Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: عشائر النجف تطالب بحل البرلمان ومحاكمة قتلة المتظاهرين... متظاهرو العراق يريدون رئيس وزراء من الساحات

 

كتبت الخليج: تصاعد سقف مطالب الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق، التي ابتدأت بقضايا مطلبية مثل توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وتطورت الى مطالب أخرى تركز على هوية رئيس الوزراء المقبل ومحاكمة القيادات المتورطة بقتل المتظاهرين، في وقت طالب شيوخ عشائر النجف بحل البرلمان ومحاكمة كل المتورطين بقتل المتظاهرين.

وبالرغم من استقالة حكومة عبد المهدي، إلا أن المتظاهرين لا يزالون يتواجدون في ساحات التظاهر والاعتصام في بغداد وبابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وواسط وذي قار وميسان والبصرة، وبدأوا يرفعون سقف طلباتهم من خلال المطالبة بأن يتم اختيار بديل عادل عبد المهدي من ساحات التظاهر حصراً.

وذكر مصدر أمني في بغداد، أن «بعض المناطق القليلة الواقعة شرقي العاصمة شهدت قطعاً للطرق بحرق الاطارات فجر أمس، إلا أن الأمطار الغزيرة أجبرت المتظاهرين على الانسحاب بعد أن أخمدت النيران المشتعلة». وفي ساحة التحرير، حيث مركز التظاهرات الاحتجاجية في بغداد، فضلاً عن جسري الجمهورية والسنك وساحة الخلاني، تمركز المتظاهرون داخل المطعم التركي ومرآب السنك بسبب الأمطار الغزيرة.

ولا توجد حالياً جهة يمكن أن تمثل المتظاهرين أو تكون ناطقة باسمهم لبيان طبيعة مطالبهم الجديدة بعد استقالة الحكومة الا أن حديث المحتجين في ساحات الاعتصام في بغداد ومحافظات أخرى ربما يكون متطابقاً فيما يخص توجهاتهم في المرحلة المقبلة. وقال المتظاهر رضا شاكر، وهو طالب في كلية الطب بجامعة المستنصرية، إن أهم مطلب لهم في المرحلة المقبلة هو أن لا يكون رئيس الوزراء المقبل مرشحاً من الكتل السياسية الحاكمة وأن يوكل الامر للمتظاهرين أنفسهم لترشيح من يرونه مناسباً. وأضاف «على رئيس الحكومة الجديد أن يكون مستقلاً وغير محسوب على أي جهة دينية أو حزبية وغير مشارك بالعملية السياسية حالياً وغير متورط بملفات فساد».

من جانبه قال الناشط والصحفي زمن الشيخلي إن «المنظومة السياسية والأحزاب التي تحاصصت في كل شيء وتقاسمت ثروات البلد لا يمكن أن تفرز رئيس حكومة جديداً مرضياً عنه من قبل الشارع»، مشيراً الى أنه «لا بد أن يكون رئيس الحكومة القادم ممثلاً للشعب محارباً للفساد وأن يكون عراقياً غير مزدوج الجنسية». كما طالب الشيخلي وهو من مدينة الناصرية بضرورة محاكمة كل المتورطين بقتل المتظاهرين وانشاء «محاكم علنية» خاصة باحداث الاحتجاجات الشعبية الاخيرة.

في غضون ذلك، يواصل محتجون تأكيد مطالبهم في بغداد ومدن متفرقة في جنوب البلاد بينها الحلة والكوت، والنجف التي تعيش وسط موجة عنف منذ إحراق القنصلية الإيرانية مساء الاربعاء. واستمرت الاشتباكات ليل الاحد عند قبر محمد باقر الحكيم، أحد رجال الدين البارزين، على بعد مئات الأمتار من ساحة التظاهر الواقعة في وسط النجف، وأطلق مسلحون يرتدون ملابس مدنية الرصاص على متظاهرين قاموا بحرق قسم من المبنى. وقال مصدر محلي، إن شيوخ عشائر النجف طالبوا بمحاكمة كل المتورطين بقتل المتظاهرين. وشدد هؤلاء خلال مؤتمر عقد في المدينة على ضرورة حل البرلمان وتشريع قانون مفوضية وانتخابات جديدين.

وفي الناصرية، عاصمة محافظة ذي قار، التي ينحدر منها عبد المهدي، توقف العنف الذي وقع بعد وصول قوات من بغداد انسحبت بعدها بعد وقوع فوضى في المدينة. ولا يزال المحتجون يحتشدون وسط الناصرية، مطالبين كما هو حال الاحتجاجات في البلاد، ب«إقالة النظام» السياسي الذي يتهمونه بالفساد والفشل في تقديم إصلاحات لتحسين أوضاع مدينتهم، التي تعاني أكثر من غيرها من تردي البنى التحتية. وأفادت المصادر باستمرار قطع جسري الزيتون والحضارات وفتح جسري النصر والسريع في المدينة، فيما وصلت وفود طبية إلى الناصرية لنقل الحالات الحرجة من الجرحى إلى محافظات أخرى خارج محافظة ذي قار.

 

البيان: الحراك اللبناني يكسر المحميات والخطوط الحمراء

كتبت البيان: يتواصل الحراك اللبناني لليوم الـ 46 على التوالي وتميز، أمس، بنشاط طلابي لافت وإقفال للمدارس، في حين لم تبدأ الاستشارات النيابية كما هو مأمول، رغم إشادة الرئيس العماد ميشال عون بالحراك، الذي كسر المحميات والخطوط الحمراء، محذّراً من الفوضى.

انطلقت بعد ظهر أمس، مسيرة طلابية في بلدة ببنين (شمال لبنان)، حيث دعا الطلاب إلى «استمرار الاحتجاجات وإقفال المدارس».

ونظّم عدد من المحتجين في صور(جنوب لبنان) قبل ظهر أمس، وقفة احتجاجية أمام فرع مصرف لبنان، وسط انتشار كثيف للجيش والقوى الأمنية.

وفي مدينة زحلة (شرق لبنان)، اعتصم متظاهرون قبل الظهر أمام مبنى مصرف لبنان ومنعوا الموظفين من الدخول إلى المبنى.

وفي العاصمة بيروت، دخل عدد من المحتجين إلى قصر العدل، للمطالبة باستقلالية القضاء وفتح كل ملفات الفساد.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، ويؤكدون استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

وكانت التظاهرات الاحتجاجية بدأت في 17 أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق «واتسآب» وسرعان ما انتقلت التظاهرات لتعم كل المناطق اللبنانية.

ولم يدع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون حتى الآن إلى بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة، لكنه يجري الاتصالات الضرورية قبل الاستشارات النيابية الملزمة لتسهيل تشكيل الحكومة.

وقال أمس، إن الحراك الشعبي أتى ليكسر المحميات والخطوط الحمراء، فيما دخلت الاحتجاجات في لبنان يومها الـ47، ووعد عون بأن المرحلة المقبلة ستشهد ما يرضي جميع اللبنانيين.

جاءت تصريحات عون خلال استقباله، أمس، في قصر بعبدا نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف مع أعضاء مجلس النقابة والنقباء السابقين وأعضاء لجنة التقاعد، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

وأضاف عون: «إننا نريد جميعاً الإصلاح، برغم المعوقات أمام مجرى الأحداث». وتابع قائلاً: «إننا لا نصطدم فقط بالفاسدين الموجودين في الحكم أو الذين كانوا فيه لأن ذلك بات مألوفاً، ولكننا نصطدم بحماية المجتمع لهم، لأن من يتضرر لا يشتكي بل يتحدث في الصالونات، معتبراً أنه لا يمكننا محاكمة الأشخاص بتهمة الفساد من دون دلائل و«نريد أن يقاوم الشعب معنا».

وتطرق عون إلى موضوع الحريات في لبنان فاعتبر أنها «وصلت إلى حد الفوضى».

 

القدس العربي: مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة مع تواصل الاحتجاجات في العراق

كتبت القدس العربي: يجري السياسيون العراقيون جولة مفاوضات على أمل التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، فيما تتواصل الاحتجاجات المناهضة للسلطة القائمة والنفوذ الإيراني فيها، مع المطالبة بتغيير كامل الطبقة السياسية.

وبدأت الأحزاب السياسية، حتى قبل أن يعلن البرلمان موافقته رسمياً على استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وحكومته الأحد، عقد اجتماعات و”لقاءات متواصلة” للبحث في المرحلة المقبلة، حسبما اكد مصدر سياسي رفيع المستوى.

وعلى البرلمان الذي أصيب بشلل هو الأطول في تاريخ العراق الحديث، التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة تضمن توازن القوى وموافقة جميع الأطراف السياسيين.

وفي ما يتعلق بالجارة الإيرانية صاحبة النفوذ الكبير في العراق، فهي “لن تستسلم بسهولة”، بحسب ما يرى المحلل المختص بشؤون العراق حارث حسن.

بالمقابل، هناك المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الذي دفع باتجاه سحب الثقة من عبد المهدي. وهناك ايضا المجتمع الدولي الذي دان القمع الذي قوبلت به الاحتجاجات وخلّفَ أكثر من 420 قتيلاً، بالإضافة إلى ضغط الشارع.

الى ذلك، افاد مصدر حكومي أن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني ومسؤول الملف العراقي يزور العراق لإجراء محادثات حول الازمة السياسية في البلاد.

وفي سياق المواقف الدولية، دانت الولايات المتحدة الإثنين الاستخدام “المروع والشنيع” للقوة ضد المتظاهرين في جنوب العراق.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط ديفيد شينكر للصحافيين إن “استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروعا وشنيعا”. وأضاف: “ندعو الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون ان يكمموا بوحشية افواه المتظاهرين السلميين”.

وبعد شهرين من أول حركة احتجاجات عفوية انطلقت في بغداد ومدن جنوب العراق، ولدت قناعة لدى الكوادر السياسية العليا في البلاد، بأنّ “التظاهرات أقوى من التدخل الأجنبي”.

وبعدما كانت مقتصرة على الدعوة الى توفير فرص عمل وخدمات عامة، تصاعدت مطالب المحتجين الذين ما زالوا يسيطرون على ساحات التظاهر، لتشملَ إصلاح كامل المنظومة السياسية التي نصبتها الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وأصبح تغيير الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وتبخر ما يعادل ضعف الناتج المحلي للعراق الذي يعد بين أغنى دول العالم بالنفط، مطلباً أساسيا للمحتجين الذين يكررون في المدن كافة رفضهم بقاء “الفاسدين” و”جميع السياسيين” الحاليين.

ووقف تحالف “سائرون”، الكتلة السياسية الاكبر في البرلمان والمدعوم من رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، وتحالف “النصر” الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، إلى جانب المحتجين عبر رفضهم المشاركة في المفاوضات الحالية.

وقال حسن في هذا الصدد: “إنهم يعلمون بأن السقف مرتفع للغاية ومن الصعب عليهم إرضاء الشارع”. وأضاف: “إنهم لا يريدون مواجهة مزيد من الغضب والرفض”، في حين لم تتغير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 16 عاماً، وهي “لا تدرك كيف تتخلص من أساليب تفكيرها التقليدية”.

وأكد حسن أن “السيناريو الأفضل (الآن) هو تشكيل حكومة انتقالية ترسّخ إطاراً تشريعياً جديداً للانتخابات القادمة”.

ويرى المحلل أن من يتولى القيادة “لا يحتاج إلى أن يكون خبيراً في السياسة، بل يمكنه قيادة هذه المهمة، وبالتأكيد يقدّم وعداً بعدم الترشح للانتخابات”.

وأكد مسؤول رفيع رفض كشف هويته تأييده هذا الأمر، مشيراً إلى أن الفترة “الانتقالية يجب ألا تستمر أكثر من ستة أشهر”.

وقال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الاثنين إن البرلمان يعمل على بلورة قانون انتخابي جديد بهدف “استعادة الثقة بالعملية السياسية والانتخابية”.

وبدأ في هذا السياق مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية وممثلي الأمم المتحدة في العراق.

في غضون ذلك، يواصل محتجون تأكيد مطالبهم في بغداد ومدن اخرى في جنوب البلاد بينها الحلة والكوت والنجف التي تعيش توترا شديدا منذ إحراق القنصلية الإيرانية مساء الاربعاء.

ويرى متظاهرون أن مشكلات البلاد تتطلب حلولاً جذرية تتجاوز استقالة عبد المهدي.

وقال محمد المشهداني وهو طبيب متظاهر في ميدان التحرير ببغداد الاثنين: “نطالب بتغيير كامل الحكومة من جذورها”.

وعلى مقربة منه، قال طالب القانون عبد المجيد الجميلي إن “هذا يعني ان على رئيس البرلمان المغادرة وحتى رئيس الجمهورية”.

وأضاف: “إذا تخلصوا من عبد المهدي وجلبوا شخصا آخر من الطبقة السياسية ، فلن يتغير شيء”.

واستمرت المواجهات ليل الاحد عند قبر محمد باقر الحكيم، أحد رجال الشيعة البارزين، على بعد مئات الأمتار من ساحة التظاهر الواقعة في وسط النجف، وأطلق مسلحون يرتدون ملابس مدنية الرصاص على متظاهرين.

وتدخل زعماء عشائر صباح الاثنين لوقف المواجهات، لكنهم لم يستطيعوا التوصل لاتفاق.

في الناصرية، عاصمة محافظة ذي قار التي يتحدر منها عبد المهدي، توقف العنف الذي اندلع بعد وصول قوات من بغداد سرعان ما انسحبت من المدينة.

وما زال المحتجون يحتشدون وسط الناصرية، مطالبين بـ”رحيل النظام” السياسي الذي يتهمونه بالفساد والفشل في تقديم إصلاحات لتحسين اوضاع مدينتهم.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات العراقية بـ”السماح لمجموعات مسلحة بخطف الناس”، مطالبة إياها بـ”اتخاذ اجراءات صارمة” للحؤول دون ذلك.

 

الاهرام: واشنطن تدرس فرض رسوم إضافية على منتجات أوروبية

كتبت الاهرام: تدرس الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية على م نتجات أوروبية ، ضمن الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بين واشنطن وبروكسل، حول دعم الشركات المصنعة للطائرات.

وذكر مكتب الممثل التجاري الأمريكي: "بدأت الولايات المتحدة عملية لتقييم زيادة معدلات الرسوم وإخضاع منتجات إضافية للاتحاد الأوروبي لرسوم".

جاء إعلان المكتب بعد أن كشفت منظمة التجارة العالمية عن أن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ "خطوات مناسبة لإزالة الآثار السلبية لمساعدته لشركة "إيرباص".

وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق أن الدعم الأوروبي لإيرباص غير قانوني، وسمحت حينها للولايات المتحدة بالرد برسوم على واردات أوروبية لتكون قادرة على تعويض خسائر تقدر بـ 5ر7 مليار دولار.

كما حكمت المنظمة العالمية لصالح أوروبا في قضية موازية ضد شركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات، منافسة إيرباص، لكن بروكسل لم تُمنح بعد الحق في تطبيق التعريفات الخاصة بها.

وأعرب الاتحاد الأوروبي مرارا عن رغبته في تفادي الرسوم.

 

"الثورة": سورية تؤكد أن آراء واشنطن لا قيمة لها ولن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها وشكله ومضمونه

كتبت "الثورة": أكدت سورية أن بيان الخارجية الأمريكية حول جلسات لجنة مناقشة الدستور المنعقدة في جنيف محاولة من واشنطن للتدخل مجددا في شؤون الدول وفرض أجنداتها الخاصة مشددة على أن أي آراء من الولايات المتحدة أو غيرها لا قيمة لها ولا ولن تؤثر على عمل اللجنة وطبيعة حواراتها وشكله ومضمونه.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن البيان الصادر عن الخارجية الأمريكية حول جلسات لجنة مناقشة الدستور المنعقدة في جنيف يؤكد مرة أخرى وبشكل قاطع محاولات الولايات المتحدة التدخل في شؤون الدول وفرض أجنداتها الخاصة وآخرها الآن بتدخلها بعمل اللجنة.

وأضاف المصدر إن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد إن هذا الحوار هو سوري/سوري ولا يحق لأي أحد التدخل فيه أو دعم أي جهة فيه تحت أي ذريعة وأن دور الأمم المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص غير بيدرسون ينحصر في تسهيل مناقشات اللجنة وتيسير شؤونها فقط وبالتالي فإن أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لا قيمة لها ولا ولن تؤثر على عمل اللجنة وطبيعة حواراتها وشكله ومضمونه.

 

تشرين: الخارجية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث انسانية هي وصمة عار على جبينها

كتبت تشرين: قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين إنه بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية نتذكر جميعاً الحروب التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل ودمرت بسببها دولاً وشعوباً وحضارات ومنها العراق.. لتعترف في نهاية الأمر أن معلوماتها كانت خاطئة وأن حروبها ارتكزت على الأكاذيب.

وأضاف المصدر في تصريح لـ سانا اليوم: إنه بهذه المناسبة نستذكر هيروشيما وناكازاكي وكل أسلحة الدمار الشامل التي استعملتها أمريكا قبل الجميع والتي أدت إلى كوارث إنسانية لا تمحى وكانت وما زالت وصمة عار في جبين دولة تدعي الديمقراطية والحرية وسلامة الشعوب وتدعو غيرها لعدم استخدام تلك الأسلحة.

وأضاف المصدر: إنه وبهذا اليوم نتذكر جميعا الأكاذيب نفسها التي ساقها النظام الأمريكي وبعض أنظمة الغرب من ورائه حول استعمال سورية الأسلحة الكيميائية والتي ثبت كذبها وزيفها وتلفيقها وليس آخرها ما نشر مؤخراً من تلاعب بالتقارير التي تحدثت عن مثل هذه الحوادث الكاذبة.

وأكد المصدر أن الجمهورية العربية السورية تدعو بهذه المناسبة النظام الأمريكي لتنفيذ ..ولو لمرة واحدة.. ما يتشدق به من دعوات لحظر إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية في العالم وليضغط على “إسرائيل” للتوقيع على هذه الاتفاقية وتطبيقها وتنفيذ بنودها قبل أن يذرف هذا النظام دموع التماسيح على شعوب كان سبباً في دمار دولها وتشوهات أطفالها ومقتل مئات الآلاف منها بسبب تلك الأسلحة.