Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: ألمانيا تثني على حفتر.. وفرنسا ترسل «شارل ديغول» لشرق المتوسط.. أردوغان يسمم مؤتمر برلين بإرسال «قوات» إلى ليبيا

 

كتبت الخليج: أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس الخميس، أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، الذي وصل إلى أثينا ليلاً للقاء المسؤولين اليونانيين، وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار، معرباً عن استعداده للمشاركة في مؤتمر دولي مرتقب الأحد في برلين، وذلك في وقت واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استفزازاته، مؤكداً إرسال المزيد من القوات إلى طرابلس، بالتزامن عن كشف معلومات عن مصرع 19 من قوات المرتزقة التي دفعت بها أنقرة إلى ليبيا.

وتوجّه ماس للقاء حفتر في بنغازي، في مسعى لإقناعه بالانضمام إلى اجتماع الأحد الرامي لتحقيق السلام في ليبيا.

وجاءت الزيارة بعد محادثات أجراها الوزير الألماني مع رئيس حكومة الوفاق فايز السرّاج. وأعلن السرّاج من طرابلس أنه سيحضر مؤتمر برلين الذي سينعقد برعاية الأمم المتحدة. وتشارك في (مؤتمر برلين) حول ليبيا الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وتركيا ومصر والإمارات والجزائر وعدد من المنظمات الدولية.

وكانت الخارجية الألمانية أعلنت في بيان، أن نجاح مؤتمر (مسار برلين) يتطلب مشاركة أطراف النزاع المباشرين في ليبيا، مشيرة إلى أن «هذا المسار يعد أفضل فرصة تتوفر منذ سنوات من أجل التوصل لحل يفضي إلى عملية سياسية في ليبيا». وأضاف البيان أن ألمانيا تجري منذ أشهر مشاورات من أجل وقف تدفق السلاح إلى ليبيا، ولتحقيق ذلك دعت الحكومة الألمانية الأحد المقبل لمؤتمر دولي رفيع. وأشار إلى أن مؤتمر (مسار برلين) يشكل الآن نافذة أمل من أجل تخليص هذا الصراع من التدخلات الخارجية، الأمر الذي سيمهد الطريق أمام عملية سياسية ليبية - ليبية تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة.

وفي تقريره أمام مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الأربعاء، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع أطراف النزاع الليبي على وقف القتال و«السعي بصورة بنّاءة لتحقيق هذه الغاية، في إطار عملية برلين». وفي الوقت الذي ندد فيه الأمين العام ب«التدخّلات الخارجية» في النزاع الليبي، جدّد التحذير من أنّ «أيّ دعم خارجي للأطراف المتحاربة لن يؤدّي إلا إلى تعزيز الصراع المستمر وتعقيد الجهود الرامية لإتاحة التزام دولي واضح بحلّ سلمي للأزمة في البلاد».

ولفت غوتيريش في تقريره إلى أنّ مشروع البيان الذي سيصدر عن مؤتمر برلين يتمحور حول «ستة محاور» هي «وقف الأعمال القتالية ووقف دائم لإطلاق النار، وتطبيق حظر الأسلحة، وإصلاح قطاع الأمن، العودة إلى عملية سياسية، إصلاح اقتصادي، احترام القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان».

في غضون ذلك أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المزيد من التصريحات الاستفزازية بشأن تدخلاته العسكرية في ليبيا، وقال إن أنقرة بدأت إرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة طرابلس. وأضاف أن تركيا ستبدأ في منح تراخيص للتنقيب والحفر في شرق البحر المتوسط العام الحالي تمشياً مع اتفاق بحري أبرمته مع السراج.

وجاءت التصريحات بعدما كشف المرصد السوري أن 3250 مرتزقاً تطوعوا في صفوف الموالين لأردوغان للقتال في ليبيا، مؤكداً مقتل 19 منهم في معارك طرابلس. بدوره، أعلن الجيش الوطني الليبي، مقتل إرهابيين سوريين في عملية نوعية نفذها أبناء العاصمة الليبية في وسط طرابلس. وأكدت مجموعة «شباب طرابلس»، التي نفذت العملية أن عناصرها مستمرون في استهداف كل قادة المليشيات والجنود المرتزقة في المدينة.

 

البيان: وقع في الثامن من يناير على قاعدة عين الأسد الجوية.. إصابة 11 جندياً أمريكياً في هجوم إيران الصاروخي بالعراق

كتبت البيان: قال الجيش الأمريكي يوم الخميس إن 11 جنديا أمريكيا عولجوا من أعراض الارتجاج بالمخ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني في الثامن من يناير على قاعدة بالعراق تتمركز فيها قوات أمريكية. كان الجيش قد قال في البداية إنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وقال الكابتن بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بيان "بينما لم يُقتل أي عسكريين أمريكيين في الهجوم الإيراني في الثامن من يناير على قاعدة عين الأسد الجوية، فقد عولج العديد من أعراض الارتجاج بالمخ بسبب الانفجار ولا تزال حالاتهم قيد التقييم".

 

القدس العربي: حفتر يعلن «استعدادا مبدئيا» للهدنة وحضور مؤتمر برلين… ويستهدف حقل البريقة النفطي

كتبت القدس العربي: أصبح مؤتمر برلين هو الحدث الذي يشغل الوسائل الإعلامية المحلية الليبية وكذلك الدولية، والمنظمات العالمية ووزارات الخارجية ورؤساء دول العالم المهتمة في ليبيا، حيث تتجه كافة أنظار العالم إلى هذا المؤتمر الذي وُضع فيه أمل لإيجاد حلّ للأزمة الليبية التي ازدادت حدة في الأونة الأخيرة.

وكان لافتا تصريح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس الخميس، بأن خليفة حفتر قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي، أعلن استعداده للهدنة في ليبيا.

وقال ماس أمس بعد مباحثات استمرت ثلاث ساعات مع حفتر في بنغازي: «لقد تعهد بالالتزام بوقف إطلاق النار ـ بغض النظر عن أنه لم يوقع اتفاقية وقف إطلاق النار في موسكو في بداية الأسبوع الجاري»، مضيفا: «يعد ذلك أمرا في غاية الأهمية».

وأضاف الوزير الألماني أن حفتر مستعد بشكل أساسي أيضا للقدوم إلى برلين يوم الأحد المقبل، للمشاركة في القمة الليبية المخطط لها في العاصمة الألمانية تحت اسم «عملية برلين».

من جهة أخرى، وبشكل يظهر ضعف مصداقية التصريحات المنسوبة لحفتر، أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا محمد قنونو أمس الخميس، عن قيام قوات حفتر بخرق اتفاق وقف إطلاق النار مجدداً، حيث قامت بقصف مستودع البريقة النفطي على طريق المطار في العاصمة الليبية طرابلس.

وتابع قنونو أن قوات حفتر قامت باستهداف المجمع بقذائف الهاون، مما أسفر عن العديد من الأضرار المادية، من دون وقوع أي خسائر بشرية حتى الآن، مؤكداً على استمرار قوات حفتر في خرق الهدنة وتكرار هذا الخرق.

كما نشر المكتب الإعلامي لعملية «بركان الغضب» أمس الخميس صوراً لضحايا من المدنيين، استهدفوا من قبل قوات حفتر في سياراتهم، أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم بعد نزوحهم منها لأشهر، وقد أظهرت الصور جثثا ملقاة على قارعة الطريق وفي السيارات، محذرا من الرجوع إلى المنازل.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة من أول وأبرز هذه الأطراف المهتمة بالمؤتمر، حيث ناشد المجتمع الدولي لتقديم دعم قوي للمؤتمر، مطالباً طرفي النزاع بالالتزام بالوقف غير المشروط للأعمال العدائية.

أنطونيو حذر في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي من أن أي دعم خارجي للأطراف المتحاربة، مؤكداً أنه لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع المستمر، وتعقيد الجهود الرامية لإتاحة التزام دولي بحل أزمة ليبيا سلمياً، مؤكداً أن مشروع مؤتمر برلين سيتركز حول ستة محاور، هي وقف دائم لإطلاق النار، وتطبيق حظر الأسلحة، وإصلاح قطاع الأمن، والعودة إلى العملية السياسية، والإصلاح الاقتصادي، واحترام القانون الدولي الإنساني.

وعلى صعيد الأطراف المدعوة لمؤتمر برلين، فقد شملت قائمة الدعوة «الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، والإمارات، والكونغو وإيطاليا، ومصر، والجزائر، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والإفريقي وجامعة الدول العربية».

وقد لقي اختيار الأطراف المدعوة لهذا الاجتماع إدانة ونقداً من بعض الجهات، وذلك بسبب توجيه الدعوة لبعض الدول التي دعمت حفتر عسكرياً والتي ليس لديها أي قاسم مشترك مع ليبيا، بل تبتعد حتى في الحدود.

فقد خرج وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بالأمس قائلاً إن أبوظبي تصرفت بعدائية في موضوع عدم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، مبدياً استغرابه فيما يتعلق بدعوة الإمارات للمشاركة في المؤتمر رغم عدم امتلاكها أي حدود إدارية مع ليبيا، مؤكداً وجوب دعوة قطر.

وتابع أوغلو أن حفتر لا يرغب في عقد أي اتفاقات، بل يريد الحصول على كل شيء بالقوة العسكرية، وأن الأتراك لاحظوا غضبا روسيا من انسحاب حفتر من المفاوضات دون تقديمه أي مقترح. وقال أوغلو إنهم أبلغوا الطرف الروسي بعدم رغبتهم في مشاركة مندوبين عن مصر والإمارات في مباحثات وقف إطلاق النار في موسكو.

وتلقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني دعوة لحضور مؤتمر برلين، عن طريق اتصال هاتفي من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، جدد خلاله موقف بلاده الداعم للاستقرار في ليبيا، مؤكداً على أهمية العودة للمسار السياسي، وفقا لمقترحات المبعوث الأممي إلى ليبيا ومن خلال مؤتمر برلين المزمع عقده الأحد المقبل.

السراج الذي اجتمع بالقيادات السياسية والعسكرية الأربعاء في طرابلس تحدث عن مؤتمر برلين قائلا» إن المؤتمر دعا الدول التي لها علاقة بالشأن الليبي»، مضيفاً أنه سيحضر المؤتمر في العاصمة الألمانية برلين وسيقوم بإيصال رسالة حكومة الوفاق وسيطرح آراءها عبر مسارات المؤتمر العسكرية والأمنية، والسياسية، والاقتصادية.

وتحدث السراج عن الدور التركي الروسي الإيجابي الذي أزعج الأوروبيين بإنهم لم تتخذوا موقفاً عملياً إيجابياً تجاه ما يجري في ليبيا طوال تسعة أشهر، حسب قوله.

كما اجتمع السراج مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية السفيرة ستيفاني ويليامز، حيث تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع في ليبيا، وعملية وقف إطلاق النار، والمشاورات الجارية لعقد مؤتمر في برلين لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية.

وعلى الصعيد الميداني العسكري استمرت قوات الجنرال حفتر في تجاوزاتها بإطلاق النار نحو تمركزات القوات التابعة لقوات الوفاق العسكرية دون وقوع أي إصابات.

 

الاهرام: مجلس الشيوخ الأمريكي يؤجل محاكمة عزل ترامب حتى الثلاثاء المقبل

كتبت الاهرام: تأجلت الخميس، جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي الخاصة بالمحاكمة الخاصة ب عزل الرئيس دونالد ترامب حتى يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (1800 بتوقيت جرينتش)، وذلك بعد أداء رئيس المحكمة العليا وجميع أعضاء مجلس الشيوخ اليمين الدستورية.

وسيتم إرسال الاستدعاءات إلى الرئيس دونالد ترامب وسيكون أمامه فرصة حتى يوم السبت في تمام الساعة 6 مساءً لتقديم رده.

وسيكون لديه كذلك فرصة حتى يوم الإثنين ظهراً لتقديم أي عريضة للمرافعة يود ضمها للأوراق . وسيكون أمام المدعين المعينين من مجلس النواب لمباشرة القضية حتى ظهر يوم الثلاثاء لتقديم ردهم على ذلك.

 

تشرين: الاحتلال الأمريكي يدخل 75 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية ولوجيستية إلى مناطق آبار النفط المحتلة في الحسكة ودير الزور

كتبت تشرين: في خرق فاضح للقوانين الدولية واعتداء سافر على السيادة السورية أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم قافلة جديدة إلى الأراضي السورية مؤلفة من عشرات الشاحنات المحملة بمدرعات عسكرية ومساعدات لوجيستية لتعزيز نقاط احتلالها في مناطق آبار النفط التي تحتلها بريفي الحسكة ودير الزور.

مصادر أهلية من مدينة القامشلي ذكرت أن قافلة أمريكية من 75 شاحنة دخلت مساء اليوم بشكل غير شرعي من معبر سيمالكا مع إقليم شمال العراق واتجهت إلى آبار النفط في الحسكة ودير الزور وهي تحمل مدرعات عسكرية وذخائر ومساعدات لوجيستية لنقاط احتلالها ومجموعات قسد هناك.

وأدخلت القوات الأمريكية مئات الشاحنات إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية لتقديم الدعم العسكري والتقني واللوجيستي لنقاط احتلالها والمجموعات والتنظيمات التي تدعمها ضاربة عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية.