Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «العصيان المدني» يغلق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية.. العراقيون يتحدون القمع وتحذير من «حمام دم»

 

كتبت الخليج: تجددت الاشتباكات العنيفة في ساحتي الخلاني والتحرير بالعاصمة العراقية بغداد، أمس، بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما أدى إلى سقوط مصابين في صفوف المحتجين، فيما تواصلت الاحتجاجات الداعية «لإسقاط النظام» في مدن جنوبي العراق، مع بقاء أغلبية المدارس والجامعات والدوائر الحكومية مغلقة، على الرغم من الإعلان عن اتفاق بين الكتل السياسية على إبقاء السلطة الحالية حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة لإنهائها، في وقت أعلنت فيه لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق، مقتل 319 شخصاً وإصابة أكثر من 15 ألفاً من المتظاهرين والقوات الأمنية منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أكتوبر الماضي، في حين أعلنت وزارة النقل العراقية عن عودة العمل بشكل كامل في ميناء أم قصر التجاري بمحافظة البصرة.

واقتحم مئات المتظاهرين حواجز الأمن في ساحة الخلاني، في حين أطلق الأمن قنابل غاز وأخرى صوتية ضدهم. وأكد مصدر أمني أمس، لموقع محلي، حدوث نحو 17 حالة اختناق على الأقل في ساحة الخلاني جراء القنابل، مشيراً إلى معالجة بعض تلك الحالات في نفس اللحظة، فيما نقلت حالات أخرى إلى المستشفى لخطورتها. كما اندلعت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن شمالي ساحة التحرير ببغداد.

وكان المصدر أشار في وقت سابق، إلى وجود أمني كثيف في محيط الساحات وقرب الجسور الرئيسية في بغداد.

وفي جنوبي العراق، تواصلت الاحتجاجات في البصرة، حيث فرضت قوات الأمن طوقاً لمنع المتظاهرين من الاقتراب من مبنى مجلس المحافظة، غداة موجة اعتقالات نفذتها بحق المحتجين.

وفي مدينة الناصرية أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون إغلاق دائرة حكومية جديدة في إطار موجة العصيان المدني، الذي أدى إلى شل عدد كبير من المؤسسات الحكومية. وأطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون إغلاق دائرة حكومية جديدة في مدينة الناصرية. كما أغلق مجهولون دوائر حكومية في مدينة النجف، وفق وسائل إعلام محلية.

وتجددت في مدينة الديوانية احتجاجات طلابية في ظل انتشار قوات الشرطة قرب المدارس والكليات لمنع الطلبة من الانضمام للتظاهرات. كما بقيت المدارس والكليات وأغلب المؤسسات الحكومية مغلقة في مدينتي الحلة والكوت، وكلتاهما جنوبي بغداد.

من جهتها، أعلنت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق، أمس، مقتل 319 شخصاً وإصابة نحو 15 ألفاً من المتظاهرين والقوات الأمنية حتى الآن، منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أكتوبر/‏تشرين الأول الماضي.

وأكدت اللجنة برئاسة النائب أرشد الصالحي، ضرورة متابعة الجهات الرقابية والهيئات المستقلة للأحداث التي ترافق التظاهرات، وتوثيق الانتهاكات ضد حقوق الإنسان للمحتجين والأمنيين. كما أعربت عن قلقها البالغ من الطرق الخطرة التي تمت بها مواجهة المتظاهرين، خاصة القناصين واستخدام آلات الصيد من قبل مجهولين، مؤكدة أهمية التزام الحكومة بتوفير الخدمات التي تكفل للمواطنين حرية التواصل والتعبير بعدم قطع شبكة الإنترنت.

في غضون ذلك، ذكرت وزارة النقل، أن العمل في ميناء أم قصر عاد بنسبة مئة في المئة، بعد توقف دام أكثر من أسبوع على خلفية الاضطرابات الأمنية التي رافقت التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها مدينة البصرة.

وأسفر اتفاق بين الإدارة المحلية والزعامات العشائرية في محافظة البصرة، الأسبوع الماضي، عن إعادة افتتاح الطرق المؤدية إلى بوابات الميناء وانسحاب المتظاهرين بعد أن أغلقت من قبل المتظاهرين لمدة أسبوع، ما تسبب بخسائر مالية تجاوزت 6 مليارات دولار.

ذكرت منظمة العفو الدولية أن ما لا يقل عن 264 محتجاً عراقياً لقوا حتفهم منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر/‏ تشرين الأول الماضي.

وقالت هبة مرايف، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، في بيان نُشر الليلة قبل الماضية، إنه تم تسجيل «ما لا يقل عن 264 قتيلاً بين المحتجين في أنحاء البلاد فيما يزيد قليلاً على الشهر».

وحثت المنظمة السلطات العراقية على «كبح جماح» قوات الأمن، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن ستة من المحتجين لقوا حتفهم في وسط بغداد يوم السبت فقط. وقالت مرايف إن «بغداد والبصرة شهدتا المزيد من الأيام الدامية من جراء القوة المفرطة التي تُمارَس ضد المحتجين». وشددت على أنه «يجب على السلطات العراقية أن تأمر فوراً بوضع حد لهذا الاستخدام غير القانوني الغاشم للقوة المميتة». وأضافت: «يتعين أن يتوقف حمام الدم هذا الآن، ويجب تقديم المسؤولين عنه للعدالة».

دعا مجلس القضاء الأعلى في العراق، أمس الأحد، القوات الأمنية إلى ضرورة القيام بواجبها في حفظ الأمن والنظام وسلامة المتظاهرين، وعدم استخدام العنف في التعامل معهم. وحث المجلس في بيان أصدره امس، «اللجان القضائية التحقيقية التي شكلت في المحافظات على سرعة إنجاز التحقيق مع المتهمين الذين تم توقيفهم، وتقديم المذنبين منهم للمحاكمة ومحاسبة من اعتدى على الممتلكات العامة والخاصة وفقاً للقانون».

 

البيان: تظاهرات العراق تواجه الالتفاف السياسي

كتبت البيان: دخلت تظاهرات ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فضلاً عن محافظات أخرى في وسط وجنوب العراق، يومها السابع عشر على التوالي، والتي ابتدأت بمطالب توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وتصاعدت بمطالب أخرى، أبرزها تغيير الحكومة الحالية وتعديل الدستور. متابعون للشأن العراقي يشيرون إلى وجود ثلاثة معالم تميز هذه الموجة عن سابقاتها، أولها ارتفاع سقف المطالب، وثانيها غياب مشاركة تيار سياسي بارز، وثالثها القمع الذي بلغ حد قتل وإصابة العشرات وتعطيل شبكات الإنترنت

واصلت غالبية القوى السياسية الحاكمة اجتماعاتها خلال الأيام الأخيرة، وذكر مصدر من تلك القوى أنها اتفقت على التمسك برئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والتمسك بالسلطة، مقابل إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد، وتعديلات دستورية، كما اتفقت على إنهاء الاحتجاجات بكل الوسائل المتاحة، ذلك لأن استبعادها من الحياة السياسية جاء ضمن مطالب المتظاهرين.

وعلى عكس احتجاجات 2016 و2018، لم يبرز التيار الصدري في قيادة الاحتجاجات، وقد برر زعيمه، مقتدى الصدر، عدم مشاركة أنصاره بالحرص على طابعها الشعبي.

وفي تغريدة عبر «تويتر»، تعليقاً على الاحتجاجات، قال مقتدى الصدر: «إننا لا نريد ولا نرى من المصلحة تحول التظاهرات الشعبية إلى تظاهرات (تيارية) وإلا لأمرنا ثوار الإصلاح بالتظاهر معهم، ولكننا نريد الحفاظ على شعبيتها تماماً». ومن جانبها، أوضحت صفحة مقربة من زعيم التيار الصدري حقيقة الاتفاق على بقاء الحكومة الحالية، ونشرت صفحة صالح محمد العراقي المقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، نفيها لإشاعات تفيد بأن الصدر قد اتفق مع مسؤولي الحشد الشعبي وإيران على بقاء هذه الحكومة، وهذا كذب، وباليوم نفسه قد أطلق الصدر تغريدة واضحة (ارحل يا فاسد) وهذا دليل على أن الصدر كان وما زال مع الشعب بكل قراراته.

من جانبها، أصدرت جبهة الإنقاذ والتنمية، أمس بياناً بشأن إحالة النائب أحمد الجبوري إلى لجنة السلوك النيابي، مطالبة بوقف هذا الإجراء، وقالت إنها «تلقت نبأ إحالة النائب أحمد الجبوري إلى لجنة السلوك النيابي بناء على تصريحات ومواقف النائب، بكثير من الاستغراب والإدانة، ذلك لأن موقف الجبوري معاضد لشعبه، ومنتصر لحق المتظاهرين، ومتألم للحالة التي وصل إليها البلد، وكل ذلك يستحق الإشادة لأنه يمثل بالضبط إرادة الشعب التي يعد الجبوري ممثلاً لها».

وأضافت «من الغريب حقاً أن يجد مجلس النواب أن تصريحات أحمد الجبوري تستوجب المساءلة في الوقت الذي أصبح فيه الفساد والصراع على المغانم واستغلال الظروف، يزكم الأنوف، من دون أن يكون هناك موقف جاد يوقف هذا التصدع الكبير في جسد الدولة، ويشكل صدى مناسباً للحناجر التي تهتف في ساحة التحرير و بقية المحافظات».

وكان مجلس النواب أحال السبت الماضي النائب عن نينوى أحمد الجبوري إلى لجنة السلوك النيابي من دون ذكر الأسباب.

 

القدس العربي: الاحتجاجات تتواصل في لبنان لليوم الـ25 ودعوات للإضراب غداً

كتبت القدس العربي: في لبنان يُعتبر هذا الاسبوع حاسماً على صعيد استشارات التكليف والتأليف وتحديد شكل الحكومة العتيدة، أهي تكنوقراط أم تقنية – سياسية؟ برئاسة الرئيس سعد الحريري أم برئاسة سواه؟ وإذا كان الجميع يترقّب موقف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم وما سيحمله من مواقف فقد تواصلت الأحد الاحتجاجات في مختلف المناطق اللبنانية لليوم الـ 25 على التوالي، وحملت أمس شعاراً جديداً هو «أحد الإصرار».

وخرج المواطنون بزخم كبير للتأكيد على إصرارهم على عدم الخروج من الشوارع قبل تحقيق مطالبهم المحقة، وسط «طريق مسدود» ومشهد سياسي يراوح مكانه مع إصرار حزب الله وحلفائه على مواقفهم، بينما يترقب الجميع كلمة أمين عام حزب الله اليوم.

ودعت مجموعة « ثوار لبنان» المشارِكة في الاحتجاجات، في بيانٍ، وصلت الأناضول نسخة منه، إلى الإضراب العامّ في جميع الأراضي اللبنانيّة وإغلاق الطرقات، والمؤسّسات التربويّة، الثلاثاء المُقبل. ويصرّ المحتجّون على البقاء في الشارع إلى حين تحقيق مطالبهم من أجل تحسين حياتهم المعيشيّة.

سياسياً قالت ثلاثة مصادر رفيعة أمس الأحد إن المحادثات السياسية الرامية للتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة في لبنان وصلت إلى طريق مسدود، في حين قال حزب الله إنه لن يرغم على تقديم تنازلات.

وقالت مصادر لوكالة رويترز إن اجتماعا بين رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري ومسؤولين كبار من جماعة حزب الله وحليفتها الشيعية حركة أمل، انتهى مساء السبت دون تحقيق أي انفراجة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال مصدر مطلع على موقف الحريري في المحادثات إن «الأزمة تتعمق». وأكد مصدر رفيع آخر، مطلع على موقف حزب الله وحركة أمل «لم يتغير شيء. حتى الآن الطريق مسدود تماماً». وقال المصدر الثالث إن الوضع لا يزال متأزماً.

ويريد الحريري قيادة حكومة تكنوقراط خالية من الساسة، في حين تريد حركة أمل وحزب الله وحليفه المسيحي التيار الوطني الحر حكومة تجمع بين التكنوقراط والسياسيين.

وفي الاجتماع طرح حزب الله وحركة أمل موقفهما القائل إن الحريري يجب أن يعود على رأس حكومة «تكنوسياسية». وقال الحريري إنه يوافق فقط على رئاسة حكومة تكنوقراط.

وقال المصدر الكبير «عمليا يريد حكومة خالية من حزب الله». وأضاف «لا شيء تغير حتى الآن. الطريق مسدود بالكامل. بعد مرور عشرة أيام لا بد أن تنحسم الأمور».

وقال المصدر المطلع على موقف الحريري إنه يعتقد أن هناك مسعى من حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر لضم سياسيين مرفوضين من المحتجين إلى الحكومة.

وقال مصدران في السوق لوكالة رويترز إن سعر صرف الدولار يوم الجمعة بلغ 1800 ليرة بينما كان 1740 ليرة يوم الخميس. والسعر الرسمي هو 1507.5 ليرة للدولار. وفي بيان يشير فيما يبدو إلى المأزق قال محمد رعد رئيس كتلة حزب الله البرلمانية «لا تُلوى ذراعنا ولا يُحيّدنا عن تحقيق أهداف الشهداء لا شُغل ولا اهتمام جزئي ولا معارك مفتعلة يفرضها الآخرون بين الحين والآخر».

 

الاهرام: شرطة هونج كونج تفتح النار وتصيب محتجا وسط انتشار الفوضى وأعمال الشغب

كتبت الاهرام: ذكرت وسائل الإعلام أن شرطة هونج كونج فتحت النار فأصابت أحد المحتجين اليوم الاثنين فيما اندلعت الفوضى في أنحاء المدينة بعد يوم من إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات تدخل شهرها السادس.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الشرطة أطلقت الذخيرة الحية على المحتجين في الجانب الشرقي من جزيرة هونج كونج. وقالت محطة كابل التلفزيونية إن أحد المحتجين أصيب بنيران الشرطة.

وأظهرت لقطات مصورة أحد المحتجين يرقد في بركة من الدماء. واستخدمت الشرطة أيضا رزاز الفلفل في اللقطات المصورة التي انتشرت على الإنترنت.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة اللقطات.

وقالت الشرطة في بيان إن متظاهرين متعصبين نصبوا حواجز في مواقع متعددة في أنحاء المدينة ودعت المتظاهرين إلى "وقف أعمالهم غير القانونية على الفور".

والمحتجون غاضبون مما يعتبرونه سلوكا وحشيا تمارسه الشرطة ومن تدخل بكين في شؤون وحريات هونج كونج، المستعمرة البريطانية السابقة التي تطبق صيغة "بلد واحد ونظامان" منذ عودة المدينة لحكم الصين عام 1997.

وتنفي الصين التدخل في شؤون هونج كونج وتلقي باللوم على دول غربية في إثارة المشاكل.

 

"الثورة": مخاوف أوروبية من عودة الآلاف من إرهابيي (داعش).. والنظام التركي يهدد

كتبت "الثورة": "بضع ساعات" هو كل ما يتبقى أمام الأوروبيين قبل أن يبدأ النظام التركي تنفيذ وعيده بإرسال إرهابيي "داعش" المعتقلين لديها إلى أوطانهم في أوروبا، حيث حددت أنقرة صباح الاثنين كموعد لبدء عمليات الترحيل لأكثر من 1200 من "الدواعش" الأجانب.

 وقال وزير داخلية النظام التركي إن على الأوروبيين الاستعداد لأن أنقرة ستفتح أبواب معتقلاتها لتبدأ بتنفيذ وعيدها القديم بترحيل كل من لديها من الدواعش الأجانب.

ويدخل الوعيد التركي حيز التفعيل في غضون ساعات، حسبما قالت أنقرة التي ختمت رسالتها بـ: "سنفعلها، سواء أعجبكم ذلك أم لا".

ولم يحدد التهديد التركي دولا بعينها، إلا أن المعتقلين من الدواعش الأجانب، ينتمون إلى أكثر من 70 دولة، خمسهم من الأوروبيين، وفق بيانات نشرت سابقا.

والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات التركية أنها ستعيد أسرى تنظيم داعش الإرهابي إلى دولهم حتى إذا ألغيت جنسياتهم.