Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: سار على خطى شيراك لمنع تغيير الوضع القائم في المكان.. ماكرون يواجه الاحتلال في كنيسة بالقدس

 

كتبت الخليج: طرد ماكرون عناصر من شرطة الاحتلال «الإسرائيلي» من كنيسة «سانت آن» التي تملكها فرنسا في البلدة القديمة من القدس الشرقية. وقال الرئيس الفرنسي لعناصر الشرطة في مدخل الكنيسة التي زارها في «مشادة قوية»،: «نحن جميعاً نعلم الأصول وأنا لا أقبل ما قمتم به أمامي.. اخرجوا من هنا.. أنا آسف.. لكننا نعرف الأصول أنه لا يجب منع أحد».

وتوجه إلى شرطة الاحتلال قائلاً: «أرجوكم اقبلوا حقيقة أن الأصول قائمة منذ قرون وهي لن تتغير من خلالي، لذا احترموا الأصول وغادروا». وحاولت شرطة الاحتلال مرافقة ماكرون داخل الكنيسة، وهو الأمر الذي رفضه بشدة لأنه يعني تغيير الوضع القائم في المكان. ودخل الرئيس الفرنسي إلى الكنيسة وحده مع أعضاء وفده فيما بقيت شرطة الاحتلال عند المدخل.

وتملك فرنسا هذه الكنيسة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني عشر وتقع داخل أسوار البلدة القديمة. وذكر موقع «بي إف إم تي في» الفرنسي أن واقعة أمس، تعيد إلى الأذهان ما حصل مع الرئيس الفرنسي الراحل، جاك شيراك في المكان نفسه. وكان شيراك هو الآخر في زيارة إلى كنيسة «سانت آن»، عام 1996، قبل أن يطلب من أحد الجنود «الإسرائيليين» مغادرة الكنيسة، قائلاً جملته الشهيرة «هل تريدني أن أعود إلى طائرتي وأعود إلى فرنسا؟».

وفي وقت لاحق قام الرئيس الفرنسي بزيارة إلى المسجد الأقصى المبارك، وكان الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى في استقباله.

وقدم الخطيب شرحاً للرئيس الفرنسي عن المسجد الأقصى والاعتداءات «الإسرائيلية» على المسجد، كما ظهر دون أي مرافقة «إسرائيلية»، وسيزور الرئيس الفرنسي الضفة الغربية المحتلّة، حيث سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة رام الله. وسيؤكّد ماكرون خلال لقائه مع عباس موقفَ فرنسا الثابت من حلّ الدولتين وقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب «إسرائيل».

وفي وقت سابق، دافع الرئيس الفرنسي، عن «معركته» ضد معاداة السامية التي يخوضها «كل يوم»، وفقاً لما جاء في رسالة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرنوت» بمناسبة زيارة ماكرون للأراضي التي تحتلها «إسرائيل». وقال ماكرون إن «هذه المعركة ضد معاداة السامية أخوضها كل يوم من خلال تتبع الخطاب المعادي للسامية في الخطابات، وتصرفات الأشخاص، وعلى الإنترنت». ودعا الرئيس الفرنسي السلطات والأفراد والمنصات الرقمية إلى التدخل «من أجل القضاء على المحتوى الذي يروج لخطاب الكراهية»، مضيفاً أن «السكوت وصرف النظر (عن معاداة السامية) يعتبر تواطؤاً».

 

البيان: اجتماع لوزراء خارجية "دول الجوار الليبي" اليوم في الجزائر

كتبت البيان: أعلنت الجزائر أنها ستستضيف الخميس اجتماعاً لوزراء خارجية "دول الجوار الليبي"، في إطار الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية، بحسب بيان للخارجية الجزائرية.

وأكدت الخارجية في البيان "بمبادرة من الجزائر، سينعقد يوم الخميس 23 يناير 2020، بالجزائر العاصمة اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، بمشاركة كل من تونس، مصر، السودان، تشاد والنيجر".

وأضاف البيان أن "وزير الخارجية المالي" سيحضر أيضاً "هذا الاجتماع، نظراً لتداعيات الأزمة الليبية على هذا البلد الجار".

وشددت الخارجية الجزائرية على أن اللقاء المتوقع أن يبدأ عند الساعة 7,00 بتوقيت غرينتش "يندرج في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر لتدعيم التنسيق والتشاور بين بلدان الجوار الليبي والفاعلين الدوليين".

وأشار البيان إلى أنه سيتم "استعراض التطورات الأخيرة الحاصلة في ليبيا" خلال اللقاء، بهدف "تمكين الأشقاء في ليبيا من الأخذ بزمام مسار تسوية الأزمة في بلدهم بعيدا عن أي تدخل أجنبي من أي كان ومهما كانت طبيعته"، وفق "يورونيوز".

وكثفت الجزائر مشاوراتها في الأسابيع الأخيرة للإسهام في إيجاد حل سياسي في ليبيا، مع حرصها على الحفاظ على مسافة واحدة من طرفي النزاع الليبي ورفضها للتدخلات الخارجية في هذا البلد الذي تتشارك معه حدوداً بطول ألف كلم تقريباً.

وأوضح الخبير والدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي لفرانس برس أنّ "الجزائر دعت دوماً إلى إشراك جيران ليبيا لأنّهم يعانون بصورة مباشرة من الآثار الجانبية للأزمة". وأضاف "يعانون من تلك الآثار بوصفها تهديدا عسكريا وأيضا عبئا اقتصاديا (...) ويجري ذلك على حساب تنمية جيران ليبيا".

 

الاهرام: الديمقراطيون يطلقون وابلا من الاتهامات على ترامب في محاكمته بمجلس الشيوخ

كتبت الاهرام: اتهم كبير المدعين الديمقراطيين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال محاكمته في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء بوضع مخطط ينطوي على فساد للضغط على أوكرانيا، كي تساعده في الفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.

وتحدث ترامب بلهجة تحد، وقال للصحفيين في سويسرا، إن الديمقراطيين ليست لديهم أدلة كافية لتجريمه وعزله.

وفي المرافعة الافتتاحية للادعاء، قال النائب آدم شيف، إن ترامب ضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتحقيق مع جو بايدن، نائب الرئيس السابق، ومع ابنه بتهم فساد لا تستند لأدلة في العام الماضي.

وطرح شيف السبب الرئيسي الذي يستند إليه الديمقراطيون في محاكمة ترامب بتهمة إساءة استغلال السلطة، قائلا إنه سعى في تعاملاته مع أوكرانيا لتدخل أجنبي من أجل تحسين فرصه في الانتخابات الرئاسية هذا العام.

وأضاف "ولتنفيذ هذا المخطط الذي ينطوي على فساد، ضغط الرئيس ترامب على رئيس أوكرانيا ليعلن عن فتح تحقيقات في زعمين تم دحضهما وكانا سيصبان في صالح حملة ترامب الرئاسية لعام 2020".

ويجادل الديمقراطيون بأن ترامب كان يحاول تقويض مصداقية بايدن، وهو أحد المنافسين البارزين الساعين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة، وكذلك ابنه هنتر الذي كان عضوا في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية، وذلك بهدف استفادة الرئيس الجمهوري وفوزه بفترة ولاية ثانية.

وينفي ترامب ارتكاب أي مخالفة ويقول أعضاء حزبه الجمهوري في مجلس الشيوخ، إن سلوكه لا ينطبق عليه وصف "الجرائم والمخالفات الجسيمة" التي جعلها الدستور الأمريكي سببا لعزل الرئيس.

ومن شبه المؤكد أن يبرئ مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو ويهيمن عليه الجمهوريون، ساحة ترامب، ويستلزم عزل الرئيس أغلبية ثلثي المجلس.

ومن غير الواضح بعد تأثير المحاكمة على فرص ترامب في انتخابات نوفمبر.

وتتركز القضية على مكالمة هاتفية أجراها ترامب في 25 يوليو طلب خلالها من زيلينسكي أن يفتح تحقيق فساد مع جو بايدن وابنه وكذلك على نظرية تم دحضها تفيد بأن أوكرانيا وليست روسيا هي التي تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقال شيف الذي يقود فريق الادعاء من النواب الديمقراطيين في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعدا "ما من شيء أكثر خطرا على أي ديمقراطية ما من قائد أعلى يظن أن بوسعه العمل دون رادع ومحاسبة، ما من شيء، إلا كونجرس على استعداد لغض الطرف عن هذا".

وأمام الديمقراطيين ما يصل إلى ثلاثة أيام لتقديم مرافعاتهم. وسيتاح لفريق الدفاع عن ترامب ثلاثة أيام بعد للرد في محاكمة ربما تنتهي الأسبوع المقبل.

وهذه ثالث مساءلة لرئيس في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي دافوس بسويسرا، قال ترامب للصحفيين في المنتدى الاقتصادي العالمي، إنه سعيد بطريقة سير المحاكمة.

 

القدس العربي: صحف عالميّة: محمد بن سلمان متورّط في التجسس على هاتف مالك «أمازون»

كتبت القدس العربي: نشرت وسائل إعلام عالمية عديدة تحقيقات استقصائية تبحث في قضية قيام ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، باختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون» جيف بيزوس، عن طريق مقطع مصور أرسل إليه عبر تطبيق «واتساب».

وقال خبيران في الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إن بن سلمان ربما كان ضالعاً في مخطط الاختراق، إذ قالت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، وديفيد كاي مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية التعبير، إن لديهما معلومات تشير إلى «احتمال ضلوع» ولي العهد السعودي في اختراق هاتف الملياردير بيزوس في هجوم إلكتروني مزعوم عام 2018. في المقابل، اعتبر مسؤولون سعوديون تلك المزاعم بأنها «منافية للعقل».

وقال مصدر مطلع إن خبراء في أمن الإنترنت استعان بهم بيزوس، أثرى رجل في العالم، خلصوا إلى أن هاتفه ربما تم اختراقه بسبب ملف فيديو أرسل من حساب على واتساب يعتقد أنه يعود لبن سلمان في عام 2018.

وأضاف المصدر، نقلاً عن الخبراء، أن الجهاز بدأ يسرب كمّاً كبيراً من المعلومات بعدها بنحو شهر. وقالت كالامار وكاي إن تلك المزاعم «تتطلب تحقيقاً فورياً من الولايات المتحدة وغيرها من السلطات المعنية».

في المقابل، وصف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، هذه المزاعم بأنها «منافية للعقل»، إذ قال في مقابلة من منتدى دافوس 2020: «أعتقد أن كلمة منافية للعقل هي الوصف الدقيق». وأضاف «فكرة أن ولي العهد يخترق هاتف جيف بيزوس فكرة سخيفة بالتأكيد». وذكر الأمير فيصل أنه لا يشعر بالقلق من أن تضر مزاعم الاختراق بثقة المستثمرين في السعودية. وأضاف: «نحن راضون جدا عن تدفق الاستثمارات لدينا (…) إذا كانت هناك مخاوف لدى البعض فسوف نسعى لمعالجتها» .

ومن المتوقع أن يؤدي التقرير لمزيد من التدهور في العلاقات بين بيزوس والسعودية، والتي ساءت منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يكتب مقالات لصحيفة «واشنطن بوست» التي يملكها بيزوس. كما يمكن أن يتسبب بتشويه سمعة المملكة لدى القوى والمستثمرين الأجانب.

وكان كبير المستشارين الأمنيين لبيزوس قد قال العام الماضي، إن السعودية قد اخترقت هاتف الملياردير وحصلت منه على معلومات خاصة منها رسائل نصية بينه وبين لورين سانشيز، وهي مذيعة تلفزيون سابقة، ذكرت صحيفة «ناشونال إنكوايرر» أن بيزوس كان على علاقة بها.

وقبل ذلك بشهر، اتهم بيزوس مالك الصحيفة بمحاولة ابتزازه عبر تهديده بنشر «صور حميمية» يزعم أنه أرسلها لسانشيز. ونفت الحكومة السعودية أي صلة لها بتغطية صحيفة «ناشونال إنكوايرر».

وكانت صحيفة «الغارديان» أول من نشر تقريراً عن الضلوع المزعوم لولي العهد السعودي في الاختراق. وقالت الصحيفة إن الرسالة المشفرة التي أرسلت من الرقم الذي يستخدمه ولي العهد يعتقد أنها كانت تحوي ملفا فيهه فيروس اخترق هاتف بيزوس واستخرج الكثير من البيانات. وبدأ الفريق الأمني لبيزوس في تحري مسألة اختراق الهاتف بعد نشر رسائل نصية بينه وبين مذيعة تلفزيونية سابقة في صحيفة «ناشونال إنكوايرر»، والتي ذكرت الصحيفة أن بيزوس كان على علاقة بها. وقالت السعودية إنه ليست لها علاقة بذلك التقرير.

 

"الثورة": الجيش يوقع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين ويدمر لهم منصات لإطلاق الصواريخ بريف إدلب الجنوبي

كتبت "الثورة": ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف إدلب على اعتداءات التنظيمات الإرهابية على المناطق الآمنة وأوقعت في صفوفها قتلى ومصابين ودمرت لهم عدة منصات لإطلاق الصواريخ.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على مواقع تحصن التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة على أطراف مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات بزابور والغدفة ومعرشورين والدير شرقي ومعردبسة وبينين ومعصران بريف إدلب.

وأشار المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية وتدمير عدة منصات لإطلاق القذائف الصاروخية والتي كانت تستخدمها في الاعتداء على المناطق الآمنة.

وتصدت وحدات الجيش الأحد الماضي لهجوم عنيف شنه إرهابيو “جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معها باتجاه نقاط الجيش المتمركزة على محور قرية أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

 

تشرين:صالح: دعوة سحب القوات الأمريكية ردة فعل على انتهاكها للسيادة

كتبت تشرين: أكد الرئيس العراقي برهم صالح اليوم أن دعوة البرلمان العراقي لسحب القوات الأمريكية من البلاد ردة فعل طبيعة على انتهاك تلك القوات سيادة البلاد.

وشدد صالح في كلمة خلال منتدى دافوس الاقتصادي وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” على رفض بلاده التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على بلاده لاتخاذها قراراً بحماية السيادة والاستقرار في العراق.

وصوّت مجلس النواب العراقي في الخامس من الشهر الجاري بأغلبية مطلقة على قرار يلزم الحكومة العراقية بإنهاء الوجود الأجنبي في البلاد بعد الجرائم الأمريكية ضد مقرات وقيادات عسكرية عراقية وصديقة رفيعة المستوى.

كما نوه صالح بدور إيران في محاربة تنظيم داعش الإرهابي مشيراً إلى أن بلاده تتشارك مع إيران بالروابط الجغرافية والموارد المائية والاقتصاد.