أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية 

الخليج: إصابات وعمليات هدم واقتحام للأقصى.. والسلطة تستنكر.. الاحتلال يعتقل وزير القدس ويستدعي محافظها ويستبيح رام الله

 

كتبت الخليج: واصلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» تصعيدها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وشنت حملة اعتقالات، أمس، طالت 18 فلسطينياً، بينهم وزير شؤون القدس، وسيدة وخمسة أطفال، وهدمت منزلاً جنوب مدينة الخليل، وخيمة تضامن في بلدة السواحرة شرق مدينة القدس المحتلة، فيما اقتحم مستوطنون بينهم رئيس الشاباك السابق المسجد الأقصى المبارك.

ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، بينهم وزير شؤون القدس فادي الهدمي، عقب دهم منزله في حي الصوانة، وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها للاعتقال، كذلك جرى اعتقال ثلاثة شبان، وهم: خضر العجلوني، ويعقوب الدباغ، وهشام البشيتي. كما استدعت قوات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث، ونجله، لمراجعة مخابراتها، وذلك عقب تفتيش منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

فيما منعت سلطات الاحتلال وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني من دخول القدس، وهددت باعتقاله. وكان من المقرر أن يزور مجدلاني العاصمة القدس، لتفقد عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي تعنى بتقديم خدمات للفئات الفقيرة والمهمشة، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات التي تنظم سير العمل بين الوزارة والمؤسسات الشريكة. فيما اقتحم عشرات المستوطنين بينهم رئيس الشاباك السابق آفي ديختر باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث نفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، بعد أن اقتحموه عبر باب المغاربة.

كما هدمت جرافات الاحتلال خيمة التضامن التي نصبها أهالي بلدة السواحرة شرق مدينة القدس المحتلة ونشطاء ضد الجدار والاستيطان، احتجاجاً على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على جبل المنطار شرقاً، في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الجاري. وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت الأسبوع الماضي بهدم الخيمة. فيما هدمت جرافات الاحتلال منزلاً يتكون من طابقين في منطقة الهجرة جنوب مدينة الخليل، وغرفة زراعية في منطقة سهل البقعة شرقاً.

واقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بحسب شهود عيان. وقال الشهود، إن القوة العسكرية «الإسرائيلية» اقتحمت رام الله وتمركزت في حي بطن الهوا بالمدينة. وأضافوا أن الاقتحام تخللته مداهمة منشآت وشقق سكنية في حي بطن الهوا، من دون أن تتضح أسباب التصعيد «الإسرائيلي». ورد شبان فلسطينيون على الاقتحام برشق قوات الاحتلال بالحجارة لإجبارها على المغادرة. وأمام ذلك، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على الفلسطينيين. وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. وسبق ذلك اقتحام قوات الاحتلال «الإسرائيلي» بلدة بيرزيت بقضاء رام الله، حيث اعتقلت 3 طلاب من مساكنهم. وكان جيش الاحتلال قد أعلن اعتقال 7 فلسطينيين في الضفة الغربية.

واستنكرت منظمة التحرير الفلسطينية، التصاعد المستمر في الانتهاكات «الإسرائيلية» بحق المواطنين والمسؤولين في القدس والتي كان آخرها اعتقال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، واستدعاء محافظها عدنان غيث بعد اقتحام منزليهما.

وقالت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي في بيان، إن الإرهاب اليومي المنظم الذي يطال القدس المحتلة هو ترجمة حقيقية لسياسة دولة الاحتلال ونهجها الهادف إلى تنفيذ مخططات التطهير العرقي والتهجير القسري والفصل العنصري وصولاً إلى حرمان شعبنا من حقه في البقاء على أرضه وممتلكاته.

وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن اعتقال قوات الاحتلال، لوزير شؤون القدس، واستدعاء محافظها عدنان غيث، سياسة بائسة تعكس حالة الإفلاس لدى القادة «الإسرائيليين»، في تعاملهم مع المدينة المقدسة. وأضاف، أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار تهويد المدينة وتركيع سكانها وإثارة الإحباط بين صفوفهم، إلا أنها لن تزيدهم إلا قوة وإصراراً وثباتاً في مدينتهم المقدسة.

 

البيان: النمسا تعلن "حالة طوارىء مناخية"

كتبت البيان: قرر البرلمان النمساوي الأربعاء إعلان "حالة طوارىء مناخية"، ما يجعل من مسألة مكافحة التغيّر المناخي أولوية في البلاد قبل أربعة أيام فقط من الانتخابات العامة.

ووفق الاستطلاعات، فإن قضية البيئة تمثّل مصدر القلق الأكبر لدى الناخبين في انتخابات الأحد المبكرة في هذه الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 8,8 مليون نسمة.

ووسط سلسلة من التدابير الأخرى التي تراعي الناخبين، أيّد نواب من جميع الأحزاب، باستثناء حزب الحرية اليميني المتطرف، القرار الرمزي الخاص الذي اعتمدته العديد من البرلمانات والمدن.

ورفض النائب عن حزب الحرية والتر راوخ هذا الإعلان، معتبرا إياه محاولة لخلق "حالة ذعر مناخية بعيدة كل البعد عن الواقع".

وتعهدت جميع الأحزاب بحماية البيئة في حملاتها الانتخابية، بما في ذلك حزب الحرية الذي شارك سابقا في حكم البلاد كشريك في الائتلاف الذي شكله المستشار سيباستيان كورتز.

وتشير الاستطلاعات إلى أن حزب الشعب الذي يتزعه كورتز سيكون الأقوى مرة أخرى، بينما يتوقع أن يعود حزب الخضر الى تحقيق مكاسب كبيرة بعد فشله في الدخول الى البرلمان في الانتخابات الأخيرة عام 2017.

وتعتبر النمسا رائدة في العديد من المجالات، مثل الزراعة العضوية والطاقات المتجددة، لكنها فشلت في خفض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة.

وبين عامي 1990 و2017 كانت النمسا مع خمس دول أخرى من الاتحاد الأوروبي هي الوحيدة في التكتل التي لحظت ان انبعاثات الغازات الدفيئة مستمرة بالازدياد، في حين أنها انخفضت في الاتحاد بمجمله بمعدل 22 بالمئة.

والبرلمان البريطاني كان الأول في العالم الذي أقر الإعلان عن حالة طوارىء مناخية في الأول من مايو.

ووفق منظمة "التحرك من أجل المناخ" الأمريكية غير الحكومية، التي تسعى للترويج للإعلان عن حالات طوارىء مناخية، فإن أكثر من ألف سلطة محلية في مدن وبلدات في العالم تبنت هذا الإعلان.

 

القدس العربي: السيسي يستبق تظاهرات غدٍ بتوسيع الاعتقالات… وألمانيا: القمع لن يساهم في استقرار مصر

كتبت القدس العربي: توسعت أجهزة الأمن المصرية في حملة الاعتقالات التي تشنها في صفوف المعارضة، لتطال أكاديميين وصحافيين وقيادات أحزاب سياسية، وأعضاء في مجلس نقابة المحامين، بالتزامن مع موعد المظاهرة المليونية التي دعا إليها الفنان محمد علي، صاحب شركة المقاولات المقيم في أسبانيا، لتنظيمها غدا الجمعة، في كافة ميادين المحافظات للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وحسب منظمات حقوقية مستقلة، فإن حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية منذ يوم الجمعة الماضي، بلغت 1438 حالة، وبلغ عدد الذكور 1380، والإناث 58 فتاة وسيدة، تم القبض عليهم في نطاق 20 محافظة منذ أحداث 20 سبتمبر/ أيلول الجاري.

واعتقلت قوات الأمن، فجر أمس، الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، وأحد كتاب جريدة «القدس العربي».

وظهر نافعة بعد اعتقاله بساعات في نيابة أمن الدولة العليا، التي باشرت التحقيق معه، في تهم «نشر أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية».

وكانت آخر تغريدة كتبها نافعة على حسابه الرسمي على «فيسبوك» قال فيها إن «استمرار حكم السيسي المطلق سيقود إلى كارثة، وإن مصلحة مصر تتطلب رحيله اليوم قبل الغد، لكنه لن يرحل إلا بضغط شعبي من الشارع»، داعيا لاختيار أقل الطرق كلفة لضمان انتقال السلطة إلى أيد أمينة، وأن نتجنب سيناريو الفوضى.

وكانت وسائل إعلام مصرية مؤيدة شنت حملة على نافعة، قبل ساعات من اعتقاله، ونشرت ما قالت إنه تسريب صوتي، زعمت فيها أنه تفاوض مع قناة «الجزيرة» على المشاركة في فيلم تسجيلي عن المسار السياسي بعد 30 يونيو/ حزيران 2013.

جاء ذلك، في وقت أعلن فيه المحامي المصري نور فرحات، أن قوات الأمن اعتقلت الدكتور حازم حسني، الأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والمتحدث السابق باسم حملة الفريق سامي عنان.

وطالت حملة الاعتقالات أيضا، الصحافي المصري في جريدة «الأهرام» ورئيس حزب «الدستور» السابق خالد داود، جاء ذلك بعد ساعات من مداخلة هاتفية أجراها مع إحدى القنوات الألمانية، انتقد فيها أوضاع الحريات وحقوق الإنسان في مصر.

وقال محامون إنه يخضع للتحقيق في نيابة أمن الدولة، بتهمة مشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة

في السياق، دعت منظمة «العفو الدولية»، أمس الأربعاء، رؤساء الدول المجتمعين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن يدينوا إدانة قاطعة حملة القمع التي يشنها لمواجهة احتجاجات اندلعت في الأيام الأخيرة.

وقالت نجية بونعيم، مديرة الحملات لشمال افريقيا في منظمة العفو: «لقد أصيبت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي بصدمة بالغة في الصميم بسبب اندلاع الاحتجاجات، فشنت حملة قمع شاملة لسحق المظاهرات وترهيب الناشطين والصحافيين وغيرهم، لإسكات أصواتهم».

وزادت: «يجب على العالم ألا يقف مكتوف الأيدي بينما يدوس الرئيس السيسي على حقوق المصريين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير».

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الألمانية أنها تنتظر من السلطات المصرية عدم الإبقاء على الأشخاص الذين تم اعتقالهم بدون اتهامات.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية:» وفقا لمعلومات غير مؤكدة، فإنه قد تم القبض على نحو 1000 شخص حتى الآن بعد مظاهرات العطلة الأسبوعية الماضية».

وأضاف أن حكومة بلاده تفترض أن الأشخاص الذين لم تتمكن السلطات من توجيه اتهامات إليهم، سيتم « إطلاق سراحهم فورا».

وذكر المتحدث أن ألمانيا أوضحت في مجلس حقوق الإنسان في جنيف أنه «من وجهة نظرنا لن يسهم تنامي قمع المجتمع المدني والصحافة الحرة في استقرار مصر». واستطرد أن القمع المتنامي سيؤدي، على العكس من ذلك، إلى «تشدد وتطرف عنيف».

وتم إلغاء محادثة كان مزمعا عقدها بين المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والسيسي، أول أمس الإثنين في نيويورك، على هامش قمة الأمم المتحدة.

 

الاهرام: تكليف نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل

كتبت الاهرام: كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين اليوم الأربعاء رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وجاء هذا الإعلان بعد فشل محادثات تشكيل حكومة وحدة بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وحزب أزرق أبيض الذي ينتمي لتيار يسار الوسط بزعامة بيني جانتس.

وعقب هذا الإعلان، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية سريعا، قائلاً إن "المصالحة الوطنية" ضرورية في ضوء التهديدات الإيرانية، وكشف النقاب عن خطة السلام التي سيعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "صفقة القرن".

وقد أسفرت نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي عن تقدم حزب أزرق أبيض بزعامة جانتس بحصوله على 33 مقعدا، بينما حل حزب الليكود بزعامة نتنياهو في المركز الثاني بحصوله على 32 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

وأعلن مكتب الرئيس رؤوفين ريفلين ذلك، بعد أن التقى بنتنياهو للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري وزعيم حزب أزرق أبيض بيني جانتس.

وقال جانتس بعد الإعلان أنه دعا إلى "حكومة وحدة وطنية ليبرالية واسعة" قبل الانتخابات. وأضاف: "بالنسبة لي الوحدة... إرادة حقيقية تنبع من ضرورة توحيد الشعب".

وقال ريفلين إنه بدون التوصل إلى حل وسط، لا يمكن تشكيل حكومة

وبموجب هذا التكليف، سيكون أمام نتنياهو مهلة 28 يوما من أجل تشكيل الحكومة.

وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول تشكيل ائتلاف، سيمنح الرئيس فرصة تشكيل الحكومة لعضو آخر بالبرلمان.

 

"الثورة": لافروف: المعايير المزدوجة لبعض الدول تعقد مسألة مكافحة الإرهاب

كتبت "الثورة":  أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المعايير المزدوجة التي تستخدمها بعض الدول تعقد مسألة مكافحة الإرهاب داعيا المجتمع الدولي والمنظمات العالمية إلى توحيد جهودها بهذا الشأن.

وأشار لافروف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم حول “شراكة الأمم المتحدة مع المنظمات الإقليمية لمكافحة الإرهاب” إلى المبادرة التي تقدم بها الرئيس فلاديمير بوتين عام 2015 لمكافحة الإرهاب استنادا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من دون أي تسييس أو شروط مسبقة.

وأوضح لافروف أن لدى منظمات مكافحة الإرهاب العالمية باعاً طويلاً في مكافحة الإرهاب مشددا على ضرورة استمرار عملها للحفاظ على السلم والأمن الدوليين معرباً في الوقت ذاته عن قلقه جراء تدفق إرهابيين أجانب إلى وسط آسيا وتجنيد أشخاص من قبل التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة ولاسيما المرتبطة بتنظيم داعش.

ولفت لافروف بهذا الصدد إلى الدور المهم لرابطة الدول المستقلة التي تركز على الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب منذ عام 2000 وتتعاون مع لجان مكافحة الإرهاب الأممية وإلى سعي منظمة شنغهاي للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة عبر مكافحة التطرف والإرهاب.

ولفت لافروف إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تأسست عام 2002 وتضم روسيا وأرمينيا وكازاخستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان تسعى لمكافحة الانخراط في الأنشطة الإرهابية بما فيها مكافحة الإيديولوجيا والتصدي لعودة الإرهابيين من مناطق الإرهاب إلى البلدان التي قدموا منها مشيرا إلى الجهود الحثيثة التي تقوم بها المنظمة لإيقاف شبكات تنقل الإرهابيين عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

تشرين: وزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا يجددون الالتزام بسيادة سورية ووحدة أراضيها

كتبت تشرين: جدد وزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا التأكيد على الالتزام بسيادة سورية ووحدة أراضيها مشددين على احترام هذه المبادئ من قبل جميع الأطراف.

وقال بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: إن وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا كضامنين لعملية استانا عقدوا اجتماعاً ثلاثياً على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 74 رحبوا خلاله باستكمال عملية تشكيل لجنة مناقشة الدستور.

وأعرب الوزراء في بيانهم عن تصميمهم على دعم عمل اللجنة عبر التفاعل المتواصل مع الأطراف السورية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، واتفقوا على المساعدة لعقد الجلسة الأولى للجنة في جنيف.

وشدد الوزراء على أن هذه الخطوة الحاسمة ستمهد الطريق من أجل عملية سياسية قابلة للتطبيق يقودها السوريون وتيسرها الأمم المتحدة بالتوازي مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن 2254.

وشدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقده الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في الـ 16 من أيلول الجاري على تمسك الدول الثلاث الثابت بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، كذلك أهداف ومبادئ منظمة الأمم المتحدة، وأكد وجوب التقيد الشامل بهذه المبادئ وأنه لا ينبغي خرقها بأي أعمال بغض النظر عن منفذيها.