Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مقتل 5 أشخاص وإعادة فتح المجال الجوي.. الخرطوم «تهدأ» بعد سحق تمرد المخابرات

كتبت الخليج: حسمت القوات المسلحة السودانية، فجر أمس الأربعاء، تمرد قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة، وأكدت تصديها لكل محاولة لإجهاض الثورة، وأنها لن تسمح بأي انقلاب على الشرعية الثورية، وأعلن رئيس المجلس السيادي سيطرة الجيش على مقار هيئة العمليات، وأشار الى مقتل عسكريين اثنين وثلاثة مدنيين، وأعلن النائب العام ان المتمردين سيحاكمون وفق القوانين والنظم العسكرية وقد يواجهون عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد.

وكان إطلاق نار كثيف اندلع الثلاثاء في ثلاثة قواعد في الخرطوم تابعة لجهاز المخابرات العامة الذي كان يعرف سابقاً بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بعد أن رفض عناصر من الجهاز خطة تتعلق بالتقاعد اقترحتها السلطات الجديدة.

وفي ساعة متأخرة الثلاثاء، اقتحم عناصر من الجيش النظامي ومن قوات الدعم السريع القواعد في الرياض (غرب الخرطوم) وسوبا (جنوب) وكافوري (شمال الخرطوم) وسط نيران كثيفة.

وقال الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني للصحفيين فجر أمس الأربعاء «قدرت القيادة اقتحام المواقع بأقل قوة لإزالة هذا التمرد... الأمور عادت إلى نصابها وجميع المقرات تحت سيطرة القوات المسلحة... احتسبنا شهيدين وأربعة جرحى بينهم ضابطان».

وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة مدنيين، جميعهم من عائلة واحدة، قتلوا بسقوط قذيفة على منزلهم قرب قاعدة لجهاز المخابرات في الرياض كما أصيب شاب بجروح.

وأعيد فتح مطار الخرطوم الأربعاء بعد أن أغلقته السلطات عند اندلاع إطلاق النار. وتقع إحدى القاعدتين على مقربة من المطار.

واستؤنف الإنتاج أيضا في حقلي نفط في غرب دارفور الذي يشهد اضطرابات بعد أن استعادت القوات الحكومية السيطرة عليهما، بحسب ما أعلن وزير النفط عادل ابراهيم للتلفزيون الحكومي. وقال إن عددا من «العناصر المتمردة» من جهاز الأمن والمخابرات كانوا قد سيطروا على حقلي سفيان وحديد في ولاية شرق درافور لكنهم استسلموا الآن للقوات الحكومية.

وقال البرهان، ان الدولة لن تتهاون مع من يعبث بأمن واستقرار البلاد، وأكد استعادة جميع مقار جهاز المخابرات العامة. وأضاف «ان ما حدث مؤامرة قصد منها النيل من ثورة الشعب السوداني». وأشار الى أن «القوات المسلحة عازمة على التصدي لكل محاولة لإجهاض الثورة وحماية الفترة الانتقالية». وشدد البرهان في تنوير صحفي برفقة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، على أن القوات المسلحة «ستتصدى لكل محاولة لإجهاض الثورة، كما أنها لن تسمح بأي انقلاب على الشرعية الثورية».

وأكد رئيس المجلس السيادي أن المجال الجوي للبلاد أصبح مفتوحاً ويمكن للمواطنين ممارسة حياتهم العادية.

وأعلن أن رئيس جهاز المخابرات العامة الفريق أبوبكر دمبلاب تقدم باستقالته عبر الهاتف، وقال إنه طلب منه أن يحضرها إلى المكتب. وأضاف بأن الاستقالة «قيد النظر». وأوضح البرهان أن حادثة تمرد منسوبي هيئة العمليات، فتحت بصيرة الأجهزة العليا على مواضيع منها وجود قوى أمنية مسلحة وسط المدن. وأقر بأن القوة التي تمردت تمتلك كل أنواع الأسلحة الثقيلة.

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بالقوات المسلحة وقوات الدعم السريع وحيا جهودهما في إجهاض التمرد. وأكد على أن «النموذج السوداني القائم على الشركة الصلبة بين المكون المدني والعسكري يتقدم بثبات نحو بناء وتقديم تجربة راسخة وقوية نستطيع ان نرفد بها الإقليم وبقية العالم».

بدوره، قال الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين الحسن رئيس هيئة الأركان، في بيان، إن قوات الجيش تمكنت من القضاء على التمرد بأقل الخسائر، وأشار إلى سقوط شهيدين و4 جرحى بينهم ضابطان خلال عملية القضاء على التمرد. وأكد أن المنظومة الأمنية ستظل متماسكة وعصية على كل متربص بها، وأشاد بدور قوات الدعم السريع في إنهاء التمرد. وأوضح أن «ما حدث يوم الثلاثاء من أحداث يعتبر تمرداً».

من جهته قال النائب العام تاج السر علي الحبر، إن ما حدث من قبل منسوبي هيئة العمليات جريمة تمرد بكامل أركانها، قائلا: «يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة». وأوضح أن «الأمن وسيادة القانون هما الأساس للاستقرار». ولوح النائب العام بالمادة 56 التي تنص على عقوبة الإعدام والمؤبد. كما أضاف في بيان أن «ما حدث من منسوبى جهاز المخابرات العامة المسرحين يشكل جريمة تمرد بكامل أركانها، ولا بد من التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة».

الى جانب ذلك، طالب الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل»، بنزع أي سلاح خارج منظومة القوات النظامية، واعتبر عدم نزعها مهدداً أمنياً خطيراً، وقال إن عملية النزع تصبح مهمة مهما كلف الأمر، وأكد أن ذلك واجب وطني على الدولة ومنظمات المجتمع السوداني. ودعا الحزب في بيان لإبقاء الجيش الوطني الموحد تحت قيادة مسؤولة، وفق عقيدة قومية، باعتباره مطلباً من مطالب الدولة السودانية الحديثة الموحدة، ونبه لضرورة دعمه بكل المعينات المادية والبشرية لأداء دوره المنوط به.

ونادى الحزب، بضرورة هيكلة جهاز الأمن الوطني واقتصار دوره على جمع المعلومات وتحليلها، واتهم حكومة الفترة الانتقالية بالتباطؤ في إنفاذ الهيكلة، وحذر من انفلات أمني غير محمود العواقب. ودعا الحزب الأشقاء والأصدقاء في المحيط العربي والإفريقي والدولي، للوقوف مع أمن السودان واستقراره، ودعمه اقتصادياً وسياسياً باعتباره ضماناً لأمن الإقليم.

 

البيان: البرلمان العربي يدعو مجلس الأمــن لمنع إرسال إرهابيين إلى ليبيا

كتبت البيان: شدّد البرلمان العربي على ضرورة تدخّل مجلس الأمن الدولي ومنع إرسال الإرهابيين إلى ليبيا، فيما طالب البرلمان الليبي، بدور عربي لمواجهة التدخّلات التركية.

وطالب رئيس البرلمان العربي، د. مشعل بن فهم السلمي، أمس، مجلس الأمن الدولي بمنع إرسال الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا. وشدّد السلمي خلال جلسة للبرلمان العربي في القاهرة، على رفض البرلمان قرار مصادقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا، معتبراً أن ذلك يعد انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر توريد السلاح.

وحذّرالسلمي، من خطورة التدخلات والمُخططات العدوانية التي تقوم بها دول إقليمية، تستهدف إحياء مطامعها الاستعمارية، من خلال تكوين ميليشيات وأذرع لها داخل المجتمعات العربية.

وإرسال قوات عسكرية تنتهك سيادة الدول العربية، وتضع يدها على ثرواتها. وأكد تضامن البرلمان العربي مع الشعب الليبي، مرحباً بإعلان وقف إطلاق النار، وداعياً كل الأطراف للالتزام به باعتباره خطوة مهمة لإيجاد حل سياسي نهائي وشامل للأزمة.

وقال السلمي إن التطورات والمستجدات المتسارعة في العالم العربي وصلت إلى درجة غاية في الخطورة، في ظل ما تشهده بعض الدول العربية من صراعات وتدخلات خارجية، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي العربي.

وقال السلمي: «نتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع في العراق»، مؤكداً أن أمن واستقرار العراق جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة. وأكد رفض البرلمان العربي لكل التدخلات الخارجية في شؤون العراق وجعله ساحة للصراع الإقليمي والدولي.

وشدّد على موقف البرلمان الثابت في دعم أمـن واسـتقرار ووحـدة اليمن، ودعم ما تقوم به قوات التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشدداً على دعم الحل السياسي في سوريا ورفض كل التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية.

بدوره، طالب رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، بدور عربي لمواجهة التدخلات التركية في ليبيا. وقال صالح، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للبرلمان العربي:

«المجتمع الدولي نصب مجلساً رئاسياً في طرابلس منح تركيا حق التدخل في ليبيا»، مؤكداً أن اتفاق الصخيرات لم يعد له وجود على الأرض. وأوضح أن حكومة الوفاق لم تؤد اليمين الدستورية أمام البرلمان كما ينص الاتفاق السياسي، مضيفاً أن استمرار المجتمع الدولي في الاعتراف بالمجلس السياسي لا يصب في صالح الشعب الليبي.

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، أن الأزمة الليبية في صلب الاهتمام السعودي، مشدداً على حرص المملكة على الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، وإقامة حوار وطني حقيقي يؤدي لسلام كامل بين الليبيين.

وقال وزير الخارجية السعودي، في كلمة أمام جلسة البرلمان العربي، إنّ الأحداث التي تمر بها المنطقة تجعلنا مطالبين بالتصدي الجاد لكل التهديدات التي تواجه دولنا العربية، مشيراً إلى أن المملكة ترى في المسار السياسي الحل الوحيد للأزمة السورية، وضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن، مؤكداً وقوف المملكة مع الموقف العربي الواضح، الذي تم اتخاذه تجاه التدخل العسكري التركي في الشمال السوري.

وشدد على أن قضية فلسطين تنال الاهتمام الأكبر لسياسة السعودية الخارجية، وقال: «لقد دعونا لحل شامل يكفل إعادة كل الأراضي العربية المحتلة على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، ويضمن تحقيق السلام». وأشار إلى بطلان الإجراءات الأحادية التعسفية، التي تتخذها سلطة الاحتلال بحق الفلسطينيين.

قال الناطق باسم الخارجية الألمانية راينر برويل، أمس، إن بلاده تأمل أن تجعل كل اللاعبين الدوليين يستخدمون نفوذهم للدفع من أجل إحراز تقدم في محادثات السلام الليبية، واضعاً طموحات لمؤتمر سلام تستضيفه برلين الأحد.

وأضاف المتحدث أن الهدف أوسع من مؤتمر موسكو، الذي كان يهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأعلنت الخارجية الألمانية، أنه لم يتضح بعد ما إذا كان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

والقائد العام للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، سيشاركان في المؤتمر المقرر عقده في برلين بشأن ليبيا.وأوضح الناطق أن الحكومة الألمانية تسعى عبر هذا المؤتمر إلى التوصل إلى تفاهم دولي حول التصرف في النزاع الليبي كخطوة أولى، مضيفاً: «مؤتمر ليبيا في برلين ليس نقطة نهاية، بل بداية عملية سياسية لحل كل المشكلات الليبية لا يمكن أن يتم خلال هذا اليوم الواحد».

علمت «البيان»، أن الجيش الوطني بدأ في فتح مراكز لتسجيل المتطوعين للقتال ضد التدخل التركي وحكم الميليشيات في طرابلس، وأن هذه المراكز توجد في عدد من المدن التي يبسط الجيش الوطني نفوذها عليها، وتم تدشينها بالتنسيق مع الفعاليات الاجتماعية والقيادات القبلية.

وأعلن النائب بمجلس النواب، علي التكبالي، أمس، أن 60 ألف ليبي سجلوا أسماءهم في لوائح المتطوعين خلال يومين فقط. وأضاف أن حكومة الوفاق تبدّد أموال الليبيين لاستجلاب المرتزقة وشراء المواقف سواء من تركيا أو من دول أخرى.

مشيراً إلى أنّ حضور تركيا للاتفاقية في موسكو دليل على أن هناك مؤامرة تتم. وأوضح أنّ الشعب الليبي مستعد للمواجهة مهما كانت حدتها، لأنه صاحب الحق، وهو يدافع عن سيادة دولته وكرامتها وشرف الانتماء إليها.

اختتم في مدينة درنة، ملتقى شباب ليبيا في نسخته الثانية تحت شعار «الرؤية الشبابية المستقبلية الداعمة للقوات المسلحة»، مؤكداً دعم الجيش في مواجهة التدخل التركي بالبلاد.

وشاركت كل المدن والمناطق الليبية في الملتقى الذي يهدف إلى تمكين الشباب، ولم شملهم في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد، خاصة مع مخاطر التدخل التركي، الذي يسعى لإثارة الفتنة وضرب النسيج المجتمعي. وفي ختام الملتقى، أكد المشاركون دعمهم الكامل للقوات المسلحة، ورفضهم التدخل التركي، والوقوف في وجه كل من يحاول المساس بأمن ليبيا، والتمسك بوحدة الوطن وسلامة أراضيه.

وفي سياق متصل، من المقرر أن تعقد وزارة الخارجية والتعاون بالحكومة الليبية المؤقتة، بالتنسيق مع المنظمة العربية الإفريقية للشباب، المؤتمر الشبابي الدولي الأول تحت شعار «الشباب.. السلام.. التنمية والإعمار» في الفترة من 21 وحتى 23 مارس المقبل بمدينة بنغازي.

 

القدس العربي: غارات إسرائيلية على موقع تابع لكتائب القسام بعد إطلاق أربعة صواريخ من قطاع غزة

كتبت القدس العربي: أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن نظام الدفاع الجوي الخاص به “القبة الحديد” اعترض صاروخين من أصل أربعة أطلقت من قطاع غزة المحاصر والذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه على موقع تويتر “أطلقت أربعة صواريخ فقط من غزة نحو إسرائيل، اعترض نظام الدفاع الجوي للقبة الحديد صاروخين في الجو”.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ.

وفي وقت لاحق، شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على موقع تابع لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، شمالي القطاع.

وتسبب القصف بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين القريبين من مكان الاستهداف. ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

ولم يعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فورا على إطلاق الصواريخ التي تأتي قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في الثاني من آذار/ مارس.

من جهته، انتقد منافس رئيس الوزراء وزعيم التحالف الوسطي “أزرق أبيض” بيني غانتس رئيس الوزراء “لفشله في واجبه في توفير الأمن لسكان الجنوب”.

وقال غانتس، في بيان، “سنضع حدا لإطلاق الصواريخ وتمرير الأموال إلى حماس، لقد حان الوقت لتحقيق نتيجة حاسمة”.

وخاضت إسرائيل ثلاث حروب مع حماس والمجموعات المسلحة المتحالفة معها في غزة منذ 2008.

 

الاهرام: مجلس الشيوخ يتسلم القرار الاتهامي بحق ترامب والمحاكمة تبدأ الثلاثاء

كتبت الاهرام: تسلّم مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء القرار الاتّهامي بحقّ الرئيس دونالد ترامب تمهيداً لمحاكمة الرئيس الـ45 للولايات المتّحدة بقصد عزله من منصبه، وهي محاكمة ستبدأ فعلياً الثلاثاء المقبل، بحسب ما أعلن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.

وستجري هذه المحاكمة التاريخية بإشراف رئيس المحكمة العليا جون روبرتس الذي سيؤدّي اليمين الدستورية الخميس رئيساً لهيئة المحكمة البرلمانية قبل أن يؤدّي أعضاء مجلس الشيوخ المئة، اليمين الدستورية أمامه بصفتهم أعضاء هيئة المحلّفين.

وقال ماكونيل إنّ محاكمة ترامب أمام مجلس الشيوخ ستبدأ "فعلياً" الثلاثاء المقبل.

وكانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وقّعت قبيل ذلك بدقائق القرار الاتّهامي وأحالته إلى مجلس الشيوخ. وتولّى موظّفو مجلس النواب نقل القرار الاتهامي باليد داخل مظروف أزرق وسلّموه إلى مجلس الشيوخ.

وقبيل توقيعها القرار الاتّهامي الذي وجّه بموجبه مجلس النواب إلى الرئيس الجمهوري تهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس، قالت بيلوسي "من المحزن والمأساوي للغاية بالنسبة لبلدنا أنّ الإجراءات التي اتّخذها الرئيس لتقويض أمننا القومي وانتهاكه اليمين الدستورية التي أدّاها وتعريضه أمن انتخاباتنا للخطر، قادتنا إلى هذا المكان".

وأضافت "اليوم ندخل التاريخ".

 

"الثورة": الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية

كتبت "الثورة": بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم مع يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين ومستجدات وتطورات الأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي والتحديات التي تواجه وتستهدف شعوب المنطقة.

وقدم الوزير المعلم خلال اللقاء التعازي الحارة والمواساة باسم الحكومة السورية والشعب السوري بوفاة السلطان قابوس بن سعيد منوها بالدور الكبير الذي لعبه السلطان الراحل في تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين ومعرباً عن ثقته بأن سلطنة عمان الشقيقة ستتابع طريقها نحو التقدم والازدهار بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور.

وكانت وجهات النظر متطابقة فيما تم التطرق إليه من مواضيع وتم التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق والعمل المشترك لمواجهة تلك التحديات وتجاوزها.

بدوره أعرب الوزير بن علوي عن شكر وتقدير بلاده لتعازي القيادة السورية والشعب السوري وعن التقدير الكبير للشعب العماني لأخوتهم في سورية، وتضامنهم معهم في مواجهة الحرب التي تستهدف سورية مجدداً التأكيد على ثقة القيادة العمانية بقدرة سورية قيادةً وشعباً على تجاوز هذه الحرب واستعادة الأمن والازدهار فيها.

حضر اللقاء السفير السوري في مسقط الدكتور بسام الخطيب ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.