Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

5arjeyye soreyye

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين:«الخارجية»: سلطات أنقرة التي تدعم العصابات الإرهابية تتحمل مسؤولية تداعيات هذا العدوان السافر... «القطرية»:خرق فاضح للقانون الدولي.. المقداد: عربدة تركية جديدة

كتبت تشرين: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قيام تركيا بالعدوان السافر على الأراضي السورية يحمّل سلطات أنقرة المسؤولية المترتبة على تداعيات هذا العدوان، بينما أدانت القيادة القطرية لحزب البعث هذا العدوان الذي اعتبره نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد يعبّر عن عربدة جديدة على حساب الأرض والسيادة السورية.

فقد أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن تركيا لم تكتف بتقديم كل أشكال الدعم لأدواتها من عصابات «داعش» و«النصرة» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بل قامت فجر اليوم «أمس» بعدوان سافر على الأراضي السورية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ«سانا»: على الرغم من قيام وزارة الخارجية التركية بإبلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان نيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر إلا أنها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة وفقاً للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك.

وأضاف المصدر: ما يثير الريبة حول حقيقة النيات التركية أن هذا الضريح يقع في منطقة يوجد فيها تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة الرقة والذي قام بتدمير المساجد والكنائس والأضرحة لكنه لم يتعرض لهذا الضريح الأمر الذي يؤكد عمق الروابط القائمة بين الحكومة التركية وهذا التنظيم الإرهابي.

وختم المصدر تصريحه بالقول: إن قيام تركيا بانتهاك أحكام هذه الاتفاقية يحمّل السلطات التركية المسؤولية المترتبة على تداعيات هذا العدوان.

وفي الإطار ذاته أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن العدوان الجديد للنظام التركي على الأراضي السورية يعبّر عن عربدة جديدة لتركيا على حساب الأرض والسيادة السورية والعلاقات الودية التي كانت تقوم بين سورية والشعب التركي، واصفاً هذا العدوان بأنه عمل سافر يظهر الوجه الحقيقي للقيادة التركية التي ترتكب العدوان تلو الآخر على سورية وتقوم بتمويل وتسليح وإرسال الإرهابيين والقتلة إلى الأراضي السورية.

وأشار المقداد في اتصال مع قناة «الميادين» أمس إلى أن العلاقات الطيبة والودية بين نظام رجب طيب أردوغان وتنظيم «داعش» الإرهابي هي التي شجّعت النظام التركي على القيام بمثل هذا الانتهاك الفاضح وغير المقبول، مبيناً أن على تركيا أن تتحمل تبعات ذلك لاحقاً.

وأوضح المقداد أن سورية كانت تتعامل طوال السنوات الماضية مع هذا الموضوع من خلال إجراءات معينة، مشدداً على أن من حق سورية الدفاع عن أراضيها، وهذا الانتهاك الفاضح الذي قامت به الحكومة التركية سيتم التعامل معه بالشكل المطلوب والوقت المناسب.

وقال المقداد: نحن تعاملنا مع هذا الموضوع منذ عام 1921 في ضوء احترامنا للتوافقات التي تمت بين المستعمرين الفرنسيين آنذاك والحكومة التركية ونعتقد أن الجانب التركي يزوّر التاريخ ويقلب الحقائق، لافتاً إلى أن التصريح الذي أدلى به أحمد داود أوغلو وهو الشخص الملوثة يديه بدماء السوريين يعكس السياسة التركية تجاه سورية بما في ذلك الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الحكومتين الأمريكية والتركية والهادف بشكل أساسي إلى إطالة أمد الحرب والاعتداء على سورية من خلال المجموعات الإرهابية ويدل على تعاون مباشر ما بين الحكومة التركية و«داعش».

وأضاف المقداد: السؤال المطروح هنا كيف يمكن لـ«داعش» أن يقوم بتدمير كل المقامات وإعادة الدبلوماسيين الأتراك الذين احتجزهم لفترة عند احتلاله للموصل بهذه الطريقة السلسة وبهذا الشكل المرسوم بشكل وثيق ما بين «داعش» والحكومة التركية؟ وكيف يمكن لهذا التعاون ألا تتم تعريته في إطار مدى احترام تركيا لالتزاماتها لمحاربة الإرهاب وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تحرّم التواصل مع التنظيمات الإرهابية وبشكل خاص «جبهة النصرة» و«داعش»؟ وكيف يمكن لها أن تقوم بتنفيذ كل هذا وتعتدي على الأراضي السورية بإدخال هذا العدد من العناصر المسلحة والآليات العسكرية من دون اتفاق مع «داعش»؟.

وأكد المقداد أن سورية تحيل هذا العدوان وهذا التحالف التركي مع «داعش» وتنظيمات «القاعدة» الأخرى إلى الرأي العام العالمي والاتحاد الأوروبي وقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول إعطاء انطباع آخر لكنها في الوقت نفسه تتعاون مع الحكومة التركية التي تتعاون مع «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى بانتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.

وشددّ المقداد على أن الحكومة السورية تتابع هذا الوضع وتطوراته بشكل وثيق وستدرس كل الإمكانات المتاحة لكي تتحمل حكومة أردوغان وأحمد داود أوغلو مسؤولية ما جرى، مشيراً إلى أن هذه الحكومة لم تترك إرهابياً واحداً في هذا العالم إلا وتحالفت معه وموّلته وآوته وزودته بالسلاح للاعتداء على سورية وتدميرها وذبح شعبها.

من جهتها أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بشدة التدخل التركي السافر في الأراضي السورية، معتبرة أنه استكمال لعدوان الطغمة الحاكمة في أنقرة على الشعب العربي السوري ودولته عبر دعمها المطلق للمرتزقة الإرهابيين وتسليحهم والسماح لهم بعبور الأراضي التركية باتجاه سورية والعراق.

القدس العربي: اليمن: هادي رئيسا من عدن والحوثيون يتهمونه بالإرهاب... روايات متضاربة حول هربه من الحوثيين: توجه غرباً وأبقى مقربين منه في القصر للإيهام

كتبت القدس العربي: حسم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس الجدل السياسي المحتدم حول تراجعه عن الاستقالة بعودته لممارسة مهامه كرئيس للجمهورية وممارسة سلطاته الرئاسية من عدن كعاصمة سياسية مؤقتة، والتي رأس فيها أمس الأحد اجتماعا لقيادات المحافظات الجنوبية،

بعد تمكنه من الإفلات من قبضة المسلحين الحوثيين الذين فرضوا عليه إقامة جبرية لنحو شهر في العاصمة صنعاء.

وظهر هادي لأول مرة أمس على شاشة تلفزيون قناة عدن الحكومية وهو يرأس اجتماعا مهما لمحافظي المحافظات الجنوبية الرئيسية والقادة العسكريين والأمنيين، وأطلعهم على آخر المستجدات المتعلقة بوضعه رئيساً للجمهورية وما تعرض له من وضع قهري أجبره على تقديم استقالته تحت الإكراه. وذكر محافظ عدن الدكتور عبد العزيز بن حبتور، المقرب من الرئيس هادي، عقب الاجتماع أن «استقالة الرئيس هادي لم تعد قائمة بسبب عدم اجتماع مجلس النواب الذي قدمت إليه الاستقالة».

وقال إن «الرئيس هادي يدير الآن أمور السلطة بشكل طبيعي من القصر الجمهوري في عدن

وأوضح بن حبتور ان الرئيس مصمم على استكمال العملية السياسية ومناقشة مسودة الدستور وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل، وانه سيدعو وزراء الحكومة لمزاولة أعمالهم من مدينة عدن حتى يفرج الحوثيون عن رئيس الحكومة خالد بحاح المحاصر في صنعاء.

وأضاف أن هناك ترتيبات رسمية سيتم الإعلان عنها لاحقا لمجابهة انقلاب الحوثيين المسلح على السلطة في صنعاء، وأعلن أن الرئيس هادي سيعقد لقاء عما قريب مع ممثلي السلطات المحلية في كافة المحافظات اليمنية لتنسيق الجهود خلال الفترة المقبلة، من أجل الإعداد للاجتماع الموسع الذي دعا اليه الرئيس هادي في بيانه الرئاسي مساء السبت. في غضون ذلك التقى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد ظهر الأحد، السفير الروسي بصنعاء فلاديمير ديدوشكين، في محاولة للعب دور سياسي في ظل غياب الرئيس هادي عن العاصمة صنعاء، وربما لترتيب وضعه في ظل التحكم الحوثي بمقاليد الأمور في صنعاء. وبحسب موقع (المؤتمر نت) الإخباري التابع لحزل المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح، فإن «الطرفين تبادلا وجهات النظر وآخر المستجدات على الساحة اليمنية، وأهمية الدور الروسي في بذل الجهود لخروج اليمن من أزمته».

الاتحاد: تحرير قرية قرب البغدادي والإرهابيون يعرضون 21 رهينة كردي بزي الإعدام داخل أقفاص. 4 ضربات ساحقة للتحالف ضد «داعش» في العراق

كتبت الاتحاد: شنت مقاتلات للتحالف الدولي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 4 ضربات ساحقة ضد أهداف لـ«داعش» بالقرب من كركوك وتلعفر في العراق أدت لتدمير 3 وحدات تكتيكية إحداها كبيرة، إضافة إلى دك 10مركبات وموقع قتالي ومبنى تابع للتنظيم الإرهابي.

من جهته، بث «داعش» الإرهابي فجر أمس، شريطاً مصوراً عرض فيه 21 أسيراً من قوات البيشمركة وشرطة وضباط أكراد في الجيش العراقي، وهم يرتدون زي الإعدام البرتقالي، وهم موضوعون داخل أقفاص، في السوق الرئيسي بمنطقة الحويجة غرب كركوك، الأمر الذي أكدته مصادر كردية قائلة إن الموكب جرى تسييره من الجماعة المتوحشة منذ أسبوع، قائلة إن الضحايا وقعوا بيد المتطرفين خلال هجوم الشهر الماضي.

في هذه الأثناء، بدأت قوة مشتركة من الجيش والشرطة العراقيين، مدعومة بمسلحين من أبناء عشائر محافظة الأنبار غرب البلاد، بتنفيذ عملية عسكرية في مركز ناحية البغدادي، التي يسيطر عليها مسلحو «داعش» منذ أسابيع، وذلك بعد نجاح القوة المشتركة في فك الحصار عن المجمع السكني بالمنطقة، والذي فرضه الإرهابيون على المجمع.

وأكد مصدر مطلع في وزارة الدفاع العراقية أن العملية الجارية أسفرت حتى الآن عن استعادة السيطرة على قرية القصر شرقي المجمع السكني، وأن عملية إجلاء وإغاثة السكان قد بدأت، حيث تم تزويد السكان بالمواد الإغاثية.

من جهة أخرى، أعلن الحشد الشعبي عن التأهب للمشاركة العسكرية في تحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة «داعش» خلال الأيام القليلة المقبلة، أنه تتم محاصرة المحافظة من 3 محاور فيما تمكنت القوى الأمنية من فرض حصار عسكري مطبق على مناطق الدور والعلم والمناطق المجاورة.

وبدوره، أفاد قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري أمس، بنجاح القوات الأمنية في رصد أهم مواقع «داعش» الإلكترونية في ملف تجنيد مقاتليه من سكان المحافظة، مؤكداً اعتقال أحد القائمين عليها.

وفي تطور لافت، نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس أنباء تحدثت عن‏» التخطيط لعملية انقلاب عسكري في بغداد»، مبيناً أن معركة تحريرالموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة.

والتسجيل المصور الذي بثه «داعش» فجر أمس، يظهر فيه 21 شخصاً بزي الإعدام البرتقالي، ويقول إنهم أسرى من قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق وعناصر شرطة وضباط أكراد في الجيش العراقي. ويظهر في التسجيل الذي يستمر طيلة 9 دقائق، عناصر من التنظيم وهم يقتادون الأسرى، قبل أن يظهر هؤلاء الأشخاص في أقفاص حديدية شبيهة بذلك الذي ظهر فيه الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة أوائل فبراير الجاري، قبل حرقه حياً.

الحياة: توغّل عسكري تركي في سورية بالتنسيق مع التحالف

كتبت الحياة: اختارت تركيا بلدة كردية سورية لنقل رفات جد العثمانيين سليمان شاه من قبره في منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» شمال سورية، وذلك في عملية توغل عسكري اعتبرها النظام السوري «عدواناً سافراً». ورحب «الائتلاف الوطني السوري» المعارض بالعملية التي نُفِّذت ليل السبت - الأحد، مؤكداً انها «تمت بالتنسيق مع الجيش الحر». كما نفذت العملية بعد إبلاغ حلفاء في التحالف الدولي.

وأعلن «الائتلاف» في بيان أن وفداً من هيئته السياسية برئاسة خالد خوجة يبدأ اليوم «زيارة رسمية للسعودية لمناقشة التطورات وتبادل وجهات النظر حول الوضع في سورية والعالم العربي»، ولفت الى انها «الزيارة الرسمية الأولى بعد انتخاب خوجة رئيساً للائتلاف».

وكانت الحكومة التركية اعتبرت نقل رفات سليمان شاه الى بلدة اشتي في منطقة كردية شمال سورية وقرب الحدود «عملية عسكرية نوعية ناجحة، بل وبطولية» تخلصت من خلالها من رهينة أخرى كانت في يد «داعش» يستخدمها لابتزازها. حتى أن بعض نواب «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا وصف العملية بأنها «لا تقل أهمية عن عملية تحرير رهائن القنصلية التركية في الموصل» قبل أشهر، ما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية مشاركة أنقرة في شكل أكبر في عمليات التحالف ضد «داعش». وكان قائد الجيش التركي الجنرال نجدت أوزال حضر لأول مرة اجتماعات التحالف في الرياض الأربعاء الماضي.

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الجيش وإلى جانبه وزير الدفاع عصمت يلماظ وقائد الجيش أمس أن تركيا نفّذت عملية عسكرية واسعة ليلاً لإعادة رفات سليمان شاه وإجلاء 40 جندياً يحرسون ضريحه في منطقة يسيطر عليها «داعش».

ونقلت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) عن مصدر رسمي وصفه العملية بأنها «عدوان سافر»، محمِّلاً أنقرة «المسؤولية المترتبة على تداعيات» الأمر. في المقابل كتب رئيس «الائتلاف» على صفحته في «فايسبوك» أمس أن «عملية الجيش التركي البرية في سورية تمت بمعرفة الائتلاف والجيش الحر»، معبراً عن «ارتياحه» لأنها «تمت بسلام». كما عزّى «الشعب التركي وعائلة الجندي الذي قضى» في حادث عرضي خلال التوغل.

في المقابل، انتقدت المعارضة التركية العملية واعتبرتها «انسحاباً من آخر الأراضي التركية خارج الحدود» بعد تفجير الجيش التركي ضريح سليمان شاه. وقال نواب أكراد ان الحكومة نسّقت مع المقاتلين الأكراد و «حزب الاتحاد الديموقراطي» في عين العرب (كوباني)، حيث مرت مجموعة كبيرة من الآليات العسكرية التركية من كوباني أثناء العملية التي امتدت لتسع ساعات.

وكان «داعش» هدّد مرات باقتحام الضريح وأسر الجنود الأتراك، واضطرت أنقرة للدخول في تفاهمات سرية مع التنظيم لمنع الهجوم. وذكرت مصادر الحكومة أن مئة مدرعة ودبابة و570 من عناصر القوات الخاصة شاركوا في العملية.

البيان: التنظيم يعرض 21 أسيراً كردياً في أقفاص ويريد تسليم جثث مقابل أموال... «داعش» يحرق آلاف الكتب والمخطوطات في الموصل

كتبت البيان: احرق مسلحو تنظيم «داعش» أكثر من ثمانية آلاف كتاب، ومخطوطات نادرة، في مكتبة الموصل المركزية في العراق، تزامناً مع بثه شريطا مصورا لأسرى اكراد داخل اقفاص، دون ان يكشف مصيرهم، كما انه حسب تقارير اعلامية عرض تسليم جثث مقاتلين اكراد مقابل مبالغ مالية.

في حين تمكن الجيش العراقي من استعادة السيطرة على قرية القصربمحافظة الأنبار، خلال تنفيذه عملية عسكرية في مركز ناحية البغدادي، بينما اجبرت غارات مكثفة التنظيم على الانسحاب من قاعدة القيارة إحدى أهم نقاطها العسكرية في الموصل.

وكشف مصدر عراقي في محافظة نينوى، أن مسلحي تنظيم «داعش» قاموا بإحراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب، ومخطوطات نادرة، في مكتبة الموصل المركزية وسط المدينة.

وقال المصدر في تصريح صحافي، إن «مسلحي تنظيم داعش قاموا بإحراق مكتبة الموصل المركزية في منطقة الفيصلية وسط الموصل، ما أسفر عن احتراق أكثر من ثمانية آلاف كتاب نادر ومخطوطات تعود لعصور تاريخية مختلفة كانت موجودة داخل المكتبة، التي تعتبر واحدة من أقدم المكتبات التاريخية في نينوى».

وأضاف ان «عدداً من الأهالي حاولوا منع التنظيم من إحراق المكتبة إلا أنهم لم يستطيعوا ثنيهم عن احراقها».

في الأثناء تداول ناشطون عبر شبكة الإنترنت، امس، تسجيلا مصورا منسوبا لتنظيم داعش يظهر فيه 21 شخصا بزي الإعدام البرتقالي، قال إنهم أسرى من قوات البيشمركة الكردية وعناصر شرطة وضباط أكراد في الجيش العراقي.

الشرق الأوسط: البرلمان الليبي لـ {الشرق الأوسط}: ندرس وقف «مسرحية» الحوار

حكومة الثني تقرر استبعاد الشركات التركية

علمت «الشرق الأوسط» أن مجلس النواب الليبي المنتخب على وشك اتخاذ قرار غير مسبوق، اليوم، بوقف الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة، والذي كان مقررا استئناف جولته الثالثة في المغرب، الخميس المقبل.

وقال فرج بوهاشم، الناطق الرسمي باسم مجلس النواب، الذي يعد أعلى سلطة تشريعية وسياسية في البلاد، لـ«الشرق الأوسط»، إن المجلس قد يعلن وقف الحوار نهائيا بعد التفجيرات الإرهابية التي طالت عشرات المدنيين في مدينة القبة، شرق ليبيا. وأضاف: «سنوقف كل شيء، وسنناقش وقف مسرحية الحوار».

إلى ذلك، قررت الحكومة الليبية عقب اجتماع عقدته مساء بمقرها المؤقت في مدينة البيضاء طرد كل الشركات التركية من الأراضي الليبية. وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء عبد الله الثني لـ«الشرق الأوسط» إنه تقرر رسميا إعادة النظر في جميع التعاقدات، واستبعاد الشركات التركية من العمل في ليبيا.

الخليج: دمشق تصفها بأنها “عدوان سافر” وتحمل أنقرة المسؤولية... عملية تركية في عمق سوريا لإعادة رفات سليمان شاه

كتبت الخليج: نفذت القوات التركية عملية عسكرية واسعة، الليلة قبل الماضية، لإعادة رفات سليمان شاه جد مؤسس السلطنة العثمانية، وإجلاء 40 جندياً يتولون حراسة ضريحه في منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش"، فيما وصفت دمشق العملية التركية بأنها "عدوان سافر"، محملة سلطات أنقرة "المسؤولية المترتبة على تداعيات" هذا الأمر .

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن هذه العملية العسكرية تقررت بسبب تدهور الوضع حول الجيب التركي الصغير الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الأمتار المربعة في قلب البادية السورية، ويضم ضريح سليمان شاه جد مؤسس السلطنة، عثمان الأول . وأكد في مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادة الجيش، وإلى جانبه وزير الدفاع عصمت يلماظ، وقائد الجيش الجنرال نجدت أوزل، "أن العملية بدأت بعبور 572 جندياً عبر مركز مرشد بينار الحدودي" جنوب شرق البلاد، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ قوات التحالف والجيش السوري الحر بالعملية لتفادي وقوع أي ضحايا بين المدنيين . وقال إن نحو أربعين دبابة دخلت الأراضي السورية ترافقها عشرات الآليات المدرعة الأخرى بمؤازرة الطيران في إطار العملية التي أطلق عليها اسم "شاه فرات"، مؤكداً أن العملية انتهت من دون معارك . وأكد نقل الرفات "مؤقتاً إلى تركيا لتدفن لاحقاً في سوريا"، مؤكداً ضمان أمن المنطقة في الأراضي السورية في بلدة آشمة التي تبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود لإعادة نقل رفات سليمان شاه إليها في الأيام المقبلة . وأكد اوغلو أن كافة القوات التركية والقوة التي تتولى حراسة الضريح عادت سالمة في وقت مبكر صباح أمس إلى تركيا، وقد تم تدمير كل ما تبقى من بناء في المكان . لكن المعارضة التركية انتقدت بشدة ما اعتبرته "انسحاباً قدم على أنه نصر عسكري من قبل الحكومة" . وقال غورسيل تكين الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان "للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية نخسر أراضينا من دون قتال، إنه أمر غير مقبول" . وكتب سنان أوغان المسؤول في حزب الحركة القومية (يميني) على حسابه على موقع "تويتر" "إنها فضيحة"، مضيفاً "لقد أخفقتم في حماية ضريح جدنا الأول وجنودنا الذين أرغموا على الانسحاب . عار عليكم" .

وفي دمشق، ذكر مصدر في وزارة الخارجية السورية "أن تركيا لم تكتف بتقديم كل أشكال الدعم لأدواتها من عصابات "داعش" والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، بل قامت، فجر أمس، بعدوان سافر على الأراضي السورية" . وأضاف أن وزارة الخارجية التركية قامت "بإبلاغ القنصلية السورية في اسطنبول عشية هذا العدوان بنيتها نقل ضريح سليمان شاه إلى مكان آخر، إلا أنها لم تنتظر موافقة الجانب السوري على ذلك كما جرت العادة" بموجب اتفاقية بين البلدين . واعتبر أن هذا الأمر "يؤكد عمق الروابط القائمة بين الحكومة التركية وتنظيم "داعش" الإرهابي" .

إلى ذلك، لفت داود أوغلو إلى "أن تركيا لم تحرم من أي من حقوقها فيما يتعلق بالقانون الدولي" الذي يمنح قطعة من الأرض السورية للضريح . وشدد على القول "كنا مستعدين للرد بأقوى طريقة على أي هجوم يمكن أن يستهدف قواتنا" . وقد قتل جندي تركي "في حادث" أثناء عملية التوغل التركية كما أعلنت هيئة أركان الجيش في بيان .