Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مصدر ل"الخليج": المعضلة تكمن في الوزارات السيادية.. أمير الكويت يكلف صباح الخالد بتشـكيـل الحكـومـة الجـديـدة

 

كتبت الخليج: بعد 15 ساعة من انتهاء خطابه، الذي هدأ فيه الأوضاع الملتهبة، ونزع فتيل أزمات كبرى، وبعد مشاورات دستورية شملت اللقاء مع ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيسي الوزراء السابقين الشيخ ناصر المحمد والشيخ جابر المبارك، أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، أمس الثلاثاء، أمراً أميرياً بتكليف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بمنصب رئيس الوزراء.

وأدى الخالد اليمين الدستورية أمام الأمير، مساء أمس، بحضور ولي العهد ، والخالد هو ثامن من تولى منصب رئيس الوزراء منذ عام 1962، وحكومته الجديدة هي ال35 في تاريخ البلاد السياسي، وهو رابع رئيس حكومة مستقلة عن ولاية العهد؛ حيث كان الأول الأمير الحالي الشيخ صباح الأحمد، تلاه الشيخ ناصر المحمد، ثم الشيخ جابر المبارك.

والخالد من مواليد 1953 وحاصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت 1977، والتحق بالخارجية عام 1978 بدرجة ملحق ديلوماسي وعمل في الإدارة السياسية - قسم الشؤون العربية من 1978 إلى 1983 ثم التحق بوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة بين 1983 و1989. وعمل سفيراً للكويت لدى السعودية ومندوباً للبلاد لدى منظمة المؤتمر الإسلامي خلال الفترة من 1995 إلى 1998، وهو العام الذي تولى فيه رئاسة جهاز الأمن بدرجة وزير، ثم عين وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل في يوليو 2006 وفي مارس 2007 ثم وزيراً للإعلام في مايو 2008 ويناير 2009.

وتسلم الخالد حقيبة الخارجية عام 2011 وعين في فبراير2012 نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، وأعيد تعيينه في ديسمبر 2012 نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية. وفي يناير 2014 صدر المرسوم الأميري بتعيينه نائباً أول لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية، وفي ديسمبر 2016 أعيد توليه ذات الحقيبة الوزارية وفي ديسمبر 2017 عين نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية.

وتوقع مصدر مطلع ل«الخليج» ألا تستغرق مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة وقتاً طويلاً، وعزا ذلك إلى وجود الخالد ضمن الحكومة لمدة 13 عاماً متتالية، ما يعني أنه سيحسم أمر الوزراء المستقلين سريعاً سواء من يبقى منهم أومن يغادر، متوقعاً بقاء 6 وزراء على الأقل من الحكومة الحالية.

وأوضح المصدر: إن العائق الحقيقي أمام الخالد هو وزارات السيادة الثلاث (الدفاع والداخلية والخارجية)، والتي تذهب إلى الشيوخ بحكم «العرف والعادة» والتي خلت جميعها للمرة الأولى بإعفاء الأمير لوزيري الدفاع والداخلية والخارجية بتولي الخالد مسؤولية الحكومة؛ حيث لا يجيز الدستور الجمع بين رئاسة الوزراء وأي وزارة أخرى، متوقعاً حمل أحد أبناء الجيل الثاني من الأسرة لوزارة أو اثنتين منها.

وبيّن المصدر أن التغيير سيطال نصف الحكومة، متوقعاً وجود 7 حقائب جديدة منها الوزارات السيادية الثلاث، والمالية والإسكان والأشغال بعد استقالة جنان بوشهري، إضافة إلى حقيبتين من وزارات الخدمات.

البيان: ترامب يبلغ الكونغرس برفع عدد القوات في السعودية إلى 3 آلاف

كتبت البيان: أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الكونغرس بأن الولايات المتحدة سترفع عدد قواتها في السعودية إلى 3 آلاف عسكري خلال الأسابيع المقبلة، بهدف «ردع التصرفات الاستفزازية لإيران».

وقال ترامب، في رسالة وجهها، أمس، إلى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي ونشرها البيت الأبيض: «كما أعلنت مؤخراً، يوم 22 يوليو 2019، تم نشر القوات المسلحة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من أجل حماية المصالح الأمريكية وتعزيز قدرات الدفاع في المنطقة من أي أعمال عدوانية من قبل إيران أو عملائها».

وأضاف ترامب: «واصلت إيران تهديد الأمن في المنطقة، بما في ذلك عن طريق مهاجمة منشآت النفط والغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية يوم 14 سبتمبر 2019. ومن أجل بعث الثقة بشركائنا وردع التصرفات الاستفزازية اللاحقة من قبل إيران وتعزيز القدرات الدفاعية الإقليمية، تم إعطاء أمر بنشر قوات مسلحة إضافية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط».

وجاء في الرسالة: «تشمل القوات الإضافية التي أمرت بنشرها في المملكة العربية السعودية أنظمة الرادار والقذائف لتحسين الدفاعات ضد التهديدات الجوية والصاروخية في المنطقة، وجناح الحملة الجوية لدعم تشغيل الطائرات المقاتلة الأمريكية من المملكة العربية السعودية».

وقال ترامب في الرسالة: «سربان مقاتلان وصلا أول هذه القوات الإضافية إلى المملكة العربية السعودية، وسوف تصل القوات المتبقية في الأسابيع المقبلة». وأضاف «سيبقى هؤلاء الأفراد منتشرين طالما أن وجودهم مطلوب للوفاء بالمهام المذكورة أعلاه».

 

القدس العربي: القيادة الفلسطينية تعُدّ للرد على قرار أمريكا شرعنة المستوطنات… ونتنياهو يدعم مشروع قانون بضم وادي الأردن

كتبت القدس العربي: ترددت تقارير مفادها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب مساء أول أمس الإثنين عن دعمه لمشروع قانون يقضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل وادي الأردن، حوالى ربع الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد مرور ساعات على اعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تنظر إلى المستوطنات باعتبارها «تتعارض مع القانون الدولي»، حسب صحيفة «تايمز اوف إسرائيل» أمس الثلاثاء.

وكان قد تم اقتراح مشروع القانون الخاص بوادي الأردن في وقت سابق من هذا الشهر من قبل عضوة الكنيست (البرلمان) شارين هاسكل، من حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو، لكن في ذلك الوقت كانت الفرص ضئيلة للدفع به، وهي في العادة عملية طويلة، في ظل الجمود السياسي وحقيقة أن البلاد تقودها حالياً حكومة مؤقتة.

ولكن نتنياهو أعطى موافقته لهاسكل لتطلب من الكنيست تمرير مشروع القانون كإجراء عاجل، وفق ما ذكره موقع «ماكور ريشون» على شبكة الإنترنت أمس الثلاثاء.

وأكدت هاسكل صباح أمس الثلاثاء في تغريدة أن نتنياهو يدعم اقتراحها. وقالت إن الإعلان الأمريكي كان «فرصة للترويج لقانون تطبيق السيادة في وادي الأردن». وأضافت: «لقد تقدمت بطلب لإجراء تصويت على القانون بالفعل الأسبوع المقبل، بدعم من رئيس الوزراء. آمل أن تلتزم الأحزاب التي تحدثت عن السيادة في وادي الأردن بكلماتها. «

كان نتنياهو قد وعد بضم وادي الأردن إلى إسرائيل، في حال فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في أيلول/ سبتمبر .

هذا وعقدت القيادة الفلسطينية أمس، في حضور الرئيس محمود عباس، سلسلة من الاجتماعات الطارئة، لاتخاذ الإجراءات والآليات اللازمة للرد على القرارات الأمريكية الخطيرة ضد القضية الفلسطينية. وآخر هذه القرارات التغييرات التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الليلة قبل الماضية، على السياسة الأمريكية بشأن المستوطنات غير الشرعية المتبعة منذ أكثر من 40 عاما، واعتبارها غير منافية للقانون الدولي.

وأثارت هذه التغييرات ولا تزال موجة من الغضب في الوسط الفلسطيني والعربي والإسلامي، واستقبلت بالرفض التام من الغالبية العظمى، إن لم يكن من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. ولم يجد هذا التغيير استحسانا ولا قبولا إلا في بعض الأوساط في دولة الاحتلال. واعتبره رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قرارا تاريخيا وتصحيحا لخطأ.

وبدأت القيادة الفلسطينية التحرك على ثلاثة محاور: المحور الداخلي، حيث ستعقد اجتماعات للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، وفصائل العمل الوطني والتنظيمات الشعبية والمجتمع المدني، والحكومة، لدراسة التوصيات الضرورية لتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز المقاومة الشعبية في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والمحور العربي حيث سيجري التنسيق مع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ القرارات المصيرية الهادفة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة حسب القانون والشرعية الدولية. وسيتم التواصل مع الأحزاب العربية كافة.

وعلى المحور الدولي سيتم التوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية الخاصة بتطبيق القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان وتحريك الملفات لدى المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى التواصل مع دول العالم كافة، وإرسال رسائل مهمة تتعلق بضرورة اتخاذ مواقف قوية وواضحة بشأن القرارات الأمريكية من القدس والاستيطان وباقي القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، لاتخاذ مواقف داعمة للموقف الفلسطيني والقانون والشرعية الدولية، وحفظ الأمن والسلم الدوليين.

وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية عن اجتماع طارئ للحكومة، اليوم الأربعاء، لمناقشة التبعات المترتبة على الإعلان الأمريكي حول المستوطنات الإسرائيلية. كما أعلن عن بدء التحرك مع مؤسسات القانون الدولي ودول العالم للوصول إلى إجماع دولي رافض للإعلان الذي ينتهك القانون الدولي، واتخاذ إجراءات ضده.

وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن فلسطين ستطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، لبحث إعلان بومبيو. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في رام الله، إن الرئيس عباس يجري اتصالات واسعة مع عدد من الدول والمؤسسات لمواجهة القرار الأمريكي.

وتابع: «مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، بدأ مشاورات مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي للتصدي للقرار».

وقال:» سنطرق أبواب كل المؤسسات الدولية، بدءًا من المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، ومجلس حقوق الإنسان».

واعتبر القرار الأمريكي «خطرا على الأمن والسلم الدوليين»، مضيفا: «الولايات المتحدة بإعلانها أن الاستيطان شرعي، فتحت أبوابا للعنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء».

وبعث مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور بثلاث رسائل متطابقة لكل من الأمين العام ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية، تتضمن موقف دولة فلسطين الذي يدين ويرفض تصريحات بومبيو غير القانونية.

وبدأ منصور سلسلة من المشاورات مع أعضاء مجلس الأمن بدءاً بالعضو العربي في المجلس، دولة الكويت، لحشد المواقف الدولية للتصدي للإعلان الأمريكي، خاصة أن المجلس سيعقد جلسة اليوم الأربعاء لبحث القضية الفلسطينية، حيث سيكون التصدي للموقف الأمريكي محور النقاش.

كما يتوقع أن تتمخض الاتصالات مع الأمين العام عن صدور موقف واضح للأمم المتحدة بهذا الشأن.

وتواصل الرفض الدولي للسياسة الأمريكية الجديدة، وأعلن الاتحاد الأوروبي أن موقفه الرافض لأنشطة الاستيطان لم يتغير، وأن جميع المستوطنات غير قانونية. ودعت فيدريكا موغيريني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، في بيان، إسرائيل لإنهاء جميع أنشطتها الاستيطانية، في إطار التزاماتها كقوة محتلة.

وأكدت سويسرا أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وتشكل عقبة رئيسية أمام السلام وتنفيذ حل الدولتين. وشددت على أنها ملتزمة أيضا بحل الدولتين عن طريق التفاوض على أساس حدود عام 1967، الذي يعد الحل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن المستوطنات ما زالت تمثل انتهاكا للقانون الدولي، رافضا موقف الإدارة الأمريكية الجديد.

واعتبرت وزارة الخارجية التركية في بيان، القرار الأمريكي «مثالا جديدا متهورا لشرعنة الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية».

وشدد البيان على ان المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل أكبر عائق أمام تحقيق رؤية حل الدولتين.

وأدانت منظمة العفو الدولية في بيان، إضفاء الولايات المتحدة «شرعية» على المستوطنات، معتبرة أن الاستيطان سيبقى «جريمة حرب».

بدورها، اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي الموقف الأمريكي «تحديًا للإجماع الدولي لن ينشئ حقا ولن يكتسب شرعية، ومن شأنه تقويض سيادة القانون الدولي والجهود الدولية لإحلال السلام».

وحذرت الجامعة العربية، في بيان، من «تبعات ممارسة مزيد من العنف والوحشية ضد الفلسطينيين، وتقويض أي احتمال ولو ضئيل لتحقيق السلام العادل القائم على إنهاء الاحتلال في المستقبل القريب عبر جهد أمريكي».

 

الاهرام: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية قرب دمشق

كتبت الاهرام: تصدت الدفاعات الجوية السورية ، ليل الثلاثاء/الأربعاء، لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية قرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ويأتي ذلك غداة إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل، ثم شن طائراته الحربية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، غارات عدة قرب دمشق.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في دمشق ليل الثلاثاء الأربعاء، عن سماع دوي انفجارات ضخمة في العاصمة.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله، إنه "في تمام الساعة الواحدة والدقيقة العشرين من فجر اليوم الأربعاء، قام الطيران الحربي الإسرائيلي (...) باستهداف محيط مدينة دمشق بعدد من الصواريخ".

وأضاف المصدر "على الفور تصدت منظومات دفاعنا الجوي للهجوم الكثيف، وتمكنت من اعتراض الصواريخ المعادية وتدمير معظمها قبل الوصول إلى أهدافها"، مشيراً إلى أن العمل مستمر لـ"تحديد الأضرار والخسائر التي خلفها العدوان".

وصباح الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض نظام الدفاع الجوي "أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه الأراضي الاسرائيلية"، مؤكداً أنه "لم يصب أي من الصواريخ هدفًا في إسرائيل".

وبعد وقت قصير، استهدفت طائرات إسرائيلية مواقع جنوب وجنوب غرب دمشق انطلقت منها الصواريخ على إسرائيل، وفق ما أفاد المرصد السوري، مشيراً إلى أن تلك المواقع تعود "لمجموعات موالية لقوات النظام وقد تكون حزب الله اللبناني أو فصائل فلسطينية".

ولم يصدر أي تعليق من إسرائيل حول الغارات في سوريا.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله. وتُكرّر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

وفي 12 نوفمبر، استهدف قصف إسرائيلي منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في دمشق، ما أسفر عن مقتل ابنه معاذ وشخص آخر.

وتزامنت الغارات مع عملية إسرائيلية في قطاع غزة قتل فيها القيادي في الحركة بهاء أبو العطا، ما أسفر عن تصعيد عسكري استمر أياما وانتهى باتفاق تهدئة هش.

 

تشرين: سورية تدين بشدة الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية: باطل ولا أثر قانونياً له

كتبت تشرين: أدانت سورية بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أنه يمثل الحلقة الأحدث في ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية واستمرار عدائها المستحكم للأمة العربية ودعمها اللامحدود للكيان الصهيوني.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي وخرقاً لقرارات الأمم المتحدة حول الوضع القانوني للأراضي المحتلة.

وأضاف المصدر: إن هذا الموقف الأميركي يشكل الحلقة الأحدث في ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية واستمرارا للعدوان الأميركي المستحكم للأمة العربية والدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة للكيان الصهيوني التوسعي الاستيطاني في عدوانه المتواصل على الحقوق العربية.

وتابع المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذا الموقف الأميركي باطل ولا أثر قانونيا له كما هو الحال بالنسبة لموقف واشنطن إزاء القدس والجولان السوري المحتل ويظهر مجددا عزلة الولايات المتحدة الأميركية على الساحة الدولية نتيجة سياساتها الخرقاء التي تحكمها عقلية الهيمنة والغطرسة الأمر الذي بدا جلياً خلال التصويت الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار المتعلق بوكالة الأونروا لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

 

"الثورة": دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ وتدمر معظمها… وإصابات بين المدنيين

كتبت "الثورة": تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري بعد منتصف الليل لعدوان إسرائيلي كثيف بالصواريخ على محيط مدينة دمشق ودمرت معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها فيما أصيب عدد من المدنيين جراء العدوان.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أنه “في تمام الساعة الواحدة والدقيقة العشرين من فجر اليوم قام الطيران الحربي الإسرائيلي من اتجاهي الجولان المحتل ومرج عيون اللبنانية باستهداف محيط مدينة دمشق بعدد من الصواريخ وعلى الفور تصدت منظومات دفاعنا الجوي للهجوم الكثيف وتمكنت من اعتراض الصواريخ المعادية وتدمير معظمها قبل الوصول إلى أهدافها”.

وأضاف المصدر “أن العمل ما يزال مستمراً لتدقيق الموقف بشكل واضح وتحديد الأضرار والخسائر التي خلفها العدوان”.

ولاحقا ذكر مراسل سانا أن شظايا أحد صواريخ العدوان الإسرائيلي أصابت منزلاً في بلدة سعسع جنوب غرب دمشق ما أسفر عن تدمير المنزل وإصابة العائلة المؤلفة من أب وأم وولدين تم إسعافهم إلى المشافي في القنيطرة ودمشق لتلقي العلاج المناسب.

ولفت المراسل إلى أن شظايا أحد صواريخ العدوان الإسرائيلي أصابت أيضاً أحد الأبنية السكنية في ضاحية قدسيا غرب دمشق ما أسفر عن إصابة فتاة وإلحاق أضرار كبيرة في البناء.

وتصدت وسائط دفاعنا الجوي لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية حيث كان العدو الإسرائيلي يتدخل عندما تتعرض أدواته من التنظيمات الإرهابية لهزائم وانهيارات أمام وحدات الجيش العربي السوري.

وتؤكد عشرات التقارير الميدانية والاستخبارية الارتباط الوثيق بين التنظيمات الإرهابية والعدو الإسرائيلي وتنسيقهما المفضوح إضافة إلى العثور على أسلحة إسرائيلية داخل أوكار الإرهابيين في العديد من المناطق.