أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الصدر يطالب بإنهاء الاحتجاج ودعا أنصاره لمساعدة القوى الأمنية.. اشتعال الساحات في العراق رفضاً لتسمية توفيق علاوي

 

كتبت الخليج: رفض المتظاهرون العراقيون في ساحات الاعتصام في بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب، امس الأحد، تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة الجديدة، مؤكدين أنه لا يمثل ساحات الاحتجاج، التي اشتعلت في كل الاتجاهات، في وقت دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى إعادة الدوام الرسمي في المدارس، والمؤسسات، وفتح الطرق، معتبراً أن علاوي يمثل الشعب، وأن على المتظاهرين إنهاء احتجاجاتهم، وطلب من أنصاره (القبعات الزرقاء) مساعدة القوات الأمنية في إعادة الحياة الطبيعية.

وتوافد مئات الطلاب إلى شوارع تؤدي إلى ساحة التحرير الرمزية، المعقل الرئيسي للاحتجاج في بغداد، حاملين صوراً لمحمد علاوي وقد رسمت إشارة الضرب باللون الأحمر على وجهه. وقالت المتظاهرة طيبة، الطالبة في كلية الهندسة (22 عاماً) «نحن هنا لرفض رئيس الوزراء الجديد، لأن تاريخه معروف ضمن الطبقة السياسة. لا غيرة لديه، ونحن نريد أحداً يغار على الوطن، ويعمل من أجله».

وفي الديوانية، تظاهر المئات رافضين تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، معتبرين أنه «مرشح الأحزاب». وقطع المحتجون منذ الصباح، جسر التربية، وساحة النسيج، وساحة الزعيم، وساحة مستشفى الولادة، كذلك قطعوا طريق ديوانية - نجف. وتوجه متظاهرون إلى المقار الحكومية للمطالبة بإغلاقها، وتوقفها عن العمل، فيما بدأ طلاب ثانويات وجامعات اعتصامات.

وفي الحلة، قام متظاهرون بغلق طرق رئيسية وجسور بإطارات مشتعلة احتجاجاً على تولي علاوي رئاسة الوزراء، رافعين صوراً منددة به، وهم يهتفون «علاوي ليس اختيار الشعب»، فيما توقف العمل في أغلب المؤسسات الحكومية والتعليمية في المدينة. وفي مدينة الكوت، خرج المئات في تظاهرة حاشدة حاملين لافتات كتب عليها «نرفض تكليف علاوي لرئاسة الحكومة»، كما هتفوا «المجرب لا يجرب»، و«لا تنصيب لحكومة محاصصة».

وفي كربلاء، خرج الآلاف من طلبة الجامعات في محافظة كربلاء، في تظاهرة كبيرة لرفض ترشيح محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة المقبلة. وقال مصدر محلي، إن «الآلاف من طلبة الجامعات في كربلاء خرجوا، امس، في تظاهرة كبيرة رفضاً لتكليف علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة».

وفي مدينة النجف، رفع متظاهرون، أمس، لافتة تقول «محمد علاوي مرفوض، بأمر الشعب». وأمضى شبان يضعون أقنعة على وجوههم، الليل وهم يشعلون إطارات سيارات في الشوارع، تعبيراً عن غضبهم لتكليف علاوي بهذا المنصب.

وفي بابل، توافد الآلاف من طلبة المحافظة على ساحة الاعتصام الرئيسية في المحافظة رفضاً لتكليف علاوي. وفي البصرة نظم الطلبة والمحتجون، تظاهرة كبيرة رددوا فيها شعاراً يقول، «مرفوض محمد علاوي.. مرفوض».

من جهة أخرى، قال الصدر في بيان نشر على حسابه على تويتر «أجد لزاماً تنسيق (القبعات الزرق) مع القوات الأمنية الوطنية البطلة، ومديريات التربية في المحافظات، وعشائرنا الغيورة إلى تشكيل لجان في المحافظات من أجل إرجاع الدوام الرسمي في المدارس الحكومية وغيرها، كما وعليهم فتح الطرق المغلقة لكي ينعم الجميع بحياتهم اليومية، وترجع للثورة سمعتها الطيبة».

وأضاف «أنصح القوات الأمنية بمنع كل من يقطع الطرقات، وعلى وزارة التربية معاقبة من يعرقل الدوام من أساتذة وطلاب وغيرهم». ورفض المحتجون رسالة الصدر، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد «مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك»، وأخرى «ثورة شبابية ما حد قادها».

البيان: تصاعد الاحتجاجات بالعراق ضد تكليف علاوي

كتبت البيان: تصاعدت الاحتجاجات العراقية الرافضة لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، إذ خرج آلاف الطلاب بجامعات كربلاء في تظاهرة حاشدة، ونظّم الآلاف من العراقيين في ساحة التحرير ببغداد احتجاجات ومسيرات للتنديد بتكليف الرئيس برهم صالح لعلاوي، في وقت أعلن زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر تأييده تسمية علاوي، موضحاً أن «الشعب هو من اختاره، وأنها خطوة جيدة للبلاد»، وذكرت مصادر في ساحة التحرير ببغداد أن مجموعات تابعة لميليشيا سرايا السلام، التابعة لمقتدى الصدر، قمعت المسيرات الرافضة لاختيار علاوي، مستخدمةً الهراوات والعصي الكهربائية.

وقال ناشطون إن أنصار الصدر من أصحاب القبعات الزرقاء، الذين دخلوا إلى ساحة التحرير بادعاء حماية المتظاهرين، سيطروا بالقوة على بناية المطعم التركي، قرب ساحة التحرير وسط بغداد، بالتزامن مع إعلان وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي تكليفه رسمياً من قبل الرئيس برهم صالح لتشكيل حكومة.

ونشرت عدة صفحات على فيسبوك وتويتر مقاطع فيديو تظهر مجموعات من أفراد «القبعات الزرق» التابعين للصدر وهم يحيطون ببناية المطعم التركي، فيما علت هتافات مؤيدة للصدر من المنصة التي تتم إذاعة بيانات ساحة التحرير منها.

وأضاف الناشطون أن المتظاهرين أصدروا بياناً قالوا فيه إن «المنصة أصبحت غير رسمية، ولا تمثل ساحة التحرير، وخاصة ما يتعلق بالموافقة على دعم أي مرشح».

وخوّل معتصمو التحرير ساحة الحبوبي بمحافظة ذي قار أن تكون ناطقة باسم متظاهري العراق. وشهدت محافظات التظاهر رفضاً قاطعاً لتولي علاوي للمنصب، قائلين إن مواصفات ساحات التظاهر لرئيس الوزراء قد سلّمت إلى رئيس الجمهورية، ولكنه تجاهلها باختياره مرشح الأحزاب.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، مساء السبت، بتشكيل حكومة تمثل جميع الأطياف، وحماية المتظاهرين السلميين وفق الدستور.

وقطع المتظاهرون عدداً من الطرق في الناصرية جنوبي البلاد، احتجاجاً على تكليف علاوي.

القدس العربي: إسرائيل تستعد لفرض السيادة على المستوطنات والأغوار… وتبدأ حربا اقتصادية على الضفة وغزة

كتبت القدس العربي: أكد تقرير جديد أصدرته إحدى الدوائر التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن إسرائيل بدأت باستعجال البدء بتنفيذ ما ورد في مشروع «صفقة القرن». وأشار «المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان»، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، الى أن أوساطا إسرائيلية انطلقت في تحركها من الفهم الذي حدده بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحافي الذي عقده الثلاثاء الماضي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الإعلان عن «صفقة القرن»، وأخذت تستعجل البدء بتنفيذ ما ورد في ذلك المشروع.

وأوضح التقرير أنه وفق خطة التسوية فإن إسرائيل سوف تستفيد من وجود حدود آمنة ومعترف بها من أمريكا، ولن تضطر إلى اقتلاع أية مستوطنة، وستدمج الغالبية العظمى من المستوطنات بالأراضي الإسرائيلية المجاورة، وستصبح الجيوب الإسرائيلية الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية جزءا من دولة إسرائيل، وسيكون غور الأردن حاسما للأمن وتحت السيادة.

واستند التقرير إلى ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بأن الحكومة الإسرائيلية لن تستخدم مصطلح «ضم» في خطواتها المرتقبة وإنما مصطلح «فرض القانون الإسرائيلي»، حيث لا يدور الحديث عن ضم وإنما فرض السيادة، باعتبار أن هذه الأراضي لم تكن تابعة لدولة أخرى مثل هضبة الجولان، التي تم ضمها لأنها كانت تابعة لدولة.

هذا، وقد تواصل السجال وسط الحديث عن زيارة مديرة وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سي آي إيه» لرام الله يوم الخميس الماضي، بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وجاريد كوشنر عراب «صفقة القرن»، التي أعلنها رسميا في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي الرئيس دونالد ترامب، حيث اتهم كوشنر، صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكبير المفاوضين الفلسطينيين بالفشل.

وقال في حوار مع الإعلامي المصري عمرو أديب: «صائب عريقات كبير المفاوضات منذ 25 عاما، لم يصل لأي اتفاق، هذا الرجل لديه رقم قياسي من الفشل في عقد صفقات السلام… يقول إن خريطة ترامب لا تقدم أي جديد، وإن هناك خرائط أخرى صادرة من قبل، أعتقد أنه رسمها على منديل ورقي وتخلص منه بعد ذلك».

وأضاف «لا توجد خريطة حظيت بموافقة إسرائيل، سوى خريطة ترامب… إنها تحمل 181 صفحة مليئة بالتفاصيل… عليهم دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول ثم ليأت إلى الطاولة ويجلس مع الإسرائيليين».

وواصل كوشنر التهجم على السلطة الفلسطينية الى حد اتهامها بالفساد، فقال «كثيرون يقولون إن السلطة الفلسطينية لم تعقد أي صفقات منذ مدة طويلة لأن مليارات الدولارات تصلهم من المساعدات ولديهم ثروات كبيرة فلماذا يعقدون صفقات… الرئيس المهتم بشعبه سيركض نحو طاولة المفاوضات ويجلس عليها ويقول الأشياء التي يرغب فيها ويحرك الأمور للأمام».

واعتبر عريقات في بيان، أن كوشنر، «يحاول تشويه مواقف القيادة الفلسطينية».

وقال عريقات «تصريحات كوشنر تتنافى مع حقيقة ما تقوم به الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال (إسرائيل)». وأضاف أن «كوشنر يحاول تشويه مواقف القيادة الفلسطينية المدعومة من جميع أبناء شعبنا والمؤسسات والمنظمات الدولية الرافضة لإملاءات هذه الإدارة».

وزارت مديرة «سي آي إيه» يوم الخميس الماضي رام الله سرا. ونقلت مواقع إعلامية الفلسطينية، عن مصادر قولها إن هاسبل التقت باللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة والوزير حسين الشيخ، ولم تلتق مع الرئيس أبو مازن الذي لم يكن معنيا بلقائها.

وأشارت المصادر إلى أن هاسبل جاءت لتسمع رد الفعل الفلسطيني على «صفقة القرن»، بعد رفض الرئيس أبو مازن استقبال مكالمة هاتفية من ترامب، ورفضه تلقي رسالة منه. وكان الرئيس الفلسطيني قال بكلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية إن «سي آي إيه» أخبرت السلطة الوطنية بمعارضتها «صفقة القرن».

وأكدت المصادر أن مسؤولي السلطة الوطنية أبلغوا مديرة الـCIA رفضهم الصفقة وإنهم سيعملون على إفشالها.

وكأحد تداعيات «صفقة القرن» بدأت إسرائيل بممارسة ضغوط اقتصادية على الفلسطينيين، حيث أعلن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت عن وقف صادرات الخضراوات من الأراضي الفلسطينية التي تبلغ قيمتها نحو 55 مليون دولار، وهددت السلطة بأنها سترد بوقف استيراد المنتجات الغذائية من إسرائيل التي تبلغ نحو 300 مليون دولار.

وفي الأردن حذر رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، أمس الأحد، من حصار اقتصادي على بلاده بسبب موقفه من «صفقة القرن».

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الروابدة خلال استضافته بأحد برامج التلفزيون الرسمي في المملكة. وقال الروابدة: «الأردن مقبل على حصار اقتصادي، وما أتوقعه، طالما أن الأردن سيرفض، أن يكون هناك شح وتشديد في القروض والمساعدات».

من جهته طالب نبيل شعث، الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، الأحد، العرب بـ«مواقف عملية» لمواجهة «صفقة القرن» الأمريكية المزعومة.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها مركز العرب للشؤون الاستراتيجية (غير حكومي) في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال شعث: «مواجهة الصفقة بدأت في فلسطين بقرارنا وقف كافة العلاقات بما فيها الأمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبالتحركات الشعبية في الشارع الفلسطيني».

وأضاف: «نريد من أشقائنا العرب مواقف وتحركات عملية لمواجهة الصفقة، والقضاء عليها».

وتابع: «لم يخطر في بال بعض الأشقاء العرب بأن الصفقة ستكون بهذا السوء والحقد والكراهية، لكن الإجماع على رفضها من وزراء الخارجية العرب شكّل موقفا جيدا».

"الثورة": الجيش يحرر قرى إنقراتي وكفربطيخ وكفرداديخ جنوب غرب سراقب من الإرهاب

كتبت "الثورة": حررت وحدات الجيش العربي السوري ثلاث قرى بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية موسعة من نطاق عملياتها العسكرية على اتجاه مدينة سراقب.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش خاضت خلال الساعات الماضية معارك عنيفة ضد التنظيمات الإرهابية جنوب غرب مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي حررت خلالها قرى إنقراتي وكفربطيخ وكفرداديخ بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وبين المراسل أن وحدات الجيش تتابع عملياتها على عدة محاور وتلاحق فلول الإرهابيين الفارين باتجاه مدينة سراقب والقرى المجاورة لها.

وأشار المراسل نقلاً عن مصادر محلية وإعلامية متطابقة إلى أن إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” نقلوا عائلاتهم قبل عدة أيام من مدينة سراقب باتجاه الحدود التركية وأخلوا مقراتهم في إشارة إلى ترقبهم الهزيمة أمام الجيش العربي السوري.

وحررت وحدات الجيش أمس قريتي لوف وقمحانة على محور خان السبل شرقي مدينة سراقب مكبدة إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معهم خسائر بالأفراد والعتاد فيما حررت وحدات أخرى بلدة حيش وقرى العامرية وكفرمزدة وطبيش والبلاعة وجبالا وتل أرمناي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها بريف معرة النعمان غربي الطريق الدولي.