقي البلاد عند الحدود مع النيجر، زخماً داخل المجتمع، أولها التآكل الملحوظ في الرصيد التقليدي لحكومة أبوجا، كشفته مناخات الفساد وعمليات اختلاس ممنهجة لأموال حكومية. وثانيها، التوجه السلطوي للرئيس غودلاك جوناثان، الذي يسعى إلى تفصيل المشهد السياسي في البلاد على مقاس طموحاته، وهو ما استنفر قطاعات سياسية واسعة في صفوف المعارضة والموالاة، وكان بارزاً، هنا، قيام الرئيس السابق أولوسوغن أوباسانجو بتمزيق بطاقة عضويته في الحزب «الديموقراطي الشعبي» الحاكم في نيجيريا، وانسحابه رسمياً من الحزب بعد تواتر أحاديث عن نية جوناثان تزوير الاقتراع لضمان البقاء على مقعد الرئاسة الوثير. وثالثها، تركُّز القدرات الاقتصادية الهائلة لنيجيريا وعوائد النفط في يد أصحاب النفوذ مقابل معاناة لغالبية المواطنين، حيث يعيش نحو 60.9 في المئة من مجموع السكان البالغ عددهم 170 مليون نسمة، بأقل من دولارين في اليوم، فيما شهد معدل النمو تراجعاً ملحوظاً بفعل تراجعات أسعار النفط وتصاعد وتيرة العنف.

البيان: قرقاش يدين تدمير آثار الموصل واستنكار عالمي للجريمة... «داعش» يتقهقر وواشنطن تنتقد أنقرة

كتبت البيان: أثار نشر تنظيم داعش شريط فيديو يظهر تدمير قطع أثرية قيمة في الموصل استنكاراً عالمياً واسعاً، فيما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن ما حصل جريمة ثقافية تضاف إلى جرائم التنظيم بحق الإنسانية، بينما طالبت منظمة «يونيسكو» بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لحماية تراث العراق. يأتي ذلك في ظل تقهقر ميداني يعيشه التنظيم في سوريا والعراق..

حيث سيطر المقاتلون الأكراد أمس، على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس، أحد أهم معاقله في الحسكة، في وقت شن التحالف الدولي 31 غارة في سوريا والعراق أسفرت عن قتلى وجرحى، تزامناً مع قصف للجيش العراقي في الفلوجة أسفر عن 14 قتيلاً من التنظيم. تزامن ذلك مع انتقادات أميركية لتركيا، إذ أعلن رئيس الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) جيمس كلابر، أن محاربة تنظيم داعش ليست أولوية بالنسبة لتركيا وأن هذا الأمر يسهل عبور مقاتلين أجانب الأراضي التركية إلى سوريا.

الشرق الأوسط: «داعش» يفجر مدرج مطار الموصل ويفخخ جسورها

كتبت الشرق الأوسط: تسعى المديرة العامة للمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) لتعبئة المجتمع الدولي ضد ما تسميه «التدمير الممنهج» للتراث التاريخي والثقافي والحضاري في العراق الذي «يستهدف هويات مختلف الطوائف التي تعيش في العراق». وتصف إيرينا بوكوفا، ردا على ما قام به تنظيم داعش من تدمير للتماثيل في أقدم متاحف الموصل بـ«تطهير ثقافي» يشبه التطهير «العرقي».

وفي مؤتمر صحافي نظم على عجل ظهر أمس في باريس، طالبت المديرة العامة لليونيسكو المحكمة الجنائية الدولية، التي مقرها لاهاي، بالتحرك. وأشارت بوكوفا إلى أنها بعثت برسالة بهذا المعنى إلى المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا.

في غضون ذلك، ذكر قائد في قوات البيشمركة أمس، أن «تنظيم داعش بدأ بحفر خندق في منطقة الخازر القريبة من الموصل}، فيما أكد ناشط مدني من داخل مدينة الموصل أن «تنظيم داعش فجر أمس مدرج مطار الموصل وكذلك فخخ الجسور.

في الوقت ذاته، أكد مسؤول في وزارة البيشمركة أن «الأكراد لن يشاركوا في أي عملية لتحرير الموصل إذا لم يتسلموا الأسلحة الثقيلة التي طلبوها».

الخليج: الثني يتهم تركيا بدعم مليشيات طرابلس... خبراء يطالبون بقوة بحرية لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا

كتبت الخليج: اتهم رئيس الوزراء الليبي الشرعي عبدالله الثني تركيا بدعم المليشيات المتشددة في طرابلس بالسلاح، فيما قال مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة في تقرير جديد إن السلطات الليبية غير قادرة على وقف التجارة غير المشروعة في النفط أو تدفق الأسلحة إلى داخل وخارج البلاد وأنها تحتاج إلى المساعدة من قوة بحرية دولية .

وقال الثني إن حكومته ستوقف التعامل مع تركيا لأنها ترسل أسلحة إلى مليشيات متشددة في طرابلس "لكي يقتل الشعب الليبي بعضه بعضاً" في تصعيد للهجته ضد أنقرة .

وقال الثني لقناة سي .بي .سي التلفزيونية المصرية مساء أول أمس الخميس "تركيا دولة لا تتعامل معنا بمصداقية، تصدر لنا أسلحة لكي يقتل الشعب الليبى بعضه بعضاً" .

ونفى متحدث باسم الخارجية التركية بشدة مزاعم الثني .

وقال المتحدث تانجو بلجيتش لرويترز "بدلاً من ترديد نفس المزاعم غير الحقيقية التي لا أساس لها من الصحة ننصحهم بدعم مساعي الامم المتحدة من أجل الحوار السياسي"، وتابع قوله "سياستنا بشأن ليبيا واضحة للغاية . نحن ضد أي تدخل خارجي في ليبيا وندعم بشكل كامل الحوار السياسي الدائر بوساطة الأمم المتحدة" . وجدد الثني خلال مقابلته مع سي .بي .سي تأكيده أن الشركات التركية ستستبعد من التعاقدات على الأراضي التي تسيطر عليها حكومته وقال إن أي فواتير قائمة سيتم دفعها، وقال "نحن لا نقول إننا نعادي تركيا ولكن لا نتعامل معها وهذا من حقنا" .

من جهة أخرى قال مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة في تقرير جديد إن السلطات الليبية غير قادرة على وقف التجارة غير المشروعة في النفط أو تدفق الأسلحة إلى داخل وخارج البلاد وأنها تحتاج إلى المساعدة من قوة بحرية دولية .

واطلعت رويترز أول أمس الخميس على التقرير السري للجنة خبراء مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا الذي من المرجح أن يزيد الضغط على القوى العالمية الكبرى للنظر في التدخل للحيلولة دون خروج الأمور عن السيطرة على نحو اكبر في ليبيا .

وقالت اللجنة في التقرير "قدرة ليبيا على المنع الفعلي لنقل الأسلحة ليست موجودة تقريباً ولا يوجد تفويض لفرض حظر للسلاح في أعالي البحار أو في الجو مثلما كان الحال خلال ثورة 2011" . وقال التقرير إن "غياب التطبيق الشامل للحظر والطلب المرتفع للغاية على الأسلحة والموارد والدعم المتاح للأطراف المتحاربة لشراء المواد يشير إلى حتمية الاستمرار في التهريب غير المشروع على نطاق كبير" . وحثت اللجنة المجلس على تشكيل قوة بحرية دولية "لمساعدة الحكومة الليبية في تأمين مياهها الدولية لمنع دخول السلاح إلى ليبيا أو خروجه منها، والتصدير غير المشروع للنفط الخام ومشتقاته والموارد الطبيعية الأخرى" .

على صعيد آخر كشفت فدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنها اتفقت مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على دعم المحاولة الدبلوماسية الأخيرة في ليبيا، وأشارت موغريني إلى أنه تم التوافق مع روسيا بشأن كيفية دعم المتابعة المحتملة للحوار بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، بما في ذلك قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تحاول التوسط في اتفاق بين الفصائل المتصارعة .

في أثناء ذلك قالت مصادر أمنية إن 130 مواطناً سنغالياً من بين 500 فروا من ليبيا وصلوا صباح أمس إلى معبر رأس جدير الحدودي مع تونس استعدادا للعودة إلى بلادهم، ومن المتوقع أن يكونوا قد وصلوا في وقت متأخر أمس ليتم إجلاؤهم إلى بلادهم عبر المطارات التونسية .