Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

القدس العربي: سوريا: قصف تركي يشعل مناطق سيطرة الأكراد… واجتماع لمجلس الأمن لبحث الهجوم

 

كتبت القدس العربي: أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إشارة بدء جيش بلاده عملية «نبع السلام» شرق الفرات في سوريا «لتطهيرها من تنظيمي «بي كا كا/ ي ب ك وداعش»، حسب قوله، وإنشاء منطقة آمنة «لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم»، وجاء كلام اردوغان في تغريدة له على حسابه على موقع «تويتر» عصر أمس.

وقال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي أمس، إن أنقرة أرسلت مذكرة دبلوماسية لإبلاغ النظام السوري بالعملية، حسب وكالة رويترز.

وكانت ردة فعل القيادات الكردية السورية التلويح بورقتين لديهم، وهما فتح قنوات اتصال مع النظام السوري، وإمكانية الإفراج عن أسرى تنظيم «الدولة»، وسط قلق أوروبي من مسألتين، هما حركة النزوح إلى أوروبا وفرار معتقلي تنظيم «الدولة» لدى «قسد».

وهدد القيادي السابق لدى قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، والباحث السياسي ادريس نعسان، بفتح السجون أمام أسرى تنظيم «الدولة» في وجه الجيش التركي وفصائل المعارضة المتعاونة معها، ضد ما وصفه في حديث مع «القدس العربي» «بالغزو التركي».

وأكد على «طرح الحوار والتفاوض مع النظام السوري بوساطة روسيا كأحد خيارات التصدي» للعملية التركية والذهاب باتجاه «الحل السوري الداخلي للأزمة الراهنة». ورحبت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال سوريا بدعوة روسيا للحوار مع دمشق.

ومع الإعلان عن بداية العمليات التركية على شمال شرقي سوريا، اتهمت مصادر محلية قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، التي تشكل وحدات الحماية الكردية عصبها الرئيسي، بتسهيل عمليات نقل أنصار تنظيم «الدولة» من النازحين في مخيم الهول بريف الحسكة، إلى مناطق البادية السورية التي تسجل تزايداً في وتيرة العمليات الأمنية التي تنفذها خلايا التنظيم ضد قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

وذكرت المصادر الخاصة بـ«القدس العربي» أن عمليات التهريب تجري على نطاق ضيق، حيث تسهل قيادات كردية العمليات مقابل تلقي مبالغ مالية وصفت بالكبيرة (2000-3000 دولار أمريكي) عن الشخص الواحد.

وأكد رئيس تحرير موقع «الشرق نيوز» المتابع عن كثب للتطورات شرقي سوريا، الصحافي فراس علاوي، هذه الأنباء في حديثه لـ«القدس العربي»، وقال: «تستخدم «قسد» ملف المعتقلين لديها كورقة ضغط على المجتمع الدولي وتهدد بعدم قدرتها على تأمين احتجازهم».

وذكرت مصادر دبلوماسية الأربعاء أن الدول الأوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن اليوم لبحث الهجوم التركي في سوريا، حسب «أ ف بـ«.

تزامناً قال مسؤولان أمريكيان ومصدر عسكري كردي، أمس، إن مقاتلين أكراداً مدعومين من واشنطن أوقفوا عملياتهم ضد تنظيم «الدولة» في سوريا مع بدء تركيا هجوما عسكريا في سوريا.

وجاء التحذير الأبرز ضد العملية من السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام الذي قال «هناك كارثة في طور الظهور» في سوريا. وحث الرئيس دونالد ترامب على تغيير المسار، حسب وكالة «د ب أ».

وقال غراهام وهو مؤيد صريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة: «صلوا من أجل حلفائنا الأكراد الذين تخلت عنهم إدارة ترامب بشكل مخزٍ»، بينما دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ تركيا إلى ممارسة «ضبط النفس»، محذراً من ان تكون المعركة ضد تنظيم «الدولة» عرضة للخطر.

من جهته دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لوقف هجوم تركيا، فهي «تخاطر عمداً بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر وعودة تنظيم الدولة»، بينما قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز أمس، إنه يتعين على الدول استعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات في شمال شرقي سوريا مع بدء قوات تركية عملية عسكرية في المنطقة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها أكراد، إن طائرات تركية قصفت شمال شرقي سوريا، مما تسبب في «ذعر هائل بين الناس» أمس، وسجلت عمليات نزوح واسعة بين المدنيين، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

من جهته قال وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك، في بيان، إنه استدعى أمس الأربعاء سفير تركيا لدى بلاده بعدما بدأت أنقرة عملية عسكرية في سوريا.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية أمس «بأشد العبارات العدوان التركي على الأراضي السورية».

 

البيان: حداد في العراق وترقب تعديل وزاري بعد توقف أعمال العنف

كتبت البيان: أعلن العراق أمس الأربعاء الحداد ثلاثة أيّام بعد وقوع أكثر من مئة قتيل في تظاهرات وأعمال عنف لم يؤدّ توقّفها منذ 48 ساعة إلى خفض التوتّر بين العراقيين الذين يخشون استمرار الانقطاع شبه التام لشبكة الإنترنت.

وتوجّه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مجدّداً إلى العراقيّين مساء الأربعاء، في كلمة تعهّد خلالها بإجراء "تحقيقات تفصيليّة"، وبمنح تعويضات لعائلات "الشهداء" من المتظاهرين أو أفراد القوات الأمنيّة الذين قتلوا خلال أحداث الأيام الماضية.

وذكّر عبد المهدي بـ"الحزمة الأولى" من القرارات التي اتّخذتها الحكومة السبت "استجابةً لمطالب المتظاهرين والشعب".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي أيضاً أنّه سيطلب من البرلمان الخميس "التّصويت على تعديلات وزاريّة"، في وقتٍ لا يزال المتظاهرون يُطالبون باستقالته.

وفي بغداد، ثاني عاصمة عربيّة من حيث عدد السكّان، بدا واضحاً أنّ الحياة اليوميّة عادت إلى طبيعتها.

وعادَ الازدحام إلى الطُرق في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكّانها تسعة ملايين نسمة، فيما فتحت المدارس أبوابها مجدّداً أمام الطلاب.

كما فتحت الإدارات والمتاجر أبوابها، لكنّ الدخول إلى شبكات التواصل الاجتماعي لا يزال متعذّرًا.

وفي مداخل العاصمة وخارجها، لا تزال النقاط الأمنيّة تُجري عمليّات تفتيش للسيّارات، فيما تمّ نشر قوّات إضافيّة.

وكان العراق شهد منذ الأوّل من أكتوبر تظاهرات بدت عفويّةً تُحرّكها مطالب اجتماعيّة، لكنّها ووجهت بالرصاص الحيّ. وقد أفضت ليل الأحد الإثنين إلى حال من الفوضى في مدينة الصدر.

وبلغت الحصيلة الرسميّة لأعمال العنف التي طالت بغداد وجنوب العراق أكثر من مئة قتيل وأكثر من ستّة آلاف جريح.

وما زال الغموض يلفّ هوّية الذين قاموا بأعمال العنف، إذ إنّ السلطات تحدّثت عن "قنّاصة مجهولين".

من جهتها، حضّت منظّمة العفو الدوليّة السلطات الأربعاء على "التحقيق بشكل صحيح" في "الاستخدام المفرط والمميت" للقوّة.

وأشارت المنظّمة إلى أنّها قابلت ثمانية نشطاء قالوا إنّهم رأوا متظاهرين يُقتلون برصاص قنّاصة.

إضافةً إلى ذلك، أوضحت المنظّمة أنّها جمعت شهادات تصف "حملة قاتمة من المضايقة والترهيب واعتقال ناشطين مسالمين وصحافيّين ومتظاهرين".

ورغم توقّف أعمال العنف في بغداد والجنوب، بقيت شبكات التواصل الاجتماعي محجوبةً بعد أن تمكّن الناشطون من تصوير أعمال العنف بشكل واسع.

وحتّى الآن، لم تُعلّق السلطات العراقيّة على قطع الإنترنت الذي يشمل ثلاثة أرباع البلاد، بحسب ما ذكرت المنظّمة غير الحكوميّة المتخصّصة في أمن المعلوماتية "نيتبلوكس". وحدها منطقة كردستان العراق في شمال البلاد لم تتأثر بهذا القطع.

 

الخليج: سقوط قتلى وجرحى.. والمدنيون يفرون من مناطق القتال.. «العثماني» يستبيح الشمال السوري براً وجواً

كتبت الخليج: بدأت تركيا، بعد ظهر أمس الأربعاء، هجومها على مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن في شمال سوريا، مستهدفة بالقصف بلدات حدودية عدة، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، وحركة نزوح واسعة للمدنيين، قبل أن يبدأ الهجوم البري في وقت لاحق من المساء.

وبعد أيام من حشد تركيا لقواتها وفصائل سورية موالية لها قرب الحدود، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، عبر تويتر أن «القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري وفصائل موالية لأنقرة، باشرت عملية (نبع السلام) في شمال سوريا». وقال إن العملية تستهدف «إرهابيي» وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش.

وبعد وقت قصير من تغريدة أردوغان، بدأ تردّد دوي القصف في بلدة رأس العين الحدودية، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، الذي شاهد سحب الدخان وعشرات المدنيين يفرون بسياراتهم ودراجاتهم النارية، بينما غادر آخرون على أقدامهم مع أمتعتهم وأطفالهم.

وقال مصدر أمني تركي إن مدافع الهاوتزر بدأت قصف قواعد وحدات حماية الشعب الكردية ومستودعات ذخيرة تابعة لها.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن المدفعية التركية قصفت أهدافاً في بلدة تل أبيض الحدودية الواقعة على بعد أكثر من مئة كيلومتر من رأس العين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: إن «قصفاً جوياً ومدفعياً يستهدف مدينة رأس العين ومحيطها»، مشيراً إلى أربع غارات جوية استهدفت المنطقة.وأشار إلى قصف مدفعي تركي يستهدف قرى في محيط مدينة تل أبيض .

وأعلن المسؤول الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية «قسد»،مصطفى بالي، على تويتر أن «الطائرات الحربية التركية بدأت شن غارات ضد مناطق مدنية» على عمق 50 كلم في شمال شرق سوريا، مشيراً إلى حالة «هلع» بين الناس. وطالت الغارات وفق «قسد» مواقع عسكرية ومدنية في قرى في مناطق (تل أبيض) وسري كانيه (رأس العين) والقامشلي وعين عيسى». وذكرت القوات أن المنطقة تشهد موجة نزوح مضيفة أن تقارير أولية أفادت بسقوط ضحايا مدنيين، فيما أكدت مصادر أخرى مقتل 15 شخصاً بين مدنيين ومسلحين، إضافة إلى عدد من الجرحى.

وحذرت منظمة العفو الدولية،أطراف النزاع من استهداف المدنيين والأهداف المدنية. وقالت مديرة بحوث الشرق الأوسط لين معلوف إن «تركيا ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية».

ويعدّ هذا ثالث هجوم تشنّه تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمال سوريا، بعد هجوم في 2016 سيطرت بموجبه على مدن حدودية عدّة، وهجوم عام 2018 سيطرت على إثره على منطقة عفرين .

وبدأت تركيا قصفها الجوي رغم إعلان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين الماضي، أن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة أغلقت الأجواء أمام الطائرات التركية. وقال: «لا نية لنا في تغيير ذلك في الوقت القريب».

واستبقت الإدارة الذاتية الكردية بدء الهجوم بإعلانها صباح أمس «النفير العام» في مناطق سيطرتها. ودعت مواطنيها إلى القيام «بواجبهم الأخلاقي وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة».

وفي موقف لافت، ناشدت الإدارة الذاتية روسيا لعب دور «الضامن» في الحوار مع دمشق، بعد إعلان وزير الخارجية سيرجي لافروف إجراء بلاده اتصالات مع الأكراد والحكومة السورية و«حضهم على بدء الحوار لتسوية المشاكل في هذا الجزء من سوريا». ورحّبت الإدارة الذاتية في بيان بتصريحات لافروف. وأكدت تطلعها إلى أن«يكون لروسيا دور داعم وضامن في هذا الجانب وأن تكون هناك نتائج عملية حقيقية».

ولم تحرز مفاوضات سابقة قادتها دمشق مع الأكراد حول مصير مناطقهم أي تقدّم، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه ،وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية .

وفي اتصال هاتفي، أكد أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين أن العملية في سوريا «ستسهم في جلب السلام والاستقرار إلى سوريا وستسّهل الوصول إلى حلّ سياسي». وأورد الكرملين من جهته أن بوتين دعا أردوغان إلى«التفكير ملياً» قبل شن الهجوم.

 

الاهرام: تركيا تبدأ هجوما بريا شرق نهر الفرات في سوريا

كتبت الاهرام: قالت وزارة الدفاع التركية مساء اليوم الأربعاء إن القوات البرية التركية بدأت هجوما شرق نهر الفرات في سورية.

وأضافت الوزارة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": " شنت القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري عملية برية شرق نهر الفرات كجزء من عملية نبع السلام".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن عبر موقع تويتر في وقت سابق اليوم، عن قيام القوات المسلحة التركية بشن عملية عسكرية في شمال سورية، بعد قرار الولايات المتحدة بالتخلي عن شركائها الأكراد.

وأطلق أردوغان على العملية اسم " نبع السلام" وقال إنها تستهدف داعش ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا داخل البلاد.

وأضاف: "مهمتنا هي الحيلولة دون إقامة ممر إرهاب عبر حدودنا الجنوبية وكذلك جلب السلام إلى المنطقة".

 

"الثورة": سورية تؤكد تصميمها على التصدى للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة

كتبت "الثورة": أكدت سورية تصميمها على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة لافتة إلى أن السلوك العدواني لنظام أردوغان يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية في الأراضي السورية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات التصريحات الهوجاء والنوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية التي تشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وخرقا سافرا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد جميعها على احترام وحدة وسلامة وسيادة سورية.

وأضاف المصدر أن السلوك العدواني لنظام أردوغان يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية في أراضي الجمهورية العربية السورية ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة وما يدعيه النظام التركي بخصوص أمن الحدود يكذبه إنكار هذا النظام وتجاهله لاتفاق أضنة الذى يمكن في حال احترام والتزام حكومة أردوغان به من تحقيق هذا الشيء.

وتابع المصدر أن الجمهورية العربية السورية تحمل بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم إلا أن هذه التنظيمات أبت ألا أن تكون أدوات بيد الغرباء.

وشدد المصدر على أن الجمهورية العربية السورية إذ تعيد التأكيد على حرمة وسيادة وسلامة أراضيها فأنها تجدد التصميم والإرادة على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة وتشدد على أنها على استعداد لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب بما يضمن الحفاظ على سلامة ووحدة سورية أرضا وشعبا.

وختم المصدر تصريحه بالقول إن سورية تذكر أنه فى حال أصر نظام أردوغان على الشروع بعدوانه فأنه يضع نفسه بمصاف المجموعات الإرهابية والعصابات المسلحة ما يفقده بشكل قاطع موقع الضامن فى عملية أستانا ويوجه ضربة قاصمة للعملية السياسية برمتها.

 

تشرين: دانات واسعة للعدوان التركي.. مصر: اعتداء على سيادة دولة شقيقة.. الجزائر: متضامنون مع سورية

كتبت تشرين: أدانت مصر بأشد العبارات العدوان التركي على الأراضي السورية داعيةً إلى الحفاظ على سيادة سورية ووحدة شعبها وسلامة أراضيها.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الخارجية المصرية قولها في بيان اليوم: إن تلك الخطوة تمثل اعتداء صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي.

وأكد البيان مسؤولية المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن في “التصدي لهذا الوضع بالغ الخطورة الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين ووقف أي مساع تهدف إلى احتلال أراض سورية أو إجراء هندسة ديموغرافية لتعديل التركيبة السكانية في شمال سورية.

وحذر البيان من تبعات العدوان التركي على وحدة سورية وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية فيها وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأكدت الجزائر تضامنها الكامل مع سورية وحرصها على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

وتعليقاً على العدوان التركي على الأراضي السورية أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بياناً جاء فيه: تتابع الجزائر بانشغال بالغ الأحداث الخطيرة في شمال سورية وتجدد رفضها المبدئي والقاطع المساس بسيادة الدول في جميع الظروف والأحوال

من جانبه أدان الرئيس العراقي برهم صالح اليوم العدوان التركي على الأراضي السورية واصفاً إياه بـ التصعيد الخطير.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن صالح قوله في تغريدة على “تويتر”: إنه سيسبب كارثة إنسانية ويقوي المجموعات الإرهابية، داعياً العالم إلى أن يتحد لتفادي هذه الكارثة.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية العدوان التركي على الأراضي السورية، مشددةً على وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أن العدوان التركي هو عدوان على دولة عربية شقيقة واحتلال لأرضها وتعريض أهلها للقتل والتهجير.

ودعت الوزارة سلطات النظام التركي إلى إعادة النظر بعدوانها وحثتها على العمل مع الدول المعنية لإعادة الاستقرار إلى سورية وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

إلى ذلك دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر النظام التركي إلى وقف عدوانه على سورية.

ونقلت “رويترز” عن يونكر قوله أمام البرلمان الاوروبي اليوم: “أدعو تركيا وغيرها من الأطراف الفاعلة لضبط النفس”، مندداً بمخططات النظام التركي لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في شمال سورية بقوله: “إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى منطقة آمنة فعليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال في هذا الشأن”.

من جانبه أدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بقوة اليوم العدوان التركي، مؤكداً أنه يزيد من زعزعة استقرار المنطقة ويقوي تنظيم “داعش” الإرهابي.

ونقلت “رويترز” عن ماس قوله في بيان: إن “تركيا تخاطر بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وعودة نشاط تنظيم “داعش”، والهجوم التركي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة وأيضاً تدفقات جديدة للاجئين.

وأضاف: ندعو تركيا لوقف عمليتها والسعي لتحقيق مصالحها الأمنية بطريقة سلمية.

من جهتها أعلنت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا أميلي دو مونشالان أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصدد إصدار بيان مشترك يندد بالعدوان.

ونقلت الوكالة عن دو مونشالان قولها اليوم أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي: إن الدول الثلاث بصدد إصدار بيان مشترك يندد بشدة بالعملية التركية، مشيرةً إلى أنه سيتم الاتفاق على بيان منفصل حول العدوان يصدر عن الاتحاد الأوروبي بعد أن توقع كل الدول عليه.

وأكد سياسيون ألمان أن العدوان التركي على الأراضي السورية يعد انتهاكاً للقانون الدولي.

ونقلت مجلة دير شبيغل عن مارتن شردفوان المسؤول في حزب اليسار وهانا نيومان المسؤول في حزب الخضر قولهما خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي: الهجوم التركي على سورية انتهاك للقانون الدولي وما نحتاجه الآن هو إدانة واضحة له ووقف تصدير الأسلحة إلى تركيا.

بدوره هدد سياسي في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي بالبرلمان الأوروبي النظام التركي بعقوبات اقتصادية على خلفية عدوانه على الأراضي السورية وانتهاك معاهدة اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي والتنقيب عن الغاز قبالة قبرص.

بدوره أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أن العدوان التركي على الأراضي السورية يزعزع استقرار المنطقة ويلحق الضرر بالمدنيين.

ونقلت وكالة “آكي” الايطالية للأنباء عن كونتي قوله اليوم عقب لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” يانس ستولتنبرغ في روما: “تحدثنا عن سيناريوهات الأزمات الدولية ولاسيما الأزمة في سورية” معرباً عن القلق إزاء العدوان التركي على الأراضي السورية الذي من شأنه أن يؤدي إلى “مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وإلحاق مزيد من المعاناة بالمدنيين”.

كما أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أن “التحركات أحادية الجانب” تؤدي إلى تقويض النتائج التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب وقال: نتابع عن كثب تطور الأوضاع بعد بدء الهجوم التركي في منطقة شمال شرق سورية.

بدورها أعربت نائب وزير الخارجية الإيطالي مارينا سيريني في تصريح عن قلق بلادها إزاء العدوان التركي على الأراضي السورية وقالت: يتعين على تركيا الامتناع عن الاقدام على عمل أحادي الجانب قد تكون له آثار مزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وأضافت: نحن مقتنعون بأن لا حل عسكرياً للأزمة في سورية، داعيةً النظام التركي لوقف عدوانه على الأراضي السورية.