Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مستوطنون أقاموا 6 بؤر في الخليل منذ 2017.. الاحتلال يعتقل 54 فلسطينياً بالضفة والقدس.. وتدنيس للأقصى

 

كتبت الخليج: شنت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال 54 فلسطينياً جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية. وادعى جيش الاحتلال في بيان، أن المعتقلين شاركوا في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات جيش الاحتلال. كما زعم ضبط أسلحة ووسائل قتالية ومصادرة عشرات آلاف الشواقل بحجة استخدامها ل«الإرهاب»، (الدولار=3.5 شيقل).

وزعم المتحدث باسم شرطة الاحتلال، أنه من بين المعتقلين 27 فلسطينياً من بلدة العيسوية في القدس للاشتباه في تورطهم في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على دوريات للشرطة. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان «من بين المعتقلين سيدة وأطفال أحدهم يبلغ من العمر 11 عاماً وأشقاء وأسرى سابقون». وشهدت مدينة رام الله، مواجهات مع قوات الاحتلال أثناء عمليات اعتقال في المدينة، أسفرت عن 8 إصابات بجروح وبحالات اختناق بالغاز.

وقال مركز فلسطيني متخصص في متابعة قضايا الاستيطان «الإسرائيلي»، إن مستوطنين أقاموا ست بؤر استيطانية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية منذ عام 2017. وذكر مركز «أبحاث الأراضي»، أن المستوطنين أقاموا العدد المذكور من البؤر على بعد مئات الأمتار من مستوطنات كبرى مقامة منذ سنوات سابقة. واقتحم 144 مستوطناً، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي شددت من الإجراءات التي تحول دخول الفلسطينيين لساحات الحرم. ووفقاً لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 46 مستوطناً و73 طالباً يهودياً و25 موظفاً من حكومة الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته وسط تلقيهم شروحات عن «الهيكل» المزعوم.

 

البيان: مقتل أمني وإصابة عسكري في هجوم إرهابي بسكين شمالي البلاد.. القضاء التونسي يبقي على نتائج الانتخابات الرئاسية

كتبت البيان: كما كان متوقعاً، رفضت المحكمة الإدارية بتونس أمس الطعون المقدمة في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، وبذلك يتم تأييد النتائج الصادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات القاضية بصعود المترشحين قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني الذي لم يحدد موعده بعد، وبررت المحكمة قرارها بأن الطعون تعلقت بإخلالات لا يوجد ما يثبت تأثيرها في نتائج الانتخابات، في حين يحاول الإرهاب إثبات وجوده تزامناً مع جدل الانتخابات التونسية، حيث قتل رجل أمن وجرح جندي بسلاح أبيض قبل التمكن من القبض على المهاجم بعد إصابته.

ولم تتوان المحكمة الإدارية في إعلان رفض ثلاثة مطالب طعن، شكلا، تقدّم بها كل من سيف الدين مخلوف وعبد الكريم الزبيدي وسليم الرياحي، فيما تم قبول المطالب الثلاثة الأخرى، شكلا، ورفضها، أصلا، وقد تقدّم بها كل من حاتم بولبيار وناجي جلول ويوسف الشاهد.

لكن مصادر مطلعة رجحت لـ«البيان» أن يستأنف عدد من الطاعنين الحكم الإداري الصادر أمس للنظر في ملفاتهم استئنافياً.

وكان المكتب الخاص بالطعون الانتخابية بمقر المحكمة الإدارية قد تلقى 6 ملفات طعن في إطار نزاع النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية مقدمة باسم المترشحين سيف الدين مخلوف وعبد الكريم الزبيدي وسليم الرياحي وناجي جلول وحاتم بولبيار ويوسف الشاهد.

وفي ظل ترجيحات بالإفراج عنه قريباً، لا تزال قضية نبيل القروي المترشح للدور الثاني والمحتجز منذ 23 أغسطس الماضي بالسجن، تثير جدلاً واسعاً في البلاد.

وفي هذا السياق، طالب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون، بالإفراج عن المرشح القروي، مؤكداً أن «الهيئة في قلق بسبب وجوده في حال التوقيف».

إلى ذلك، أدى هجوم نفذه إرهابي أمس بسكين، إلى مقتل أمني وإصابة عسكري بجراح بالقرب من محكمة الاستئناف بمدينة بنزرت شمالي تونس.

وقالت وزارة الداخلية التونسية إن شخصاً تولى صباح أمس طعن عون أمن قرب مقر محكمة الاستئناف ببنزرت مما أسفر عن مقتله كما قام بالاعتداء على عسكري.

وأوضحت أن الأمني القتيل هو الرائد فوزي الهويملي رئيس مركز الأمن الوطني بمقر محكمة الاستئناف ببنزرت منذ عامين.

وأضافت أن الوحدات الأمنية تولت مطاردة المعتدي والقبض عليه بصفة فورية والأبحاث متواصلة حالياً لتحديد أسباب وخلفيات الاعتداء، وقد تبين أنه من السكان المحليين وعمره 24 عاماً.

كما أكدت وزارة الدفاع التونسية تعمد شخص مجهول طعن عسكري بآلة حادة أثناء تواجده بمحطة الحافلات ببنزرت متوجهاً إلى مقر عمله.

 

"الثورة": المعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهاب

كتبت "الثورة": استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم صباح اليوم غير بيدرسون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء بحث القضايا المتبقية المتعلقة بتشكيل اللجنة الدستورية وآليات وإجراءات عملها بما يضمن قيامها بدورها وفق اجراءات واضحة ومتفق عليها مسبقا وبعيدا عن أي تدخل خارجي.

وكان الاجتماع إيجابيا وبناء ووجهات النظر متفقة على التأكيد بأن الشعب السوري هو الوحيد الذي له الحق بقيادة العملية الدستورية وعلى ضرورة أن يقوم السوريون بتقرير مستقبلهم بأنفسهم دون أي تدخل أو ضغوطات خارجية بما يضمن تحقيق التقدم المنشود في العملية السياسية وصولا إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق في الجمهورية العربية السورية بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ورفض الإرهاب بكل أشكاله.

وأكد الوزير المعلم التزام سورية بالعملية السياسية مجددا استعدادها لمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص لإنجاح مهمته بتيسير الحوار السوري السوري للوصول إلى حل سياسي بقيادة وملكية سورية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في الاستمرار في مكافحة الإرهاب وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسورية.

بدوره قدم بيدرسون عرضا حول نتائج لقاءاته التي أجراها في الفترة الماضية مشيدا بالتقدم الحاصل في العملية السياسية ومؤكدا استعداده لبذل الجهود اللازمة للمساهمة في تيسير الحوار السوري السوري وتحقيق النتائج المرجوة .

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب الوزير والدكتور أيمن سوسان معاون الوزير ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.

القدس العربي: مصدر إسرائيلي: البيت الأبيض يقرر تأجيل الإعلان عن «صفقة القرن»

كتبت القدس العربي:  بحث المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، المستقيل، جيسون غرينبلات، مع رئيس قائمة «أزرق ـ أبيض» بيني غانتس، في تل أبيب أمس، الخطة الأمريكية للسلام المسماة «صفقة القرن». ولم تعلن تفاصيل اللقاء الذي حضره السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان. لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إنه بخلاف التصريحات السابقة بقرب الإعلان عن «صفقة القرن»، فإنّ الإدارة الأمريكية قرّرت إرجاء الإعلان عنها.

وهذه هي المرّة الأولى التي يلتقي فيها غرينبلات بغانتس، الذي حلّ في المكان الأوّل في انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء الماضي.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن غرينبلات بحث مع مسؤولين إسرائيليين إن كان بالإمكان نشر الخطّة في هذا «التوقيت السياسيّ الحسّاس بالنسبة لإسرائيل». ونقلت عن مسؤولين أجروا مباحثات مع غرينبلات شعورهم أن زيارته كانت «وداعيّة» فقط.

وخلال الأسبوع الأخير أصرّ نتنياهو على أن «صفقة القرن» ستُنشر بعد الانتخابات الإسرائيلية «بفترة قصيرة جدًا أو بأيّام». وفي الأثناء تباينت مواقف المحللين الإسرائيليين من الزيارة وتوقيتها وعلاقتها بالانتخابات الإسرائيليّة و«صفقة القرن».

وذكر المراسل الدبلوماسي لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إيتمار آيخنر، أن هدف زيارة غرينبلات هو فحص إن كانت الساعة حانت لإعلان تفاصيل «صفقة القرن»، وما هو التوقيت المناسب لذلك، إن كان خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيليّة أم بعدها.

وقدّر آيخنر أنّ «زيارة غرينبلات في الوقت الحالي جاءت للتأثير على المشهد السياسي في إسرائيل، وللتأكد من أن صفقة القرن ستكون جزءًا من الاتصالات لتشكيل الحكومة المقبلة».

ولفت إلى أن غرينبلات سيحاول خلال لقاءاته «تحضير الأرضية لإعلان صفقة القرن ومحاولة تقويض المعارضة لها». وذهب مراسل صحيفة «معاريف» السياسي شلومو شمير، إلى أن زيارة غرينبلات تبرهن على أن «وضع صفقة القرن ميؤوس منه»، مشيرا إلى أنّ غرينبلات، الذي ينهي منصبه مبعوثًا للرئيس الأمريكي في المنطقة، لم ينتظر حتى تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وبدون أن ينتظر الحسم بمن سيكون رئيس الحكومة المقبل، معتبرا ذلك «مؤشرا على يأسه من الخطّة». وعلّل شمير ذلك بالإشارة إلى أن غرينبلات سيكتشف «كم هي صفقة القرن لا تثير اهتمام نتنياهو، ولا تظهر حتّى في قائمة مخاوفه»، موضحا أن «لغانتس سلّم أولوياته وصفقة القرن ليست واردة فيه ولا حتى تلميحا».

ويدّعي شمير أن نجاح نتنياهو في تشكيل حكومة يمينيّة «سيقضي على احتمالات صفقة القرن نهائيًا حتى قبل الإعلان عنها».

يشار إلى أن ترامب أوضح قبل أيام أنه لم يتحدث مع نتنياهو بشأن الانتخابات التي وصفها بأنها متقاربة قائلا: «سنرى ما سيحدث».

وقال ترامب إنه غير قلق فيما إذا خسر نتنياهو منصبه في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مشددا على أن العلاقات «الأمريكية وثيقة مع إسرائيل» بصرف النظر عن طبيعة الحكومة، ومن يقف على رأسها.

وكان نتنياهو ركز خلال حملته الانتخابية على علاقته القوية مع ترامب، وعلى الدور المؤثر الذي قد يلعبه في المفاوضات مع الإدارة الأمريكية بعد طرح «صفقة القرن».

 

الشرق الأوسط : واشنطن تتوعد بمعاقبة كل من يساعد "حزب الله" مساعد وزير الخزانة الأميركي زار بيروت لنقل الرسالة إلى المسؤولين والمصارف

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط " تقول : حمل مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلنغسلي، في زيارته إلى بيروت التي ‏استمرت 24 ساعة، رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين اللبنانيين والمصارف، مفادها أن كل من يساعد "حزب الله" ‏سيكون معرضاً للعقوبات.

وكان بيان السفارة الأميركية الذي استبق وصول بيلنغسلي قد مهّد لهذا الأمر، ولهدف الزيارة التي شملت لقاءاتها رئيس ‏الحكومة سعد الحريري، ورئيس البرلمان نبيه بري، وجمعية المصارف اللبنانية، وعدداً من الشخصيات والمسؤولين، ‏إذ استحوذت العقوبات الأميركية على "حزب الله"، وتلك التي طالت أخيراً "جمال ترست بنك" الجزء الأساسي ‏والأهم من لقاءاته، إضافة إلى الوضع النقدي.

وأعلنت السفارة في بيان أن لقاءات بيلنغسلي في لبنان هدفها التشجيع "على اتخاذ الخطوات اللازمة للبقاء على مسافة ‏من (حزب الله) وغيره من الجهات الخبيثة التي تحاول زعزعة استقرار لبنان ومؤسساته"، مشيرة إلى أنه "سيلقي ‏الضوء على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان، وثقة الحكومة الأميركية، بشكل عام، بالقطاع المالي ‏اللبناني".

وتأتي زيارة المسؤول الأميركي بعد نحو أسبوعين على فرض واشنطن عقوبات على "جمال ترست بنك" بتهمة ‏تسهيل الأنشطة المالية لـ"حزب الله". وأكد بيلنغسلي خلال لقاءاته، بحسب مصادر سياسية مطلعة، حرص بلاده على ‏النظام المصرفي والاقتصادي اللبناني، بينما قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أمس، إن "زيارته ليست لتضييق ‏الخناق على المصارف، ويهمنا أن تكون لنا علاقة جيدة مع الخزانة الأميركية".

وكانت جمعية المصارف في لبنان قد استبقت وصول بيلنغسلي، بتأكيد التزام القطاع بتطبيق القوانين الدولية حول ‏مكافحة الإرهاب ‏وتبييض الأموال، وتطبيق تعميمات مصرف لبنان التي تصبّ في هذا الاتجاه.

وقالت مصادر مطلعة على الزيارة لـ"الشرق الأوسط"، إن رسالة بيلنغسلي "كانت واضحة وبلسان واحد لجميع من ‏التقاهم، وشديدة اللهجة مع جمعية المصارف، بتأكيده أن كل من يساعد (حزب الله) سيتعرض للعقوبات".

وهذا التشدّد لا يعني أن هناك نية للولايات المتحدة لاستهداف أي مصرف لبناني أو جهة سياسية أو طائفة معينة، ‏بحسب بيلنغسلي الذي أكد أن العقوبات التي فرضت على "جمال ترست بنك" كانت بناء على معطيات مؤكدة، تفيد ‏بأن لديه حسابات لمؤسسات تابعة بشكل مباشر لـ"حزب الله"، وهي التي باتت مجمدة نتيجة العقوبات. من هنا يأتي ‏الاهتمام الأميركي بالمتابعة والتشدد في تنفيذ العقوبات لتجفيف الأموال التي تستخدم للإرهاب، واصفاً هذا الأمر بالخط ‏الأحمر الذي لا يمكن التساهل فيه.

وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر محلي مطلع على مضمون محادثات بيلنغسلي، تأكيده أن ‏بلاده "ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)". وأوضح المصدر للوكالة أن "بيلنغسلي شدد على أن الولايات ‏المتحدة ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)، سواء عبر الأسلحة أو المال أو أي وسائل مادية أخرى".

ونقل المصدر عن المسؤول الأميركي تأكيده أن "العقوبات تستهدف إيران وأتباعها في المنطقة، من دون المساس ‏بالقوى التي تربطها مع (حزب الله) علاقة أو تعاون سياسي في لبنان".