Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: أنقرة تتراجع عن خطة مواقع المراقبة ودمشق تقيم 15 مركزاً حدودياً.. قوات روسية تعبر الفرات باتجاه الحدود السورية ــ التركية

 

كتبت الخليج: أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الحكومة السورية ستقيم 15 مركزاً على الحدود مع تركيا، في وقت عبرت وحدات من الشرطة الروسية نهر الفرات ودخلت كوباني (عين العرب)، ونفت أن يكون الأتراك قد دخلوا منبج، فيما أعلنت أنقرة أنه لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية التي أوقفتها لمدة 120 ساعة وقالت إنها ستقيم مراكز أمنية في المنطقة الآمنة، وشدد الرئيس التركي على أنه لن يقبل بأن يتواجد الأكراد في المنطقة الحدودية تحت عباءة القوات السورية.

وقالت «الدفاع الروسية»، إن إقامة المراكز الحدودية واردة في اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا، الثلاثاء، وأضافت أن الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا. وبحسب الخريطة التي عرضتها الوزارة فإن نقاط المراقبة للجيش السوري سيجري إنشاؤها خارج مناطق عمليات الجيش التركي.

من جهة أخرى، عبرت قوات روسية، أمس الأربعاء، نهر الفرات في سوريا متجهة إلى الحدود مع تركيا في إطار الاتفاق الروسي التركي. وقالت الدفاع الروسية إن «رتلاً للشرطة العسكرية الروسية عبر الفرات، ووصل إلى مدينة كوباني (عين العرب) ظهر الأربعاء. وأضافت أن الشرطة العسكرية «ستساعد في انسحاب وحدات حماية الشعب (الكردية)، وإزالة سلاحها على عمق 30 كلم» في القسم الأكبر من شمال شرق سوريا .

وقال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن الحكومة السورية يتعين أن تستعيد سيطرتها على كافة منشآت النفط في شمال شرق البلاد. وأكد أنه لا وجود للقوات التركية في منبج، وكوباني، بموجب الاتفاق الروسي التركي.وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ «الولايات المتحدة كانت في السنوات الأخيرة، الحليف الأقرب للأكراد. ولكن، في الختام، تخلّت الولايات المتحدة عن الأكراد، وبالتالي خانتهم». وأضاف أنّه في حال لم تنسحب القوى الكردية ستجد نفسها في مواجهة الجيش التركي.

وقالت مصادر أمنية تركية، إن أنقرة تعيد تقييم خطتها لإقامة 12 موقعاً للمراقبة في شمال شرق سوريا. وذكرت المصادر أنه ليس هناك حاجة لعملية عسكرية جديدة في أعقاب انسحاب المقاتلين الاكراد السورية من المنطقة التي سيطرت عليها القوات التركية، مشيرة إلى أنّ الولايات المتّحدة أبلغت أنقرة أنّ انسحاب القوات الكردية من المناطق الحدودية قد «أنجز». إلى جانب ذلك، قال الرئيس التركي أردوغان، الأربعاء، إن نظيره الروسي أكد له أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية لن يُسمح لها بالبقاء في سوريا على الحدود مع تركيا تحت «عباءة حكومة الأسد».

 

البيان: تزامناً مع إرسال موسكو قاذفتين نوويتين إلى القارة السمراء.. قمة روسية أفريقية غير مسبوقة في سوتشي

كتبت البيان: افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس «قمة روسيا-أفريقيا» الأولى من نوعها، متعهداً أمام عدد من المسؤولين الأفارقة بمضاعفة التبادل التجاري مع دول القارة السمراء في السنوات الخمس المقبلة. وبعد لقاء استمر نحو ساعة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أطلق بوتين أعمال القمة في مدينة سوتشي، مشدداً على إمكانات التنمية في القارة الأفريقية.

وأمام عشرات رؤساء الدول والحكومات، أكد أن روسيا بإمكانها «أن تضاعف على أقل تقدير» تبادلاتها الاقتصادية مع القارة في السنوات الخمس المقبلة، مشيداً بـ«الشركاء العديدين المحتملين الذين يتمتعون بآفاق تنمية جيدة جداً وإمكان نمو كبير».

وتؤكد موسكو بتنظيم «قمة روسيا-أفريقيا» على مدار يومين طموحاتها في قارة تراجعت فيها عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، بينما تقدّم الصينيون والأوروبيون بفارق كبير.

وبحضور 43 مسؤولاً أفريقياً و3000 مشارك، ارتدت المدينة التي استضافت عام 2014 الألعاب الأولمبية، حلة أفريقية لبضعة أيام.

وفي أروقة المبنى الذي يستضيف القمة، احتلت شركات الأسلحة مساحة واسعة، فيما يقوم رجال أعمال روس وأفارقة باستعراض أحدث الأسلحة الأوتوماتيكية التي تعرضها «روسوبورونكسبورت»، الوكالة الروسية المكلفة تصدير الأسلحة.

وبالتزامن مع انعقاد القمة أرسلت روسيا قاذفتي قنابل نوويتين إلى جنوب أفريقيا في مهمة تدريب.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن جيش جنوب أفريقيا أنه من المقرر أن تهبط قاذفتان استراتيجيتان من طراز توبوليف تو-160 بالقرب من جوهانسبرغ. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المهمة تهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية مع جنوب أفريقيا.

 

القدس العربي: السعودية تعيّن وزيرا جديدا للخارجية بعد أقل من عام على تعيين الوزير السابق

كتبت القدس العربي: أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء الأربعاء، بتعيين وزير جديد للخارجية هو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، خلفا لابراهيم العساف الذي كان عيّن في منصبه قبل عشرة أشهر فقط.

وأصبح العساف، بحسب أوامر ملكية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، وزير دولة عضوا في مجلس الوزراء بعدما كان قد خلف عادل الجبير في منصب وزير الخارجية في ديسمبر/ كانون الأول 2018.

وشملت الأوامر الملكية إعفاء نبيل بن محمد العامودي وزير النقل من منصبه، وتعيين صالح بن ناصر بن العلي الجاسر خلفا له.

كما تم تعيين عبد الله بن شرف بن جمعان الغامدي رئيسا للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بمرتبة وزير، وتعيين صالح بن محمد بن إبراهيم العثيم نائبا لرئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بالمرتبة الممتازة.

 

الاهرام: العاهل السعودي يعين فيصل بن فرحان آل سعود وزيرا للخارجية بدلا من العساف ضمن تغيير وزاري

كتبت الاهرام: أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمراً ملكيًا بتعيين الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله بن فيصل بن فرحان آل سعود وزيراً للخارجية وأعفي الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف من وزير الخارجية وعين وزيرا للدولة وعضواً بمجلس الوزراء.

وعين العاهل السعودي، المهندس صالح بن ناصر بن العلي الجاسر وزيراً للنقل وأعفي الدكتور نبيل بن محمد العامودي وزير النقل من منصبه.

كما عين الدكتور عبدالله بن شرف بن جمعان الغامدي رئيساً للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بمرتبة وزير.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الملك سلمان أصدر أمرا ملكيا بتعين كل من:

صالح بن محمد بن إبراهيم العثيم نائباً لرئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بالمرتبة الممتازة.

الدكتور عصام بن عبدالله بن خلف الوقيت مديراً لمركز المعلومات الوطني بالمرتبة الممتازة.

الدكتور طارق بن عبدالله بن عبدالعزيز الشدي رئيساً لمكتب إدارة البيانات الوطنية بالمرتبة الممتازة.

 

"الثورة": موسكو وطهران تجددان التأكيد على الالتزام بسيادة ووحدة الأراضي السورية

كتبت "الثورة": جدد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف التاكيد على أهمية الالتزام بسيادة سورية ووحدة أراضيها.

وقال بوغدانوف في تصريح للصحفيين في سوتشي اليوم إن “جميع الوثائق والبيانات الرسمية تنص على وجوب أن تلتزم جميع الأطراف المعنية وتحترم سلامة أراضي الدولة السورية وسيادتها ووحدتها”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أمس خلال مؤتمر صحفي في سوتشي ضرورة الحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ووجوب خروج جميع القوات الأجنبية الموجودة على أراضيها بشكل غير شرعي.

كما جددت الرئاسة الإيرانية التأكيد على ضرورة الالتزام بوحدة الأراضي السورية.

وقال مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي في تصريح له إن “موقف إيران واضح بالنسبة للأزمة في سورية” لافتا إلى أنه “يجب الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية شددت على رفضها العدوان التركي على الأراضي السورية داعية إلى احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها.

 

الشرق الأوسط: الحريري يدعو اللبنانيين إلى الحفاظ على الأمن وفتح الطرقات بري يخشى "الفراغ"... والبطريرك الماروني يشيد بحزمة الإصلاحات

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول: دعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم (الأربعاء)، المتظاهرين إلى فتح الطرق والحفاظ على الأمن، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ضد تردي الأوضاع المعيشية.

وشدد الحريري، في بيان، على ضرورة الحرص على فتح الطرق وتأمين الانتقال بين المناطق كافة، بعد أن قطع المتظاهرون الكثير من الطرق الرئيسية.

وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إلى أن الحريري اجتمع في "بيت الوسط" مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وبحث معه الأوضاع الاقتصادية والمالية العامة.

وجاء بيان الحريري عقب تأكيد الجيش اللبناني، التزامه بحماية حرية التعبير والتظاهر السلمي، ووقوفه إلى جانب مطالب المحتجين الحياتية.

ودعا الجيش عبر حسابه على موقع "تويتر" المتظاهرين إلى ضرورة عدم قطع الطرق وغلقها أمام حركة تنقل المواطنين، وتجنب استغلالهم في أي أعمال شغب. وأوضح أنه يعمل على فتح الطرق لتسهيل وصول الحاجات الأساسية من مواد طبية وغذائية ومحروقات وغيرها. وأشار إلى أن جنوده منتشرون على الأراضي اللبنانية كافة لمواكبة تحرك المتظاهرين السلمي وحمايتهم في هذه المرحلة الدقيقة.

يأتي ذلك في وقت استمر فيه الإقفال التام في المصارف والمدارس خوفا من تطور الاحتجاجات ووقوع أعمال تخريبية.

واستمر توافد المتظاهرين، اليوم، على الميادين والساحات في البلاد على الرغم من إعلان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الاثنين، حزمة إصلاحات اقتصادية في محاولة لامتصاص غضب المحتجين.

من ناحيته، رأى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري أنّ مطالب الحراك في الجانب الاقتصادي كانت من جملة البنود الإثنين والعشرين، التي "كنا من السبّاقين في تكرار صرختنا منذ عشرات السنين لمعالجتها"، مسجّلاً للحراك الشعبي تحقيقها من خلال الضغط، "لأنّ النصيحة كانت بجمل فصارت بثورة" حسب قوله.

وخلال لقاء اليوم، سجّل برّي للحكومة إقرارها الورقة الإصلاحيّة، مشدّداً على أنّ البلد لا يحتمل أن يبقى معلّقاً، معرباً عن خشيته من الفراغ وليس من أي شيء آخر.

ولفت نبيه برّي إلى أنّه وقّع الموازنة وحوّلها إلى لجنة المال والموازنة للبدء بمناقشتها، مؤكّداً أنّ الظرف الراهن مؤاتٍ جدا لقيام الدولة المدنيّة وقانون انتخابات نيابي يعتمد لبنان دائرة واحدة على قاعدة النسبيّة.

من جهة أخرى، أعلن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي دعمه للاحتجاجات السلمية في لبنان، ودعا إلى تشكيل حكومة لبنانية جديدة.

ووفقاً لوسائل إعلام لبنانية، أعرب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، في مستهل الاجتماع الاستثنائي لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، عن أسفه "لأن الناس ليس لديهم الثقة بالدولة ولا بالمسؤولين السياسيين، وإنما لديهم الثقة بالكنيسة".

وأكد الراعي: "نحن لا نستطيع أن نخيب آمالهم، واليوم نجتمع لمخاطبتهم. وسوف نتدارس الأفكار سويا من خلال ورقة عمل وضعناها خلال اليومين الماضيين".

واعتبر بطريرك الموارنة أن "حزمة الإصلاحات خطوة أولى جيدة لكنها تحتاج حكومة جديدة".

وأكد الراعي أن الاجتماع كان "للنظر في الحالة الوطنية التي تستدعي مواكبة تطوراتها منعا لانزلاق البلاد في مسارات خطيرة تنقض هوية لبنان"، معتبرا "أن ما يشهده لبنان منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) هو انتفاضة شعبية تاريخية واستثنائية تستدعي اتخاذ مواقف وتدابير استثنائية". ورأى أن "السلطة أمعنت في الانحراف والفساد حتى انتفض الشعب وهذا الواقع يفرض علينا جميعا كمرجعيات روحية التوقف أمامه والعمل الفوري على معالجة أسبابه". ودعا السلطة لاتخاذ خطوات "جدية وشجاعة" لإخراج البلاد مما هي فيه، كما رئيس الجمهورية إلى بدء مشاورات مع القادة السياسيين لاتخاذ القرارات اللازمة بشأن مطالب الشعب.

يذكر أن المظاهرات اندلعت مساء الخميس الماضي وما زالت مستمرة، عقب فرض رسوم مالية على الاتصالات عبر تطبيقات الهاتف الجوال.

وأشعل القرار، الذي سحبته الحكومة لاحقا، شرارة لتحركات واسعة وصلت إلى حد المطالبة بإسقاط الحكومة، التي تسعى لفرض ضرائب أخرى، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة في ظل أزمة اقتصادية خانقة.