أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: «إسرائيل» تحجز جثامين الشهداء.. و«الجامعة» ترفض المساس باللاجئين.. غليان فلسطيني إثر إعدام أسير مريض بالسرطان

 

كتبت الخليج: انطلقت مسيرة، أمس الاثنين، وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة؛ تعبيراً عن الغضب في أعقاب استشهاد الأسير الفلسطيني بسام السايح؛ نتيجة الإهمال الطبي في السجون «الإسرائيلية». يأتي ذلك، بعدما اتهمت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، مصلحة السجون «الإسرائيلية» بالإهمال الطبي في حق الأسير السايح، الذي عانى مرض السرطان.

وأصيب شاب بالرصاص الحي في الصدر والبطن، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شمالي مدينة البيرة. وأفادت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، بأن المصاب أُدخل غرفة العمليات في «مجمع فلسطين الطبي» بمدينة رام الله، وحالته خطرة، كما أصيب الصحفي عبد الرحمن يونس، خلال المواجهات التي اندلعت، بين الشبان وجنود الاحتلال، على المدخل الشمالي للبيرة؛ احتجاجاً على استشهاد الأسير السائح. وأفادت مصادر محلية: إن عشرات الشبان وصلوا إلى المدخل الشمالي للبيرة؛ بعد وقفة دعا إليها مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.

إلى ذلك، أعاد الأسرى في كافة السجون «الإسرائيلية»، وجبات الطعام المقدمة لهم؛ للضغط على إدارة السجون لتسليم جثمان الأسير بسام السايح (46 عاماً) من مدينة نابلس، الذي توفي، الأحد، في مستشفى «أساف هاروفيه الإسرائيلي»؛ بسبب الإهمال الطبي المتعمد بحقه. وقال رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» قدري أبو بكر: إن الهيئة ستقوم برفع دعوى ل«المحكمة العليا الإسرائيلية»؛ للمطالبة بتسليم جثمانه. وقالت «هيئة شؤون الأسرى»: إن وحدات القمع الخاصة، التابعة لإدارة المعتقلات، اعتدت على الأسرى في معتقل «جلبوع». وأوضحت الهيئة في بيان، إن وحدات القمع اعتدت بالضرب على بعض الأسرى، ونكلت بهم. وأضافت: إن الأسرى قاموا بإغلاق أقسام السجن، وأعلنوا حالة الاستنفار التام.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية، «الجريمة البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، التي تتمثل باعتماد قوانين وتشريعات عنصرية بحقهم، واتباع سياسة القمع والتنكيل، وتعمد الإهمال الطبي لصحتهم، تلك الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد الأسير بسام السايح، والتي تتواصل فصولها وحلقات القتل والاغتيال فيها ضد عشرات الأسرى». وحمّلت الوزارة في بيان، الحكومة «الإسرائيلية» برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير السايح، وعن نتائجها الكارثية على حياة الأسرى جميعاً.

وشددت على «أنها تبذل جهودها مع المحكمة الجنائية الدولية؛ للإسراع في فتح تحقيق بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، بما فيها جرائم إعدام الأسرى، وآخرهم الشهيد السايح». وأكدت أنها ستعمل مع كافة المؤسسات الدولية ومؤسسات العدالة؛ من أجل مساءلة ومحاسبة مجرمي الحرب «الإسرائيليين».

وقال المجلس الوطني الفلسطيني: إن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الأسير بسام السايح. وطالب المجلس الوطني، الجهات الحقوقية والإنسانية الدولية بفتح تحقيق بشأن جرائم الإهمال الطبي بحق الأسرى، والاضطلاع بواجباتها، بالضغط على الاحتلال؛ لتطبيق الاتفاقات الدولية والإنسانية ذات الصلة بحماية الأسرى الفلسطينيين.

القدس العربي: المحكمة العليا الإسرائيلية تجيز للجيش احتجاز جثامين شهداء فلسطينين كـ”ورقة مساومة”

كتبت القدس العربي:  قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، الإثنين، أنه يجوز لقوات الجيش الاستمرار باحتجاز جثامين فلسطينين متهمين بتنفيذ هجمات تحتفظ بها منذ 2015 لاستخدامها في عمليات تبادل لاحقة.

ووافقت المحكمة العليا بالاغلبية على التماس قدمه الجيش والشرطة والدولة والنيابة بالسماح لهم بالاحتفاظ بجثامين الشبان الفلسطينين الذين استشهدوا برصاص جنود إسرائيليين لدى تنفيذهم عمليات هجومية “لاستخدامها في مفاوضات مستقبلية مع المنظمات الفلسطينية، وفقا لمواد في أنظمة الطوارئ”.

ووافق أربعة من أعضاء الهيئة المؤلفة من سبعة قضاة على الالتماس.

وطلب الجيش والنيابة والشرطة عقد جلسة اضافية للمحكمة العليا بعد قرار أصدرته في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2017 وقضى بأن “سياسة احتجاز الجثامين غير شرعية بموجب القانون المرعي”.

وأمهلت المحكمة العليا في ذلك الحين الحكومة ستة أشهر لوضع تشريع جديد.

ولم تصدر الحكومة قانونا بهذا الخصوص.

غير أن المحكمة رأت في جلستها، الإثنين، أن “قانون الطوارئ يسمح للقائد العسكري بدفن مؤقت لجثامين الفلسطينيين المهاجمين (…) من أجل السعي لاعادة جثامين الجنود الإسرائيليين والمدنيين الإسرائيليين الذين تحتجزهم المنظمات الإرهابية”، وهو التعبير الذي تشير به إسرائيل إلى المنظمات الفلسطينية.

وتطالب 13 عائلة فلسطينية المحاكم الإسرائيلية بتسليمها جثامين أبنائها لدفنها.

وقال المحامي حسن جبارين مدير مركز “عدالة” القانوني إن “هذا القرار مناقض لقرار سابق للمحكمة يمنع احتجاز جثامين لبنانيين من أجل المساومة والتفاوض”.

وأضاف “هذا القرار يعتبر سابقة تاريخية، لم يحدث في التاريخ أن سمحت محكمة لدولة باحتجاز جثامين شهداء شعب موجود تحت احتلالها واستخدامهم كورقة مساومة في المفاوضات، هذا أحد أكثر القرارات القضائية الإسرائيلية تطرفا منذ النكبة”.

ولفت جبارين الى ان “هذا القرار مخالف للقانون الإسرائيلي وينتهك أسس القانون الدولي وعلى رأسه اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.

وتحتجز إسرائيل منذ عام 2015 جثامين الفلسطينيين الذين يستشهدون برصاصها في مواجهات أو في هجمات. وحين تسمح بدفنهم، يكون ذلك وفق شروط صارمة.

تشرين: الرئيس الأسد لوفد من المشاركين في الملتقى النقابي العمالي الدولي: شريحة العمال تعبر عن الهوية الوطنية والقومية في أي بلد

كتبت تشرين: التقى السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفداً من المشاركين في الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية المنعقد في دمشق.

ونوّه الرئيس الأسد بأهمية اللقاء مع النقابات والمنظمات العمالية الممثلة لشريحة العمال، مؤكداً أهمية هذه الشريحة في أي مجتمع كونها تعبر عن الهوية الوطنية والقومية في أي بلد ولذلك فعندما تكون بخير فهذا يعني أن المجتمع بخير.

وتحدّث الرئيس الأسد عن الخلل الكبير في التوازن الموجود في العالم لأن القوى المنتجة وعلى الرغم من أنها هي الشريحة الأكبر إلا أنها ليست شريكة في صنع القرار أو حتى في الأرباح وذلك كله بفعل القوى المالية الكبرى التي تريد أن تتحكم بالعالم لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب شريحة العمال التي تعبر عن المصالح الحقيقية للشعوب.

وأشار الرئيس الأسد إلى الدور الكبير الذي لعبه عمال سورية عبر تاريخها والذي تكرس بشكل جلي في الدفاع عن البلاد في مواجهة التنظيمات الإرهابية إن كان عبر مواصلتهم عملهم بالرغم من المخاطر أو في الذود عن أماكن عملهم وقراهم ومدنهم، مؤكداً أن الرؤية السورية تنطلق دائماً من أن دور العامل هو جزء مهم في المجتمع وهو أساسي للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وأن بناء الوطن ينطلق من مشاركة جميع الشرائح في المجتمع والعمال هم الشريحة الأوسع.

ثم أجاب الرئيس الأسد عن أسئلة ومداخلات الحضور الذين عبروا عن ثقتهم بانتصار سورية على الإرهاب وأشادوا بالنضال الذي خاضه الشعب السوري من أجل الحفاظ على وحدة بلده وحضارته، مؤكدين دعمهم ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري في وجه العقوبات والحصار الجائر الذي تفرضه عليه الدول المعادية لسورية.. وأعربوا عن ثقتهم بقدرة السوريين وفي مقدمتهم جماهير العمال على إعادة بناء بلدهم مجدداً لتعود أفضل مما كانت قبل الحرب.