Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: الإضراب يشل بغداد.. وصاروخ في «المنطقة الخضراء»

 

كتبت الخليج: شهدت العاصمة العراقية بغداد ومحافظات الجنوب، أمس الأحد، إضراباً شبه تام عن الدوام، بينما قطع محتجون الطرق الرئيسية في محافظة البصرة مع دخول الاحتجاجات في البلاد يومها ال 24، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة حول مواقع التجمع، بينما استعاد المتظاهرون السيطرة على ثالث جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة، في وقت تحدثت وسائل إعلام عراقية عن سقوط 3 قذائف صاروخية في محيط المنطقة الخضراء.

وذكر ناشطون وموظفون حكوميون أن العديد من الدوائر الحكومية في العاصمة بغداد عطلت دوامها أو داومت بشكل جزئي استجابة للإضراب الذي دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعدد من النقابات في البلاد، بهدف الضغط على الحكومة لتلبية مطالب المتظاهرين. وأوضحوا أن ساحتي التحرير والخلاني معقل الاحتجاجات وسط بغداد شهدتا صباح أمس توافد الآلاف من المواطنين، بينهم أعداد كبيرة من طلبة المدارس والجامعات من دون تسجيل أي اشتباكات أو احتكاك مع القوات الأمنية. وتمكن المتظاهرون من الوصول إلى جسر الأحرار والسيطرة عليه من جديد، في تحدٍّ إضافي للقوات الأمنية والسلطات الحكومية، التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع من أجل إبعادهم عن الجسر المذكور.

وفي محافظة البصرة ذكرت إذاعة «المربد» التي تبث هناك أن المحتجين أقدموا، صباح أمس، على قطع العديد من الطرق والجسور بالإطارات المحترقة، وعطلوا الحركة في المحافظة صباحاً، وذلك بهدف إلزام الجميع بالإضراب العام. وقالت الإذاعة: إن موظفي الموانئ والشركات النفطية في الزبير المجاورة للبصرة لم يتمكنوا من الوصول إلى مقرات عملهم بسبب قطع الطرق، مضيفة أن الطرق افتتحت في وقت لاحق وعادت الحركة إلى وضعها الطبيعي في الوقت الذي توافد الآلاف من المحتجين إلى ساحة الاعتصام، بمن فيهم طلبة الجامعات والمدارس.

وفي محافظة الديوانية، جنوبي البلاد، توقف الدوام الرسمي بشكل تام في المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات استجابة إلى دعوة الإضراب وفقاً لما أورده التلفزيون الحكومي العراقي.

وفي محافظات ذي قار وميسان وواسط جنوبي البلاد، استبقت الحكومات المحلية هناك الإضراب بإعلان عطلة رسمية فيها لدواعٍ أمنية، غير أن ذلك لم يمنع من توافد أعداد كبيرة من المحتجين إلى ساحات التظاهر. وذكر ناشطون وصحفيون أن ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية غصت بالمتظاهرين، أمس، على الرغم من هطول المطر وسوء الأحوال الجوية هناك. وفي مدينة الحلة، حيث أغلقت الدوائر والمدارس، خرج آلاف بينهم طلبة وموظفون حكوميون للاعتصام أمام مبنى مجلس المحافظة في وسط المدينة، وقال المحامي والناشط المدني حسان الطوفان: إن «التظاهرات تمثل تصدياً للفساد والعمل من أجل الخلاص من الظلم». وأكد «سنواصل التظاهر والإضراب العام مع كل العراقيين حتى إرغام الحكومة على الاستقالة».

من جهة أخرى، قال مصدر طبي في بغداد: إن «الإصابات التي سجلت خلال مدة التظاهرات متباينة، وهي تضم حالات اختناق بالغاز، وحالات دهس، وإصابات مباشرة بالرصاص الحي»، مبيناً أن «أكثر من 700 من تلك الإصابات أدرجت ضمن الإعاقات المزمنة، وأغلبها كانت إصابات مباشرة بقنابل الغاز، وبعضها بالرصاص الذي أصاب أطراف المتظاهرين، وخاصة أقدامهم». وأضاف أن «بعض الإصابات كانت قريبة من النخاع الشوكي، وتسببت بحالات إعاقة لا يمكن علاجها»، مشيراً إلى أن «هناك حالات لا تزال داخل المستشفيات، وبعضها يحتاج إلى عمليات جراحية، بينما نقل بعض الأهالي ذويهم المصابين إلى مستشفيات خاصة لعلاجهم».

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام عراقية، مساء أمس، بسقوط 3 قذائف صاروخية على محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد، تزامناً مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

 

البيان: رئيس مجلس الأمة الكويتي: لا نية لحلّ البرلمان

كتبت البيان: أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أبلغه بأنه سيجرى تشكيل الحكومة الجديدة قريباً، وأكد عدم وجود أي نية لديه لحل مجلس الأمة، وأن المجلس باقٍ حتى نهاية دور الانعقاد الجاري، ثم إتمام الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وأوضح الغانم أن المجلس لم يقصر في القيام بما هو مطلوب منه، لافتاً إلى أنه يجرى التعامل مع الأمور في نصابها، وأنه لا يوجد تحصين لأي أحد مهما كان مركزه، وأنه لا حماية للفاسدين، وأن المخطئ يتحمل مسؤولية ما اقترفه من خطأ.

وشدد الغانم على أن المجلس ليس طرفاً في أي صراع، وليس مع طرف ضد آخر، لكنه مع محاربة الفساد.

 

القدس العربي: لبنان: الحريري يتهم باسيل بالكذب… وقائد الجيش يظهر ليكذب شائعات توقيفه

كتبت القدس العربي: توزّعت التطورات السياسية في نهاية الأسبوع على ثلاثة مشاهد وحرب كلامية: مشهد «بوسطة التكليف» والثاني مشهد «بوسطة الثورة»، وأخيراً فوز نقيب للمحامين محسوب على الحراك المدني، وبين المشاهد الثلاثة ثارت حرب بيانات حول التكليف الحكومي بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل.

وتعطّلت بوسطة التكليف لرئاسة الحكومة بعد إعلان الوزير السابق محمد الصفدي انسحابه كمرشح إلى الرئاسة الثالثة، بعد التوافق عليه من قبل التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل، ما يعيد الأمور إلى نقطة الصفر وإلى خيار تسمية الحريري الذي أصرّ عليه رؤساء الحكومات السابقون.

وفي إشارة واضحة إلى الخلاف بين الحريري وباسيل، اتهم المكتب الإعلامي للحريري في بيان له الوزير باسيل بالتمادي في طرح وقائع كاذبة وتوجيه اتهامات باطلة اتهمت الحريري «بتراجعه عن وعود مقطوعة للوزير الصفدي». وأكد البيان نفسه أن الوزير الصفدي كان صادقاً وشفافاً بشكره الحريري وبإعلانه أنه رأى صعوبة في «تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الأفرقاء السياسيين»، وهو ما يكذّب كلياً مزاعم التيار الوطني الحر ومسؤوليه. وأكد بيان مكتب الحريري أن باسيل هو من اقترح وبإصرار مرتين اسم الصفدي، وهو ما سارع الرئيس الحريري إلى إبداء موافقته عليه.

في المقابل، صدر عن المكتب الإعلامي للوزير السابق محمد الصفدي بيان ثانٍ بعد بيان انسحابه، جاء فيه «أردت أن يكون بيان انسحابي أمس بياناً يجمع ولا يفرق، شكرت فيه الرئيس الحريري على تسميتي لتشكيل الحكومة العتيدة». ودعا الجميع إلى «الحكمة والتبصر والوعي أن لبنان أكبر منّا جميعاً وهو في خطر داهم».

وفي أول استحقاق انتخابي منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأول حقق الناشط في المجتمع المدني ملحم خلف مفاجأة في نقابة المحامين بفوزه بمركز النقيب لأعرق النقابات في لبنان وأكثرها دفاعاً عن القانون والعدالة والحرية، في معركة خاضها في وجه المحامي ناضر كسبار الذي حظي بدعم معظم الأحزاب.

وكانت مسيرة «بوسطة الثورة» التي انطلقت من الشمال باتجاه الجنوب، تعطّلت على أبواب مدينة صيدا ومُنعت من العبور إلى صور والنبطية حيث الحضور السياسي والشعبي للثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل.

وكان البعض اتهم السفارة الأمريكية بتمويلها مما دفع السفارة إلى إصدار بيان ينفي أي علاقة لها بهذه البوسطة، علماً أن كلفة هذه البوسطة لا تتجاوز 300 دولار.

من جهة أخرى، وبعد التسريبات التي سرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وتحدثت عن وضع قائد الجيش العماد جوزف عون في الإقامة الجبرية بعد عدم التزامه بالاوامر لقمع المتظاهرين من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الدفاع الياس بو صعب، جاءت إطلالة جوزف عون لتنفي هذه الأخبار، حيث جال على عدد من الوحدات العسكرية المنتشرة في بيروت وجبل لبنان.

وحول التوقيفات الأخيرة قال قائد الجيش خلال جولته إن الأشخاص الذين أوقفهم الجيش أخيرًا، عطلوا مهام القوات المسلحة وعملوا على إحداث شغب في البلاد. وكشف عن توقيف الجيش أشخاصاً غير لبنانيين تبين أن بحوزتهم مواد مخدرة.

 

تشرين: مع توسّع انتشار الجيش في منطقة الجزيرة السورية.. الأهالي يعودون إلى منازلهم في عشرات القرى والبلدات

كتبت تشرين: مع توسع انتشار الجيش العربي السوري في الجزيرة السورية وعودة الأمن والأمان إلى عشرات القرى والبلدات ورفع العلم الوطني على طول أكثر من 300 كيلومتر، انعكست حالة من الفرح على نفوس المواطنين الذين رحبوا بوصول وحدات الجيش العربي السوري إلى مناطقهم بعد طول انتظار.

وذكر مراسل أخبار «السورية» أنه مع دخول الجيش العربي السوري إلى القرى والبلدات الممتدة على الشريط الحدودي مع تركيا، عاد الأهالي إلى منازلهم التي نزحوا عنها بسبب العدوان التركي الغاشم وعادت دورة الحياة إلى أسواق ومدن وبلدات الحسكة.

ويمضي الجيش العربي السوري في مهامه الوطنية باسطاً الأمن والأمان في أجزاء واسعة من الجزيرة السورية وعاقداً العزم على حماية المدنيين وممتلكاتهم من أي عدوان.

يأتي ذلك بينما تمارس قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين الإجرام والترويع بحق أبناء القرى والبلدات المحتلة، في ريفي رأس العين وتل تمر، ونهب الممتلكات العامة والخاصة في صورة تفضح للعالم أجمع أبعاد العدوان التركي وأطماعه في الأراضي السورية ومقدرات المواطنين.

بالمقابل باتت أطماع الولايات المتحدة الأمريكية واضحة ومكشوفة في نهب النفط السوري بدءاً من حقول الرميلان إلى حقول نفط الجبسة وحقل العودة وحقل عمر التي عززت قواعدها غير الشرعية فيها.

 

الاهرام: ترامب يهاجم شاهدة أخرى في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بهدف عزله

كتبت الاهرام: هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد شاهدة أخرى في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب الأمريكي بشأن مساءلته بهدف عزله قائلا إن هذه الشاهدة التي تعمل مساعدة لنائب الرئيس مايك بنس لم تكن "مطلقا من مناصري ترامب".

وكتب ترامب تعبيرات على تويتر تنم عن ازدرائه لجنيفر وليامز وهي مساعدة لبنس في مجال السياسة الخارجية قالت في شهادتها في وقت سابق من الشهر الجاري إن بعض ما قاله ترامب خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني الصيف الماضي "لم يكن ملائما". ونُشرت شهادتها يوم السبت.

 

وقال ترامب "قولوا لجنيفر وليامز،أيا كانت، إقرأي نسختي الاتصالين الرئاسيين.

" بعد ذلك يجب أن تلتقي مع الأشخاص الآخرين الذين لم يكونوا مطلقا من مناصري ترامب، والذين لا أعرفهم وفي الغالب لم أسمع حتى عنهم مطلقا، لإعداد هجوم أفضل على الرئاسة"، ويتركز التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون في مجلس النواب على الاتصال الذي أجراه ترامب في 25 يوليو تموز لتحديد ما إذا كان ترامب قد أساء استخدام السياسة الخارجية الأمريكية لتقويض جو بايدن النائب السابق للرئيس وأحد منافسيه المحتملين في انتخابات 2020 .

وكانت وليامز متابعة للاتصال الهاتفي وقالت في شهادتها إن إصرار ترامب على أن تجري أوكرانيا تحقيقات ذات حساسية سياسية "أدهشني بوصفه أمرا غير معتاد وغير ملائم".

وقالت إن الحديث بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان "ذا طبيعة سياسية" أكثر من الاتصالات الهاتفية مع الزعماء الأجانب الآخرين وتضمن ما اعتبرته إشارات محددة "للبرنامج السياسي الشخصي" لترامب.

ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات وانتقد بعضا من المسؤولين الأمريكيين الآخرين الحاليين والسابقين الذين أدلوا بشهاداتهم أمام لجان مجلس النواب في التحقيق ووصف التحقيق بأنه محاولة لتشويه سمعته بهدف تقويض فرص إعادة انتخابه.

وقال ترامب إن اتصاله بزيلينسكي كان "مثاليا" في حين انتقد نواب جمهوريون عملية المساءلة بوصفها غير عادلة.

ونشر البيت الأبيض نسخة غير منقحة للاتصال الذي جرى في 25 يوليو تموز بالإضافة إلى اتصال آخر في أبريل نيسان هنأ فيه ترامب زيلينسكي على انتخابه.

وهاجم ترامب قبل يومين شاهدة أخرى وهي سفيرة الولايات المتحدة السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش أثناء إدلائها بشهادتها خلال جلسة علنية في تحقيق مساءلة ترامب.

وقال ترامب يوم الجمعة أثناء إدلاء يوفانوفيتش بشهادتها "أينما تحل ماري يوفانوفتيش يحل الخراب".

وقال ديمقراطيون إن إدلاء ترامب بهذه التصريحات خلال إدلاء يوفانوفيتش بشهادتها، وهي لحظة غير عادية، تعد بمثابة تخويف للشاهدة.