Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: تحذير من مخاطر على صحة المرضى وسلامة الأدوية.. «إسرائيل» تقطع الكهرباء عن فلسطينيي الضفة

 

كتبت الخليج: أعلنت شركة الكهرباء «الإسرائيلية»، عن قطع التيار أمس عن الفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من مغبة ذلك.

وذكرت شركة كهرباء محافظة القدس أن الجانب «الإسرائيلي» بدأ فعلياً بتقنين وقطع التيار اعتباراً من أمس الأحد واليوم الاثنين، حتى إشعار آخر. وتقدم شركة الكهرباء «الإسرائيلية» نحو 91% من حاجة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من الطاقة، بينما تعتبر شركة كهرباء محافظة القدس، أكبر شركة فلسطينية تزود الفلسطينيين بالطاقة لمحافظات رام الله والبيرة وبيت لحم وأريحا والأغوار وبعض أحياء في القدس وجميعها تقع في الضفة الغربية.

من جهتها حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من مخاطر قطع التيار الكهربائي عن ثلاث محافظات في الضفة الغربية، بسبب الديون المالية. وقالت الوزيرة مي الكيلة في بيان إن «فصل الكهرباء يهدد حياة المرضى وسيؤثر على الأدوية والأطعمة المحفوظة في الثلاجات». وذكرت أن فصل التيار سيلحق الضرر بالمرضى وأدويتهم، فضلا عن تأثيره في صلاحية الأغذية التي تحتاج إلى برادات، والأدوية والأطعمة المحفوظة في ثلاجات المراكز الصحية وعيادات الرعاية الصحية. وحملت الوزيرة الفلسطينية «إسرائيل» «المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى الفلسطينيين، وأي مضاعفات ربما تحدث لهم»، مناشدة المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي للتدخل ل «إيقاف هذا العقاب الجماعي».

 

البيان: سعيد بوتفليقة و3 آخرون في محاكمة القرن

كتبت البيان: تجرى اليوم الاثنين محاكمة كل من سعيد بوتفليقة مستشار الرئيس السابق وشقيقه، ومحمد مدين مدير دائرة الاستعلامات والأمن سابقاً، وبشير طرطاق منسق جهاز المخابرات سابقاً، بتهمتي «المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية» و«التآمر ضد سلطة الدولة»، وذلك بموجب المواد 284 من قانون القضاء العسكري و77 و78 من قانون العقوبات. ويوجد إلى جانب هؤلاء المسؤولين، زعيمة حزب العمال لويزة حنون التي ستحاكم في نفس القضية بالتهمتين 284 و77 من قانون العقوبات. كما يشهد نفس اليوم، محاكمة وزير الدفاع سابقاً خالد نزار وابنه لطفي وفريد بن حمدين، وهو مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة، الذين يواجهون بدورهم نفس التهم الواردة في المواد الثلاث، وقد صدر في حقهم أمر بالقبض الدولي بعد فرارهم إلى الخارج.

ويواجه المتهمون في هذه القضية عقوبات يصل أقصاها إلى الإعدام. وتنص المادة 77 من قانون العقوبات أنه «يعاقب بالإعدام الاعتداء الذي يكون الغرض منه إما القضاء على نظام الحكم أو تغييره، وإما تحريض المواطنين أو السكان على حمل السلاح ضد سلطة الدولة أو ضد بعضهم بعضاً، وإما المساس بوحدة التراب الوطني». أما المادة 78 من القانون نفسه فتنص على أن «المؤامرة التي يكون الغرض منها ارتكاب الجنايات المنصوص عليها في المادة 77، فيعاقب عليها بالسجن المؤقت من عشر سنوات إلى عشرين سنة إذا تلاها فعل ارتكب أو بدئ في ارتكابه للإعداد لتنفيذها».

وتعد هذه القضية الأبرز في تاريخ الجزائر، إذ لم يسبق محاكمة هذا العدد من كبار المسؤولين السابقين، وهو ما سيجعلها بالتأكيد محط اهتمام الجزائريين قد يصل إلى مستوى المحاكمة الشهيرة بعد اغتيال الرئيس السابق محمد بوضياف.

 

القدس العربي: التظاهرات تكسر جدار الخوف: القاهرة ثكنة عسكرية وأكثر من مئتي معتقل

كتبت القدس العربي: يصح القول إن مصر دخلت مساء الجمعة مرحلة جديدة، عنوانها بداية نهاية نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ذلك أن التظاهرات التي انطلقت ضد النظام، وتواصلت تداعياتها أمس الأحد، اعتبرت من قبل الكثير من المراقبين، كسراً لجدار الخوف، وتأسيسيً لتراكم سيطيح بالاستبداد. فالبلاد شهدت على مدار الأيام الماضية، مظاهرات حاشدة في عدة محافظات، واشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، وحملة اعتقالات طالت مئات المحتجين.

وجاءت المظاهرات استجابة للدعوة التي أطلقها الفنان محمد علي، صاحب شركة المقاولات، المقيم في إسبانيا، للتظاهر والمطالبة برحيل السيسي.

واندلعت المظاهرات في 12 محافظة مصرية، كما امتدت لأول مرة إلى مدن الصعيد التي غابت عن أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، حيث شهدت مدينتا أسيوط ونجع حمادي، تظاهرات تطالب برحيل السيسي.

وفي القاهرة، ولأول مرة منذ وصول السيسي إلى الحكم، تمكن آلاف المتظاهرين من دخول ميدان التحرير الذي مثل رمزا لثورة يناير/ كانون الثاني 2011، يوم الجمعة الماضي، ورددوا هتافات، منها إرحل يا سيسي، والشعب يريد إسقاط النظام، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتعتقل العشرات منهم، بينهم صحافيون حاولوا تغطية الأحداث، وتفض المظاهرة باستخدام القنابل المسيلة للدموع.

وتحولت القاهرة بعد ذلك إلى ثكنة عسكرية، وانتشرت الكمائن في محيط العاصمة، خاصة في منطقة وسط البلد، وباتت تحتجز أي شاب تشك بأنه قدم للاشتراك في المظاهرات.

وفي مدينة السويس، شرق مصر، استمرت المظاهرات التي اندلعت الجمعة، وتحولت إلى ما يشبه حرب شوارع بين المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز والخرطوش.

وأدانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، وهي منظمة حقوقية مستقلة «حملات القبض العشوائي والاعتقالات التي طالت المتظاهرين في عدة محافظات على خلفية الحراك الاحتجاجي الذي شهدته البلاد منذ مساء الجمعة 20 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ورصدت المفوضية إلقاء قوات الأمن القبض على 220 متظاهرا، بينهم 34 امرأة.

وقال السفير الأردني في القاهرة علي العايد، الأحد، إن السلطات المصرية اعتقلت طالبا أردنيا أثناء وجوده في ميدان التحرير في القاهرة، مؤكدا أن «الجهات المصرية وعدت بالإفراج عنه خلال الساعات المقبلة».

كذلك ترددت أنباء عن أن من بين المعتقلين الناشطة المعروفة ماهينور المصري.

في السياق، دعا الممثل والمقاول محمد علي، إلى مليونية حاشدة في الميادين الكبرى يوم الجمعة المقبل، لمطالبة السيسي بالتنحي، كما طالب باعتماد نظام جديد لحكم مصر في مرحلة ما بعد السيسي.

كذلك اتهم الناشط السيناوي ، مسعد أبو فجر، السيسي ونجله محمود بالوقوف وراء هجمات استهدفت الجيش المصري شمال سيناء.

وحاول النظام أمس أن يتخذ خطوات لاستيعاب التظاهرات، إذ نقل موقع «الجزيرة نت» عن مصدر حقوقي قوله إن «السلطات المصرية قررت تأجيل جلسات القضايا ذات الطابع السياسي أمام المحاكم خلال الأسبوع الجاري نظرا للأحداث المتصاعدة».

كذلك أحال جهاز الكسب غير المشروع في وزارة العدل المصرية، الأحد، موظفا كبيرا في رئاسة الجمهورية، وآخر في شركة «المقاولون العرب» (حكومية) إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

ووفق ما أكدته الصحف والمواقع المحلية، الأحد، فقد أحالت السلطات الرجلين بتهمة الفساد المالي والتربح من أعمالهما بمبالغ وصلت 27.5 مليون جنيه، وذلك رغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على الواقعة.

 

"الثورة": الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البداية

كتبت "الثورة: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفدا يضم عددا من البرلمانيين والسياسيين الإيطاليين برئاسة عضو مجلس الشيوخ باولو روماني.

وتناول اللقاء آخر التطورات في سورية حيث طرح أعضاء الوفد استفسارات عدة متعلقة بالأوضاع على الأرض والمسار السياسي وإعادة الإعمار حيث أشار الرئيس الأسد إلى وجود عدد من التطورات الإيجابية على الرغم من أن الدول التي عملت على تأجيج الحرب وعلى رأسها تركيا وأميركا وأدواتها ما زالت مستمرة في سياستها هذه وهي تضع العراقيل في وجه القضاء الكامل على الإرهاب وإحراز تقدم على الصعيد السياسي وتمنع حتى عودة السوريين إلى بلدهم.

وأكد الرئيس الأسد أن موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البداية واستمروا بذلك على الرغم من التغيرات الكبيرة التي شهدتها سنوات الحرب وواصلوا انتهاج سياسة تحقق مصالح أميركا ولوبياتها عوضاً عن العمل لتحقيق مصالحهم مشددا أن على السياسيين والأحزاب الاوروبية أن يحددوا هم ما هو شكل أوروبا الذي يطمحون إليه وما هو الدور الذي يريدونه لها.

من جانبهم أكد أعضاء الوفد أن الرواية غير الواقعية التي روجت لها وسائل الإعلام واعتمدتها لتصوير ما يجري في سورية منذ بداية الحرب بدأت تفقد تأثيرها بشكل تدريجي على الرأي العام الأوروبي وهذا بدوره يرتب على الحكومات الأوروبية مسؤولية انتهاج سياسة مختلفة مبنية على الواقع وليس على ما يروج له الإعلام فقط.

حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين.

 

تشرين: واشنطن تواصل دعمها غير الشرعي لميليشيا «قسد» الانفصالية وتُدخل 175 شاحنة محمّلة بالأسلحة إلى الحسكة

كتبت تشرين: تواصل الولايات المتحدة خرقها للقانون الدولي عبر دعمها غير المشروع لميليشيا «قسد» الانفصالية في الجزيرة السورية وممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وأدخلت في هذا السياق أمس قافلة من 175 شاحنة محملة بالأسلحة والمعدات اللوجستية قادمة من شمال العراق إلى محافظة الحسكة لدعم الميليشيا.

وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن دفعة تعزيزات جديدة تضمنت 175 شاحنة تحمل أسلحة ومعدات لوجستية قادمة من شمال العراق دخلت إلى الأراضي السورية عبر معبر سيمالكا النهري مقدمة من واشنطن دعماً لميليشيا «قسد» بهدف تعزيز مواقعها في مناطق انتشارها في أرياف الحسكة ودير الزور والرقة.

إلى ذلك واصلت هذه الميليشيا المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية عمليات التنكيل بالمدنيين والتضييق عليهم في مناطق انتشارها في الحسكة والرقة وريف دير الزور بحجج وذرائع واهية حيث طالت عمليات الاختطاف عدداً من الشباب لسوقهم إلى صفوفها، إضافة إلى ترحيل أسر هجرها إرهابيو «داعش» من مدينة الحسكة إلى مخيم العريشة وسط حالة من الفوضى وانعدام الأمن تسود مناطق انتشارها.

ففي ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه عشرات آلاف المدنيين جلهم من الأطفال والنساء في مخيم الهول الذي تتحكم به ميليشيا «قسد» ذكرت مصادر أهلية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن امرأة وطفلاً أصيبا بحروق بسبب احتراق أربع خيم في القسم الثامن في المخيم ما يعكس واقع الخدمات وعوامل الأمان المعدومة فيه.

ولفتت المصادر إلى أن دوريات الميليشيا اختطفت شابين من مدينة الحسكة وساقتهما إلى «التجنيد القسري»، بينما اختطفت ولأسباب مجهولة رئيس المجمع التربوي في تل براك بريف الحسكة الشمالي الشرقي.

الميليشيا الانفصالية تختلق الحجج والذرائع لتبرير اعتداءاتها وعنصريتها في تعاملها مع مكونات المجتمع المحلي وخاصة الشباب وهي عنصرية تحاكي أسلوب داعمها الأمريكي وفي هذا الإطار أكدت المصادر أن دوريات من ميليشيا «قسد» و«الأسايش» عمدوا إلى ترحيل 5 أسر تقيم في مدينة الحسكة إلى مخيم العريشة تنفيذاً لحزمة قرارات وأوامر صارمة وضعتها الميليشيا لمنع العائلات من غير أبناء مدينة الحسكة من الإقامة فيها.

وفي ريف دير الزور أكدت مصادر محلية مقتل شخص بدهسه من سيارة تابعة لميليشيا «قسد» في قرية الطاهات جنوب بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي الشرقي في الوقت الذي أغلقت فيه دوريات تابعة لها جميع الطرق المؤدية إلى منطقة المعامل من جهة بلدات ريف دير الزور الشمالي لأسباب مجهولة.

وفي الرقة تمّ توقيف عشرات الشبان من قبل دوريات وحواجز الميليشيا لإجبارهم على حمل السلاح ضمن صفوفها في حين داهمت دورية مسجد الإمام النووي بالمدينة واختطفت مؤذنه واقتادته إلى جهة مجهولة وكذلك اختطف عناصر حاجز قرية الكنطري بريف المحافظة الشمالي طفلاً لإلحاقه عنوة بما تسميه «واجب الدفاع الذاتي» بفارق ساعات فقط عن اختطاف امرأتين في مخيم الحمودلي بالريف الغربي.

وفي سياق الفلتان الأمني الذي تشهده مناطق سيطرة «قسد» أفادت المصادر بمقتل وإصابة عدد من عناصر هذه الميليشيا ذاتها بسبب ظاهرة الاقتتال الداخلي بين المجموعات التابعة لها على توزيع صلاحياتها والمناطق التي تتحكم فيها وتنفذ أجندتها فيها، حيث قتل 5 مسلحين من «قسد» بإطلاق نار وتفجير عبوات في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي وفي قرية الدحلة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي وعلى طريق مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.