Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

 الخليج: سيدة للخارجية وإداري للحكم الاتحادي ووزراء دولة لخمس وزارات.. تسريبات حول تشكيلة الحكومة الانتقالية في السودان

 

كتبت الخليج: قال عضو مجلس السيادة السوداني الفريق الركن شمس الدين الكباشي، إن تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة يرجع إلى تواصل المشاورات بين المكون العسكري في مجلس السيادة وقوى إعلان الحرية والتغيير، فيما كشفت مصادر خاصة عن تشكيلة الحكومة الانتقالية المرتقبة، برئاسة عبدالله حمدوك.

وأشار الكباشي في مقابلة ل«سكاي نيوز عربية»، إلى أن أهم الملفات التي تنتظر الحكومة المرتقبة، هو مسألة تحقيق السلام والملف الاقتصادي.

من جهة أخرى، كشفت مصادر خاصة عن تشكيلة الحكومة الانتقالية المرتقبة، برئاسة عبدالله حمدوك والتي جاءت كالآتي:

الخارجية: أسماء محمد عبدالله (اختيار حمدوك)، والمالية: إبراهيم البدوي، والصحة، أكرم التوم، والتعليم العام، محمد الأمين التوم، والصناعة، طارق عبدالسلام أبو العلا (مرشح من تجمع المهندسين)، والطاقة والتعدين، عادل علي إبراهيم، والري، ياسر عباس النو، والزراعة، عيسى عثمان شريف (اختيار حمدوك)، والثروة الحيوانية، خديجة محمد خير (اختيار حمدوك)، مجلس الوزراء، والسفير عمر منيس (كان ضمن مرشحي قوى التغيير للخارجية)، البنى التحتية، وهاشم الطاهر شيخ طه (ترشيح حمدوك موازنة شرقي السودان والكفاءة)، العمل والشؤون الاجتماعية، ولينا الشيخ محجوب، العدل، ومحمد عبد السلام، الشباب والرياضة، وولاء عصام البوشي، التعليم العالي، وانتصار صغيرون، الثقافة والإعلام، وفيصل محمد صالح، الحكم الاتحادي، وعمر علي جماع (اختيار حمدوك من الإداريين)، الشؤون الدينية، الزين مفرح.

وقالت المصادر إن هناك وزارات تحتاج لوزراء دولة حسب رؤية حمدوك هي: الخارجية، والصناعة والتعدين، والثقافة والإعلام، والشباب والرياضة، والبنى التحتية والاتصالات.

في أثناء ذلك، وجه حمدوك، أمس الاثنين، باستئناف العام الدراسي لمرحلتي الأساسي والثانوي في جميع ولايات البلاد كحد أقصى يوم 15 الجاري. جاء ذلك لدى ترؤسه بمجلس الوزراء اجتماعاً خاصاً لترتيب استئناف الدراسة في مرحلتي الأساسي والثانوي، وذلك بحضور عدد من الوزارات والجهات ذات الصلة.

ووجه حمدوك وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بتوفير متطلبات استئناف العام الدراسي.

من جانبه، أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم الطاهر حسن، أن الاجتماع اطمأن على الترتيبات التي اتخذتها الوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لاستئناف العام الدراسي، مبيناً أن الاجتماع وقف أيضاً على الترتيبات الفنية الخاصة بمعالجة أيام الدراسة التي فقدت من العام الدراسي خلال الفترة الماضية.

ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية (سونا)، عن حسن قوله، إن الاجتماع وجه في هذا الصدد بالاستفادة من عطلة السبت وعطلة الدورة المدرسية، لتعويض العام الدراسي.

وقد أعلن والي ولاية الخرطوم الفريق أحمد عبدون، أن استئناف العام الدراسي بالولاية سيبدأ يوم السبت 14 الجاري، مؤكداً التزام حكومة الولاية باستمرار تنفيذ حملات تنظيف البيئة وردم البرك وتعبيد الطرق المؤدية للمدارس.

الى جانب ذلك ،أصدر رئيس مجلس السيادة،الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان،قرارا بإعادة بث خدمة إذاعة هيئة الإذاعة البريطانية، «بي بي سي» في السودان.

وبحسب مصادر مطلعة، فريق «بي بي سي»سيصل إلى الخرطوم في غضون الأيام المقبلة لإكمال التباحث مع السلطات السودانية حول إعادة البث.

وأوضحت صحيفة «الانتباهة»المحلية أن البداية ستكون بولاية الخرطوم ثم الانتقال لولايات أخرى كانت تغطيها خدمة «بي بي سي».

وحجب نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،راديو «بي بي سي» عن السودانيين لمدة تسع سنوات لدواع أمنية لم يفصح عنها.

وتمتلك «بي بي سي» قاعدة جماهيرية في السودان،حيث عمل بها عدد من الرموز السودانية أبرزهم الطيب صالح،وأيوب صديق.

البيان: دعوة «هندوراس» و«ناورو» للتراجع عن خطوتيهما بشأن القدس.. فلسطين: ضم أجزاء من الضفة يعيد الصراع لمربعه الأول

كتبت البيان: طالب رئيس البرلمان العربي د. مشعل بن فهم السلمي، جمهوريتي «هندوراس» و«ناورو» بمراجعة موقفهما بشأن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة.وعبر رئيس البرلمان العربي، في بيان أمس، عن رفضه التام لقرار جمهورية «هندوراس» بافتتاح مكتب تجاري يحمل صفة دبلوماسية في القدس المحتلة، وقرار جمهورية «ناورو» الاعتراف بالقدس عاصمةً للقوة القائمة بالاحتلال.

وأكد أن هذه القرارات والإجراءات غير المسؤولة تمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي، ويرفضها الشعب العربي رفضاً قاطعاً، وأن أية قرارات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ليس لها أي أثر قانوني، وهي لاغية وباطلة، وطالب بمراجعتها وإلغائها من قبل الدولتين امتثالاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحتراماً لعلاقاتهما مع الدول العربية والإسلامية.

في سياق آخر، صرح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله، بأن «حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتانياهو) عن ضم أجزاء من الضفة الغربية كلام خطير، ويعيد الصراع على فلسطين إلى مربعه الأول إذا ما قام بذلك». وكرد على ذلك، طالب اشتية الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بالاعتراف بدولة فلسطين على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.

إلى ذلك، تظاهر العشرات معظمهم من النساء أمام مجلس الوزراء مطالبين بتعديل القوانين المعمول بها لتوفير الحماية للمرأة بعد وفاة شابة قبل عدة أيام في ظروف لم تتضح بعد، تحولت إلى قضية رأي عام.

ورفع المشاركون في التظاهرة التي سُمح لها بالوصول إلى أمام المبنى الذي تعقد فيه الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي، لافتات تطالب بإقرار قوانين جديدة لحماية الأسرة والمطالبة بالتحقيق في ظروف وفاة الشابة إسراء غريب(21 عاماً).

 

القدس العربي: الكشف عن مخطط استيطاني إسرائيلي ضخم شرق قلقيلية

كتبت القدس العربي: أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمس، مخططا استيطانيا ضخما في بلدة جينصافوط ويعني اسمها، «قمة الكرم» ولها جذور في التاريخ، وتقع إلى الشرق من مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية المحتلة.

ويتضمن هذا المخطط الاستيطاني الاستعماري مصادرة نحو 1000 دنم (الدونم يعادل 1000 متر مربع) واقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة. ويمنع التواصل بين الأراضي الفلسطينية لصالح مستوطنة عمانويل والمستوطنات المجاورة.

وأبلغ الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني بالمخطط. ووصف رئيس المجلس المحلي للبلدة عيد عيد المخطط بـ«المرعب» قائلا إن «هذا الطريق استكمال لمخطط سابق سيقطع على المزارعين التواصل مع أراضيهم وسيكون عامل ربط للمستوطنات القائمة على حساب تواصل الفلسطينيين مع أرضهم».

وأعلن جيش الاحتلال أيضا عن توسعة مستوطنة «شيلو» الواقعة بين نابلس ورام الله، حيث نشرت الإدارة المدنية الإسرائيلية خريطة تضمنت إيداع مخطط استيطاني جديد في قريوت وجالود وترمسعيا، لتوسعة نطاق سيطرة مستوطنة «شيلو». ويقوم المخطط الاستيطاني الجديد على ابتلاع مزيد من الأراضي لصالح المستوطنة.

يشار إلى أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، التي اشتملت على إرهاب الأهالي لدفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم لصالح ضمها للمستوطنات، شهدت تصاعدا في وتيرتها خلال الفترة الماضية.

إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال أمس الاثنين، مسجدا ومنزلا قيد الإنشاء في منطقة خلة جبل جوهر في الخليل. وذكرت مصادر من المنطقة أن قوات الاحتلال ترافقها آليات ثقيلة هدمت «مسجد الأمة» البالغة مساحته 200 متر مربع وهو في مرحلة التشطيب. كما هدمت منزلا قيد الإنشاء في المنطقة ذاتها، تعود ملكيته للمواطن بلال عليان الرجبي، وتتذرع إسرائيل بأن تلك المنشآت غير حاصلة على التراخيص.

الحياة: مسوّدة اتفاق واشنطن و"طالبان": انسحاب أميركي من 5 قواعد أفغانية

كتبت الحياة: أعلن الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد، بعد لقائه الرئيس أشرف غني في كابول، أن بلاده ستسحب قواتها من خمس قواعد أفغانية، في حال التزمت حركة "طالبان" بنود اتفاق سلام يتفاوض الجانبان في شأنه.

وقال لشبكة "تولو نيوز": "اتفقنا أنه إذا سارت الأمور وفقاً للاتفاق، سننسحب خلال 135 يوماً من 6 قواعد نتواجد فيها الآن".

جاء ذلك بعد ساعات على إطلاع خليل زاد غني على مسوّدة الاتفاق. وكتب وحيد عمر، مستشار الرئيس الأفغاني، على "تويتر": "سندرس الوثيقة، والمحادثات ستتواصل مع السفير خليل زاد وفريقه".

وأعلن صديق صدّيقي، وهو ناطق باسم غني، أن الحكومة الأفغانية ستدرس الوثيقة في الأيام المقبلة.

في الوقت ذاته، قال ناطق باسم الرئيس التنفيذي الأفغاني عبدالله عبدالله إن الأخير تلقى عرضاً عن الوضع وطمأنة إلى "سلام دائم وشامل في أفغانستان".

وهُمِشت الحكومة الأفغانية في شكل كبير في المحادثات التي تجريها واشنطن و"طالبان" في الدوحة، على رغم أن أي اتفاق مستقبلي سيتطلّب محادثات بين الحركة وغني الذي تعتبره الحركة "دمية" في يد الأميركيين.

وقال خليل زاد الأحد إن الولايات المتحدة و"طالبان" "على وشك" التوصل إلى اتفاق، يمهّد لسلام "دائم".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعرب عن أمله بإبرام الاتفاق قبل انتخابات الرئاسة الأفغانية، المرتقبة في 28 الشهر الجاري.

الشرق الاوسط: إسرائيل تتوعد لبنان إذا لم يوقف «أنشطة حزب الله».. نصر الله يحذر تل أبيب... وهدوء حذر وتكثيف دوريات «اليونيفيل» في الجنوب

كتبت الشرق الاوسط: فيما توعدت إسرائيل، أمس، لبنان إذا لم يوقف «أنشطة حزب الله» حيالها، تسود تقديرات إسرائيلية، عسكرية وسياسية، بأن «حزب الله» سيوجه ضربة جديدة نحو إسرائيل، للرد على عملية إرسال الطائرتين المسيرتين الانتحاريتين إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، قبل أسبوع.

وحسب بيانات الخارجية الإسرائيلية، طلب الوزير يسرائيل كاتس من وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، نقل التهديد التالي إلى الحكومة اللبنانية: «إذا لم توقفوا أنشطة (حزب الله) ضد إسرائيل، فسيتكبد لبنان بأكمله خسائر، وسيُصاب بقسوة». وطالب كاتس، في بيان أمس، بأن تفرض ألمانيا عقوبات على «حزب الله»، وأن تصنّف الحزب على أنه منظمة إرهابية.

وكانت إسرائيل قد خفضت حالة التأهب منذ فجر أمس، وأعلنت عن انتهاء جولة التوتر مع «حزب الله»، بعدما تلقت رسائل عبر فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، مفادها أن الحزب ليس معنياً بحرب.

في المقابل، حذر أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، أمس، إسرائيل من تهديدها بمهاجمة لبنان، وقال إنه لم يعد هناك «خطوط حمراء»، وأضاف: «الخط الأحمر الذي أقامته إسرائيل على حدودها مع لبنان قد تم تجاوزه. إذا ما تمت مهاجمة لبنان، فإن كل جنودكم ومستوطناتكم سوف تكون مهددة».

وساد الهدوء الحذر أمس على جانبي الحدود اللبنانية والإسرائيلية، بعد يوم على التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل. وسُجل اختراق بتحليق طائرة استطلاع إسرائيلية مسيّرة فوق الجنوب ليلاً وقبل ظهر أمس، كما أطلقت إسرائيل صباحاً منطاداً تجسسياً مقابل بلدة ميس الجبل. وأتى ذلك في الوقت الذي كثفت فيه قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) دورياتها للبحث والتفتيش عن وجود أو انتشار قنابل عنقودية قرب الطرقات الفرعية والزراعية.