أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: إغلاق أبواب «الأقصى» بزعم تنفيذ عملية طعن.. الاحتلال يستولي على 1500 دونم في الخليل

 

كتبت الخليج: استولت سلطات الاحتلال «الإسرائيلي»، على نحو 1500 دونم من أراضي دورا جنوبي الخليل بالضفة الغربية المحتلة؛ وذلك بعد تفعيل قرارها الصادر منذ عام 1987، الذي يقضي بالاستيلاء على ثلاث قطع من أراضي دورا؛ بحجة أنها «أملاك دولة». الأراضي التي شملها قرار الاستيلاء مأهولة بالسكان، وقد أقيمت عليها مئات المنشآت السكنية والزراعية، وأخرى مزروعة بأشجار الزيتون، واللوزيات، وتقع ضمن حدود بلدية دورا.

إلى ذلك، أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، كما أغلقت جميع أبواب البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة؛ بعد زعم محاولة طعن شرطية «إسرائيلية». وحسب «العين الإخبارية»، فقد قال حراس في المسجد الأقصى: إن «قوات الاحتلال أغلقت جميع الأبواب، ومنعت المصلين من الدخول إلى المسجد؛ لأداء صلاة العصر».

وأضاف حارس في المسجد: إن «عناصر من الشرطة «الإسرائيلية» لاحقوا شاباً وأطلقوا النار عليه؛ لكنه لم يصب، إلا أنه اعتقل قرب باب السلسلة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى». وتخلل ذلك انتشار لقوات كبيرة من شرطة الاحتلال في أزقة البلدة القديمة من مدينة القدس، وتحديداً في محيط المسجد الأقصى، كما أغلقت الشرطة «الإسرائيلية» أبواب البلدة القديمة، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها.

من جهتها، قالت شرطة الاحتلال - في بيان - إن شرطية «إسرائيلية» أصيبت بجروح طفيفة؛ بعد طعنها بسكين في البلدة القديمة من مدينة القدس.

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، 43 مواطناً فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية.

 

القدس العربي: مصر تحاول تجديد تظاهراتها ضد السيسي اليوم رغم الاعتقالات وتهديدات الداخلية

كتبت القدس العربي: تتجه الأنظار إلى مصر، اليوم الجمعة، بانتظار حجم المشاركة في المظاهرة المليونية التي دعا إليها الفنان محمد علي، صاحب شركة المقاولات المقيم في إسبانيا، للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين واصل النظام حملة الاعتقالات في صفوف المعارضة والمصريين بشكل عام.

واقترب عدد المعتقلين على خلفية التظاهرات التي شهدتها مصر في 20 ديسمبر/ أيلول الجاري، من كسر حاجز الألفي معتقل، حسب منظمات حقوقية محلية.

وكان علي دعا إلى تنظيم مظاهرة مليونية اليوم الجمعة، للمطالبة برحيل السيسي، بعد استجابة آلاف المصريين لدعوته للتظاهر الجمعة الماضية.

وتلقت غرفة عمليات المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية «1915 بلاغا عن حالة استيقاف وقبض، حيث بلغ عدد الذكور 1841، وعدد الإناث 68 فتاة وسيدة تم استيقافهم والقبض عليهم في نطاق 20 محافظة منذ بداية الأحداث الأخيرة»، مشيرا إلى أنه «تم التحقيق مع 977 منهم، بينما لا يزال 924 شخصا لا توجد معلومة رسمية بشأنهم».

المحامي والحقوقي خالد علي، المرشح الرئاسي السابق، تقدم ببلاغ إلى النائب العام المصري، أمس الخميس، مناشدا إياه إصدار بيان بأعداد وأسماء من تم القبض عليهم، والتحقيق معهم على ذمة القضية 1338 لسنة 2019 حصر أمن دولة، وأماكن احتجازهم، ليتمكن المحامون وأسرهم من تقديم الدعم القانوني والإنساني لهم .

كما تقدم محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، ببلاغ للمحامي العام الأول لنيابة جنوب المنصورة الكلية، بشأن القبض على متظاهري 20 سبتمبر/ أيلول الماضي في المدينة وتعرضهم للاختفاء القسري.

في السياق، نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس الخميس، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشاد فيها بالسيسي، خلال لقائهما في الأمم المتحدة أخيرا .

وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، علقت على وصف ترامب للسيسي بأنه «القائد العظيم الذي أخرج مصر من الفوضى»، بالقول إن «الديكتاتور المفضل ليس قائداً عظيماً» .

وأشارت إلى أن ثناء ترامب يأتي «بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات على نطاق واسع في العديد من المدن المصرية بعد أن نشر مقاول مصري، كان قد عمل مع كبار المسؤولين المصريين لسنوات، مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يفصل فيها الفساد المزعوم بين المقرّبين من السيسي».

في السياق، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في مصر في حرب على استقطاب الرأي العام، بين مؤيدين للرئيس المصري ومعارضين له، من خلال وسوم إلكترونية وتعليقات، وذلك عشية تظاهرات مقررة ضد عبد الفتاح السيسي.

وتكثفت الهاشتاغات منذ يوم الجمعة الماضي عندما نزلت إلى الشارع في القاهرة ومدن مصرية أخرى تظاهرات تم تفريقها بسرعة، تطالب السيسي بالرحيل: «إرحل يا سيسي، وإنت انتهيت يا سيسي، وسيسي مش رئيسي»، مقابل حملة إلكترونية مضادة يقوم بها مؤيدو النظام تحت وسم «تحيا مصر السيسي».

إلى ذلك، واصل النظام المصري والأحزاب المؤيدة له، دعواته لحشد المواطنين، في ميدان المنصة في مدينة نصر لتنظيم حفل مؤيد للسيسي.

وميدان المنصة استخدمه مؤيدو الرئيس المصري حسني مبارك وقت الثورة عليه في يناير/ كانون الثاني 2011.

كما واصل النظام استخدام الفنانين في الحشد لمظاهرات التأييد، وتشويه معارضيه، وطرح الفنان محمد رمضان كليبا جديدا بعنوان «هما عايزينها فوضى»، عبر قناته الخاصة على موقع «يوتيوب». وهاجم رمضان في الكليب «أعداء الوطن الهاربين إلى الخارج الذين يحرضون على إثارة الفوضى والبلبلة داخل مصر، من خلال ظهورهم على قنوات الدول الداعمة للإرهاب وشبكات الإنترنت»، على حد زعمه.

إلى ذلك، طلبت وزارة الداخلية المصرية من المواطنين الالتزام بالنظام العام والقانون، وقالت في بيان مقتضب، إنها «ستتصدى لأي محاولة لزعزعة الاستقرار والسلم الاجتماعي بكل حزم وحسم».

 

الاهرام: إدارة ترامب تعتزم خفض عدد اللاجئين إلى الولايات المتحدة

كتبت الاهرام: تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خفض العدد المستهدف للأشخاص الذين يتم منحهم حق اللجوء في الولايات المتحدة إلى 18 ألفا فقط خلال العام المقبل، وهو ما يمثل مجرد 60% من العدد الذي تم قبوله العام الماضي.

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قد جعلت ذلك الهدف في عام 2016، وهو العام الأخير لها في الحكم، عند 110 آلاف لاجئ.

وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى، الخميس إن ذلك السقف الجديد سيسمح للحكومة بالتركيز على معالجة القضايا على الحدود الجنوبية، التي وصفها بأنها تمثل "أزمة".

وستركز الإدارة الأمريكية على أولئك الذين يفرون من الاضطهاد الديني ومواطني العراق الذين ساعدوا الجيش الأمريكي في ذلك البلد. ومن أمريكا الوسطى، ستمسح الولايات المتحدة بقبول 1500 لاجئ.

وسيكون هذا الرقم الجديد، إن تحقق، أقل عدد على الإطلاق في العصر الحديث.

وقال البيت الأبيض إنه يركز على إبقاء اللاجئين في مناطقهم الأصلية.

وذكر مسئول أن الولايات المتحدة غارقة في طلبات اللجوء ولديها تراكم ما يقرب من مليون حالة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جعل الحد من الهجرة، وخاصة الهجرة غير الشرعية، ركيزة لرئاسته ومن بين العناصر الأساسية في حملته الانتخابية في عام 2016.

 

البيان: واشنطن تستهدف إمدادات موسكو.. والأخيرة توسّع «حميميم».. تصعيد أمريكي- روسي متبادل في سوريا

كتبت البيان: فرضت الولايات المتحدة القوات عقوبات على شركات وكيانات اقتصادية تزود الطائرات الروسية في سوريا بالوقود، في تحرك هو الأول من نوعه، يستهدف الوجود الروسي في سوريا منذ تدخل موسكو في النزاع عام 2015، فيما بدأت روسيا بتوسيع قاعدة حميميم الجوية عبر بناء مدرج هبوط ثان لخدمة مزيد من الطائرات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات على ثلاثة أفراد وخمس سفن شحن وشركة وهمية مقرها موسكو، شاركت في نقل الأموال والوقود للقوات الروسية في سوريا. ومن شأن هذه العقوبات أن تزيد من مناخ التنافس والتوتر الروسي- الأمريكي على الأرض السورية، حيث إن الطرفان كانا يتفاديان إلحاق الأذى المباشر ببعضهما بعضاً. والخطوة الأمريكية قد تشير إلى تصعيد محتمل من جانب واشنطن، في ظل تصاعد التناقضات بين حلفاء الطرفين، حيث تساعد قوات أمريكية المجموعات المنضوية في قوات سوريا الديمقراطية، بينما تساند روسيا قوات الحكومة السورية. وتتصاعد التوترات بين «قسد» والقوات الحكومية في شرق سوريا، خصوصاً بعد انعقاد اجتماع أنقرة بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران مطلع الشهر الجاري.

وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب: إن الحكومة السورية «تحت الأضواء الدولية لاستخدامها الأسلحة الكيميائية وارتكابها الفظائع ضد المدنيين السوريين الأبرياء، وهي تعتمد على هذه الأنواع من الشبكات غير المشروعة للبقاء في السلطة».

ووجد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أن شركة «ماريتايم اسستانس» كانت واجهة لمجموعة «سوفبراخت سوفمورتارانس» الروسية الخاضعة للعقوبات الأمريكية منذ سبتمبر 2016. وبعد وضع «سوفبراخت سوفمورتارانس» على القائمة السوداء، قامت شركة «ماريتايم اسستانس» بالعمل نيابة عنها.

حيث باعت وشحنت وقود طائرات في 2016 و2017 إلى بانياس في سوريا لاستخدامه في الطائرات العسكرية الروسية. في الأثناء، نقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤول في وزارة الدفاع: إن بلاده تعيد بناء مدرج هبوط ثان للسماح لقاعدة حميميم الجوية التابعة لها في سوريا بخدمة مزيد من الطائرات.

وأضافت الوكالات نقلاً عن المسؤول أن الوزارة تشيد أيضاً منشآت جديدة لتكون حظائر للطائرات في القاعدة بغرض التصدي لهجمات تنفذ بطائرات مسيرة. وأشار المسؤول إلى أن 30 مقاتلة وطائرة هليكوبتر موجودة حالياً في تلك القاعدة الجوية.