أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: قوات خاصة لحماية المنشآت السيادية.. والأمم المتحدة تشدد على حق التظاهر.. احتجاجات العراق تتعزز بطلاب المدارس

 

كتبت الخليج: انضم طلاب عراقيون أمس الأحد، إلى المحتجين المناهضين للحكومة في وسط بغداد، في إحكام للحصار على رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يواجه الشارع من جهة، واعتصاماً سياسياً لأكبر كتلة برلمانية من جهة أخرى، ونشرت الحكومة قوات خاصة لحماية المنشآت السيادية في حين شددت الأمم المتحدة على حماية حق التظاهر السلمي.

وشهدت العاصمة العراقية ومدن جنوبية عدة موجة ثانية من الاحتجاجات منذ مساء الخميس، مع مواصلة المتظاهرين احتشادهم رغم مواجهتهم بوابل القنابل المسيلة للدموع وحظر التجول والعنف الذي خلّف أكثر من 60 قتيلاً بعضهم سقط بالرصاص الحي جنوباً، والبعض الآخر احتراقاً خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.

وبدأ الطلاب بالانضمام إلى التظاهرات في بغداد، حيث أشار ناشطون إلى أن نحو خمس مدارس قررت إغلاق أبوابها والمشاركة في الاحتجاجات بشكل جماعي. كما نزل طلاب كليات المجموعة الطبية وكليات أخرى إلى ساحات التظاهر وهم يحملون الأعلام العراقية ولافتات تندد «بالفساد»

وفي ساحة التحرير التي تعتبر رمزية ومركزاً أساسياً لانطلاق التظاهرات في العاصمة، تمركز بعض المتظاهرين على أسطح مراكز تجارية، فيما قام آخرون بإحراق الإطارات في الشوارع. وفي زاوية أخرى من الساحة، نصب البعض خياماً، في وقت بدأ متطوعون بتوزيع الطعام والماء على المتظاهرين. وشوهدت فتيات صغيرات يرتدين الزي المدرسي ويحملن حقائب الظهر يتجولن في الشوارع التي تطلق فيها عبوات الغاز المسيل للدموع، كما لوحظ أيضاً نزول أعداد كبيرة من النساء إلى الساحات القريبة.

وتمركزت القوات الأمنية على أطراف ساحة التحرير، فيما لوحظ انتشار قوات مكافحة الإرهاب مع آليات مدرعة في المناطق المحيطة. وأعلنت قوات مكافحة الإرهاب أنها نشرت وحداتها «لحماية المنشآت السيادية والحيوية».

و بدأت الاحتجاجات غير المسبوقة بشكل عفوي بسبب الاستياء من الطبقة السياسية برمتها، وصولاً حتى إلى رجال الدين.

وتجمع مئات المحتجين في الساحة في تحد جديد بعد ليلة طويلة من التظاهرات التي يقوم بها مطالبون ب«إسقاط النظام»، استخدمت القوات الأمنية لتفريقها الغاز المسيل للدموع. وقال أحد المتظاهرين وهو يلفّ رأسه بالعلم العراقي: «خرجنا لإقالة الحكومة شلع قلع (كلها من جذورها). لا نريد أحداً منهم».

على صعيد آخر، عبرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت عن عميق أسفها وإدانتها لما يتعرض له المتظاهرون في بغداد والمحافظات من خسائر بالأرواح وتدمير الممتلكات العامة والخاصة. وقالت بلاسخارت، في بيان:«نعرب عن القلق العميق إزاء محاولة كيانات مسلحة عرقلة استقرار العراق ووحدته والنيل من حق الناس في التجمع السلمي ومطالبهم المشروعة».

 

البيان: 22 مرشحاً للانتخابات الرئاسية في الجزائر أبرزهم رئيسا وزراء سابقان

كتبت البيان: بلغ عدد المرشحين الذين أودعوا ملفات ترشيحهم للانتخابات الرئاسية بالجزائر المقررة في 12 ديسمبر القادم 22 مرشحا بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وكانت المهلة المحددة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية قد انتهت منتصف ليل أمس طبقا للفصل 140 من القانون التنظيمي المتعلق بنظام الانتخابات.

ومن بين المرشحين الذين أودعوا ملفاتهم رئيسا الوزراء السابقان علي بن فليس وعبد المجيد تبون.

 

القدس العربي: ترامب يطوي صفحة أبو بكر البغدادي بإعلان قتله في عملية عسكرية استخباراتية غامضة

كتبت القدس العربي: طوى العالم، أمس الأحد، صفحة زعيم «الدولة الإسلامية»، أبو بكر البغدادي، الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قتله في مدينة إدلب السورية وسط تضارب بالأنباء حول العملية.

وحسب معلومات «القدس العربي» فقد عبرت الطائرات المروحية الأمريكية من محور اعزاز باتجاه دارة عزة، ثم سرمدا، حتى وصلت إلى منزل معزول يقع بين قريتي باريشا وحتان في منطقة جبلية قريبة من الحدود التركية السورية، حيث كان البغدادي يختبئ بحماية خلية سرية من التنظيم تعمل في إدلب منذ عام2015 .

ووفق شهود عيان قرب المنطقة، فإن «العملية استمرت أكثر من ساعة، بدأت بإنزال مروحي على الموقع المستهدف، فقتلت زوجتا البغدادي، وإحداهما من مدينة الباب السورية، وعدد من الأشخاص الذين كانوا في الموقع».

ووصل عدد القتلى، وفق مصدر خاص في «تحرير الشام»، إلى 10، ويعتقد أن معظمهم من الخلية المرافقة للبغدادي، وفيها عراقيون وسوريون وتونسي، قتلوا جميعاً. وفجر البغدادي حزامه الناسف، وكذلك فجر عنصر آخر نفسه.

وطبقاً للمصدر نفسه من «تحرير الشام» الذي عاين موقع العملية، فإن هناك جثة بلا رأس وبلا يد، وجثث ثلاث لامرأة وطفلين، وبقية مرافقي البغدادي. وقام الأمريكيون بنقل جثة البغدادي لإجراء فحص «دي أن إيه» عليها، ونقلت جثة مرافقه معه.

وليس مفاجئاً وجود البغدادي في ريف إدلب، فالآلاف من عائلات تنظيم «الدولة»، من العراقيين والسوريين، نزحوا إلى إدلب من دير الزور والموصل خلال السنوات الأخيرة حيث تخفوا بين السكان المحليين رغم ملاحقة «هيئة تحرير الشام» لهم.

أما الخلية التي أوت البغدادي فهي خلية من المناصرين القدماء لتنظيم «الدولة» في سوريا، والذين أخفوا انتماءهم التنظيمي وانضموا إلى فصائل جهادية أخرى، أبرز عناصرها أبو البراء الحلبي، وهو الشخص الذي أشار سكان محليون إلى كونه قيادياً في «حراس الدين»، وهو المستهدف بالعملية، لأن البيت عائد له، قبل أن يتبين أنه استأجر البيت من مواطن من بلدة باريشا من خلال عنصر «مهاجر» ينتمي للتنظيم.

لكن ترامب قال في مؤتمر صحافي أمس، إن البغدادي «فجر نفسه عبر سترة ناسفة كان يرتديها بعدما حشر في نفق أسفل مكان سكنه، مع ثلاثة من أبنائه»، مشيراً إلى أن 11 طفلاً آخرين لم يصابوا بأذى، وقد تم إيداعهم لدى طرف ثالث لم يسمه.

وأشار إلى «التعرف على هويته (البغدادي) عبر نتائج اختبارات الحمض النووي التي أجريت في موقع العملية»، لافتاً إلى أن «قواته جلبت معها قطعا من جثة البغدادي، كما حصلت على وثائق حساسة، وذلك بعد تحديد مكان الهدف قبل أسبوعين من العملية العسكرية التي تمت ليلة أمس»، لافتاً إلى أن «أبو بكر البغدادي غير مكانه قبل العملية العسكرية عدة مرات».

وزاد: «البغدادي كان يحاول إحياء داعش ولم يمت بطلاً، بل جباناً، فقد كان يبكي وينتحب ويصرخ». وتابع: «سنواصل ملاحقة الإرهابيين من داعش وغيره. لقد قضينا على خلافة داعش 100٪».

وشرح بعض تفاصيل العملية قائلاً: «القوات الأمريكية ظلت في الموقع لمدة ساعتين تقريباً، حيث شاركت 8 مروحيات وعدد كبير من الجنود الأمريكيين بعملية قتل البغدادي».

وأكد تعاون القوات الروسية مع القوات الأمريكية في إنجاز المهمة حيث قال: «روسيا تعاونت معنا، وطائراتنا حلقت في المجال الجوي الذي تسيطر عليه في سوريا»، موضحاً أن «روسيا لم تكن على علم بطبيعة المهمة القتالية التي كانت القوات الأمريكية تنوي شنها في تلك المنطقة».

لكن وزارة الدفاع الروسية أكدت أن «لا علم لديها بشأن مزاعم تقديم روسيا مساعدة للقوات الجوية الأمريكية في عملية قتل البغدادي».

كذلك أثارت روسيا الشكوك، أمس الأحد، حول مقتل البغدادي، وصرح إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع، في بيان: «لا تتوفر لدى وزارة الدفاع أي معلومات موثوقة حول عملية الجيش الأمريكي في منطقة خفض التصعيد في إدلب… فيما يتعلق بموت البغدادي للمرة المليون».

في الموازاة، غردت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، عبر «تويتر»، قائلة: «البغدادي: تقاعد مبكر لإرهابي لكن ليس لتنظيمه». وتابعت: «نواصل الحرب ضد «داعش» مع شركائنا، وسنتعامل مع الظروف الإقليمية الجديدة».

كما غرد رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، بقوله إن «مقتل البغدادي لحظة مهمة في قتالنا ضد الإرهاب، لكن المعركة ضد داعش لم تنته بعد».

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد بين أن مقتل البغدادي «ضربة موجعة لداعش، ولكنّها لا تمثّل سوى مرحلة»، مضيفاً أنّ إلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم يعدّ «أولوية» لفرنسا.

في السياق، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل البغدادي، واصفاً العملية بأنها «حدث مهم».

كذلك قال محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، إن مقتل البغدادي ليس «ضربة كبيرة»، متهماً الولايات المتحدة بأنها هي التي أنشأت تنظيم «الدولة».

وأشاد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس الأحد، بمقتل زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي، ووصفه بأنه «نقطة تحول» في «الحرب على الإرهاب».

الخبير المتخصص في شؤون الجماعات الجهادية، حسن أبو هنية، قال لـ«القدس العربي» إن «سياسة قطع الرؤوس لا تفلح مع التنظيمات المتماسكة والمعروفة بصلابتها، بمعنى أن مقتل بن لادن لم ينهِ تنظيم «الدولة» وكذلك تنظيم «القاعدة» منذ مقتل أبو مصعب الزرقاوي تم تولية أبو عمر البغدادي ثم تولية أبو بكر خلفاً له».

وبين أن أبو بكر البغدادي لم يكن سوى واجهة لهذا التنظيم، «لكن هياكل التنظيم العسكرية والأمنية والشرعية والإدارية موجودة، وهي كثيرة».

أبو هنية رجح أن يكون القائد المرتقب للتنظيم «عراقياً، ومن الناحية الشكلية حسب المنظومات الأيديولوجية، سيكون قرشي النسب».

 

الاهرام: "المخابراتية العراقية" تكشف عن مساعد البغدادي الذي خانه ولعب دورا مهما في الإيقاع به

كتبت الاهرام: قال مصدران أمنيان عراقيان، إن فرق المخابرات العراقية حققت، خلال مطاردتها الطويلة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، انفراجة في فبراير 2018، بعد أن قدم لهم أحد كبار مساعدي البغدادي معلومات عن كيفية إفلاته من القبض عليه لسنوات عديدة.

وقال إسماعيل العيثاوي للمسئولين، بعد أن اعتقلته السلطات التركية وسلمته للعراقيين، إن البغدادي كان يجري أحيانا محادثات إستراتيجية مع قادته داخل حافلات صغيرة محملة بالخضراوات لتجنب اكتشافها.

وقال أحد مسئولي الأمن العراقيين، "قدم العيثاوي معلومات قيمة ساعدت فريق الوكالات الأمنية المتعددة في العراق على إكمال الأجزاء المفقودة من أحجية تحركات البغدادي والأماكن التي كان يختبئ فيها".

وأضاف لرويترز، "أعطانا العيثاوي تفاصيل عن خمسة رجال، هو منهم، كانوا يقابلون البغدادي داخل سوريا والمواقع المختلفة التي استخدموها".

 

تشرين: الخارجية: سورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كم بالتنسيق مع الجيش العربي السوري

كتبت تشرين: رحبت سورية بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومتراً بالتنسيق المباشر مع الجيش العربي السوري مشددة على أن هذه الخطوة تسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: ترحب الجمهورية العربية السورية بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومتراً وذلك بالتنسيق المباشر مع الجيش العربي السوري.

وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذا الانسحاب يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على أراضيها وتشدد في الوقت نفسه على أن سورية للجميع بما يضمن أمان وسلامة النسيج الوطني المتنوع فيها حقوقا وواجبات.

وأكد المصدر أن سورية ستعمل على احتضان أبنائها وتقديم العون لهم بما يضمن اندماجهم مرة أخرى بالمجتمع السوري وبما يفسح المجال للجميع للعودة إلى الوحدة الوطنية السورية أرضاً وشعباً.

 

"الثورة": وحدات الجيش تنتشر في 4 قرى جديدة في منطقة رأس العين بالحسكة

كتبت "الثورة": انتشرت وحدات من الجيش العربي السوري اليوم في 4 قرى جديدة في منطقة رأس العين مقلصة المسافة باتجاه الحدود التركية إلى بضعة كيلومترات.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن وحدات من الجيش تقدمت من محور تل تمر بريف الحسكة الشمالي باتجاه الحدود مع تركيا وانتشرت في قرى أم حرملة وباب الخير وأم عشبة والأسدية بريف منطقة رأس العين الجنوبي الشرقي مقلصة المسافة التي تفصلها عن الحدود مع تركيا إلى بضعة كيلومترات.

ولفت المراسل إلى حصول اشتباكات بين وحدات الجيش المنتشرة في منطقة رأس العين وقوات الاحتلال التركي التي تعتدي على المنطقة خلال عملية الانتشار.

إلى ذلك بدأت مجموعات قسد بالانسحاب من الشريط الحدودي بين سورية وتركيا بعمق 32 كم تنفيذاً لبنود سوتشي بحسب المراسل.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين صرح لـ سانا أن الجمهورية العربية السورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومتراً وذلك بالتنسيق المباشر مع الجيش العربي السوري ما يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية.

وانتشرت وحدات من الجيش أمس في 11 قرية على محور طريق تل تمر – رأس العين هي القاسمية والرشيدية والداوودية والعزيزية والسيباطية والجميلية وخربة الدبس والظهرة وأبو راسين والعريشة والكسرة لتصل إلى مشارف الحدود السورية التركية بالتوازي مع تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية برفقة وحدة من الجيش على طريق تل تمر – رأس العين.